UA Finance header Logo
تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين أمريكا وإيران
© OS


أنهت معظم بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الأحد على تراجع ملحوظ، متأثرة بالموجة العنيفة من الضربات الصاروخية المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية بمضيق هرمز والمنشآت المجاورة.
ورغم الهبوط العام، نجح المؤشر السعودي "تاسي" في الإغلاق على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% بدعم من صعود سهم "أرامكو" بنسبة 0.2%.
الأسهم السعودية اليوم
 بالتزامن مع كشف مصادر مطلعة لرويترز عن دراسة استراتيجية تجريها الرياض لتوسيع سعة خط أنابيب النفط الخام المؤدي إلى ساحل البحر الأحمر الغربي، مما يمكن المملكة ودول الجوار من شحن وتصدير تدفقاتها النفطية بأمان ودون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز المخنوق عسكريّاً لعام 2026.

بورصة قطر تقاوم التوترات وسط إعلان رسمي بنعي "الأمير الوالد" الشيخ حمد بن خليفة.

وفي الدوحة، قاوم المؤشر الرئيسي الرئيسي الضغوط محققاً مكاسب هامشية بنسبة 0.1% بفضل صعود أسهم شركة "صناعات قطر" للبتروكيماويات بنسبة 0.6%.
وجاء هذا الأداء المتوازن بالتزامن مع إعلان رسمي صادر عن الديوان الأميري القطري، نعى فيه ببالغ الحزن والأسى فقيد الوطن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاماً.
 وسلطت الأوساط الاقتصادية الضوء على إرث الراحل التاريخي باعتباره باني نهضة قطر الحديثة، والذي نجح خلال فترة قيادته في ترسيخ المكانة الجيوسياسية والاقتصادية للدولة الخليجية بالمحافل الدولية لعام 2026.

عجز المعاملات الجارية في مصر يتضاعف لأكثر من المثل متجاوزاً 5 مليارات دولار.

وخارج النطاق الخليجي، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية بنسبة 0.1% تحت وطأة هبوط سهم "مجموعة طلعت مصطفى القابضة" بنسبة 0.6%؛ وجاء هذا التراجع الفني متأثراً ببيانات اقتصادية قاسية أعلنها البنك المركزي المصري اليوم.
وأظهرت ارتفاعاً حاداً في عجز ميزان المعاملات الجارية بأكثر من المثلين ليصل إلى 5.1 مليار دولار خلال الربع الممتد من يناير إلى مارس، مقارنة بعجز بلغ 2.3 مليار دولار للفترة ذاتها من العام السابق.
وعربياً، أغلق مؤشرا البحرين وسلطنة عُمان على ارتفاع هامشي بنسبة 0.1%، بينما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت بنسبة 0.1% ليستقر عند 9082 نقطة بختام دورة تعاملات يوليو لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

