UA Finance header Logo
تراجع حاد لأسعار القمح الأوروبية .. نفي أوكرانيا ترتيبات جديدة للصادرات
© os

تراجعت أسعار القمح الأوروبية بشكل حاد في ختام تعاملات الجمعة، بعدما نفت أوكرانيا وجود أي مباحثات رسمية بشأن إيجاد آليات بديلة لتأمين صادرات الحبوب عبر موانئ البحر الأسود، وهو ما بدد المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات ودفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على ارتفاع الأسعار.

وأغلق عقد القمح الطحيني تسليم سبتمبر في بورصة يورونكست منخفضاً بنسبة 4.2% إلى 231.75 يورو (263.80 دولار) للطن المتري، بعدما هبط بأكثر من 6% خلال الجلسة إلى 226.25 يورو، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره مع نهاية التداولات.

نفي رسمي يغير اتجاه السوق

جاءت موجة البيع بعد تصريحات وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي، الذي أكد لوكالة رويترز أنه لا توجد حالياً أي مناقشات رسمية بشأن ترتيبات جديدة لحماية السفن التي تستخدم موانئ منطقة أوديسا لتصدير الحبوب.

وأوضح الوزير أن أوكرانيا تسعى للحفاظ على مستويات الأمان المعتادة التي استمرت خلال السنوات الماضية، نافياً التقارير التي أشارت إلى بحث كييف عن مسارات أو آليات بديلة لتأمين حركة الشحن في البحر الأسود.

تقلبات حادة بفعل أخبار الإمدادات

كانت الأسواق قد تفاعلت في وقت سابق مع تقارير تحدثت عن سعي أوكرانيا لتأمين السفن العاملة في موانئ أوديسا، وهو ما عزز توقعات باستمرار تدفق صادرات الحبوب دون اضطرابات كبيرة، قبل أن يؤدي النفي الرسمي إلى إعادة تقييم المستثمرين لتلك التوقعات.

وتبرز هذه التحركات حساسية أسواق الحبوب لأي تطورات تتعلق بمنطقة البحر الأسود، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير القمح والذرة على مستوى العالم.

مخاوف الإمدادات لا تزال قائمة

ورغم التراجع الحاد في الأسعار، لا تزال سوق القمح مدعومة بمخاوف تتعلق بالإمدادات، في ظل استمرار الهجمات الروسية والأوكرانية على السفن التجارية والموانئ في البحر الأسود، وهو ما يهدد تدفقات الحبوب العالمية ويزيد من تقلبات الأسعار.

ويرى متعاملون أن أسعار القمح ستظل رهينة التطورات الأمنية في منطقة البحر الأسود، مع استمرار ترقب الأسواق لأي مستجدات قد تؤثر في حركة الصادرات العالمية خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

  الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

سجلت أسعار الغذاء العالمية تراجعاً طفيفاً خلال شهر يونيو، حيث بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) 130.3 نقطة، مقارنة مع 130.8 نقطة في مايو. وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري أن المؤشر يظل أعلى بنسبة 1.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكنه في المقابل يبتعد بنسبة 18.7% عن الذروة التاريخية المسجلة في مارس 2022 إبان الاضطرابات الجيوسياسية العالمية. ويأتي هذا الهبوط الطفيف ليعكس استمرار التراجع الذي بدأ في مايو بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل الماضي.انخفاض أسعار الحبوب والسكر ومنتجات الألبان بالمقاصير.وجاء تراجع المؤشر العام مدفوعاً بهبوط مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 3.5% مقارنة بشهر مايو؛ إثر تعرض أسعار القمح لضغوط نتيجة تسارع الحصاد، وتراجع الذرة بدعم من توقعات الإنتاج القوي وانخفاض أسعار النفط. كما هبطت أسعار السكر بنسبة 5.7% بعدما شجع انخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل المنتجين على توجيه مزيد من قصب السكر نحو الإنتاج السكري. وفي السياق ذاته، سجلت أسعار منتجات الألبان تراجعاً بنسبة 1.5% مع تحسن مستويات الإمدادات، رغماً عن صعود أسعار الأرز بنسبة 3.2% نتيجة قوة الطلب الآسيوي.صعود أسعار اللحوم والزيوت واستقرار تقديرات إنتاج الحبوب.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.4% ليسجل مستوى قياسياً جديداً مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على لحوم الدواجن، وصعد مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 3.8% بدعم من أسعار زيتي النخيل واللفت وطلب وقود الديزل الحيوي. وفي تقرير منفصل، أبقت المنظمة تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2026 عند 2.983 مليار طن دون تغيير يذكر عن التوقعات السابقة. ورغم أن هذا المستوى يقل بنحو 1.9% عن الرقم القياسي المسجل في 2025، فإنه يظل ثاني أعلى إنتاج عالمي للحبوب على الإطلاق، بما يعكس وفرة المعروض بالأسواق بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
بورصة الغذاء في يونيو: الحبوب والسكر يكبخان التضخم.. واللحوم تقفز لمستوى قياسي غير مسبوق

