UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 2

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

الفضة تهبط بضغط من تصعيد الخليج وتوقعات الفائدة.. وأسهم التعدين تنزف برافعة تشغيلية

الفضة تهبط بضغط من تصعيد الخليج وتوقعات الفائدة.. وأسهم التعدين تنزف برافعة تشغيلية

سجل سعر الفضة الفوري تراجعاً ملموساً بنسبة 2.7% ليتداول عند مستويات 55.56 دولار للأوقية خلال تعاملات الصباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع تفاقم التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية. وأثارت هذه الأجواء الجيوسياسية مخاوف حقيقية من عودة الضغوط التضخمية الكلية بفعل ارتفاع أسعار النفط، مما عزز توقعات الأسواق بإمكانية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما شكل رياحاً معاكسة ومباشرة للمعدن الأبيض كونه أحد الأصول التي لا تدر عائداً لعام 2026.خسائر حادة لأسهم شركات التعدين و"Scotiabank" تخفض السعر المستهدف لـ "Hecla".وامتد الألم السعري للفضة ليضغط بقوة على أسهم شركات التعدين الكبرى التي ضاعفت من خسائرها بفعل رافعتها التشغيلية المرتبطة بأسعار المعدن الفورية؛ حيث سجلت أسهم «Hecla Mining» و«Coeur Mining» تراجعات حادة في جلسة أمس الخميس. وفي خطوة تعكس حذر المؤسسات، خفض بنك «Scotiabank» سعره المستهدف لسهم "Hecla" إلى 21.00 دولار من 25.00 دولار، مستنداً إلى تآكل الهامش التشغيلي للشركة التي تستمد نحو 73% من إيرادات الربع الأول من هذا المعدن، بينما تراجعت "Coeur Mining" بأكثر من 6% مقتربة بشكل مقلق من نطاق تكلفة الاستدامة الشاملة (AISC) البالغ 15.00 إلى 16.25 دولار للأوقية لعام 2026.مخاوف الفائدة تسيطر على الأسواق والتركيز على تصريحات مسؤولي الفيدرالي.ويمثل هذا الانخفاض فصلاً جديداً من موجة بيع أعمق فقدت فيها الفضة قرابة 52% من ذروتها التاريخية المسجلة في يناير الفائت عند 121.62 دولار للأوقية، لترتفع نسبة الذهب إلى الفضة لـ 69:1، مشيرة إلى ضعف تاريخي ملحوظ في أداء الفضة. ومع تسعير المتداولين لاحتمال يناهز 51% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر وفق أداة "CME FedWatch"، تترقب الأسواق بحذر تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس "لوري لوغان" ونائب رئيس الفيدرالي "فيليب جيفرسون" اليوم، بحثاً عن أي تلميحات تشير لنهج أكثر تيسيراً أو تشديداً لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت تتراجع بضغط من خسائر "نتفليكس".. والأسواق تبحث عن امتصاص "فقاعة" الرقاقات

العقود الآجلة لوول ستريت تتراجع بضغط من خسائر "نتفليكس".. والأسواق تبحث عن امتصاص "فقاعة" الرقاقات

تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات الخميس؛ في أعقاب جلسة صعبة سيطر فيها اللون الأحمر على تداولات وول ستريت بضغط مباشر من مبيعات أسهم شركات أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية. وانخفضت عقود مؤشر "داو جونز" بـ 13 نقطة، في حين تراجعت عقود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" وعقود مؤشر "ناسداك-100" بنسبة 0.1%. ويأتي هذا التراجع الطفيف بعد جلسة الأربعاء التي شهدت فقدان مؤشر "S&P 500" لـ 0.5% من قيمته، وهبوط مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.5%، بينما أغلق "داو جونز" منخفضاً بـ 105.67 نقطة (ما يعادل 0.2%)، مع استمرار المستثمرين في تقييم مرونة نتائج الأعمال لعام 2026. نتفليكس تقود خسائر الأسهم بـ 8% وتراجع متواصل لصناديق أشباه الموصلات. وعلى صعيد نتائج الشركات الفردية، قادت شركة «نتفليكس» (Netflix) موجة الهبوط بقطاع البث والترفيه؛ إذ هوى سهمها بأكثر من 8% على الرغم من إعلانها عن أرباح وإيرادات للربع الثاني جاءت متوافقة كلياً مع التقديرات السابقة للمحللين. وفي قطاع التكنولوجيا المتقدمة، تراجع صندوق «فان إيك لأشباه الموصلات» (SMH) بنحو 4%، متأثراً بهبوط سهم «تايوان سيميكوندكتور» (TSMC) بأكثر من 2% عقب إعلانها عن تقرير فصلي متباين، لتلحق بها شركات قيادية في القطاع مثل «مارفيل تكنولوجي»، و«إس تي مايكروإلكترونيكس»، و«ميكرون» التي سجلت جميعها اتجاهاً نزولياً متأثرة بضغوط سلاسل التوريد لعام 2026. المؤشرات تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية والمحللون يستبعدون شبح الركود. ودفعت هذه التراجعات المتتالية المؤشرات والقطاعات الرئيسية نحو تسجيل خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ تراجع صندوق "SMH" بنسبة 6.9% منذ مطلع الأسبوع متجهاً لتسجيل ثالث انخفاض أسبوعي له خلال شهر واحد، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.6%، و"داو جونز" بـ 0.2%، ومؤشر "ناسداك" بـ 1.5%.ورغم أجواء التراجع، قلل إد كليسولد، كبير استراتيجيي الأسواق الأميركية لدى "نيد ديفيس للأبحاث"، من خطورة هذه الهبوط موضحاً لشبكة "CNBC" أن تماسك الأسواق يشير إلى أن التراجع الحالي لا يمثل ذروة للموجة الصاعدة، مرجحاً تباطؤاً مؤقتاً للاقتصاد دون الانزلاق لركود عميق، حيث تساهم فترات التماسك الجارية في امتصاص الفقاعات السعرية لعام 2026

