UA Finance header Logo
أسعار النفط تهدد بكسر حاجز الـ 100 دولار بحلول 2027 إثر صدمة استنزاف المخزونات
© AI


حذر الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيني» (Eni) الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، من أن سوق النفط العالمية تواجه مخاطر حقيقية بالخروج من نطاقها السعري الحالي المتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل والتحليق لمستويات أعلى بحلول الربع الأول من عام 2027 على أقصى تقدير، في حال استدامة التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.
 وأوضح ديسكالزي، في مقابلة مع صحيفة "إل سول 24 أور" الإيطالية الصادرة اليوم السبت 11 يوليو 2026، أن عمليات السحب المكثفة من المخزونات والاحتياطيات الاستراتيجية العالمية هي التي نجحت في كبح جماح الأسعار وتثبيتها مؤقتاً، مؤكداً أن هذه الآلية تنطوي على مخاطر متزايدة نظراً لأن تلك الاحتياطيات محدودة وليست لانهائية.

تسارع وتيرة نزيف المخزونات العالمية جراء صدمة الملاحة الإيرانية.

وكشف ديسكالزي عن أرقام دقيقة تعكس عمق أزمة المعروض؛ إذ تراجعت المخزونات النفطية العالمية بمتوسط 3.8 مليون برميل يوميّاً، قبل أن يتسارع النزيف بقوة ليصل إلى 4.6 مليون برميل يوميّاً خلال شهر مايو الماضي، وذلك كنتيجة مباشرة للاضطرابات التشغيلية المرافقة للحرب الإيرانية التي اندلعت بنهاية فبراير.
سعر النفط الخام
ونبه رئيس إيني إلى أن تعزيز أمن الطاقة العالمي على المدى الطويل يتطلب تفعيل خطط عاجلة لتنويع مصادر الإمدادات ومسارات النقل البحري، والتركيز على مناطق إنتاج بديلة مثل شمال وغرب أفريقيا وأميركا اللاتينية لتجنب الاختناقات الملاحية الحادة بختام دورة عام 2026.

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ترفع مستويات الطلب وتعمق الأزمة النقدية.

واختتم القيادي النفطي مذكرته بالتحذير من الانعكاسات الكلية لارتفاع الأسعار، والتي قد تعيد إشعال الضغوط التضخمية عالميّاً وتجبر المصارف المركزية على التشدد، مما يؤدي بدوره إلى تراجع الاستهلاك وإضعاف الطلب العالمي على الطاقة.
وأشار في الوقت ذاته إلى معضلة تداخل القطاعات التقنية؛ حيث أدى النمو الهائل والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوسع السريع في بناء مراكز البيانات الضخمة، إلى زيادة الضغط على منظومة الإمدادات وتعميق الحاجة لتأمين تدفقات النفط والغاز الحيوية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز

​خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
توقعات ملتهبة للنفط .."سيتي بنك" يتوقع قفزة برنت علي المدى القريب لهذا السعر وسيناريو خيالي يلوح في الأفق

توقعات ملتهبة للنفط .."سيتي بنك" يتوقع قفزة برنت علي المدى القريب لهذا السعر وسيناريو خيالي يلوح في الأفق

