UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 6

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

ندي أحمد07 يوليو
أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

أسعار النفط ترتفع مجددًا.. برنت يصعد فوق 72 دولارًا رغم استمرار الضغوط على السوق

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتواصل تعافيها المحدود بعدما حافظ خام برنت على التداول أعلى مستوى 72 دولارًا للبرميل، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الطلب العالمي وترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على توقعات استهلاك الطاقة خلال الفترة المقبلة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.33% أو ما يعادل 24 سنتًا، لتسجل 72.25 دولارًا للبرميل، مقارنة مع سعر الإغلاق السابق البالغ 72.01 دولارًا. وجاء الارتفاع بعدما افتتح الخام تعاملاته عند 72.03 دولارًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 71.04 دولارًا كأدنى مستوى و72.35 دولارًا كأعلى مستوى، في ظل استمرار التداولات داخل نطاق محدود يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق. برنت يحافظ على مكاسبه السنوية ورغم التقلبات الأخيرة، لا يزال خام برنت يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ نحو 3.92%، فيما يتحرك بعيدًا عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 58.72 دولارًا، وأقل كثيرًا من قمته السنوية البالغة 126.41 دولارًا للبرميل. وسجلت أحجام التداول على العقود الآجلة نحو 209.4 ألف عقد، ما يعكس استمرار نشاط المستثمرين مع ترقب محفزات جديدة لتحركات الأسعار. الأنظار تتجه إلى البيانات الأمريكية تراقب الأسواق عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظر صدورها اليوم، وفي مقدمتها الميزان التجاري، وتوقعات التضخم، وتقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل، ومخزونات النفط الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، إذ قد تؤثر نتائجها على توقعات الطلب العالمي على الخام واتجاهات الدولار. كما يترقب المستثمرون أي تطورات تتعلق بإمدادات النفط العالمية وقرارات كبار المنتجين، باعتبارها من العوامل الرئيسية التي تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية قصيرة الأجل إلى تحسن الزخم، حيث تمنح قراءة 30 دقيقة والساعة توصية شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. في المقابل، لا تزال القراءة اليومية والأسبوعية تميل إلى البيع القوي، ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على الاتجاه المتوسط والطويل الأجل، رغم التعافي الذي تشهده الأسعار خلال الجلسات الأخيرة.

ندي أحمد07 يوليو
أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

أسعار الذهب العالمية تتراجع هامشيًا قرب 4163 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة اليوم

تحركت أسعار الذهب العالمية بصورة محدودة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة انتظارًا لحزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي قد تعطي إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. وسجل الذهب الفوري 4163.23 دولارًا للأوقية منخفضًا بنسبة 0.05%، بعدما افتتح التداولات عند 4165.13 دولارًا، بينما تراوح بين 4162.69 دولارًا و4168.54 دولارًا خلال الجلسة. لماذا يتحرك الذهب في نطاق ضيق؟ تأتي التحركات المحدودة للمعدن الأصفر مع ترقب المستثمرين صدور بيانات أمريكية مهمة، تشمل الميزان التجاري الأمريكي، وتوقعات التضخم للمستهلك، ومؤشر التفاؤل الاقتصادي، إضافة إلى تقرير توقعات الطاقة الأمريكية ومخزونات النفط، وهي بيانات قد تؤثر بشكل مباشر على الدولار وعوائد سندات الخزانة، ومن ثم اتجاه الذهب. وتزداد حساسية الأسواق تجاه هذه المؤشرات في ظل استمرار تقييم المستثمرين لاحتمالات تحركات الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​ ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم التراجع الطفيف، ما تزال القراءة الفنية تميل إلى الإيجابية على المدى القصير، إذ تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، بينما يبقى التقييم اليومي العام محايدًا نتيجة استمرار التداول داخل نطاق عرضي. وعلى أساس الأداء، ارتفع الذهب 3.63% خلال أسبوع، بينما حقق مكاسب 24.78% خلال عام، رغم تراجعه 3.83% خلال الشهر الماضي. ماذا يترقب المستثمرون؟ يرى المتعاملون أن أي مفاجآت في البيانات الأمريكية قد تدفع الذهب إلى كسر النطاق الحالي، سواء باتجاه الصعود إذا زادت توقعات خفض الفائدة، أو نحو التراجع في حال عززت البيانات قوة الدولار وقلصت رهانات التيسير النقدي.