محمد عاطف17 يوليو
إحذر من الذهب..توقعات بنك عالمي تصدم الأسواق وتضع الملاذ الأمن في سابقة خطيرة

إحذر من الذهب..توقعات بنك عالمي تصدم الأسواق وتضع الملاذ الأمن في سابقة خطيرة

حذر المحللون الفنيون في مجموعة «بنك أوف أمريكا» (Bank of America) من أن عمليات التصحيح السعري التي يواجهها المعدن الأصفر منذ مطلع العام الجاري قد تمتد بشكل ملحوظ على المدى المتوسط، مستشهدين بأوجه تشابه فنية مقلقة مع موجات الهبوط الحادة التي أعقبت ذروتي الذهب الكبريين في عامي 1980 و2011. ورصد التقرير الفني للمجموعة تقاطع جملة من المؤشرات الهبوطية، أبرزها تشكل نمط "تقاطع الموت" الفني، وارتفاع صافي المراكز الشرائية المفرطة، فضلاً عن وصول مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى قراءة قياسية عند 90 خلال الذروة الأخيرة، وهو ما يتسق مع سلوك القمم السعرية الكبرى لعام 2026.أرقام فيبوناتشي تدعم فرضية الهبوط وعمق التصحيح لا يتناسب مع موجة الصعود.وأوضح الفريق البحثي بقيادة بول سيانا، أن تراجع أسعار الذهب الفوري (XAU/USD) بنسبة 7.5% منذ بداية العام – بعد هبوطه بقرابة 16.8% خلال الأشهر الثلاثة الماضية – لا يزال قصيراً وغير متناسب فنيّاً مع موجة الصعود السابقة التي امتدت لـ 121 أسبوعاً، حتى بعد تجاوز الأسعار لمستوى تصحيح الفيبوناتشي 38.2% عند 4,149 دولار.​أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم​ وأشار البنك إلى أن الدورة الحالية إذا ثبتت مماثلتها للدورات التاريخية الثلاث الكبرى منذ عام 1970، فإنها ستستلزم إعادة تصحيح ما لا يقل عن 50% من مكاسب الصعود الكاملة، مما يضع مستوى 3,702 دولار كهدف رئيسي أول، يعقبه هبوط أعمق نحو مستويات 3,315 دولار لعام 2026.استراتيجية تراكم متدرجة من "BofA" وترقب موجة صعود مضادة ومغرية.وفي المقابل، لفت سيانا إلى أن المسار نحو هذه القيعان لن يكون خطيّاً؛ إذ يُتوقع تشكل موجة صعود مضادة ومغرية يرتد فيها الذهب مؤقتاً نحو نطاق يتراوح بين 4,325 و4,500 دولار قبل أن تستأنف السوق الهابطة الممتدة زخمها، لا سيما خلال النصف الثاني من عام 2026. وبناءً على هذا الإطار، لا يوصي "بنك أوف أمريكا" بالابتعاد عن المعدن النفيس كلياً، بل ينصح بتبني استراتيجية تراكم متدرجة وحذرة؛ تبدأ بشرء متواضع دون مستوى 4,000 دولار، ثم زيادته عند نطاق 3,600 إلى 3,700 دولار، في حين يتم التحول للتخصيص الكامل للمحافظ والاستثمار الثقيل فقط في حال تراجع الأسعار لنطاق الشراء الآمن بين 3,250 و3,450 دولار للأوقية.

محمد عاطف16 يوليو
عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

صعدت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الخميس؛ إثر كشف تقرير حصري لوكالة "رويترز" عن توجيه طهران لتعليمات عاجلة لجماعة الحوثي في اليمن للاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر. ودفعت هذه الأنباء العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 1.01% لتصل إلى 85.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.06% مسجلة 80.44 دولار للبرميل، ليحوم كلا الخامين بالقرب من أعلى مستوياتهما الفورية المحققة منذ شهر، نتيجة مخاوف من شلل شبه تام لإمدادات الطاقة العالمية لعام 2026. أسعار النفط مباشرمخطط طهران يستهدف قطع شريان التجارة رداً على الحصار الأميركي.ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى – من بينها مسؤولان إيرانيان – أن المقترح جرى تداوله وبحثه بعمق داخل أروقة القيادة العليا الإيرانية لحماية مصالحها السيادية، بعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربات ساحلية مركزة وإعادة فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية. ويهدف المخطط إلى تفعيل جبهة البحر الأحمر عبر الحوثيين كخط دفاعي ثانٍ وورقة ضغط استراتيجية في حال قررت واشنطن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء داخل إيران، وهو ما وصفته طهران بالدخول في "حرب بقاء" تستلزم تعريض المضائق البحرية الرئيسية للخطر المباشر لعام 2026. ترقب حذر لردود الأفعال ومخزونات الخام الأميركي تنخفض بـ 1.7 مليون برميل. وفيما يخص أبعاد الأزمة الاقتصادية، أكدت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى "فيليب نوفا"، أن تركيز المتعاملين بات منصباً على احتمالية حدوث تعطل فعلي ومادي لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد بدلاً من الاكتفاء بالتحذيرات الشفهية. وتتزامن هذه المخاوف الجيوسياسية مع إبقاء مجموعة "غولدمان ساكس" على فرضية ملامسة برنت لحاجز 110 دولارات في الربع الرابع لعام 2026 إذا استمر تعطل الإمدادات؛ وذلك في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حقيقياً في مخزونات النفط الخام بواقع 1.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، مما يعزز فجوة المعروض العالمي القائم.

