استقرار نسبي للمؤشرات الخليجية في تداولات الأحد ترقباً لاتفاق بشأن هرمز

9 أغسطس 2026
استقرار نسبي للمؤشرات الخليجية في تداولات الأحد ترقباً لاتفاق بشأن هرمز
© AI


أغلقت غالبية أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات يوم الأحد على تباين في نطاقات ضيقة، بالتزامن مع توخي المستثمرين للحذر ترقباً لاتضاح المعالم النهائية للاتفاق المقترح برعاية سلطنة عُمان حول تحديد مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أكدت إيران وصول المحادثات مع مسقط لمراحلها الأخيرة، مع التشديد في الوقت ذاته على أن فتح المضيق كاملاً يظل مرهوناً بتلبية الولايات المتحدة لشروط إضافية.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.1% مدعوماً بصعود سهم شركة التعدين العربية السعودية «معادن» بنسبة 1.9%، وفي المقابل هبط المؤشر القطري بنسبة 0.1% بتأثير من تراجع سهم شركة «صناعات قطر» للبتروكيماويات بنسبة 0.9%.

تحركات متباينة في مؤشرات الكويت وعُمان والبحرين ومكاسب للأسهم المصرية

وعلى مستوى بقية الأسواق الإقليمية، أظهرت المؤشرات أداءً متوازناً وسط ترقب للتطورات الجيوسياسية ومسار أسعار الطاقة، إذ أنهت عقود خام برنت الجلسة الماضية عند 83.55 دولار للبرميل بارتفاع قدره 1.06 دولار (أو 1.3%).
وسجل المؤشر الرئيسي للكويت صعوداً بنسبة 0.1%، بينما زاد المؤشر العُماني بنسبة 0.4%.
وفي المقابل، تراجع مؤشر البحرين بنسبة 0.4%. وخارج الإقليم الخليجي، حقق مؤشر الأسهم القيادية في مصر صعوداً بنسبة 0.8% بدعم من تدفقات شرائية انتقائية.

ترقب نتائج الوساطة العُمانية ومسار الإمدادات عبر شريان الطاقة العالمي

وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين إلى اقتراب حسم اتفاق الممرات الملاحية المؤقتة عبر مضيق هرمز، والذي يعطل إغلاقه تدفقات نحو خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال منذ توقف حركة الملاحة عقب ضربات فبراير. ويرى محللو الأسواق أن استقرار أداء البورصات يعكس حالة من التوازن بين متانة الأرباح الفصلية للشركات المدرجة من جهة، والانتظار لحين التوصل لتسوية نهائية تضمن السلامة البحرية وتدفق الإمدادات بانتظام من جهة أخرى.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.