UA Finance header Logo
بيانات الإسكان الأميركية والدولار يجهضان مكاسب الذهب.. والمعدن الأصفر ينزف أسبوعيّاً
© AI


تخلت أسعار الذهب عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات اليوم الجمعة 17 يوليو، لتتحول إلى الهبوط بضغط من صدور بيانات قوية وسريعة لسوق الإسكان الأميركي عززت من جاذبية العملة الخضراء.
وسجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.22% لتستقر عند 3,967.64 دولاراً للأوقية، ملامسةً أدنى مستوياتها منذ مطلع يوليو الجاري، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية بنسبة 0.50% لتصل إلى 3,972.27 دولاراً للأوقية.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع قراءات المنازل المبدوءة البناء في الولايات المتحدة خلال يونيو بأكثر من التوقعات، مما أكد مرونة الاقتصاد الأميركي ودفع مؤشر الدولار للصعود، جاعلاً حيازة السبائك أكثـر تكلفة على حاملي العملات الأجنبية لعام 2026.

صقور الفيدرالي يلوحون برفع الفائدة في سبتمبر والأسواق تسعر الاحتمال بنسبة 50%.

ولم تقتصر الضغوط على البيانات الاقتصادية فحسب، بل تلقت أسواق المعادن الثمينة إشارات تشديدية قوية من صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش. إذ أصبحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، أول مسؤولة في الإدارة الجديدة تدعو علناً إلى رفع أسعار الفائدة لتأمين عودة التضخم نحو مستهدفه البالغ 2%.
ولحق بها نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، مؤكداً استعداده التام للتصويت لصالح رفع الفائدة إذا لم تظهر قراءات التضخم تحسناً ملموساً وقريباً، وهو ما دفع الأسواق لتسعير احتمال يناهز 50% لقيام البنك بخطوة تشديدية في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026.

التصعيد في جبهة الخليج يرفع أسعار النفط ويغذي المخاوف التضخمية الكلية.

وفي غضون ذلك، يتجه الذهب لتكبد خسارة أسبوعية قاسية تتجاوز 3%، وسط حالة من التوازن المعقد يقودها تفاقم الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران؛ حيث واصلت الطائرات والصواريخ الإيرانية استهداف المنشآت الأميركية بالمنطقة رداً على الضربات المستمرة للقيادة المركزية.
وتسبب هذا التوتر الجيوسياسي المحتدم في تعثر حركة الشحن والملاحة بمضيق هرمز، دافعاً أسعار النفط لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية؛ ويثير رالي أسعار الطاقة مخاوف المستثمرين من إعادة اشتعال التضخم العالمي، وهو السيناريو الذي يعزز من فرضية بقاء معدلات الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول، مما يقلل جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

 الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.​يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​​ وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.

الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.

​تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية لها في 13 عاماً، جراء تصاعد المخاوف التمويلية من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتبعات حرب الشرق الأوسط. ​أسعار الذهب العالمية اليوم وتحرك الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.48% ليستقر عند مستوى 4036.71 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته الفنية منذ نوفمبر الماضي.وانخفضت الأسعار بنحو 11.3% منذ بداية يونيو الحالي بالتزامن مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4%، ليدون المعدن النفيس أول خسارة فصلية له منذ عام 2024 لعام 2026.تأثير كلفة الاقتراض وضبابية مفاوضات الدوحة.وعلى الرغم من تصنيف الذهب تاريخيّاً كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته الاستثمارية بقوة لكونه أصلاً ماليّاً لا يدر عائداً دوريّاً. وأدت الضبابية السياسية المحيطة بفرص التهدئة بقطر عقب تعثر عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة إلى إبقاء الضغوط الهيكلية قائمة بالأسواق. وتسعر صناديق الاستثمار حاليّاً احتمالية تفوق 65% لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً في اجتماع سبتمبر المقبل، للسيطرة على معدلات التضخم التي تفوق مستهدفه البالغ 2% لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومشتريات البنوك المركزية.وتركز الأوساط المالية اهتمامها حاليّاً على ترقب صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية المتشددة. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية توجه البنوك المركزية العالمية لتقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مقابل زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر كملاذ آمن. وامتد التراجع السلعي لطيف المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتستقر عند 58.25 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بمعدل 0.7% لينهيا الربع على خسائر لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
 الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

​تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. ​يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .​ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
صمود الدولار ومخاوف الفائدة يربكان أسواق المعادن ويدفعان الذهب نحو أطول سلسلة خسائر أسبوعية

صمود الدولار ومخاوف الفائدة يربكان أسواق المعادن ويدفعان الذهب نحو أطول سلسلة خسائر أسبوعية

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 بالمئة ليصل إلى 3991.49 دولار للأوقية , وبالمثل، خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب واحداً بالمئة من قيمتها لتسجل 4007.30 دولار. وعلى مدار الأسبوع كاملاً، يتجه المعدن الأصفر لتسجيل خسارة إجمالية نسبتها أربعة بالمئة، بعد أن كسر يوم الأربعاء الماضي مستوى 4000 دولار الرئيسي هبوطاً للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي.قوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقديةأرجع كلفن وانج، كبير محللي السوق لدى أواندا، هذا التراجع الحاد إلى التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية نحو مزيد من التشديد، مما خلق زحماً صعودياً قوياً لصالح العملة الأمريكية وأدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب. في سياق متصل استقر مؤشر الدولار بالفعل بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو أيار 2025، ممهداً الطريق لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما زاد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى غير الدولار.توقعات باستمرار التصحيح على المدى الطويليتوقع المحللون أن يستمر التصحيح الهبوطي الذي يشهده الذهب على مدى عدة أشهر، منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير الماضي، ليمتد نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل. وتأتي هذه الموجة البيعية بعد أن انخفضت أسعار الذهب بنحو 29 بالمئة عن أعلى ذروة تاريخية سجلها عند 5594.82 دولار في التاسع والعشرين من يناير ، إذ أدى التضخم الحاد الناجم عن التوترات والصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد مخاوف الأسواق وتوقعاتها برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر صرامة.

مريم هشام26 يونيو
الذهب يعمق خسائره للأسبوع الثالث ويهبط دون 4170 دولاراً وسط ضغوط الفائدة

الذهب يعمق خسائره للأسبوع الثالث ويهبط دون 4170 دولاراً وسط ضغوط الفائدة

تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، لتواصل نزيف الخسائر للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعة بالصعود المستمر للدولار الأمريكي والمؤشرات المتزايدة على تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية متشددة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة صفر فاصلة تسعة بالمئة ليصل إلى أربعة آلاف ومئة وتسعة وستين دولاراً وأربعة وأربعين سنتاً للأوقية، بعد أن هوى في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ منتصف الشهر الجاري عند أربعة آلاف ومئة وتسعة عشر دولاراً وثمانية وسبعين سنتاً. وفي ذات السياق، هبطت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة واحد فاصلة أربعة بالمئة لتستقر عند أربعة آلاف ومئة وستة وثمانين دولاراً وخمسين سنتاً.توقعات الفائدة تضغط على الأصول غير المدرة للعائد يأتي تراجع الذهب بالتزامن مع توجه الدولار نحو تسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مما يزيد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على المستثمرين بالعملات الأخرى. وأوضح نيكوس تزابوراس، كبير محللي الأسواق لدى منصة (ترادو دوت كوم) التابعة لشركة جيفريز، أن الذهب يواجه مخاطر حقيقية بالهبوط دون مستويات أربعة ألف دولار للأوقية في ظل البيئة الحالية؛ حيث إن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول يمثل ضغطاً مباشراً على الأصول التي لا تدر عائداً كالذهب، بينما يمنح الدولار وعوائد السندات دعماً إضافياً. وتظهر التوقعات أن تسعة من صانعي السياسة بالفيدرالي يرجحون زيادة الفائدة هذا العام، مع فرصة تصل إلى سبعين بالمئة لإقرار الرفع في سبتمبر المقبل وفقاً لأداة "فيد ووتش".ضبابية دبلوماسية في جنيف وانفراجة ميدانية بلبنان وعلى الصعيد الجيوسياسي، ساهمت الأنباء الواردة من سويسرا في زيادة حالة الضبابية، بعد إعلان إلغاء المحادثات المقررة اليوم بين واشنطن وطهران إثر تراجع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن خططه للسفر. وفي المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي كبير توصل إسرائيل وحزب الله اللبناني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ مساء اليوم، وهو ما ساهم في تهدئة بعض المخاوف الميدانية بالمنطقة والمؤثرة على تحركات الملاذات الآمنة.هبوط جماعي للمعادن النفيسة الأخرى ولم تقتصر الخسائر على الذهب وحده، بل امتدت لتشمل كافة المعادن النفيسة الأخرى التي تتجه بدورها لتكبد خسائر أسبوعية؛ حيث هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة واحد فاصلة واحد بالمئة لتتداول عند خمسة وستين دولاراً وأحد عشر سنتاً للأوقية. كما سجل البلاتين تراجعاً بنسبة واحد فاصلة سبعة بالمئة ليصل إلى ألف وستمئة وسبعة وستين دولاراً وأربعة عشر سنتاً، في حين انخفض البلاديوم بنسبة واحد فاصلة تسعة بالمئة مستقراً عند مستوى ألف ومئتين وأربعة وخمسين دولاراً وتسعة وستين سنتاً للأوقية

