
ارتفعت العملة الأمريكية الدولار خلال تعاملات يوم الجمعة، مدعوماً بالصعود القوي لعوائد سندات الخزانة، ليبقى قريباً من أعلى مستوياته في 40 عاماً أمام الين الياباني لعام 2026.
واستقرالجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.3310 دولار، عقب تراجعه بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة؛ بينما واصل اليورو خسائره المتتالية ليتداول عند مستوى 1.1381 دولار، رغم تزايد التوقعات بجهوزية البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة قريباً بعد تثبيتها.
وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام سلة العملات عند 101.41 نقطة، محافظاً على موقعه القريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع بأسواق الصرف العالمية لعام 2026.
صدمة مزدوجة من عودة النفط والرسوم الجمركية.
وجاءت موجة ارتفاع الدولار نتيجة الصعود المفاجئ لأسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل إثر تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط واستهداف الناقلات، يرافقها وعود الإدارة الأمريكية بعقاب عسكري؛ بالتوازي مع فرض رسوم جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على 60 شريكاً تجارياً.
وأوضح فيشنو فاراثان، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في ميزوهو، أن الأسواق العالمية باتت تكتوي بصدمة مزدوجة تجمع بين الضريبة الإضافية الناتجة عن قفزة النفط الصريحة والضغط السعري الناجم عن التعريفات الجمركية؛ مؤكداً أن تصعيد حدة التوترات العسكرية يحمل تداعيات اقتصادية معقدة يصعب التراجع عنها بسرعة في المدى القريب لعام 2026.
ارتفاع عوائد السندات وترقب قرارات الفيدرالي.
وأدت التوترات التجارية والجيوسياسية المتصاعدة إلى قفزة حادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط تخوفات التضخم؛ حيث صعد العائد لأجل 10 سنوات لأعلى مستوياته في 18 شهراً متجاوزاً 4.7%، واستقر عائد 30 عاماً فوق 5%، بينما سجل عائد سنتين أعلى مستوياته عند 4.3627% لعام 2026.
وفي المقابل، واصل الين الياباني أمام الدولار ترنحه قرب 163.80 ين رغم تحذيرات وزارة الخزانة الأمريكية ودعوتها لبنك اليابان برفع الفائدة. وتتجه الأنظار نحو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل؛ حيث يرى الخبراء أن تقليص التوجيهات المستقبلية يشكل تشديداً مالياً يزيد من حالة عدم اليقين وتقلبات الأسواق المباشرة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود
ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات أمس الثلاثاء، متجهاً لتحقيق مكاسب يومية للجلسة الرابعة على التوالي، مدعوماً بزيادة أسعار النفط والمخاوف المتزايدة من ضغوط تضخمية جديدة. وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.17% ليصل إلى 101.16 نقطة، بالتزامن مع قفزة الخام الأميركي بنسبة 2.09% إلى 84.97 دولار للبرميل، وصعود خام برنت بنسبة 1.88% إلى 90.90 دولار (بعد ملامسته مستوى 91.99 دولار). وجاءت هذه التحركات إثر عودة ناقلات نفط أدراجها بالبحر الأحمر واستمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة العاشرة على التوالي لعام 2026.تراجعات ملحوظة للعملات الرئيسية وهبوط تاريخي للين الياباني.وانعكس الأداء القوي للعملة الخضراء سلباً على سلة العملات الرئيسية؛ حيث انخفض اليورو أمام الدولار بنسبة 0.11% إلى 1.1402 دولار، فيما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.39% إلى 1.3376 دولار مسجلاً خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. وعلى جانب آخر، تعرض الين الياباني لضغوط حادة أدت إلى هبوطه بنسبة 0.41% ليصل إلى 163.14 ين للدولار، وهو أدنى مستوى تسجله العملة اليابانية منذ ديسمبر 1986، تحت تأثير اتساع الفوارق في عوائد السندات والسياسات النقدية لعام 2026.تقييم المستثمرين للمخاطر وتوقعات أسعار الفائدة الفيدرالية.وفي الوقت الذي تواصل فيه الأسواق تقييم المشهد الميداني والأنباء المتعلقة بمقترح الهدنة لمدة عشرة أيام في طهران، تحظى توجهات السياسة النقدية ببالغ اهتمام المستثمرين. وقد أسهمت بيانات التضخم الأميركية الهادئة مؤخراً في تقليص التوقعات الخاصة برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل؛ مما يجعل تحركات العملات الأجنبية مرهونة بمدى تطور أسعار الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026.

