UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 3

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

ارتداد الذهب بـ 2% يتحدى نيران هرمز..تراجع مفاجئ للتضخم الأميركي يحيي آمال التيسير النقدي

ارتداد الذهب بـ 2% يتحدى نيران هرمز..تراجع مفاجئ للتضخم الأميركي يحيي آمال التيسير النقدي

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% في تعاملات اليوم الثلاثاء 14 يوليو، لتعوض الخسائر الحادة التي منيت بها مؤخراً وتتجاوز مستويات الدعم النفسي الهامة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4083.99 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو، في حين ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 2.2% لتستقر عند 4091.80 دولار. وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من هبوط مؤشر الدولار بنسبة 0.6%، مما جعل المعدن الأصفر المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة وجاذباً لحائزي العملات الأخرى لعام 2026.بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع تلغي توقعات رفع الفائدة في يوليو.وجاء الانفجار السعري للذهب عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي كشفت عن تباطؤ التضخم في يونيو بأكثر من تقديرات المحللين؛ حيث ارتفع المؤشر السنوي بنسبة 3.5% مقارنة بـ 4.2% في مايو الفائت، بينما استقر التضخم الأساسي دون تغيير (0.0%) مقارنة بارتفاعه 0.2% في الشهر السابق.​تابع أسعار الذهب العالمية​ أول بأول.​ وأوضح تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل، أن التراجع المفاجئ في التضخم الأساسي يمثل ضربة قوية لسيناريوهات التشديد النقدي، مما دفع المتعاملين لإلغاء مراهناتهم السابقة بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو لعام 2026.الأسواق تترقب شهادة "وارش" وتتجاهل مؤقتاً اشتعال الجبهة العسكرية في هرمز.ويتجه تركيز المستثمرين الآن صوب الشهادة المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لتقديم تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، إلى جانب تتبع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره غداً الأربعاء. ويأتي هذا الأداء القوي للمعدن الأصفر رغم استعار المواجهات العسكرية؛ حيث أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، وشنت واشنطن هجوماً عنيفاً استمر 5 ساعات ضد أهداف إيرانية في معركة السيطرة على مضيق هرمز، مما قفز بأسعار النفط لأعلى مستوياتها في 4 أسابيع، إلا أن تراجع الفائدة رجح كفة المعدن الذي لا يدر عائداً لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

العقود الآجلة في وول ستريت تتباين مع ترقب التضخم وبدء موسم أرباح البنوك الكبرى

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون بحذر صدور بيانات التضخم الرئيسية وبدء الإفصاح عن نتائج أعمال البنوك الكبرى في «وول ستريت»، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تجدد الضغوط السعرية إثر قفزة أسعار النفط الناجمة عن حصار هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.2%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو طفيف بلغ 0.01%، بينما يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو، يليه التقرير النصف سنوي الأول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لعام 2026. عقود "ناسداك" تقود التعافي بدعم من استقرار قطاع أشباه الموصلات بعد النزيف.وفي المقابل، قادت التكنولوجيا التكنولوجية محاولات التعافي؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.5% (ما يعادل 142.75 نقطة)، بعد تراجع المؤشر بنسبة 1.6% في جلسة الإثنين الفائتة. وجاء هذا الارتداد مدعوماً باستقرار نسبي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تداولات ما قبل افتتاح السوق بعد سلسلة الخسائر العنيفة التي لحقت بها مؤخراً؛ إذ صعد مؤشر «آي شيرز» لأشباه الموصلات بنسبة 2.4%، لتلتقط المحافظ التقنية أنفاسها مؤقتاً في انتظار تسعير انعكاسات أزمة الطاقة على سلاسل التوريد لعام 2026.موسم نتائج البنوك يفتتح الربع الثاني وتصريحات "والر" ترفع توقعات تشديد الفائدة.ويمثل بدء موسم أرباح الربع الثاني غداً بقيادة عمالقة المال "جي بي مورغان تشيس"، "غولدمان ساكس"، "ويلز فارغو"، و"سيتي group" اختباراً جوهريّاً لمتانة الطلب الاقتصادي، حيث تأمل الأسواق في تأكيد توقعات النمو البالغة 24%. ومع ذلك، زادت تصريحات محافظ الفيدرالي، كريستوفر والر، المتشددة من قلق المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية؛ إثر إشارته إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا إذا ظل التضخم بعيداً عن مستهدف الـ 2%، مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع احتمالات زيادة الفائدة بـ 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو إلى 43% لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