توترات الحرب تضغط على البورصات الخليجية وسوق أبوظبي يغرد خارج منفرداً

توترات الحرب تضغط على البورصات الخليجية وسوق أبوظبي يغرد خارج منفرداً

أغلقت أغلب البورصات الخليجية تعاملاتها على خسائر أسبوعية واضحة؛ جراء تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب تجدد قصف البنية التحتية العسكرية الأميركية من قِبل طهران ورد واشنطن بضربات ساحلية بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وتراجع مؤشر السوق السعودي "تاسي" بنسبة 0.4% في جلسة الخميس مستقراً قرب 10,800 نقطة بضغط من هبوط سهم "مصرف الراجحي" لأدنى مستوياته في 4 أشهر وسهم "رسن" بالنسبة القصوى، ليسجل المؤشر ثالث خسارة أسبوعية بنسبة 0.2% رغماً عن تثبيت وكالة "فيتش" تصنيف المملكة عند "A+". سوق الأسهم السعودية.وفي السياق ذاته، سجل مؤشر بورصة قطر خسارة أسبوعية بنسبة 1.2% بضغط من سهمي "المصرف" و"QNB"، بينما تراجع المؤشر الرئيسي الكويتي بنسبة 2.1% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر لعام 2026.طفرة تاريخية لسهم "e&" تقود مؤشر أبوظبي لمكاسب أسبوعية استثنائية.خالف مؤشر "فوتسي أبوظبي" التوجه الهبوطي الإقليمي، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.55% في جلسة الجمعة لينهي الأسبوع على مكاسب بنحو 0.4%؛ مدفوعاً بقفزة قياسية لسهم مجموعة الإمارات للاتصالات «e&» بنسبة 5% سجل بها أعلى مكاسب يومية في أكثر من 3 سنوات.أسهم الإمارات اليوم. وجاء هذا الزخم الاستثماري الضخم عقب الإعلان الرسمي للمجموعة عن إتمام صفقة بيع كامل حصتها في شركة «فودافون» العالمية إلى الذراع الاستثماري لمجموعة عائلة الملياردير الفرنسي كزافييه نيل، في صفقة نقدية فلكية بلغت قيمتها الإجمالية 5.95 مليار دولار بختام تعاملات يوليو لعام 2026.قطاع المصارف ونتائج "تعليم" التشغيلية يدعمان ارتداد سوق دبي المالي.وفي سوق دبي المالي، أنهى المؤشر العام جلسة الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.9%، مقلصاً خسائره الأسبوعية إلى 0.3% بفضل القوة الشرائية الموجهة لقطاع المصارف القيادي؛ حيث ارتفع سهم "دبي الإسلامي" بنسبة 3.1% وصعد سهم "الإمارات دبي الوطني" بنحو 1.4%. كما تلقت المقاصير دعماً تشغيليّاً إضافيّاً إثر قفزة سهم شركة "تعليم القابضة" بنسبة 3.5%، تفاعلاً مع إفصاح الشركة عن نمو أرباحها الصافية للربع المالي الثالث بنسبة 21% لتصل إلى 105.6 مليون درهم، مما ساهم في استقطاب سيولة المحافظ المحلية لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
ضغوط إقليمية.. "تاسي" يتراجع 0.4% ويفقد 45 نقطة بضغط من تصعيد مضيق هرمز

ضغوط إقليمية.. "تاسي" يتراجع 0.4% ويفقد 45 نقطة بضغط من تصعيد مضيق هرمز

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات جلسة نهاية الأسبوع على انخفاض، متأثراً بالموجة البيعية وحالة الحذر التي خيمت على المتداولين؛ حيث فقد المؤشر نحو 45 نقطة من قيمته وبنسبة بلغت 0.4% ليغلق رسمياً عند مستوى 10,808 نقاط. وبلغت القيمة الإجمالية للسيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 4.1 مليار ريال؛ وسجل المؤشر أعلى مستوياته التشغيلية أثناء الجلسة عند 10,854 نقطة، بينما لامس أدنى نقطة دعم عند 10,789 نقطة، وسط تأثر واضح لشهية المستثمرين بالضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج لعام 2026.تراجع جماعي للأسهم القيادية وسهم "رسن" ينزف بالحد الأقصى.وعمقت الأسهم القيادية وشركات البتروكيماويات من خسائر المؤشر العام؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 26.72 ريال، وانخفضت أسهم شركات كبرى تشمل «أكوا باور»، و«سابك»، و«المجموعة السعودية»، و«الخريف»، و«مجموعة تداول»، بالإضافة إلى «البنك السعودي الفرنسي»، و«سليمان الحبيب»، و«جاهز»، بنسب متفاوتة تراوحت بين 1% و4%.​ الأسهم السعودية اليوم​ وتصدر سهم شركة «رسن» قائمة الأسهم الأكثر خسارة في السوق بعد تعرضه لضغوط تسييل عنيفة دفعت به للهبوط بالنسبة القصوى مستقراً عند مستوى 135 ريالاً لعام 2026.قطاع التأمين والطاقة يقاومان الهبوط وسهم "مسك" يتصدر الرابحين.وفي المقابل، نجحت محموعة من الأسهم في اقتناص ارتدادات خضراء عكست تدوير السيولة نحو قطاعات حيوية كالتأمين والمواد الأساسية؛ حيث ارتفعت أسهم «بنك البلاد»، و«التعاونية للتأمين»، و«أميركانا»، و«غازكو»، و«أنابيب الشرق»، و«أفالون فارما»، إلى جانب «لوبريف»، بنسب تراوحت بين 1% و4%. وتمكن سهم شركة «مسك» من قيادة قائمة الأسهم الرابحة والأكثر صعوداً بالسوق السعودية بعدما قفز بالنسبة القصوى محققاً مستوى إغلاق عند 32.28 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً

شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. ​أسعار أسهم السعودية اليوم.​​وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
 البورصات العربية تتباين ..مبيعات مكثفة تضرب البورصة المصرية وأسهم المصارف تقود التراجع بالمنطقة

البورصات العربية تتباين ..مبيعات مكثفة تضرب البورصة المصرية وأسهم المصارف تقود التراجع بالمنطقة

​سجلت أسواق الأسهم في منطقة الخليج العربي تبايناً فنيّاً بختام تعاملات اليوم الأحد، تزامناً مع تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 2.1% تحت وطأة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية في دولتي الكويت والبحرين. وجاءت هذه الضربات عقب تهديدات مباشرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير قادة طهران إذا انتهكوا بنود اتفاق السلام المؤقت، مما أدى لزعزعة ثقة المستثمرين ودفع المحافظ لتسييل جزئي للمراكز المالية. وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع قيام إسرائيل بقصف أهداف لجماعة حزب الله اللبنانية، مما ضاعف من مخاطر اضطراب خطوط الملاحة التجارية وسلاسل الإمداد عبر ممر مضيق هرمز الاستراتيجي لعام 2026.أداء المؤشرات الخليجية وحادث طائرة أرامكو.وانعكست هذه الأجواء المشحونة على بورصات المنطقة؛ حيث تراجع المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" بنسبة 0.2% بضغط من هبوط أسهم البنك الأهلي السعودي بواقع 1.2% وانخفاض أسهم شركة "أكوا باور" بمعدل 3%. وفي المقابل، قاوم سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" الموجة البيعية ليرتفع بنسبة 1.8% وينهي سلسلة من الخسائر المتتالية التي استمرت لثماني جلسات، على الرغم من إعلان وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن تحطم طائرة هليكوبتر تابعة للشركة في منطقة رأس تنورة مما أسفر عن مقتل 14 مواطناً سعودياً لأسباب لا تزال قيد التحقيق. وعلى صعيد بقية الساحات الخليجية، ارتفع المؤشر القطري بنسبة طفيفة بلغت 0.1% بدعم من سهم بنك قطر الوطني، بينما تراجع المؤشر الكويتي بنسبة 0.1% بالموازاة مع صعود المؤشر البحريني بنسبة 0.3% وقفزة المؤشر العماني بمعدل 1.2% لعام 2026.تراجع البورصة المصرية وبرنامج الطروحات الحكومية.وخارج النطاق الجغرافي لدول مجلس التعاون الخليجي، سجل مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية انخفاضاً حاداً بلغت نسبته 2.1% بختام التعاملات الفورية، بضغط من التسييل الجماعي الذي طال معظم الأسهم المدرجة وفي مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي (CIB) الذي تراجع بمعدل 2%.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار أسهم مصر اليوم وجاءت هذه الموجة الهبوطية العنيفة في القاهرة رغماً عن التطورات المؤسسية الإيجابية الصادرة عن السياسة المالية للدولة؛ حيث أعلن مجلس الوزراء رسمياً عن منح القيد المؤقت لأربع شركات حكومية كبرى ضمن البرنامج القومي للطروحات بوزارة المالية. ويسعى صانعو السياسة الاقتصادية في مصر من خلال هذه الخطوة الإجرائية إلى تعزيز مستويات تدفق السيولة النقدية الأجنبية بالمقاصة، ودعم عمق التداولات الرسمية لمواجهة الآثار السلبية الناتجة عن اضطراب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد الإقليمية لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
إهتزاز طفييف في تاسي..الأسهم القيادية تقود التراجع وسط ضغوط القطاع المصرفي

