UA Finance header Logo
روسيا تُبقي حظر تصدير البنزين حتى نهاية العام وتلمح لاستئناف صادرات الديزل
© Reutres

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم السبت، أن الحكومة الروسية قررت تمديد حظر تصدير البنزين حتى نهاية العام الجاري، في خطوة تستهدف الحفاظ على استقرار الإمدادات المحلية والحد من الضغوط على أسعار الوقود داخل السوق الروسية.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن نوفاك قوله إن قرار تمديد الحظر يأتي في إطار سياسة موسكو الرامية إلى ضمان توافر الوقود محليًا، خاصة مع استمرار التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، أشار نوفاك إلى أن السلطات الروسية تعتزم رفع القيود المفروضة على صادرات الديزل مع تحسن أوضاع السوق، في إشارة إلى توقعات بعودة التوازن بين العرض والطلب، بما يسمح باستئناف الصادرات دون التأثير على احتياجات السوق المحلية.

ويعكس القرار استمرار نهج روسيا في إدارة صادرات الوقود بصورة مرنة، عبر تشديد القيود على المنتجات التي تشهد طلبًا محليًا مرتفعًا، مع الإبقاء على إمكانية زيادة صادرات المنتجات الأخرى عندما تسمح ظروف السوق بذلك.

ويرى محللون أن تمديد حظر تصدير البنزين قد يسهم في تقليص المعروض المتاح في الأسواق الإقليمية، بينما قد يؤدي رفع القيود عن الديزل إلى زيادة الإمدادات العالمية من الوقود، وهو ما قد يخفف جزئيًا من الضغوط على أسعار الديزل في الأسواق الدولية خلال الأشهر المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الحظر الروسي للديزل يشعل الأسعار عالمياً ومضيق هرمز يضاعف ريبة أسواق الطاقة