اقترب خام القياس العالمي «برنت» من مستويات الـ 90 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت أسعار النفط بنحو 14.5% على مدار جلستي الإثنين والثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها في 4 أسابيع. وجاء هذا الرالي الصاعد مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري صارم على الملاحة الإيرانية واقتراحه فرض رسوم بنسبة 20% لتأمين العبور؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 87.01 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 3.4% ليتداول عند 80.76 دولاراً للبرميل بختام تعاملات 14 يوليو لعام 2026.انخفاض تاريخي لعدد الناقلات العابرة عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التصعيد.وعكست الأسواق قلقها العميق إزاء سلامة التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمي؛ حيث كشفت بيانات حركة الشحن الدولي عن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للممر المائي إلى أدنى مستوياته في شهرين.​أسعار النفط العالمية​ وأشارت سوني كوماري، المحللة الاستراتيجية لدى بنك (ANZ)، إلى أن السوق يحاول حالياً استيعاب صدمة الانهيار السريع للهدنة والتفاهمات المبرمة مؤخراً، مرجحةً أن تبقي هذه الاضطرابات اللوجستية والمخاطر التشغيلية أسعار النفط متذبذبة في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولاراً لعام 2026.توقعات "سيتي" بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة وتحدي إيراني لإلغاء الإعفاءات.وفي سياق القراءة الاستراتيجية لآفاق أسواق الطاقة، أصدر "سيتي بنك" مذكرة بحثية رجح فيها ازدياد احتمالات انسحاب النظام الإيراني من مذكرة التفاهم حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وهو السيناريو الذي سيبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورداً على الضغوط الاقتصادية، أبدى الجانب الإيراني مرونة دفاعية؛ حيث أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، عبر حسابه على منصة "تلغرام"، استمرار تدفق صادرات النفط الإيرانية كالمعتاد، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تقويض السوق عبر إلغائها الأسبوع الفائت إعفاءً دام لـ 60 يوماً من العقوبات النفطية لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في محاولة لتعويض جزء من خسائرها الأخيرة، لكن المكاسب ظلت محدودة مع انتظار المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة وتحسم الاتجاه التالي للمعدن النفيس. وفي الوقت نفسه، لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، رغم عودة الأسعار أعلى مستوى 4,000 دولار للأوقية. الذهب يعود فوق 4,000 دولار.. ولكن بحذر سجل الذهب في المعاملات الفورية 4,014.87 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 13.74 دولارًا أو 0.34% خلال تعاملات اليوم، بعدما افتتح الجلسة عند 4,001.13 دولارًا. وتحرك المعدن النفيس بين 3,985.76 دولارًا كأدنى مستوى و4,016.09 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية بالغة الأهمية. ورغم الارتفاع الحالي، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 2.26% خلال أسبوع، و4.85% خلال شهر، كما تراجعت أسعاره بأكثر من 17% خلال ثلاثة أشهر، بينما لا تزال مكاسبه السنوية عند نحو 20%. بيانات التضخم الأمريكية تضع الذهب أمام اختبار حاسم تتجه أنظار الأسواق اليوم إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار أسعار الفائدة. وتنتظر الأسواق صدور: مؤشر أسعار المستهلكين السنوي. مؤشر أسعار المستهلكين الشهري. التضخم الأساسي الشهري والسنوي. إلى جانب سلسلة من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اليوم. وتحمل هذه البيانات أهمية استثنائية، لأن أي مفاجأة في أرقام التضخم قد تغير توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على تحركات الذهب والدولار. لماذا يتحرك الذهب بهذه الحساسية؟ يتأثر الذهب عادة بثلاثة عوامل رئيسية تجتمع في الأسواق حاليًا: ترقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية. تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات. استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، فإن حالة الترقب قبل بيانات التضخم دفعت المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم، وهو ما يفسر محدودية مكاسب الذهب حتى الآن. التحليل الفني لا يزال يميل إلى السلبية رغم عودة الأسعار إلى المنطقة الإيجابية خلال جلسة اليوم، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضعف الزخم الصاعد. وجاءت قراءات التحليل الفني على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع قوي. أسبوعي: بيع قوي. شهري: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة بيع قوي، بينما سجلت المتوسطات المتحركة توصية بيع، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع الحالي قد يظل محدودًا ما لم يحصل الذهب على دعم قوي من البيانات الاقتصادية. هل ينجح الذهب في تغيير الاتجاه؟ يرى مراقبون أن قدرة الذهب على الحفاظ على التداول فوق مستوى 4,000 دولار ستظل مرتبطة بنتائج بيانات التضخم الأمريكية. فإذا جاءت البيانات أقل من توقعات الأسواق، فقد تتراجع رهانات الإبقاء على الفائدة المرتفعة، وهو ما يمنح الذهب فرصة لمواصلة التعافي. أما إذا جاءت بيانات التضخم أقوى من المتوقع، فقد يتلقى الدولار دفعة جديدة، وهو ما قد يعيد الضغوط على المعدن النفيس ويدفعه لاختبار مستويات دعم جديدة.

ندي أحمد14 يوليو
النفط يعيد كتابة قواعد اللعبة.. 4 عوامل تشعل برنت وتدفعه نحو مستويات جديدة

النفط يعيد كتابة قواعد اللعبة.. 4 عوامل تشعل برنت وتدفعه نحو مستويات جديدة

واصلت أسعار عقود خام برنت الآجلة مكاسبها خلال تداولات اليوم، في الارتفاع لتصل إلى 84.06 دولارًا للبرميل بزيادة 0.91%، بعدما لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 85.66 دولارًا مقارنة بإغلاق سابق عند 83.30 دولارًا. وجاءت هذه المكاسب في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد اتساع دائرة المواجهات في منطقة الخليج، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز المنقولة بحرًا حول العالم. لماذا ارتفع النفط؟.. أربعة محركات تدعم الأسعار لم يكن التصعيد العسكري العامل الوحيد وراء صعود خام برنت، إذ اجتمعت عدة عوامل في توقيت واحد لدفع الأسعار إلى الأعلى، أبرزها: استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، ما يهدد تدفقات الإمدادات العالمية. تراجع المخزونات التجارية العالمية بوتيرة أكبر من توقعات الأسواق، في إشارة إلى قوة الطلب الفعلي. تزايد احتمالات تأجيل تحالف أوبك+ أي زيادات جديدة في الإنتاج للحفاظ على توازن السوق. تراجع الدولار الأمريكي، وهو ما يجعل النفط أقل تكلفة للمستوردين ويعزز الطلب عليه. ويؤكد هذا المزيج من العوامل أن الأسواق لا تتعامل مع حدث مؤقت، بل تعيد تسعير المخاطر التي قد تستمر لفترة أطول إذا لم تهدأ التوترات. النفط ينفصل عن الأسهم.. ورسالة واضحة للمستثمرين في الوقت الذي تعرضت فيه أسواق الأسهم العالمية لضغوط، مع تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.8% وانخفاض ناسداك بنسبة 1.6%، سلك النفط اتجاهًا معاكسًا تمامًا. ويرى محللون أن خام برنت عاد ليؤدي دوره التقليدي كأحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار تدفق السيولة إليه رغم تراجع شهية المخاطرة في بقية الأسواق. التحليل الفني يمنح المشترين الأفضلية تعزز المؤشرات الفنية الصورة الإيجابية لخام برنت، حيث جاءت التوصيات على معظم الأطر الزمنية عند شراء قوي. وسجلت القراءات الفنية: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. شهري: شراء. أسبوعي: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، بينما دعمت المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس بقاء الزخم الإيجابي في السوق حتى الآن. هل يقترب برنت من موجة صعود جديدة؟ رغم المكاسب الحالية، يرى مراقبون أن مستقبل الأسعار سيظل مرتبطًا بمسار التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى قرارات أوبك+ واتجاه المخزونات العالمية. وفي حال استمرت اضطرابات مضيق هرمز وتأجلت زيادة الإنتاج، فقد يظل النفط مدعومًا عند مستويات مرتفعة، مع احتمالات اختبار مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الطلب العالمي في التحسن.

ندي أحمد14 يوليو
الذهب عند حافة الـ 4000 دولار..حصار ترامب لهرمز يهدد بهبوط المعدن الأصفرلمستويات حادة

الذهب عند حافة الـ 4000 دولار..حصار ترامب لهرمز يهدد بهبوط المعدن الأصفرلمستويات حادة

هبطت أسعار الذهب بنحو 3% في تعاملات أمس الإثنين، مسجلة أدنى مستوياتها منذ مطلع الشهر الجاري، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري صارم على إيران وفرض رسوم بنسبة 20% على البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز. وضغط هذا التصعيد الجيوسياسي على جاذبية المعدن الأصفر؛ حيث تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.8% ليتداول عند 4005.59 دولار للأونصة مقترباً من كسر الحاجز النفسي الفاصل، في حين انخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 2.4% لتستقر عند 4013.40 دولار بختام جلسة التداول لعام 2026.ارتداد أسعار النفط بـ 5% يهدد بانهيار الذهب نحو مستويات الـ 3500 دولار.وتزامن نزيف المعدن النفيس مع قفزة حادة في أسعار النفط الخام بنحو 5% وصعود مؤشر الدولار الأميركي، مما أعاد قلق التضخم الهيكلي للمقاصير المالية وزاد من احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة.تابع أسعار الذهب العالمية​ أول بأول. وأوضح فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق، أن صعود وقود الحرب يمهد لتشديد نقدي إضافي من الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يمثل بيئة تشغيلية سيئة للأصول ذات العائد الصغري أو الصِفري كالذهب، محذراً من أنه في حال استمرار الرالي النفطي، فإن أسعار الذهب قد تنهار تقنيّاً نحو مستويات 3800 دولار، وربما تتدحرج إلى 3500 دولار بمرور الوقت إذا تسارعت مستويات ضغوط البيع لعام 2026.وارش يواجه اختبار الكونغرس وسط تحذيرات من ضغوط طفرة الذكاء الاصطناعي.وتترقب الأوساط المالية هذا الأسبوع المثول الأول والشهادة النصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أمام الكونغرس، بالتزامن مع صدور بيانات مبيعات التجزئة ومؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر يونيو. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع إقرار الفيدرالي في تقرير سياسته النقدية بأن التضخم الأميركي تزايد بصورة مقلقة هذا الربيع؛ جراء الأثر المتراكم للرسوم الجمركية وقفزات الطاقة، إلى جانب الإنفاق الفلكي والازدهار البنيوي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي فاقمت ضغوط الأسعار المترسخة، في وقت يقاوم فيه الطلب الصيني الاستهلاكي التراجع بعد إعلان بنكها المركزي عن أكبر زيادة في احتياطياته المعدنية لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
أوبك تخفض توقعات الطلب لعام 2026.. وإنتاج الإمارات والكويت يقود قفزة تاريخية بالمنظمة