ندي أحمد07 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب

العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مدعومة باستقرار أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة التراجع الحادة التي شهدتها مؤخراً، مما أعاد الثقة نسبيّاً لتعاملات المقاصير. وشهدت تداولات ما قبل افتتاح السوق استقراراً عامّاً لشركات الرقائق، بينما قفزت أسهم مصنعي شرائح الذاكرة بقيادة "ويسترن ديجيتال" التي ارتفعت بنسبة 5.5%، تلتها "سيغيت" بنسبة 4.4%، ثم "مايكرون تكنولوجي" بواقع 3.4%.أسعار الأسهم العالمية اليوم وبحلول الساعة 5:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضافت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 34 نقطة أو 0.45%، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" التكنولوجي بما يعادل 307.25 نقطة أو 1.04%، وسط محاولات واضحة للمستثمرين لتعويض خسائر الجلسات الماضية وبناء مراكز سعرية جديدة لعام 2026.اتساع نطاق الصعود القطاعي ومستويات قياسية لمؤشر "داو جونز".وأسهمت التداولات التمهيدية الإيجابية في تعزيز مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت بالمؤشرات الأميركية الرئيسية نحو الصعود الجماعي؛ إذ كان مؤشر "داو جونز" الصناعي قد أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس الماضي مقترباً من حاجز 53,000 نقطة، محققاً مع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مكاسب ناهزت 2% لكل منها. ورغم الضغوط الأخيرة على قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، فقد رصد المحللون اتساعاً لافتاً في نطاق الصعود خارج هذا القطاع القيادي؛ حيث عزز المستثمرون رهاناتهم التمويلية على قوة أداء قطاعات الرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات المالية كبدائل تحوطية جاذبة. وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 37 نقطة أو 0.07%، مما يعكس مرونة المحافظ التمويلية في إعادة هيكلة أصولها وتوزيع المخاطر بكفاءة طوال دورة عام 2026.أسعار النفط تواصل الهبوط بضغط المعروض واستقرار حركة مضيق هرمز.وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية لتشكل عامل دعم إضافي لأسهم وول ستريت، حيث ظلت العقود الفورية والآجلة تحت ضغوط بيعية واضحة عقب قرار تحالف "أوبك بلس" الأخير برفع مستهدفات الإنتاج. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.5% لتصل إلى مستوى 71.76 دولار للبرميل، مقتربة بوضوح من أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أشهر بحسب تقارير "رويترز". وساهم استمرار حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات أو تهديدات جديدة في تهدئة مخاوف الإمدادات، وذلك رغماً عن غياب أي تقدم ملموس أو انفراجة حقيقية في محادثات السلام المتوترة الجارية بين واشنطن طهران، لتعود أساسيات السوق وفرة المعروض إلى فرض كلمتها على التقييمات بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
الفضة تخطف الأضواء بقفزة قوية.. هل بدأ المعدن الأبيض مرحلة صعود جديدة؟

الفضة تخطف الأضواء بقفزة قوية.. هل بدأ المعدن الأبيض مرحلة صعود جديدة؟

سجلت العقود الآجلة للفضة بداية قوية للأسبوع، بعدما قفزت بأكثر من 3% لتقترب من أعلى مستوياتها خلال الجلسة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، وانخفاض توقعات تشديد السياسة النقدية، إلى جانب استمرار العجز في سوق الفضة العالمية، وهو ما عزز الطلب على المعدن سواء كملاذ آمن أو كأصل صناعي. الفضة تقفز بقوة مع تراجع رهانات الفائدة ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر إلى 63.04 دولارًا للأونصة، بزيادة بلغت 1.98 دولار أو 3.24% خلال التداولات، بعدما لامست أعلى مستوى عند 63.72 دولارًا، مقارنة بإغلاق سابق عند 61.06 دولارًا. وجاءت هذه المكاسب عقب تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو، الذي أظهر إضافة 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بلغت 110 آلاف وظيفة، ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.طالع أيضا سعر الفضة مباشر​ الدولار يتراجع والفضة تستفيد أدى ضعف بيانات التوظيف إلى تراجع الدولار الأمريكي، بالتزامن مع انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز جاذبية المعادن الثمينة وفي مقدمتها الفضة. كما ساهمت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بشأن تباطؤ التضخم، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، في زيادة الطلب على المعدن باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة. المؤسسات تعود بقوة والعجز يدعم الأسعار شهدت الأسواق ارتفاعًا في مراكز الشراء للمؤسسات الاستثمارية، مع استعادة الفضة مستويات فنية مهمة بعد فترة من التصحيح، وهو ما أضاف زخمًا جديدًا للارتفاع. وفي الوقت نفسه، يواصل سوق الفضة تسجيل عجز في المعروض للعام الخامس على التوالي، مع اقتراب العجز التراكمي خلال الفترة بين 2021 و2025 من 820 مليون أونصة، وهو ما يعزز النظرة الإيجابية طويلة الأجل للمعدن. إشارات فنية إيجابية رغم الحذر طويل الأجل تشير المؤشرات الفنية قصيرة الأجل إلى استمرار سيطرة المشترين، حيث جاءت التوصية العامة عند شراء قوي، بدعم من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة، بينما لا تزال القراءات الأسبوعية أكثر تحفظًا، ما يعكس ترقب الأسواق لتأكيد استمرار الاتجاه الصاعد.