الحظر الروسي للديزل يشعل الأسعار عالمياً ومضيق هرمز يضاعف ريبة أسواق الطاقة

أحدث قرار روسيا حظر صادرات الديزل واسع النطاق اضطراباً عنيفاً في أسواق الطاقة العالمية، مسبباً نقصاً حاداً في إمدادات الوقود الصناعي الحيوي للمعدات والقمم الزراعية والشاحنات الثقيلة. وأظهرت بيانات مؤسسة «كبلر» الفورية هبوط شحنات الديزل وزيت الغاز الروسي إلى مستويات حرجة بلغت 234 ألف برميل يوميّاً فقط خلال الثلث الأول من يوليو، مقارنة بمتوسط العام الماضي البالغ 817 ألف برميل؛ نتيجة تأثر المصافي بمسيرات كييف ونقص المعروض المحلي، بالتزامن مع موجة هجمات أميركية جديدة على إيران هددت سلامة الملاحة بمضيق هرمز لعام 2026.علاوات سعرية قياسية في أميركا وأوروبا رغماً عن مقاطعة الوقود الموسكوفي.ورغم امتناع واشنطن وعواصم القارة العجوز عن استيراد الإمدادات الموسكوفية منذ اندلاع حرب أوكرانيا، إلا أن ترابط السوق العالمية دفع بأسعار الديزل للتحليق لمستويات قياسية؛ حيث قفزت العقود الآجلة للديزل الأميركي منخفض الكبريت بنسبة 11% لتسجل 154 دولاراً للبرميل وبعلاوة فلكية بلغت 80 دولاراً فوق خام تكساس، مدفوعة بهبوط المخزونات الأميركية بنحو 6% دون متوسط السنوات الخمس، في حين سجلت عقود زيت الغاز الأوروبية منخفض الكبريت أعلى علاوة سعرية في تاريخها مقارنة بخام برنت عند 60.77 دولار للبرميل لعام 2026.اشتعال المنافسة على الشحنات الأميركية يهدد قطاعي الزراعة والكهرباء دوليّاً.وتسبب غياب الناقلات الروسية في إجبار المشترين التقليديين مثل البرازيل وتركيا على الدخول في منافسة شرسة مع الدول الأوروبية لاقتناص شحنات الديزل البديلة من المصافي الأميركية. ونبه ميك شتراوتمان، كبير محللي الطاقة لدى شركة «فورتيكسا»، إلى أن لجوء أنقرة للاحتفاظ بإنتاجها المحلي سيحرم دول حوض البحر الأبيض المتوسط من ركيزة أساسية لتوليد الكهرباء خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، محذراً من قفزة حادة في التكاليف التشغيلية للمزارعين بالتزامن مع تقاطع مواسم الزراعة في البرازيل ومواسم الحصاد في الغرب الأوسط الأميركي بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة الروسية ستؤثر سلبًا على الإمدادات، رغم استمرار ارتفاع صادرات الخام.هجمات أوكرانية تضغط على إنتاج النفط الروسيأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري، أن الهجمات التي تستهدف مصافي النفط ومنشآت التخزين والبنية التحتية للنقل في روسيا دفعتها إلى خفض توقعاتها للإمدادات الروسية بمقدار 85 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري و150 ألف برميل يوميًا في العام المقبل.وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج روسيا نحو 8.8 مليون برميل يوميًا خلال فترة التوقعات، فيما يُرجح أن يصل الإنتاج إلى 8.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 8.8 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة مع 9.2 مليون برميل يوميًا في 2025.وفي المقابل، ارتفع إنتاج النفط الخام الروسي خلال يونيو بنحو 120 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 8.86 مليون برميل يوميًا مقارنة بمايو، لكنه ظل أقل بنحو 900 ألف برميل يوميًا من الحصة المحددة لروسيا ضمن اتفاق أوبك+.ارتفاع صادرات الخام وحظر على تصدير الوقودأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الهجمات على المصافي دفعت روسيا إلى زيادة صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة، مع تحويل كميات أكبر من النفط إلى الأسواق الخارجية.ووفقًا لبيانات مصادر في القطاع، بلغت الشحنات من موانئ بريمورسك وأوست لوجا على بحر البلطيق، إضافة إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال يونيو، وهو أعلى مستوى مسجل، مع توقعات باستمرار هذه الوتيرة خلال يوليو.كما أظهرت تقديرات الوكالة ارتفاع إجمالي صادرات روسيا من النفط الخام إلى 5.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، بزيادة 620 ألف برميل يوميًا عن مايو، بينما تراجعت صادرات المنتجات النفطية بنحو 230 ألف برميل يوميًا إلى 1.91 مليون برميل يوميًا.وفي ظل الضغوط على سوق الوقود المحلية، فرضت روسيا خلال الأسبوع الجاري حظرًا على تصدير الديزل، إلى جانب قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، بهدف ضمان تلبية الطلب المحلي.

مريم هشام10 يوليو
الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

قال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، السبت، إن بلاده سوف تواصل بناء مصافي نفط جديدة لضمان أمن سلاسل الإمداد حتى رغم غلق الدول الغربية وحدات المعالجة. وأوضح مودي أنه لم يتم إنشاء مصفاة نفط جديدة في الولايات المتحدة خلال العقود الخمسة الماضية، كما أن الطاقة الإنتاجية في أوروبا تتراجع باستمرار، مؤكداً تعزيز الهند لقدراتها التشغيلية.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وجاءت هذه التصريحات خلال تدشين أول مصفاة جديدة في الهند خلال عقد، والتي تقع في قلب صحراء ثار بولاية راجستان بطاقة 180 ألف برميل يوميّاً، مرجحة كونها المصفاة الجديدة الوحيدة عالميّاً التي يتم تشغيلها العام الحالي بتكلفة 8.3 مليار دولار وبطاقة بتروكيماويات سنوية تبلغ 2.4 مليون طن.روسيا تلجأ للهند لتأمين البنزين ومواجهة نقص الوقود.وعلى صعيد التحركات التجارية، لجات روسيا مؤخراً إلى الهند لشراء البنزين بحراً، في محاولة للتخفيف من حدة نقص الوقود الناجم عن الهجمات الأوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة، وفقاً لرويترز. وأفادت مصادر بقطاع النفط أنه تم شحن ما لا يقل عن 60 ألف طن متري من البنزين من الهند إلى روسيا عبر ناقلتين تحمل كل منهما ما بين 30 إلى 40 ألف طن. وتخطط روسيا لاستيراد 400 ألف طن من البنزين شهريّاً من دول مختلفة بما في ذلك بيلاروسيا المجاورة، تزامناً مع ارتفاع الطلب الصيفي في روسيا ليصل الاستهلاك اليومي إلى 110 آلاف طن على الأقل، دون أن يتضح بعد هوية المصفاة الهندية الموردة.قفرة قياسية لواردات الهند من الخام الروسي.وأظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن وشركة "كبلر" أن واردات الهند من النفط الخام الروسي ارتفعت إلى مستوى قياسي في يونيو، إثر مسارعة مصافي التكرير لتأمين احتياجاتها. وجاء هذا التوجه لتقليل تأثير إغلاق مضيق هرمز على مصادر الإمداد الأخرى، حيث شكل النفط الروسي أكثر من نصف إجمالي واردات الهند في يونيو ارتفاعاً من 36.5% في مايو.واستوردت الهند، التي تصنف كثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، نحو 2.7 مليون برميل يوميّاً من النفط الروسي في يونيو وفقاً للبيانات الأولية، لتعزز مصافيها من مخزوناتها الاستراتيجية بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

​أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد رسميّاً بأن مشكلات إمدادات الطاقة المحلية تسببت في حدوث نقص حاد بمشتقات الوقود ببعض مناطق البلاد، مما أدى لتشكل طوابير طويلة أمام محطات التوزيع المدنية. وأكد بوتين خلال اجتماع موسع عقده مع كبار المسؤولين الحكوميين لبحث أزمة التوزيع، على ضرورة تقليص آثار الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيرة انتحارية على المنشآت والمصافي النفطية لحماية الأصول الاستراتيجية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.وتكثف كييف ضرباتها العسكرية متوسطة وبعيدة المدى لاستهداف القطاع النفطي الروسي لشل القدرات اللوجستية لموسكو وعرقلة تسويات المصافي بالبورصة لعام 2026.دراسة حظر صادرات الديزل وتباين المواقف الحكومية.وكشف الرئيس الروسي أن الحكومة تدرس حاليّاً إمكانية فرض حظر كامل وصارم على صادرات وقود الديزل للأسواق العالمية، بهدف توجيه الإنتاج المحلي لسد العجز المتنامي بالولايات الفيدرالية. وجاءت هذه التصريحات الرئاسية لتعكس تبايناً في الرؤى الاقتصادية داخل مؤسسات صناعة القرار بالكرملين؛ حيث صرح نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك لوكالة إنترفاكس للأنباء بأنه لا يرى داعياً فنيّاً يدفع البلاد لحظر تصدير الديزل بالوقت الراهن. وتعمل روسيا حاليّاً على سحب وتسييل جزء من احتياطيات البنزين البالغة 1.7 مليون طن لضبط حركة الأسواق، مع مراهنة وزارة الطاقة على قفزة بمستويات إنتاج المصافي لعام 2026.تأمين القطاع الزراعي وإجراءات فريق المهام.وشدد بوتين على أن إمداد القطاع الزراعي الروسي بالوقود والمشتقات الحيوية يكتسب أهمية قومية قصوى لضمان نجاح جداول الحصاد الموسمي وحماية منظومة الأمن الغذائي للبلاد. وأضاف أن فريق مهام حكومي مشترك يعمل على مدار الساعة لتقديم حلول منهجية تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، بهدف زيادة المعروض النفطي وإبقاء مستويات الأسعار عند حدود معقولة للمستهلكين. وستحدد مخرجات هذا الفريق الوزاري طبيعة القيود التجارية المستقبلية ومدى التزام الشركات بتأمين المجمعات الصناعية الغذائية بمواجهة مخاطر استنزاف المخزونات البترولية لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
هدنة الـ 60 يوماً تفتح ممر هرمز وتهدئ أسعار النفط.. وتوجه روسي لحظر صادرات الديزل

هدنة الـ 60 يوماً تفتح ممر هرمز وتهدئ أسعار النفط.. وتوجه روسي لحظر صادرات الديزل