​توقع "سيتي بنك" ارتفاع سعر خام "برنت" القياسي إلى مستوى 120 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مشيراً بوضوح إلى أن أسواق النفط الحالية لا تعكس بما يكفي مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة، فضلاً عن غياب احتساب المخاطر المتطرفة المحتملة والأوسع نطاقاً التي تهدد ممرات الطاقة. وذكر البنك في تقريره الصادر أمس الثلاثاء، أن السيناريو المتفائل والأكثر صعوداً قد يدفع أسعار خام برنت للتحليق عالياً لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض بدء إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي ومحسوب خلال الربع الثالث من العام الجاري. وتأتي هذه التقديرات الصادمة لتخالف المسار اللحظي للأسواق؛ إذ هبطت أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء عقب تصريحات أدلى بها جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، والتي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً ملموساً في المحادثات الدبلوماسية، مؤكداً أن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري مجدداً.سيناريو الـ 80 دولاراً المشروط بـ "توازن القوى" وانكماش الطلب في 2026 .وعلى المدى الأبعد، أشار البنك إلى أن أسعار النفط في عام 2027 يصعب للغاية التنبؤ بها بدقة نتيجة تشابك المتغيرات السياسية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن السيناريو الأساسي الذي وضعه خبراء البنك يتوقع أن تتراوح أسعار خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض سيناريو موازٍ تحافظ فيه إيران على سيطرتها الكاملة على التدفقات الملاحية عبر مضيق هرمز، مع قدرتها على الموازنة الدقيقة بين صادرات النفط وتوقعات نمو الطلب العالمي. وفي سياق متصل بأساسيات السوق، يتوقع البنك أن ينكمش نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً، مما يضع قيوداً على الطموحات التوسعية للمنتجين.مذبحة مخزونات المليار برميل.. نزيف حاد خارج الحدود الصينية يعيد الأسواق لزمن قاع 2011 .أما المفاجأة الأكبر في تقرير سيتي بنك فتمثلت في الجانب التشغيلي للمخزونات؛ إذ يقدر البنك أن المخزونات العالمية من النفط ستنخفض بنحو مليار برميل كامل هذا العام. ووأوضح البنك في تحليله للهيكل الجغرافي لهذا التراجع الحاد قائلاً: "تشير تقديراتنا إلى أن معظم هذه الانخفاضات الضخمة ستحدث خارج حدود الصين، وأن المخزونات خارج الصين في طريقها للانهيار والانخفاض إلى مستوياتها المتدنية القياسية التي جرى تسجيلها بين عامي 2011 و2014". ويعكس هذا النزيف الحاد في المخزونات خارج التنين الصيني حجم الضغط الحقيقي الذي يواجه سلال الإمداد العالمية، ما يجعل توازن المعروض هشاًّ أمام أي شرارة جيوسياسية طارئة.

UA Finance20 مايو
استنزاف قياسي للاحتياطات النفطية العالمية بسبب حرب إيران

استنزاف قياسي للاحتياطات النفطية العالمية بسبب حرب إيران

​حذرت وكالة الطاقة الدولية من تقلص مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات القادمة من الخليج. وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أن إمدادات النفط العالمية قد تنخفض بنحو 3.9 ملايين برميل يومياً خلال عام 2026، بعد أن فقدت المنطقة بالفعل أكثر من مليار برميل منذ اندلاع الصراع. كما توقعت الوكالة أن يتجاوز تراجع المعروض انخفاض الطلب العالمي، مما سيؤدي إلى عجز في السوق يقدر بنحو 1.78 مليون برميل يومياً، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى وجود فائض.توقعات الأسعار وتأثيراتها السلبية على النشاط الاقتصادي العالمي .وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب يضغط بشكل مباشر على الطلب العالمي ويؤثر سلباً على النمو الاقتصادي من خلال زيادة تكاليف الطاقة والنقل في الاقتصادات الكبرى. ورجحت الوكالة حدوث تقلبات سعرية حادة مع اقتراب فترة ذروة الطلب الصيفي، مبنيةً تقديراتها على فرضية الاستئناف التدريجي للتدفقات عبر مضيق هرمز بحلول يونيو المقبل. ومع ذلك، حذرت الوكالة من أن أي تعثر إضافي في الممر البحري الحيوي قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية التي بلغت خسائرها التراكمية نحو 12.8 مليون برميل يومياً منذ فبراير الماضي.تحذيرات أرامكو من أكبر صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ .ووصف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكوالسعودية، أمين الناصر، الوضع الحالي بأنه "أكبر صدمة لإمدادات الطاقة شهدها العالم على الإطلاق" بسبب استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. وحذر الناصر من أن السوق قد تفقد نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعياً في حال استمرار إغلاق المضيق بالمعدلات الحالية، مؤكداً أن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تكون سريعة حتى لو أُعيد فتح الممر المائي. وتعكس هذه التصريحات حجم القلق العالمي من تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة وصعوبة استعادة التوازن في الأمد القريب.

