
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات جلسة نهاية الأسبوع على انخفاض، متأثراً بالموجة البيعية وحالة الحذر التي خيمت على المتداولين؛ حيث فقد المؤشر نحو 45 نقطة من قيمته وبنسبة بلغت 0.4% ليغلق رسمياً عند مستوى 10,808 نقاط.
وبلغت القيمة الإجمالية للسيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 4.1 مليار ريال؛ وسجل المؤشر أعلى مستوياته التشغيلية أثناء الجلسة عند 10,854 نقطة، بينما لامس أدنى نقطة دعم عند 10,789 نقطة، وسط تأثر واضح لشهية المستثمرين بالضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج لعام 2026.
تراجع جماعي للأسهم القيادية وسهم "رسن" ينزف بالحد الأقصى.
وعمقت الأسهم القيادية وشركات البتروكيماويات من خسائر المؤشر العام؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 26.72 ريال، وانخفضت أسهم شركات كبرى تشمل «أكوا باور»، و«سابك»، و«المجموعة السعودية»، و«الخريف»، و«مجموعة تداول»، بالإضافة إلى «البنك السعودي الفرنسي»، و«سليمان الحبيب»، و«جاهز»، بنسب متفاوتة تراوحت بين 1% و4%.
الأسهم السعودية اليوم
وتصدر سهم شركة «رسن» قائمة الأسهم الأكثر خسارة في السوق بعد تعرضه لضغوط تسييل عنيفة دفعت به للهبوط بالنسبة القصوى مستقراً عند مستوى 135 ريالاً لعام 2026.
قطاع التأمين والطاقة يقاومان الهبوط وسهم "مسك" يتصدر الرابحين.
وفي المقابل، نجحت محموعة من الأسهم في اقتناص ارتدادات خضراء عكست تدوير السيولة نحو قطاعات حيوية كالتأمين والمواد الأساسية؛ حيث ارتفعت أسهم «بنك البلاد»، و«التعاونية للتأمين»، و«أميركانا»، و«غازكو»، و«أنابيب الشرق»، و«أفالون فارما»، إلى جانب «لوبريف»، بنسب تراوحت بين 1% و4%.
وتمكن سهم شركة «مسك» من قيادة قائمة الأسهم الرابحة والأكثر صعوداً بالسوق السعودية بعدما قفز بالنسبة القصوى محققاً مستوى إغلاق عند 32.28 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً
شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. أسعار أسهم السعودية اليوم.وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

تاسي يتراجع وسط ضغوط على الأسهم القيادية مع هدوء حذر في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الجلسة الختامية للأسبوع اليوم الخميس على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.3%، فاقداً قرابة 30 نقطة من قيمته الفنية، ليغلق رسميّاً عند مستوى 10827 نقطة، وسط تداولات ومبادلات نقدية متوسطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.3 مليار ريال سعودي. وسجل المؤشر العام أعلى نقطة تشغيلية له خلال ساعات التداول عند مستوى 10868 نقطة، في حين لامس مستواه الأدنى والمنخفض بالتزامن مع جرس الإغلاق الفعلي الفوقي. وجاء هذا الأداء الهادئ متوافقاً مع التحركات الحذرة والمحدودة التي خيمت على معظم أسواق المال الخليجية المجاورة، في ظل استمرار حالة الترقب والانتظار السائدة بين الأوساط الاستثمارية لمستجدات المباحثات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران بالمنطقة لعام 2026.أداء الأسهم القيادية وضغوط قطاعات الطاقة والمرافق الأساسية.