بورصة الغذاء في يونيو: الحبوب والسكر يكبخان التضخم.. واللحوم تقفز لمستوى قياسي غير مسبوق

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، في تقريرها الصادر اليوم الجمعة، عن تسجيل تراجع طفيف في أسعار المواد الغذائية العالمية خلال شهر يونيو الماضي. وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بهبوط أسعار السكر والحبوب ومنتجات الألبان، وهو ما ساهم في امتصاص وتخفيف أثر الارتفاعات الملحوظة التي شهدتها أسواق الزيوت النباتية واللحوم. للتعرف علي اخر اخبار المؤشراتالأرقام والمؤشرات الرئيسيةوبلغ متوسط مؤشر "فاو" لأسعار الغذاء — الذي يرصد التغيرات الشهرية في أسعار سلة من السلع الغذائية الأساسية المتداولة عالمياً — 130.3 نقطة في يونيو، مسجلاً تراجعاً مقارنة بـ 130.8 نقطة في شهر مايو الماضي.ويُعد هذا الهبوط استمراراً لمنحنى التراجع الذي بدأ في مايو بعد أن بلغت الأسعار ذروتها في أبريل/نيسان الماضي نتيجة التوترات الجيوسياسية وحرب إيران التي دفعت بأسعار الزيوت النباتية حينها إلى مستويات قياسية.وعلى الصعيد السنوي، تُظهر البيانات أن قراءة يونيو الحالي لا تزال أعلى بنسبة 1.7% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، لكنها تظل أقل بنسبة 18.7% من الذروة التاريخية التي سُجلت في مارس/آذار 2022 عقب اندلاع الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.حركة الأسواق: صراع الإمدادات والطلبأظهر التقرير تبايناً واضحاً في أداء السلع الغذائية خلال الشهر الماضي على النحو التالي:الحبوب والسكر يقودان الهبوط: انخفض مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 3.5%؛ حيث تراجعت أسعار القمح بفضل وتيرة الحصاد السريعة وتوقعات وفرة الإمدادات من منطقة البحر الأسود، كما تراجعت الذرة بدعم من المعروض القادم من أمريكا الجنوبية وهبوط أسعار النفط الخام. من جانبه، سجل السكر انخفاضاً حاداً بنسبة 5.7% نتيجة تحول المصانع البرازيلية نحو إنتاج السكر على حساب الإيثانول، رغم المخاوف المستمرة من تأثير ظاهرة "النينيو" المناخية على محاصيل الهند وتايلاند.الألبان تتراجع: سجلت أسعار منتجات الألبان انخفاضاً بنسبة 1.5% نتيجة لزيادة المعروض العالمي.اللحوم والزيوت تغردان خارج السرب: في المقابل، قفز مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.4% ليسجل مستوى قياسياً غير مسبوق، مدفوعاً بطلب عالمي قوي على الدواجن. كما صعدت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.8% بدعم من زيادة أسعار زيت النخيل وزيت الشلجم (اللفت)، مدفوعة بالطلب المتنامي قطاع وقود الديزل الحيوي. بينما ارتفع الأرز بنسبة 3.2% بطلب آسيوي قوي.إنتاج الحبوب لعام 2026: استقرار قرب مستويات قياسيةوفي تقرير منفصل وموازٍ، أصدرت المنظمة توقعاتها لحجم إنتاج الحبوب العالمي لعام 2026، حيث رجحت أن يصل إلى 2.983 مليار طن، وهو رقم مطابق تقريباً للتقديرات التي وضعتها الشهر الماضي.ورغم أن هذا الإنتاج المتوقع يقل بنسبة 1.9% عن الذروة التاريخية التي تحقق في عام 2025، إلا أن خبراء المنظمة أكدوا أنه يظل ثاني أكبر رقم مسجل للإنتاج عالمياً، مما يعطي إشارات إيجابية نسبية لطمأنة الأسواق بشأن مستويات المعروض وبما يحد من مخاوف حدوث أزمات نقص حادة في المدى المنظور.

