-1784080713426.webp)
تراجعت أسعار العقود الآجلة للفضة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتتداول دون مستوى 59 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط فنية متزايدة دفعت مؤشرات التحليل الفني إلى إصدار توصيات بـ"البيع القوي"، رغم احتفاظ المعدن بمكاسب سنوية تتجاوز 54%.
تراجع أسعار الفضة
انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 0.42% أو ما يعادل 0.249 دولار، لتسجل 58.855 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر الإغلاق السابق عند 59.104 دولارًا.
وتحركت الأسعار خلال الجلسة بين 58.783 دولارًا كأدنى مستوى و59.398 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر الافتتاح 59.040 دولارًا للأونصة.
مكاسب قوية على أساس سنوي
ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، إذ ارتفعت بنحو 54.43%، فيما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة.
وبلغ حجم التداول حتى الآن 1,327 عقدًا، مع اقتراب موعد تسوية عقود سبتمبر في 28 سبتمبر 2026.
التحليل الفني يميل إلى السلبية
تشير مؤشرات التحليل الفني إلى استمرار الضغوط على المعدن، حيث جاءت التوصيات اليومية والأسبوعية عند "بيع قوي"، كما أظهرت المتوسطات المتحركة أيضًا إشارة "بيع قوي"، بينما سجلت المؤشرات الفنية تقييم "بيع".
في المقابل، جاءت القراءة الشهرية عند "متعادلة"، ما يعكس حالة من الترقب بشأن الاتجاه طويل الأجل.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1783832185615_320.webp)
بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل
تراجعتأسعار العقود الآجلة للفضة في ختام تعاملات جلسة 10 يوليو، لتواصل التحرك دون مستوى 61 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط بيعية دفعت المعدن الثمين إلى تسجيل خسائر يومية، في وقت لا تزال فيه الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي. الفضة تتراجع إلى 60.165 دولار أغلقت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 عند 60.165 دولارًا للأونصة، منخفضة بمقدار 0.583 دولار أو ما يعادل 0.96% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.748 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 59.245 دولارًا كأدنى مستوى و61.195 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 23,550 عقدًا. مكاسب سنوية تتجاوز 61% ورغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى السنوي، بعدما سجلت ارتفاعًا بنسبة 61.28% خلال آخر 12 شهرًا، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأحد أدوات التحوط. كما يبلغ نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.28 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس استمرار التقلبات القوية في السوق. المؤشرات الفنية.. إشارات متباينة أظهرت قراءة المؤشرات الفنية تباينًا في اتجاه السوق، إذ جاءت: الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: متعادل. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. وتشير هذه البيانات إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، مع وجود اختلاف بين المؤشرات الفنية والاتجاهات قصيرة الأجل. موعد التسوية ومواصفات العقد بحسب البيانات، يبلغ حجم عقد الفضة الآجل 5 آلاف أونصة، فيما يحل موعد التسوية في 28 سبتمبر 2026، بينما تبلغ قيمة النقطة 5 آلاف دولار لكل دولار واحد يتحركه العقد.
-1783387595791-1783784205780_320.webp)
الفضة تتراجع عالمياً وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات
تراجعت أسعار الفضة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي لتسجل خسارة أسبوعية واضحة؛ تحت وطأة الضغوط البيعية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية وانحسار شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية. وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما أعاد التوترات الجيوسياسية لواجهة المقاصير ودفع المستثمرين لإعادة تدوير مراكزهم المالية؛ لتنهي الفضة تعاملات أسواق أميركا الشمالية على هبوط بنسبة 0.54% لتستقر عند مستوى 59.66 دولار للأوقية لعام 2026.المؤشرات الفنية تؤكد سيطرة الدببة ومؤشر القوة النسبية يقترب من التشبع.وعلى الصعيد الفني، لا يزال الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات المعدن الأبيض على المدى القصير مع استمرار تشكيل قمم وقيعان أدنى من سابقتها، بما يعكس إحكام البائعين قبضتهم على السوق.أسعار الفضة لحظة بلحظة ويعزز هذا السيناريو السلبي استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50 المحايد متجهاً صوب منطقة التشبع البيعي؛ وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى الدعم الرئيسي الأول عند 57.22 دولار للأوقية (قاع 8 يوليو)، والذي يؤدي كسرُه لفتح الباب أمام اختبار مستويات 55.63 دولار كأدنى قاع مسجل منذ بداية العام لعام 2026.المتوسطات المتحركة تضغط على الأسعار وسيناريو التعافي المشروط يتأهب.وزادت التحديات التشغيلية أمام المشترين بعد هبوط الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم منذ منتصف يونيو الماضي، مما يهدد بالتراجع نحو مستويات 54.30 دولار للأوقية في حال غياب المحفزات. وفي المقابل، يرى المحللون أن النظرة السلبية قد تتغير نحو التعافي التدريجي إذا تمكنت القوة الشرائية من اختراق خط الاتجاه الهابط قرب مستويات 62.25 و62.50 دولار للأوقية، مما يمهد الطريق لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عند 69.94 دولار، ثم المتوسط لـ 200 يوم عند 70.31 دولار للأوقية بختام دورة عام 2026.