UA Finance13 مايو
مورغان ستانلي يحذر من قفزة قياسية لأسعار النفط في يوليو

مورغان ستانلي يحذر من قفزة قياسية لأسعار النفط في يوليو

​توقع بنك مورغان ستانلي أن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى شهر يونيو المقبل سيضغط بقوة على هوامش الأمان التي تكبح حالياً الارتفاعات القياسية لأسعار الطاقة العالمية. وأشار البنك إلى أن الأسعار قد تتراوح بين 130 و150 دولاراً للبرميل بعد شهر يوليو في حال امتداد الإغلاق الفعلي للمضيق لفترة أطول مما كان مخططاً له. بينما يتمثل السيناريو الأساسي للبنك في إعادة فتح المضيق قبل تقليص الصادرات الأمريكية مما قد يهبط بالأسعار تدريجياً لتصل إلى نحو 90 دولاراً بحلول الربع الأخير من العام.فقدان مليار برميل إضافي وتوقعات متشائمة لمخزونات الطاقة العالمية .وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن أسواق النفط العالمية ستفقد مليار برميل أخرى حتى نهاية عام 2026 نتيجة الوقت الطويل الذي تحتاجه الحقول لإعادة التشغيل وإصلاح المصافي المتضررة. وحتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز مباشرة فإن سلاسل التوريد ستواجه تحديات لوجستية معقدة تتعلق بوصول ناقلات النفط الضخمة إلى وجهاتها النهائية في الأسواق العالمية. ويرى الخبراء أن هذه الفجوة في الإمدادات ستظل تضغط على الأسواق لفترة طويلة حتى مع استئناف العمليات الإنتاجية تدريجياً في المواقع التي توقفت بسبب العمليات العسكرية.وكالة فيتش ترفع تقديراتها للأسعار تزامناً مع استمرار تداعيات الحربورفعت وكالة فيتش الدولية توقعاتها لأسعار النفط والغاز خلال عامي 2026 و2027 في ظل استمرار تداعيات الحرب مع إيران وتعطل الملاحة البحرية لفترة أطول من التوقعات السابقة. وتستند الوكالة في تقديراتها الجديدة على افتراض استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز حتى شهر يوليو المقبل مع توقعات بأن يتراوح خام برنت بين 100 و110 دولارات. ورجحت الوكالة أن تتراجع الأسعار إلى مستويات 70 دولاراً بحلول شهر سبتمبر القادم مع عودة الإمدادات تدريجياً واستقرار حركة التجارة العالمية واستعادة الأسواق لتوازنها الطبيعي.