مريم هشام03 يوليو
أسعار الغذاء عالمياً تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات بسبب هرمز

أسعار الغذاء عالمياً تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات بسبب هرمز

​أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن مؤشر أسعار الغذاء العالمي سجل في أبريل الماضي 130.7 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأرجعت المنظمة في بيانها الصادر أمس الجمعة هذا الارتفاع بنسبة 1.6% عن شهر مارس إلى تداعيات الحرب الحالية وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى قفزة في تكاليف الطاقة والشحن، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية المتداولة عالمياً.توقعات بتراجع إنتاج القمح وتعديل التقديرات العالمية للعام الجاري .وحذرت "الفاو" من انخفاض متوقع في زراعة القمح لعام 2026، حيث بدأ المزارعون في التحول نحو محاصيل أقل استهلاكاً للأسمدة هرباً من أسعارها المرتفعة. ويعود نقص الأسمدة وغلائها إلى تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً لثلث الإمدادات العالمية منها. وبناءً على هذه المعطيات، خفضت المنظمة توقعاتها لإنتاج القمح العالمي إلى 817 مليون طن، أي بانخفاض قدره 2% عن العام السابق، وسط حالة من "عدم اليقين" الجيوسياسي.ارتفاع قياسي في أسعار الزيوت النباتية والأرز نتيجة تكاليف الطاقة .وسجلت الزيوت النباتية قفزة حادة بنسبة 5.9%، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، مدفوعة بزيادة الطلب على زيت النخيل كوقود حيوي بديل مع اشتعال أسعار النفط. كما ارتفع مؤشر أسعار الأرز بنسبة 1.9% نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج والتسويق. وأوضح كبير الخبراء الاقتصاديين في الفاو، ماكسيمو توريرو، أنه رغم هذه الاضطرابات، لا تزال النظم الغذائية تظهر "قدرة على الصمود" بفضل المخزونات الكافية من المواسم السابقة، والتي حالت دون حدوث انفجار أكبر في أسعار الحبوب.

