UA Finance header Logo
عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
© OS


ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل طفيف خلال تعاملات أمس الأربعاء ، بالتزامن مع ارتداد أسعار النفط صعوداً؛ إثر ليلة شهدت تقلبات عاصفة مدفوعة بتصاعد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط.
 وصعد عائد السندات الألمانية لأجل عامين – الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة الفورية – بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.7552%، بعد أن كان قد سجل في تداولات الثلاثاء ذروة عامين بارتفاع قارب 8 نقاط أساس، قبيل أن تحد بيانات التضخم الأميركية الأضعف من المتوقع من مكاسبه بختام التعاملات لعام 2026.

انهيار كامل لاتفاق التهدئة وتهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب.

وجاءت هذه الضغوط البيعية على أسواق الديون مع الانهيار الفعلي للاتفاقية الإطارية لإنهاء الحرب؛ حيث واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات الصاروخية والجوية عقب قرار طهران إغلاق مضيق هرمز ورد واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
ومما زاد التصعيد  تهديد "الحرس الثوري" الإيراني بإغلاق ممرات تصدير بديلة تعود بالنفع على حلفاء واشنطن، في إشارة صريحة إلى تفعيل جبهة الحوثيين في اليمن لقطع حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب المؤدي للبحر الأحمر، مما دفع أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة 0.8% لتستقر عند 85.40 دولار للبرميل لعام 2026.

ارتفاع توقعات تشديد الفائدة من المركزي الأوروبي لـ 40 نقطة أساس.

وامتدت موجة الارتفاع الطفيفة إلى السندات طويلة الأجل؛ حيث صعد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات – المؤشر القياسي لمنطقة اليورو – بمقدار 3 نقاط أساس مسجلاً 3.099%.
عوائد السندات العالمية
 وأدى هذا الاشتعال المستمر لأسعار الطاقة إلى دفع المتعاملين لإعادة تسعير وتوقع خطوات البنك المركزي الأوروبي المقبلة؛ حيث أظهرت أسواق المال تسعير أدوات الدين لتشديد إضافي بواقع 40 نقطة أساس خلال المتبقي من العام الجاري مقارنة بـ 30 نقطة أساس قبل أسبوع، رغماً عن التباطؤ المؤقت المسجل في تضخم أسعار المستهلكين الأميركي إلى 3.5% لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

​سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الجمعة، مواصلة مسارها النزولي المتسارع نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي لها منذ أكثر من عام، مستفيدة من هبوط أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها السعرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية الإيرانية ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية الحادة. وانخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والتي تمثل المؤشر المرجعي القياسي للديون الأوروبية، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 2.844% مسجلاً أدنى مستوياته الفنية منذ منتصف مارس الماضي وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. ويتجه هذا العائد لتسجيل انخفاض أسبوعي إجمالي بنحو 14 نقطة أساس في أكبر حركة تراجع منذ مارس لعام 2025 السابق، بفعل الضغوط المستمرة على أسواق الطاقة عقب استئناف الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتراجع خام برنت بنسبة 1.9% ليصل إلى 73.90 دولار للبرميل، رغم التقارير الأمنية حول تعرض سفينة تجارية لإطلاق نار من قِبل القوات الإيرانية في الممر المائي الدولي.أسعار السندات مباشر اليوم.هشاشة الهدنة ومراجعة رهانات الفائدة.ويعكس هذا التطور الأمني الأخير في مضيق هرمز، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مدى هشاشة الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران والمنصية على فترة 60 يوماً للمحادثات الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني، غير أن التدفق الفعلي للشحنات نجح في كبح جماح التضخم بالأسواق. ودفعت هذه المتغيرات التشغيلية المستثمرين في أسواق الدين لتقليص توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، مما أدى لزيادة جاذبية الأصول السيادية وانخفاض عوائدها على المدى المتوسط. وأشار محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة بحثية إلى أن أسعار النفط أظهرت رد فعل محدوداً تجاه الأنباء الجيوسياسية وأن استقرارها دون مستوى 76 دولاراً للبرميل جعل دعوات التشدد النقدي الصادرة من داخل مجلس المحافظين ببروكسل أقل تأثيراً على معنويات صناديق الاستثمار الدولية.تصريحات التشدد والبيانات الأمريكية الداعمة.وجاءت هذه الموجة البيعية للعوائد بالتزامن مع تصريحات إيزابيل شنابل عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي والتي أكدت فيها حاجة البنك لمواصلة تشديد السياسة النقدية بعد الزيادة المقرة في يونيو الجاري، مما دفع العائد على السندات الألمانية لأجل عامين الأكثر تأثراً بالقرارات الفورية للانخفاض بمقدار 1.5 نقطة أساس مستقراً عند مستوى 2.524%. وتراجعت تسعيرات المتداولين لخطوات التشديد الإضافية للمركزي الأوروبي لتستقر عند 26 نقطة أساس مقارنة بنحو 37 نقطة أساس في مطلع الأسبوع، مما يؤكد تراجع الرهانات العنيفة رغم استمرار النبرة المحافظة لصناع السياسة النقدية. وساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة لاحقاً في دفع عوائد السندات العالمية لمزيد من الهبوط، بعدما جاءت قراءة التضخم الشهري لنفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات بالتوازي مع مراجعة هبوطية حادة لبيانات الإنفاق الاستهلاكي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