UA Finance11 مايو
استنزاف مخزونات النفط بسبب اضطرابات الشرق الأوسط

استنزاف مخزونات النفط بسبب اضطرابات الشرق الأوسط

​ تتزايد الضغوط الأحد 10 مايو 2026 على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار اضطرابات الشرق الأوسط وتأثر حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع حاد في مخزونات النفط العالمية ورفع المخاوف من اتساع أزمة الطاقة خلال الأشهر المقبلة. لأن الاقتصاد العالمي، بكل تعقيده، ما يزال يعتمد على عبور النفط من ممر مائي ضيق يمكن أن يشعل الأسواق بكلمة وتصريح وزورق حربي واحد. إنجاز حضاري مذهل فعلًا. انخفاض قياسي في مخزونات النفط أظهرت تقديرات حديثة صادرة عن مؤسسات مالية دولية أن المخزونات النفطية العالمية سجلت تراجعاً يومياً يُقدّر بنحو 4.8 مليون برميل خلال الفترة الممتدة بين مارس وأبريل، في واحدة من أسرع وتيرات السحب من المخزون خلال السنوات الأخيرة. وشمل الانخفاض كلاً من النفط الخام والمنتجات المكررة، ما دفع المخزونات التجارية العالمية إلى الاقتراب من أدنى مستوياتها منذ عام 2018، وسط استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الطلب الموسمي على الوقود. مخاوف من وصول المخزونات لمستويات حرجة حذرت تقارير صادرة عن بنوك استثمار عالمية من احتمال وصول بعض الأسواق إلى ما يُعرف بـ"الحد الأدنى التشغيلي" للمخزونات، وهو المستوى الذي قد يؤثر على كفاءة المصافي وشبكات التوزيع إذا استمرت أزمة الإمدادات لفترة أطول. وفي آسيا، تراجعت احتياطيات الوقود بشكل ملحوظ، خاصة في الدول المعتمدة على الاستيراد، بينما شهدت أوروبا انخفاضاً واضحاً في مخزونات وقود الطائرات والديزل مع اقتراب موسم السفر الصيفي. أما في الولايات المتحدة، فقد هبطت مخزونات نواتج التقطير والبنزين إلى مستويات منخفضة مقارنة بالمتوسطات الموسمية، مما يزيد من حساسية السوق تجاه أي اضطرابات إضافية في الإمدادات. ارتفاع الأسعار يهدد الطلب العالمي ساهمت أزمة الإمدادات في استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مع تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع الماضية، بينما ارتفعت أسعار الديزل والوقود في عدة أسواق عالمية إلى مستويات قياسية. ويتوقع محللون أن يؤدي استمرار الأسعار المرتفعة إلى تراجع الطلب العالمي على الوقود خلال الأشهر المقبلة، خاصة في الاقتصادات المستوردة للطاقة، مع تزايد المخاوف من الدخول في مرحلة ركود تضخمي نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والطاقة. الاحتياطيات الاستراتيجية تحت الضغط في محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت عدة حكومات استعدادها لاستخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدعم السوق وتخفيف الضغوط على الإمدادات. ورغم ذلك، يرى مراقبون أن السحب المستمر من هذه الاحتياطيات قد يخلق تحديات طويلة الأمد، خصوصاً مع الحاجة لاحقاً لإعادة بناء المخزونات، الأمر الذي قد يُبقي أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول حتى بعد انتهاء التوترات الجيوسياسية.

UA Finance10 مايو
باركليز يرفع توقعاته لخام برنت إلى 100 دولار

باركليز يرفع توقعاته لخام برنت إلى 100 دولار

​ السبت 2 مايو 2026 – رفع بنك Barclays توقعاته لسعر خام برنت خلال عام 2026 إلى نحو 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز. اضطرابات الإمدادات تدعم الأسعار أوضح البنك أن استمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من التوقعات، مشيراً إلى أن طول أمد الأزمة سيؤدي إلى زيادة حدة الصدمات السعرية. كما أشار إلى أن تدفقات النفط لا تزال محدودة، في وقت تتسارع فيه عمليات السحب من المخزونات العالمية. اتساع العجز في السوق تقديرات باركليز تشير إلى أن سوق النفط يعاني حالياً من عجز يصل إلى نحو 6.6 مليون برميل يومياً، مع توقعات باتساع هذا العجز خلال الفترة المقبلة. ويرى البنك أن هذا الخلل بين العرض والطلب سيبقي الأسعار تحت ضغط صعودي. تأثير محتمل لخروج الإمارات من أوبك وفي سياق متصل، أشار البنك إلى أن خروج الإمارات من منظمة أوبك قد يساهم في تقليص الفجوة بين العرض والطلب على المدى المتوسط، لكنه لن يكون كافياً لسد العجز بشكل كامل. سيناريو ارتفاع إضافي للأسعار وأضاف باركليز أنه في حال استمرار الاضطرابات الحالية حتى نهاية مايو، فقد ترتفع أسعار برنت للعقود الآجلة لعام 2026 إلى نحو 110 دولارات للبرميل. تحركات الأسعار الحالية تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في ختام تعاملات الجمعة، بعد تقارير عن إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تزال مدعومة بمكاسب أسبوعية. واستقرت عقود خام برنت تسليم يوليو عند نحو 108.17 دولار، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي حوالي 101.94 دولار للبرميل.

