UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 5

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

تذبذب أسعار الغاز في أوروبا وسط ضربات هرمز ومخاوف تعافي شحنات الشرق الأوسط

تذبذب أسعار الغاز في أوروبا وسط ضربات هرمز ومخاوف تعافي شحنات الشرق الأوسط

تذبذبت أسعارالغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس ؛ إثر تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مما هدد وتيرة تعافي وسلامة ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وتأرجحت العقود الآجلة القياسية في بورصة هولندا بين الصعود والتراجع، بعد تسجيلها مكاسب ملموسة خلال الجلستين السابقتين؛ واستقرت الأسعار قرب أعلى مستوياتها في نحو شهر نتيجة استمرار الضبابية المحيطة بملف استئناف تدفقات الغاز المسال من الشرق الأوسط، حيث ارتفعت العقود الهولندية الأقرب استحقاقاً -وهي المعيار الأساسي للتسعير بالقارة- بنسبة 0.8% لتصل إلى 49.40 يورو للميغاواط ساعة. عجز المخزونات يشعل منافسة حادة بين أوروبا والمشترين الآسيويين. وتسببت الحرب المستعرة منذ ما يزيد عن أربعة أشهر في تقليص الإمدادات البحرية التي تمثل وحدها نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وفرض هذا الشح الهيكلي على العواصم الأوروبية الدخول في منافسة سعرية حادة مع المشترين العالميين -خاصة في آسيا- لاقتناص الشحنات الفورية، بالتزامن مع موجات الطقس الحار التي ترفع معدلات الاستهلاك، ومساعي إعادة تخزين الوقود استعداداً لموسم الشتاء المقبل. أسعار النفط اليوم وتواجه القارة عجزاً واضحاً؛ إذ تقف مستويات امتلاء مرافق التخزين على مستوى الاتحاد الأوروبي عند عتبة 51% فقط، وهي نسبة أدنى بكثير من المتوسط الموسمي المعتاد البالغ 65%، في حين لا تتجاوز النسبة بألمانيا حاجز 43%. تحذيرات "ألفا فاليو" من انكماش المعروض وتصاعد تقلبات عقود الخيارات. ورغم رصد دخول ناقلتين فارغتين لخليج عُمان متجّهتين صوب المدخل الشرقي لمضيق هرمز بغرض التحميل، إلا أن وتيرة انتظام التدفقات تظل محفوفة بالمخاطر مع استمرار القصف الأميركي لليوم الثاني على التوالي. وأوضحت هليما كروفت، مديرة استراتيجية السلع العالمية لدى "آر بي سي كابيتال ماركتس"، أن رغبة الأسواق تتركز حول معرفة ما إذا كانت التطورات ستفجر حرباً شاملة أم ستفضي لهدنة مؤقتة.ومن جانبه، أشار فريدريك لوريك، المحلل لدى مؤسسة "ألفا فاليو" بباريس، إلى أن تعافي الصادرات القطرية قد يمضي ببطء، محذراً من أن استمرار الاضطرابات قد يهبط بالمعروض العالمي بواقع 28 مليون طن هذا العام. وانعكست تلك المخاوف في قفزة معدل التقلب الضمني بعقود الخيارات لأعلى مستوى في شهر، وسط تأكيدات محللي "إنرجي سكان" التابعة لمجموعة "إنجي" بأن المشهد الإقليمي سيظل العامل الحاسم للأسعار بختام عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
لماذا تراجع النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد إيران؟.. برنت يفقد مكاسبه قرب 80 دولار

لماذا تراجع النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد إيران؟.. برنت يفقد مكاسبه قرب 80 دولار

تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس 9 يوليو 2026، بعدما فشل خام برنت في الحفاظ على التداولات قرب مستوى 80 دولارًا للبرميل، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية واتساع الضربات الأمريكية ضد إيران، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد اتجاه الطلب العالمي على الخام. وسجلت العقود الآجلة لـ خام برنت تسليم سبتمبر 2026 نحو 77.87 دولارًا للبرميل، منخفضة بمقدار 0.15 دولار أو بنسبة 0.19%، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 78.02 دولارًا. وخلال جلسة اليوم، تحركت الأسعار بين 77.52 دولارًا كأدنى مستوى و79.54 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 626.7 ألف عقد. لماذا تراجعت أسعار النفط؟ جاء تراجع أسعار النفط رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، حيث يواصل المستثمرون تقييم تأثير التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات الفعلية، في مقابل المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي. وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات المنازل القائمة. مخزون الغاز الطبيعي. تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا. وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة، إذ قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على توقعات النمو والطلب على الطاقة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الحذر في تداولات النفط، حيث جاءت القراءات كالتالي: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: متعادلة. أسبوعي: بيع قوي. شهري: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة بيع، بينما جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادل، في إشارة إلى غياب اتجاه واضح على المدى المتوسط. برنت يواصل مكاسبه السنوية ورغم التراجع المسجل خلال تعاملات اليوم، لا يزال خام برنت يحتفظ بمكاسب سنوية تقارب 11%، مدعومًا بالمخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق المنتجة للنفط.

ندي أحمد09 يوليو
الذهب اليوم يرتفع فوق 4100 دولار.. التوترات الجيوسياسية تدعم المعدن النفيس قبل بيانات أمريكية حاسمة

الذهب اليوم يرتفع فوق 4100 دولار.. التوترات الجيوسياسية تدعم المعدن النفيس قبل بيانات أمريكية حاسمة

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل مكاسبها وتتجاوز مستوى 4100 دولار، في ظل استمرار الطلب على الملاذات الآمنة، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات سوق العمل الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب الفوري مقابل الدولار (XAU/USD) نحو 4,101.48 دولار للأوقية، مرتفعًا بنسبة 0.59% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 4,077.52 دولار. وخلال تداولات اليوم، تحرك المعدن الأصفر في نطاق بين 4,054.37 دولار كأدنى مستوى و4,106.86 دولار كأعلى مستوى، ما يعكس استمرار التقلبات مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية. التوترات الجيوسياسية تدعم أسعار الذهب يحافظ الذهب على مكاسبه مدعومًا بتزايد الإقبال على الأصول الآمنة، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، وهو ما عزز الطلب على المعدن النفيس رغم قوة الدولار الأمريكي. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون مجموعة من البيانات الأمريكية المهمة التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وعلى رأسها بيانات إعانات البطالة الأسبوعية، إضافة إلى تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي. بيانات أمريكية تحت أنظار الأسواق يتضمن جدول البيانات الاقتصادية الأمريكية اليوم عددًا من المؤشرات المهمة، أبرزها: معدلات الشكاوى الأولية للحصول على إعانة البطالة. طلبات إعانة البطالة المستمرة. خطاب جون ويليامز، عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. خطاب لوجان، عضوة اللجنة الفيدرالية. بيانات مبيعات المنازل القائمة خلال يونيو. مخزون الغاز الطبيعي. مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا. ويراقب المستثمرون هذه البيانات عن كثب، نظرًا لتأثيرها المباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تعد أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة الذهب. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير القراءة الفنية قصيرة الأجل إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات على النحو التالي: إطار 30 دقيقة: شراء قوي. إطار الساعة: شراء قوي. إطار 5 ساعات: محايد. الإطار اليومي: بيع. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: شراء. كما أظهرت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة مجتمعة إشارة شراء قوي على المدى القصير، في حين لا تزال الصورة تميل إلى الحذر على الأطر الزمنية الأكبر. أداء الذهب منذ بداية العام بحسب بيانات التداول، ارتفع الذهب بنحو 23.81% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار قوة أداء المعدن النفيس خلال عام 2026، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة عالميًا، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب الاستثماري على الملاذات الآمنة.