محمد عاطف16 يوليو
الذهب يكسر حاجز 4000 دولار هبوطاً.. "حرب البقاء" في الشرق الأوسط تشتت بريق الملاذ الآمن

الذهب يكسر حاجز 4000 دولار هبوطاً.. "حرب البقاء" في الشرق الأوسط تشتت بريق الملاذ الآمن

واصلت أسعار الذهب نزيف خسائرها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتكسر حاجزاً نفسيّاً وتاريخيّاً هامّاً بالهبوط دون مستويات 4000 دولار للأوقية (الأونصة). وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بغياب أي بوادر لانفراج الصراع العسكري المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، مما بدد أجواء التفاؤل الأخيرة بشأن انحسار الضغوط السعرية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% ليتداول عند 3991.99 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.3% لتستقر عند 3996.50 دولار، وسط تخوفات حقيقية من أن يؤدي صعود أسعار الطاقة إلى إجبار البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لعام 2026.​ أسعار الذهب اليوم​انفجار "حرب البقاء" بين واشنطن وطهران يطيح بمكاسب هدنة يونيو المؤقتة.وتزامن تراجع المعدن الأصفر – الذي لا يدر عائداً – مع تسجيل أسعار النفط لمكاسب مستمرة للجلسة الرابعة على التوالي؛ إثر شن الولايات المتحدة موجتين جديدتين من الضربات الجوية المركزة ضد الرادارات ومنصات الصواريخ الساحلية الإيرانية بعد فرض حصار بحري شامل على موانئها. وردت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة واصفة المواجهة بأنها "حرب بقاء". وأشار جيجار تريفيدي، محلل الأبحاث في «إندوس إند سكيوريتيز»، إلى أن الأرقام المتراجعة للتضخم في يونيو لم تعكس بعد الأثر الاقتصادي لهذا التصعيد العنيف، خاصة مع الانهيار الفعلي والكامل لاتفاق السلام المؤقت لعام 2026.تسعير الفائدة يتمسك بسيناريو التشديد ورئيس الفيدرالي يلتزم الصمت التكتيكي.ورغم البيانات الرسمية التي أكدت سابقاً تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال يونيو بدعم من انخفاض مؤقت لتكاليف الطاقة، إلا أن التطورات الجيوسياسية الراهنة في المضائق البحرية حالت دون استبعاد الأسواق لسيناريو رفع الفائدة. وأظهرت بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (CME) أن المتعاملين لا يزالون يسعرون احتمالاً كبيراً تبلغ نسبته 73% لإقدام الفيدرالي الأميركي على رفع معدلات الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل، في وقت كرر فيه رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، تعهده الحازم بكبح جماح التضخم دون تقديم أي تفاصيل حول الآلية التنفيذية لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
أسعار الفضة اليوم.. إشارات بيع قوي تضغط على المعدن رغم مكاسب تتجاوز 50% خلال عام

أسعار الفضة اليوم.. إشارات بيع قوي تضغط على المعدن رغم مكاسب تتجاوز 50% خلال عام

تراجعت أسعار العقود الآجلة للفضة خلال تعاملات اليوم الخميس، في ظل استمرار الضغوط الفنية على المعدن النفيس، رغم حفاظه على مستويات مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة الاتجاه البيعي على المدى القصير والمتوسط. وسجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 نحو 57.475 دولارًا للأوقية، مرتفعة بشكل طفيف بنسبة 0.07% فقط مقارنة بالإغلاق السابق عند 57.433 دولارًا، في حين افتتحت الجلسة عند 58.10 دولارًا قبل أن تتراجع إلى مستويات أدنى خلال التداولات. نطاق التداول يكشف استمرار التقلبات تحركت العقود الآجلة للفضة خلال الجلسة بين 57.175 دولارًا كأدنى مستوى و58.230 دولارًا كأعلى مستوى، وهو ما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها المعدن خلال الأشهر الماضية. وعلى مدار آخر 52 أسبوعًا، تراوح سعر الفضة بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا، ما يؤكد اتساع نطاق تحركات المعدن خلال العام الأخير. مكاسب سنوية قوية رغم الضغوط الحالية ورغم التراجع الفني الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل المعادن أداءً خلال العام، بعدما حققت مكاسب سنوية بلغت نحو 50.75%، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن كأحد أدوات التحوط، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية. لكن هذه المكاسب الكبيرة دفعت أيضًا بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار في الوقت الحالي. التحليل الفني.. "بيع قوي" يسيطر على السوق تشير المؤشرات الفنية إلى أن الاتجاه العام للفضة يميل إلى السلبية، إذ جاءت قراءة الملخص الفني عند "بيع قوي"، بينما سجلت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة أيضًا "بيع قوي". وامتدت هذه الإشارات السلبية عبر معظم الأطر الزمنية، بدءًا من 30 دقيقة وحتى الساعة و5 ساعات والإطار اليومي والأسبوعي، في حين جاءت القراءة الشهرية عند مستوى متعادلة، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، مع ترقب المستثمرين لأي عوامل جديدة قد تغير اتجاه السوق. ما الذي يراقبه المستثمرون؟ تترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وعلى رأسها بيانات مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على تحركات الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة بالنسبة للمعادن النفيسة، إذ يؤدي تحسن البيانات الاقتصادية عادة إلى دعم الدولار وارتفاع عوائد السندات، وهو ما قد يزيد الضغوط على أسعار الفضة، بينما قد تمنح البيانات الضعيفة المعدن فرصة لاستعادة بعض مكاسبه. هل تستمر موجة التصحيح؟ ورغم استمرار الفضة بالقرب من مستويات تاريخية مرتفعة مقارنة ببداية العام، فإن هيمنة إشارات "البيع القوي" تعكس حذر المتعاملين في الوقت الحالي، مع ترقب ما إذا كانت الأسعار ستنجح في الحفاظ على مستويات الدعم الحالية أو تدخل في موجة تصحيح أوسع خلال الجلسات المقبلة.

ندي أحمد16 يوليو
هل هبط الذهب فعلًا إلى فرصة شراء؟.. 7 طرق ذكية للاستفادة من التراجع المؤقت دون الوقوع في أخطاء مكلفة

هل هبط الذهب فعلًا إلى فرصة شراء؟.. 7 طرق ذكية للاستفادة من التراجع المؤقت دون الوقوع في أخطاء مكلفة

بعد موجة التراجع الأخيرة في أسعار الذهب، عاد السؤال الذي يشغل المستثمرين إلى الواجهة: هل يمثل الانخفاض الحالي فرصة للشراء، أم بداية لموجة هبوط أطول؟ ورغم الضغوط التي تعرض لها المعدن النفيس بفعل قوة الدولار وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة، فإن مؤسسات مالية عالمية وخبراء استثمار يرون أن التراجعات السعرية قد تمنح المستثمرين فرصًا أفضل للدخول، بشرط اتباع استراتيجية مدروسة بعيدًا عن القرارات العاطفية. لماذا انخفض الذهب؟ جاء تراجع الذهب نتيجة تداخل عدة عوامل أبرزها: ارتفاع الدولار الأمريكي، ما يزيد تكلفة شراء الذهب على حائزي العملات الأخرى. توقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي. ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية، وهو ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا. عمليات جني أرباح بعد وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية خلال الأشهر الماضية. كيف تستفيد من انخفاض الذهب؟ 1- لا تستثمر دفعة واحدة يعد الشراء التدريجي من أكثر الاستراتيجيات التي ينصح بها خبراء الاستثمار أثناء فترات التقلب. بدلًا من استثمار كامل السيولة عند سعر واحد، يمكن تقسيم المبلغ على عدة مراحل، بحيث يستفيد المستثمر سواء واصل الذهب الهبوط أو بدأ في التعافي. وتعرف هذه الطريقة عالميًا باسم Dollar Cost Averaging، وهي تقلل مخاطر اختيار توقيت غير مناسب للدخول. 2- راقب الدولار والفائدة قبل اتخاذ القرار سعر الذهب لا يتحرك بمعزل عن الأسواق. فكلما ارتفع الدولار أو زادت توقعات رفع أسعار الفائدة، تعرض الذهب لضغوط أكبر. أما إذا بدأت الأسواق تتوقع خفض الفائدة، فعادة ما يستعيد الذهب جزءًا من مكاسبه. لذلك ينصح الخبراء بمتابعة اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية قبل اتخاذ قرارات شراء كبيرة. 3- لا تطارد القاع أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو انتظار أقل سعر ممكن. فحتى كبار المستثمرين لا يستطيعون تحديد القاع الحقيقي للأسعار. ولهذا يفضل كثير من مديري المحافظ الاستثمارية بناء المراكز تدريجيًا بدلًا من محاولة اقتناص أدنى نقطة سعرية. 4- فرق بين الاستثمار والادخار إذا كنت تشتري الذهب لحماية مدخراتك على المدى الطويل، فإن التراجع قد يمثل فرصة لتحسين متوسط سعر الشراء. أما إذا كنت تبحث عن أرباح سريعة، فيجب أن تدرك أن الذهب قد يواصل التقلب لفترة قبل أن يحدد اتجاهه النهائي. 5- لا تجعل الذهب كل استثماراتك رغم مكانته كملاذ آمن، تؤكد المؤسسات الاستثمارية أن الذهب يجب أن يكون جزءًا من محفظة متنوعة، وليس الاستثمار الوحيد. وتوصي العديد من الدراسات بأن تتراوح نسبة الذهب داخل المحافظ الاستثمارية بين 3% و10%، مع إمكانية زيادتها قليلًا حسب درجة تحمل المخاطر والأهداف الاستثمارية. 6- تابع البنوك المركزية الطلب المستمر من البنوك المركزية حول العالم كان أحد أهم أسباب صعود الذهب خلال الأعوام الأخيرة. ويرى محللو السوق أن استمرار هذا الطلب قد يوفر دعمًا للأسعار على المدى الطويل حتى مع التقلبات الحالية. 7- لا تتجاهل العوامل الجيوسياسية الأزمات العسكرية والتوترات التجارية غالبًا ما تعيد المستثمرين إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. لكن الخبراء يشيرون إلى أن السياسة النقدية الأمريكية أصبحت في المرحلة الحالية أكثر تأثيرًا في حركة الذهب من الأخبار اليومية وحدها. هل يعتبر التراجع الحالي فرصة؟ لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المستثمرين. لكن تقارير صادرة عن مؤسسات مثل State Street Global Advisors ومجلس الذهب العالمي تشير إلى أن التراجعات السعرية غالبًا ما تجذب مشترين جدد، مع استمرار النظرة الإيجابية للذهب على المدى المتوسط والطويل، رغم استمرار التقلبات قصيرة الأجل.

ندي أحمد16 يوليو
أسعار النفط تواصل الصعود.. هل يقترب برنت من موجة ارتفاع جديدة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط؟

أسعار النفط تواصل الصعود.. هل يقترب برنت من موجة ارتفاع جديدة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط؟

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة باستمرار المخاوف من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب الأسواق لأي تطورات قد تؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة النفط العالمية. وسجلت عقود خام برنت الآجلة تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا جديدًا، وسط مؤشرات فنية إيجابية، بينما يترقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الأمريكي التي قد تحدد اتجاه الطلب العالمي على الطاقة خلال الفترة المقبلة. برنت يرتفع فوق 85 دولارًا.. والأسواق تراقب التطورات العسكرية ارتفعت عقود خام برنت الآجلة إلى 85.30 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 0.35 دولار أو 0.41% مقارنة بالإغلاق السابق عند 84.95 دولارًا. وتحرك الخام خلال الجلسة بين 84.86 و85.65 دولارًا للبرميل، في وقت بلغ فيه حجم التداول أكثر من 308 ألف عقد، في إشارة إلى استمرار النشاط القوي داخل سوق النفط. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة مكاسب متواصلة دفعت الأسعار للصعود للجلسة الرابعة، مدعومة بمخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط واحتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. لماذا يواصل النفط الارتفاع؟ تلقى النفط دعمًا من عدة عوامل متزامنة، أبرزها استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تنفيذ واشنطن ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بالتزامن مع تصاعد التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة. وتخشى الأسواق من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تعطيل صادرات النفط القادمة من الخليج، وهو ما قد يضغط على المعروض العالمي ويرفع الأسعار بشكل أكبر. كما عززت المخاوف المتعلقة بالتضخم من زخم أسعار النفط، إذ يرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع الخام قد ينعكس على أسعار الطاقة والنقل، ويؤخر خطط البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة. الأسواق تنتظر بيانات أمريكية قد تحسم الاتجاه إلى جانب التطورات الجيوسياسية، يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وفي مقدمتها: مبيعات التجزئة. طلبات إعانة البطالة. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات سوق الإسكان. وتكتسب هذه المؤشرات أهمية كبيرة لأنها تعطي صورة أوضح عن قوة الاقتصاد الأمريكي، أكبر مستهلك للنفط في العالم. وفي حال جاءت البيانات أفضل من المتوقع، فقد ترتفع التوقعات بشأن استمرار قوة الطلب على الوقود، وهو ما قد يمنح أسعار النفط دعمًا إضافيًا. التحليل الفني يدعم استمرار الاتجاه الصاعد تشير المؤشرات الفنية إلى أن خام برنت لا يزال يحتفظ بزخم إيجابي على المدى القصير. وجاءت القراءة الفنية على النحو التالي: الملخص الفني: شراء قوي. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. الإطار الزمني اليومي: شراء قوي. الإطار الزمني الشهري: شراء. وتعكس هذه الإشارات استمرار سيطرة المشترين على السوق، رغم احتمالات حدوث عمليات جني أرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة. هل يستهدف برنت مستويات أعلى؟ يرى مراقبون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط سيبقى العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط خلال الفترة الحالية، خاصة مع حساسية الأسواق لأي تطورات تتعلق بمضيق هرمز أو حركة صادرات النفط الخليجية. كما ستلعب بيانات الاقتصاد الأمريكي دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسعار، إذ إن أي مؤشرات على قوة النشاط الاقتصادي قد تعزز توقعات ارتفاع الطلب العالمي على الخام. وفي المقابل، فإن تراجع حدة التوترات أو صدور بيانات اقتصادية ضعيفة قد يدفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة. ورغم ذلك، تبقى الأسواق في حالة ترقب شديد، مع استمرار تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وهو ما يجعل أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الأيام المقبلة.

ندي أحمد16 يوليو
الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تراجع العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي، وسط ضغوط من ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الأسواق بشأن مسار التضخم، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب مقابل الدولار XAU/USD نحو 4037.06 دولارًا للأوقية، منخفضًا بحوالي 23.32 دولارًا بنسبة 0.57% مقارنة بالإغلاق السابق عند 4060.38 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 4033.85 و4065.39 دولارًا. تراجع الذهب تحت ضغط النفط وترقب قرارات الفيدرالي جاء انخفاض الذهب مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعودة المخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم العالمية. ويتابع المستثمرون عن كثب تحركات أسعار النفط، بعدما ارتفع الخام للجلسة الرابعة على التوالي بسبب المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما يزيد الضغوط على البنوك المركزية التي تحاول السيطرة على التضخم دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. ورغم أن الذهب يُعد عادة ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع الدولار الأمريكي أو توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة قد يضغطان على جاذبية المعدن النفيس، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا لحائزيه مقارنة بالأصول ذات الفائدة. الأسواق تترقب بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وعلى رأسها بيانات سوق العمل ومبيعات التجزئة. وتشمل الأجندة الاقتصادية الأمريكية المرتقبة: طلبات إعانة البطالة المستمرة، مع توقعات عند 1.820 مليون طلب مقارنة بـ 1.814 مليون سابقًا. طلبات إعانة البطالة الجديدة، مع توقعات عند 216 ألف طلب مقابل 215 ألفًا سابقًا. مبيعات التجزئة الأساسية خلال يونيو، بعد تسجيل نمو سابق عند 0.8%. مؤشر فيلادلفيا الصناعي لشهر يوليو، وسط توقعات بارتفاعه إلى 12.70 نقطة مقارنة بـ 10.30 نقطة سابقًا. وتترقب الأسواق هذه البيانات بحثًا عن إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد يقترب من خفض أسعار الفائدة أو سيواصل الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة. الذهب فقد جزءًا من مكاسبه السنوية رغم استمرار الصعود ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب قوية خلال العام الجاري، إذ تشير بيانات التداول إلى أن التغير السنوي للعقود الفورية للذهب مقابل الدولار بلغ نحو 20.63%. ويتراوح نطاق تداول الذهب خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا، ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر خلال الفترة الماضية بسبب تغيرات السياسة النقدية والتوترات السياسية العالمية. التحليل الفني: إشارات بيع قوية على الذهب تظهر المؤشرات الفنية الحالية ضغوطًا بيعية على الذهب مقابل الدولار، إذ تشير معظم الأطر الزمنية إلى اتجاه هابط قصير الأجل. وبحسب بيانات التحليل الفني، جاء التصنيف العام للعقود الفورية للذهب عند مستوى "بيع قوي"، مع استمرار ضغط المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية. وتشير مستويات التداول الحالية إلى أن الذهب يختبر منطقة دعم مهمة قرب 4030 دولارًا، بينما قد تمثل العودة فوق مستوى 4065 دولارًا إشارة على استعادة المشترين السيطرة مؤقتًا. ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟ يرى محللون أن اتجاه الذهب خلال الأيام القادمة سيتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية: أولًا: تطورات التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، والتي قد تعيد الطلب على الذهب كملاذ آمن. ثانيًا: حركة الدولار الأمريكي، إذ إن قوة العملة الأمريكية عادة ما تجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى. ثالثًا: بيانات الاقتصاد الأمريكي، خصوصًا التضخم وسوق العمل، لأنها ستكون العامل الأهم في تحديد توقعات أسعار الفائدة. وفي حال استمرار الضغوط التضخمية بسبب ارتفاع النفط، قد يجد الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في تخفيف السياسة النقدية، وهو ما قد يضع ضغوطًا إضافية على الذهب على المدى القصير. أما في حال ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي واقتراب خفض الفائدة، فقد يستعيد الذهب جاذبيته مجددًا ويعود المستثمرون إلى الشراء.