تراجعت أسعار النفط بنحو 4% عند تسوية جلسة الجمعة ، لتسجل خسائر أسبوعية قاسية، بعد أن طغت انفراجة حركة الملاحة وتدفق ناقلات النفط العالقة عبر مضيق هرمز على المخاوف الناجمة عن استهداف سفينة شحن بالقرب من سواحل سلطنة عُمان.وهوت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار، أو ما يعادل 4.34%، لتستقر عند 71.99 دولار للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.69 دولار، أو 3.74%، لتغلق عند 69.23 دولار للبرميل، مسجلةً تراجعاً أسبوعياً إجمالياً بنسبة 9.62%، علماً بأن السوق كانت مغلقة يوم الجمعة الماضي بسبب عطلة رسمية.انحسار المخاوف وتوقعات بفائض المعروضوعزا خبراء الأسواق هذا التراجع الحاد إلى تلاشي المخاوف بشأن نقص الإمدادات التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت (لمدة 60 يوماً). وفي هذا السياق، قال فيل فلين، المحلل البارز لدى "برايس فيوتشرز غرو": "هناك شعور متزايد بأن النفط سيستمر في التدفق عبر مضيق هرمز , سنشهد فيضاً هائلاً من الإمدادات والمنتجات". من جانبه، أكد تاماس فارجا، المحلل في شركة "بي.في.إم"، أن التوقعات السائدة في الأسواق باتت تشير إلى "فائض وشيك في المعروض".وتعززت هذه النظرة التفاؤلية للمخزونات مع إظهار بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن استئناف شركة "أرامكو السعودية" تحميل النفط الخام من ميناء رأس تنورة في الخليج العربي يوم الجمعة، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر. ورُصدت ناقلتا خام عملاقتان تتبعان لشركة "بحري" السعودية أثناء تحميلهما في الميناء، بسعة تبلغ مليوني برميل لكل ناقلة.توترات هرمز وتأثير الصينوجاءت هذه الموجة البيعية في وقت لفتت فيه جون جوه، كبيرة محللي أسواق النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، إلى أن السوق تتفاعل بقوة مع زيادة التدفقات الخارجة من المضيق، بالتزامن مع تباطؤ ملموس من جانب الصين التي لم تبدأ بعد في زيادة طلبها على الخام.وعلى الرغم من هبوط خام برنت بنسبة 10.86% منذ إغلاق جلسة الخميس قبل الماضي، إلا أن الخامين القياسيين كانا قد ارتفعا بنحو 2% في جلسة أول أمس (الخميس) إثر إصابة جسم مجهول لسفينة شحن قرب عُمان؛ وهو الحادث الذي دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة لتعليق برنامج إجلاء طوعي.ونقلت "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن إيران أطلقت النار على السفينة أثناء محاولتها عبور المضيق، في حين علقت السلطات الإيرانية بأن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز "غير مؤكد".حركة الشحن والملف الروسيوعلى الرغم من هذه المناوشات، أظهرت البيانات أن شحنات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع العسكري في المنطقة في 28 فبرايرالماضي. ومع أن اتفاق وقف إطلاق النار أسهم في إعادة فتح الممر الملاحي، إلا أن حركة الملاحة الإجمالية لا تزال أقل بكثير من متوسطها اليومي المسجل قبل الحرب.وفي سياق منفصل ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء أن السلطات في موسكو تدرس حالياً فرض حظر مؤقت على تصدير الديزل يمتد لعدة أشهر، في محاولة لضبط سوقها المحلية.

مريم هشام27 يونيو
انهيار أسعار النفط.. خسائر أسبوعية حادة مع استمرار تدفق ناقلات هرمز وعودة شحنات "أرامكو" بالخليج العربي

انهيار أسعار النفط.. خسائر أسبوعية حادة مع استمرار تدفق ناقلات هرمز وعودة شحنات "أرامكو" بالخليج العربي

