
هبطت أسعار الذهب بنحو 3% في تعاملات أمس الإثنين، مسجلة أدنى مستوياتها منذ مطلع الشهر الجاري، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري صارم على إيران وفرض رسوم بنسبة 20% على البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز. وضغط هذا التصعيد الجيوسياسي على جاذبية المعدن الأصفر؛ حيث تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.8% ليتداول عند 4005.59 دولار للأونصة مقترباً من كسر الحاجز النفسي الفاصل، في حين انخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 2.4% لتستقر عند 4013.40 دولار بختام جلسة التداول لعام 2026.
ارتداد أسعار النفط بـ 5% يهدد بانهيار الذهب نحو مستويات الـ 3500 دولار.
وتزامن نزيف المعدن النفيس مع قفزة حادة في أسعار النفط الخام بنحو 5% وصعود مؤشر الدولار الأميركي، مما أعاد قلق التضخم الهيكلي للمقاصير المالية وزاد من احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة.
تابع أسعار الذهب العالمية أول بأول.
وأوضح فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق، أن صعود وقود الحرب يمهد لتشديد نقدي إضافي من الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يمثل بيئة تشغيلية سيئة للأصول ذات العائد الصغري أو الصِفري كالذهب، محذراً من أنه في حال استمرار الرالي النفطي، فإن أسعار الذهب قد تنهار تقنيّاً نحو مستويات 3800 دولار، وربما تتدحرج إلى 3500 دولار بمرور الوقت إذا تسارعت مستويات ضغوط البيع لعام 2026.
وارش يواجه اختبار الكونغرس وسط تحذيرات من ضغوط طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتترقب الأوساط المالية هذا الأسبوع المثول الأول والشهادة النصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أمام الكونغرس، بالتزامن مع صدور بيانات مبيعات التجزئة ومؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر يونيو.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع إقرار الفيدرالي في تقرير سياسته النقدية بأن التضخم الأميركي تزايد بصورة مقلقة هذا الربيع؛ جراء الأثر المتراكم للرسوم الجمركية وقفزات الطاقة، إلى جانب الإنفاق الفلكي والازدهار البنيوي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي فاقمت ضغوط الأسعار المترسخة، في وقت يقاوم فيه الطلب الصيني الاستهلاكي التراجع بعد إعلان بنكها المركزي عن أكبر زيادة في احتياطياته المعدنية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. أسعار الذهب العالمية اليوموفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.
تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية لها في 13 عاماً، جراء تصاعد المخاوف التمويلية من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتبعات حرب الشرق الأوسط. أسعار الذهب العالمية اليوم وتحرك الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.48% ليستقر عند مستوى 4036.71 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته الفنية منذ نوفمبر الماضي.وانخفضت الأسعار بنحو 11.3% منذ بداية يونيو الحالي بالتزامن مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4%، ليدون المعدن النفيس أول خسارة فصلية له منذ عام 2024 لعام 2026.تأثير كلفة الاقتراض وضبابية مفاوضات الدوحة.وعلى الرغم من تصنيف الذهب تاريخيّاً كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته الاستثمارية بقوة لكونه أصلاً ماليّاً لا يدر عائداً دوريّاً. وأدت الضبابية السياسية المحيطة بفرص التهدئة بقطر عقب تعثر عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة إلى إبقاء الضغوط الهيكلية قائمة بالأسواق. وتسعر صناديق الاستثمار حاليّاً احتمالية تفوق 65% لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً في اجتماع سبتمبر المقبل، للسيطرة على معدلات التضخم التي تفوق مستهدفه البالغ 2% لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومشتريات البنوك المركزية.وتركز الأوساط المالية اهتمامها حاليّاً على ترقب صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية المتشددة. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية توجه البنوك المركزية العالمية لتقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مقابل زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر كملاذ آمن. وامتد التراجع السلعي لطيف المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتستقر عند 58.25 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بمعدل 0.7% لينهيا الربع على خسائر لعام 2026.