​استقرت عوائد السندات في منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها التداولية في أكثر من ثلاثة أشهر خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما فقدت أسعار النفط العالمية جميع المكاسب التي حققتها خلال فترة الحرب الأخيرة، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية وأضعف رهانات الأسواق على مواصلة تشديد السياسة النقدية. وثبت عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والذي يمثل المعيار المرجعي لأسواق الدين الأوروبية الشاملة، عند مستوى 2.872 % ليظل قريباً من أدنى مستوى له في خمسة عشر أسبوعاً والبالغ 2.859 % وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الاستقرار الفني في ظل تراجع واسع النطاق لعوائد السندات الدولية بالتزامن مع هبوط خام برنت القياسي إلى نحو 72 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، مستجيباً لتبعات الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.تغير رهانات الفائدة وتصريحات صانعي السياسة.وساهم الانخفاض الحاد لأسعار الطاقة، والتي كانت قد بلغت ذروتها عند 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل الماضي وتسببت في تسارع التضخم، في تبديل وتخفيض توقعات المستثمرين بشأن المدى الزمني والمستهدف لعمليات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي. وأظهرت التسعيرات الفورية لأسواق المال أن المتعاملين باتوا يتوقعون تشديداً إضافياً بنحو 29 نقطة أساس فقط خلال ما تبقى من العام الجاري، مقارنة بنحو 37 نقطة أساس قبل أسبوع واحد، بالتزامن مع استقرار عائد السندات الألمانية لأجل عامين والملتصق بتوقعات الفائدة عند مستوى 2.564 %. ورغم هذا التراجع الهيكلي في المؤشرات التضخمية، لا يزال بعض صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي يرون أن إقرار زيادة إضافية قد يظل ضرورياً في قادم الجلسات لمنع انتقال الآثار التراكمية لتكاليف الطاقة السابقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد الأساسية.ترقب بيانات التضخم ومستقبل التشديد النقدي.وتتجه أنظار المستثمرين ومديري الصناديق السيادية الدولية لاحقاً نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المقياس السعري المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحديد مسارات تكاليف الاقتراض للشركات الكبرى وسط توقعات ببلوغه مستوى 4.1 %. وأكد خبراء الاقتصاد الأوروبيون لدى مؤسسة "جيفريز" المالية أن التراجع المستمر لأسعار الوقود يقلص بشكل حتمي حاجة البنوك المركزية لإقرار مزيد من الرفع، مشيرين إلى أن أسواق الفائدة العالمية لم تستوعب بالكامل بعد هذا التأثير الحاد لانخفاض قيم السلع. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون أن استقرار النفط عند مستوياته الحالية سينفي أي حاجة ملحة لمواصلة التضييق النقدي، مما يحافظ على القنوات السعرية الحالية للسندات الأوروبية ضمن نطاقات مستقرة ومحفزة لأسواق المال لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

​استقرت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات أمس الثلاثاء، وجاء هذا الاستقرار بعد أن كانت قد لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بالتوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُتوقع أن يسهم فتح هذا الممر البحري الحيوي (الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية) في تخفيف الضغوط عن أسواق الطاقة، بعدما تراجع خام برنت لأدنى مستوى منذ 10 مارس، مما أدى إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وخفّف بالتالي من توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي.ثبات المؤشر الألماني وهبوط حاد لعوائد الآجال القصيرة .وعلى صعيد التحركات الدقيقة للديون، ظل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (المعيار المرجعي لمنطقة اليورو) مستقراً عند 2.954%. وفي المقابل، تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساس يوم الإثنين مسجلاً 2.9443%، وهو أدنى مستوى له منذ 29 مايو. غير أن العائد لأجل عامين (الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة للمركزي الأوروبي) ارتد صعوداً بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.577% بجلسة الثلاثاء، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق إلى قاع أسبوعين عند 2.547%، وسط تراجع رهانات المستثمرين على مواصلة عمليات رفع الفائدة.المركزي الأوروبي يراجع حساباته بانتظار إشارات "لين" .وتراجعت توقعات التشديد بعد اتفاق السلام، رغم محدودية التفاصيل الشائكة، حيث تشير تسعيرات أسواق المال إلى تشديد تراكمي بنحو 32 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يعادل رفعاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية، مع احتمال يقارب 30% فقط لرفع إضافي. وفي حين رحبت رئيسة البنك كريستين لاغارد باتفاق السلام، حذر صناع السياسة مثل يواكيم ناغل من أن تراجع التضخم قد يستغرق أشهراً لعودة النفط لطبيعته، بينما يرى خبراء اقتصاد أن التوصل للاتفاق ينبغي أن ينهي دورة رفع الفائدة تماماً .وتترقب الأسواق في وقت لاحق من يوم الثلاثاء مشاركة كبير الاقتصاديين بالبنك فيليب لين في فعالية "رويترز نيكست" لتقديم مؤشرات جديدة حول المسار النقدى المقبل.