مريم هشام19 يونيو
الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي

أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

UA Finance13 يونيو
الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بضغط من توقعات رفع الفائدة

الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بضغط من توقعات رفع الفائدة

​انخفضت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الجمعة، مقتفية أثر الخسائر المتتالية التي تضعه في طريق تسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي. وجاء هذا الهبوط بضغط مباشر من زيادة أسعار النفط التي عززت توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيتجه لرفع أسعار الفائدة هذا العام. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 4524 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:04 بتوقيت جرينتش، ليسجل انخفاضاً بنحو 0.4 بالمئة منذ بداية الأسبوع الحالي. وفي السياق ذاته، نزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.4 بالمئة لتستقر عند مستوى 4524.20 دولار.ارتباط سلبي بالنفط والدولار.. مخاوف التضخم وضغوط الفائدة المرتفعة تضعف بريق الملاذ الآمن .وحافظت أسعار خام برنت على مستوياتها فوق 105 دولارات للبرميل وسط تشكك المستثمرين في احتمالات تحقيق انفراجة قريبة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني بوزير الداخلية الباكستاني لمناقشة مقترحات إنهاء الحرب. وأوضح أولي هانسن، محلل السلع الأولية في "ساكسو بنك"، أن الذهب يرتبط حالياً بعلاقة سلبية مرتفعة مع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات، مؤكداً أن النفط تحدد مساره الجلسات المقبلة. وتفاقم أسعار النفط العالية مخاطر التضخم وتزيد المخاوف من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول؛ ورغم تصنيف الذهب أداة للتحوط من التضخم، إلا أن الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته كونه أصلاً لا يدر عائداً.ترقب لسياسات "وارش" النقدية.. قوة العملة الأمريكية تدفع الفضة والمعادن النفيسة لخسائر جماعية .وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن الأسواق المالية تتوقع قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع وجود احتمال تصل نسبته إلى 41 بالمئة لاتخاذ هذه الخطوة بحلول ديسمبر كانون الأول المقبل. وحافظ الدولار الأمريكي على قوته قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى، حيث أشار هانسن إلى رجحان ميل الذهب للانخفاض لحين حل الأزمة في الشرق الأوسط. وتزامن ذلك مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم أداء اليمين لكيفن وارش، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي، ستجري بحضور ترامب في البيت الأبيض اليوم الجمعة. وامتد الهبوط إلى المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية 1.1 بالمئة إلى 75.86 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1935.90 دولار، وتراجع البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1363.21 دولار، لتتجه المعادن الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية جماعية.