ندي أحمد06 يوليو
النفط يتجاهل قرارات أوبك+.. لماذا هبط برنت رغم زيادة الإنتاج؟

النفط يتجاهل قرارات أوبك+.. لماذا هبط برنت رغم زيادة الإنتاج؟

تراجعت أسعارخام برنت خلال تعاملات اليوم، رغم إعلان أوبك+ زيادة الإنتاج لشهر أغسطس، في وقت يترقب فيه المستثمرون تأثير المعروض الإضافي والبيانات الاقتصادية العالمية على اتجاهات سوق الطاقة خلال الأيام المقبلة. برنت يتراجع دون 72 دولارًا انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر إلى 71.67 دولارًا للبرميل، بتراجع 0.45 دولار أو 0.62% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 72.12 دولارًا. وافتتح الخام تعاملاته عند 71.90 دولارًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 71.57 دولارًا و71.96 دولارًا للبرميل.يمكنك أيضا قراءة أسعار النفط اليوم​ السوق يستوعب زيادة إنتاج أوبك+ جاء تراجع الأسعار بعد إعلان تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج خلال أغسطس، وهي خطوة تهدف إلى مواصلة إعادة الإمدادات تدريجيًا إلى الأسواق. ورغم القرار، لم تشهد الأسعار أي دعم قوي، مع استمرار المتعاملين في تقييم تأثير ارتفاع المعروض مقابل توقعات الطلب العالمي خلال النصف الثاني من العام. التحليل الفني يميل بوضوح إلى السلبية تعكس المؤشرات الفنية استمرار الضغوط على خام برنت، إذ جاءت التوصية العامة عند "بيع قوي"، بينما سجلت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الإشارة نفسها على معظم الأطر الزمنية، وهو ما يشير إلى استمرار الاتجاه الهابط في المدى القريب ما لم تظهر محفزات جديدة. أنظار المستثمرين تتجه إلى البيانات الأمريكية يراقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها مؤشرات النشاط الخدمي وسوق العمل، لما لها من تأثير مباشر على توقعات النمو العالمي والطلب على الطاقة، إلى جانب متابعة أي تطورات جديدة تتعلق بسياسات الإنتاج داخل تحالف أوبك+.

ندي أحمد06 يوليو
تحرك مفاجئ في الذهب مع بداية الأسبوع.. والأنظار تتجه إلى واشنطن| ماذا يحدث؟

