UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 7

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

النفط يهبط بعد قرار اوبك بلس..وخام برنت عند توقعات تنازلية حادة

النفط يهبط بعد قرار اوبك بلس..وخام برنت عند توقعات تنازلية حادة

​انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، ليل الأحد ، متأثرة بزيادة المعروض المرتقبة وهدوء المخاوف الجيوسياسية بقطاع الطاقة. وتراجع سعر خام برنت القياسي بنحو 0.32% ليتداول دون مستوى 72 دولاراً للبرميل في أولى جلسات الأسبوع للمقاصير العالمية. وجاء هذا الهبوط الفوري عقب إقرار تحالف "أوبك بلس" زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميّاً لتبدأ اعتباراً من شهر أغسطس المقبل، في خطوة جماعية تستهدف تعزيز الإمدادات العالمية بالتزامن مع تراجع مستويات الأسعار لعام 2026.استقرار الصادرات عبر هرمز والتزام الدول السبع بالحصص.وتزامن الاتفاق الجديد للتحالف مع استقرار الأوضاع الميدانية في مضيق هرمز واستئناف تدفق الصادرات النفطية تدريجيّاً؛ حيث لم تسجل المنطقة أي أحداث أو توترات خلال تعاملات الأحد.سعر النفط الخام وتأتي زيادة أغسطس بعد مستويات رفع مماثلة أُقرت لشهري يونيو ويوليو الماضيين؛ إذ كانت سبع دول رئيسية في التحالف (بينها السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وقازاخستان، والجزائر) قد رفعت إنتاجها بنحو 800 ألف برميل يوميّاً خلال الفترة من أبريل إلى يوليو، معلنةً التزامها الكامل بالعمل المشترك لموازنة قوى العرض والطلب لعام 2026.توقعات "سيتي غروب" ومحددات المسار الهبوطي للخام.وفي الرؤية التحليلية لحركة السوق الكلية، توقع خبراء مجموعة "سيتي غروب" المصرفية تواصل الضغوط البيعية على عقود الطاقة، مرجحين تراجع خام برنت إلى مستوى 60 دولاراً للبرميل بنهاية العام الحالي. وأفاد التقرير بأن أي مواجهات أو توترات مؤقتة قد تنشأ بين الولايات المتحدة وإيران لن تكون كافية لتغيير الاتجاه العام الهبوطي للأسواق. ويرى البنك أنه بعد القفزات المؤقتة التي أشعلتها الملفات الجيوسياسية، فإن الأساسيات الهيكلية للسوق -والمتمثلة في وفرة المعروض وتباطؤ الطلب- ستعود لفرض كلمتها الأخيرة بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد

أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد

​تستعد شركات النفط الأميركية الكبرى لتحقيق أرباح فصلية استثنائية هي الأعلى منذ سنوات، مدفوعة باضطرابات الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة. وبحسب تقديرات مجموعة بورصات لندن، من المتوقع أن تعلن شركتا "إكسون موبيل" و"شيفرون" عن أرباح تفوق بثلاثة أضعاف مستويات الربع الأول؛ إذ تُشير التقديرات إلى وصول أرباح "إكسون موبيل" إلى نحو 15.9 مليار دولار، بينما تقترب أرباح "شيفرون" من 9.9 مليارات دولار. وساهمت فروقات الأسعار القوية بين النفط الخام والمنتجات المكررة في تعزيز هذه النتائج التاريخية لشركات الإنتاج والتكرير لعام 2026.أسعار الوقود في قلب المعركة السياسية لانتخابات التجديد النصفي.وتأتي هذه المكاسب القياسية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026؛ إذ يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركات لخفض أسعار البنزين. وحث البيت الأبيض وزارة العدل على بحث احتمال وجود ممارسات تتعلق بالتلاعب بأسعار الوقود، بينما وجهت وزارة الخزانة تحذيرات مباشرة للشركات بضرورة خفض الأسعار بالمحطات. أسعار النفط مباشروتسعى الإدارة الأميركية إلى خفض متوسط السعر إلى نحو 2.50 دولار للغالون مقارنة بمتوسط يقارب 3.85 دولارات حالياً، في حين تدافع الشركات بأن أسعار الخام تمثل نصف التكلفة النهائية للمستهلك، بينما تتوزع البقية بين التكرير والتوزيع والضرائب لعام 2026.ارتفاع هوامش التكرير واستمرار سياسة إعادة شراء الأسهم.وأكدت بيانات السوق أن هوامش التكرير في الولايات المتحدة سجلت مستويات هي الأعلى منذ عام 2022؛ حيث بلغ متوسط هامش البنزين نحو 25 دولاراً للبرميل، فيما وصلت هوامش الديزل إلى 45 دولاراً للبرميل، إلى جانب عوامل محاسبية مرتبطة بأدوات التحوط وتراجع المخزونات المحلية. ورغم الانتقادات السياسية اللاذعة، يتوقع المحللون أن تواصل كبرى الشركات استراتيجية إعادة شراء الأسهم خلال النصف الثاني من العام لتعزيز عوائد المساهمين بدلاً من التوسع الإنتاجي السريع. ويعكس هذا التوجه انضباطاً إنفاقياً متبعاً منذ جائحة كورونا للاستفادة القصوى من دورات ارتفاع الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