-1783387595791_320.webp)
الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟
تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟
أنهت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملات جلسة الجمعة على ارتفاع قوي، بعدما صعدت بنحو 2.87% لتغلق عند 62.815 دولارًا للأونصة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 61.064 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الفضة بين 61.385 دولارًا كأدنى مستوى و63.353 دولارًا كأعلى مستوى، في إشارة إلى نشاط ملحوظ في التداولات مع عودة الزخم الشرائي إلى السوق. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات رغم التذبذب الذي شهدته أسواق المعادن خلال الأشهر الماضية، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا، إذ ارتفعت بنحو 69.39% على أساس سنوي، بينما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة. وسجلت العقود حجم تداول بلغ 13,752 عقدًا، فيما تستعد العقود الحالية للتسوية في 28 سبتمبر 2026. التحليل الفني.. إشارات شراء على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار قوة الزخم على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات عند: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. كما أظهرت المتوسطات المتحركة توصية شراء قوي، بينما جاءت المؤشرات الفنية عند شراء. في المقابل، لا تزال القراءة على الإطارين اليومي والأسبوعي تشير إلى بيع قوي، في حين بقي التقييم الشهري عند محايد، وهو ما يعكس استمرار الصراع بين الزخم قصير الأجل والاتجاهات طويلة الأجل. الأسواق تراقب مستوى المقاومة المقبل يترقب المتعاملون قدرة الفضة على الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، خاصة مع اقترابها من مستويات مقاومة فنية مهمة قد تحدد اتجاه المعدن خلال الجلسات المقبلة. ويشير تحسن الأداء الفني على المدى القصير إلى إمكانية استمرار محاولات الصعود، إلا أن اختراق مستويات المقاومة سيكون العامل الحاسم لتأكيد استكمال الاتجاه الإيجابي، في ظل استمرار حالة الترقب داخل أسواق المعادن النفيسة.

الفضة عند مفترق الطرق.. إشارات متضاربة تضع المعدن الثمين أمام اختبار قد يحدد الاتجاه المقبل
دخلت أسعار الفضة جلسة اليوم في حالة من التذبذب الواضح، بعدما تراجعت بشكل محدود لتستقر قرب مستوى 60.34 دولارًا للأوقية، في وقت تكشف فيه المؤشرات الفنية عن انقسام لافت بين الأداء قصير الأجل والاتجاهات الأكبر، وهو ما يزيد من حالة الحذر بين المستثمرين الذين ينتظرون محفزًا جديدًا لحسم مسار المعدن الثمين. وتأتي تحركات الفضة في توقيت بالغ الأهمية، حيث تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة، من شأنها إعادة تشكيل توقعات أسعار الفائدة وتحريك أسواق المعادن الثمينة خلال الساعات المقبلة. أسعار الفضة تتراجع بشكل محدود بعد بداية قوية سجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 نحو 60.340 دولارًا للأوقية، بانخفاض نسبته 0.28% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.511 دولارًا. ورغم هذا التراجع، افتتحت الفضة التداولات عند 59.605 دولارًا، قبل أن تصعد إلى 60.625 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، فيما سجلت أدنى مستوى عند 59.415 دولارًا، وهو ما يعكس استمرار التقلبات داخل نطاق محدود مع غياب اتجاه واضح حتى الآن. كما بلغ حجم التداول نحو 2431 عقدًا، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية المنتظرة.