
تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات الخميس؛ في أعقاب جلسة صعبة سيطر فيها اللون الأحمر على تداولات وول ستريت بضغط مباشر من مبيعات أسهم شركات أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية.
وانخفضت عقود مؤشر "داو جونز" بـ 13 نقطة، في حين تراجعت عقود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" وعقود مؤشر "ناسداك-100" بنسبة 0.1%. ويأتي هذا التراجع الطفيف بعد جلسة الأربعاء التي شهدت فقدان مؤشر "S&P 500" لـ 0.5% من قيمته،
وهبوط مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.5%، بينما أغلق "داو جونز" منخفضاً بـ 105.67 نقطة (ما يعادل 0.2%)، مع استمرار المستثمرين في تقييم مرونة نتائج الأعمال لعام 2026.
نتفليكس تقود خسائر الأسهم بـ 8% وتراجع متواصل لصناديق أشباه الموصلات.
وعلى صعيد نتائج الشركات الفردية، قادت شركة «نتفليكس» (Netflix) موجة الهبوط بقطاع البث والترفيه؛ إذ هوى سهمها بأكثر من 8% على الرغم من إعلانها عن أرباح وإيرادات للربع الثاني جاءت متوافقة كلياً مع التقديرات السابقة للمحللين.
وفي قطاع التكنولوجيا المتقدمة، تراجع صندوق «فان إيك لأشباه الموصلات» (SMH) بنحو 4%، متأثراً بهبوط سهم «تايوان سيميكوندكتور» (TSMC) بأكثر من 2% عقب إعلانها عن تقرير فصلي متباين، لتلحق بها شركات قيادية في القطاع مثل «مارفيل تكنولوجي»، و«إس تي مايكروإلكترونيكس»، و«ميكرون» التي سجلت جميعها اتجاهاً نزولياً متأثرة بضغوط سلاسل التوريد لعام 2026.
المؤشرات تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية والمحللون يستبعدون شبح الركود.
ودفعت هذه التراجعات المتتالية المؤشرات والقطاعات الرئيسية نحو تسجيل خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ تراجع صندوق "SMH" بنسبة 6.9% منذ مطلع الأسبوع متجهاً لتسجيل ثالث انخفاض أسبوعي له خلال شهر واحد، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.6%، و"داو جونز" بـ 0.2%، ومؤشر "ناسداك" بـ 1.5%.
ورغم أجواء التراجع، قلل إد كليسولد، كبير استراتيجيي الأسواق الأميركية لدى "نيد ديفيس للأبحاث"، من خطورة هذه الهبوط موضحاً لشبكة "CNBC" أن تماسك الأسواق يشير إلى أن التراجع الحالي لا يمثل ذروة للموجة الصاعدة، مرجحاً تباطؤاً مؤقتاً للاقتصاد دون الانزلاق لركود عميق، حيث تساهم فترات التماسك الجارية في امتصاص الفقاعات السعرية لعام 2026
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية
أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي
اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

تراجع العقود الآجلة بوول ستريت.. عودة نزيف الرقائق يضغط على المؤشرات القياسية ومخاوف الأرباح تلاحق التكنولوجيا
تراجعت العقود الآجلة في بورصة وول ستريت الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بعودة أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات إلى موجة الهبوط والتصحيح الفني بعد الارتفاع القياسي الصاروخي الذي قادته شركة "مايكرون تكنولوجي" في الجلسة السابقة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.11% بطلب من عمليات إعادة التوازن السريعة للمحافظ المالية، وتراجعت بالتزامن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بروكس 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.53%، في حين تلقّت عقود مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم النمو الطفرية الضربة الأعنف بهبوطها بنسبة بلغت 1.16% وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية. وجاءت هذه الضغوط البيعية المبكرة بشكل رئيسي من قطاع الرقائق الفائقة؛ إذ تراجعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 4.8% في تداولات ما قبل الافتتاح الرسمية، وذلك بعد قفزة دراماتيكية تجاوزت 15% شهدتها ردهات البورصة بختام تسويات جلسة الخميس عقب إعلانها عن توقعات إيرادات فصلية طموحة دعمت أسواق التكنولوجياعالمياً.تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وشهدت أسهم شركات تصنيع المكونات الإلكترونية الذكية، والتي كانت صمام الأمان وأبرز المستفيدين من طفرة التعلّم العميق والذكاء الاصطناعي هذا العام، تقلبات حادة وعنيفة خلال الأسبوع الجاري وسط تزايد شكوك الصناديق السيادية حول استدامة التقييمات المرتفعة والمبالغ فيها تقنياً. وتعرضت أسهم شركات الحوسبة السحابية والخدمات الرقمية العملاقة مثل "ألفابت" والمجموعة الحمائية "أمازون" لضغوط تداولية موازية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين وحاملي الأسهم الهيكلية المتعلقة بمدى سرعة تحويل الاستثمارات الرأسمالية المليارية الموجهة لتشييد مراكز البيانات الفائقة إلى تدفقات وأرباح نقدية فعلية على المدى القصير. وفي القطاع نفسه، انخفضت أسهم "إنتل" ومنافستها المباشرة "إيه إم دي" بأكثر من 3% لكل منهما في تداولات ما قبل فتح السوق المفتوحة، في حين تراجعت أسهم شركة "إنفيديا" القيادية بنسبة 1.4%، في إشارة فنية قاطعة على عودة الضغوط التكتيكية على أبرز قادة موجة التكنولوجيا الفائقة.أسعار السندات مباشر اليوم .تماسك أسهم أبل وتعافي البرمجيات.وفي المقابل، أظهرت بعض الأسهم التكنولوجية والخدمية القيادية أداءً أكثر تماسكاً وصلابة أمام موجة التصحيح الأسبوعية؛ إذ استقرت تحركات أسهم شركة "أبل" في الأسواق المبكرة بعد تعرضها لهبوط حاد وجسيم تجاوزت نسبته 6% في الجلسة السابقة عندما رفعت المجموعة أسعار حواسبها اللوحية والمكتبية نتيجة للارتفاع غير المسبوق في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الدولية. وسجلت أسهم شركات تطوير البرمجيات المؤسسية تعافياً نسبياً ملحوظاً أعاد الطمأنينة للمتعاملين؛ حيث ارتفعت أسهم منصات "سيلزفورس" و"سيرفيس ناو" ومجموعة "إنتويت" المالية بنحو 1% لكل منها بختام تعاملات ما قبل جرس الافتتاح. وجاء هذا الارتداد الأخضر لقطاع البرمجيات بعد فترة طويلة من الضغوط البيعية الناتجة عن مخاوف المستثمرين من أن تؤدي برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل لإعادة تشكيل نماذج وهياكل الأعمال التقليدية بشكل جذري، مما يبقي الأنظار معلقة بآليات الإغلاق الرسمي لعام 2026.