أوبك بلس يقر زيادة إنتاج النفط ..والدول السبع تؤكد الالتزام باستقرار السوق والنهج الحذر

​وافقت 7 دول في تحالف "أوبك بلس"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وشركاء منهم روسيا، يوم الأحد، على زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميّاً اعتباراً من أغسطس المقبل. وتضم قائمة الدول السبع كلاً من: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عُمان. وأوضح بيان صحافي أن هذا التعديل يأتي في إطار الالتزام الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، ويمثل جزءاً من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023، على أن يبدأ التطبيق الفعلي في أغسطس 2026.مرونة التعديلات الطوعية ومراقبة أوضاع الأسواق.وأكد البيان الصادر عن التحالف أنه يمكن إعادة التعديلات الطوعية الإضافية جزئيّاً أو كليّاً وبشكل تدريجي، وذلك تبعاً لتطورات ومستجدات أوضاع السوق البترولية. سعر النفط الخاموستواصل الدول السبع مراقبة وتقييم حركة الأسواق من كثب، مع التأكيد على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية، بما يشمل إلغاء التعديلات المنفذة سابقاً والمعلن عنها في نوفمبر 2023. وأشارت الدول المشاركة إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة إضافية لتسريع عملية التعويض لعام 2026.التوافق مع إعلان التعاون وجدول الاجتماع المقبل.وجددت الدول السبع التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستتولى اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة متابعتها بدقة. كما أكدت هذه الدول عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج جرى تسجيله منذ يناير 2024 وحتى الآن. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع المشاركة في تحالف "أوبك بلس" اجتماعها التنسيقي المقبل في الثاني من أغسطس المقبل لمتابعة جداول الإنتاج واستدامة التوازن لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

تعرف على أفضل نصائح الاستثمار في الدولار والذهب، ومتى يكون الاحتفاظ بكل منهما مناسبًا، وكيفية توزيع الاستثمارات في ظل تقلبات الأسواق، مع أحدث قراءة لحركة مؤشر الدولار وأسعار الذهب. مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، يتساءل كثير من المستثمرين عن الخيار الأفضل في الوقت الحالي: هل الاحتفاظ بالدولار أم الاستثمار في الذهب؟ والإجابة لا تعتمد على أصل واحد، بل على أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر، إضافة إلى متابعة البيانات الاقتصادية واتجاهات السياسة النقدية. الذهب يستعيد بريقه مع عودة الطلب أنهى الذهب تعاملاته الأخيرة على ارتفاع بنسبة 1.25% ليصل إلى 4175.70 دولارًا للأوقية، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 4120.92 و4195.54 دولارًا، مستفيدًا من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم أن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل تميل إلى الإيجابية، فإن القراءة اليومية لا تزال تشير إلى حالة حياد، ما يعني أن حركة المعدن النفيس ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.قبل الاستثمار.. يمكنك دائما متابعة سعر الذهب بالدولار - أسعار العملات اليوم​ - الدولار يحافظ على قوته في المقابل، استقرت عقود مؤشر الدولار عند 100.620 نقطة دون تغير يذكر في آخر جلسة، لكنها لا تزال تحقق مكاسب سنوية تقارب 3.9%، بينما تظهر المؤشرات الفنية الأسبوعية والشهرية إشارات شراء، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية على المدى المتوسط. ويتحرك المؤشر حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 95.36 و101.57 نقطة خلال آخر 52 أسبوعًا، ما يبرز استقرارًا نسبيًا مقارنة ببعض الأصول الأخرى. نصائح مهمة قبل الاستثمار في الدولار أو الذهب لا تعتمد على أصل استثماري واحد، ويفضل تنويع المحفظة بين الذهب والدولار لتقليل المخاطر. الذهب يناسب المستثمرين الباحثين عن التحوط ضد التضخم والتوترات الجيوسياسية. الدولار يكون أكثر جاذبية عندما ترتفع أسعار الفائدة الأمريكية أو تزداد قوة الاقتصاد الأمريكي. راقب البيانات الاقتصادية المهمة مثل مؤشرات التضخم، وبيانات الوظائف، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، لأنها تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب والدولار. استثمر وفق خطة طويلة الأجل ولا تتخذ قرارات بناءً على تحركات يومية أو عاطفية. حدد نسبة مناسبة لكل أصل داخل محفظتك بما يتوافق مع أهدافك الاستثمارية ومستوى المخاطرة الذي تستطيع تحمله، بحسب مجلس الذهب العالمي، وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). أيهما أفضل الآن؟ لا يوجد أصل يحقق أفضلية مطلقة في جميع الأوقات، فالذهب والدولار غالبًا ما يتحركان في اتجاهين متعاكسين، لذلك يرى العديد من المحللين أن تنويع الاستثمار بينهما يعد من أكثر الاستراتيجيات فعالية لمواجهة تقلبات الأسواق، مع إعادة تقييم توزيع الأصول بشكل دوري وفقًا لتغير الظروف الاقتصادية.

