UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 4

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

تراجعتأسعار العقود الآجلة للفضة في ختام تعاملات جلسة 10 يوليو، لتواصل التحرك دون مستوى 61 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط بيعية دفعت المعدن الثمين إلى تسجيل خسائر يومية، في وقت لا تزال فيه الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي. الفضة تتراجع إلى 60.165 دولار أغلقت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 عند 60.165 دولارًا للأونصة، منخفضة بمقدار 0.583 دولار أو ما يعادل 0.96% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.748 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 59.245 دولارًا كأدنى مستوى و61.195 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 23,550 عقدًا. مكاسب سنوية تتجاوز 61% ورغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى السنوي، بعدما سجلت ارتفاعًا بنسبة 61.28% خلال آخر 12 شهرًا، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأحد أدوات التحوط. كما يبلغ نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.28 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس استمرار التقلبات القوية في السوق. المؤشرات الفنية.. إشارات متباينة أظهرت قراءة المؤشرات الفنية تباينًا في اتجاه السوق، إذ جاءت: الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: متعادل. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. وتشير هذه البيانات إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، مع وجود اختلاف بين المؤشرات الفنية والاتجاهات قصيرة الأجل. موعد التسوية ومواصفات العقد بحسب البيانات، يبلغ حجم عقد الفضة الآجل 5 آلاف أونصة، فيما يحل موعد التسوية في 28 سبتمبر 2026، بينما تبلغ قيمة النقطة 5 آلاف دولار لكل دولار واحد يتحركه العقد.

ندي أحمد12 يوليو
أسعار النفط تتماسك فوق 76 دولارًا رغم الضغوط.. وبرنت يواجه اختبارًا حاسمًا وسط تصاعد التوترات

أسعار النفط تتماسك فوق 76 دولارًا رغم الضغوط.. وبرنت يواجه اختبارًا حاسمًا وسط تصاعد التوترات

واصلت أسعار النفط العالمية التحرك في نطاق ضيق بنهاية تعاملات الجمعة، مع حفاظ خام برنت على التداول أعلى مستوى 76 دولارًا للبرميل، رغم تسجيله تراجعًا طفيفًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات المشهد الجيوسياسي ومستقبل الإمدادات العالمية خلال الأيام المقبلة. برنت يغلق دون 76.30 دولارًا بعد تراجع محدود أنهت عقود خام برنت تسليم سبتمبر 2026 تعاملاتها عند 76.01 دولارًا للبرميل، منخفضة بمقدار 0.29 دولار أو ما يعادل 0.38% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 76.30 دولارًا. وخلال الجلسة، تحرك الخام في نطاق سعري بين 75.22 دولارًا كأدنى مستوى و77.52 دولارًا كأعلى مستوى، بينما افتتح التداولات عند 76.15 دولارًا للبرميل. التوترات الجيوسياسية تبقي الأسواق في حالة ترقب رغم التراجع المحدود، لا تزال أسعار النفط تجد دعمًا من تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع متابعة الأسواق للتطورات المرتبطة بإيران وتأثيرها المحتمل على حركة الإمدادات العالمية، إلى جانب استمرار مراقبة قرارات كبار المنتجين بشأن مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة. كما يراقب المستثمرون عن كثب أي مستجدات قد تؤثر في الطلب العالمي على الخام، بالتزامن مع ترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية والصينية. المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية تشير القراءة الفنية لعقود خام برنت إلى استمرار الضغوط على المدى القصير، إذ جاءت التوصية اليومية عند "بيع"، بينما سجلت المؤشرات الفنية "بيعًا قويًا"، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى "متعادلة". أما على المدى الأسبوعي، فتشير المؤشرات إلى "بيع قوي"، وهو ما يعكس استمرار الحذر في تداولات النفط رغم تمسك الأسعار بمستويات أعلى من 76 دولارًا للبرميل.