مؤشر "ناسداك" يسجل أطول سلسلة خسائر منذ فبراير.. وعقود الأسهم الأمريكية تترقب بيانات حاسمة
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف في التداولات المسائية ليوم الخميس، ويأتي هذا التحرك بعد أن سجل مؤشر ناسداك المركب خسائر متتالية لليوم الرابع على التوالي، مدفوعاً بضغوط بيعية حادة تعرضت لها أسهم شركة "آبل" القيادية، مما ألقى بظلاله على معنويات المستثمرين في وول ستريت. للتعرف علي اخر اخبار المؤشرات العالميةاستقرار حذر للعقود الآجلة وأداء متباين للمؤشراتوشهدت العقود المرتبطة بمؤشر "ناسداك 100" حالة من الاستقرار قرب مستوياتها السابقة دون تغيرات جوهرية، في حين أضافت عقود مؤشر "إس آند بي 500" مكاسب طفيفة للغاية بلغت أقل من 0.1 بالمئة، وفي المقابل، خالفت عقود مؤشر "داو جونز الصناعي" الاتجاه العام لترتفع بمقدار 86 نقطة، ما يعادل أقل من 0.2 بالمئة.وجاء هذا التباين امتداداً للإغلاق الرسمي لجلسة الخميس، حيث واصل المستثمرون سحب سيولتهم من أسهم قطاع التكنولوجيا النمائية، مما دفع مؤشر "ناسداك" للتراجع بنسبة 0.46 بالمئة، ليسجل بذلك أول سلسلة خسائر مستمرة لأربعة أيام منذ فبراير الماضي، كما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة طفيفة بلغت 0.01 بالمئة، بينما نجح مؤشر "داو جونز" في الإغلاق باللون الأخضر مرتفعاً بمقدار 71.72 نقطة، أو ما يعادل 0.14 بالمئة، مدعوماً بالأداء الإيجابي لقطاعات الرعاية الصحية، القطاع المالي، والقطاع الصناعي.زيادة أسعار المنتجات تضرب أسهم عمالقة التقنيةوتعرضت أسهم شركة "آبل" لهزة عنيفة حيث خسرت نحو ستة بالمئة من قيمتها السوقية في يوم واحد — ما يعادل فقدان 263 مليار دولار — عقب إعلانها الرسمي عن رفع أسعار أجهزة "آيباد" و"ماكبوك" نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف ورقائق الذاكرة ووحدات التخزين، ولم تكن شركة "مايكروسوفت" بعيدة عن هذه الضغوط، إذ تراجع سهمها بأكثر من ثلاثة بالمئة بعد خطوة مماثلة لزيادة أسعار منصات ألعاب "إكس بوكس" مبررة ذلك بارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، كما لحقت شركتا "ألفابت" و"ميتا بلاتفورمز" بركب الهبوط لتغلقا تداولات اليوم على انخفاض.وأوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في شركة "نيويورك لايف إنفستمنت مانجمنت"، أن الأسواق تشهد حالياً انتقال القيادة إلى شركات أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة، وهو ما يخلق معدلات تقلب أعلى مقارنة بالسنوات الماضية، وأضافت أن عمليات إعادة تسعير التوقعات المتعلقة بسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) تساهم في زيادة حدة هذه التقلبات.تفاقم الخسائر الأسبوعية وترقب بيانات اقتصادية حاسمةوعلى الصعيد الأسبوعي، تعمقت خسائر مؤشر "ناسداك المركب" ليصبح على مسار تسجيل هبوط أسبوعي حاد يبلغ 4.4 بالمئة، وتراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.9 بالمئة، بينما خالف مؤشر "داو جونز" هذا المسار الهبوطي محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 0.7 بالمئة حتى الآن تزامناً مع نتائج قوية لشركة "ميكرون" أنعشت أسهم رقائق الذاكرة بشكل منفصل.وتتجه أنظار المتعاملين في الأسواق صباح الجمعة صوب صدور حزمة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، والتي تشمل القراءة الأولية لبيانات المخزونات بالجملة لشهر مايو، بالإضافة إلى صدور القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر يونيو، والتي ستعطي إشارات جديدة حول مسار التضخم والإنفاق الاستهلاكي.