تحرك مفاجئ في الذهب مع بداية الأسبوع.. والأنظار تتجه إلى واشنطن| ماذا يحدث؟

تراجعت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسبوع بشكل طفيف بعد ملامسة مستوى 4200 دولار للأوقية، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة هذا الأسبوع، والتي قد تحدد اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة. أسعار الذهب تتراجع بشكل محدود سجلت العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي 4,171.93 دولارًا للأوقية، بانخفاض طفيف بلغ 3.77 دولار أو 0.09% مقارنة بالإغلاق السابق عند 4,175.70 دولار. وتحرك المعدن الأصفر خلال التداولات بين 4,171.19 دولارًا كأدنى مستوى و4,201.54 دولارًا كأعلى مستوى، بعدما افتتح الجلسة عند 4,175.70 دولار.يمكنك أيضا معرفة سعر الذهب بالدولار​ الذهب يحافظ على مكاسبه السنوية القوية ورغم التراجع المحدود، لا يزال الذهب يحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي بلغت نحو 25.06%، بينما يتحرك ضمن نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3,268.15 دولارًا و5,595.46 دولارًا للأوقية، ما يعكس استمرار التقلبات القوية في السوق. التحليل الفني يدعم الاتجاه الصاعد على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على الأجل القصير، إذ جاءت القراءة الإجمالية عند "شراء"، مع توصية مماثلة من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة. في المقابل، تظهر القراءة اليومية حالة حياد، بينما لا تزال الإشارات الأسبوعية تميل إلى البيع القوي، وهو ما يعكس حالة من الترقب قبل ظهور محفزات جديدة. الأسواق تترقب بيانات أمريكية مؤثرة تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات، ومؤشرات معهد إدارة التوريدات (ISM)، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات الميزان التجاري وتوقعات التضخم خلال الأيام التالية. وتعد هذه البيانات من العوامل الرئيسية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي على تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد06 يوليو
ارتفاع طفيف للعقود الآجلة في وول ستريت.. و"داو جونز" يسجل مستويات قياسية بدفع من بيانات الوظائف

ارتفاع طفيف للعقود الآجلة في وول ستريت.. و"داو جونز" يسجل مستويات قياسية بدفع من بيانات الوظائف

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، ليل الأحد 5 يوليو، وذلك في أعقاب أسبوع قوي في وول ستريت دفع مؤشر "داو جونز" الصناعي إلى قمم تاريخية. وسجلت العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر القياسي (المكون من 30 سهماً) ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 12 نقطة، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.3%. ويأتي هذا التحرك الإيجابي للمستقبليات بعد إغلاق جلسة الخميس الماضي (قبيل عطلة عيد الاستقلال) على قفزة لـ "داو جونز" بنسبة 1.14% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 52,900.07 نقطة لعام 2026.تعثر قطاع أشباه الموصلات وبيانات التوظيف تزيد اليقين التقييمي.وفي المقابل، عانى مؤشر "ناسداك" من التراجع مجدداً بنسبة 0.8% ليصل إلى 25,832.67 نقطة وسط تعثر قطاع أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة؛ حيث انخفض صندوق "VanEck Semiconductor" المتداول بنسبة 4.5% متأثراً بهبوط سهم "Teradyne" بنسبة 13.6% وتراجع "KLA" بنسبة 11.5%، بجانب خسائر لأسهم "إنفيديا" و"ميكرون". لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​وتأتي هذه التحركات وسط ترقب صدمة تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، والذي أظهر إضافة 57 ألف وظيفة فقط (أقل من التوقعات البالغة 115 ألفاً)، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.2% نتيجة تراجع المشاركة في القوة العاملة لأدنى مستوياتها منذ 2021 لعام 2026.محضر الفدرالي الأول لكيفن وارش وإعادة تسعير الفائدة.وتتجه أنظار المستثمرين في وول ستريت صوب يوم الأربعاء المقبل، حيث يُنشر محضر اجتماع شهر يونيو، وهو الأول في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الجديد كيفن وارش. وكان وارش قد استبعد "مخطط النقاط" (dot plot) وتجنب تقديم "توجيهات مستقبلية" منذ توليه منصبه. وتشير العقود الآجلة لصناديق الفدرالي حالياً إلى توقعات حادة بزيادة أسعار الفائدة بمقدار 1.5 مرة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، في تحول جذري عن مسار التيسير النقدي الذي هيمن على المشهد سابقاً، بانتظار ما سيكشفه المحضر عن توجهات اللجنة لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
النفط يهبط بعد قرار اوبك بلس..وخام برنت عند توقعات تنازلية حادة