​هبطت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% عند تسوية تعاملات يوم الجمعة لتسجل الأسواق العالمية خسائر أسبوعية حادة وقاسية، نتيجة لاستمرار ناقلات النفط العملاقة في عبور مضيق هرمز بأمان مما ساهم في تخفيف حدة المخاوف الدولية المتعلقة بأمن الإمدادات، وذلك بعد يوم واحد من تعرض سفينة شحن لهجوم بمقذوف مجهول قرب سواحل سلطنة عُمان. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.27 دولار أو بنسبة 4.34% لتغلق عند مستوى 71.99 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.69 دولار أو بنسبة 3.74% ليستقر عند 69.23 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ومنذ إغلاق الأسواق يوم الخميس الماضي، سجل خام برنت تراجعاً إجمالياً بنسبة 10.86% خلال الأسبوع، بينما فقد الخام الأمريكي نحو 9.62% من قيمته التداولية مقارنة بيوم الجمعة السباق الذي وافق عطلة رسمية بالبورصات العالمية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.تبدد المخاوف واستئناف شحنات أرامكو.وأكد خبراء أسواق الطاقة في مجموعة "بريس فيوتشرز" أن الهدوء النسبي وتدفق الناقلات عبر المضيق بددا المخاوف السابقة من حدوث عجز هيكلي بين العرض والطلب قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لـ 60 يوماً، وسط مؤشرات متزايدة من قِبل محللي "بي في إم" تشير إلى احتمالية وجود فائض وشيك في المعروض العالمي. ودعم هذا السيناريو الهبوطي إظهار بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) قيام شركة "أرامكو" السعودية باستئناف عمليات تحميل النفطالخام من محطة "رأس تنورة" على الخليج العربي بعد توقف تشغيلي مستمر لقرابة أربعة أشهر متتالية. وأوضحت البيانات الفنية قيام ناقلتين عملاقتين تبلغ سعة كل منهما مليوني برميل بتحميل شحناتهما بالفعل، في وقت أرجعت فيه إدارة "سبارتا كوموديتيز" موجة البيع العامة لتفاعل السوق مع زيادة التدفقات الخارجة من هرمز بالتزامن مع تباطؤ الصين في زيادة طلبها على الخام.التهديدات الإيرانية والتحركات الروسية الموازية.وجاء هذا الهبوط الدراماتيكي بعد ارتداٍد مؤقت تجاوز 2% في جلسة الخميس عقب تعرض سفينة تجارية لإصابة بمقذوف قرب عُمان دفعت الوكالة البحرية للأمم المتحدة لتعليق برنامجها التطوعي لإجلاء السفن، وسط اتهامات أمريكية لطهران بإطلاق النار وتحذيرات إيرانية متجددة تؤكد حقها في تنظيم الملاحة وتحذر دول الخليج من الانحياز لواشنطن. وأظهرت القراءات الإحصائية أن الشحنات العابرة للمضيق ارتفعت هذا الأسبوع لأعلى مستوياتها منذ اندلاع النزاع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، برغم أن إجمالي حركة المرور لا يزال دون متوسطه اليومي المسجل قبل الحرب. وفي سياق منفصل، نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" دراسة موسكو لفرض حظر ممتد على صادرات الديزل لعدة أشهر نتيجة للتحديات المحلية في إمدادات الوقود عقب تضرر مصافيها ومنشآت طاقتها من هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
روسيا تخفض توقعات إنتاج وصادرات النفط والغاز حتى عام 2029