ندي أحمد09 يوليو
النحاس يتراجع بطلب من مخاوف النمو العالمي والألمنيوم يقاوم مدعوماً برهانات الإمدادات

النحاس يتراجع بطلب من مخاوف النمو العالمي والألمنيوم يقاوم مدعوماً برهانات الإمدادات

​تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات أمس الأربعاء، متأثرة بتبعات تجدد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتهديدها المباشر لاتفاق وقف إطلاق النار الهش؛ الأمر الذي أعاد إلى الواجهة ريبة الصناديق الاستثمارية بشأن آفاق النمو الاقتصادي العالمي واحتمالات تعطل خطوط الملاحة. وانخفض سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 1.2% ليصل إلى مستوى 13,210 دولارات للطن المتري بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش. وجاء هذا التراجع مكمّلاً للخسارة الطفيفة البالغة 0.3% في الجلسة السابقة؛ في حين لحقت العقود الآجلة للنحاس في بورصة «كومكس» (COMEX) الأميركية بالنزيف لتهبط بنسبة 2.1% مسجلة 6.10 دولار للرطل لعام 2026.ارتفاع النفط يذكي مخاوف "الركود التضخمي" والاحتياطيات الأميركية تحت المجهر.وجاءت خسائر النحاس-الذي يعد مؤشراً حيوياً لصحة الاقتصاد العالمي- عقب الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط وتراجع الأسهم إثر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب النارية بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران "قد انتهت تماماً". وأوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك» بكوبنهاغن، أن المعادن الصناعية تشهد حاليّاً رد الفعل الأولي لارتفاع كلفة الطاقة، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية مطالبة بإيجاد حل سريع لهذا التصعيد لعدم قدرتها على تحمل قفزة أسعار النفط الطويلة خصوصاً مع تراجع مستويات الاحتياطي الاستراتيجي؛ لاسيما وأن قفزات النفط فوق 5% تذكي ضغوط التضخم وتضعف الطلب الهيكلي على السلع الصناعية لعام 2026.الألمنيوم يقود الارتداد بدعم من مصاهر الخليج وتحليلات "ING".وفي المقابل، خالف الألمنيوم الاتجاه الهبوطي العام؛ إذ ارتفع سعره في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.7% ليصل إلى 3,159 دولاراً للطن، مستفيداً من المخاوف اللوجستية المحيطة باحتمال تعطل الإنتاج في مصاهر الشرق الأوسط التي تمثل وحدها نحو 9% من الإنتاج العالمي للمعدن. كما صعد عقد الألمنيوم الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي (SHFE) بنسبة 0.7% إلى 23,075 يواناً للطن؛ وأشارت إيوا مانثي، استراتيجية السلع في بنك «آي إن جي» (ING)، إلى أن الألمنيوم مرشح لمواصلة أدائه المتفوق على النحاس طالما بقيت علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة، في حين استقرت المعادن الأخرى على تباين؛ حيث تراجع الزنك 1% وهبط القصدير 0.9%، بينما حقق الرصاص والنيكل مكاسب طفيفة بلغت 0.3% بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
بنك "اتش اس بي سي" يخفض توقعاته لأسعار خام برنت مع تعافي مضيق هرمز

بنك "اتش اس بي سي" يخفض توقعاته لأسعار خام برنت مع تعافي مضيق هرمز

أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) العالمي، اليوم الأربعاء، على خفض حاد لتوقعاته البعيدة والمتوسطة المدى لأسعارخام برنت القياسي؛ حيث قلص تقديراته لمتوسط سعر البرميل خلال عام 2026 من مستويات 95 دولارات إلى 80 دولاراً فقط. وجاء هذا التعديل الهيكلي مبنيّاً على افتراض أساسي مفاده نجاح دول الخليج في إعادة صادراتها النفطية وقنواتها الائتمانية لطبيعتها المعهودة بختام الربع الثالث؛ كما واصل البنك تقليص توقعاته لعام 2027 ليهبط بالبرميل المقدر إلى 65 دولاراً بدلاً من 75 دولارات، في خطوة تعكس تسارع آليات إعادة التوازن قبل وبعد الانهيار الدبلوماسي الأخير لعام 2026.رهان على تعافي ملاحة هرمز وتدفق خطوط الأنابيب البديلة.ويأتي هذا الإفصاح التحليلي من المؤسسة البريطانية في وقت شهدت فيه المقاصير قفزة لأسعار النفط تجاوزت الـ 6% مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوعين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء تفاهم طهران الفيدرالي. إلا أن «إتش.إس.بي.سي» يرى في مذكرته أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في طريقها للتعافي التدريجي لتستعيد نحو 80% من طاقتها التشغيلية ما قبل الصراع بحلول نهاية سبتمبر أيلول المقبل؛ بالتزامن مع تشغيل خطوط الأنابيب البديلة بكامل طاقتها الاستيعابية لضمان تدفق الشحنات لعام 2026.​أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.​فائض دوري ضخم يقترب ومستويات قياسية مرتقبة للمخزونات.وبناءً على فرضية عودة التدفقات النفطية إلى طبيعتها، يرجح البنك تحول السوق من حالة العجز الحالي إلى فائض هيكلي بدءاً من الربع الرابع لعام 2026؛ وأشار التقرير إلى إمكانية ظهور فائض دوري ضخم يبلغ 3.7 مليون برميل يوميّاً، يُتوقع أن تعوضه جزئيّاً طلبات إعادة تكوين الاحتياطيات. وتوقع الخبراء بالبنك أن تعود المخزونات العالمية بحلول الربع الأول من 2027 للمستويات غير المسبوقة المسجلة في فبراير الماضي؛ مع الإشارة إلى أن أي تباطؤ في حركة الملاحة أو طفرة مفاجئة في الطلب الصيني ستكون العوامل الرئيسية لإعادة الأسعار للمسار الصعودي بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. ​أسعار الأسهم العالمية اليوم​وجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