UA Finance02 مايو
ارتفاع النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية

ارتفاع النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار مع استمرار المخاوف حول الإمدادات العالمية استمرت أسعار النفط في التداول عند مستويات مرتفعة متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة المخاوف المتزايدة من تعطل صادرات النفط أو تأثر طرق النقل البحرية في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران. وتشير تقارير الأسواق إلى أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذراً، حيث زاد الطلب على النفط في الأسواق الآجلة كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. كما ساهمت هذه التوترات في زيادة تقلبات الأسعار، إذ يحاول المتعاملون تقدير مدى تأثير الأحداث السياسية على مستويات الإنتاج والتصدير. ويرى محللون أن بقاء أسعار النفط عند هذه المستويات المرتفعة قد يضيف ضغوطاً جديدة على الاقتصاد العالمي، خاصة أن الطاقة تعتبر عنصراً أساسياً في تكاليف الإنتاج والنقل. ومع استمرار الارتفاع، قد تواجه بعض الدول المستهلكة تحديات أكبر في السيطرة على معدلات التضخم وتكاليف الطاقة. استمرار ارتفاع النفط يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي تشير تحركات أسعار النفط الأخيرة إلى أن أسواق الطاقة أصبحت مرتبطة بشكل كبير بالتطورات السياسية في الشرق الأوسط. فكلما ارتفعت المخاوف بشأن الإمدادات، ينعكس ذلك سريعاً على الأسعار وعلى أداء الأسواق المالية. وإذا استمرت الأسعار فوق مستوى 100 دولار لفترة طويلة، فقد تواجه العديد من الاقتصادات ضغوطاً تضخمية إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج. لذلك يراقب المستثمرون والحكومات تطورات سوق النفط عن قرب، لأن استقرار الأسعار يلعب دوراً مهماً في استقرار الاقتصاد العالمي