ندي أحمد12 يوليو
الذهب يدخل مرحلة الترقب.. تحركات محدودة قبل أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية

الذهب يدخل مرحلة الترقب.. تحركات محدودة قبل أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية

شهدت أسعار الذهب العالمية حالة من الاستقرار في ختام تعاملات الجمعة، بعدما أنهت التداولات قرب مستوى 4121.08 دولارًا، بتراجع طفيف بلغت نسبته 0.01%، في وقت سيطر فيه الحذر على تحركات المستثمرين قبيل أسبوع مزدحم بالأحداث الاقتصادية التي قد تحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس. الذهب يتحرك في نطاق محدود رغم ترقب الأسواق تداول الذهب خلال الجلسة في نطاق محدود، بعدما سجل أعلى مستوى عند 4136.23 دولارًا، بينما هبط إلى أدنى مستوى عند 4072.45 دولارًا، في حين بلغ سعر الافتتاح 4121.62 دولارًا، مقابل إغلاق سابق عند 4123.82 دولارًا. ويعكس هذا الأداء انتظار المستثمرين لمحفزات جديدة، مع ترقب تطورات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية المرتقبة. مؤشرات فنية تمنح إشارات متباينة رغم الاستقرار السعري، أظهرت المؤشرات الفنية اختلافًا في الرؤية بحسب الإطار الزمني، إذ سجلت الأطر الزمنية القصيرة إشارات شراء قوي، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة، بينما لا تزال القراءة اليومية تشير إلى بيع، في حين تميل القراءة الأسبوعية إلى بيع قوي، مقابل تحول القراءة الشهرية إلى شراء. ويشير هذا التباين إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاتجاه المقبل للذهب، مع ترقب الأسواق لأي متغيرات اقتصادية جديدة. أنظار المستثمرين تتجه إلى الفيدرالي وأوبك تتجه أنظار الأسواق خلال الأسبوع الجديد إلى عدد من الأحداث المؤثرة، أبرزها خطابات أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب اجتماع منظمة أوبك، فضلًا عن مزادات أذون الخزانة الأمريكية وبيانات الموازنة الفيدرالية. ويرى متعاملون أن نتائج هذه الأحداث قد تعيد رسم مسار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حساسية المعدن النفيس تجاه توقعات أسعار الفائدة وتحركات الدولار الأمريكي.

ندي أحمد12 يوليو
أسعار النفط تهدد بكسر حاجز الـ 100 دولار بحلول 2027 إثر صدمة استنزاف المخزونات

أسعار النفط تهدد بكسر حاجز الـ 100 دولار بحلول 2027 إثر صدمة استنزاف المخزونات

حذر الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيني» (Eni) الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، من أن سوق النفط العالمية تواجه مخاطر حقيقية بالخروج من نطاقها السعري الحالي المتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل والتحليق لمستويات أعلى بحلول الربع الأول من عام 2027 على أقصى تقدير، في حال استدامة التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط. وأوضح ديسكالزي، في مقابلة مع صحيفة "إل سول 24 أور" الإيطالية الصادرة اليوم السبت 11 يوليو 2026، أن عمليات السحب المكثفة من المخزونات والاحتياطيات الاستراتيجية العالمية هي التي نجحت في كبح جماح الأسعار وتثبيتها مؤقتاً، مؤكداً أن هذه الآلية تنطوي على مخاطر متزايدة نظراً لأن تلك الاحتياطيات محدودة وليست لانهائية. تسارع وتيرة نزيف المخزونات العالمية جراء صدمة الملاحة الإيرانية. وكشف ديسكالزي عن أرقام دقيقة تعكس عمق أزمة المعروض؛ إذ تراجعت المخزونات النفطية العالمية بمتوسط 3.8 مليون برميل يوميّاً، قبل أن يتسارع النزيف بقوة ليصل إلى 4.6 مليون برميل يوميّاً خلال شهر مايو الماضي، وذلك كنتيجة مباشرة للاضطرابات التشغيلية المرافقة للحرب الإيرانية التي اندلعت بنهاية فبراير. سعر النفط الخام​ونبه رئيس إيني إلى أن تعزيز أمن الطاقة العالمي على المدى الطويل يتطلب تفعيل خطط عاجلة لتنويع مصادر الإمدادات ومسارات النقل البحري، والتركيز على مناطق إنتاج بديلة مثل شمال وغرب أفريقيا وأميركا اللاتينية لتجنب الاختناقات الملاحية الحادة بختام دورة عام 2026. مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ترفع مستويات الطلب وتعمق الأزمة النقدية. واختتم القيادي النفطي مذكرته بالتحذير من الانعكاسات الكلية لارتفاع الأسعار، والتي قد تعيد إشعال الضغوط التضخمية عالميّاً وتجبر المصارف المركزية على التشدد، مما يؤدي بدوره إلى تراجع الاستهلاك وإضعاف الطلب العالمي على الطاقة. وأشار في الوقت ذاته إلى معضلة تداخل القطاعات التقنية؛ حيث أدى النمو الهائل والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوسع السريع في بناء مراكز البيانات الضخمة، إلى زيادة الضغط على منظومة الإمدادات وتعميق الحاجة لتأمين تدفقات النفط والغاز الحيوية لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
الفضة تتراجع عالمياً  وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات

الفضة تتراجع عالمياً وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات

تراجعت أسعار الفضة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي لتسجل خسارة أسبوعية واضحة؛ تحت وطأة الضغوط البيعية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية وانحسار شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية. وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما أعاد التوترات الجيوسياسية لواجهة المقاصير ودفع المستثمرين لإعادة تدوير مراكزهم المالية؛ لتنهي الفضة تعاملات أسواق أميركا الشمالية على هبوط بنسبة 0.54% لتستقر عند مستوى 59.66 دولار للأوقية لعام 2026.المؤشرات الفنية تؤكد سيطرة الدببة ومؤشر القوة النسبية يقترب من التشبع.وعلى الصعيد الفني، لا يزال الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات المعدن الأبيض على المدى القصير مع استمرار تشكيل قمم وقيعان أدنى من سابقتها، بما يعكس إحكام البائعين قبضتهم على السوق.أسعار الفضة لحظة بلحظة ويعزز هذا السيناريو السلبي استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50 المحايد متجهاً صوب منطقة التشبع البيعي؛ وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى الدعم الرئيسي الأول عند 57.22 دولار للأوقية (قاع 8 يوليو)، والذي يؤدي كسرُه لفتح الباب أمام اختبار مستويات 55.63 دولار كأدنى قاع مسجل منذ بداية العام لعام 2026.المتوسطات المتحركة تضغط على الأسعار وسيناريو التعافي المشروط يتأهب.وزادت التحديات التشغيلية أمام المشترين بعد هبوط الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم منذ منتصف يونيو الماضي، مما يهدد بالتراجع نحو مستويات 54.30 دولار للأوقية في حال غياب المحفزات. وفي المقابل، يرى المحللون أن النظرة السلبية قد تتغير نحو التعافي التدريجي إذا تمكنت القوة الشرائية من اختراق خط الاتجاه الهابط قرب مستويات 62.25 و62.50 دولار للأوقية، مما يمهد الطريق لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عند 69.94 دولار، ثم المتوسط لـ 200 يوم عند 70.31 دولار للأوقية بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
الحظر الروسي للديزل يشعل الأسعار عالمياً ومضيق هرمز يضاعف ريبة أسواق الطاقة

الحظر الروسي للديزل يشعل الأسعار عالمياً ومضيق هرمز يضاعف ريبة أسواق الطاقة

أحدث قرار روسيا حظر صادرات الديزل واسع النطاق اضطراباً عنيفاً في أسواق الطاقة العالمية، مسبباً نقصاً حاداً في إمدادات الوقود الصناعي الحيوي للمعدات والقمم الزراعية والشاحنات الثقيلة. وأظهرت بيانات مؤسسة «كبلر» الفورية هبوط شحنات الديزل وزيت الغاز الروسي إلى مستويات حرجة بلغت 234 ألف برميل يوميّاً فقط خلال الثلث الأول من يوليو، مقارنة بمتوسط العام الماضي البالغ 817 ألف برميل؛ نتيجة تأثر المصافي بمسيرات كييف ونقص المعروض المحلي، بالتزامن مع موجة هجمات أميركية جديدة على إيران هددت سلامة الملاحة بمضيق هرمز لعام 2026.علاوات سعرية قياسية في أميركا وأوروبا رغماً عن مقاطعة الوقود الموسكوفي.ورغم امتناع واشنطن وعواصم القارة العجوز عن استيراد الإمدادات الموسكوفية منذ اندلاع حرب أوكرانيا، إلا أن ترابط السوق العالمية دفع بأسعار الديزل للتحليق لمستويات قياسية؛ حيث قفزت العقود الآجلة للديزل الأميركي منخفض الكبريت بنسبة 11% لتسجل 154 دولاراً للبرميل وبعلاوة فلكية بلغت 80 دولاراً فوق خام تكساس، مدفوعة بهبوط المخزونات الأميركية بنحو 6% دون متوسط السنوات الخمس، في حين سجلت عقود زيت الغاز الأوروبية منخفض الكبريت أعلى علاوة سعرية في تاريخها مقارنة بخام برنت عند 60.77 دولار للبرميل لعام 2026.اشتعال المنافسة على الشحنات الأميركية يهدد قطاعي الزراعة والكهرباء دوليّاً.وتسبب غياب الناقلات الروسية في إجبار المشترين التقليديين مثل البرازيل وتركيا على الدخول في منافسة شرسة مع الدول الأوروبية لاقتناص شحنات الديزل البديلة من المصافي الأميركية. ونبه ميك شتراوتمان، كبير محللي الطاقة لدى شركة «فورتيكسا»، إلى أن لجوء أنقرة للاحتفاظ بإنتاجها المحلي سيحرم دول حوض البحر الأبيض المتوسط من ركيزة أساسية لتوليد الكهرباء خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، محذراً من قفزة حادة في التكاليف التشغيلية للمزارعين بالتزامن مع تقاطع مواسم الزراعة في البرازيل ومواسم الحصاد في الغرب الأوسط الأميركي بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
مستوى غير مسبوق.. الإنتاج النفطي الإماراتي يصعد بقوة لمواجهة صدمة هرمز