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش
حافظ الدولارالأميركي على استقراره الهيكلي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات العسكرية المتجددة والضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران مستويات الطلب على العملة الأميركية بوصفها ملاذاً آمناً؛ واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية- دون تغير يذكر عند مستوى 100.96 نقطة. وأوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في مؤسسة «كابيتال دوت كوم»، أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أعاد زعزعة استقرار المقاصير النقدية، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على زيادة "علاوة مخاطر الحرب" في تسعير الأصول لعام 2026.انقسام متشدد في أول محضر برئاسة "وارش" وعوائد السندات تقفز.وعمقت البيانات النقدية من قوة الأخضر؛ إذ كشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو الماضي -وهو الأول برئاسة المحافظ الجديد كيفين وارش- عن انقسام متشدد للغاية بين الأعضاء مع تنامي التخوفات من خروج التضخم عن السيطرة جراء صدمة النفط. يمكنك معرفة أسعار العملات مباشروأدت هذه النبرة الصارمة، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي شن جولة قصف جديدة على إيران عقب إلغاء دونالد ترامب للاتفاق المؤقت، إلى قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع؛ حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع الفائدة هذا العام إلى 87% وفقاً لأداة «فيد ووتش»، مدعومة بصعود عقود برنت بنسبة 1.1% صوب 78.88 دولار للبرميل لعام 2026.نزيف تاريخي مستمر للين الياباني والأنظار تتجه لوزارة المالية.وعلى صعيد سوق الصرف الأجنبي، واصل الين الياباني كفاحه ونزيفه التاريخي تحت وطأة قفزات كلفة الطاقة المستوردة؛ حيث بلغ سعر الصرف 162.425 ين للدولار، محلقاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً ومحواً لمعظم المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي. وأشار توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، إلى أن الارتفاع المفاجئ السابق للين كان نتيجة تدخل ياباني خفي من المصرف المركزي، وهو ما لن يتأكد رسميّاً حتى صدور تقرير وزارة المالية نهاية الشهر. وفي المقابل، تماسك اليورو عند 1.1426 دولار، واستقر الإسترليني عند 1.3396 دولار، بينما واصل الدولار النيوزيلندي حصد المكاسب بارتفاعه 0.5% إلى 0.5725 دولار بدفع من موقف مركزي نيوزيلندا المتشدد بختام تعاملات عام 2026.

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب
تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية. وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.

بنك عالمي يحذر من تحول في صعود الدولار وسط توقعات بإستمرار المكاسب حتى 2027
حذر بنك "HSBC" العالمي من أن الارتفاع الحاد للدولارالأمريكي قد يتحول إلى أكبر تحدٍ يواجه المتعاملين بالأسواق المالية خلال النصف الثاني من العام الجاري. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون بالبنك استمرار المكاسب التدريجية للعملة الخضراء حتى النصف الأول من عام 2027، مع إمكانية تسارع الصعود في حال لجوء الاحتياطي الفيدرالي لتشديد إضافي. أسعار العملات مباشروساهم تركيز الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير على مخاطر التضخم المستمرة في دفع الصناديق لإعادة تقييم أسعار الفائدة، مما عزز مكانة الدولار أمام العملات الرئيسية لعام 2026.أزمة الين الياباني ومخاوف التدخل الفوري.وأدى الصعود المطرد للعملة الأمريكية إلى انزلاق الين الياباني لمستويات متدنية لم تشهدها الأسواق العالمية منذ عام 1986، مما وضع وزارة المالية بطوكيو تحت ضغط بالغ. وقفز الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى 162.41 ين للمرة الأولى منذ 40 عاماً خلال تداولات اليوم الثلاثاء، قبل أن يستقر نسبيّاً قرب 162.15 ين بختام التعاملات الفورية. وأثارت هذه القفزة القياسية مخاوف عميقة بين المتداولين من أن التدخل المباشر والمفاجئ من السلطات النقدية اليابانية في سوق الصرف بات وشيكاً لحماية العملة المحلية لعام 2026.أداء مؤشر العملة وضغوط اليورو والإسترليني.وعوض مؤشر الدولار الإجمالي جزءاً من خسائره الليلية ليبلغ مستوى 101.32 نقطة، ليصبح في طريقه لتسجيل نمو ربع سنوي بمعدل 1.4% بالبورصات العالمية. وجاء هذا الصعود الممتد عقب تحقيقه مكاسب بلغت نسبتها 1.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستفيداً من تدفق السيولة نحو السندات الأمريكية المربحة. وانعكس هذا الزخم سلباً على العملات الأوروبية؛ حيث تراجع اليورو بنسبة 0.24% مسجلاً 1.1396 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بواقع 0.2% ليصل إلى 1.3234 دولار لعام 2026.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأهب المتعاملين والصناديق الاستثمارية لاحتمالية تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياسة نقدية أكثر تشديداً وصرامة رغم تراجع أسعار النفط العالمية. وتتوقع العقود الآجلة احتمالية تتجاوز 85% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مما دفع بمؤسسات كبرى مثل "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرتش" و"دويتشه بنك" للتخلي عن توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير والتحول نحو تسعير زيادات إضافية مستندين إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. وارتفع مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية الست إلى مستوى 101.25 نقطة مسجلاً ذروته الأعلى منذ مايو 2025، مدعوماً بطلب التحوط الناتج عن استمرار الضبابية الجيوسياسية الحاكمة للمشهد الدولي.تراجع اليورو والعملات الحساسة.وفي المقابل، جرى تداول العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" عند مستوى 1.1395 دولار لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2025، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من المخاوف المتعلقة بآثار التضخم الثانوية متمسكة بنهج سياسة نقدية متوازن عقب الزيادة الأخيرة في تكلفة الاقتراض. ولحق الجنيه الإسترليني بركب التراجعات مسجلاً 1.3223 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2% ليعكس جزءاً من المكاسب الطفيفة المحققة بالأمس عقب الزلزال السياسي المرتبط بإعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتحديد جدول زمني لرحيله. وتأثرت العملات المرتبطة بالسلع وحساسية المخاطر سلبياً بوطأة صعود العملة الخضراء، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% مستقراً عند 0.6951 دولار كأضعف مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بواقع 0.4% ليصل إلى مستويات 0.5689 دولار.ترقب الين واجتماعات العملة.وعلى صعيد العملات الآسيوية، تعافى الين الياباني بشكل طفيف ليتداول عند مستوى 161.41 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى قاع عامين عند مستوى 161.93 ين وبات على بعد خطوة واحدة من كسر حاجز المقاومة التاريخي المحدد عند 161.96 ين والذي سيدفع به إلى أضعف مستوياته الإجمالية منذ عام 1986. وجاء هذا التراجع الحاد ليدق ناقوس الخطر في طوكيو، مما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لعقد اجتماع طارئ عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التقلبات العنيفة وغير المبررة في أسعار الصرف. وركزت المحادثات الثنائية الرفيعة على بحث آليات الحد من الهبوط المستمر للعملة اليابانية وتنسيق الخطوات التشغيلية لتدخل محتمل ومباشر في سوق الصرف الأجنبي لإعادة التوازن وضبط الإيقاع التداولي.

توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس
الجمعة 16 مايو 2026 – سجل الدولار الأمريكي أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مدعوماً بارتفاع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أفضل أداء أسبوعي للدولار منذ مارس ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 1.2% خلال الأسبوع، ليسجل أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 6 مارس. وجاء هذا الصعود بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي فاقت توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية لفترة أطول ودفع المستثمرين لإعادة تسعير مسار أسعار الفائدة الأمريكية. الأسواق قبل شهر كانت تراهن على خفض الفائدة. الآن تتحدث عن رفعها مجدداً. المستثمرون يبدّلون قناعاتهم أسرع من تحديثات تطبيقات الطقس، ثم يتصرفون بصدمة كل مرة. التضخم وأسعار النفط يدعمان العملة الأمريكية ساهمت قفزة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية واضطرابات مضيق هرمز في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما دعم الدولار باعتباره: ● ملاذاً آمناً في أوقات التوترات. ● عملة مرتبطة بأكبر اقتصاد منتج للطاقة عالمياً. ● مستفيداً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقال محللون إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب بيانات التضخم القوية عززا توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول. رهانات الأسواق تتحول نحو رفع الفائدة أظهرت تسعيرات الأسواق المالية تحولاً واضحاً في توقعات المستثمرين، حيث أصبحت الأسواق ترجح إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام، بدلاً من سيناريو التيسير النقدي الذي كان سائداً قبل أسابيع. كما ساهمت تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار “مشكلة التضخم” في تعزيز قوة الدولار ودفع المستثمرين نحو الأصول الأمريكية. ضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني تعرض اليورو لضغوط متزايدة مع تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمة الطاقة على اقتصادات أوروبا، خاصة مع استمرار الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط. كما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر، متأثراً بالتوترات السياسية الداخلية في بريطانيا والمخاوف المتعلقة بالإنفاق الحكومي. ويرى محللون في مؤسسات مالية كبرى مثل “جيه بي مورغان” و”غولدمان ساكس” أن الدولار قد يواصل مكاسبه أمام العملات الرئيسية إذا استمرت أزمة الطاقة الحالية وتصاعدت مخاطر التضخم. عوائد السندات وتدفقات الاستثمار استفاد الدولار أيضاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار تدفقات المستثمرين نحو: ● السندات الأمريكية. ● أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ● الأصول المقومة بالدولار. وتشير بيانات سوق الخيارات إلى أن المتداولين ما زالوا يراهنون على استمرار قوة العملة الأمريكية خلال المدى القريب، خاصة مع بقاء التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة عاملين رئيسيين في توجيه الأسواق العالمية

الدولار مدعوم بتوقعات الفائدة وتوترات الشرق الأوسط
استقر الدولار الأمريكي الخميس 14 مايو 2026 قرب أعلى مستوياته في أسبوع، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة، في وقت عززت فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الطلب على أصول الملاذ الآمن. ارتفاع عوائد السندات يدعم الدولار جاء دعم الدولار بعد صدور بيانات أمريكية أظهرت استمرار الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة. وبحسب تقديرات الأسواق، ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2025. تحركات العملات الرئيسية شهدت أسواق العملات تحركات محدودة خلال التداولات، حيث: استقر اليورو عند 1.1716 دولار تداول الجنيه الإسترليني قرب 1.3527 دولار سجل مؤشر الدولار 98.46 نقطة حافظ اليوان الصيني على استقراره قرب أعلى مستوياته في أكثر من ثلاث سنوات كما تراجع الين الياباني وسط ترقب الأسواق لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة. ترقب قمة ترامب وشي تتجه أنظار المستثمرين إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، والذي يركز على ملفات التجارة والاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية. وتأمل الأسواق أن تسهم القمة في تهدئة التوترات التجارية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم. التوترات الجيوسياسية تدعم الملاذات الآمنة استمرت المخاوف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط في دعم الطلب على الدولار، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية تجاه التضخم وأسعار الطاقة. كما يراقب المستثمرون تطورات أسواق النفط وتأثيرها المحتمل على قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.

الدولار يقترب من أعلى مستوى أسبوعي
الأربعاء 13 مايو 2026 – استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع خلال تداولات اليوم، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وتفاعل الأسواق مع بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من التوقعات. أداء العملات الرئيسية سجلت العملات الرئيسية تحركات محدودة خلال الجلسات الآسيوية، حيث: اليورو: انخفض بنسبة 0.26% إلى 1.17095 دولار الجنيه الإسترليني: تراجع بنسبة 0.1% إلى 1.3524 دولار الدولار الأسترالي: استقر عند 0.72410 دولار الدولار النيوزيلندي: هبط بنسبة 0.3% إلى 0.59345 دولار الين الياباني: تراجع إلى 157.77 مقابل الدولار كما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.501 نقطة، مقترباً من أعلى مستوياته في أسبوع. التضخم الأمريكي يدعم الدولار جاء استقرار الدولار مدعوماً بصدور بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.8% خلال أبريل، وهو أعلى مستوى سنوي منذ ما يقارب ثلاث سنوات. وأدت هذه البيانات إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، أو حتى احتمال زيادتها قبل نهاية العام. التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق تستمر حالة الضبابية في الأسواق العالمية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بممرات الطاقة مثل مضيق هرمز، وتأثير ذلك على أسعار النفط العالمية. كما ساهمت هذه التوترات في تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما عزز الطلب على الدولار كعملة ملاذ آمن. توقعات الفائدة وتحركات السندات ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى نحو 3.98%، بينما صعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.46%. وتشير بيانات الأسواق إلى تراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية هذا العام، مع زيادة احتمالات اتجاه السياسة النقدية نحو مزيد من التشديد إذا استمر التضخم بالارتفاع. الين واليوان تحت الضغط تراجع الين الياباني وسط تكهنات بتدخل محتمل لدعم العملة، في حين استقر اليوان الصيني قرب أقوى مستوياته منذ 2023، مع ترقب الأسواق لزيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين وتأثيرها على العلاقات التجارية. الدولار اليوم ما عم “يقفز” ولا “ينهار”… بس عم يعمل الشي الوحيد اللي بيعرف يعمله: يستفيد من توتر العالم كل ما قرر يتوتر شوي زيادة.