UA Finance16 مارس
توقعات أسعار النفط الخليجي 2026: العوامل التي تحرك السوق

توقعات أسعار النفط الخليجي 2026: العوامل التي تحرك السوق

تسببت الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل بهزة كبيرة في أسواق النفط بسبب تعطل قياسي فعلي في الإمدادات من منطقة الخليج التي تمد العالم بخمس احتياجاته من الخام والمنتجات النفطية. وانسحبت هذه الهزة على توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة لعام 2026 التي كانت قبل الأزمة تتراوح بين 55-65 دولارا للبرميل، لترتفع إلى حوالي 80 دولارا، بمجرد اندلاع الحرب. ومن المتوقع أن تعود السوق إلى أساسياتها بعد انتهاء الحرب، إلا أن أسعار النفط ستتأثر أيضا بامتصاص السوق العالمية للفائض المتاح، بالإضافة إلى أن روسيا الخاضعة لعقوبات لا تزال غير قادرة على تعويض النقص المتوقع، كما أن عودة صادرات الدول الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب، محكومة بعوامل سياسية مرتبطة باحتمالات بقاء التوتر حتى بعد انتهاء الحرب، فضلا عن العوامل الفنية واللوجستية. تداعيات مؤثرة على أسعار النفط لا شك أن توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة تبقى مرهونة بانتهاء الحرب أولا، ثم بانقضاء آثارها وأهمها عودة الملاحة الطبيعية إلى مضيق هرمز الذي أغلقته إيران خلال الحرب التي اندلعت أواخر فبراير. وفيما يلي أبرز تداعيات الحرب المرتبطة بالنفط. 1. تخفيض تاريخي في الإمدادات القادمة من الخليج: خفض العراق إنتاج النفط بحوالي 60 بالمائة، والسعودية والكويت والإمارات بما يتراوح بين 20 إلى 25 بالمائة من إنتاجهما. ويبلغ مجموع التخفيضات من الدول الأربع نحو 6.7 مليون برميل يوميا، ما يعادل الثلث من إجمالي الإنتاج، أي حوالي 6 بالمئة من الإمدادات العالمية. 2. بدائل محدودة لتعويض النفط الخليجي: تفكر الدول الصناعية السبع الكبرى في استخدام مخزوناتها الاستراتيجية من النفط مؤقتا لسد النقص الحاصل في الإمدادات، وبالتالي المحافظة على استقرار الأسعار. واستطاعت روسيا بالفعل الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب مع أوكرانيا لبيع عشرات الملايين من براميل النفط، ويمكن التعويل مؤقتا على النفط الروسي للحفاظ على استقرار الأسعار، لكن تصدير هذا النفط يواجه تحديات أيضا على مدى الشهور الباقية من 2026، بسبب النزاع مع أوكرانيا وصعوبات في النقل. 3. أعلى سعر منذ أربع سنوات: وصلت أسعار النفط إلى 119 دولارا للبرميل على وقع الحرب الناشبة في منطقة الخليج. ورغم أن الأسعار انخفضت بعد ذلك مع تقلص المخاوف من استمرار الحرب لأسابيع طويلة، إلا أن هذا التقلب يظهر حساسية أسواق النفط لما يحدث في الخليج. العوامل الفاعلة في توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة - اتجاهات الطلب العالمي: وهي المحرك الأساسي لأسعار النفط. ويرتبط هذا العامل خصوصا بنمو الاقتصاد العالمي، حيث يتزايد الطلب مع ارتفاع النمو وينخفض مع تراجعه. كما أن الطلب العالمي يتأثر بمواسم معينة مثل الشتاء الذي يزداد فيه استهلاك وقود التدفئة. وأيضا تلعب حركة الاقتصاد لدى كبار المستهلكين دورا واضحا في الطلب العالمي على النفط، مثل الصين، وهي أكبر مستورد للنفط في العالم. - الأسواق المالية: يعتبر سوق العقود الآجلة محركا رئيسيا لأسعار النفط، حيث تؤدي تحليلات وتداولات المضاربين إلى تحديد هامش كبير في توقعات السعر. وفي أسواق العملات، عندما يرتفع الدولار، يصبح النفط أغلى للمشترين بعملات أخرى، فيقلّ الطلب وتنخفض الأسعار. أما مؤشرات الأسهم، فهي تعكس نظرة المستثمرين لآفاق النمو، ما يؤثر على هيكلية الطلب على النفط، وبالتالي على أسعاره. - الاضطراب الجيوسياسي: علاوة على ما تمت الإشارة إليه آنفا بشأن، يمكن أن تصعد أسعار النفط إلى مستويات عالية إذا تطورت الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل إلى اعتداءات على البنية التحتية النفطية في الدول الخليجية، وقد تعرضت جميعها لهجمات بالفعل من إيران. وبالتالي، تتعطل الإمدادات الصادرة من الخليج لفترات أطول بعد انتهاء الحرب. ويمثل ذلك السيناريو الأسوأ لمستهلكي النفط. - قرارات أوبك+: تؤثر منظمة أوبك وحلفاؤها مباشرة على مستويات العرض العالمية من النفط، عبر خفض أو زيادة الإنتاج. ويظهر تأثير أوبك+ بوضوح عندما تلتزم الدول الأعضاء بالحصص المتفق عليها. ويقود تجاوز هذه الحصص إلى إضعاف قدرة التحالف على التحكم بالأسعار. كما تمتلك أوبك+، لا سيما السعودية، قدرة إنتاج احتياطية كبيرة تمكنها من رد سريع على صدمات السوق، لمنع التقلبات الحادة في الأسعار. لكن أوبك+ يواجه تحديات تقلص من دوره في التحكم بالأسعار مثل زيادة إنتاج النفط من دول خارج هذا التحالف على غرار الولايات المتحدة والبرازيل وكندا. - الشحن والخدمات اللوجستية: بالإضافة إلى آثار الاضطراب في الممرات الملاحية (مثل مضيقي هرمز وباب المندب) على أسعار النفط، يؤدي ارتفاع أسعار الوقود البحري إلى زيادة تكاليف الشحن، وبالتالي التأثير على السعر النهائي. كما أن القيود المفروضة على حركة الناقلات أو نقصها يؤدي إلى عجز في نقل الكميات المطلوبة، ما يُقلل المعروض ويرفع الأسعار، خاصة في حالات السحب من الاحتياطات الاستراتيجية. أما حين تضطر السفن إلى اتخاذ مسارات بديلة أطول، فتتناقص سرعة وصول النفط إلى وجهته، وتصبح السوق عرضة إلى شح في الإمدادات. وكذلك تتأثر أسعار النفط مع تزايد مخاطر الشحن البحري الذي يفضي إلى رفع شركات التأمين لرسومها. في سبيل التعرف على توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة، لا يمكن إغفال التأثيرات المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وأمريكا واسرائيل، مع حدوث تعطل كبير في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه خمس احتياجات العالم من الخام والمشتقات النفطية. وتدور المخاوف حول تأثر الأسعار إلى ما بعد انتهاء الحرب. أما المحركات الرئيسية الأخرى لأسعار النفط الخليجي، فهي تتمثل بشكل أساسي في اتجاهات الطلب العالمي وحركة سوق العقود الآجلة، بالإضافة إلى قرارات أوبك+ والتغيرات الحاصلة في طرق النقل والخدمات اللوجستية.