روسيا تخفض توقعات إنتاج وصادرات النفط والغاز حتى عام 2029

​أظهرت وثيقة لوزارة الاقتصاد الروسية خفضاً في توقعات إنتاج النفط ومكثفات الغاز للسنوات الثلاث المقبلة، نتيجة تأثر القطاع بالعقوبات الغربية والهجمات بطائرات مسيرة على البنية التحتية. وفي السيناريو الأساسي، جرى تقليص تقديرات الإنتاج لهذا العام إلى 511 مليون طن (حوالي 10.22 مليون برميل يومياً)، نزولاً من تقديرات سابقة بلغت 525.2 مليون طن. وتعكس هذه المراجعة التحديات الاقتصادية الأوسع التي تواجهها موسكو، بما في ذلك ارتفاع الإنفاق العسكري وزيادة أسعار الفائدة والضغوط المستمرة المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.تراجع مستهدفات التصدير وتوقعات أعمق في السيناريو السلبي .وخفضت الوزارة توقعات صادرات الخام الروسي بمقدار 4.5 مليون طن لهذا العام لتصل إلى 237.2 مليون طن، مع توقع تراجع أكبر بنحو 16.5 مليون طن العام المقبل ليصل إلى 227.4 مليون طن. وفي حال تحقق "السيناريو السلبي" الذي يفترض انخفاض أسعار السلع، فقد يهبط الإنتاج إلى 497.2 مليون طن هذا العام. كما يُرجح في هذا السيناريو أن تواصل الصادرات تراجعها لتصل إلى 213.8 مليون طن بحلول عام 2027، مع عدم توقع العودة لمستويات عام 2025 قبل عام 2029.حذر تجاه الأسعار رغم اضطرابات مضيق هرمز وحرب إيران .وأبقت وزارة الاقتصاد على توقعاتها لسعر خام "الأورال" الروسي عند 59 دولاراً للبرميل لهذا العام، رغم القفزة التي سجلتها الأسعار العالمية متجاوزة 100 دولار عقب إغلاق مضيق هرمز في مارس الماضي بسبب حرب إيران. من جانبه، حذر نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك من احتمال تراجع الأسعار العالمية نتيجة ضعف النمو الاقتصادي في آسيا وانخفاض الطلب على المدى المتوسط. وأشار نوفاك إلى أن هذه العوامل قد تدفع الأسعار للهبوط إلى ما دون المستويات التي كانت سائدة قبل بدء الصراعات الراهنة.

UA Finance13 مايو
روسيا تنفي الحاجة لحظر تصدير الديزل.. وتطمئن الأسواق المحلية

روسيا تنفي الحاجة لحظر تصدير الديزل.. وتطمئن الأسواق المحلية

نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الجمعة، عن وزير الطاقة، سيرجي تسيفيليف، تأكيده عدم وجود أي مبرر في الوقت الحالي لفرض حظر على صادرات وقود الديزل الروسي. وأوضح تسيفيليف أن مستويات الإنتاج المحلي وحجم المخزونات الاستراتيجية الحالية تعتبر كافية لتلبية احتياجات السوق، مما يستبعد الحاجة للتدخل وتقييد حركة التصدير.استمرار حظر تصدير البنزين .وعلى عكس الديزل، كانت الحكومة الروسية قد اتخذت قراراً مسبقاً بمنع الشركات المنتجة للوقود من تصدير البنزين حتى نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل. ويهدف هذا الحظر إلى الحفاظ على استقرار الإمدادات داخل السوق المحلية، ومواجهة الارتفاع الموسمي المعتاد في معدلات الطلب، إلى جانب التخفيف من وطأة القفزات المستمرة في أسعار النفط العالمية.تداعيات استقرار الطاقة في روسيا .ويعكس هذا التباين في التعامل مع المشتقات البترولية استراتيجية موسكو الدقيقة في إدارة مواردها من الطاقة؛ حيث تسعى جاهدة للموازنة بين جني إيرادات مالية ضخمة من صادرات الديزل المطلوبة بشدة عالمياً، وبين حماية مستهلكيها المحليين من تقلبات أسعار البنزين التي قد تؤثر سلباً على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي الداخلي.