ندي أحمد05 يوليو
الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

أنهت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملات جلسة الجمعة على ارتفاع قوي، بعدما صعدت بنحو 2.87% لتغلق عند 62.815 دولارًا للأونصة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 61.064 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الفضة بين 61.385 دولارًا كأدنى مستوى و63.353 دولارًا كأعلى مستوى، في إشارة إلى نشاط ملحوظ في التداولات مع عودة الزخم الشرائي إلى السوق. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات رغم التذبذب الذي شهدته أسواق المعادن خلال الأشهر الماضية، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا، إذ ارتفعت بنحو 69.39% على أساس سنوي، بينما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة. وسجلت العقود حجم تداول بلغ 13,752 عقدًا، فيما تستعد العقود الحالية للتسوية في 28 سبتمبر 2026. التحليل الفني.. إشارات شراء على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار قوة الزخم على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات عند: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. كما أظهرت المتوسطات المتحركة توصية شراء قوي، بينما جاءت المؤشرات الفنية عند شراء. في المقابل، لا تزال القراءة على الإطارين اليومي والأسبوعي تشير إلى بيع قوي، في حين بقي التقييم الشهري عند محايد، وهو ما يعكس استمرار الصراع بين الزخم قصير الأجل والاتجاهات طويلة الأجل. الأسواق تراقب مستوى المقاومة المقبل يترقب المتعاملون قدرة الفضة على الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، خاصة مع اقترابها من مستويات مقاومة فنية مهمة قد تحدد اتجاه المعدن خلال الجلسات المقبلة. ويشير تحسن الأداء الفني على المدى القصير إلى إمكانية استمرار محاولات الصعود، إلا أن اختراق مستويات المقاومة سيكون العامل الحاسم لتأكيد استكمال الاتجاه الإيجابي، في ظل استمرار حالة الترقب داخل أسواق المعادن النفيسة.

ندي أحمد05 يوليو
رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

أنهت عقود نفط برنت الآجلة تعاملات الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.45% لتستقر عند 72.12 دولارًا للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 72.49 دولارًا، مقارنة بأدنى مستوى بلغ 71.30 دولارًا، في إشارة إلى استمرار محاولات التعافي أعلى مستوى 72 دولارًا. وجاء الافتتاح عند 71.51 دولارًا مقابل إغلاق سابق عند 71.80 دولارًا، بينما بلغ حجم التداول نحو 156 ألف عقد، ما يعكس استمرار النشاط في سوق النفط رغم ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية. الصورة الفنية ترسل إشارات متباينة ورغم المكاسب المسجلة خلال الجلسة، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى الحذر، إذ تشير المتوسطات المتحركة على الإطار اليومي إلى إشارة بيع قوية، في حين تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء، ما يعكس حالة من التباين وعدم وضوح الاتجاه قصير الأجل. وعلى الأطر الزمنية الأكبر، لا تزال الإشارات الأسبوعية والشهرية تميل إلى السلبية، وهو ما يضع تحركات النفط أمام اختبار مهم خلال الجلسات المقبلة لتأكيد استمرار التعافي أو العودة إلى الضغوط البيعية.يمكنك أيضا معرفة أسعار النفط الخام مكاسب سنوية رغم التقلبات وعلى أساس سنوي، لا يزال نفط برنت يسجل ارتفاعًا بنحو 4.83%، فيما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار التقلبات الحادة في أسواق الطاقة. ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج اجتماع تحالف أوبك+، باعتباره أحد أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه أسعار النفط، إلى جانب تطورات الطلب العالمي والبيانات الاقتصادية الصادرة من الاقتصادات الكبرى.

ندي أحمد05 يوليو
الذهب ينتفض من جديد.. هل تبدأ موجة صعود جديدة للمعدن النفيس؟

الذهب ينتفض من جديد.. هل تبدأ موجة صعود جديدة للمعدن النفيس؟

واصلت أسعار الذهب العالمية مكاسبها في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجلت ارتفاعًا بأكثر من 1% وسط تحسن شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس، ليغلق الذهب الفوري مقابل الدولار (XAU/USD) عند 4175.70 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 51.72 دولارًا أو 1.25% مقارنة بالإغلاق السابق. وبدأ الذهب تعاملاته عند 4124 دولارًا، قبل أن يتحرك في نطاق واسع بين 4120.92 دولارًا كأدنى مستوى و4195.54 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، ما يعكس نشاطًا قويًا في التداولات وعودة المشترين إلى السوق. مكاسب سنوية تتجاوز 25% رغم التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية، لا يزال الذهب يحافظ على أداء قوي على أساس سنوي، بعدما سجل مكاسب بلغت 25.53% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما يتراوح نطاق تحركاته خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا للأوقية.يمكنك أيضا قراءة أسعار الذهب العالمية اليوم​ التحليل الفني وترقب لاجتماع أوبك تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند شراء قوي على الأطر الزمنية من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات، بينما سجل الإطار اليومي قراءة محايدة، في حين لا يزال الاتجاه الأسبوعي عند بيع قوي، بما يعكس استمرار حالة التباين بين الأداء قصير الأجل والاتجاه المتوسط. تتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع تحالف أوبك+ المقرر انعقاده الأحد، في ظل متابعة تأثير قرارات إنتاج النفط على تحركات الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار ارتباط الذهب بتطورات الاقتصاد العالمي واتجاهات شهية المخاطرة.