أوبك تخفض توقعات الطلب لعام 2026.. وإنتاج الإمارات والكويت يقود قفزة تاريخية بالمنظمة

ثبّتت منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» في تقريرها الشهري الصادر اليوم الإثنين 13 يوليو، تقديراتها لنمو الاقتصاد العالمي عند مستويات 3.1% لعام 2026، كما أبقت على توقعاتها المستقبلية للنمو عند 3.2% للعام القادم 2027.ورغم هذا الاستقرار الكلي، أجرت المنظمة تعديلاً تراجعياً على أساسيات سوق الطاقة؛ حيث خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط إلى 0.8 مليون برميل يومياً للعام الحالي، بينما رفعت بشكل ملحوظ تقديرات نمو الطلب إلى 1.9 مليون برميل يومياً للعام المقبل، بالتزامن مع تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد العسكري المستعر بين واشنطن وطهران قد يلتهم أي فائض متوقع في الإمدادات لعام 2026.قفزة حادة في إمدادات أوبك بقيادة الإمارات والكويت.. والسعودية تعمق الخفض التدريجي.وعلى صعيد حركة المقاصير والإنتاج الفعلي، كشف التقرير عن قفزة حادة في إنتاج منظمة "أوبك" بنحو 3 ملايين برميل يومياً ليسجل 22 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو الفائت، بالتوازي مع صعود إمدادات تحالف "أوبك+" الأوسع (دول إعلان التعاون) إلى 36.2 مليون برميل يومياً. وجاء هذا التحول مدفوعاً بارتفاع إنتاج دولة الإمارات بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً ليصل إلى 3.8 مليون برميل يومياً، وصعود إنتاج الكويت بنحو 880 ألف برميل يومياً ليستقر عند 1.45 مليون برميل يومياً، إلى جانب نمو إمدادات العراق وإيران.أسعار النفط العالميةوفي المقابل، عمقت المملكة العربية السعودية استراتيجيتها التحوطية المستقلة، مخفضةً إنتاجها بنحو 99 ألف برميل يومياً ليسجل 6.84 مليون برميل يومياً لعام 2026.تراجع مخزونات المنظمة الاستراتيجية وتثبيت المعروض من خارج تحالف "أوبك+".وفي سياق متصل بـ ميزان العرض والطلب الإقليمي، أظهرت البيانات الفنية تراجع مخزونات النفط التجارية لدى دول منظمة أوبك بنحو 21.8 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو الماضي، مما يعكس سحباً كثيفاً من الاحتياطيات لتلبية حاجة المصافي الدولية قبيل اشتعال جبهة هرمز الجيوسياسية.وبناءً على هذه المعطيات، خفضت أوبك توقعات الطلب على نفط تحالف "أوبك+" إلى 42.3 مليون برميل يومياً للعام الحالي، مع رفعه إلى 43.6 مليون برميل يومياً للعام المقبل، في حين ثبتت المنظمة توقعاتها لنمو الإمدادات من خارج دول إعلان التعاون (مثل المنتجين المستقلين في أمريكا الشمالية) عند مستوى 0.6 مليون برميل يومياً لعامي 2026 و2027 على التوالي.

محمد عاطف13 يوليو
عاصفة هرمز تضرب الفضة:..صدمة الطاقة وعوائد السندات تكبلان المعدن الأبيض قبيل شهادة وارش

عاصفة هرمز تضرب الفضة:..صدمة الطاقة وعوائد السندات تكبلان المعدن الأبيض قبيل شهادة وارش

تراجعت أسعار الفضة في تعاملات اليوم الإثنين ، مسجلة هبوطاً بنسبة 2% لتصل إلى مستوى 58.70 دولاراً للأونصة، وذلك في أعقاب تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية جديدة مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاء هذا الانكماش السعري للمعدن الأبيض مدفوعاً بصورة أساسية بالقفزة الحادة التي شهدتها أسعار الطاقة والنفط جراء النزاع المستعر حول مضيق هرمز، مما أحيا مخاوف أسواق المال العالمية من عودة الضغوط التضخمية ومغادرة المستثمرين للملاذات السلعية بختام تعاملات لعام 2026.احتمالات رفع الفائدة من قِبل الفيدرالي تنهي جاذبية المعادن التي لا تدر عائداً.ويعكس التراجع الأخير للفضة مخاوف المستثمرين من أن يؤدي استمرار صعود أسعار الوقود إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً ورفع أسعار الفائدة بكثافة لمكافحة التضخم المستمر. ​ أسعار الفضة العالمية​وتمثل تكاليف الاقتراض وعوائد السندات المرتفعة، إلى جانب قوة مؤشر الدولار الفوري، عامل ضغط تقليدي ثقيل على تحركات الفضة؛ نظراً لأن المعدن الأبيض لا يُدر عائداً شهرياً أو دورياً، مما يجعله يفقد بريقه الاستثماري لصالح أدوات الدين بفعل تداعيات حرب هرمز لعام 2026.حذر في المقاصير ترقباً لبيانات التضخم والظهور الأول لـ "كيفن وارش".ويأتي أحدث ضغط بيعي يتعرض له المعدن في وقت تبدي فيه الأوساط المالية حذراً بالغاً قبيل أسبوع حافل بالبيانات الكلية، حيث يتأهب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، للمثول لأول مرة أمام الكونغرس الأميركي يوم الثلاثاء للإدلاء بشهادته النقدية. ويسبق هذه الجلسة المنتظرة صدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو من مكتب إحصاءات العمل، وهي المعطيات التي ستحدد التوجهات القادمة لأسعار الفائدة ومصير النطاق السعري للفضة خلال النصف الثاني من عام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
أسعار الفضة اليوم تتراجع.. هل انتهت موجة الصعود أم يبدأ المعدن الأبيض رحلة جديدة؟