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً خلال التعاملات الرسمية لينهي جلسة يوم الخميس على صعود ملموس، مستفيداً من مسارعة المتداولين في أسواق السلع لتخفيف توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة زيادات أسعار الفائدة الأمريكية عقب صدور قراءة اقتصادية حاسمة أظهرت تباطؤاً في مؤشرات التضخم. وصعد المعدن النفيس في التداولات الفورية بما يصل إلى 1.1% مسجلاً ارتداداً استراتيجياً مكّنه من اختراق وتجاوز الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وذلك بعد يوم واحد فقط من هبوطه الحاد دون هذا المستوى التاريخي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بختام تسويات جلسة الأربعاء القاسية. وانعكس هذا التراجع التضخمي إيجابياً على حركة الأصول الصلبة بعدما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر مجيء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات على أساس شهري، مما كسر سلسلة مكاسب مؤشر الدولار التي استمرت لثلاثة أيام متتالية وأزال جزءاً كبيراً من الضغوط البيعية الفنية الجاثمة على كاهل الذهب.اسعار الذهب اليوم.تشدد الاحتياطي الفيدرالي وكبح الزخم.وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت للذهب الفوري بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 4026.73 دولار للأونصة، فإن خبراء أسواق المال يجمعون على أن المعدن النفيس يواجه حالياً مزيجاً تشغيلياً هو الأكثر صعوبة وتعقيداً منذ سنوات بفعل السياسات النقدية المتشددة والمستمرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي). وأشار صناع السياسة النقدية مؤخراً إلى دعمهم المتزايد لبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، خاصة مع تبني رئيس البنك الجديد كيفن وارش نبرة بالغة التشدد في أول اجتماع رسمي له لتحديد أسعار الفائدة والذي عقده الأسبوع الماضي. ويمثل التراجع العام للذهب في الأشهر الأخيرة نهاية رسمية لموجة صعود طويلة وتاريخية دامت لثلاثة أعوام متتالية تضاعفت فيها قيمته السوقية، وذلك بعد أن فقد الزخم تماماً في أواخر يناير الماضي عقب هبوطه بأكثر من 20% من أعلى قمة قياسية سجلها في تاريخه قرب مستوى 5600 دولار.الحرب الإقليمية ومراجعات البنوك الكبرى.وتأثرت جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن بتبعات النزاع المسلح المباشر والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في قفزات حادة لأسعار الطاقة العالمية قبل التوصل لاتفاقات التهدئة الجزئية، مما أعاد توجيه التدفقات النقدية نحو "الاستثنائية الأمريكية" المدعومة بطفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. ودفعت هذه المتغيرات الهيكلية بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات المالية الكبرى في وول ستريت إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها السعرية لإنهاء العام؛ حيث قلصت مجموعة "غولدمان ساكس" 500 دولار من مستهدفاتها السابقة لتتوقع استقرار الأونصة عند 4900 دولار، بينما خفض "دويتشه بنك" تقديراته للربع الرابع بنسبة بلغت 17%. واختتمت بقية المعادن النفيسة تعاملاتها اليومية على النطاق الأخضر مستفيدة من ضعف العملة الأمريكية؛ حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى مستوى 57.8586 دولار للأونصة، وسط مراهنة مجلس الذهب العالمي على بقاء العوامل الأساسية داعمة للمستويات السعرية الحالية لعام 2026.
-1782311469452.webp)
الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية
تراجعت أسعار الذهب العالمية لتكسر حاجز 4000 دولار للأونصة نزولاً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بضغط مباشر من استمرار القفزات المتتالية لمؤشر الدولار الأمريكي وحالة العزوف الجماعي عن المخاطرة في الأسواق. وانخفض سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة حادة بلغت 3% تزامناً مع زيادة تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى غير العملة الخضراء الحاكمة للتقييم الفوري. وتلقى الذهب ضربة قوية جراء استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم وتزايد احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، مما يعزز جاذبية السندات الأمريكية على حساب الأصول التي لا تدر عائداً ويفقد الذهب أكثر من 28% من قمته القياسية المسجلة في يناير الماضي عند 5,589.38 دولار للأونصة.تخفيض التوقعات والمراجعات الهيكلية.وسارعت المؤسسات المصرفية العالمية إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام الحالي 2026، حيث قلصت مجموعة "ماكواري غروب" تقديراتها لأسعار الربعين الثالث والرابع إلى مستويات 4,450 دولاراً و4,300 دولاراً للأونصة على التوالي. ولحق بنك "غولدمان ساكس" بركب المتشائمين مخفضاً مستهدفه السعري بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4,900 دولار للأونصة، بالتوازي مع خطوة مماثلة من "دويتشه بنك" الذي حدد أسعاراً متراجعة للربعين القادمين وسط تحذيرات من مخاطر هبوطية حادة على المدى القصير. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات والسيولة النقدية يمثل حالياً التحدي الأكبر أمام جاذبية السبائك، مما يمنع المستثمرين التكتيكيين من ضخ رساميل جديدة بانتظار اتضاح الرؤية النقدية الصارمة.مشتريات البنوك المركزية والدعم البنيوي.وعلى الرغم من هذه الضغوط البيعية المتلاحقة، أبدى مجلس الذهب العالمي توجساً واضحاً من آثار قرارات الفيدرالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لم تختفِ تماماً بل دخلت مرحلة ترقب طويل الأمد. وتظل المشتريات السيادية المقررة من قِبل البنوك المركزية العالمية بمثابة الركيزة الأساسية المتبقية لدعم استقرار الأسواق ومنع انهيار الأسعار لمستويات متدنية غير قابلة للتعافي السريع والمستدام. وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن غالبية المصارف المركزية تعتزم مواصلة استراتيجية زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات المقبلة، عقب تضاعف أسعار المعدن أكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم مباشر من وتيرة الطلب الحكومي الرسمي.