إهتزاز طفييف في تاسي..الأسهم القيادية تقود التراجع وسط ضغوط القطاع المصرفي

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" جلسة تداولات يوم الأحد على تراجع فني بنسبة 0.2%، فاقداً نحو 26 نقطة من قيمته ليتراجع ويغلق عند مستوى 10908 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.5 مليار ريال. وتعرضت الأسهم القيادية المدرجة في القطاع المصرفي لضغوط بيعية مباشرة قادت الهبوط الاستثماري للمؤشر؛ إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 66.30 ريال، في حين انخفضت أسهم "البنك الأهلي السعودي" و"بنك الرياض" و"مصرف الإنماء" و"بنك البلاد" بنسب متباينة تراوحت بين 1% و2%.​أسعار أسهم السعودية اليوم. وساهم هذا التراجع الجماعي للبنوك الكبرى في كبح جماح التداولات الصباحية ودفع المحافظ المحلية لتسييل جزء من مراكزها المالية لعام 2026.أثر الصراع العسكري وقطاع الملاحة.وجاء أداء البورصة السعودية متأثراً بشكل مباشر بتصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية المتسارعة في المنطقة، وذلك بعدما شنت الولايات المتحدة الأمريكية جولة جديدة من الهجمات الجوية على إيران، رداً على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف مواقع حيوية في البحرين والكويت مما أشعل المخاوف بأسواق الطاقة والملاحة البحرية. وانعكست هذه المخاوف على أسهم شركات النقل البحري واللوجستيات؛ حيث هبط سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" بنسبة 2.2% ليغلق عند 32.16 ريال مع تزايد مخاطر اضطراب خطوط الشحن. وامتد التراجع ليشمل سهم شركة "أكوا باور" بنسبة 3% مستقراً عند 192.60 ريال، وتراجعت أسهم "الموارد" و"المطاحن العربية" بنحو 4% بالتزامن مع انخفاض سهم "التعاونية" بمعدل 2% لعام 2026.ارتداد أرامكو ومكاسب القطاعات الرابحة.في المقابل، نجح سهم عملاق النفط "أرامكو السعودية" في الارتداد صعوداً بنسبة 2% ليغلق عند مستوى 26.60 ريال، مستفيداً من التحسن الملحوظ والقفزة السعرية التي سجلتها أسواق النفط العالمية جراء تهديدات الإمدادات في الممرات المائية. وصعد سهم شركة "بترو رابغ" بنسبة 6% ليغلق عند 12.74 ريال وسط تداولات نشطة تجاوز حجمها 5 ملايين سهم وبقيمة إجمالية تخطت حاجز 60 مليون ريال سعودي بختام التسويات الفورية. واختتمت البورصة تعاملاتها بتسجيل أسهم شركات "متكاملة" و"الأسماك" و"سلامة" لمكاسب سعرية استثنائية بالحد الأعلى المسموح به للارتفاع والبالغ 10%، مما قلص من حدة الخسائر الرأسمالية الإجمالية للسوق لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
تباين البورصات العربية ..الأسهم القيادية تتذبذب في تاسي وبورصة قطر والبورصة المصرية تخالف الإتجاه

تباين البورصات العربية ..الأسهم القيادية تتذبذب في تاسي وبورصة قطر والبورصة المصرية تخالف الإتجاه

​أنهت معظم بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض جماعي ملحوظ، مدفوعة بحالة القلق والشكوك التي سيطرت على أوساط المستثمرين حيال فرص إحراز تقدم سريع ومستدام نحو إنهاء الحرب الإقليمية؛ وجاء هذا التراجع إثر تواتر تقارير تفيد باستمرار الجانب الإيراني في فرض قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض تأكيده أن الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية سيظل مغلقاً ما لم يتم الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الشامل على جبهة جنوب لبنان ومنح طهران إعفاءات رسمية لمبيعاتها النفطية، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على قاعات التداول رغم انطلاق محادثات السلام الرسمية بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في سويسرا، وفي ظل تشكيك مستمر من المسؤولين في واشنطن بشأن المدى الفعلي للإغلاق الإيراني.خسائر متفاوتة في السوق السعودي والقطري .وتصدر السوق المالي السعودي قائمة التراجعات "تاسي" حيث هبط المؤشر القياسي العام "تاسي" بنسبة 0.4% بختام الجلسة، تحت وطأة ضغوط بيعية طالت أسهم القياديات وفي مقدمتها سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" الذي انخفض بنسبة 2%، تلاه سهم البنك الأهلي السعودي —أكبر مصارف المملكة من حيث حجم الأصول— بتراجع بلغت نسبته 0.6%. وفي السياق ذاته، لحقت بورصة قطر بركب الخسائر ليتراجع مؤشرها العام بنسبة 0.3%، متأثراً بشكل مباشر بانخفاض سهم بنك قطر الوطني "QNB" —الذي يصنف كأكبر كيان مصرفي في منطقة الخليج من حيث الأصول— بنحو 0.8%، وسط ميل الصناديق الاستثمارية لتوخي الحذر الفوري وإعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية المحيطة بأسواق المنطقة.تباين أداء بقية الأسواق وصعود البورصة المصرية .وامتدت موجة الهبوط لتشمل أسواقاً خليجية أخرى؛ حيث تكبد مؤشر سلطنة عمان خسارة حادة بنسبة 1.2%، تلاه مؤشر بورصة الكويت بتراجع طفيف بلغ 0.2%، في حين نجح مؤشر البحرين في التغريد خارج السرب منفرداً ليسجل نمواً هامشياً بنسبة 0.1% بنهاية الجلسة. وخارج النطاق الجغرافي للخليج العربي، خالفت البورصة المصرية اتجاه التراجع الإقليمي؛ حيث أنهى مؤشر الأسهم القيادية "EGX30" تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.11% ليستقر فوق مستوى 52,679 نقطة، مدعوماً بقفزة قوية لأسهم القطاع العقاري والبنكي بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب، وبتداولات إجمالية قوية بلغت قيمتها نحو 9.6 مليار جنيه مصري.