مستوى غير مسبوق.. الإنتاج النفطي الإماراتي يصعد بقوة لمواجهة صدمة هرمز

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة رفعت إنتاجها النفطي إلى أعلى مستوى على الإطلاق في تاريخها خلال تعاملات شهر يونيو الماضي؛ في مؤشر قوي على مرونة واستجابة أبوظبي السريعة للاضطرابات الهيكلية الحادة التي عصفت بسلاسل التوريد جراء المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أن الإمارات ضخت نحو 4.1 مليون برميل يوميّاً، متجاوزة بذلك رقمها القياسي السابق البالغ 4 ملايين برميل والمُسجل عام 2020؛ مستغلة أسطولها الضخم من ناقلات النفط لتعويض النقص العالمي وإعادة التوازن للمقاصير بختام تعاملات عام 2026.اتفاق السلام الهش يتبخر وترامب يعيد برنت فوق عتبة الـ 80 دولاراً.وساهمت الجرأة الإنتاجية الإماراتية، بالتزامن مع ملامح الهدنة الدبلوماسية المؤقتة، في دفع الأسواق العالمية للتخلص من حالة الشح الحاد والانتقال الفوري نحو تسجيل فائض معروض في بعض المناطق الجغرافية، مما محا معظم المكاسب السعرية المحققة إبان اشتعال الصراع.​سعر النفط الخام​ غير أن هذا التعافي تلقى انتكاسة قوية أواخر الأسبوع، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار بات لاغياً وعاد أدراجه؛ إثر تجدد جولات القصف الأميركي على 90 هدفاً عسكريّاً بإيران ورد الأخيرة بمسيرات على البحرين والكويت، الأمر الذي دفع خام برنت للتحليق مجدداً فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل، قبل أن يرتد هبوطاً بنهاية جلسة الجمعة دون مستوى 76 دولاراً لعام 2026.ارتداد تدريجي لإنتاج الخليج ومقاصير التكرير تسجل تعافياً متباطئاً.وعلى صعيد كبار المنتجين في حوض الخليج العربي، أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية زيادة موازية في معدلات الضخ، وإن ظلت في مجملها دون مستويات ما قبل الحرب الإقليمية؛ حيث قفز إنتاج المملكة العربية السعودية إلى 7.3 مليون برميل يوميّاً في يونيو بزيادة قدرها 900 ألف برميل عن الشهر السابق، وصعد إنتاج الكويت إلى 1.4 مليون برميل يوميّاً، بينما استقر إنتاج العراق عند مليوني برميل يوميّاً. وفي المقابل، نبهت الوكالة إلى معضلة فنية تشغيلية؛ إذ تعافى نشاط تكرير المصافي الخليجية بوتيرة أبطأ بكثير من إنتاج النفط الخام، مخلّفاً صادرات المشتقات المكررة والديزل عند مستويات متدنية لا تتجاوز نصف معدلاتها المسجلة قبل اندلاع الحرب لعام 2026.انقسام الامتثال لحصص "أوبك+" ونفاد الطاقة الفائضة الفعلية يهدد الأسعار.وكشفت الميزانية المقارنة لوكالة الطاقة الدولية عن عدم تجانس واضح في مستويات الامتثال لحصص الإنتاج المقررة ضمن تحالف "أوبك+"؛ حيث سجلت السعودية إنتاجاً يقل بنحو 2.95 مليون برميل يوميّاً عن مستهدفها الضمني، وحذا حذوها العراق بفارق 2.39 مليون برميل دون المستهدف، والكويت بـ 1.26 مليون برميل تحت الحصة، بينما قادت كازاخستان التجاوزات بضخ 290 ألف برميل فوق حصتها. وتكمن خطورة المشهد في تراجع "الطاقة الفائضة الفعلية الفورية" للتحالف إلى مستويات حرجة لا تتجاوز 170 ألف برميل يوميّاً فقط ترتكز في الجزائر والمكسيك وغينيا الاستوائية؛ مما يعني فنيّاً أن أي جولة صراع أو إغلاق إضافي لمضيق هرمز ستنعكس فوراً وبشكل عنيف على توازن الأسعار نتيجة انعدام الهوامش الحمائية المتاحة لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
 الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
استقرار العقود الآجلة بوول ستريت و"ناسداك" و"إس أند بي 500" على طريق مكاسب أسبوعية