ندي أحمد05 يوليو
الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

الهند تواصل بناء مصافي النفط لضمان أمن الإمدادات..وروسيا تلجأ لها لشراء البنزين

قال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، السبت، إن بلاده سوف تواصل بناء مصافي نفط جديدة لضمان أمن سلاسل الإمداد حتى رغم غلق الدول الغربية وحدات المعالجة. وأوضح مودي أنه لم يتم إنشاء مصفاة نفط جديدة في الولايات المتحدة خلال العقود الخمسة الماضية، كما أن الطاقة الإنتاجية في أوروبا تتراجع باستمرار، مؤكداً تعزيز الهند لقدراتها التشغيلية.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وجاءت هذه التصريحات خلال تدشين أول مصفاة جديدة في الهند خلال عقد، والتي تقع في قلب صحراء ثار بولاية راجستان بطاقة 180 ألف برميل يوميّاً، مرجحة كونها المصفاة الجديدة الوحيدة عالميّاً التي يتم تشغيلها العام الحالي بتكلفة 8.3 مليار دولار وبطاقة بتروكيماويات سنوية تبلغ 2.4 مليون طن.روسيا تلجأ للهند لتأمين البنزين ومواجهة نقص الوقود.وعلى صعيد التحركات التجارية، لجات روسيا مؤخراً إلى الهند لشراء البنزين بحراً، في محاولة للتخفيف من حدة نقص الوقود الناجم عن الهجمات الأوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة، وفقاً لرويترز. وأفادت مصادر بقطاع النفط أنه تم شحن ما لا يقل عن 60 ألف طن متري من البنزين من الهند إلى روسيا عبر ناقلتين تحمل كل منهما ما بين 30 إلى 40 ألف طن. وتخطط روسيا لاستيراد 400 ألف طن من البنزين شهريّاً من دول مختلفة بما في ذلك بيلاروسيا المجاورة، تزامناً مع ارتفاع الطلب الصيفي في روسيا ليصل الاستهلاك اليومي إلى 110 آلاف طن على الأقل، دون أن يتضح بعد هوية المصفاة الهندية الموردة.قفرة قياسية لواردات الهند من الخام الروسي.وأظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن وشركة "كبلر" أن واردات الهند من النفط الخام الروسي ارتفعت إلى مستوى قياسي في يونيو، إثر مسارعة مصافي التكرير لتأمين احتياجاتها. وجاء هذا التوجه لتقليل تأثير إغلاق مضيق هرمز على مصادر الإمداد الأخرى، حيث شكل النفط الروسي أكثر من نصف إجمالي واردات الهند في يونيو ارتفاعاً من 36.5% في مايو.واستوردت الهند، التي تصنف كثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، نحو 2.7 مليون برميل يوميّاً من النفط الروسي في يونيو وفقاً للبيانات الأولية، لتعزز مصافيها من مخزوناتها الاستراتيجية بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
  الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

الفاو تؤكد انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي

سجلت أسعار الغذاء العالمية تراجعاً طفيفاً خلال شهر يونيو، حيث بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) 130.3 نقطة، مقارنة مع 130.8 نقطة في مايو. وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري أن المؤشر يظل أعلى بنسبة 1.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكنه في المقابل يبتعد بنسبة 18.7% عن الذروة التاريخية المسجلة في مارس 2022 إبان الاضطرابات الجيوسياسية العالمية. ويأتي هذا الهبوط الطفيف ليعكس استمرار التراجع الذي بدأ في مايو بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل الماضي.انخفاض أسعار الحبوب والسكر ومنتجات الألبان بالمقاصير.وجاء تراجع المؤشر العام مدفوعاً بهبوط مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 3.5% مقارنة بشهر مايو؛ إثر تعرض أسعار القمح لضغوط نتيجة تسارع الحصاد، وتراجع الذرة بدعم من توقعات الإنتاج القوي وانخفاض أسعار النفط. كما هبطت أسعار السكر بنسبة 5.7% بعدما شجع انخفاض أسعار الإيثانول في البرازيل المنتجين على توجيه مزيد من قصب السكر نحو الإنتاج السكري. وفي السياق ذاته، سجلت أسعار منتجات الألبان تراجعاً بنسبة 1.5% مع تحسن مستويات الإمدادات، رغماً عن صعود أسعار الأرز بنسبة 3.2% نتيجة قوة الطلب الآسيوي.صعود أسعار اللحوم والزيوت واستقرار تقديرات إنتاج الحبوب.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 0.4% ليسجل مستوى قياسياً جديداً مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على لحوم الدواجن، وصعد مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 3.8% بدعم من أسعار زيتي النخيل واللفت وطلب وقود الديزل الحيوي. وفي تقرير منفصل، أبقت المنظمة تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2026 عند 2.983 مليار طن دون تغيير يذكر عن التوقعات السابقة. ورغم أن هذا المستوى يقل بنحو 1.9% عن الرقم القياسي المسجل في 2025، فإنه يظل ثاني أعلى إنتاج عالمي للحبوب على الإطلاق، بما يعكس وفرة المعروض بالأسواق بختام تعاملات الشهر لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
جيه بي مورغان يخفض توقعاته لأسعار الذهب وسط ضغوط احتمالية رفع الفائدة