UA Finance17 يونيو
تراجع الأسهم الأوروبية وسط ارتفاع العوائد

تراجع الأسهم الأوروبية وسط ارتفاع العوائد

​افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 على انخفاض طفيف، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات الحكومية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسيةسجلت الأسواق الأوروبية تراجعات محدودة في مستهل الجلسة:· تراجع مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.2%. · انخفض مؤشر DAX بنسبة 0.7% متأثراً بقطاع الصناعة والطاقة. · هبط مؤشر CAC 40 بنسبة 0.4%. · استقر مؤشر FTSE 100 دون تغير يُذكر. تصعيد جيوسياسي يضغط على الأسواقتزامن التراجع مع تطورات عسكرية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط:· الولايات المتحدة أعلنت إحباط هجمات صاروخية استهدفت مواقع في الكويت والبحرين. · تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن ردود عسكرية ضمن تصعيد متبادل مستمر. هذا التوتر عزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً عبر مضيق هرمز.النفط وعوائد السندات في صدارة المشهد· ارتفع خام برنت بنسبة 1.7% ليقترب من 97.67 دولار للبرميل. · تصاعدت توقعات التضخم مع صعود أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين لإعادة تسعير توقعات الفائدة في منطقة اليورو.

UA Finance03 يونيو
هبوط السندات الأوروبية مع انتعاش آمال "سلام هرمز" وتراجع توقعات رفع الفائدة

هبوط السندات الأوروبية مع انتعاش آمال "سلام هرمز" وتراجع توقعات رفع الفائدة

تراجعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليوروخلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتحسن ملحوظ في شهية المخاطرة بالأسواق العالمية. وجاء هذا التحول الإيجابي على خلفية تجدد الآمال بإبرام اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتضخم. وارتبط أداء أسواق الدخل الثابت بشكل وثيق بتراجع أسعار النفط التي هبطت بنحو 5% لتسجل أدنى مستوى لها في أسبوعين. ورغم استمرار وجود نقاط خلاف رئيسية في المفاوضات وتصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التي تشير إلى بقاء حالة من عدم اليقين، إلا أن مجرد عودة الحديث عن التهدئة خفف من الضغوط التضخمية المتوقعة في الأسواق. الأسواق تخفض توقعات الفائدة في ديسمبر تماشياً مع مؤشرات الطاقة .وأدى هذا التراجع في ضغوط الطاقة إلى تحول ملموس في توقعات المستثمرين لمسار السياسة النقدية والتشديد النقدي من جانب البنوك المركزية. وفي أسواق المال، بدأت التوقعات بشأن مسار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي تميل نحو التهدئة على النحو التالي:تراجع تسعير الأسواق لسعر فائدة الإيداع المتوقع في ديسمبر ليصل إلى 2.57%، مقارنة بـ 2.65% في نهاية الأسبوع الماضي.انخفضت احتمالات رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي إلى نحو 70%، بعد أن كانت تقارب 80% في وقت سابق.يعكس هذا التحول السريع مدى الحساسية العالية للاقتصادات الأوروبية تجاه أسعار الطاقة باعتبارها المحرك الأساسي للتضخم بالمنطقة. عوائد العامين تتراجع لأدنى مستوى لها منذ أوائل مايو .وعلى صعيد التحركات السيادية لأكبر اقتصادات منطقة اليورو، قادت السندات الألمانية موجة الهبوط؛ إذ تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين —وهي الأوراق المالية الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة— بمقدار 6.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.5758%. ويُعد هذا المستوى هو الأدنى للعوائد الألمانية منذ جلسة 8 مايو، بعد أن كانت قد سجلت ذروة مرتفعة في مارس الماضي عند 2.771% وهو المستوى الأعلى لها منذ يوليو 2024.ويؤكد هذا الانخفاض الحاد أن الأسواق بدأت بالفعل إعادة تسعير حساباتها لمستقبل التشديد النقدي بناءً على المزيج الجديد من الانفراجة الجيوسياسية وتباطؤ التضخم.