استقرار العقود الآجلة بوول ستريت و"ناسداك" و"إس أند بي 500" على طريق مكاسب أسبوعية

استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال التعاملات المسائية ، حيث وضعت الجلسات القوية مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ومؤشر "ناسداك" المجمع على مسار آمن لتسجيل إغلاق أسبوعي رابح، في حين شهدت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً هامشيّاً طفيفاً. وعلى صعيد التحركات الرقمية المباشرة لعقود الحوسبة الفيدرالية، انخفضت عقود "داو جونز" بمقدار 36 نقطة (أو بنسبة 0.07%)، وتراجعت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة طفيفة بلغت 0.04%، بينما تراجعت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنحو 0.02% بختام دورة تعاملات يوليو لعام 2026.انحسار ريبة النفط وبوادر دبلوماسية لإعادة المفاوضات الفنية مع طهران.وجاء هذا الهدوء الفني عقب قفزة إيجابية شهدتها الجلسة الاعتيادية السابقة؛ إذ ارتفع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1.3% مدفوعاً بارتداد قوي لأسهم التكنولوجيا، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.8%، في حين أنهى مؤشر "داو جونز" الصناعي -المثقل بالأسهم القيادية- تعاملاته على صعود بنسبة 0.3%. ​أسعار السندات العالمية​وتلقت الأسواق دعماً هيكليّاً مزدوجاً قادته المشتريات الاستباقية لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بالتزامن مع تراجع أسعار كلفة الطاقة والنفط فور إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران أجرت اتصالاً هاتفياً لبحث إبرام صفقة سلام، وسط تقارير أفادت بوجود مساعٍ حثيثة من قِبل دولتي قطر وباكستان لإعادة واشنطن وطهران لطاولة المفاوضات لعام 2026."يارديني ريسيرش" تفند مخاوف الأسواق والأنظار تتجه صوب إدراج "هاينكس".وفي سياق القراءات البحثية لآفاق وول ستريت، أكد إد يارديني، رئيس مؤسسة "يارديني ريسيرش" (Yardeni Research)، أن البوصلة العامة للسوق لا تزال مدفوعة بالأساس بنتائج أعمال الشركات ونمو أرباحها الفصلية الحقيقية؛ مشيراً إلى أن بحث المستثمرين المستمر عن مبررات للقلق مثل ترويج فكرة "الإرهاق من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي" لا تدعمه الأرقام، لكون الأرباح المتنامية تظل العامل الحاسم للتقييمات. وختاماً، تترقب الصناديق الاستثمارية والمحافظ الكبرى بدء التداول الرسمي لشهادات إيداع عملاق صناعة ذواكر الرقائق الكوري الجنوبي «إس كيه هاينكس» يوم الجمعة بـ "ناسداك"، والتي تم تسعيرها رسميّاً عند مستوى 149 دولاراً للسهم كمحفز إضافي لقطاع أشباه الموصلات لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة الروسية ستؤثر سلبًا على الإمدادات، رغم استمرار ارتفاع صادرات الخام.هجمات أوكرانية تضغط على إنتاج النفط الروسيأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري، أن الهجمات التي تستهدف مصافي النفط ومنشآت التخزين والبنية التحتية للنقل في روسيا دفعتها إلى خفض توقعاتها للإمدادات الروسية بمقدار 85 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري و150 ألف برميل يوميًا في العام المقبل.وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج روسيا نحو 8.8 مليون برميل يوميًا خلال فترة التوقعات، فيما يُرجح أن يصل الإنتاج إلى 8.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 8.8 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة مع 9.2 مليون برميل يوميًا في 2025.وفي المقابل، ارتفع إنتاج النفط الخام الروسي خلال يونيو بنحو 120 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 8.86 مليون برميل يوميًا مقارنة بمايو، لكنه ظل أقل بنحو 900 ألف برميل يوميًا من الحصة المحددة لروسيا ضمن اتفاق أوبك+.ارتفاع صادرات الخام وحظر على تصدير الوقودأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الهجمات على المصافي دفعت روسيا إلى زيادة صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة، مع تحويل كميات أكبر من النفط إلى الأسواق الخارجية.ووفقًا لبيانات مصادر في القطاع، بلغت الشحنات من موانئ بريمورسك وأوست لوجا على بحر البلطيق، إضافة إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال يونيو، وهو أعلى مستوى مسجل، مع توقعات باستمرار هذه الوتيرة خلال يوليو.كما أظهرت تقديرات الوكالة ارتفاع إجمالي صادرات روسيا من النفط الخام إلى 5.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، بزيادة 620 ألف برميل يوميًا عن مايو، بينما تراجعت صادرات المنتجات النفطية بنحو 230 ألف برميل يوميًا إلى 1.91 مليون برميل يوميًا.وفي ظل الضغوط على سوق الوقود المحلية، فرضت روسيا خلال الأسبوع الجاري حظرًا على تصدير الديزل، إلى جانب قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، بهدف ضمان تلبية الطلب المحلي.