أسعار الفضة اليوم تتراجع.. هل انتهت موجة الصعود أم يبدأ المعدن الأبيض رحلة جديدة؟

تراجعت أسعار الفضة العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتواصل تحركاتها المتقلبة بعد موجة من المكاسب القوية التي سجلها المعدن الأبيض خلال الأشهر الماضية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار قوة الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا. وسجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 انخفاضًا بنسبة 0.99% لتصل إلى 59.568 دولارًا، فاقدة نحو 0.597 دولار مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بعدما تحركت الأسعار خلال التداولات داخل نطاق يومي بين 58.915 دولارًا و59.775 دولارًا، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق. جلسات متقلبة.. والفضة تبحث عن اتجاه جديد تعكس حركة الفضة خلال الأسابيع الأخيرة حالة من التقلب الحاد، بعدما سجلت موجات صعود وهبوط متتالية، إذ ارتفعت بنحو 3.77% في جلسة التاسع من يوليو، قبل أن تتراجع بنسبة 0.96% في العاشر من الشهر نفسه، ثم واصلت خسائرها في الجلسات التالية، وهو ما يعكس تغيرًا سريعًا في شهية المستثمرين تجاه المعدن الأبيض. ورغم هذا الأداء المتذبذب، لا تزال الفضة تحافظ على مستويات مرتفعة مقارنة ببداية العام، مدعومة بالطلب الصناعي والاستثماري، إلى جانب استمرار المخاوف المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. مكاسب سنوية تتجاوز 54% رغم الضغوط الحالية وعلى الرغم من التراجع الأخير، فإن الفضة لا تزال من بين أفضل السلع أداءً خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بعدما حققت مكاسب سنوية بلغت نحو 54.14%، وهو ما يعكس قوة الاتجاه طويل الأجل، رغم عمليات التصحيح التي تشهدها الأسعار بين الحين والآخر. كما أظهرت البيانات أن نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا تراوح بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا، وهو نطاق واسع يعكس حجم التقلبات التي شهدها المعدن خلال العام الماضي. ما الذي يضغط على أسعار الفضة؟ يرى مراقبون أن تحركات الفضة في الوقت الراهن ترتبط بعدة عوامل متداخلة، أبرزها قوة الدولار الأمريكي، وترقب المستثمرين لتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى تقييم الأسواق لاحتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. كما أن الفضة، بخلاف الذهب، تتأثر بشكل مباشر بتوقعات النشاط الصناعي العالمي، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية وبيانات النمو والإنتاج. هل يستمر التصحيح أم تعود الفضة للصعود؟ يتوقع محللون أن تظل أسعار الفضة عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، إذ قد يؤدي تحسن البيانات الاقتصادية أو تراجع الدولار إلى إعادة الزخم الصعودي للمعدن الأبيض، بينما قد تؤدي قوة العملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات إلى استمرار الضغوط على الأسعار. وفي ظل الأداء القوي الذي حققته الفضة خلال العام الماضي، يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان التراجع الحالي يمثل مجرد تصحيح مؤقت داخل اتجاه صاعد، أم بداية مرحلة جديدة من إعادة تسعير المعدن الأبيض في الأسواق العالمية.

ندي أحمد13 يوليو
صدمة في أسواق النفط.. برنت يقفز بقوة بعد تطور خطير في مضيق هرمز والأسواق تعيد تسعير الأزمة

صدمة في أسواق النفط.. برنت يقفز بقوة بعد تطور خطير في مضيق هرمز والأسواق تعيد تسعير الأزمة