UA Finance25 مايو
سندات اليورو تنهار أمام ضغوط الحرب وارتفاع النفط.. هل تقترب أوروبا من صدمة مالية غير مسبوقة؟

سندات اليورو تنهار أمام ضغوط الحرب وارتفاع النفط.. هل تقترب أوروبا من صدمة مالية غير مسبوقة؟

أنهت عوائد السندات في منطقة اليورو انخفاضها المتواصل على مدى ثلاثة أيام، مع تصاعد المخاوف من تأثير التصعيد في الشرق الأوسط على أسواق المال، إذ يركز المستثمرون الآن على احتمالات رفع أسعار الفائدة في البنك المركزي الأوروبي، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتصريحات التصعيد العسكري الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مالية معقدة قد تؤثر على تكاليف الاقتراض واستقرار الدين العام. ارتفاع العوائد الألمانية وانعكاسات السوق ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.03%، بعد توقعات سابقة بانخفاضه، في حين سجلت أسعار الفائدة على تسهيلات الإيداع بالبنك المركزي الأوروبي توقعات بنحو 2.73% بنهاية العام مقارنة بـ2.68% يوم الأربعاء، وسط مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. وأكد محللو الاستثمار، ومن بينهم كريس أتفيلد من بنك «إتش إس بي سي»، أن السيناريو الأكثر تفاؤلاً لتجنب رفع الفائدة أصبح أقل احتمالاً مع استمرار المخاطر الجيوسياسية، مشيرين إلى أن أول زيادة متوقعة قد تكون في 30 أبريل. التفاوت في عوائد السندات الأوروبية الأخرى شهدت إيطاليا ارتفاعاً في العوائد لأجل 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساس لتصل إلى 3.93%، مع فارق عائد بين السندات الإيطالية والألمانية بلغ 89 نقطة أساس، مما يعكس القلق من ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام الإيطالي. أما فرنسا، فقد بلغ فارق العائد مع السندات الألمانية 71 نقطة أساس، بعد أن كان 58 نقطة أساس قبل النزاع، في مؤشر على التباين الكبير بين دول المنطقة في مواجهة المخاطر المالية والسياسية. الآثار المتوقعة على السياسة النقدية الأوروبية أشار محللو السوق إلى أن ارتفاع العوائد سيجبر البنك المركزي الأوروبي على الموازنة بين الحاجة لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم وحماية الاستقرار المالي للدول ذات الدين العام الكبير، مثل إيطاليا، في حين أن السيناريو الأسوأ قد يدفع البنك إلى استخدام أدوات حماية العائدات لتجنب ضغوط مفرطة على الاقتصادات الضعيفة. كما شدد فابيو بانيتا، أحد صانعي السياسة النقدية في أوروبا، على ضرورة عدم السماح بأن تؤثر زيادة التكاليف على الأجور وسط البيئة الجيوسياسية المتوترة.

UA Finance02 أبريل
عوائد السندات الألمانية تقفز لمستويات قياسية غير مسبوقة منذ 2023 وسط رياح التضخم

عوائد السندات الألمانية تقفز لمستويات قياسية غير مسبوقة منذ 2023 وسط رياح التضخم

سجلت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات قفزة حادة اليوم، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2023، في تحرك هزّ أسواق الديون الأوروبية. وتأتي هذه القفزة، التي وضعت "البوند" الألماني تحت المجهر، مدفوعة بإعادة تقييم المستثمرين لمسار الفائدة في منطقة اليورو، وسط بيانات اقتصادية تشير إلى استمرار الضغوط التضخمية وصمود النشاط الاقتصادي بشكل يفوق التوقعات.تحليل المشهد: لماذا تندفع العوائد نحو الأعلى؟يشرح خبراء UA Finance أبعاد هذا الارتفاع وتأثيره على الأسواق:توقعات الفائدة: تسعير الأسواق لسياسة "التشدد لفترة أطول" من قبل المركزي الأوروبي دفع المستثمرين للمطالبة بعوائد أعلى على الديون السيادية.الارتباط عبر الأطلسي: تأثرت السندات الألمانية بارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية، مما خلق موجة بيع عالمية في أدوات الدخل الثابت.مؤشر القوة: يُعد العائد الألماني المرجع الأساسي (Benchmark) لتسعير القروض والرهون العقارية في أوروبا، مما يعني أن هذا الارتفاع سيزيد من تكلفة الاقتراض للشركات والأفراد.

UA Finance13 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط