
وقعت مجموعة التكنولوجيا المتقدمة والدفاع الإماراتية «إيدج» (Edge) اتفاقية استراتيجية للاستحواذ على حصة كاملة بنسبة 100% في شركة «أكاير» (Akaer) البرازيلية الرائدة في مجالات الطيران والهندسة العسكرية والدفاعية.
ويمثل هذا الاستحواذ – الذي ينتظر اللمسات التنظيمية النهائية خلال عام 2026 – خطوة جوهرية لتوفير قاعدة هندسية وصناعية متطورة لـ "إيدج" في أمريكا اللاتينية. وستستفيد المجموعة الإماراتية من فريق عمل "أكاير" متعدد التخصصات لتغطية دورة حياة الأنظمة الدفاعية كاملة من مرحلة التصميم المفهومي وحتى خطوط التصنيع الفعلي، مما يدعم تسليم البرامج بكفاءة عالية.
تأمين سلاسل إمداد الطائرات المسيرة وتوسيع تكنولوجيا الفضاء والأشعة تحت الحمراء.
ويهدف هذا الاستحواذ بالدرجة الأولى إلى حماية وتأمين الجداول الزمنية لتصنيع وتطوير البرامج الرئيسية للطائرات المسيرة (الدرونز) التابعة لمجموعة "إيدج"، فضلاً عن نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة لتشمل أنظمة الكهروبصريات، وأنظمة الأشعة تحت الحمراء، والحلول الفضائية المتطورة لعام 2026.
يذكر أن الشركتين تتمتعان بالفعل بأسس تعاون تشغيلي متينة ومثمرة في تطوير وتصنيع الأنظمة غير المأهولة، مما يسهل عملية الاندماج الفني والتكامل الهيكلي للمنصات المشتركة تحت مظلة المجموعة الإماراتية.
محفظة تشغيلية تاريخية بـ 10 ملايين ساعة هندسية مع كبار المصنعين عالمياً.
وتملك شركة "أكاير" البرازيلية، التي تأسست عام 1992 في مدينة ساو جوزيه دوس كامبوس، سجل إنجازات تاريخي يتجاوز 10 ملايين ساعة هندسية عبر برامج طيران مدنية وعسكرية شديدة التعقيد؛ حيث ساهمت في تطوير مقاتلات "غريبن إن جي" لصالح شركة "ساب" السويدية، وطائرات شحن "كيه سي-390" التابعة لشركة "إمبراير"، فضلاً عن توفير الدعم الهندسي لعملاق الطيران "بوينغ" في برامج "747-8".
وأكد حمد المرر، الرئيس التنفيذي لـ "إيدج"، أن الأولوية الراهنة تتمثل في ضمان استمرارية أعمال وأطقم "أكاير" مع بناء منصة نمو اقتصادي دولية مستدامة لكلا الكيانين لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أبولو الأمريكية تزيح "كاسل ليك" بعرض نقدي لـ "إيزي جيت" بقيمة 7.6 مليارات دولار
توصل مجلس إدارة شركة «إيزي جيت» البريطانية المتخصصة في الطيران منخفض الكلفة، إلى اتفاق مبدئي مع مجموعة «أبولو» الاستثمارية الأمريكية على الشروط المالية لعرض استحواذ نقدي محتمل بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني (ما يعادل 7.6 مليارات دولار)؛ لتنجح المجموعة النيويوركية في إحداث تحول هيكلي في اللحظات الأخيرة ضمن معركة استحواذ استمرت لنحو شهر، متفوقة على العرض المنافس المقدم من قِبل مؤسسة «كاسل ليك»، وذلك بالتزامن مع إغلاق تداولات المقاصير ليوم الجمعة 10 يوليو 2026.أرقام العرض الجديد وعلاوة سعرية قياسية تنعش أسهم الشركة بالبورصة.