شهدت أسعار نفط برنت قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما أعادت الأسواق تسعير المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان إيران الإغلاق الرسمي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، وهو ما دفع المستثمرين إلى التحرك سريعًا تحسبًا لأي اضطرابات قد تطال إمدادات النفط العالمية خلال الفترة المقبلة. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 3.20% لتصل إلى 78.44 دولارًا للبرميل، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 76.01 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 77.91 دولارًا، فيما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي بين 77.82 دولارًا و78.99 دولارًا، في واحدة من أقوى جلسات الصعود منذ أسابيع. إغلاق مضيق هرمز يشعل مخاوف الأسواق العالمية جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وهو التطور الذي اعتبرته الأسواق تحولًا من مجرد مخاطر جيوسياسية محتملة إلى تهديد فعلي للإمدادات. ويكتسب المضيق أهمية استثنائية كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة حول العالم. ولم يكن إغلاق المضيق العامل الوحيد الذي دعم موجة الصعود، إذ تزامن مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تصاعدت حدة التصريحات السياسية وتزايدت المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر جديدة على أسعار النفط تحسبًا لأي تصعيد قد يطول حركة الشحن أو الإنتاج في المنطقة. تراجع المخزونات الأمريكية يزيد الضغوط على سوق النفط كما جاءت التطورات الأخيرة في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من مؤشرات على تشديد المعروض، إذ أظهرت البيانات استمرار تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الثاني عشر على التوالي، وهو ما قلص هامش الأمان داخل السوق العالمية، وجعل أي اضطراب جديد في الإمدادات أكثر تأثيرًا على حركة الأسعار. وزادت الضغوط على سوق النفط بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء ترخيص كان يسمح ببعض مبيعات النفط الإيراني، وهو ما يهدد بتقليص كميات إضافية من الخام المتاحة في الأسواق العالمية، بينما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار التوترات الحالية قد يؤخر إعادة تكوين المخزونات العالمية ويؤثر في توازن السوق خلال الأشهر المقبلة. لماذا لم تتأثر أسواق الأسهم بنفس القوة؟ ورغم ارتفاع أسعار النفط بقوة، فإن أسواق الأسهم العالمية لم تشهد حالة الذعر نفسها، حيث حافظت مؤشرات الأسهم الأمريكية على أداء إيجابي نسبي، في إشارة إلى أن المستثمرين ينظرون إلى أزمة الطاقة باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق في الوقت الحالي، بعيدًا عن التوقعات الاقتصادية التقليدية. ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الاتجاه المقبل؟ ومن الناحية الفنية، تعكس المؤشرات استمرار الزخم الصاعد على المدى القصير، إذ تمنح الأطر الزمنية بدءًا من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات إشارات «شراء قوي»، بينما تشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى استمرار الاتجاه الإيجابي. وفي المقابل، لا تزال القراءة الأسبوعية تميل إلى «بيع قوي»، في حين جاءت الإشارة اليومية عند مستوى «محايد»، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الأزمة. هل تستمر موجة صعود النفط؟ ويرى محللون أن حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل مباشر بمستجدات الأوضاع في مضيق هرمز، إذ إن استمرار الإغلاق أو اتساع رقعة التوتر قد يدفع النفط إلى موجة ارتفاع جديدة، بينما قد تؤدي أي بوادر لانفراج دبلوماسي أو استئناف الملاحة الطبيعية إلى تهدئة الأسعار وتقليص جزء من مكاسبها الأخيرة. وبين المخاطر الجيوسياسية، وتشديد الإمدادات، وتراجع المخزونات الأمريكية، تدخل أسواق النفط مرحلة جديدة من التقلبات، لتبقى الأنظار معلقة على تطورات الساعات المقبلة، التي قد تحدد اتجاه أسعار الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد13 يوليو
هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

واصلت أسعار الذهب العالمية ضغوطها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما سجل المعدن النفيس تراجعًا تجاوز 1%، في وقت أظهرت فيه المؤشرات الفنية تحولًا واضحًا نحو الاتجاه البيعي، وسط ترقب المستثمرين لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المهمة، أبرزها تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واجتماع منظمة أوبك، وهو ما قد يرسم ملامح حركة الذهب خلال الأيام المقبلة. الذهب يتراجع بأكثر من 1% شهد الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) انخفاضًا بنسبة 1.05% ليصل إلى 4077.75 دولارًا، بعدما افتتح التعاملات عند 4121.08 دولارًا، ليفقد أكثر من 43 دولارًا خلال الجلسة. كما تحرك السعر داخل نطاق يومي تراوح بين: أعلى مستوى: 4121.08 دولارًا أدنى مستوى: 4068.74 دولارًا ويعكس هذا الأداء استمرار موجة الضغوط البيعية التي سيطرت على المعدن النفيس منذ بداية الأسبوع. خسائر تمتد على المدى القصير لا يقتصر التراجع على جلسة اليوم فقط، إذ تشير البيانات إلى استمرار الأداء السلبي للذهب خلال الفترات الأخيرة، حيث سجل: تراجعًا يوميًا بنسبة 1.06% انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2.43% خسائر شهرية بلغت 3.44% هبوطًا بنسبة 14.20% خلال آخر 3 أشهر تراجعًا بنسبة 11.32% خلال آخر 6 أشهر ورغم هذه الخسائر، لا يزال الذهب يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ 21.40%، ما يعكس استمرار تحقيقه عوائد قوية على المدى الطويل رغم التقلبات الحالية. المؤشرات الفنية ترسل رسالة واضحة اللافت في تحركات السوق أن معظم المؤشرات الفنية تميل بقوة إلى الاتجاه السلبي، إذ جاءت التوصيات كالتالي: إطار 30 دقيقة: بيع قوي ساعة: بيع قوي 5 ساعات: بيع قوي يومي: بيع قوي أسبوعي: بيع قوي بينما ظل الإطار الشهري عند توصية شراء. كما صنفت المؤشرات الفنية العامة ومعدلات الحركة الاتجاه الحالي عند بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار في الأجل القصير، رغم احتفاظ الذهب بنظرة أكثر إيجابية على المدى البعيد. لماذا يتراجع الذهب الآن؟ يرى محللون أن تراجع الذهب يأتي نتيجة اجتماع عدة عوامل في وقت واحد، أبرزها: زيادة الضغوط الفنية بعد كسر مستويات دعم مهمة. اتجاه المستثمرين لجني الأرباح عقب المكاسب الكبيرة التي سجلها الذهب خلال العام. حالة الترقب قبل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة. انتظار نتائج اجتماع منظمة أوبك، لما قد يتركه من تأثير غير مباشر على الأسواق العالمية وشهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وتجعل هذه العوامل الأسواق أكثر حساسية لأي تصريحات أو بيانات اقتصادية تصدر خلال الساعات المقبلة. أحداث اقتصادية قد تغير الاتجاه تترقب الأسواق اليوم عددًا من المحطات المهمة، من بينها خطاب عضو الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، اجتماع منظمة أوبك، كلمة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، إعلان بيانات الموازنة الفيدرالية الأمريكية وتعد هذه الأحداث من أبرز المحركات التي قد تؤثر على الدولار الأمريكي، وبالتالي على أسعار الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية التقليدية بينهما. ماذا تعني إشارات «البيع القوي» للمستثمرين؟ ورغم أن المؤشرات الفنية الحالية تعطي أفضلية واضحة للاتجاه الهابط، فإنها لا تعني بالضرورة استمرار الهبوط بنفس الوتيرة، إذ تبقى الأسواق مرتبطة بالبيانات الاقتصادية والأخبار المفاجئة، خاصة في ظل استمرار التوترات العالمية وتقلبات السياسة النقدية. ويرى مراقبون أن قدرة الذهب على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت الأسعار ستدخل موجة تصحيح جديدة، أم ستنجح في استعادة جزء من خسائرها خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد13 يوليو
صندوق النقد يحذر البنوك المركزية من الإفراط في الاعتماد على الذهب كبديل للسيولة

صندوق النقد يحذر البنوك المركزية من الإفراط في الاعتماد على الذهب كبديل للسيولة

أعاد صندوق النقد الدولي فتح ملف الذهب في احتياطيات البنوك المركزية عبر تقرير موسع ومفصل، محذراً من مغبة الإفراط في الاعتماد على المعدن الأصفر كبديل كامل للأصول الأجنبية السائلة. وفككت الورقة التحليلية مفارقة قفزة حصة الذهب النقدي في الميزانيات العمومية للمصارف من 10% عام 2019 إلى ما يزيد عن 22% بحلول أغسطس 2025؛ كاشفة عن أن القيمة السوقية للحيازات قفزت بنسبة 268% لتبلغ 4.5 تريليون دولار، في حين أن الحجم الفعلي للمخزون المادي المخزن لم ينمُ سوى بنسبة ضئيلة بلغت 8.5%، مما يعني أن الطفرة ناتجة بالكامل عن "مكاسب تقييم الأسعار" المؤقتة والمعرضة للتبخر لعام 2026.تلاشي الخصائص الحمائية التقليدية للمعدن الأصفر في بيئة التشدد النقدي.وسلط التقرير الضوء على تحول بنيوي أدى إلى تفكك الارتباط التقليدي للذهب كملاذ آمن مطلق؛ فمنذ عام 2022 وبلوغ حقبة ما بعد الجائحة، باتت تراجعات الأسواق مدفوعة بصدمات جانب العرض وتشديد السياسات النقدية، وهي عوامل ترفع أسعار الفائدة الحقيقية وتضغط سلباً على أداء الذهب لتجعل توزيعه متماثلاً حول الصفر خلال أزمات مؤشر الخوف (VIX).​أسعار الذهب العالمية​ وفي سياق السيولة، وضع الصندوق خطاً فاصلاً يمنع استخدام الذهب في شرائح الدفاع الفوري عن العملات، مشيراً إلى أن تخزين المعدن في الخزائن المحلية كحصن ضد العقوبات وتجميد الأصول الأجنبية يجعله "شبه عاجز عمليّاً عن التحول لسيولة فورية"، مقترحاً تطبيق نسب خصم مخاطر تتراوح بين 6% و12% لعام 2026.مخاطر هيكلية تكتنف برامج الشراء المحلي وتحذيرات من الأنشطة شبه المالية.وأفرد خبراء الصندوق مساحة واسعة للتحذير من خطورة إطلاق برامج الشراء المحلي للذهب (DGPs) غير النقدي مباشرة من المنقبين والمناجم التقليدية، واصفاً إياها بـ "أنشطة شبه مالية" تشوش على الاستقرار النقدي. وتخلق هذه البرامج مخاطر حوكمة معقدة تتعلق بمكافحة غسل الأموال، فضلاً عن استنزاف ميزانيات المصارف عبر تكاليف الفحص والتصفية والنقل الدولي للحصول على اعتماد لندن للمقاييس. ونبّه الصندوق إلى أن شراء الذهب محليّاً يضخ سيولة مباشرة بالعملة الوطنية تؤدي لتوسيع القاعدة النقدية وتصعيب السيطرة على معدلات التضخم، مطالبًا بنقل هذه المهام لجهات حكومية تجارية مستقلة بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
دلتا إيرلاينز تتحدى تقلبات وقود الحرب وترفع أسعار التذاكر لتعويض فاتورة الـ 4 مليارات