UA Finance13 مارس
توقعات أسعار النفط الخليجي 2026: العوامل التي تحرك السوق

توقعات أسعار النفط الخليجي 2026: العوامل التي تحرك السوق

تسببت الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل بهزة كبيرة في أسواق النفط بسبب تعطل قياسي فعلي في الإمدادات من منطقة الخليج التي تمد العالم بخمس احتياجاته من الخام والمنتجات النفطية. وانسحبت هذه الهزة على توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة لعام 2026 التي كانت قبل الأزمة تتراوح بين 55-65 دولارا للبرميل، لترتفع إلى حوالي 80 دولارا، بمجرد اندلاع الحرب. ومن المتوقع أن تعود السوق إلى أساسياتها بعد انتهاء الحرب، إلا أن أسعار النفط ستتأثر أيضا بامتصاص السوق العالمية للفائض المتاح، بالإضافة إلى أن روسيا الخاضعة لعقوبات لا تزال غير قادرة على تعويض النقص المتوقع، كما أن عودة صادرات الدول الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب، محكومة بعوامل سياسية مرتبطة باحتمالات بقاء التوتر حتى بعد انتهاء الحرب، فضلا عن العوامل الفنية واللوجستية. تداعيات مؤثرة على أسعار النفط لا شك أن توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة تبقى مرهونة بانتهاء الحرب أولا، ثم بانقضاء آثارها وأهمها عودة الملاحة الطبيعية إلى مضيق هرمز الذي أغلقته إيران خلال الحرب التي اندلعت أواخر فبراير. وفيما يلي أبرز تداعيات الحرب المرتبطة بالنفط. 1. تخفيض تاريخي في الإمدادات القادمة من الخليج: خفض العراق إنتاج النفط بحوالي 60 بالمائة، والسعودية والكويت والإمارات بما يتراوح بين 20 إلى 25 بالمائة من إنتاجهما. ويبلغ مجموع التخفيضات من الدول الأربع نحو 6.7 مليون برميل يوميا، ما يعادل الثلث من إجمالي الإنتاج، أي حوالي 6 بالمئة من الإمدادات العالمية. 2. بدائل محدودة لتعويض النفط الخليجي: تفكر الدول الصناعية السبع الكبرى في استخدام مخزوناتها الاستراتيجية من النفط مؤقتا لسد النقص الحاصل في الإمدادات، وبالتالي المحافظة على استقرار الأسعار. واستطاعت روسيا بالفعل الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب مع أوكرانيا لبيع عشرات الملايين من براميل النفط، ويمكن التعويل مؤقتا على النفط الروسي للحفاظ على استقرار الأسعار، لكن تصدير هذا النفط يواجه تحديات أيضا على مدى الشهور الباقية من 2026، بسبب النزاع مع أوكرانيا وصعوبات في النقل. 3. أعلى سعر منذ أربع سنوات: وصلت أسعار النفط إلى 119 دولارا للبرميل على وقع الحرب الناشبة في منطقة الخليج. ورغم أن الأسعار انخفضت بعد ذلك مع تقلص المخاوف من استمرار الحرب لأسابيع طويلة، إلا أن هذا التقلب يظهر حساسية أسواق النفط لما يحدث في الخليج. العوامل الفاعلة في توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة - اتجاهات الطلب العالمي: وهي المحرك الأساسي لأسعار النفط. ويرتبط هذا العامل خصوصا بنمو الاقتصاد العالمي، حيث يتزايد الطلب مع ارتفاع النمو وينخفض مع تراجعه. كما أن الطلب العالمي يتأثر بمواسم معينة مثل الشتاء الذي يزداد فيه استهلاك وقود التدفئة. وأيضا تلعب حركة الاقتصاد لدى كبار المستهلكين