محمد عاطف08 يوليو
أسعار النفط تقفز بأكثر من 6% بعد إعلان "ترامب" إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران

أسعار النفط تقفز بأكثر من 6% بعد إعلان "ترامب" إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 6% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة ب موجة تصاعد حاد للتوترات الجيوسياسية وزيادة مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن سلامة واستدامة إمدادات الطاقة العالمية عبر الممرات الحيوية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بواقع 6.5% لتصل إلى مستوى 78.95 دولار للبرميل.​يمكنك أيضا قراءة أسعار النفط اليوم​​ فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها ليسجل 75.07 دولار للبرميل، مما يعكس عودة قوية ومفاجئة لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى هيكل التسعير بأسواق التداول لعام 2026.إعلان ترامب موت "مذكرة التفاهم" يشعل ريبة الأسواق.وجاءت هذه المكاسب السعرية المتسارعة مباشرة عقب التصريحات العنيفة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن رسمياً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع العسكري "قد انتهت تماماً"، مؤكداً بلهجة حاسمة أنه لم يعد يرغب في فتح أي قنوات تعامل مع طهران. وأحدث هذا الإعلان صدمة فورية في أروقة المقاصير النفطية، حيث اعتبر المحللون أن التخلي عن الإطار الدبلوماسي يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة المباشرة أو فرض حصار بحري شامل لعام 2026.قمة أنقرة تتحول إلى منصة لتغيير الحسابات الجيوسياسية للنفط.وأطلق ترامب تصريحاته النارية خلال مشاركته الراهنة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة، واصفاً استمرار التفاوض أو التعامل مع إيران بأنه "مضيعة للوقت". وعززت هذه الأجواء المشحونة مخاوف أسواق الملاحة والطاقة من تعطل الإمدادات اليومية، لاسيما بعد إلغاء تراخيص البيع العالمية وبدء الضربات العسكرية؛ مما دفع المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم النقدية بشكل عاجل تحسباً لامتداد الصراع وتأثيره على تدفقات الغاز المسال والنفط الخام بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

واصلت أسعار النفط اليوم تحقيق مكاسب قوية خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا تجاوز 2%، مدعومًا بتزايد المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من التقلب، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات، بالتزامن مع تقييم توقعات الطلب العالمي على النفط خلال النصف الثاني من العام. خام برنت يقترب من مستوى 76 دولارًا سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 75.83 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.67 دولار، أو ما يعادل 2.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 74.16 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 75.47 دولارًا و76.60 دولارًا، ما يعكس استمرار الزخم الشرائي الذي دفع الخام إلى الاقتراب من أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة. كما بلغ حجم التداول نحو 399,841 عقدًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في تعاملات المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة في سوق الطاقة. التوترات الجيوسياسية تعزز مكاسب النفط حصلت أسعار النفط على دعم إضافي من تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي أثارت مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تعطل الإمدادات في بعض المناطق المنتجة للخام. وتاريخيًا، تؤدي مثل هذه التطورات إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط، إذ يسارع المستثمرون إلى إعادة تسعير الأسواق تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة الإنتاج أو الشحنات العالمية. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الإنتاج لدى كبار المنتجين، إضافة إلى مستويات الطلب في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل تتجه أنظار المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية المنتظر صدورها في وقت لاحق اليوم، والتي تعد من أبرز المؤشرات الأسبوعية التي تقيس توازن العرض والطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كما تشمل البيانات المنتظرة: مخزون البنزين. مخزون نواتج التقطير. نشاط المصافي الأمريكية. واردات النفط الخام. مخزون مركز كوشينج. وقد تؤثر هذه البيانات بشكل مباشر على حركة الأسعار، إذ إن انخفاض المخزونات غالبًا ما يعكس قوة الطلب، بينما تشير الزيادات الكبيرة إلى وفرة المعروض، وهو ما ينعكس سريعًا على تداولات النفط. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "شراء قوي" على الأطر الزمنية الممتدة من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات. كما دعمت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد خلال التداولات اليومية، بينما جاءت القراءة اليومية عند مستوى محايد، في حين حافظ الإطار الأسبوعي على نظرة أكثر حذرًا. ويرى محللون أن استمرار الأسعار أعلى مستوى 75 دولارًا يمنح المشترين أفضلية مؤقتة، إلا أن اتجاه السوق سيظل مرهونًا بنتائج البيانات الأمريكية والتطورات الجيوسياسية خلال الأيام المقبلة. هل تستمر مكاسب النفط؟ يتوقف استمرار صعود أسعار النفط على عدة عوامل، أبرزها نتائج تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن المخزونات، بالإضافة إلى أي تطورات قد تؤثر على الإمدادات العالمية أو توقعات الطلب. وفي حال أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات بأكثر من المتوقع، فقد تحصل الأسعار على دعم إضافي يدفع خام برنت لاختبار مستويات أعلى من 76 دولارًا للبرميل. أما إذا جاءت البيانات مخالفة للتوقعات أو تراجعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تشهد الأسعار بعض عمليات جني الأرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة، خاصة مع استمرار المستثمرين في تقييم آفاق الاقتصاد العالمي والطلب على الطاقة.

ندي أحمد08 يوليو
أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

تراجعت أسعار الذهب العالمية اليوم خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) نحو 4,100.25 دولار، منخفضًا بنحو 5.45 دولار أو ما يعادل 0.13% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 4,105.70 دولار. وخلال الجلسة، تحرك المعدن الأصفر داخل نطاق تداول بين 4,094.28 دولار كأدنى مستوى و4,126.60 دولار كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر العرض 4,098.56 دولار مقابل 4,098.90 دولار للطلب. المؤشرات الفنية تعزز الضغوط على الذهب تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، بما في ذلك إطار 30 دقيقة، والساعة، و5 ساعات، واليومي والأسبوعي، بينما حافظ الإطار الشهري فقط على توصية الشراء. كما أظهرت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارات متوافقة تدعم استمرار الضغوط البيعية على الذهب في الوقت الحالي. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وبيانات اقتصادية مؤثرة يترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي قد يوفر إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاه السياسة النقدية. كما تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: مخزونات النفط الخام الأمريكية. مخزون البنزين ونواتج التقطير. بيانات الرهن العقاري الصادرة عن جمعية المصرفيين للرهن العقاري. مخزونات البيع بالجملة ومبيعات تجارة الجملة. بيانات ائتمان المستهلك الأمريكي. وتحظى هذه المؤشرات باهتمام واسع نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وبالتالي على أداء الذهب. ماذا يراقب المستثمرون؟ يترقب المستثمرون ما إذا كان محضر الفيدرالي سيكشف عن توجه أكثر تشددًا أو مرونة بشأن أسعار الفائدة، إذ إن أي مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تدعم الدولار وتزيد الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح الإشارات الأقل تشددًا المعدن النفيس فرصة لاستعادة جزء من خسائره. وفي الوقت نفسه، ستظل بيانات الطاقة والاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال تعاملات اليوم، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي مفاجآت قد تؤثر في توقعات النمو والتضخم.