UA Finance09 مايو
الهند تعاود تصدير القمح بعد توقف 4 سنوات

الهند تعاود تصدير القمح بعد توقف 4 سنوات

​بدأ المتعاملون في الهند تصدير القمح لأول مرة منذ عام 2022، مستفيدين من وفرة المحصول المحلي وارتفاع الأسعار العالمية وتكاليف الشحن الناتجة عن "حرب إيران". وأفادت مصادر تجارية بأن شركة (آي.تي.سي) بدأت بالفعل تحميل 22 ألف طن من القمح في ميناء كاندلا تمهيداً لشحنها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بسعر يقدر بنحو 275 دولاراً للطن. ويأتي هذا التحول بعد أن سمحت الحكومة الهندية بتصدير حصص تصل إلى 5 ملايين طن هذا العام، عقب تسجيل محصول قياسي في عام 2025 واقتراب إنتاج عام 2026 من مستويات تاريخية تبلغ 114.6 مليون طن، مما أعاد الثقة في المخزونات الاستراتيجية للبلاد.تأثير اضطرابات مضيق هرمز على تنافسية القمح الهندي.ولعب إغلاق مضيق هرمزوارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري دوراً محورياً في جعل القمح الهندي خياراً جاذباً للمشترين في آسيا والشرق الأوسط الذين يحتاجون لشحنات فورية. فرغم أن سعر القمح الهندي لا يزال أعلى بنحو 20 دولاراً للطن مقارنة بالمنافسين في أستراليا ومنطقة البحر الأسود، إلا أن القرب الجغرافي للهند من أسواق الخليج يقلل من زمن الرحلة وتكاليف الشحن المرتفعة حالياً. وقد دفع هذا الوضع المستوردين الذين يعانون من نقص حاد في المخزونات إلى قبول الأسعار الهندية المرتفعة نسبياً لتأمين احتياجاتهم العاجلة في غضون 30 إلى 45 يوماً، بدلاً من انتظار الشحنات البعيدة التي تواجه مخاطر التأخير الملاحي.تحديات الاستمرارية وتوقعات أسواق الغذاء العالمية . ويستبعد الخبراء حدوث طفرة كبرى في مبيعات القمح الهندي نظراً لارتفاع الأسعار المحلية وتضرر بعض المحاصيل مؤخراً بسبب تقلبات الطقس، مما يبقيها أقل تنافسية من القمح الأسترالي والأرجنتيني الذي يباع بنحو 290 إلى 300 دولار للطن شاملاً الشحن والتأمين. وتتوقع التقارير الدولية أن تظل الصادرات الهندية محصورة في "الطلبات العاجلة" ما لم يحدث انخفاض حاد في الأسعار المحلية أو استمرار الارتفاع الجنوني في كلف الشحن العالمي. وفي سياق متصل، حذر البنك الدولي من أن استمرار النزاع الإقليمي قد يرفع أسعار المواد الغذائية والأسمدة بنسبة 16% خلال عام 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على الدول المستوردة للبحث عن بدائل توريد قريبة ومستقرة مثل الهند.

UA Finance04 مايو
القمح يقفزإلى أعلى مستوياته منذ 2024 بسبب مخاطر الإمدادات

القمح يقفزإلى أعلى مستوياته منذ 2024 بسبب مخاطر الإمدادات

سجلت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو ارتفاعاً قياسياً لتصل إلى 6.33 دولار للبوشل، وهو المستوى الأعلى الذي يتم رصده منذ أغسطس 2024 بعد سلسلة صعود استمرت لخمسة أيام متتالية بلغت فيها نسبة الارتفاع الإجمالية خلال شهر أبريل فقط نحو 11%. واندفعت هذه الأرقام نتيجة زيادة يومية مفاجئة بلغت 2.2% مع توجه صناديق التحوط لزيادة مراكز الشراء بنسبة 15%، مما أدى لرفع عروض الأسعار في المناقصات الدولية الأخيرة بمقدار 10 دولارات إضافية للطن الواحد مقارنة بأسعار الشهر الماضي. ويعكس هذا الانفجار السعري اضطراباً حاداً في منحنى العرض العالمي وزيادة في حدة المضاربات المالية التي تستهدف التحوط من مخاطر نقص الإمدادات في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.بيانات الإنتاج الروسي والأمريكي .وأعلنت وكالات التحليل الزراعي عن خفض توقعات إنتاج القمح في روسيا، أكبر مصدر في العالم، بمقدار 2.1 مليون طن ليستقر عند 91 مليون طن فقط لهذا الموسم بسبب موجات الصقيع والجفاف التي ضربت مناطق الإنتاج الرئيسية. وفي الولايات المتحدة أظهرت تقارير جودة المحاصيل أن 18% من القمح الشتوي يعاني من تدهور حاد في الحالة العامة نتيجة نقص الأمطار في السهول الكبرى، مما يهدد بضعف الإنتاجية الإجمالية للفدان الواحد بشكل ملحوظ. وتسببت هذه البيانات المتشائمة في تقليص التقديرات للمخزون العالمي من القمح ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 9 سنوات عند قياس نسبة المخزون إلى الاستهلاك، وهو مؤشر خطر ينذر بضيق حاد في المعروض المتاح للتصدير.تكاليف اللوجستيات وفاتورة الاستيراد .وأدت التوترات العسكرية في حوض البحر الأسود إلى رفع تكاليف التأمين والشحن البحري بنسب تتراوح بين 10% و15%، مما أضاف أعباءً مالية مباشرة على ميزانيات الدول المستوردة للحبوب في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتشير البيانات الرقمية إلى أن أسعار القمح الأوروبي تتبعت نفس المسار الصعودي لتقفز فوق حاجز 230 يورو للطن، محققة بذلك أعلى مكاسب شهرية لها منذ عامين تقريباً في بورصة باريس. وفي ظل هذه الأرقام، تتوقع المنظمات الدولية زيادة في فاتورة استيراد الغذاء للدول النامية بنسبة لا تقل عن 8% خلال العام الجاري، مما يضغط على الاحتياطيات النقدية ويجبر البنوك المركزية على مراجعة توقعات التضخم الأساسي.

