UA Finance header Logo
مر

مريم هشام

كاتب

محررة متخصصة في الأخبار الاقتصادية والأسواق المالية، تتابع أحدث التطورات العالمية وتقدم محتوى دقيقًا وموثوقًا يساعد القراء على فهم الأسواق واتخاذ قرارات أكثر وعيًا

انضم في 19 يونيو 2026

102 عدد الأخبار

0 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

طبول الحرب في لبنان وإلغاء محادثات واشنطن وطهران تدفعان النفط للارتفاع

طبول الحرب في لبنان وإلغاء محادثات واشنطن وطهران تدفعان النفط للارتفاع

قفزت أسعار النفط في تعاملات اليوم الجمعة، مدفوعة بتبخر آمال التهدئة في الشرق الأوسط بعد إلغاء مفاجئ للمحادثات الأمريكية-الإيرانية المقررة في سويسرا، وتزامن ذلك مع تصعيد العمليات العسكرية في لبنان، مما أعاد قلق الإمدادات إلى الواجهة رغم مؤشرات عودة الإنتاج من دول خليجية. لقطة حية للأسواقخام برنت ارتفع بمقدار 51 سنتاً (0.64%) ليسجل 80.36 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد أغسطس - الأكثر نشاطاً): صعد بمقدار 59 سنتاً ليصل إلى 76.44 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد يوليو - القريب الاستحقاق): قفز بمقدار 1.28 دولار (1.7%) مستقراً عند 77.88 دولار للبرميل قبل انتهاء أجله الإثنين.الحصيلة الأسبوعية: على الرغم من قفزة الجمعة، إلا أن النفط يتجه لتكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 8% بفعل ضغوط الأيام الماضية. المطب الدبلوماسي: لماذا تلاشت آمال الهدنة؟الشرارة الرئيسية للارتفاع جاءت من أوروبا، حيث أعلنت الحكومة السويسرية رسمياً إلغاء جولة المباحثات الحيوية بين واشنطن وطهران، وذلك بعدما ألغى نائب الرئيس الأمريكي "جيه.دي فانس" خطط سفره إلى البلاد. هذا الإلغاء المفاجئ ضاعف من حالة الضبابية وعقّد مساعي الوصول لوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة.تحليل السوق ترى "فاندانا هاري"، مؤسسة مركز "فاندانا إنسايتس"، أن أسعار النفط ربما وصلت بالفعل إلى قاعها المؤقت، وأن السوق تستعد لموجة صعود جديدة تتسم بالتقلبات الحادة. وأضافت: "المشهد الجيوسياسي الحالي لا يمنح المستثمرين أي ثقة في سلامة أو استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوى". التناقض الكبير: خطط استئناف الإنتاج تصطدم بنيران الميدانتتحرك السوق حالياً بين قوتين متضادتين؛ ففي الوقت الذي تشتعل فيه الجبهة اللبنانية وتثير الشكوك حول صمود أي تفاهمات سياسية، يبدي منتجو النفط في الشرق الأوسط جاهزية للعودة:الكويت: أعلنت مؤسسة البترول الكويتية إلغاء كافة إشعارات "القوة القاهرة" التي فُرضت سابقاً بسبب ظروف الحرب، وذلك بأثر فوري.العراق: أكد وزير النفط العراقي "باسم محمد" أن الحقول النفطية في كامل جاهزيتها لاستئناف الاستخراج والعودة تدريجياً إلى معدلات الإنتاج الطبيعية السابقة.خام برنت: ارتفع بمقدار 51 سنتاً (0.64%) ليسجل 80.36 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد أغسطس - الأكثر نشاطاً): صعد بمقدار 59 سنتاً ليصل إلى 76.44 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد يوليو - القريب الاستحقاق): قفز بمقدار 1.28 دولار (1.7%) مستقراً عند 77.88 دولار للبرميل قبل انتهاء أجله الإثنين.خام برنت ارتفع بمقدار 51 سنتاً (0.64%) ليسجل 80.36 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد أغسطس - الأكثر نشاطاً): صعد بمقدار 59 سنتاً ليصل إلى 76.44 دولار للبرميل.الخام الأمريكي (عقد يوليو - القريب الاستحقاق): قفز بمقدار 1.28 دولار (1.7%) مستقراً عند 77.88 دولار للبرميل قبل انتهاء أجله الإثنين.

19 يونيو
هل يضطر حوت البتكوين الأكبر للبيع؟ أزمة تمويل صامتة تهدد "ستراتيجي"

هل يضطر حوت البتكوين الأكبر للبيع؟ أزمة تمويل صامتة تهدد "ستراتيجي"

​تواجه سوق الأصول الرقمية ضغوطاً مزدوجة دفعت بـ "بتكوين" للتراجع مجدداً نحو مستويات الـ 60 ألف دولار. فإلى جانب القلق التقليدي من السياسات النقدية المتشددة ورفع أسعار الفائدة، تعيش السوق حالة ترقب حذر لما يدور في الكواليس المالية لشركة "ستراتيجي" (Strategy)، أكبر حائز مؤسسي للعملة، حيث بدأت الشكوك تحوم حول قدرة الشركة على الاستمرار في نموذج تمويلها المبتكر دون التضحية بجزء من احتياطياتها الرقمية القصة تبدأ من أسهم "ستريتش" (Stretch) الممتازة؛ وهي الآلة التمويلية التي ابتكرتها الشركة لجمع الأموال بقيمة اسمية (100 دولار للسهم) وضخها فوراً في شراء البتكوين، مقابل إغراء المستثمرين بتوزيعات أرباح سنوية ضخمة. نقطة التحول هبطت هذه الأسهم مؤخراً دون قيمتها الاسمية لتلامس 83 دولاراً، مما يعني أن الشركة باتت تقترض بتكلفة أعلى (تمويل بخسارة)، وأصبح نموذج عملها تحت ضغط حقيقي لتأمين السيولة اللازمة لدفع الأرباح.​خيارات "سايلور" الصعبةالأسواق تعيش حالة ترقب لاختبار مدى مرونة واستمرارية الشركة. فبعد سنوات من ترويج رئيسها "مايكل سايلور" لسياسة الاحتفاظ بموجب شعار "لا تبيعوا أبداً"، صدم الأسواق هذا الشهر ببيع كمية صغيرة من البتكوين.ويرى خبراء ومحللون (مثل "فالكون إكس" و"أركا") أن الشركة تقف الآن أمام مفترق طرق لمواجهة تآكل هيكلها الرأسمالي: تسييل الأصول: بيع كميات ضخمة من البتكوين لتمويل توزيعات الأرباح، خاصة بعد سداد سندات بقيمة 1.5 مليار دولار تخفيف الأسهم: الاستمرار في إصدار وبيع أسهمها العادية شهرياً لإنقاذ الأسهم الممتازة، رغماً عن الهبوط الحاد للسهم العادي الذي فقد 70% من قيمته خلال عام.خلاصة المشهد الرقمي بالأرقام 62,184 دولاراً: السعر الحالي للبتكوين بعد خسارة 3.4% في يوم واحد، لتبتعد بنسبة 50% عن ذروتها التاريخية المسجلة في أكتوبر 2024. 17%: الهبوط التراكمي لسهم الشركة العادي خلال أسبوع واحد، وسط بيئة سلبية شملت أيضاً عملات بديلة مثل "إيثر" و"سولانا".

19 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.