UA Finance22 مايو
هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت ​العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى ⁠4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

UA Finance24 مارس
هبوط أسعار الذهب قرب 5015 دولاراً مع صعود الدولار وتزايد رهانات الفائدة

هبوط أسعار الذهب قرب 5015 دولاراً مع صعود الدولار وتزايد رهانات الفائدة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم مع صعود الدولار الأمريكي وتجدد المخاوف من استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من 120 دولاراً للبرميل. ويأتي هذا التراجع بعد أن سجل الذهب أول هبوط أسبوعي له منذ أكثر من شهر، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره لاحقاً.الدولار القوي يضغط على الذهب.. والنفط يشعل توقعات التضخمانخفض الذهب بنسبة وصلت إلى 3% ليتداول قرب 5015 دولاراً للأونصة، في وقت ارتفع فيه الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية. كما صعد مؤشر الدولار بما يصل إلى 0.7%، وهو ما يعزز عادةً الضغوط على الذهب، لأن تسعير المعدن بالدولار يجعل شراءه أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.ويرى محللون أن قفزة أسعار النفط رفعت توقعات التضخم سريعاً، ما ساهم في تعزيز الدولار، بينما فقد الذهب جزءاً من جاذبيته مؤقتاً. وفي هذا السياق، أشارت هيبي تشين، المحللة في “فانتاج ماركتس”، إلى أن تحرك الذهب يعكس تفاعل السوق مع “صدمة الطاقة” التي تقود سلسلة من ردود الفعل تبدأ بالتضخم وتصل إلى الدولار ثم تضغط على الذهب.الفائدة المرتفعة: عامل سلبي كلاسيكي للمعادن التي لا تدر عائداًتعرضت المعادن النفيسة لضغط إضافي مع تصاعد القلق من أن ارتفاع النفط قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير فترة أطول، أو حتى إعادة النظر في رفعها إذا تسارعت الضغوط التضخمية. وعادةً ما يُعد الجمع بين دولار قوي وتكلفة اقتراض مرتفعة بيئة غير مواتية للذهب، لأنه أصل لا يحقق عائداً جارياً مقارنة بالسندات أو أدوات الدخل الثابت.كما لفت متابعون إلى أن الذهب قد يتحول في فترات اضطراب الأسهم إلى مصدر سريع للسيولة، إذ يلجأ بعض المستثمرين للبيع لتغطية خسائر أو متطلبات هامش، حتى لو كان الذهب “ملاذاً آمناً” في الأصل.“الذهب كسيولة” وقت الصدمات.. ثم يعود كملاذ عند التراجعاتيرى كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك “أوفرسيز-تشاينيز”، أن المستثمرين قد يبيعون الذهب مؤقتاً لتوفير السيولة خلال موجات الهبوط الحادة، لكن بعد انقضاء ذروة التوتر غالباً ما يعود الذهب للاستفادة من استمرار عدم اليقين الجيوسياسي، خصوصاً عندما تصبح الأسعار أقل.ورغم التراجع الحالي، لا تزال أسعار الذهب مرتفعة بنحو 18% منذ بداية العام، مدعومة بعوامل مثل اضطرابات التجارة العالمية، وزيادة المخاطر الجيوسياسية، واستمرار مشتريات البنوك المركزية. كما ساهمت عمليات شراء رسمية – ومنها استمرار بنك الشعب الصيني في إضافة الذهب لاحتياطياته – في دعم الاتجاه العام خلال الأشهر الماضية.المعادن الأخرى تتراجع أيضاًلم يقتصر الضغط على الذهب فقط، إذ تراجعت الفضة بنحو 1.7% إلى 83.11 دولاراً، بينما انخفض البلاتين بنسبة 2.2%، وتراجع البلاديوم بنحو 0.8%. وتأتي هذه التحركات ضمن موجة إعادة تسعير أوسع في أسواق المعادن، مع تحولات الدولار والنفط وتوقعات الفائدة.

UA Finance09 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.