محمد عاطف21 يونيو
حصاد البورصات العربية..بورصات الخليج تهبط ومؤشر السعودية يخالف الاتجاه

حصاد البورصات العربية..بورصات الخليج تهبط ومؤشر السعودية يخالف الاتجاه

​أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض تعاملات اليوم الاثنين؛ إذ أثر تجدد التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط سلباً على ثقة المستثمرين ورغبتهم في المخاطرة. وأوردت وسائل إعلام إيرانية أنباءً عن وقوع انفجارات في وقت مبكر من اليوم شملت مدن طهران وتبريز وأصفهان، مما حد من آمال الأسواق في إنهاء الحرب الدائرة بالمنطقة قريباً. وجاء ذلك تزامناً مع إعلان القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية اليوم الاثنين أن طهران أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، متوعدة برد أشد في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. تراجعات متفاوتة في دبي وأبوظبي وقطر.. ومصر تلحق بالهبوط .وقادت المخاوف الجيوسياسية مؤشرات أسواق المال العربية نحو التراجع، وجاءت الإغلاقات الرسمية على النحو التالي:بورصة دبي: انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.6%، بضغط من تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.5% وسهم شركة إعمار العقارية بنسبة 0.9%.بورصة أبوظبي: تراجع المؤشر بنسبة 1.4%، بعد أن خسر سهم الشركة العالمية القابضة 1.4% وسهم الدار العقارية 0.1%.البورصة القطرية: سجلت التراجع الأعمق خليجياً بنسبة 2.1%، متأثرة بانخفاض سهم شركة صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات بنسبة 3.8%.بورصة البحرين والبورصة المصرية: انخفض المؤشر البحريني بنسبة 0.3%، بينما خسر مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.5% خارج منطقة الخليج.تاسي والكويت وعمان يخالفون الموجة: "أرامكو" و"خام برنت" ينعشان الأسهم السعوديةفي المقابل، خالفت ثلاثة أسواق خليجية اتجاه الهبوط العام، وجاءت مدعومة بالمكاسب المبكرة لأسعار الطاقة وتحركات الأسهم القيادية:السوق السعودية (تاسي): ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.4%. وجاء هذا الصعود بدعم من نمو سهم البنك الأهلي السعودي (أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول) بنسبة 1.5%، إلى جانب صعود سهم شركة النفط العملاقة "أرامكو السعودية" بنسبة 0.6%. وتزامن صعود أرامكو مع انتعاش أسعار النفط؛ إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار (أو 1.2%) لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:51 بتوقيت جرينتش.الكويت وسلطنة عمان: سجل المؤشر الكويتي ارتفاعاً بنسبة 1.3%، في حين لحق به المؤشر العماني بصعود بلغت نسبته 1%.وأشار جورج بافيل، المدير العام لدى "ناجا دوت كوم الشرق الأوسط"، إلى أن التوقعات بحدوث تقدم دبلوماسي ربما تساعد في احتواء الخسائر بالأسواق إلى حد ما، لكن تصاعد التوتر الميداني قد يواصل تقويض هذا التفاؤل ويدفع المستثمرين لتأكيد الحذر وترقب التطورات.