UA Finance29 أبريل
تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

الثلاثاء، 17, مارس 2026, المصدر: رويترز تراجع إنتاج القمح الأوروبي يضغط على الأسواق الغذائية ويرفع الأسعار أظهرت بيانات زراعية حديثة تراجعاً في إنتاج القمح في عدد من الدول الأوروبية نتيجة ظروف مناخية غير مستقرة، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذا التراجع يأتي في وقت يشهد فيه العالم طلباً مرتفعاً على الحبوب، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تغير في مستويات الإنتاج. الدول الأكثر تأثراً تشمل فرنسا وألمانيا، حيث أدت موجات الصقيع المفاجئة والأمطار غير المنتظمة إلى تقليل الإنتاجية وإضعاف جودة المحاصيل. هذه الظروف المناخية أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج المتوقع، وأدت إلى مراجعة تقديرات المحصول لهذا الموسم. الأسواق العالمية تفاعلت بسرعة مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسعار القمح في البورصات الرئيسية، مدفوعة بمخاوف من نقص الإمدادات. كما بدأت بعض الدول المستوردة في اتخاذ إجراءات احترازية، مثل زيادة المخزون الاستراتيجي أو البحث عن موردين بديلين. المحللون يرون أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. كما أن التغيرات المناخية أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تحديد استقرار الأسواق الزراعية. إضافة إلى ذلك، فإن أي تراجع في إنتاج القمح الأوروبي قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى إعادة توزيع الطلب نحو مناطق إنتاج أخرى، ما قد يخلق ضغوطاً إضافية على الأسعار. بشكل عام، تراجع إنتاج القمح لا يمثل مجرد أزمة زراعية محلية، بل مؤشر على هشاشة الأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن لعوامل مناخية محدودة أن تتحول سريعاً إلى موجة تضخم في أسعار الغذاء تؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله.