جيه بي مورغان يخفض توقعاته لأسعار الذهب وسط ضغوط احتمالية رفع الفائدة

ذكر بنك "جيه بي مورغان" (JP Morgan) أن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة المتوقعة، مما سيحد من ارتفاع أسعاره هذا العام لتصل إلى 4,300 دولار للأونصة في الربع الثالث و4,500 دولار في الربع الرابع. وأشار البنك إلى أن المخاطر المحيطة بتوقعاته تميل نحو الجانب السلبي، في ظل احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر إذا جاءت البيانات الاقتصادية قوية ومؤشرة على تسارع النشاط خلال الصيف، وفقاً لرويترز.​أسعار الذهب العالمية اليوم​​ ويأتي هذا التعديل بعد أن كان البنك قد توقع في 9 يونيو الماضي وصول الأسعار إلى 6,000 دولار بحلول نهاية العام، علماً بأن الذهب يرتفع في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% ليسجل 4,174.21 دولار للأونصة محققاً مكاسب أسبوعية تتجاوز 2% لعام 2026.العوامل الهيكلية طويلة المدى ومحددات نصائح أسواق الفضة.وحافظ البنك على نظرته المتفائلة الصعودية للمعدن النفيس على المدى الطويل، مشيراً إلى إمكانية مواصلة الذهب لمكاسبه في عام 2027 مع تعزز مشتريات البنوك المركزية والطلب الفعلي واستمرار العوامل الهيكلية الداعمة للتراكم. وعلى صعيد المعادن البديلة، توقع البنك أن يتراوح متوسط أسعار الفضة بين 60 و65 دولاراً للأونصة خلال فترة التوقعات، مع تحول السوق بعيداً عن ظروف شح المعروض الفعلي التي سادت العام الماضي وعودة نسبة سعر الذهب إلى الفضة لمستوياتها الطبيعية. ومن شأن أسعار الفائدة المرتفعة أن تواصل الضغط على الذهب الذي لا يدر عائداً، حيث يفضل المستثمرون التوجه نحو أصول تضمن عوائد أفضل لعام 2026.توقعات أسعار البلاتين والبلاديوم بختام الدورة الزمنية.وفيما يخص المعادن الثمينة الأخرى، توقع البنك أن يبلغ متوسط أسعار البلاتين نحو 1,800 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، على أن ترتفع إلى حوالي 1,950 دولاراً للأونصة بحلول نهاية عام 2027 مدعومة بعوامل العرض الأساسية في جنوب أفريقيا. وفي المقابل، يتوقع البنك أن تبلغ أسعار البلاديوم 1,350 دولاراً للأونصة بنهاية العام الجاري، وأن يبلغ متوسطها نحو 1,300 دولار في عام 2027، تماشياً مع حالة الضعف العام التي تشهدها سوق المعادن النفيسة ككل. وتتأهب المحافظ المالية لمراقبة المؤشرات الصيفية لرصد أي تغيير في النهج النقدي لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
إنتاج "أوبك" يقفز بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً.. وعودة الصادرات عبر مضيق هرمز بعد اتفاق السلام

إنتاج "أوبك" يقفز بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً.. وعودة الصادرات عبر مضيق هرمز بعد اتفاق السلام

​شهد إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) من النفط الخام قفزةً كبيرةً خلال الشهر الماضي بمقدار 2.34 مليون برميل يومياً ليصل الإجمالي إلى 18.75 مليون برميل يومياً، وفقاً لمسح أجرته وكالة بلومبرغ. وجاء هذا التعافي التشغيلي بعد استعادة دول الخليج العربي لصادراتها عبر مضيق هرمز في أعقاب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما سمح بعودة الصادرات السعودية لنحو 90% من مستوياتها المعتادة.لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​ وسجلت الكويت أعلى زيادة إنتاجية بواقع 870 ألف برميل يومياً، تلتها السعودية بزيادة 550 ألف برميل، ثم إيران بزيادة 510 آلاف برميل، رغماً عن بقاء الإنتاج العام للمنظمة في يونيو أقل بنحو 7.3 ملايين برميل يومياً مقارنة بمستويات فبراير لعام 2026.انسحاب الإمارات والضغوط التسويقية وسط ضعف الطلب الصيني.وتزامنت هذه الإمدادات المتنامية مع استمرار ضعف الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستهلك للنفط عالميّاً، مما تسبب في ظهور فائض بالأسواق ومحو مكاسب الأسعار الحربية ليتداول خام برنت قرب 72 دولاراً للبرميل. كما تأثرت الهيكلية التنظيمية للمنظمة بانسحاب دولة الإمارات في مايو الماضي بهدف ضخ النفط دون قيود فور استقرار الأوضاع بالمضيق، إلى جانب تلميح العراق بالانسحاب ما لم يُمنح حصة أعلى مستقبلاً.وفي المقابل، عززت روسيا صادراتها من الخام إلى مستويات قياسية بعد الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي التكرير المحلية وحوّلت النفط الفائض للأسواق الخارجية لعام 2026.ترقب اجتماع "أوبك+" وتوقعات تعديل حصص الإنتاج.ويعقد كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، بمشاركة روسيا، اجتماعهم الشهري عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الأحد لمناقشة ودراسة حدود الإنتاج المقررة للشهر المقبل. وأفاد مندوبون في التحالف بتوقعاتهم لإقرار زيادة جديدة ومحدودة في حصص الإنتاج تبلغ 188 ألف برميل يومياً خلال شهر أغسطس المقبل، والتي تمثل المرحلة قبل الأخيرة لإعادة الكميات التي سبق وقفها قبل سنوات. ويرتكز مسح بلومبرغ الصادر في هذا الشأن على تتبع حركة ناقلات النفط البحرية، وبيانات المسؤولين، بجانب تقديرات مؤسسات طاقة دولية مثل "رابيدان إنرجي" و"كبلر" و"ريستاد إنرجي" لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
تفاؤل حذر.. بنوك مركزية ترجح تجاوز الذهب 5 آلاف دولار بحلول يونيو 2027

تفاؤل حذر.. بنوك مركزية ترجح تجاوز الذهب 5 آلاف دولار بحلول يونيو 2027

أظهر استطلاع حديث صادر عن منتدى المؤسسات المالية والنقدية الرسمية (OMFIF) لعام 2026 تفاؤلاً كبيراً بين صناع السياسة النقدية بشأن المستقبل السعري للذهب. وكشفت نتائج الاستطلاع، الذي استند إلى ردود 74 بنكاً مركزيّاً عالميّاً، أن 64% من البنوك المشاركة تتوقع صعود سعر الذهب فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة بحلول شهر يونيو من عام 2027. وتوزعت هذه التوقعات التفاؤلية الكبرى لتشير إلى أن النسبة الأكبر البالغة 44% ترى استقرار الأونصة بين مستويات 5,000 و5,500 دولار لعام 2026.تدرج الشرائح التقديرية للأونصة وفقاً لنسب المشاركين.وفي الوقت الذي توقعت فيه نسبة 17% من البنوك المركزية قفزة قوية للذهب ليتراوح بين 5,500 و6,000 دولار، ذهبت الشريحة الأكثر تفاؤلاً البالغة 3% إلى احتمالية ملامسة مستويات تتراوح بين 6,000 و6,500 دولار. وعلى الجانب الآخر، أظهرت البيانات تبني بقية البنوك لنظرة أكثر تحفظاً؛ حيث توقعت نسبة 29% من المشاركين تأرجح الأسعار بين مستويات 4,500 و5,000 دولار للأونصة.​للتعرف علي اسعار الذهب اليوم​​ واقتصرت النسبة الأقل البالغة 8% فقط على ترجيح بقاء الذهب عند مستويات أدنى من 4,500 دولار لعام 2026.قراءة في منطلقات الاستطلاع ومحددات الأسواق الختامية.وتعكس هذه البيانات التراكمية تحولاً استراتيجيّاً في نظرة المصارف المركزية الكبرى نحو الذهب باعتباره الأصل التحوطي الأبرز عالميّاً في مواجهة التغيرات الاقتصادية والنقدية القادمة. وتتكامل نتائج هذا الاستطلاع، المنشور عبر منصة "الشرق Bloomberg"، مع توجه الخزائن الدولية لإعادة تدوير الفوائض المالية وبناء مراكز أمان قوية ومستدامة داخل الأسواق السلعية. ويرهن المحللون استمرار هذا الزخم السعري المتوقع بمدى صمود وتيرة الطلب السيادي من قِبل البنوك المركزية بختام تعاملات العام لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
استقرار النفط وسط آمال في نجاح جهود إنهاء حرب أمريكا وإيران

استقرار النفط وسط آمال في نجاح جهود إنهاء حرب أمريكا وإيران

​استقرت أسعار النفط العالمية على مدار تعاملات هذا الأسبوع مع تمسك المتعاملين بالآمال المعقودة على نجاح الجهود الدبلوماسية الرامية للتوصل إلى وقف نهائي وشامل للحرب، بالتزامن مع ضعف أحجام التداول بفرع الجمعة نظراً لإغلاق الأسواق الأمريكية قبيل عطلة عيد الاستقلال. وزادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 14 سنتاً أو ما يعادل 0.19% لتستقر عند مستوى 71.94 دولار للبرميل، لتنهي الأسبوع على انخفاض طفيف قدره خمسة سنتات مقارنة بالإغلاق السابق. وبالموازاة مع ذلك، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار تسعة سنتات أو بنسبة 0.13% ليصل إلى 68.78 دولار للبرميل، عقب تسجيل الخامين لأدنى مستوياتهما الفنية منذ أواخر فبراير الماضي لعام 2026.هشاشة المحادثات الثنائية ومسارات الملاحة البحرية بالممرات الحيوية.وأفاد المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "سيتي المصرفية" بأن عملية التفاوض لإبرام اتفاق دائم لا تزال هشة ومعقدة، برغم استمرارها الفعلي وسط خلافات تنظيمية حول رسوم عبور مضيق هرمز وإدارته الفنية، متوقعين صمود مذكرة التفاهم الحالية لضعف دوافع نقضها من الطرفين. واستؤنفت بعض عمليات الشحن البحري عبر المضيق بموجب الاتفاق الأولي، برغم بقاء مستويات الضبابية مرتفعة عقب ضربات متبادلة مطلع الأسبوع إثر هجوم على سفينة شحن.لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​ ودفعت هذه الانفراجة اللوجستية دول الخليج لتسريع خطط زيادة الإنتاج؛ حيث أظهر مسح وكالة رويترز ارتفاع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في يونيو بمقدار 3.3 مليون برميل يوميّاً لعام 2026.القفزة الإنتاجية للكويت والمناورة التجارية العاجلة لـ "أرامكو السعودية".وعلى صعيد الحصص التشغيلية للدول المنتجة، شهد إنتاج دولة الكويت من النفط ارتفاعاً حادّاً وصريحاً ليصل إلى مستوى 1.65 مليون برميل يوميّاً في يونيو مقارنة بنحو 580 ألف برميل فقط خلال مايو الماضي، مما عزز وفرة المعروض الإقليمي.ووفقاً لبيانات تتبع الملاحة، عبرت خمس ناقلات عملاقة على الأقل تحمل إجمالي 10 ملايين برميل من النفط السعودي مضيق هرمز بنجاح، بالتزامن مع تحول شركة "أرامكو السعودية" نحو آلية التسعير الفوري للشحنات بدلاً من العقود طويلة الأجل لتسريع وتيرة المبيعات في الأسواق الآسيوية. وتتكامل هذه التطورات مع ركود الطلب الصيني لتؤكد أن تعافي الإمدادات بالشرق الأوسط يتجاوز التوقعات الفنية بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
توقعات "سيتي غروب" لخام برنت تصدم أسواق النفط وسط إنحسار إضطرابات هرمز

توقعات "سيتي غروب" لخام برنت تصدم أسواق النفط وسط إنحسار إضطرابات هرمز

​توقع بنك "سيتي غروب" المصرفي الاستثماري الدولي، استمرار وتيرة التراجع التدريجي لأسعار النفط العالمية خلال الأشهر القليلة المقبلة، مرجحاً هبوط وانزلاق العقود الآجلة لخام برنت القياسي إلى مستوى 60 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام الجاري، بالتزامن مع انحسار الاضطرابات التشغيلية بمضيق هرمز وعودة حركة الملاحة البحرية لطبيعتها. وأوضح المحللون الفنيون بالبنك، في مذكرة بحثية متخصصة نقلتها وكالة "بلومبرغ" اليوم، أن المرحلة التشغيلية الحالية قد تشهد بعض التقلبات السعرية المؤقتة، لكنها سرعان ما ستتراجع وتتبدد تدريجيّاً مع استقرار عمليات الشحن التجاري ونظم التأمين البحري بالممرات المائية الحيوية لعام 2026.انتعاش أنماط الملاحة المنتظمة ومرونة إدارة المخاطر اللوجستية.وأشار التقرير الماكرو-اقتصادي للبنك إلى أن إعادة تشغيل خطوط الملاحة بصورة طبيعية، إلى جانب تراجع الاختناقات اللوجستية بمقاصير الشحن، ستسهم بفاعلية في تهدئة أوساط أسواق النفط العالمية خلال الفترة القريبة المقبلة.أسعار النفط مباشر​ وأضاف المحللون أن ارتفاع أحجام حركة السفن وعودة أنماط وسلاسل التوريد المنتظمة، يعكسان تنامي القناعة الاستثمارية لدى شركات النقل البحري بأن المخاطر الجيوسياسية أصبحت قابلة للإدارة الفنية، ولم تعد تشكل عائقاً رئيسيّاً أو خطراً داهماً أمام العمليات التجارية الفوقية وتدفق شحنات النفط والغاز من الشرق الأوسط لعام 2026.صمود مذكرة التفاهم وانعكاس وفرة الإمدادات على التقييمات السعرية.ورجح "سيتي غروب" أن تصمد مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين واشنطن وطهران وتتحول إلى اتفاق شامل ودائم خلال الأشهر المقبلة، في ظل تفضيل مختلف الأطراف السياسية لاستمرار مسار خفض التصعيد الإقليمي؛ حيث تفوق دوافع الحفاظ على الاستقرار احتمالات العودة للنزاع، مما يؤمن تدفق الإمدادات للأسواق. ويرى البنك أن عودة المعروض النفطي بصورة طبيعية ستمحو كليّاً علاوة المخاطر التي أضيفت سابقاً للأسعار. ورغم هذه النظرة التهدئية الفورية، أكد المحللون أن الصناديق المتداولة ستواصل فحص ومتابعة الموقف الميداني للتأكد من التنفيذ الكامل للتفاهمات، تحسباً لأي اضطرابات طارئة قد تعيد التقلبات العنيفة لمقاصير الطاقة بختام تعاملات العام لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
إنتاج "أوبك" يقفز 2.3 مليون برميل يوميًا مع عودة صادرات الخليج عبر هرمز