مريم هشام10 يوليو
بعد بيع 70 مليون برميل.. أدنوك تطرح عطاءً جديدًا لشحنات النفط الخام

بعد بيع 70 مليون برميل.. أدنوك تطرح عطاءً جديدًا لشحنات النفط الخام

واصلت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعزيز مبيعاتها من الخام في السوق الفورية، بعدما طرحت شحنات جديدة للبيع في سادس عطاء منذ بداية يونيو، بالتزامن مع استمرار الإمارات في زيادة صادراتها النفطية. ​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​شحنات تحميل أغسطس وسبتمبر عبر الفجيرة وجزر الإماراتأظهرت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن أدنوك عرضت شحنات من خامات زاكوم العلوي وأم اللولو وداس للتحميل خلال شهري أغسطس وسبتمبر.وبحسب الوثيقة، يمكن للمشترين استلام الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة من منشآت التخزين في الفجيرة أو جزيرة زركوه أو جزيرة داس، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعته الشركة في العطاءات السابقة.كما أُتيح للمشترين ترتيب عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في منطقة الفجيرة–صحار أو في ماليزيا، فيما سيتم تسعير الشحنات بفارق عن أسعار البيع الرسمية التي تحددها أدنوك للشهر ذاته.إقبال متواصل بعد بيع أكثر من 70 مليون برميلقال أحد المصادر إن الموعد النهائي لتقديم العروض هو 14 يوليو، على أن تظل العروض سارية حتى 16 يوليو.وتأتي الجولة الجديدة من الطروحات بعد أن باعت أدنوك أكثر من 70 مليون برميل من النفط الخام إلى شركات تكرير ومتداولين عبر العطاءات السابقة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز صادراتها والاستفادة من الطلب في الأسواق الفورية.

مريم هشام10 يوليو
رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

استأنفت المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبور مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، في مؤشر على تعافي حركة الملاحة تدريجيًا عبر الممر البحري الحيوي، رغم استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه اليابان مغادرة معظم السفن المرتبطة بها منطقة الخليج، مع بقاء أربع سفن فقط داخلها.​لمعرفة اخر اخبار السلع والعقود الاجلة​عودة تدريجية لحركة ناقلات الغازأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن "كبلر" ومجموعة بورصات لندن دخول ما لا يقل عن خمس ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة إلى مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، بعد التراجع الذي شهدته حركة الملاحة عقب الهجمات الإيرانية على سفن تجارية والضربات الأمريكية على إيران.وشملت الناقلات التي عبرت المضيق ناقلة جازلوج شنغهاي التابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، إلى جانب ناقلات السامرية والدفنة والقطارة والريان التابعة لشركة قطر للطاقة.وأوضحت البيانات أن ناقلتي جازلوج شنغهاي والريان دخلتا المضيق على الأرجح خلال ساعات الليل، بعدما كانتا قد رُصدتا خارجه في التاسع من يوليو، فيما عادت الناقلات الثلاث الأخرى المرتبطة بقطر للطاقة بعد أن كانت آخر مواقعها المسجلة قبالة الساحل الغربي للهند خلال الأسابيع الماضية.ولم تصدر كل من قطر للطاقة وجازلوج أي تعليق على تحركات الناقلات حتى الآن، رغم طلبات التعليق التي وُجهت إليهما خارج ساعات العمل الرسمية.كما دخلت الناقلة العملاقة نيسوس كيا مضيق هرمز أمس الخميس، بينما غادرته الناقلة العملاقة فادينار خلال ساعات الليل.وقال كبير محللي السوق لدى شركة فورتكسا، زافيير تانج، إن المخاطر في المضيق تغيرت مقارنة ببداية الصراع، موضحًا أن إيران باتت تستهدف السفن التي تستخدم المسار العماني بدلًا من جميع السفن، ما يدفع المزيد من الناقلات إلى استخدام المسار الإيراني أو عبور المضيق مع إغلاق أجهزة التتبع.اليابان: 22 سفينة غادرت الخليجفي المقابل، أعلن وزير النقل الياباني ياسوشي كانيكو أن 22 سفينة مرتبطة باليابان، بينها ست ناقلات عملاقة للنفط الخام، غادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو، ما يعني أن أربع سفن فقط لا تزال داخل الخليج.وعند سؤاله عن الإجراءات المتبعة لضمان سلامة السفن، امتنع مسؤول في إدارة الشحن البحري الخارجي بوزارة النقل اليابانية عن الإدلاء بتفاصيل، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي لأسباب أمنية.