ندي أحمد16 يوليو
تحذير من "غولدمان ساكس".. قفزة خام برنت مرتبطة بــ تعثر تعافي صادرات الخليج

تحذير من "غولدمان ساكس".. قفزة خام برنت مرتبطة بــ تعثر تعافي صادرات الخليج

يرى استراتيجيون في مجموعة «غولدمان ساكس» أن سوق النفط الفعلية تشهد حالة تشدد متسارعة؛ نتيجة تجدد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما قوض مكاسب التهدئة المؤقتة ودفع خام برنت للعودة إلى منتصف مستويات 80 دولاراً للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح تقرير البنك أن صادرات الخليج – التي كانت قد استعادت أكثر من 80% من مستوياتها ما قبل الحرب عقب توقيع مذكرة التفاهم السابقة بين واشنطن وطهران – انتكست مجدداً لتتراجع إلى أقل من 50% (أي نحو 11 مليون برميل يومياً فقط)، مما تسبب في نقص حاد في التدفقات يبلغ نحو 13.4 مليون برميل يومياً لعام 2026.تقديرات تدفق سرية ونقص بـ 2 مليون برميل في الصادرات الإيرانية.وأشار فريق الاستراتيجيين، بقيادة يوليا جيستكوفا غريغسبي، إلى أن بيانات التدفقات المرصودة قد لا تعكس الحقيقة كاملة نظراً لجوء بعض الناقلات لإغلاق أجهزة الإرسال أثناء عبور المضيق؛ إلا أن التصعيد الجيوسياسي ومخاطر استهداف البنية التحتية يظلان التهديد الأكبر لاستقرار الإمدادات. وقدر البنك أن إعادة فرض الحصار الأميركي الحالي على الموانئ الإيرانية سيتسبب في خفض صادرات طهران النفطية بواقع 1.5 إلى 2 مليون برميل يومياً، في حين تقود السعودية والإمارات جهود الإبقاء على توازن السوق بفضل امتلاكهما لأكبر أساطيل نقل وأعلى طاقة إنتاجية فائقة الجودة لعام 2026.سيناريو الـ 110 دولارات لبرميل برنت يهدد الربع الرابع لعام 2026.وعلى صعيد الطلب، لفت البنك إلى أن واردات الصين (أكبر مستورد للنفط عالمياً) ربما تكون قد بلغت القاع بعد تراجعها بـ 5 ملايين برميل يومياً في يونيو، مستفيدة من مخزوناتها الضخمة التي بلغت 1.9 مليار برميل (تكفي لـ 117 يوماً). وبناءً على هذه المعطيات، أبقى غولدمان ساكس على توقعاته الأساسية لخام برنت عند 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع لعام 2026، و75 دولاراً لعام 2027؛ إلا أنه حذر من أن المخاطر تميل للصعود بقوة على المدى القريب، مرجحاً قفز الأسعار لـ 110 دولارات للبرميل قبل نهاية العام الجاري إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج.

محمد عاطف15 يوليو
الملاذ الآمن يفقد بريقه مؤقتاً.. الذهب يتراجع مع ترقب مؤشر المنتجين الأمريكي

الملاذ الآمن يفقد بريقه مؤقتاً.. الذهب يتراجع مع ترقب مؤشر المنتجين الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة؛ إثر الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة الذي أثار مخاوف الأسواق من تجدد الضغوط التضخمية الكلية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4028.13 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد قفز بالأمس فوق مستويات الـ 4100 دولار. في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتستقر عند 4033.90 دولار، تحت وطأة حالة الضبابية الجيوسياسية التي تلتهم جاذبية المعدن الفوري الذي لا يدر عائداً لعام 2026.تهديدات ترامب النفطية لطهران تلتهم الآثار الإيجابية لانكماش التضخم الاستهلاكي.وجاء التصحيح السعري للمعدن الأصفر بعدما واصلت أسعار النفط رالي صعودها للجلسة الثالثة توالياً، مدفوعة بتشديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ووعيده باستهداف البنية التحتية والجسور الأسبوع المقبل ما لم تخضع طهران للمفاوضات. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وأوضح كيلفين وونج، محلل الأسواق لدى "أواندا"، أن مجريات التداول تجاوزت الأثر الإيجابي المتأخر لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)؛ إذ إن استمرار حصار السفن الخارجة من مضيق هرمز يرفع تكاليف النفط فوريّاً، مما يبقي الذهب تحت ضغط تقني مباشر نتيجة مخاوف عودة التشديد لعام 2026.الأسواق تترقب مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لتحديد المسار النهائي للفائدة.وفي غضون ذلك، رحب مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتباطؤ المفاجئ للتضخم في يونيو، لكنهم أكدوا على حاجتهم لتدفق مزيد من البيانات الربعية قبل إعلان الانتصار على الأسعار، مما يوجه أنظار الصناديق صوب تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره لاحقاً اليوم. وأظهرت قراءة أداة "فيد ووتش" التابعة لـ (CME) تراجع احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل إلى 58% مقارنة بـ 76% قبيل صدور بيانات التضخم الأخيرة، بينما استقرت التوقعات لزيادة ديسمبر عند 80%، بالتوازي مع تراجع جماعي للمعادن الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة إلى 58.29 دولار والبلاتين إلى 1630.17 دولار لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
العقود الأجلة في وول ستريت..قفزة تاريخية لسهم "باي بال" وعقود "ناسداك" ترتفع بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

العقود الأجلة في وول ستريت..قفزة تاريخية لسهم "باي بال" وعقود "ناسداك" ترتفع بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الصناعي ومستجدات أرباح الشركات الكبرى، بالتزامن مع طفرة استحواذ ضخمة في قطاع التكنولوجيا المالية. وقفزت أسهم شركة «باي بال هولدينغز» (PayPal) بنسبة 18.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، إثر تقارير كشفت عن تقديم شركة المدفوعات "سترايب" وصندوق "أدفنت إنترناشيونال" عرضاً مشتركاً للاستحواذ عليها مقابل 60.50 دولار للسهم، في صفقة استراتيجية تُقدر قيمتها بنحو 53 مليار دولار لعام 2026.أرباح "بلاك روك" تدعم المعنويات وأسهم الرقاقات تواصل دفع عقود "ناسداك".وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.46% (ما يعادل 136.75 نقطة)، بينما ارتفعت عقود "داو جونز" بـ 0.2% وعقود "S&P 500" بنسبة 0.18%، مدعومة بمكاسب أسهم أشباه الموصلات؛ حيث ارتفع سهم "ASML" المدرج في نيويورك بنسبة 3.8% بعد رفع توقعاتها المالية لعام 2026 المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.​أسعار الأسهم لحظة بلحظة​ كما تلقت معنويات المستثمرين دفعة إيجابية من الإعلان الرسمي لشركة "بلاك روك" عن قفزة قوية في أرباح الربع الثاني، ليرتفع سهمها بنسبة 1.9%، في حين صعد سهم "مورغان ستانلي" بنسبة 0.6% قبيل صدور نتائجه المالية لتقييم أداء أسواق رأس المال لعام 2026.ترقب بيانات المنتجين و"وارش" يرفض التسرع وسط تهديدات الحرس الثوري الإيراني.وتتحرك الأسواق الأميركية في مرحلة حاسمة؛ حيث يقف مؤشر "S&P 500" على بُعد أقل من 1% من ألي قمة تاريخية سجلها في يونيو، مما يرفع حساسية الاستثمار لتقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المرتقب. وأدت بيانات التضخم الاستهلاكي الأضعف من المتوقع إلى هبوط احتمالات رفع الفائدة في اجتماع يوليو عبر أداة "فيد ووتش" إلى 17% فقط، رغم تشديد رئيس الفيدرالي، كيفين وارش، في اليوم الثاني لشهادته أمام الكونغرس بأن قراءة واحدة لا تكفي لإعلان الانتصار على التضخم، وذلك في وقت جدد فيه الحرس الثوري الإيراني تهديداته بإغلاق كافة ممرات التصدير رداً على الحصار البحري الأمريكي لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
الفضة تتراجع دون 59 دولارًا.. إشارات فنية تضغط على المعدن رغم مكاسبه السنوية القوية

الفضة تتراجع دون 59 دولارًا.. إشارات فنية تضغط على المعدن رغم مكاسبه السنوية القوية

تراجعت أسعار العقود الآجلة للفضة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتتداول دون مستوى 59 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط فنية متزايدة دفعت مؤشرات التحليل الفني إلى إصدار توصيات بـ"البيع القوي"، رغم احتفاظ المعدن بمكاسب سنوية تتجاوز 54%. تراجع أسعار الفضة انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 0.42% أو ما يعادل 0.249 دولار، لتسجل 58.855 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر الإغلاق السابق عند 59.104 دولارًا. وتحركت الأسعار خلال الجلسة بين 58.783 دولارًا كأدنى مستوى و59.398 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر الافتتاح 59.040 دولارًا للأونصة. مكاسب قوية على أساس سنوي ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، إذ ارتفعت بنحو 54.43%، فيما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة. وبلغ حجم التداول حتى الآن 1,327 عقدًا، مع اقتراب موعد تسوية عقود سبتمبر في 28 سبتمبر 2026. التحليل الفني يميل إلى السلبية تشير مؤشرات التحليل الفني إلى استمرار الضغوط على المعدن، حيث جاءت التوصيات اليومية والأسبوعية عند "بيع قوي"، كما أظهرت المتوسطات المتحركة أيضًا إشارة "بيع قوي"، بينما سجلت المؤشرات الفنية تقييم "بيع". في المقابل، جاءت القراءة الشهرية عند "متعادلة"، ما يعكس حالة من الترقب بشأن الاتجاه طويل الأجل.

ندي أحمد15 يوليو
أسعار النفط اليوم تقفز مع تصاعد التوترات.. هل ينجح خام برنت في اختراق 86 دولارًا وسط إشارات شراء قوية؟

أسعار النفط اليوم تقفز مع تصاعد التوترات.. هل ينجح خام برنت في اختراق 86 دولارًا وسط إشارات شراء قوية؟