يمكنك ايضا مطالعة أسعار الفضة العالمية المؤشرات الفنية تكشف انقسامًا واضحًا في الاتجاه الصورة الفنية الحالية للفضة تحمل رسائل متباينة، إذ تواصل الأطر الزمنية القصيرة دعم سيناريو التعافي، بينما لا تزال الاتجاهات الأكبر تميل إلى الحذر. وجاءت التوصيات الفنية على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة واحدة: شراء قوي 5 ساعات: شراء يومي: بيع قوي أسبوعي: بيع قوي شهري: متعادلة كما سجل ملخص المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، بينما أظهرت المؤشرات التقنية توصية شراء قوي، وكذلك المتوسطات المتحركة، وهو ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير رغم بقاء الاتجاه العام تحت ضغط بيعي. أداء الفضة خلال عام يعكس قوة المعدن رغم التقلبات تكشف البيانات التاريخية أن الفضة لا تزال من بين أفضل السلع أداءً خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، إذ ارتفعت بنحو 64.31% على أساس سنوي، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية. وفي الوقت نفسه، يتحرك المعدن بعيدًا عن أدنى مستوى خلال آخر 52 أسبوعًا عند 36.280 دولارًا، بينما لا يزال أقل كثيرًا من أعلى مستوى سنوي المسجل عند 121.785 دولارًا، وهو ما يعكس اتساع نطاق التداول والتذبذب الذي يميز سوق الفضة. لماذا تترقب الأسواق حركة الفضة المقبلة؟ يرتبط أداء الفضة بشكل وثيق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تحركات الدولار وعوائد السندات. ومع اقتراب صدور بيانات التوظيف الأمريكية، يفضل كثير من المستثمرين تقليص مراكزهم وانتظار الصورة الكاملة، لأن أي مفاجأة في الأرقام قد تؤثر مباشرة على توقعات أسعار الفائدة، وبالتالي على اتجاه المعادن الثمينة. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أضعف من المتوقع، فقد تستفيد الفضة من زيادة الطلب على الأصول البديلة، بينما قد تواجه ضغوطًا إضافية إذا دعمت البيانات قوة الدولار. مستوى 60 دولارًا يظل النقطة الأكثر أهمية يواصل مستوى 60 دولارًا للأوقية جذب اهتمام المتداولين، باعتباره أحد أهم المستويات النفسية والفنية في الوقت الحالي. فالحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى قد يمنح الفضة فرصة لاستعادة الزخم الإيجابي واختبار مستويات مقاومة جديدة، بينما قد يؤدي كسره إلى عودة الضغوط البيعية واتساع موجة التصحيح، خاصة إذا جاءت البيانات الأمريكية داعمة للدولار.

الفضة تتراجع بأكثر من 1% مع تصاعد الضغوط الفنية.. والمستثمرون يترقبون بيانات أمريكية حاسمة
قود الآجلة للفضة جلسة التداول عند 58.880 دولارًا للأونصة، بينما تحركت الأسعار خلال الجلسة بين 58.470 و59.143 دولارًا، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين. ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي، إذ ارتفعت بنحو 59.47% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، فيما يتراوح نطاق تداولها السنوي بين 36.055 و121.785 دولارًا للأونصة. التحليل الفني يزيد الضغوط على المعدن الأبيض تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات اليومية والأسبوعية عند بيع قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الهابط، وهو ما يعكس ضعف الزخم الشرائي خلال الوقت الحالي. في المقابل، لا تزال القراءة الشهرية تميل إلى الشراء، ما يشير إلى وجود اختلاف بين الاتجاه قصير الأجل والاتجاه طويل الأجل.يمكنك أيضا مطالعة آخرأسعار الفضة لحظة بلحظة الأسواق تترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي يتابع المستثمرون عن كثب عدداً من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي تشمل مؤشرات ثقة المستهلك وفرص العمل وبيانات النشاط الاقتصادي، إذ من المتوقع أن تؤثر نتائجها على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة بالنسبة للمعادن النفيسة، لأن أي تغير في توقعات السياسة النقدية الأمريكية ينعكس بصورة مباشرة على حركة الفضة والذهب والدولار. هل تستمر الضغوط على الفضة؟ يرى مراقبون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية قد يبقي الضغوط قائمة على أسعار الفضة خلال المدى القريب، بينما سيظل مسار المعدن مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية المقبلة ومدى تأثيرها على توقعات خفض أسعار الفائدة.