مريم هشام10 يوليو
توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

توقعات بنوك وول ستريت للذهب..بنوك نيويورك ترسم خريطة متباينة لمستقبل المعدن الأصفر

رغم موجة التصحيح الهبوطي التي تعرضت لها أسعار المعدن الأصفر خلال الأشهر الأخيرة، لا تزال المؤسسات المالية العالمية ترى أن الذهب يحتفظ بفرص استراتيجية قوية لاستعادة زخمه الصعودي على المدى الطويل، حتى وإن دفعت التطورات الاقتصادية الأخيرة بعض البنوك الكبرى إلى مراجعة مستهدفاتها السعرية لعام 2026. وتعرض الذهب لضغوط بيعية قوية إثر تسعير الأسواق لاستمرار نهج الاحتياطي الفيدرالي المتشدد وارتفاع مؤشر الدولار، بالتزامن مع عودة المخاوف التضخمية الناجمة عن قفزة أسعار الوقود بسبب ضربات مضيق هرمز العسكرية؛ ومما دفع المعدن للتداول بعيداً عن قمته التاريخية المسجلة في 29 يناير الماضي والمقدرة بنحو 5594.82 دولار للأوقية، مسجلاً تراجعاً تجاوزت نسبته 20% لعام 2026."إتش إس بي سي" و"بنك أوف أميركا" يقودان خفض المستهدفات المؤقتة.وأعلن بنك "إتش إس بي سي" يوم الخميس عن خفض متوسط توقعاته لسعر الذهب خلال عام 2026 إلى 4560 دولاراً للأوقية مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4864 دولاراً، كما قلص مستهدف عام 2027 إلى 4925 دولاراً بدلاً من 5000 دولار؛ مرجعاً ذلك إلى استمرار تصفية المراكز النقدية من قِبل المستثمرين بسبب قوة العملة الأميركية. وحذا حذوه حلفاؤه في وول ستريت؛ حيث أقدم "بنك أوف أميركا" على خفض متوسط توقعاته للعام الجاري بنسبة 14% إلى 4360 دولاراً للأوقية مع رهان ببلوغ مستويات 5000 دولار فور إنهاء دورة التشديد؛ في حين أشار بنك "جيه بي مورغان" إلى أن المخاطر قصيرة الأجل تميل للجانب السلبي مستهدفاً متوسط 4545 دولاراً للعام الحالي، بينما حقق الذهب ارتداداً لحظيّاً بنسبة 1.21% ليتداول عند 4126.78 دولار للأوقية لعام 2026.عوامل الدعم الهيكلية تقاوم الضغوط الجيوسياسية الطارئة.ورغم هذه التعديلات، أكدت التقارير البحثية أن عوامل الدعم الأساسية للمعدن النفيس لم تختفِ؛ إذ استوعبت المقاصير النقدية بالفعل النسبة الأكبر من صدمة أسعار الفائدة.وتلعب مشتريات البنوك مركزية الكبرى دوراً محورياً في حماية مستويات الدعم بفضل سعي الدول لتنويع احتياطياتها بعيداً عن غطاء الأخضر، بالتزامن مع توقعات بارتداد التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب خلال النصف الثاني من العام. ويرى المحللون أن اتساع العجز المالي في الاقتصادات القيادية، وتصاعد أعباء الديون السيادية، يمثلان شبكة أمان تضمن استعادة الذهب لتوازنه بمجرد انحسار التوترات اللوجستية المرتبطة بالملف الإيراني لعام 2026.خريطة تباين التوقعات بين المصارف العالمية لعامي 2026 و2027.وتكشف خريطة التوقعات الصادرة عن المجموعات المالية العالمية عن تباين واضح في تقدير ذروة التصحيح السعري؛ حيث حافظت بعض البنوك على نظرة شديدة التفاؤل بقيادة معهد "ويلز فارجو للاستثمار" الذي يتوقع تداول الذهب بين 6100 و6300 دولار بنهاية العام، وتبعه بنك "يو بي إس" بمستهدف يبلغ 6200 دولار، في حين يتوقع كل من "دويتشه بنك" ومجموعة "سوسيتيه جنرال" بلوغ عتبة 6000 دولار. وفي نطاق التقديرات الأكثر تحفظاً، حدد بنك "غولدمان ساكس" وصول الذهب إلى 4900 دولار بحلول ديسمبر المقبل، بينما رجحت مجموعة "ماكواري" متوسطاً يبلغ 4590 دولاراً؛ مما يعكس في المجمل قناعة راسخة في وول ستريت بأن الهبوط الراهن ليس سوى مرحلة تصحيح فني مؤقتة تسبق رالي الصعود الاستراتيجي لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.​يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​​ وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
تراجع حذر.. أسعار النفط تتخلى عن مكاسبها المبكرة وسط تقييم ضربات هرمز المتبادلة