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي
أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

الذهب يسجل هبوطاً حاداً تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة
شهدت أسواق الذهب تراجعاً دراماتيكياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، حيث فقد المعدن الأصفر أكثر من 3% من قيمته ليسجل في المعاملات الفورية نحو 4123.89 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر شهر مارس الماضي. وقد جاء هذا الهبوط العنيف في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. هذا التصعيد دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة، خاصة مع التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوعداً إيران برد "قوي للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصدام الراهنة.توقعات الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار تحاصر بريق الذهب .وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتقد المحللون في المؤسسات المالية الدولية أن التراجع الحالي للذهب لا يعود فقط للأحداث الجيوسياسية، بل يجد جذوره في التحول الجذري في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. حيث تشير أداة تتبع التوقعات التابعة لمجموعة سي إم إي إلى احتمال يقارب 66% بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، وهما عاملان يضعان ضغوطاً بيعية ثقيلة على الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد أكد الخبراء في وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة تيستيلايف أن هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب بيانات التضخم التي جاءت متماشية مع التوقعات، قد ألقت بظلالها القاتمة على جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين الذين باتوا يفضلون العملة الأمريكية كبديل أكثر استقراراً في هذه المرحلة.ارتباك في أسواق المعادن النفيسة مع انتظار بيانات المنتجين .ولم يكن الذهب هو الخاسر الوحيد في جلسة التداول المضطربة هذه، حيث لحقت به الفضة التي تراجعت بنسبة 1% لتصل إلى 64.70 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين بنسبة 2% مسجلاً 1692.92 دولار، في حين اتخذ البلاديوم مساراً مخالفاً بارتفاع طفيف بلغت نسبته 1.3% ليصل إلى 1237.34 دولار. وتترقب الأسواق العالمية حالياً باهتمام شديد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، والتي يُنتظر أن توفر رؤية أكثر وضوحاً لمسار التضخم وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي القادمة. وفي ظل تهديد الرئيس الأمريكي بأن إيران "ستدفع الثمن" واستمرار الهجمات المتبادلة، يبدو أن المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو التوجه نحو أصول أكثر أماناً، مما يضع الذهب في موقف حرج بانتظار استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

هبوط أسعار الذهب اليوم مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بعد إعلان إجراءات أمريكية مرتبطة بمضيق هرمز، ما انعكس على تحركات الأسواق العالمية. هبوط الذهب بعد تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية سجلت أسعار الذهب الفورية انخفاضًا إلى نحو 4,718.34 دولارًا للأوقية، بعد أن لامست أدنى مستوى لها عند 4,633.57 دولار في وقت مبكر من التداولات. كما تراجعت العقود الآجلة لتصل إلى 4,741.42 دولارًا للأوقية، بعد تسجيل أدنى مستوى عند 4,626 دولارًا. وجاء هذا التراجع عقب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط خلافات تتعلق بالملف النووي، إضافة إلى إعلان أمريكي يتضمن إجراءات للحد من حركة السفن في مضيق هرمز. ارتفاع النفط يضغط على الذهب تزامن هبوط الذهب مع ارتفاع حاد في أسعار النفط، التي تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بالمخاوف من اضطرابات الإمدادات العالمية نتيجة التوترات في المنطقة. ويرتبط الذهب عادة بعلاقة عكسية مع تحركات النفط في مثل هذه الظروف، خاصة مع تأثير أسعار الطاقة على معدلات التضخم العالمية. توقعات بتشديد السياسة النقدية أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التوقعات باستمرار السياسات النقدية المتشددة من قبل البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم قوة الدولار ويضغط على أسعار الذهب. ويُعد الذهب أقل جاذبية في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عوائد. تستمر أسعار الذهب تحت ضغط التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق أي مستجدات قد تؤثر على اتجاهات التضخم والسياسات النقدية عالميًا.

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم
في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى 4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