قفزة قوية في أسعار الفضة عالميًا.. هل بدأت موجة تعافٍ جديدة رغم استمرار إشارات البيع؟
استعادت الفضة بريقها في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجلت ارتفاعًا يوميًا قويًا تجاوز 2% أمام الدولار الأمريكي، في تحرك لافت جذب أنظار المستثمرين، إلا أن المؤشرات الفنية لا تزال ترسم صورة أكثر تعقيدًا، مع استمرار إشارات البيع على الأطر الزمنية الأكبر رغم الزخم الإيجابي للجلسة الأخيرة. وأغلقت العقود الفورية للفضة مقابل الدولار عند مستوى 59.1850 دولارًا للأوقية، مرتفعة بنحو 1.2925 دولار، بما يعادل 2.23% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 57.8950 دولارًا، في واحدة من أقوى الجلسات الصاعدة خلال الأيام الأخيرة.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار الفضة اليوم الفضة تتحرك بقوة داخل نطاق واسع شهدت تداولات الفضة تحركات قوية خلال الجلسة، حيث لامست أدنى مستوى عند 55.6960 دولارًا، قبل أن ترتفع إلى أعلى مستوى عند 59.5900 دولارًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في التداولات وعودة الزخم الشرائي خلال الساعات الأخيرة من الجلسة. ورغم هذا الارتفاع، فإن أداء الفضة على الفترات الزمنية الأطول لا يزال يعكس ضغوطًا واضحة، إذ تراجعت بنحو 8.84% خلال أسبوع، و20.70% خلال شهر، كما انخفضت بنسبة 15.19% خلال ثلاثة أشهر، وبنسبة 25.23% خلال ستة أشهر. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات وعلى الرغم من موجات التصحيح التي شهدتها الفضة خلال الأشهر الماضية، فإنها لا تزال تحقق مكاسب قوية على أساس سنوي، حيث ارتفعت بنحو 64.38% خلال آخر 12 شهرًا. كما أظهرت البيانات أن الفضة تحركت خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 35.4090 دولارًا كأدنى سعر و121.6700 دولارًا كأعلى مستوى، وهو ما يعكس اتساع نطاق التقلبات التي شهدها المعدن خلال العام. المؤشرات الفنية تكشف تباينًا في الاتجاه تكشف القراءة الفنية عن تباين واضح بين الاتجاهات قصيرة الأجل وطويلة الأجل. ففي الوقت الذي سجلت فيه الأطر الزمنية لمدة 30 دقيقة وساعة إشارات "شراء قوي"، جاءت قراءة الخمس ساعات عند "بيع"، بينما استمرت الإشارات اليومية والأسبوعية عند "بيع قوي"، في إشارة إلى أن الاتجاه العام لا يزال يواجه ضغوطًا رغم الارتداد الأخير. وفي المقابل، أظهرت المؤشرات الفنية الإجمالية تصنيف "شراء قوي"، بينما سجلت المتوسطات المتحركة تصنيف "شراء"، وهو ما يعكس وجود حالة من الانقسام بين أدوات التحليل المختلفة، ويؤكد استمرار حالة الترقب في السوق. الأسواق تترقب إشارات جديدة من الولايات المتحدة تتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة إلى عدد من الأحداث الاقتصادية الأمريكية، في مقدمتها خطاب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة توماس باركين، إلى جانب بيانات مؤشر دالاس الصناعي ومزادات أذون الخزانة الأمريكية، باعتبارها عوامل قد تؤثر في تحركات الدولار والمعادن النفيسة خلال الأسبوع الجديد. ماذا تعني هذه التحركات؟ تشير بيانات الجلسة الأخيرة إلى أن الفضة نجحت في تحقيق ارتداد قوي بعد موجة من الضغوط، إلا أن استمرار إشارات البيع على الأطر الزمنية الأكبر يعني أن المستثمرين سيواصلون مراقبة قدرة المعدن على الحفاظ على مكاسبه خلال الجلسات المقبلة. وبينما تعكس القفزة الأخيرة عودة النشاط الشرائي، فإن الاتجاه المقبل سيظل مرتبطًا بقدرة الفضة على اختراق مستويات مقاومة جديدة، بالتزامن مع تطورات الأسواق العالمية وحركة الدولار الأمريكي.