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

انخفاض العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية وسط طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، ليلة أمس الأحد ، مدفوعة بموجة بيع حادة وعنيفة ضربت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مما دفع مؤشر ناسداك إلى تسجيل أسوأ أداء يومي له منذ أكثر من عام. وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 150 نقطة، في حين خسرت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نسبة 0.4%، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.6%.وبهذا الهبوط الاستثنائي، تحولت معنويات المستثمرين في وول ستريت بشكل حاد؛ فبعد أن استهلت الأسواق أسبوعها بتسجيل قمم تاريخية جديدة مستفيدة من زخم الذكاء الاصطناعي، أنهت الأسبوع على واحدة من أقوى موجات البيع منذ عام. وتسببت هذه التراجعات في إيقاف سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع متتالية للأسهم الأميركية؛ إذ أنهى مؤشر "إس آند بي 500" أسبوعه على خسائر تجاوزت 2%، بينما هبط مؤشر "ناسداك" بأكثر من 4.5% مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ عام 2025. قوة سوق العمل تنعش مخاوف الفائدة وتقفز بعوائد السندات .ويرجع السبب المباشر وراء هذا التحول العاصف كان تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو/ أيار، والذي أظهر إضافة الاقتصاد لـ 172 ألف وظيفة جديدة متجاوزاً التوقعات كافة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3% وتعديل بيانات الأشهر السابقة بالرفع. ورغم أن قوة التوظيف تعد مؤشراً إيجابياً في الظروف الطبيعية، إلا أن المستثمرين استقبلوها سلباً؛ إذ تعني قوة الاقتصاد أن الفيدرالي الأميركي لن يكون مضطراً لخفض الفائدة قريباً، بل إن التكهنات عادت مجدداً بشأن احتمالية رفعها إذا استمرت الضغوط التضخمية.وانعكس هذا القلق فوراً على سوق السندات؛ حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.5%، وقفز العائد على السندات لأجل عامين إلى أعلى مستوياته منذ أشهر. وتشكل هذه العوائد المرتفعة ضغطاً تقليدياً على أسهم قطاع التكنولوجيا، نظراً لأن تقييماتها المرتفعة تعتمد على الأرباح المستقبلية التي تفقد جاذبيتها الاستثمارية مع ارتفاع أسعار الفائدة. تضخم "CPI" تحت المجهر وأكبر اكتتاب تاريخي لسهم "سبيس إكس" .تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى حزمة من البيانات الاقتصادية والأحداث المؤسسية الكبرى لإعادة تقييم المسار الاقتصادي:بيانات التضخم الحاسمة: يترقب المستثمرون يوم الأربعاء صدور أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI) من مكتب إحصاءات العمل للوقوف على اتجاه التضخم، يليه يوم الخميس تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الذي يقيس تحركات أسعار السلع الأولية للمصنعين. وفي ختام الأسبوع يوم الجمعة، سيصدر تقرير جامعة ميشيغان لنصف الشهر حول معنويات المستهلكين وتوقعات التضخم، وسط توقعات بأن يسجل المؤشر 46 نقطة مقارنة بأدنى مستوياته التاريخية التي سجلها في مايو عند 44.8 نقطة.طرح "سبيس إكس" التاريخي: يترقب مجتمع المال والأعمال يوم الجمعة المقبل طرح سهم شركة "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة لإيلون ماسك للتداول في السوق. ويعد هذا الطرح أكبر اكتتاب عام في التاريخ؛ حيث يبلغ سعر السهم المحدد للاكتتاب 135 دولاراً، وهو ما يقفز بتقييم الشركة المتخصصة في الصواريخ والاتصالات الفضائية إلى نحو 1.78 تريليون دولار.نتائج أعمال الشركات: على صعيد نتائج الشركات القيادية، تتصدر المشهد نتائج الربع الرابع للسنة المالية لشركة "أوراكل" يوم الأربعاء، والتي ستكون بمثابة مؤشر رئيسي لمدى سلامة وقوة قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تليها شركة "أدوبي" التي ستكشف عن أرباحها الفصلية يوم الخميس.

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز
أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