وتأثرت المقاصير التمويلية بالتراجع الهادئ لأداء الأسهم القيادية والوزنية الكبرى؛ حيث هبط سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" بأقل من 1% ليغلق مستقراً عند مستوى 26.10 ريال، تزامناً مع الضغوط البيعية العنيفة التي تعرض لها قطاع المرافق والمواد الأساسية؛ إذ انخفض سهم شركة "أكوا باور" بمعدل تجاوز 1% ليستقر عند 194.30 ريال، ولحق به سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" بنسبة هبوط مماثلة عند مستوى 58.90 ريال. وامتد النزيف الفني بنسب متباينة تراوحت بين 2% و5% ليشمل باقة من الأسهم النشطة منها "مجموعة صافولا"، و"رسن"، و"مهارة"، و"صناعات كهربائية"، و"المتقدمة"، و"سينومي ريتيل"، بالإضافة إلى أسهم الشركات الوافدة حديثاً للمنصة لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليومالارتدادات السعرية التنافسية وحصاد مكاسب الأسهم الزراعية والتكافلية.وعلى الجانب المقابل من خريطة التداولات اليومية، نجحت بعض الأسهم الدفاعية والقطاعية في تسجيل ارتدادات سعرية إيجابية حدت من وتيرة الهبوط العام، حيث ارتفعت أسهم مجموعات "المراعي"، و"جرير"، و"التصنيع" إلى جانب البنوك الكبرى مثل "البنك الأول" و"بي إس إف" بنسب صعود متباينة بين 1% و3%. وتصدر سهم "الشرقية للتنمية" قائمة الأسهم الرابحة والأكثر نشاطاً بعد قفزة تاريخية بالحد الأقصى المسموح به والبالغ 10% ليصل إلى 15.86 ريال، وسط تداولات كثيفة ناهزت 2.7 مليون سهم بقيمة تجاوزت 41 مليون ريال. كما انتعشت حركة التداولات بقطاع التأمين ليغلق سهم "جزيرة تكافل" صاعداً بنسبة 9% عند مستوى 13.09 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

تاسي يتراجع بضغوط بيعية من الأسهم القيادية..وسهم ارامكو الخاسر الأكبر بختام تداولات الإثنين
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع حاد بنسبة 1.1%، فاقداً نحو 116 نقطة من قيمته الفنية ليغلق رسمياً عند مستوى 10792 نقطة. وسجل المؤشر بهذا الانخفاض القوي أدنى إغلاق قياسي له منذ مطلع شهر مارس الماضي، وسط تدفقات نقدية تسييلية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال سعودي بصالات التداول. وتوسعت خسائر رأس المال السوقي الإجمالية منذ بداية الشهر الحالي لتصل إلى نحو 300 نقطة، وهو ما يعادل تراجعاً شهرياً بمعدل 2.6% مقارنة بالإغلاقات الرسمية المسجلة بنهاية مايو لعام 2026.ضغوط الأسهم القيادية وتصدر بان القابضة التراجعات.وتعرضت الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الثقيل بالمؤشر لضغوط بيعية مكثفة من قبل الصناديق والمؤسسات؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" بنسبة 2% ليغلق عند مستوى 26.12 ريال. وامتدت موجة التسييل لتطال أسهم قيادية كبرى مثل "سابك" و"الأهلي" و"أكوا باور" و"معادن" إلى جانب "البنك الأول" و"السعودي الفرنسي" و"سابك للمغذيات"، بنسب تراجع متفاوتة تراوحت بين 1% و3%.أسعار أسهم السعودية اليوم. وتصدر سهم شركة "بان القابضة" قائمة الأوراق المالية الأكثر خسارة خلال الجلسة مسجلاً هبوطاً بنسبة 7% ليغلق عند 2.03 ريال، وسط تداولات نشطة للغاية بلغت أحجامها نحو 19 مليون سهم لعام 2026.ارتدادات الأسهم المتوسطة وأداء قوى المشتريين.وفي المقابل، قاومت قوى شرائية انتقالية موجة الهبوط العام لتأمين مراكز دفاعية للمحافظ؛ حيث قفزت أسهم شركات "نسيج" و"الفخارية" و"المصافي" و"متكاملة" و"الأسماك" و"رؤوم" بالنسبة القصوى البالغة 10%. وصعدت أسهم "جبل عمر" و"جرير" و"رسن" والتطويرية للـ "صناعات كهربائية" بنسب خضراء تراوحت بين 1% و3%، لتقلص جزئياً من الأثر السلبي للهبوط الجماعي لقطاعي المصارف والطاقة المعزز. وتتجه أنظار المراقبين بالبورصة نحو مستويات الدعم الفنية المقبلة لقياس مدى قدرة الصناديق المحلية والأجنبية على بناء مراكز استثمارية جديدة بأسعار جاذبة لعام 2026.