UA Finance24 مارس
تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح الأوروبي يضغط على الأسواق الغذائية ويرفع الأسعار أظهرت بيانات زراعية حديثة تراجعاً في إنتاج القمح في عدد من الدول الأوروبية نتيجة ظروف مناخية غير مستقرة، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذا التراجع يأتي في وقت يشهد فيه العالم طلباً مرتفعاً على الحبوب، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تغير في مستويات الإنتاج. الدول الأكثر تأثراً تشمل فرنسا وألمانيا، حيث أدت موجات الصقيع المفاجئة والأمطار غير المنتظمة إلى تقليل الإنتاجية وإضعاف جودة المحاصيل. هذه الظروف المناخية أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج المتوقع، وأدت إلى مراجعة تقديرات المحصول لهذا الموسم. الأسواق العالمية تفاعلت بسرعة مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسعار القمح في البورصات الرئيسية، مدفوعة بمخاوف من نقص الإمدادات. كما بدأت بعض الدول المستوردة في اتخاذ إجراءات احترازية، مثل زيادة المخزون الاستراتيجي أو البحث عن موردين بديلين. المحللون يرون أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. كما أن التغيرات المناخية أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تحديد استقرار الأسواق الزراعية. إضافة إلى ذلك، فإن أي تراجع في إنتاج القمح الأوروبي قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى إعادة توزيع الطلب نحو مناطق إنتاج أخرى، ما قد يخلق ضغوطاً إضافية على الأسعار. بشكل عام، تراجع إنتاج القمح لا يمثل مجرد أزمة زراعية محلية، بل مؤشر على هشاشة الأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن لعوامل مناخية محدودة أن تتحول سريعاً إلى موجة تضخم في أسعار الغذاء تؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله.

UA Finance18 مارس
توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

​توقعات بتراجع إنتاج الحبوب الأوكراني خلال عام 2026 ​أظهرت تقارير زراعية واقتصادية صدرت يوم الأحد 8 مارس 2026 توقعات بانخفاض محتمل في محصول الحبوب في أوكرانيا خلال العام الحالي، بسبب العقبات التي تواجه عمليات نقل وتأمين المحاصيل وتأثر المساحات المزروعة. وبحسب ما ذكرته وكالة Reuters، فإن هذا التراجع المتوقع يضع الأسواق العالمية أمام ضغوط سعرية جديدة في قطاع السلع الأساسية. انعكاسات نقص الإنتاج على الأسواق العالمية تعد أوكرانيا من الموردين الرئيسيين للحبوب عالمياً، وأي انخفاض في إنتاجها قد يؤدي إلى اضطرابات في عمليات التوريد الغذائي. ووفقاً لتقارير وكالة Bloomberg وقناة العربية الاقتصادية، فقد بدأت العديد من الدول المستوردة بالبحث عن بدائل لتأمين احتياجاتها، خاصة في ظل تزايد تكاليف الشحن المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الممرات الملاحية الحيوية. ​ترقب لأسعار الغذاء عالمياً قد تؤثر هذه الأنباء على أسعار الغذاء حول العالم، حيث يراقب الخبراء الآن كيف ستتأثر أسعار القمح والذرة بهذه التوقعات. ووفقاً لتقرير قناة العربية الاقتصادية، تتجه الأنظار نحو البورصات العالمية لمتابعة أسعار السلع الأساسية ومعرفة مدى قدرة الدول على تأمين احتياجاتها من الحبوب في ظل نقص الإنتاج المتوقع.