ارتفعت أسعار النفط اليوم في بداية تعاملات اليوم، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 إلى 85.88 دولارًا للبرميل، مسجلة مكاسب بنسبة 0.54%، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات المخزونات الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي قد تحدد اتجاه الدولار والطلب العالمي على الطاقة خلال الساعات المقبلة. أسعار النفط اليوم.. خام برنت يواصل الصعود سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا إلى 85.88 دولارًا للبرميل خلال التعاملات، مقارنة بإغلاق سابق عند 85.42 دولارًا، بعدما افتتح التداول عند 85.44 دولارًا. وجاءت تحركات الخام ضمن نطاق يومي تراوح بين 85.05 دولارًا و85.91 دولارًا للبرميل، بينما يتراوح نطاق التحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا، في إشارة إلى استمرار التقلبات الكبيرة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي. كما بلغ حجم التداول نحو 558,437 عقدًا، في دلالة على نشاط ملحوظ للمستثمرين مع متابعة التطورات السياسية والاقتصادية المؤثرة في السوق. لماذا ارتفعت أسعار النفط؟ جاء الدعم الرئيسي للأسعار بعد تصاعد التطورات الجيوسياسية، خاصة عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد خلالها استمرار الضربات العسكرية مع الإشارة إلى إجراء محادثات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق، وهو ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق النفط. وتزامن ذلك مع ترقب المستثمرين لحزمة من البيانات الأمريكية المهمة، أبرزها: مخزون النفط الخام الأمريكي. مخزون البنزين والمشتقات النفطية. بيانات تشغيل المصافي. مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI). الكتاب البيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي. وتعد هذه البيانات من أبرز المؤشرات التي تحدد توقعات الطلب على الطاقة واتجاه السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة النفط والدولار. التحليل الفني لخام برنت تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي لخام برنت على أغلب الأطر الزمنية. فقد جاءت الإشارات الفنية كالتالي: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: متعادلة. شهري: شراء. كما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات شراء قوي، بينما جاءت المتوسطات المتحركة أيضًا عند شراء قوي، وهو ما يشير إلى استمرار سيطرة المشترين على المدى القصير، مع اقتراب الأسعار من اختبار مستوى 86 دولارًا للبرميل. ما الذي يراقبه المستثمرون الآن؟ يركز المتعاملون في أسواق النفط على عدة عوامل قد تحدد الاتجاه القادم للأسعار، أبرزها: نتائج بيانات مخزونات النفط الأمريكية. أي تطورات جديدة في الملف الإيراني. تحركات الدولار الأمريكي بعد بيانات التضخم وأسعار المنتجين. توقعات الطلب العالمي على الطاقة خلال النصف الثاني من العام. قرارات البنوك المركزية وتأثيرها على النشاط الاقتصادي العالمي. ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة شراء النفط بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، بينما يدعم ضعف العملة الأمريكية أسعار الخام. كيف يبدو المشهد الحالي لأسعار النفط؟ رغم استمرار المكاسب، فإن خام برنت يتحرك بالقرب من منطقة فنية مهمة، إذ يقترب من مستوى 86 دولارًا للبرميل، وهو مستوى قد يمثل مقاومة رئيسية في حال استمرار الصعود. وفي المقابل، فإن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب أي انخفاض مفاجئ في مخزونات النفط الأمريكية، قد يمنح الأسعار دفعة إضافية، بينما قد يؤدي تحسن الدولار أو صدور بيانات اقتصادية ضعيفة إلى زيادة الضغوط على الخام خلال الجلسات المقبلة.

ندي أحمد15 يوليو
الذهب اليوم يترقب لحظة الحسم.. هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في كسر استقرار الأسعار أم تعيد المعدن الأصفر إلى الواجهة؟

الذهب اليوم يترقب لحظة الحسم.. هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في كسر استقرار الأسعار أم تعيد المعدن الأصفر إلى الواجهة؟

استقرت أسعار الذهب اليوم خلال التعاملات المبكرة من الأربعاء، بعدما حافظ المعدن الأصفر على تداولاته أعلى مستوى 4050 دولارًا للأوقية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية وتصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويأتي هذا الهدوء بعد جلسات شهدت تقلبات ملحوظة، حيث يوازن المستثمرون بين استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يجعل الذهب في مرحلة انتظار قبل اختيار اتجاهه التالي. سعر الذهب اليوم بالدولار سجلت العقود الفورية للذهب (XAU/USD) خلال التعاملات: السعر الحالي: 4053.61 دولار للأوقية. الارتفاع: 0.65 دولار بنسبة 0.02%. سعر الافتتاح: 4052.96 دولار. أعلى مستوى اليوم: 4056.23 دولار. أدنى مستوى اليوم: 4046.85 دولار. الإغلاق السابق: 4052.96 دولار. كما يتحرك الذهب داخل نطاق محدود، ما يعكس حالة الترقب المسيطرة على الأسواق قبل صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية. لماذا يتحرك الذهب بحذر؟ تنتظر الأسواق اليوم صدور مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) لشهر يونيو، وهو أحد أهم المؤشرات التي يقيسها المستثمرون لمعرفة اتجاه التضخم في الولايات المتحدة. وتشير التوقعات إلى: استقرار مؤشر أسعار المنتجين الشهري عند 0.00%. تباطؤ المؤشر السنوي إلى 6.20% مقارنة مع 6.50% سابقًا. استقرار المؤشر الأساسي الشهري عند 0.40%. ارتفاع المؤشر الأساسي السنوي إلى 5.20%. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة لأنها قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي على حركة الدولار وعوائد السندات، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب. الفيدرالي في دائرة الضوء لا تقتصر اهتمامات المستثمرين على بيانات التضخم فقط، إذ يتابع السوق أيضًا تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، أبرزهم: جون ويليامز. ليزا كوك. وتحمل تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي أهمية خاصة، لأنها قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية، وما إذا كان الفيدرالي سيواصل التشدد في مواجهة التضخم أو يقترب من تخفيف وتيرة التشديد النقدي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس المؤشرات الفنية حالة من التباين في على مختلف الأطر الزمنية. ففي المدى القصير، تشير قراءات 30 دقيقة و5 ساعات إلى إشارات بيع، بينما يظهر الإطار الزمني للساعة قراءة محايدة. أما على المدى اليومي، فتمنح المؤشرات الفنية الذهب إشارة بيع قوي، في حين تتحول الصورة على المدى الشهري إلى شراء، بينما جاءت المتوسطات المتحركة في وضع محايد، وهو ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين في السوق حتى ظهور محفزات جديدة. ما الذي يراقبه المستثمرون بعد ذلك؟ إلى جانب بيانات التضخم، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزون النفط الأمريكي الأسبوعية، إضافة إلى تقرير البيج بوك الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، والذي يقدم تقييمًا شاملاً لأداء الاقتصاد الأمريكي. كما تتجه الأنظار إلى بيانات الخميس، والتي تشمل: مبيعات التجزئة الأمريكية. طلبات إعانة البطالة. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات سوق الإسكان. وتعد هذه المؤشرات من أبرز المحركات التي قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، وبالتالي تحدد الاتجاه القادم للذهب خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد15 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.