إنتاج "أوبك" يقفز 2.3 مليون برميل يوميًا مع عودة صادرات الخليج عبر هرمز

أظهر مسح أجرته بلومبرغ أن إنتاج "أوبك" ارتفع بنحو 2.34 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 18.75 مليون برميل يوميًا، بدعم من زيادات الإنتاج في الكويت والسعودية وإيران، رغم أن مستويات الإنتاج لا تزال أقل بكثير من تلك التي سبقت اندلاع الحرب.وكانت الدول الخليجية قد نجحت، حتى قبل التوصل إلى اتفاق السلام، في إيجاد طرق لاستمرار تصدير النفط عبر مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات خلال المراحل الأولى من النزاع. ومع دخول الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ، عادت حركة الشحن بصورة أكثر انسيابية، لتُظهر بيانات تتبع الناقلات ارتفاع الصادرات السعودية إلى نحو 90% من مستوياتها الطبيعية.​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​ضعف الطلب الصيني يحد من مكاسب السوقيتزامن ارتفاع الإمدادات مع استمرار ضعف الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ما أدى إلى ظهور فائض في بعض الأسواق، وتراجع المكاسب التي حققتها أسعار الخام خلال فترة الحرب، وسط تساؤلات بشأن احتمال اضطرار منتجي "أوبك" إلى تعزيز المنافسة على المشترين. واستقر خام برنت قرب مستوى 72 دولارًا للبرميل في ختام تعاملات الجمعة.ورغم التعافي الأخير، ظل إنتاج "أوبك" في يونيو أقل بنحو 7.3 ملايين برميل يوميًا، أو ما يعادل 28%، مقارنة بمستويات فبراير، بعد احتساب انسحاب الإمارات من المنظمة في مايو، وهو ما منحها حرية زيادة الإنتاج خارج نظام الحصص. كما أثار العراق لفترة وجيزة احتمال الانسحاب من المنظمة قبل أن يطالب برفع حصته الإنتاجية.الأنظار تتجه إلى اجتماع "أوبك+"ويترقب المستثمرون اجتماع كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، الذي يضم روسيا ومنتجين آخرين، والمقرر عقده عبر الاتصال المرئي يوم الأحد، لمناقشة مستويات الإنتاج للشهر المقبل. وتشير توقعات مندوبين إلى أن التحالف قد يقر زيادة محدودة في الحصص تبلغ 188 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس، ضمن خطة إعادة الإمدادات التي سبق خفضها في السنوات الماضية.الكويت والسعودية وإيران تقود زيادة الإنتاجسجلت الكويت أكبر زيادة في إنتاجها بين أعضاء "أوبك"، بعدما رفعت إنتاجها بمقدار 870 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 1.36 مليون برميل يوميًا، رغم بقائه أقل بكثير من مستوياته الطبيعية. وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بزيادة بلغت 550 ألف برميل يوميًا ليصل متوسط إنتاجها إلى 7.2 ملايين برميل يوميًا، فيما رفعت إيران إنتاجها بنحو 510 آلاف برميل يوميًا إلى 2.85 مليون برميل يوميًا، رغم استمرار تحديات تصريف جزء من إنتاجها في الأسواق العالمية.روسيا تعزز صادراتها النفطيةعلى مستوى تحالف "أوبك"، رفعت روسيا صادراتها من النفط الخام إلى مستويات قياسية، مستفيدة من تحويل كميات كانت مخصصة للتكرير المحلي إلى الأسواق الخارجية، بعد تعرض عدد من المصافي الروسية لهجمات أوكرانية.واعتمد مسح بلومبرغ على بيانات تتبع حركة ناقلات النفط، ومعلومات من مسؤولين، إلى جانب تقديرات صادرة عن مؤسسات متخصصة، من بينها "رابيدان إنرجي غروب" و"إف جي إي نيكسانت إي سي إيه" و"وكبلر" و"ريستاد إنرجي".

مريم هشام04 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.