-1782273088249.webp)
الفضة تتراجع تحت ضغط قوي.. موجة هبوط مفاجئة تعيد ترتيب مشهد المعادن النفيسة
شهدت أسعار الفضة في العقود الآجلة تراجعًا واضحًا خلال تعاملات اليوم، وسط موجة بيع سيطرت على السوق ودفعَت المعدن الأبيض إلى الهبوط دون مستويات أعلى الجلسة، في ظل حالة ترقب واسعة تضرب أسواق السلع عالميًا وتقلّب واضح في شهية المخاطرة. هبوط واضح في الأسعار خلال التداولات تراجعت عقود الفضة إلى مستوى 61.55 دولار للأونصة، منخفضة بنحو 0.84%، بعد أن افتتحت الجلسة عند 61.63 دولار، لتفقد جزءًا من مكاسبها السابقة مع استمرار الضغوط البيعية على المعدن. تحركات داخل نطاق يومي ضيق لكن ضاغط تحركت الفضة خلال الجلسة بين 60.78 و62.04 دولار، وهو نطاق يعكس حالة تذبذب واضحة، حيث فشلت الأسعار في الحفاظ على أي محاولة صعود مستدامة، مع بقاء الاتجاه العام تحت ضغط بيعي. هيمنة الاتجاه السلبي وفق المؤشرات الفنية أظهرت المؤشرات الفنية ميلًا واضحًا نحو الاتجاه الهابط على أغلب الأطر الزمنية، مع تصنيف عام يميل إلى "بيع قوي"، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي واستمرار سيطرة البائعين على السوق. تأثير حركة الأسواق العالمية على الفضة جاء هذا التراجع في ظل ضغوط أوسع تضرب أسواق السلع والمعادن، مع حالة ترقب للبيانات الاقتصادية العالمية وتحركات الفائدة، وهو ما انعكس على ضعف الطلب الاستثماري على الفضة خلال الجلسة. تراجع شهية المخاطرة يدعم الهبوط ساهمت حالة الحذر في الأسواق العالمية في زيادة الضغط على المعادن النفيسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليل المراكز عالية المخاطر، ما انعكس مباشرة على أداء الفضة. تبقى الفضة في نطاق حساس مع احتمالية استمرار التذبذب خلال الجلسات المقبلة، في انتظار محفزات اقتصادية أو تحركات جديدة في الدولار قد تعيد توجيه الاتجاه العام للسوق.

الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية
شهدت العقود الآجلة للفضةتسليم يوليو 2026 ضغوطًا بيعية ملحوظة خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت إلى 64.170 دولارًا للأونصة، مقارنة بإغلاق سابق عند 65.24 دولارًا، بخسارة بلغت 1.07 دولار أو ما يعادل 1.64%. وافتتحت الفضة تداولاتها عند مستوى 65.46 دولارًا للأونصة، بينما تحركت داخل نطاق يومي بين 63.55 دولارًا كأدنى مستوى و65.485 دولارًا كأعلى مستوى. تقلبات واسعة رغم الأداء السنوي القوي ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل السلع أداءً خلال العام الأخير، إذ سجلت مكاسب سنوية بلغت 75.06% وفق بيانات العقود الآجلة. كما تحركت الأسعار خلال آخر 52 أسبوعًا داخل نطاق واسع للغاية بين 35.195 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق المعادن الثمينة خلال الفترة الماضية. إشارات بيع قوية تسيطر على السوق أظهرت بيانات التحليل الفني سيطرة الاتجاه السلبي على مختلف الأطر الزمنية، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" على أطر 30 دقيقة وساعة وخمس ساعات والإطار اليومي والأسبوعي. كما سجلت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة توصية "بيع قوي"، ما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية قصيرة ومتوسطة الأجل على المعدن الأبيض. في المقابل، حافظ الإطار الشهري على توصية "شراء"، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل رغم موجة التصحيح الحالية. قوة الدولار تضغط على المعادن الثمينة جاء تراجع الفضة بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أهم المؤشرات المؤثرة في قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. الذهب يتراجع والفضة تتبعه لم تكن الفضة وحدها تحت الضغط، إذ تراجع الذهب أيضًا بأكثر من 2% ليتداول قرب مستوى 4167 دولارًا للأوقية، في وقت تعرضت فيه معظم المعادن والسلع الصناعية لموجة بيع واسعة. كما تراجع النحاس بنسبة 0.71% والألومنيوم بنحو 0.82%، ما يعكس حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية. صناديق الفضة تتكبد خسائر ملحوظة انعكست الضغوط الحالية على الصناديق المرتبطة بالفضة، حيث تراجع صندوق iShares Silver Trust بنسبة 4.17%، بينما هبط صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 8.53%. في المقابل، ارتفع صندوق ProShares UltraShort Silver بنسبة 8.27% مستفيدًا من تراجع أسعار المعدن. ماذا يراقب المستثمرون الآن؟ تتجه الأنظار حاليًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات التضخم وأسعار الفائدة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للفضة والمعادن الثمينة بشكل عام. ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأمريكية قد يبقيان الضغوط على الفضة خلال المدى القريب، بينما قد تعود شهية الشراء إذا ظهرت إشارات على تباطؤ التضخم أو اقتراب خفض أسعار الفائدة.

انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا
تعرضت أسعار الفضة لضغوط قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت خسائر تجاوزت 3% في جلسة واحدة، وسط عمليات بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة بالتزامن مع تراجع الذهب وتزايد الترقب لتحركات الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية. هبوط قوي في أسعار الفضة تراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو 2026 بنسبة 3.07% لتسجل 74.258 دولار للأوقية، فاقدة أكثر من 2.34 دولار خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع بعد افتتاح التداولات عند مستوى 77.27 دولار، بينما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي واسع بين 73.79 و77.86 دولار، ما يعكس ارتفاع حدة التقلبات في السوق. الفضة تتحرك بعد موجة صعود تاريخية ورغم الهبوط الحالي، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على المدى الطويل، حيث ارتفعت بأكثر من 122% خلال آخر 12 شهرًا، مدعومة بالطلب الاستثماري القوي واتجاه المستثمرين نحو المعادن الثمينة. كما سجلت الفضة ارتفاعًا يقارب 30% خلال آخر 6 أشهر، قبل أن تدخل حاليًا في موجة تصحيح سعري بعد المكاسب القياسية الأخيرة. لماذا تتراجع الفضة؟ جاءت الضغوط الحالية على الفضة نتيجة عدة عوامل متزامنة، أبرزها: تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عمليات جني أرباح بعد الصعود الحاد ترقب بيانات التضخم والفائدة الأمريكية قوة الدولار نسبيًا أمام بعض العملات استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات المستثمرين إشارات فنية سلبية على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على الفضة، حيث جاءت أغلب الإشارات اليومية في نطاق “بيع قوي”، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. ويترقب المستثمرون حاليًا قدرة الفضة على الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية قرب 74 دولارًا، خاصة مع استمرار التقلبات القوية في سوق المعادن. هل انتهت موجة الصعود؟ رغم التراجع الحالي، يرى مراقبون أن الفضة لا تزال تحتفظ بزخم إيجابي على المدى الطويل، خصوصًا مع استمرار المخاوف التضخمية عالميًا وزيادة الإقبال على الأصول الدفاعية، لكن في المقابل، قد تشهد الأسواق مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. تتحرك الفضة حاليًا داخل مرحلة تصحيح قوية بعد مكاسب تاريخية، بينما يراقب المستثمرون مستويات الدعم الرئيسية واتجاه السياسة النقدية الأمريكية لتحديد المسار القادم للمعادن الثمينة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