تراجع حذر.. أسعار النفط تتخلى عن مكاسبها المبكرة وسط تقييم ضربات هرمز المتبادلة

انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، متخلية عن المكاسب الحادة التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة؛ حيث عكفت المقاصير النقدية على تقييم أبعاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المباشر على ممرات الشحن اللوجستية في مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 11 سنتاً (أو بنسبة 0.1%) لتهبط إلى مستوى 77.91 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 38 سنتاً (ما يعادل 0.5%) مستقرة عند 73.14 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل الخامان في الجلسة السابقة أعلى مستويات تداول لهما منذ 22 يونيو الماضي لعام 2026. رئيس فيدرالي نيويورك يراهن على تراجع الأسعار والقيادة المركزية تقصف 90 هدفاً. وفي سياق القراءات الاقتصادية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، بأن الأسواق تسعر حاليّاً انخفاضاً تدريجيّاً لأسعار الطاقة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، واصفاً هذا التوجه الفني بالمنطقي نظراً لارتفاع المعروض الأساسي لاحقاً. وجاءت هذه التصريحات في وقت يسود فيه التوتر الشديد أروقة المقاصير؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن اكتمال جولة قصف بحري وجوي استهدفت نحو 90 هدفاً عسكريّاً للحرس الثوري، شملت مخازن صواريخ ومواقع طائرات مسيرة، وذلك رداً على تعرض قواعد وبنى تحتية في دول خليجية لهجمات متبادلة وضعت اتفاق وقف إطلاق النار تحت ضغط حاد لعام 2026.​أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.​​ شركات التأمين تقيد حركة الملاحة في هرمز و"غولدمان ساكس" يضع شروط التعافي.وأدت الاضطرابات الأمنية الراهنة لإحداث ارتباك في سلاسل الإمداد؛ حيث أشار توني سيكامور، المحلل لدى مؤسسة "آي جي"، إلى أن تدفقات شحنات الخام عبر المضيق شهدت توقفاً مؤقتاً نتيجة اتخاذ ملاك السفن لمواقف أكثر حذراً. وأكدت مصادر في قطاع التأمين لوكالة رويترز أن شركات التأمين ضد مخاطر الحرب وجهت نصائح رسمية لشركات الشحن بتعليق رحلاتها الفورية عبر مضيق هرمز؛ من جانبه، رهن بنك "غولدمان ساكس" عودة التدفقات لطبيعتها واستعادة ضخ 6.6 مليون برميل يوميّاً بحلول نهاية يوليو بمدى نجاح المفاوضات واستمرار استثناءات النفط الإيراني. وفي غضون ذلك، تلقت أسواق الوقود العالمية صدمة إضافية عقب حظر روسيا لصادرات الديزل لدعم الأسواق المحلية إثر تعرض مصافيها لهجمات بطائرات مسيرة بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.