UA Finance08 يونيو
تباين أداء أسواق الخليج مع تزايد الضبابية حول مضيق هرمز

تباين أداء أسواق الخليج مع تزايد الضبابية حول مضيق هرمز

شهدت أسواق المال الخليجية أداءً متفاوتاً مع عودة المخاوف بشأن الملاحة البحرية .وتأرجحت مؤشرات البورصات الخليجية بين التراجع الطفيف والاستقرار خلال تداولات الأحد..وهبط المؤشر الرئيسي في السوق السعودية بنسبة بلغت 0.8% متأثراً بضغوط البيع..وانخفض سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.7% وتراجع سهم شركة أرامكو بنسبة 1.2%.واختتم المؤشر العام للبورصة القطرية جلساته على استقرار تام بعد تداولات متقلبة..وزادت مكاسب مؤشر البحرين بنسبة 0.5% بينما ارتفع مؤشر الكويت بنسبة 0.1%..وسجلت بورصة سلطنة عمان تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.3% بختام التعاملات اليومية. البورصة المصرية تسجل ارتفاعات قوية بدعم من قطاع العقارات .وصعد المؤشر القياسي للسوق المصرية بنسبة 1.8% مدفوعاً بأسهم الشركات العقارية..وقفز سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 7.9% خلال تداولات اليوم.وأطلقت الشركة مشروعها الجديد بقيمة استثمارية تجاوزت 1.4 تريليون جنيه مصري..وعادلت قيمة المشروع العقاري الضخم نحو 27.09 مليار دولار في السوق..وتوقعت المجموعة تحقيق مبيعات قياسية تتجاوز قيمتها الإجمالية حاجز 1.7 تريليون جنيه.تغييرات كبيرة في منطفة هرمز تدفع الأسواق إلى عدم الإستقرار .​واتهمت الإدارة الأمريكية طهران بارتكاب انتهاك خطير لاتفاقيات وقف إطلاق النار.وأعادت القوات الإيرانية 2 ناقلة بحرية في مضيق هرمز بعد تحذيرات العبور.وأعلنت السلطات الإيرانية إغلاق ممر الطاقة الحيوي وتضييق الخناق عليه مجدداً.ورفض الرئيس دونالد ترامب الخضوع لأي محاولات ابتزاز تتعلق بإغلاق الممرات.وتراجعت أسعار النفط العالمية بنسبة 9% في تسويات يوم الجمعة الماضي.

UA Finance19 أبريل
تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل

تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل

حرب إيران تفرض الهبوط على بورصات الخليج الاثنين 16 مارس آذار (رويترز) - سجلت بورصات الأسهم الخليجية انخفاضا مع اختتام التداول الاثنين، بدفع من تداعيات الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل. ولم ينجُ من الانخفاض سوى المؤشر السعودي، رغم أن ارتفاعه كان حوالي نصف بالمئة. ولم تصدر حتى الآن أي إشارات إلى تهدئة في الصراع الذي أدى إلى تعطل كبير للإمدادات النفطية من هذه المنطقة التي تصدّر للعالم خمس احتياجاته من الخام والمشتقات البترولية. وفرضت إيران قيودا على مضيق هرمز في الأيام الأولى للحرب التي اندلعت نهاية فبراير. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الهجمات وتصاعدت وتيرة التهديدات، ما فرض واقعا من التقلبات على أسواق المال في المنطقة. وهبطت بورصة دبي 2.5 بالمئة، متأثرة بتراجع سهم إعمار العقارية حوالي 5 بالمئة، كما انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة. وخسر مؤشر دبي أكثر من 18 بالمئة منذ بداية حرب إيران، ⁠مما يخفض قيمته السوقية إلى نحو 230 مليار دولار. وفي أحدث مؤشر على تأثر القطاع بحرب الشرق الأوسط، قالت سيتي غروب الاثنين إنها ستبقي معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات مغلقة حتى إشعار آخر بعد إغلاقها الأسبوع الماضي مؤقتا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحمد عسيري الباحث في شركة بيبرستون إن "تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج يزداد لأن الصراع في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار أحجام التداول الكبيرة". وأضاف "بينما لا تزال العوامل الأساسية في قطاع الطاقة هي المحرك الرئيسي للسوق، تظهر تحركات الأسعار أن السوق في مفترق طرق مع تعرض ثقة المستثمرين لاختبار بفعل تغير الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية". وفي أبوظبي خسر المؤشر 0.2 بالمئة من قيمته، متأثرا بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5 بالمئة. وهبطت القيمة السوقية لبورصة أبوظبي إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77 مليار دولار تقريبا عن ‌مستويات ⁠ما قبل الصراع. وسعيا إلى تقييد الانخفاضات ووسط مخاوف من انهيار الأسعار بفعل حرب إيران وأمريكا وإسرائيل، فرضت بورصتا دبي وأبوظبي في وقت سابق من الشهر حدا أدنى مؤقتا بنسبة خمسة بالمئة على انخفاض أسعار الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول ليومين أوائل مارس. وفي السعودية، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 بالمئة، مدفوعا بارتفاع بنسبة 1.1 بالمئة لسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول. وذكر عسيري أن المؤشر السعودي "أبرز ⁠مثال على عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار مع إظهار الأسهم متانة ملحوظة بعد اختبار مستوى 11 ألف نقطة قبل أن تتراجع قليلا قبل عطلة عيد الفطر". وقال ايضا ان "توقف التداول قد يتيح فرصة لالتقاط الأنفاس في الوقت الذي يتم فيه تكثيف الجهود العالمية لتأمين شحنات الطاقة عبر ⁠مضيق هرمز". ورغم ارتفاع المؤشر السعودي، تراجع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.2 بالمئة. أما في قطر، فقد أدت خسارة بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، اثنين بالمئة إلى انخفاض المؤشر القطري 1.2 ⁠بالمئة. وهبط المؤشر في سلطنة عمان 0.7 بالمئة، كما انخفضت بورصة البحرين 1.8 بالمئة، وخسر مؤشر الكويت 0.4 بالمئة. وبالنسبة لأسعار النفط، فقد ارتفع خام برنت قليلا وانخفضت أسعار الخام الأمريكي وسط الهجمات على منشآت لإنتاج النفط في الخليج ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