النفط يهبط بعد قرار اوبك بلس..وخام برنت عند توقعات تنازلية حادة

​انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، ليل الأحد ، متأثرة بزيادة المعروض المرتقبة وهدوء المخاوف الجيوسياسية بقطاع الطاقة. وتراجع سعر خام برنت القياسي بنحو 0.32% ليتداول دون مستوى 72 دولاراً للبرميل في أولى جلسات الأسبوع للمقاصير العالمية. وجاء هذا الهبوط الفوري عقب إقرار تحالف "أوبك بلس" زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميّاً لتبدأ اعتباراً من شهر أغسطس المقبل، في خطوة جماعية تستهدف تعزيز الإمدادات العالمية بالتزامن مع تراجع مستويات الأسعار لعام 2026.استقرار الصادرات عبر هرمز والتزام الدول السبع بالحصص.وتزامن الاتفاق الجديد للتحالف مع استقرار الأوضاع الميدانية في مضيق هرمز واستئناف تدفق الصادرات النفطية تدريجيّاً؛ حيث لم تسجل المنطقة أي أحداث أو توترات خلال تعاملات الأحد.سعر النفط الخام وتأتي زيادة أغسطس بعد مستويات رفع مماثلة أُقرت لشهري يونيو ويوليو الماضيين؛ إذ كانت سبع دول رئيسية في التحالف (بينها السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وقازاخستان، والجزائر) قد رفعت إنتاجها بنحو 800 ألف برميل يوميّاً خلال الفترة من أبريل إلى يوليو، معلنةً التزامها الكامل بالعمل المشترك لموازنة قوى العرض والطلب لعام 2026.توقعات "سيتي غروب" ومحددات المسار الهبوطي للخام.وفي الرؤية التحليلية لحركة السوق الكلية، توقع خبراء مجموعة "سيتي غروب" المصرفية تواصل الضغوط البيعية على عقود الطاقة، مرجحين تراجع خام برنت إلى مستوى 60 دولاراً للبرميل بنهاية العام الحالي. وأفاد التقرير بأن أي مواجهات أو توترات مؤقتة قد تنشأ بين الولايات المتحدة وإيران لن تكون كافية لتغيير الاتجاه العام الهبوطي للأسواق. ويرى البنك أنه بعد القفزات المؤقتة التي أشعلتها الملفات الجيوسياسية، فإن الأساسيات الهيكلية للسوق -والمتمثلة في وفرة المعروض وتباطؤ الطلب- ستعود لفرض كلمتها الأخيرة بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد

أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد

​تستعد شركات النفط الأميركية الكبرى لتحقيق أرباح فصلية استثنائية هي الأعلى منذ سنوات، مدفوعة باضطرابات الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة. وبحسب تقديرات مجموعة بورصات لندن، من المتوقع أن تعلن شركتا "إكسون موبيل" و"شيفرون" عن أرباح تفوق بثلاثة أضعاف مستويات الربع الأول؛ إذ تُشير التقديرات إلى وصول أرباح "إكسون موبيل" إلى نحو 15.9 مليار دولار، بينما تقترب أرباح "شيفرون" من 9.9 مليارات دولار. وساهمت فروقات الأسعار القوية بين النفط الخام والمنتجات المكررة في تعزيز هذه النتائج التاريخية لشركات الإنتاج والتكرير لعام 2026.أسعار الوقود في قلب المعركة السياسية لانتخابات التجديد النصفي.وتأتي هذه المكاسب القياسية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026؛ إذ يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركات لخفض أسعار البنزين. وحث البيت الأبيض وزارة العدل على بحث احتمال وجود ممارسات تتعلق بالتلاعب بأسعار الوقود، بينما وجهت وزارة الخزانة تحذيرات مباشرة للشركات بضرورة خفض الأسعار بالمحطات. أسعار النفط مباشروتسعى الإدارة الأميركية إلى خفض متوسط السعر إلى نحو 2.50 دولار للغالون مقارنة بمتوسط يقارب 3.85 دولارات حالياً، في حين تدافع الشركات بأن أسعار الخام تمثل نصف التكلفة النهائية للمستهلك، بينما تتوزع البقية بين التكرير والتوزيع والضرائب لعام 2026.ارتفاع هوامش التكرير واستمرار سياسة إعادة شراء الأسهم.وأكدت بيانات السوق أن هوامش التكرير في الولايات المتحدة سجلت مستويات هي الأعلى منذ عام 2022؛ حيث بلغ متوسط هامش البنزين نحو 25 دولاراً للبرميل، فيما وصلت هوامش الديزل إلى 45 دولاراً للبرميل، إلى جانب عوامل محاسبية مرتبطة بأدوات التحوط وتراجع المخزونات المحلية. ورغم الانتقادات السياسية اللاذعة، يتوقع المحللون أن تواصل كبرى الشركات استراتيجية إعادة شراء الأسهم خلال النصف الثاني من العام لتعزيز عوائد المساهمين بدلاً من التوسع الإنتاجي السريع. ويعكس هذا التوجه انضباطاً إنفاقياً متبعاً منذ جائحة كورونا للاستفادة القصوى من دورات ارتفاع الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