دورا واضحا في الطلب العالمي على النفط، مثل الصين، وهي أكبر مستورد للنفط في العالم. - الأسواق المالية: يعتبر سوق العقود الآجلة محركا رئيسيا لأسعار النفط، حيث تؤدي تحليلات وتداولات المضاربين إلى تحديد هامش كبير في توقعات السعر. وفي أسواق العملات، عندما يرتفع الدولار، يصبح النفط أغلى للمشترين بعملات أخرى، فيقلّ الطلب وتنخفض الأسعار. أما مؤشرات الأسهم، فهي تعكس نظرة المستثمرين لآفاق النمو، ما يؤثر على هيكلية الطلب على النفط، وبالتالي على أسعاره. - الاضطراب الجيوسياسي: علاوة على ما تمت الإشارة إليه آنفا بشأن، يمكن أن تصعد أسعار النفط إلى مستويات عالية إذا تطورت الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل إلى اعتداءات على البنية التحتية النفطية في الدول الخليجية، وقد تعرضت جميعها لهجمات بالفعل من إيران. وبالتالي، تتعطل الإمدادات الصادرة من الخليج لفترات أطول بعد انتهاء الحرب. ويمثل ذلك السيناريو الأسوأ لمستهلكي النفط. - قرارات أوبك+: تؤثر منظمة أوبك وحلفاؤها مباشرة على مستويات العرض العالمية من النفط، عبر خفض أو زيادة الإنتاج. ويظهر تأثير أوبك+ بوضوح عندما تلتزم الدول الأعضاء بالحصص المتفق عليها. ويقود تجاوز هذه الحصص إلى إضعاف قدرة التحالف على التحكم بالأسعار. كما تمتلك أوبك+، لا سيما السعودية، قدرة إنتاج احتياطية كبيرة تمكنها من رد سريع على صدمات السوق، لمنع التقلبات الحادة في الأسعار. لكن أوبك+ يواجه تحديات تقلص من دوره في التحكم بالأسعار مثل زيادة إنتاج النفط من دول خارج هذا التحالف على غرار الولايات المتحدة والبرازيل وكندا. - الشحن والخدمات اللوجستية: بالإضافة إلى آثار الاضطراب في الممرات الملاحية (مثل مضيقي هرمز وباب المندب) على أسعار النفط، يؤدي ارتفاع أسعار الوقود البحري إلى زيادة تكاليف الشحن، وبالتالي التأثير على السعر النهائي. كما أن القيود المفروضة على حركة الناقلات أو نقصها يؤدي إلى عجز في نقل الكميات المطلوبة، ما يُقلل المعروض ويرفع الأسعار، خاصة في حالات السحب من الاحتياطات الاستراتيجية. أما حين تضطر السفن إلى اتخاذ مسارات بديلة أطول، فتتناقص سرعة وصول النفط إلى وجهته، وتصبح السوق عرضة إلى شح في الإمدادات. وكذلك تتأثر أسعار النفط مع تزايد مخاطر الشحن البحري الذي يفضي إلى رفع شركات التأمين لرسومها. ​في سبيل التعرف على توقعات أسعار النفط الخليجي المقبلة، لا يمكن إغفال التأثيرات المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وأمريكا واسرائيل، مع حدوث تعطل كبير في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه خمس احتياجات العالم من الخام والمشتقات النفطية. وتدور المخاوف حول تأثر الأسعار إلى ما بعد انتهاء الحرب. أما المحركات الرئيسية الأخرى لأسعار النفط الخليجي، فهي تتمثل بشكل أساسي في اتجاهات الطلب العالمي وحركة سوق العقود الآجلة، بالإضافة إلى قرارات أوبك+ والتغيرات الحاصلة في طرق النقل والخدمات اللوجستية​

UA Finance13 مارس
ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

UA Finance09 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.