UA Finance19 مارس
هبوط بورصات الخليج مع تزايد التوتر بين أمريكا وإيران وتأثيره على الأسواق المالية

هبوط بورصات الخليج مع تزايد التوتر بين أمريكا وإيران وتأثيره على الأسواق المالية

شهدت بورصات الخليج تراجعًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، نتيجة للتصاعد الكبير في التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. هذا التصعيد السياسي أثر بشكل مباشر على أسواق المال في المنطقة، ما دفع إلى تقلبات حادة في مؤشرات الأسهم الخليجية.تأثير التوترات السياسية على بورصات الخليجارتفعت حدة القلق بين المستثمرين في بورصات الخليج بعد التصعيد الأخير بين أمريكا وإيران، حيث شهدت الأسواق المالية انخفاضات ملحوظة. حيث تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 2.5%، فيما شهدت بورصة السعودية انخفاضًا بنسبة 1.8%. هذه التحركات في الأسواق جاءت بعد تهديدات متبادلة بين الدولتين، ما أثار مخاوف من تأثير ذلك على استقرار الاقتصاد الإقليمي.المخاوف من تأثيرات أوسع على الأسواقالتوترات المستمرة بين أمريكا وإيران تثير العديد من التساؤلات حول تأثيراتها المحتملة على الأسواق المالية الخليجية. المستثمرون بدأوا في اتخاذ خطوات وقائية عبر تقليص استثماراتهم في الأسهم، ما أثر سلبًا على حركة الأسواق. هذا التراجع في البورصات الخليجية يضاف إلى التقلبات الحادة التي يشهدها السوق العالمي نتيجة للعوامل الجيوسياسية.توقعات المستثمرين في بورصات الخليجمراقبون ومحللون أكدوا أن الوضع الراهن قد يستمر في التأثير على بورصات الخليج في الأجل القصير. مع استمرار التوترات بين أمريكا وإيران، قد يواصل المستثمرون اتخاذ مواقف حذرة، مما يضغط على الأسواق المالية. وعلى الرغم من هذه التقلبات، يرى البعض أن الأسواق الخليجية ستظل محافظة على استقرارها النسبي في حال لم تتصاعد الأزمة إلى مراحل جديدة من التصعيد.نظرة على المستقبليبقى الوضع السياسي في المنطقة عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسواق الخليج في الفترة المقبلة. في حال حدوث انفراجة في التوترات بين أمريكا وإيران، قد تشهد الأسواق المالية انتعاشًا سريعًا. بينما في حال استمرار التوترات، قد يستمر الضغط على الأسواق في المدى القصير، ما يضع المستثمرين أمام تحديات صعبة.

UA Finance23 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين أمريكا وإيران