هذا الصندوق المتداول يستحق المغامرة.. لماذا يراهن المستثمرون على صندوق DRAM؟

لماذا يراهن المستثمرون على صندوق DRAM؟
© AI


شهد صندوق Roundhill Memory ETF (DRAM) تراجعًا حادًا خلال الأسابيع الماضية، ليفقد نحو 37% من قيمته مقارنة بأعلى مستوياته التاريخية، متأثرًا بعمليات بيع واسعة طالت أسهم شركات الذاكرة العالمية.
وجاء هذا التراجع رغم استمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما أثار تساؤلات المستثمرين حول ما إذا كان القطاع يمر بمرحلة تصحيح مؤقتة أم أن طفرة الذاكرة بدأت تفقد زخمها بالفعل.

تدفقات استثمارية ضخمة رغم الهبوط.

المثير للاهتمام أن الصندوق لم يشهد موجة هروب للمستثمرين رغم الأداء الضعيف، بل واصل جذب مليارات الدولارات من التدفقات الجديدة. فقد تجاوزت التدفقات التراكمية إلى الصندوق 23 مليار دولار، ما يعكس استمرار ثقة المؤسسات الاستثمارية في مستقبل القطاع.
وغالبًا ما يُنظر إلى استمرار الشراء أثناء الهبوط على أنه إشارة إلى أن المستثمرين الكبار يعتبرون التراجعات الحالية فرصة لبناء مراكز استثمارية طويلة الأجل بدلاً من الخروج من السوق.

الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الطلب.

ولا تزال شركات التكنولوجيا العملاقة تضخ مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما يدعم الطلب على شرائح الذاكرة المتقدمة مثل HBM وDRAM.
وتخطط شركات مثل مايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا لإنفاق قياسي على مراكز البيانات خلال الفترة المقبلة، بينما تستمر شركات أخرى مثل CoreWeave وNebius وRiot في توسيع قدراتها التشغيلية.
ويعني ذلك أن الطلب الأساسي على منتجات شركات الذاكرة لا يزال قويًا، حتى مع تعرض أسعار الأسهم لضغوط مؤقتة.

نتائج مالية قوية وتقييمات جاذبة.

ورغم التراجعات السوقية، أعلنت معظم الشركات المكونة للصندوق نتائج مالية قوية خلال الأرباع الأخيرة.
 فقد سجلت شركات مثل Micron وSK Hynix وSamsung وSanDisk نموًا ملحوظًا في الإيرادات والأرباح، مدعومًا بعقود طويلة الأجل مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
كما أن العديد من هذه الشركات أصبح يتداول عند مضاعفات ربحية منخفضة مقارنة بمعدلات نموه، وهو ما يدفع بعض المحللين للاعتقاد بأن السوق بالغ في تسعير المخاطر الحالية.

ماذا تقول المؤشرات الفنية؟

ومن الناحية الفنية، بدأت بعض الإشارات الإيجابية في الظهور على حركة صندوق DRAM ETF، حيث يقترب من استكمال نموذج انعكاسي صاعد من نوع "الرأس والكتفين المقلوب".
كما يتحسن مؤشر القوة النسبية تدريجيًا بعد فترة طويلة من الضعف، ما يشير إلى تراجع الضغوط البيعية.
 وإذا نجح الصندوق في اختراق مستويات المقاومة الحالية، فقد يتجه نحو منطقة 65 دولارًا كهدف أول، بينما قد تفتح العودة فوق تلك المستويات الباب أمام استهداف قمم تاريخية جديدة على المدى المتوسط والطويل.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.