وبموجب المقترح المالي الذي صاغته "أبولو" في 8 يوليو الجاري، سيحصل مساهمو الكيان البريطاني على 7.15 جنيهات إسترلينية (9.56 دولارات) عن كل سهم، مع خيار يتيح لبعض المساهمين المؤهلين تدوير ونقل استثماراتهم إلى الكيان الخاص الجديد. ويمثل هذا العرض علاوة سعرية ضخمة تبلغ 81% على سعر إغلاق السهم الأصلي البالغ 3.94 جنيهات إسترلينية والمسجل في 28 مايو الماضي (قبيل بدء فترة العروض) كما يتجاوز بنسبة 22% أعلى مستويات السهم المحققة خلال السنوات الأربع الماضية. وتفاعلاً مع الأنباء، قفز سهم "إيزي جيت" في بورصة لندن ليتداول قرب 6.76 جنيهات إسترلينية، مقترباً من السعر المقترح ومقلصاً فجوة التقييم السوقية لعام 2026.مجلس الإدارة يوصي بالعرض النقدي ويتخلى عن مقترح "كاسل ليك".وأوضح مجلس إدارة "إيزي جيت" أنه خلص بالإجماع، بعد دراسة معمقة مع مستشاريه الماليين، إلى أن الشروط المالية الحالية تقع عند مستوى يميل معه للتوصية بقبوله فور إعلان "أبولو" نيتها الملزمة؛ مفضلاً إياه على عرض "كاسل ليك" الأخير البالغ 6.90 جنيهات للسهم (بإجمالي 5.5 مليارات جنيه إسترليني). وأشار المجلس إلى أن المقترح الأمريكي يوفر قيمة نقدية أعلى ومزيجاً استراتيجيّاً أفضل للإدارة طويلة الأجل؛ موجهاً النصح للمساهمين بعدم اتخاذ إجراءات فورية لحين صياغة الوثائق القانونية النهائية والاتفاق على شروط المعاملة بختام دورة عام 2026.هيكلية التمويل البنكي وتحديات شروط الملكية الأوروبية الصارمة.وعلى الجانب التشغيلي والتمويلي، أكدت "أبولو" أن الصفقة ستُموّل بالكامل عبر توليفة من رؤوس أموال صناديقها الملتزم بها وتسهيلات دين رتبها بنك «باركليز» البريطاني بضمانات ائتمانية عالية. وتستهدف الخطة شطب الشركة من البورصة وتحويلها لكيان خاص لتعزيز أسطول الطائرات الأكبر والأكثر كفاءة، مع الاحتفاظ بالاسم التجاري المُرخص من مجموعة «إيزي غروب». وتواجه المجموعة مهلة قانونية حتى 7 أغسطس المقبل لإعلان النية الملزمة بموجب قواعد الاستحواذ البريطانية، إلى جانب خوض مفاوضات مع الهيئات التنظيمية لاستيفاء شروط لائحة الدعم الأجنبي في الاتحاد الأوروبي، وبقاء غالبية الملكية والسيطرة داخل المنطقة الأوروبية لعام 2026.

أسهم "هانيويل أيروسبيس" تقفز بنسبة 7% في أولى جلسات إدراجها ببورصة ناسداك
ارتفعت أسهم شركة "هانيويل أيروسبيس" بنسبة 7% في أولى جلسات تداولها الرسمية ببورصة ناسداك اليوم الإثنين، ممثلة خطوة جوهرية ضمن خطة تقسيم المجموعة الأم إلى ثلاث شركات مستقلة. وافتتح سهم الشركة المتخصصة في الأنظمة الدفاعية ومحركات الطائرات تعاملاته عند مستوى 236.78 دولار، مقارنة بسعر التقييم السابق البالغ 221.01 دولار بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وتنضم المجموعة بهذا الإدراج المباشر إلى مصاف الكيانات المتخصصة الخارجة من عباءة التكتلات الكبرى لتطوير كفاءتها التشغيلية بالبورصة لعام 2026.تحديات التنفيذ وتوقعات الأداء المالي المستقبلي.ويرى خبراء التحليل الفني بمؤسسة "RBC" المالية أن الهيكل الإداري السابق للمجموعة كان يعوق نمو خدمات ما بعد البيع نتيجة لتحديات التنفيذ واختناقات سلاسل الإمداد العالمية. وتوقع المحللون أن يسهم التركيز الاستراتيجي الجديد للكيان المستقل في تحسين آليات التسعير ودعم القدرات الابتكار البرمجية لخدمة عملاء كبار مثل "بوينغ" و"إيرباص" والجيش الأمريكي. وأبلغت الإدارة المستثمرين بتطلعها لتحقيق أرباح معدلة بقيمة 6.5 مليار دولار بحلول عام 2030، مع استهداف نمو في المبيعات بمعدل يتراوح بين 7% و9% خلال العام الجاري لعام 2026.عقود البنتاغون والاستثمار في الصناعات العسكرية.ويأتي هذا الإدراج الناجح في وقت يشهد فيه قطاع الدفاع طلباً استثماريّاً قويّاً مدفوعاً بارتفاع الإنفاق العسكري الحكومي لتوسيع إنتاج الأسلحة وإعادة بناء المخزونات المستنزفة جراء العمليات العسكرية الأخيرة بإيران. وبموجب اتفاق استراتيجي أُبرم مؤخراً مع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، تعتزم الشركة ضخ استثمارات رأسمالية بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز القدرات التصنيعية. وستشارك المجموعة كلاً من "RTX" و"لوكهيد مارتن" في زيادة وتيرة الإنتاج الحربي للصواريخ الموجهة بدقة، مما يضمن تدفقات نقدية حرة تتجاوز المليار دولار لعام 2026.

بعد عبور الطرح التاريخي.. صفقة إستحواذ كبرى تمنح "سبيس إكس" سلاحاً سرياً في وادي السيليكون
وافقت شركة «سبيس إكس» (SpaceX) رسمياً على الاستحواذ الكامل على شركة «كيرسور» (Cursor) الناشئة والمتخصصة في برمجة الذكاء الاصطناعي، في صفقة ضخمة تقيّم الشركة التكنولوجية الواعدة عند 60 مليار دولار. وبحسب الإفصاح الرسمي المقدم يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، سيملك مستثمرو «كيرسور» الحق في تلقي أسهم مباشرة في «سبيس إكس» بناءً على هذه القيمة التقديرية، ومن المتوقع إتمام عملية الدمج النهائي خلال الربع الثالث من عام 2026. وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت شركة الصواريخ لأول مرة في أبريل الماضي عن حق الاستحواذ، لكنها آثرت إرجاء الخطوة اللوجستية لتأمين تركيز الأسواق على الطرح العام الأولي التاريخي لأسهمها في وول ستريت.تسليح رقمي لمواجهة رواد الذكاء الاصطناعي التوليدي .وتستهدف هذه الصفقة المليارية تعزيز قدرات «سبيس إكس» في البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أعقاب طرحها الأولي غير المسبوق، لتتمكن من منافسة الكيانات الكبرى المهيمنة على الساحة مثل «أوبن إيه آي» (OpenAI) و«أنثروبيك» في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للمستهلكين والشركات. وكان إيلون ماسك قد أشار في وقت سابق إلى أن منصته الناشئة «إكس إيه آي» (xAI) كانت متخلفة عن ركب المنافسين في أدوات كتابة الأكواد، مما دفعه لاستقطاب كبار المهندسين والمطورين من «كيرسور» بالفعل لسد هذه الفجوة البرمجية التنافسية وتأمين بنية تحتية رقمية فائقة الذكاء.الهيمنة على عهد "البرمجة بالمعنويات" وسوق الأوامر النصية.وعلى الجانب الآخر، تكمن القوة التشغيلية لشركة «كيرسور» في تخصصها الفريد ببيع أدوات متطورة مصممة لمساعدة المبرمجين على كتابة أكواد البرمجة، وكشف أخطائها وإصلاحها تلقائياً بشكل فعال. هذا التخصص جعلها تتحول سريعاً إلى واحدة من أسرع الشركات نمواً في التاريخ، لتصبح لاعباً محورياً في حقبة "البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي" (Vibe coding). وتتزامن هذه الشراكة مع الارتفاع الكبير والقياسي في طلب مطوري البرمجيات حول العالم على أدوات ذكية تعتمد كلياً على أوامر روبوتات المحادثة، مما يمنح التحالف الجديد تفوقاً تجارياً نوعياً.

صفقة كبري بـ 3.1 مليار درهم.. "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية
وسّعت مجموعة موانئ أبوظبي حضورها الاستراتيجي في قطاع تجارة السلع الزراعية بأسواق أميركا الجنوبية عبر الاستحواذ الكامل على شركة "كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا" (سي إل آي) البرازيلية. وتُعد هذه الصفقة، البالغة قيمتها 3.1 مليار درهم (نحو 835 مليون دولار أميركي)، الأكبر على الإطلاق في تاريخ المجموعة الإماراتية ضمن عمليات الدمج والاستحواذ. ومن المتوقع استكمال الصفقة بشكل نهائي خلال النصف الثاني من العام الجاري فور الحصول على الموافقات التنظيمية المقررة، على أن يستمر فريق الإدارة الحالي للشركة البرازيلية في قيادة العمليات التشغيلية. اقتناص حصة من سلة غذاء العالم والتكامل مع تكتل "ميركوسور" .ويأتي هذا التحرك اللوجستي المدروس في وقت تسعى فيه المجموعة للاستفادة القصوى من المكانة العالمية الهائلة للبرازيل كقوة ضاربة في تصدير السلع الغذائية؛ حيث تستحوذ البرازيل بمفردها على حصة تتراوح بين 40% و50% من إجمالي صادرات السكر العالمية، فضلاً عن كونها من أكبر مصدري فول الصويا والبن والذرة. ويتزامن هذا الاستحواذ مع جولات من المفاوضات المتقدمة التي تجريها دولة الإمارات حالياً مع تكتل "ميركوسور" الاقتصادي لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تدعم تطوير وتأمين ممرات تجارية وبحرية حيوية تربط أسواق الشرق بالغرب.عقود امتياز طويلة الأجل في الموانئ البرازيلية الكبرى .وتُدير شركة "سي إل آي" محطتين رئيسيتين للبضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقود امتياز طويلة الأجل: المحطة الأولى هي «سي إل آي نورتي» الواقعة في ميناء "إيتاكي" الاستراتيجي ضمن منطقة "قوس الشمال"، والتي تمتلك الشركة كامل حصتها بنسبة 100% وتُستخدم بشكل رئيسي لتصدير الحبوب مثل الذرة وفول الصويا. أما المحطة الثانية فهي «سي إل آي سول» الواقعة في ميناء "سانتوس" الشهير ومتخصصة بالدرجة الأولى في شحن وتصدير السكر، وتمتلك الشركة فيها حصة أغلبية تصل إلى 80%.

التوسع في القارة العجوز..موانئ أبوظبي تستحوذ على "إم بي إس" الألمانية
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن توقيع اتفاقية استراتيجية للاستحواذ على شركة «إم بي إس اللوجستية» (MBS Logistics)، الشركة الألمانية الرائدة والمتخصصة في قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة، في صفقة بلغت قيمتها المؤسسية نحو 300 مليون درهم (ما يعادل 70 مليون يورو). ويتضمن هذا الاستحواذ ملكية كاملة بنسبة 100% للأعمال الأساسية للشركة الألمانية، باستثناء مشاريعها المشتركة. وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية المتقدمة تعزيز قدرات المجموعة الإمارتية على مناولة أحجام أكبر من البضائع، وتوسيع شبكة أعمالها وعملياتها الدولية على نطاق واسع، لا سيما في أسواق أوروبا، وآسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، بما يتماشى مع خطط التغلغل في الأسواق التجارية العالمية الحيوية.دمج "إم بي إس" تحت مظلة "نواتوم اللوجستية" لخفض التكاليف .ونجحت شركة “إم بي إس اللوجستية” في تحقيق إيرادات مالية قوية بلغت نحو 870 مليون درهم (205 ملايين يورو) خلال عام 2025، مستفيدة من نموذج أعمال مرن للغاية وقائم على الأصول الخفيفة، مع تركيز تشغيلي رئيسي على خدمات شحن البضائع في ألمانيا ووسط أوروبا، إلى جانب امتلاكها شبكة تشغيل عريضة في الصين وفيتنام والولايات المتحدة. ويأتي هذا الاستحواذ ليعزز بشكل مباشر شبكة “نواتوم اللوجستية”، الذراع اللوجستية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، في إطار خطة توسعية طموحة يقودها الرئيس التنفيذي للقطاع اللوجستي، يوخن ثيوس، تستهدف تحقيق نمو مستدام عبر الدمج بين التوسع العضوي والاستحواذات الاستراتيجية. ويمثل انضمام الشركة الألمانية بوابة استراتيجية للمجموعة إلى سوق وسط أوروبا، مستفيدة من شبكة الشركة في مراكز الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط في ألمانيا، مما يدعم تنويع ممرات التجارة، ويعزز التكامل التشغيلي، ويخفض التكاليف الثابتة من خلال توحيد الشبكات والخدمات المشتركة.اقتناص حصة في ثالث أكبر اقتصاد عالمي.. خدمات شاملة وربط تجاري مرتقب بحلول النصف الثاني .وأوضح يوخن ثيوس أن الصفقة تأتي في توقيت مفصلي تشهد فيه التجارة العالمية تغيرات متسارعة، مؤكداً أن ألمانيا—باعتبارها ثالث أكبر اقتصاد تجاري عالمياً—توفر قاعدة استراتيجية صلبة للتوسع تمنح المجموعة منصة تشغيلية قوية وخبرات متقدمة مع وصول مباشر لأبرز الممرات اللوجستية الدولية. وتغطي خدمات الشركة الألمانية الشحن البري، والبحري، والجوي، والسكك الحديدية، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية التعاقدية، وحلول المشروعات، والامتثال الجمركي، مخدومةً بشبكة عملاء واسعة تشمل قطاعات السيارات، والطيران، والأزياء، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية. ومن المتوقع أن يثمر هذا الاندماج عن تعزيز حضور المجموعة في قطاع السيارات الأوروبي، وتوفير منصة توسع قوية في أسواق الشمال الأوروبي، والبنلوكس، وسويسرا، وشرق أوروبا؛ ومن المنتظر إتمام الصفقة رسميًا خلال النصف الثاني من عام 2026، فور الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة داخل الاتحاد الأوروبي.

إيدج الإماراتية توسّع نفوذها في أوروبا باستحواذ ضخم على 80% من شركة إيطالية متخصصة في أنظمة الدفع
في خطوة جديدة تعكس تسارع خطط التوسع الخارجي، أعلنت مجموعة إيدج الإماراتية، العاملة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، عن إبرام اتفاق للاستحواذ على حصة أغلبية تبلغ 80% من شركة كوستروتسيوني موتوري ديزل الإيطالية (CMD)، ضمن توجه استراتيجي لتعزيز حضورها الصناعي داخل السوق الأوروبية. إيدج الإماراتية تستحوذ على 80% من CMD الإيطالية لتوسيع نفوذها الدفاعي في أوروبا وتقع الشركة الإيطالية في جنوب إيطاليا، وتعمل في تصميم وتطوير أنظمة الدفع والمحركات المتقدمة، التي تخدم قطاعات متعددة تشمل السيارات والطيران والقطاع البحري، ما يجعلها أحد اللاعبين المتخصصين في هذا المجال الصناعي الحيوي داخل أوروبا. وبحسب بيان مجموعة إيدج، من المتوقع أن تستفيد الشركة الإيطالية من ضخ استثمارات رأسمالية جديدة، إلى جانب توسيع نطاق وصولها إلى أسواق إقليمية ودولية لم تكن متاحة لها سابقًا، وهو ما يعزز من قدراتها التنافسية خلال المرحلة المقبلة. وقال حمد المرار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج، إن هذه الصفقة تمثل خطوة استراتيجية محورية نحو بناء مركز صناعي أوروبي متطور في أنظمة الدفع، مشيرًا إلى أن الاستحواذ يدعم توسع المجموعة عالميًا ويعزز تكامل عملياتها التصنيعية والتقنية. وأضاف أن تركيز إيدج خلال المرحلة الحالية ينصب بشكل رئيسي على محركات الطائرات، موضحًا أن خبرات شركة CMD في المحركات المكبسية تتماشى بشكل مباشر مع توجهات المجموعة الحالية وخططها المستقبلية في قطاع الدفع المتقدم. كما أشار إلى أن هناك فرصًا واعدة في مجالات المركبات العسكرية والتطبيقات البحرية، مؤكدًا أن التطوير المشترك بين الجانبين سيكون أحد الركائز الأساسية للمرحلة المقبلة من التعاون. ولم تفصح المجموعة عن القيمة المالية للصفقة، لكنها أوضحت أن تمويل الاستحواذ سيتم بالكامل من مواردها الذاتية، على أن يتم استكمال الإجراءات النهائية للصفقة قبل نهاية العام الجاري. كما أكدت إيدج أن المساهمين الحاليين في الشركة الإيطالية سيحتفظون بحصة أقلية مؤثرة داخل الكيان الجديد، إلى جانب استمرارهم في تولي مناصب إدارية رئيسية، بما يضمن استمرارية الخبرات التشغيلية داخل الشركة. وتأسست مجموعة إيدج في أبوظبي عام 2019، وتعد واحدة من أبرز الكيانات الدفاعية والتكنولوجية في المنطقة، حيث تنشط في إنتاج الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية والمركبات المدرعة وأنظمة الرادار، إضافة إلى تقنيات الأمن السيبراني وبناء السفن، ولديها شراكات دولية متعددة أبرزها تعاونات مع شركات أوروبية كبرى في القطاع الدفاعي.

«اصنع في الإمارات 2026» تحقق 104 مليارات درهم صفقات وترسخ مكانة الإمارات كقوة صناعية عالمية
رسخت النسخة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات» لعام 2026 مكانة دولة الإمارات كإحدى أبرز الوجهات العالمية في مجال الصناعات المتقدمة، بعد أن سجلت نتائج استثنائية خلال فعالياتها الختامية، مدفوعة بزخم استثماري واسع وشراكات صناعية كبرى تعكس تسارع التحول الصناعي في الدولة. حصيلة قياسية تتجاوز 104 مليارات درهم في صفقات تجارية اختتمت فعاليات منصة «اصنع في الإمارات 2026» أعمالها في مركز أدنيك أبوظبي، محققة صفقات تجارية بلغت 104 مليارات درهم، إلى جانب توقيع أكثر من 200 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات محلية ودولية، في حين تجاوزت الاستثمارات الصناعية المعلنة 48 مليار درهم، وبلغت قيمة التمويل والدعم 19 مليار درهم. وشهدت النسخة الخامسة من الحدث، التي جاءت تحت شعار «الصناعات المتقدمة: بنظهر أقوى»، حضورًا غير مسبوق تجاوز 146 ألف زائر، بمشاركة 1245 عارضًا يمثلون 12 قطاعًا صناعيًا، ما يعكس تصاعد الاهتمام العالمي بالفرص الصناعية داخل الإمارات. وأكدت نتائج الدورة أن الدولة تتجه نحو بناء منظومة صناعية متكاملة تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا والشراكات النوعية، حيث تجاوزت فرص الشراء التراكمية 180 مليار درهم على مدى 10 سنوات، مع مشاريع مستقبلية تتخطى قيمتها 200 مليار درهم. وفي سياق متصل، كشفت شركة أدنوك عن خطة لترسية عقود بقيمة 200 مليار درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يعزز سلاسل التوريد المحلية ويدعم نمو القطاع الصناعي الوطني. كما سلط الحدث الضوء على دور منصة البنية التحتية للجودة في رفع كفاءة المنتجات الإماراتية وتعزيز جاهزيتها للأسواق العالمية، عبر تطوير منظومات الاعتماد والمطابقة والمعايير الدولية.

شراكة إماراتية مع "لوكهيد مارتن" لتأسيس منشأة متقدمة للشرائح الدقيقة
وقّع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي "توازن" وشركة لوكهيد مارتن العالمية اتفاقية استراتيجية لتأسيس أول منشأة متقدمة لتصميم وتجميع الشرائح الدقيقة في دولة الإمارات، وذلك ضمن فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026". وسيتم تنفيذ هذا المشروع الطموح بالشراكة مع مجموعة "ايدج" الرائدة في التكنولوجيا الدفاعية وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تعزيز قدرات الدولة في بناء تقنيات الجيل القادم القائمة على بنية الشرائح المعيارية . وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي تنافسي في قطاع الإلكترونيات الدقيقة، بما يدعم توجهات توطين الصناعات المتقدمة وتعزيز السيادة التشغيلية عبر دمج هذه المعالجات في أنظمة التوجيه والاستهداف الذكية التي تطورها شركة "هالكن" التابعة لمجموعة ايدج.مركز للبحث والتطوير بجامعة خليفة لتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة .ويتضمن التعاون الجديد إطلاق مركز متخصص للبحث والتطوير في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا يركز بشكل أساسي على تصميم الإلكترونيات الدقيقة وتطوير الكفاءات الإماراتية الشابة في هذا المجال التقني المعقد. ويهدف المركز إلى ربط البحوث الأكاديمية التطبيقية باحتياجات القطاع الصناعي مباشرة، مما يضمن تدفق الابتكارات الوطنية نحو خطوط الإنتاج الدفاعية والمدنية المتطورة. وأكد البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس الجامعة، أن هذا النموذج يمثل المحرك الأساسي للتحول نحو اقتصاد القائم على المعرفة، حيث سيتم تدريب جيل جديد من المهندسين على أرقى تقنيات التصميم والتجميع لضمان إدماج الدولة بقوة ضمن سلسلة القيمة العالمية للتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.تعزيز سلاسل الإمداد والشراكة التكنولوجية مع الولايات المتحدةوتساهم هذه المبادرة في تعميق الشراكة التكنولوجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة من خلال نموذج فريد يقوم على التطوير المشترك وربط القدرات الوطنية بخبرات "لوكهيد مارتن" العالمية الممتدة لأكثر من نصف قرن في المنطقة. وأشار شريف هاشم الهاشمي، مدير عام مديرية التطوير الصناعي في "توازن"، إلى أن المشروع سيعزز مرونة سلاسل الإمداد المحلية ويخلق فرصاً وظيفية عالية القيمة في مجالات الطيران والدفاع والأنظمة الذاتية. ومن جانبه أكد دانيال موتون، الرئيس التنفيذي لـ "لوكهيد مارتن" في الشرق الأوسط، أن تقنيات الشرائح المعيارية ستكون الركيزة الأساسية للصناعات المستقبلية، مما يجعل من هذا التعاون خطوة نوعية لتحويل الطموحات الإماراتية إلى قدرات صناعية مستدامة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي طويل الأمد.

أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية
كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين رفيعي المستوى في أبوظبي، من بينهم ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد، وخلدون المبارك الرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة"، أجروا محادثات أولية لإنشاء كيان استثماري جديد مخصص لقطاع الدفاع. وتهدف هذه الأداة إلى الاستحواذ على حصص استراتيجية في شركات التصنيع العسكري العالمية، وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتطوير تقنيات متخصصة مثل الطائرات المسيرة عبر شراكات في أوكرانيا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة. ومن المرجح أن يعمل هذا الكيان بشكل مستقل خارج مظلة صناديق الثروة السيادية التقليدية، على غرار تجربة شركتي "MGX" للذكاء الاصطناعي و"جودان" القابضة. تكنولوجيا الإمارات تُحيّد 85% من هجمات المسيرات .وتأتي هذه التحركات مدفوعة بالواقع الجيوسياسي الجديد الذي فرضته "حرب إيران" التي اندلعت في فبراير 2026، والتي شهدت استهداف الإمارات بأكثر من 1000 طائرة مسيرة ومئات الصواريخ الباليستية. وأكد فيصل البناي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "إيدج" (EDGE)، أن أجهزة التشويش التي طُورت وصُنعت محلياً نجحت في تحييد 85% من المسيرات التي استهدفت البلاد، مما أثبت جدارة الصناعة الدفاعية الوطنية في وقت الأزمات. وتعد الإمارات حالياً من أبرز القوى الدفاعية في المنطقة، حيث تمثل وارداتها 2.7% من الإجمالي العالمي، مع ترسانة متطورة تشمل منظومات "باتريوت" و"ثاد" و"إف-16".عقود بقيمة 25 مليار دولار وتوسع دولي .وبالتوازي مع الطموحات الاستثمارية الجديدة، تواصل مجموعة "إيدج" ريادتها كأكبر مصنع للأسلحة في البلاد، حيث أعلنت مؤخراً عن وصول حجم العقود قيد التنفيذ إلى 25 مليار دولار، تذهب 50% منها لطلبات تصدير دولية. ونجحت المجموعة في توطين تصنيع 80% من أنظمتها الدفاعية داخل الدولة، مع توظيف 19 ألف شخص بينهم 4000 مهندس. وتعكس هذه الأرقام، إلى جانب صفقات حديثة لشراء طائرات "رافال" الفرنسية ومنظومات صواريخ كورية جنوبية، إصرار أبوظبي على بناء منظومة دفاعية "غليظة الجلد" (وفق وصف رئيس الدولة) تضمن الاستقرار الاقتصادي والازدهار في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.

دبي لصناعات الطيران تستحوذ على "ماكواري إيرفاينانس" في صفقة بقيمة 7 مليارات دولار
أعلنت شركة "دبي لصناعات الطيران"، اليوم الخميس، توقيع اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها على 100% من أسهم شركة "ماكواري إيرفاينانس" ليمتد، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 7 مليارات دولار. وبإتمام هذه الصفقة، ستعزز دبي لصناعات الطيران محفظتها بشكل كبير من خلال إضافة أسطول ضخم من الطائرات وتوسيع قاعدة عملائها في 79 دولة.تفاصيل الصفقة وأثرها على الشركةتتضمن الصفقة استحواذ دبي لصناعات الطيران على أسطول مبدئي يتكون من 1029 طائرة مملوكة ومدارة، بالإضافة إلى التزامات أخرى تتعلق بالطائرات. ووفقاً للبيان الصحفي، من المتوقع أن يساهم هذا الاستحواذ في تعزيز حضور الشركة في السوق العالمية، حيث ستقدم خدماتها لعدد 191 عميلًا، بما في ذلك 37 شركة طيران جديدة ستنضم إلى محفظتها، مما يوسع نطاق عملها ليشمل 7 دول جديدة.تمويل الصفقة والحفاظ على التصنيفات الائتمانيةسوف يتم تمويل الصفقة من خلال مزيج من الدين وحقوق الملكية، وهو ما يضمن الحفاظ على التصنيفات الائتمانية الجيدة لشركة دبي لصناعات الطيران. تعتبر هذه الصفقة جزءًا من استراتيجية الشركة التوسعية، التي تهدف إلى تعزيز قدرتها التنافسية في سوق الطيران العالمي.نتائج شركة دبي لصناعات الطيران في 2025شهدت شركة دبي لصناعات الطيران نموًا كبيرًا في أرباحها خلال عام 2025، حيث سجلت زيادة بنسبة 47% مقارنة بعام 2024، محققة صافي أرباح بلغ 702.2 مليون دولار. كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية إلى 1.725 مليار دولار، مسجلة نموًا بنسبة 21%، وذلك بفضل التوسع الكبير في أسطول الطائرات وزيادة إيرادات التأجير والصيانة.
آخر أخبار اخبار اليوم

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
نهائي كأس العالم 2026 يشعل أسواق التنبؤ.. تداولات تقترب من 30 مليار دولار ومرشحة لتجاوز 50 مليارًا