UA Finance09 مارس
ارتفاع القمح الأوروبي بدعم من تراجع اليورو وتزايد مخاطر الشحن

ارتفاع القمح الأوروبي بدعم من تراجع اليورو وتزايد مخاطر الشحن

سجلت العقود الأوروبية الآجلة للقمح ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بانخفاض اليورو أمام الدولار، ما عزز تنافسية صادرات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استمرار الضبابية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته على التجارة العالمية.وارتفع مؤشر قمح الطحين تسليم مايو في بورصة يورونكست بباريس بنسبة 0.4% ليصل إلى 202 يورو للطن، في وقت تراجع فيه اليورو مقابل الدولار مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذات الآمنة.تغطية مراكز قصيرة ودعم من العملةأشار متعاملون إلى أن استمرار عمليات تغطية المراكز القصيرة ساهم في دعم الأسعار، وسط مخاوف بشأن مدة الصراع وتأثيره على الأسواق. ويُعد تراجع العملة الأوروبية عاملًا إيجابيًا لصادرات القمح، إذ يجعلها أكثر جذبًا للمستوردين مقارنة بالمنافسين.كما أخذت السوق في الحسبان احتمالية ارتفاع تكاليف الشحن البحري، في ظل اضطرابات الملاحة، وهو ما قد ينعكس على أسعار التسليم النهائية للمستخدمين.اهتمام مصري ومنافسة البحر الأسودشهدت السوق اهتمامًا قويًا من مستوردين مصريين من القطاع الخاص، حيث سعى ثلاثة مشترين إلى شراء نحو 30 ألف طن للشحن بين مارس وأبريل 2026.وبحسب المتعاملين، احتفظ القمح الروسي والأوكراني (بروتين 11.5%) بميزة سعرية، إذ بلغ نحو 250 دولارًا للطن شاملاً الشحن في مارس، مقارنة بـ255 دولارًا للقمح الروماني و263 دولارًا للقمح الفرنسي، استنادًا إلى تحركات يورونكست والعملات.أوضاع المحاصيل في أوروبافي سياق متصل، أفادت جهات متابعة للمحاصيل بأن حالة القمح الشتوي في أوروبا لا تزال مرضية عمومًا، رغم تزايد المخاوف من أضرار الصقيع في بعض مناطق شمال وشرق القارة.وتظل العقود الأوروبية الآجلة للقمح عرضة لتقلبات إضافية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النقل البحري، إلى جانب تطورات الطقس في مناطق الإنتاج الرئيسية.

UA Finance04 مارس
تراجع أسعار القمح وسط توقعات بتقلبات الطقس ووفرة الإمدادات

تراجع أسعار القمح وسط توقعات بتقلبات الطقس ووفرة الإمدادات

شهدت أسعار القمح تراجعًا ملحوظًا، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الأسبوع، وسط تداولات ضعيفة وتوقعات بطقس دافئ وجاف في مناطق الزراعة بالولايات المتحدة. كما أدى القرار الهندي بتخفيف القيود على صادرات القمح إلى زيادة توقعات وفرة المعروض، ما ساهم في انخفاض الأسعار.تأثير الطقس على الإمدادات العالميةمن المتوقع أن يسهم الطقس الدافئ والجاف في الولايات المتحدة في تعزيز تخمة المعروض من القمح، مما يزيد الضغوط على الأسعار. ويُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في أجزاء من تكساس وأوكلاهوما الأسبوع المقبل، ما قد يؤثر سلبًا على الإنتاج المحلي. هذا التغير في الطقس يعزز من التوقعات السلبية على المدى القصير بشأن سوق القمح، ويؤكد الحاجة المتزايدة للإشراف على تدفقات الإمدادات.التداولات الضعيفة وقرار الهند بتصدير القمحأثرت التداولات الضعيفة في الأسواق بسبب إغلاق الأسواق الآسيوية على انخفاض الأسعار، مع تراجع سعر القمح بنسبة 1.3% إلى 5.41 دولارًا للبوشل في الساعة 9:20 صباحًا بتوقيت لندن. في الوقت ذاته، وافقت الهند على تصدير 500 ألف طن من منتجات القمح مثل السميد والدقيق، وهو ما يُعد خطوة مهمة لتخفيف القيود التي كانت مفروضة منذ أكثر من ثلاث سنوات.محادثات تجارية وتأثيرها على السوقيأتي القرار الهندي في وقت تتزايد فيه المحادثات التجارية بين الهند والولايات المتحدة. حيث تضغط الولايات المتحدة على الهند لفتح قطاعها الزراعي بشكل أكبر، ما قد يعزز من صادرات القمح الأميركية إلى السوق الهندية، ويؤثر على استقرار سوق القمح العالمي.أثر القرار الهندي على أسعار القمحقرار الهند بتصدير منتجات القمح يعزز الإمدادات العالمية ويساهم في تخفيف الضغوط على الدول المعتمدة على استيراد القمح، مما قد يؤدي إلى خفض الأسعار تدريجيًا. كما أن تحسن موسم الأمطار في الهند سيساعد في تحسين الإنتاج المحلي، مما يعزز القدرة على تلبية الطلب الداخلي والخارجي على حد سواء.

UA Finance17 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع أسعار القمح الأوروبية بعد نفي أوكرانيا