الدولار يرتفع والين يتراجع بعد تحذيرات الفيدرالي
استقر الدولار الأمريكي الخميس 30 أبريل 2026 – قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين، مع تزايد المخاوف من التضخم بعد إشارات متشددة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت واصل فيه الين الياباني تراجعه متجاوزاً مستوى 160 مقابل الدولار. الفيدرالي يشدد لهجته ويثير قلق الأسواق أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، والذي جاء بواقع 8-4، عكس تزايد القلق بشأن الضغوط التضخمية. وساهمت هذه الإشارات في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد عائد السندات لأجل عامين إلى 3.928%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.421%، وهو أعلى مستوى منذ أواخر مارس. الدولار يستفيد من العوائد المرتفعة والتوترات حافظ مؤشر الدولار على مستوياته قرب 99 نقطة، مدعوماً بارتفاع العوائد وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم العملة الأمريكية. الين الياباني يتراجع ويقترب من مستويات التدخل تراجع الين الياباني إلى نحو 160 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية. وفقدت العملة اليابانية أكثر من 2% من قيمتها منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، وسط رهانات من المستثمرين على استمرار ضعفها. ارتفاع النفط يزيد الضغوط على العملات جاءت تحركات العملات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت مستويات مرتفعة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. ويزيد هذا الارتفاع من مخاطر التضخم، ما يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. وتتجه الأنظار إلى اجتماعات البنوك المركزية في أوروبا وبريطانيا، وسط توقعات بأن تتبنى مواقف أكثر تشدداً في مواجهة التضخم. ويتابع المستثمرون هذه القرارات لتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية.

الدولار قرب أعلى مستوى بأسبوعين مع توتر إيران وأمريكا
استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات اليوم الخميس 23 أبريل 2026، مدعومًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل. سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، نحو 98.6 نقطة، قريبًا من أعلى مستوياته منذ 13 أبريل. التوترات تدعم الدولار جاء هذا الأداء في ظل استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد قيام إيران باحتجاز سفينتين في مضيق هرمز، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي. كما لا تزال المفاوضات بين الطرفين متعثرة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. النفط فوق 100 دولار ساهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز المخاوف التضخمية، ما يدعم الطلب على الدولار كملاذ آمن ويضغط على شهية المخاطرة. تراجع العملات الرئيسية في المقابل، تراجع اليورو إلى نحو 1.16 دولار، متجهًا لتسجيل أول خسارة أسبوعية في أربعة أسابيع، فيما انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.34 دولار. كما تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، في حين استقر الين الياباني قرب مستوى 160 ين للدولار. توقعات الفائدة تشير التقديرات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لعدة أشهر، في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة. ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية، لتقييم تأثير هذه التطورات على الاقتصاد.
آخر أخبار العملات

اليابان تلوّح بتدخل حاسم لدعم الين مع اقترابه من أدنى مستوياته في أربعة عقود

تقييمات عالمية تحذر من تراجع الاسترليني.. والفجوة النقدية مع أوروبا تهدد مكاسب العملة.
-1784789942850_320.webp)
الدولار يحافظ على مكاسبه فوق 51 جنيهًا.. هل يواصل الصعود أم تبدأ موجة تصحيح؟ قراءة شاملة بالأرقام والتحليل

الدولار يتراجع رغم الحرب.. هل يفقد أقوى أسلحته أمام النفط والذهب؟