UA Finance04 أبريل
عواقب الحرب مستمرة.. روسيا تحظر تصدير البنزين حتى نهاية يوليو

عواقب الحرب مستمرة.. روسيا تحظر تصدير البنزين حتى نهاية يوليو

أعلنت الحكومة الروسية فرض حظر رسمي على تصدير البنزين يمتد حتى نهاية شهر يوليو المقبل، في خطوة احترازية تهدف إلى تأمين احتياجات السوق المحلية وسط تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة الروسي وارتباك سلاسل الإمداد.تأمين الطلب الموسمي .​وأوضحت موسكو أن القرار يستهدف بالأساس إلزام شركات ومنتجي الوقود بتوجيه إمداداتهم لتغطية الاستهلاك المحلي، خاصة مع دخول البلاد في ذروة موسم الزراعة (البذر) الذي يشهد عادة قفزة كبيرة في معدلات استهلاك الوقود. كما تسعى الحكومة من خلال هذا القرار إلى عزل أسواقها الداخلية عن التأثيرات السلبية للارتفاع الملحوظ في أسعار النفط بالأسواق العالمية مؤخراً.استثناءات حكومية محدودة .​ولم يمثل القرار إغلاقاً تاماً لكافة منافذ التصدير، حيث أبقت الحكومة الروسية على استثناءات محددة تشمل إمدادات الوقود المتجهة إلى الدول التي ترتبط مع موسكو باتفاقيات حكومية ثنائية، مثل منغوليا، وذلك لضمان وفاء روسيا بالتزاماتها الاستراتيجية والتجارية تجاه حلفائها وشركائها.أزمة المصافي والهجمات الأوكرانية.​ويأتي هذا التدخل الحكومي لتجنب تكرار سيناريو العام الماضي، حين عانت عدة مناطق روسية، وأجزاء خاضعة لسيطرتها في أوكرانيا، من نقص حاد في إمدادات البنزين. وكان هذا العجز نتيجة مباشرة لسلسلة من الهجمات الأوكرانية المكثفة التي استهدفت تعطيل عدد من مصافي تكرير النفط الروسية الحيوية، مما أربك منظومة الإنتاج والتوزيع في وقت كان فيه الطلب الموسمي في ذروته.

UA Finance02 أبريل
روسيا تتجه لحظر تصدير البنزين.. خطوة احترازية لاحتواء تقلبات الأسعار العالمية

روسيا تتجه لحظر تصدير البنزين.. خطوة احترازية لاحتواء تقلبات الأسعار العالمية

تتحرك الحكومة الروسية نحو تشديد القيود على صادرات الوقود، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، وسط تقلبات حادة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بسبب الحرب على إيران، وارتفاع الطلب الخارجي على الموارد الروسية. قرار مرتقب بحظر صادرات البنزين أعلنت الحكومة الروسية أن نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، وجّه وزارة الطاقة بإعداد قرار يقضي بحظر تصدير البنزين اعتبارًا من الأول من أبريل، في محاولة لضبط السوق المحلية والحفاظ على استقرار الإمدادات. ووفقًا لما نقلته وكالة تاس، من المتوقع أن يستمر الحظر حتى نهاية يوليو، ضمن إجراءات مؤقتة تستهدف الحد من تقلبات الأسعار وضمان توافر الوقود داخليًا. تقلبات الأسواق العالمية تضغط على القرار أكد نوفاك أن أسواق النفطوالمنتجات البترولية تشهد اضطرابات ملحوظة نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس في صورة تقلبات سعرية حادة، تدفع الحكومات لاتخاذ إجراءات استباقية. ورغم هذه التحديات، أشار إلى أن الطلب المرتفع على الطاقة الروسية في الأسواق الخارجية لا يزال يمثل عامل دعم إيجابي للاقتصاد الروسي، في ظل استمرار تدفقات الصادرات. استقرار الإنتاج مقابل ضغوط الإمدادات أوضحت الحكومة الروسية أن معدلات معالجة النفط الخام لا تزال عند مستويات العام الماضي، ما يساهم في الحفاظ على استقرار إمدادات المنتجات البترولية في السوق المحلية. لكن في المقابل، شهدت عدة مناطق داخل روسيا، إلى جانب مناطق خاضعة لسيطرتها داخل أوكرانيا، نقصًا في البنزين خلال العام الماضي، نتيجة هجمات استهدفت مصافي النفط وارتفاع الطلب الموسمي على الوقود. سياسات متكررة لضبط السوق يأتي هذا التوجه في إطار سياسة متكررة تتبعها موسكو، حيث فرضت قيودًا سابقة على صادرات البنزين والديزل، بهدف كبح جماح الأسعار المحلية ومعالجة أي اختناقات في الإمدادات. ووفقًا لمصادر في قطاع الطاقة، صدّرت روسيا نحو 5 ملايين طن من البنزين خلال العام الماضي، بما يعادل قرابة 117 ألف برميل يوميًا، ما يعكس حجم التأثير المحتمل لأي قيود جديدة على الأسواق العالمية.

UA Finance28 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.