دلتا إيرلاينز تتحدى تقلبات وقود الحرب وترفع أسعار التذاكر لتعويض فاتورة الـ 4 مليارات

أكدت شركة «دلتا إيرلاينز» توقعاتها لأرباح عام 2026، مطلقةً تقديرات تشغيلية للربع الثالث جاءت متفوقة على متوسط توقعات المحافظ الاستثمارية، في إشارة قوية لثقة ناقلة الطيران الأميركية الكبرى باستدامة معدلات الطلب وقدرة القطاع على الحفاظ على أسعار التذاكر المرتفعة. وتتوقع "دلتا" تحقيق أرباح معدلة تتراوح بين 6.50 و7.50 دولارات للسهم الواحد عن العام الجاري، مستندة إلى استراتيجية انضباط الطاقة الاستيعابية؛ رغماً عن التراجع الطفيف لأسهمها في بورصة نيويورك عقب الإعلان نتيجة لتخوف المستثمرين العام من قفزات التكاليف بختام النصف الأول لعام 2026.ارتداد وقود الطائرات لـ 3 دولارات بفعل حرب هرمز يرفع الفاتورة السنوية.وأقرت الشركة، وهي أولى الناقلات الأميركية الكبرى إفصاحاً عن قوائمها المالية، بأن تقلبات أسعار الوقود لا تزال تمثل أكبر خطر تشغيلي يواجه المجموعة؛ حيث تتوقع أن ترتفع فاتورة الوقود الإجمالية بنحو 4 مليارات دولار خلال عام 2026 مقارنة بالعام الفائت. وجاء هذا التحذير بعد أن سجلت الشركة في الربع الثاني أعلى تكلفة وقود فصلية في تاريخها بلغت 4.4 مليارات دولار، مدفوعة بتجدد الصراعات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي قفزت بأسعار وقود الطائرات الفورية فوق مستويات 3 دولارات للغالون لأول مرة منذ منتصف يونيو الماضي لعام 2026.تحسين التسعير يقود نمو الإيرادات بنسبة 14% والامتحان الحقيقي في سبتمبر.وكشفت البيانات المالية لـ "دلتا" أن نمو الإيرادات بات يعتمد كليّاً على هندسة التسعير وليس على التوسع الكمي في عدد الرحلات؛ إذ ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 14% مقابل نمو في السعة التشغيلية لم يتجاوز 1%، بينما قفز العائد على كل مقعد متاح بنسبة 11%. وتمكنت الشركة من تمرير 60% من أعباء الطاقة إلى المستهلكين عبر رفع أسعار التذاكر، مع تطلعها لاستعادة نسبة أكبر بالربع الحالي. ومع ذلك، يرى محللو "وول ستريت" أن الاختبار الحقيقي للقطاع سيبدأ عقب انقضاء موسم السفر الصيفي في سبتمبر، حيث سيحدد مدى التزام الشركات بإدارة المقاعد قدرتها على تثبيت الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

تراجعتأسعار العقود الآجلة للفضة في ختام تعاملات جلسة 10 يوليو، لتواصل التحرك دون مستوى 61 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط بيعية دفعت المعدن الثمين إلى تسجيل خسائر يومية، في وقت لا تزال فيه الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي. الفضة تتراجع إلى 60.165 دولار أغلقت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 عند 60.165 دولارًا للأونصة، منخفضة بمقدار 0.583 دولار أو ما يعادل 0.96% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.748 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 59.245 دولارًا كأدنى مستوى و61.195 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 23,550 عقدًا. مكاسب سنوية تتجاوز 61% ورغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى السنوي، بعدما سجلت ارتفاعًا بنسبة 61.28% خلال آخر 12 شهرًا، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأحد أدوات التحوط. كما يبلغ نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.28 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس استمرار التقلبات القوية في السوق. المؤشرات الفنية.. إشارات متباينة أظهرت قراءة المؤشرات الفنية تباينًا في اتجاه السوق، إذ جاءت: الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: متعادل. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. وتشير هذه البيانات إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، مع وجود اختلاف بين المؤشرات الفنية والاتجاهات قصيرة الأجل. موعد التسوية ومواصفات العقد بحسب البيانات، يبلغ حجم عقد الفضة الآجل 5 آلاف أونصة، فيما يحل موعد التسوية في 28 سبتمبر 2026، بينما تبلغ قيمة النقطة 5 آلاف دولار لكل دولار واحد يتحركه العقد.

ندي أحمد12 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.