​وافقت 7 دول في تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وشركاء منهم روسيا، يوم الأحد، على زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميّاً اعتباراً من أغسطس المقبل. وتضم قائمة الدول السبع كلاً من: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عُمان. وأوضح بيان صحافي أن هذا التعديل يأتي في إطار الالتزام الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، ويمثل جزءاً من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023، على أن يبدأ التطبيق الفعلي في أغسطس 2026.مرونة التعديلات الطوعية ومراقبة أوضاع الأسواق.وأكد البيان الصادر عن التحالف أنه يمكن إعادة التعديلات الطوعية الإضافية جزئيّاً أو كليّاً وبشكل تدريجي، وذلك تبعاً لتطورات ومستجدات أوضاع السوق البترولية. سعر النفط الخاموستواصل الدول السبع مراقبة وتقييم حركة الأسواق من كثب، مع التأكيد على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية، بما يشمل إلغاء التعديلات المنفذة سابقاً والمعلن عنها في نوفمبر 2023. وأشارت الدول المشاركة إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة إضافية لتسريع عملية التعويض لعام 2026.التوافق مع إعلان التعاون وجدول الاجتماع المقبل.وجددت الدول السبع التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستتولى اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة متابعتها بدقة. كما أكدت هذه الدول عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج جرى تسجيله منذ يناير 2024 وحتى الآن. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع المشاركة في تحالف "أوبك بلس" اجتماعها التنسيقي المقبل في الثاني من أغسطس المقبل لمتابعة جداول الإنتاج واستدامة التوازن لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

تعرف على أفضل نصائح الاستثمار في الدولار والذهب، ومتى يكون الاحتفاظ بكل منهما مناسبًا، وكيفية توزيع الاستثمارات في ظل تقلبات الأسواق، مع أحدث قراءة لحركة مؤشر الدولار وأسعار الذهب. مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، يتساءل كثير من المستثمرين عن الخيار الأفضل في الوقت الحالي: هل الاحتفاظ بالدولار أم الاستثمار في الذهب؟ والإجابة لا تعتمد على أصل واحد، بل على أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر، إضافة إلى متابعة البيانات الاقتصادية واتجاهات السياسة النقدية. الذهب يستعيد بريقه مع عودة الطلب أنهى الذهب تعاملاته الأخيرة على ارتفاع بنسبة 1.25% ليصل إلى 4175.70 دولارًا للأوقية، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 4120.92 و4195.54 دولارًا، مستفيدًا من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم أن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل تميل إلى الإيجابية، فإن القراءة اليومية لا تزال تشير إلى حالة حياد، ما يعني أن حركة المعدن النفيس ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.قبل الاستثمار.. يمكنك دائما متابعة سعر الذهب بالدولار - أسعار العملات اليوم​ - الدولار يحافظ على قوته في المقابل، استقرت عقود مؤشر الدولار عند 100.620 نقطة دون تغير يذكر في آخر جلسة، لكنها لا تزال تحقق مكاسب سنوية تقارب 3.9%، بينما تظهر المؤشرات الفنية الأسبوعية والشهرية إشارات شراء، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية على المدى المتوسط. ويتحرك المؤشر حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 95.36 و101.57 نقطة خلال آخر 52 أسبوعًا، ما يبرز استقرارًا نسبيًا مقارنة ببعض الأصول الأخرى. نصائح مهمة قبل الاستثمار في الدولار أو الذهب لا تعتمد على أصل استثماري واحد، ويفضل تنويع المحفظة بين الذهب والدولار لتقليل المخاطر. الذهب يناسب المستثمرين الباحثين عن التحوط ضد التضخم والتوترات الجيوسياسية. الدولار يكون أكثر جاذبية عندما ترتفع أسعار الفائدة الأمريكية أو تزداد قوة الاقتصاد الأمريكي. راقب البيانات الاقتصادية المهمة مثل مؤشرات التضخم، وبيانات الوظائف، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، لأنها تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب والدولار. استثمر وفق خطة طويلة الأجل ولا تتخذ قرارات بناءً على تحركات يومية أو عاطفية. حدد نسبة مناسبة لكل أصل داخل محفظتك بما يتوافق مع أهدافك الاستثمارية ومستوى المخاطرة الذي تستطيع تحمله، بحسب مجلس الذهب العالمي، وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). أيهما أفضل الآن؟ لا يوجد أصل يحقق أفضلية مطلقة في جميع الأوقات، فالذهب والدولار غالبًا ما يتحركان في اتجاهين متعاكسين، لذلك يرى العديد من المحللين أن تنويع الاستثمار بينهما يعد من أكثر الاستراتيجيات فعالية لمواجهة تقلبات الأسواق، مع إعادة تقييم توزيع الأصول بشكل دوري وفقًا لتغير الظروف الاقتصادية.