ندي أحمد08 يوليو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

​استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

محمد عاطف07 يوليو
أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

ندي أحمد07 يوليو
أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتواصل تعافيها المحدود بعدما حافظ خام برنت على التداول أعلى مستوى 72 دولارًا للبرميل، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الطلب العالمي وترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على توقعات استهلاك الطاقة خلال الفترة المقبلة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.33% أو ما يعادل 24 سنتًا، لتسجل 72.25 دولارًا للبرميل، مقارنة مع سعر الإغلاق السابق البالغ 72.01 دولارًا. وجاء الارتفاع بعدما افتتح الخام تعاملاته عند 72.03 دولارًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 71.04 دولارًا كأدنى مستوى و72.35 دولارًا كأعلى مستوى، في ظل استمرار التداولات داخل نطاق محدود يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق. برنت يحافظ على مكاسبه السنوية ورغم التقلبات الأخيرة، لا يزال خام برنت يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ نحو 3.92%، فيما يتحرك بعيدًا عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 58.72 دولارًا، وأقل كثيرًا من قمته السنوية البالغة 126.41 دولارًا للبرميل. وسجلت أحجام التداول على العقود الآجلة نحو 209.4 ألف عقد، ما يعكس استمرار نشاط المستثمرين مع ترقب محفزات جديدة لتحركات الأسعار. الأنظار تتجه إلى البيانات الأمريكية تراقب الأسواق عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظر صدورها اليوم، وفي مقدمتها الميزان التجاري، وتوقعات التضخم، وتقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل، ومخزونات النفط الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، إذ قد تؤثر نتائجها على توقعات الطلب العالمي على الخام واتجاهات الدولار. كما يترقب المستثمرون أي تطورات تتعلق بإمدادات النفط العالمية وقرارات كبار المنتجين، باعتبارها من العوامل الرئيسية التي تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية قصيرة الأجل إلى تحسن الزخم، حيث تمنح قراءة 30 دقيقة والساعة توصية شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. في المقابل، لا تزال القراءة اليومية والأسبوعية تميل إلى البيع القوي، ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على الاتجاه المتوسط والطويل الأجل، رغم التعافي الذي تشهده الأسعار خلال الجلسات الأخيرة.

ندي أحمد07 يوليو
أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

تحركت أسعار الذهب العالمية بصورة محدودة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة انتظارًا لحزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي قد تعطي إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. وسجل الذهب الفوري 4163.23 دولارًا للأوقية منخفضًا بنسبة 0.05%، بعدما افتتح التداولات عند 4165.13 دولارًا، بينما تراوح بين 4162.69 دولارًا و4168.54 دولارًا خلال الجلسة. لماذا يتحرك الذهب في نطاق ضيق؟ تأتي التحركات المحدودة للمعدن الأصفر مع ترقب المستثمرين صدور بيانات أمريكية مهمة، تشمل الميزان التجاري الأمريكي، وتوقعات التضخم للمستهلك، ومؤشر التفاؤل الاقتصادي، إضافة إلى تقرير توقعات الطاقة الأمريكية ومخزونات النفط، وهي بيانات قد تؤثر بشكل مباشر على الدولار وعوائد سندات الخزانة، ومن ثم اتجاه الذهب. وتزداد حساسية الأسواق تجاه هذه المؤشرات في ظل استمرار تقييم المستثمرين لاحتمالات تحركات الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​ ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم التراجع الطفيف، ما تزال القراءة الفنية تميل إلى الإيجابية على المدى القصير، إذ تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، بينما يبقى التقييم اليومي العام محايدًا نتيجة استمرار التداول داخل نطاق عرضي. وعلى أساس الأداء، ارتفع الذهب 3.63% خلال أسبوع، بينما حقق مكاسب 24.78% خلال عام، رغم تراجعه 3.83% خلال الشهر الماضي. ماذا يترقب المستثمرون؟ يرى المتعاملون أن أي مفاجآت في البيانات الأمريكية قد تدفع الذهب إلى كسر النطاق الحالي، سواء باتجاه الصعود إذا زادت توقعات خفض الفائدة، أو نحو التراجع في حال عززت البيانات قوة الدولار وقلصت رهانات التيسير النقدي.

ندي أحمد07 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.