ندي أحمد05 يوليو
الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

أنهت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملات جلسة الجمعة على ارتفاع قوي، بعدما صعدت بنحو 2.87% لتغلق عند 62.815 دولارًا للأونصة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 61.064 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الفضة بين 61.385 دولارًا كأدنى مستوى و63.353 دولارًا كأعلى مستوى، في إشارة إلى نشاط ملحوظ في التداولات مع عودة الزخم الشرائي إلى السوق. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات رغم التذبذب الذي شهدته أسواق المعادن خلال الأشهر الماضية، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا، إذ ارتفعت بنحو 69.39% على أساس سنوي، بينما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة. وسجلت العقود حجم تداول بلغ 13,752 عقدًا، فيما تستعد العقود الحالية للتسوية في 28 سبتمبر 2026. التحليل الفني.. إشارات شراء على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار قوة الزخم على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات عند: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. كما أظهرت المتوسطات المتحركة توصية شراء قوي، بينما جاءت المؤشرات الفنية عند شراء. في المقابل، لا تزال القراءة على الإطارين اليومي والأسبوعي تشير إلى بيع قوي، في حين بقي التقييم الشهري عند محايد، وهو ما يعكس استمرار الصراع بين الزخم قصير الأجل والاتجاهات طويلة الأجل. الأسواق تراقب مستوى المقاومة المقبل يترقب المتعاملون قدرة الفضة على الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، خاصة مع اقترابها من مستويات مقاومة فنية مهمة قد تحدد اتجاه المعدن خلال الجلسات المقبلة. ويشير تحسن الأداء الفني على المدى القصير إلى إمكانية استمرار محاولات الصعود، إلا أن اختراق مستويات المقاومة سيكون العامل الحاسم لتأكيد استكمال الاتجاه الإيجابي، في ظل استمرار حالة الترقب داخل أسواق المعادن النفيسة.

ندي أحمد05 يوليو
رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

أنهت عقود نفط برنت الآجلة تعاملات الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.45% لتستقر عند 72.12 دولارًا للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 72.49 دولارًا، مقارنة بأدنى مستوى بلغ 71.30 دولارًا، في إشارة إلى استمرار محاولات التعافي أعلى مستوى 72 دولارًا. وجاء الافتتاح عند 71.51 دولارًا مقابل إغلاق سابق عند 71.80 دولارًا، بينما بلغ حجم التداول نحو 156 ألف عقد، ما يعكس استمرار النشاط في سوق النفط رغم ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية. الصورة الفنية ترسل إشارات متباينة ورغم المكاسب المسجلة خلال الجلسة، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى الحذر، إذ تشير المتوسطات المتحركة على الإطار اليومي إلى إشارة بيع قوية، في حين تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء، ما يعكس حالة من التباين وعدم وضوح الاتجاه قصير الأجل. وعلى الأطر الزمنية الأكبر، لا تزال الإشارات الأسبوعية والشهرية تميل إلى السلبية، وهو ما يضع تحركات النفط أمام اختبار مهم خلال الجلسات المقبلة لتأكيد استمرار التعافي أو العودة إلى الضغوط البيعية.يمكنك أيضا معرفة أسعار النفط الخام مكاسب سنوية رغم التقلبات وعلى أساس سنوي، لا يزال نفط برنت يسجل ارتفاعًا بنحو 4.83%، فيما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار التقلبات الحادة في أسواق الطاقة. ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج اجتماع تحالف أوبك+، باعتباره أحد أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه أسعار النفط، إلى جانب تطورات الطلب العالمي والبيانات الاقتصادية الصادرة من الاقتصادات الكبرى.

ندي أحمد05 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.