إهتزاز طفييف في تاسي..الأسهم القيادية تقود التراجع وسط ضغوط القطاع المصرفي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" جلسة تداولات يوم الأحد على تراجع فني بنسبة 0.2%، فاقداً نحو 26 نقطة من قيمته ليتراجع ويغلق عند مستوى 10908 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.5 مليار ريال. وتعرضت الأسهم القيادية المدرجة في القطاع المصرفي لضغوط بيعية مباشرة قادت الهبوط الاستثماري للمؤشر؛ إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 66.30 ريال، في حين انخفضت أسهم "البنك الأهلي السعودي" و"بنك الرياض" و"مصرف الإنماء" و"بنك البلاد" بنسب متباينة تراوحت بين 1% و2%.أسعار أسهم السعودية اليوم. وساهم هذا التراجع الجماعي للبنوك الكبرى في كبح جماح التداولات الصباحية ودفع المحافظ المحلية لتسييل جزء من مراكزها المالية لعام 2026.أثر الصراع العسكري وقطاع الملاحة.وجاء أداء البورصة السعودية متأثراً بشكل مباشر بتصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية المتسارعة في المنطقة، وذلك بعدما شنت الولايات المتحدة الأمريكية جولة جديدة من الهجمات الجوية على إيران، رداً على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف مواقع حيوية في البحرين والكويت مما أشعل المخاوف بأسواق الطاقة والملاحة البحرية. وانعكست هذه المخاوف على أسهم شركات النقل البحري واللوجستيات؛ حيث هبط سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" بنسبة 2.2% ليغلق عند 32.16 ريال مع تزايد مخاطر اضطراب خطوط الشحن. وامتد التراجع ليشمل سهم شركة "أكوا باور" بنسبة 3% مستقراً عند 192.60 ريال، وتراجعت أسهم "الموارد" و"المطاحن العربية" بنحو 4% بالتزامن مع انخفاض سهم "التعاونية" بمعدل 2% لعام 2026.ارتداد أرامكو ومكاسب القطاعات الرابحة.في المقابل، نجح سهم عملاق النفط "أرامكو السعودية" في الارتداد صعوداً بنسبة 2% ليغلق عند مستوى 26.60 ريال، مستفيداً من التحسن الملحوظ والقفزة السعرية التي سجلتها أسواق النفط العالمية جراء تهديدات الإمدادات في الممرات المائية. وصعد سهم شركة "بترو رابغ" بنسبة 6% ليغلق عند 12.74 ريال وسط تداولات نشطة تجاوز حجمها 5 ملايين سهم وبقيمة إجمالية تخطت حاجز 60 مليون ريال سعودي بختام التسويات الفورية. واختتمت البورصة تعاملاتها بتسجيل أسهم شركات "متكاملة" و"الأسماك" و"سلامة" لمكاسب سعرية استثنائية بالحد الأعلى المسموح به للارتفاع والبالغ 10%، مما قلص من حدة الخسائر الرأسمالية الإجمالية للسوق لعام 2026.

تباين البورصات العربية ..الأسهم القيادية تتذبذب في تاسي وبورصة قطر والبورصة المصرية تخالف الإتجاه
أنهت معظم بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض جماعي ملحوظ، مدفوعة بحالة القلق والشكوك التي سيطرت على أوساط المستثمرين حيال فرص إحراز تقدم سريع ومستدام نحو إنهاء الحرب الإقليمية؛ وجاء هذا التراجع إثر تواتر تقارير تفيد باستمرار الجانب الإيراني في فرض قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض تأكيده أن الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية سيظل مغلقاً ما لم يتم الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الشامل على جبهة جنوب لبنان ومنح طهران إعفاءات رسمية لمبيعاتها النفطية، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على قاعات التداول رغم انطلاق محادثات السلام الرسمية بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في سويسرا، وفي ظل تشكيك مستمر من المسؤولين في واشنطن بشأن المدى الفعلي للإغلاق الإيراني.خسائر متفاوتة في السوق السعودي والقطري .وتصدر السوق المالي السعودي قائمة التراجعات "تاسي" حيث هبط المؤشر القياسي العام "تاسي" بنسبة 0.4% بختام الجلسة، تحت وطأة ضغوط بيعية طالت أسهم القياديات وفي مقدمتها سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" الذي انخفض بنسبة 2%، تلاه سهم البنك الأهلي السعودي —أكبر مصارف المملكة من حيث حجم الأصول— بتراجع بلغت نسبته 0.6%. وفي السياق ذاته، لحقت بورصة قطر بركب الخسائر ليتراجع مؤشرها العام بنسبة 0.3%، متأثراً بشكل مباشر بانخفاض سهم بنك قطر الوطني "QNB" —الذي يصنف كأكبر كيان مصرفي في منطقة الخليج من حيث الأصول— بنحو 0.8%، وسط ميل الصناديق الاستثمارية لتوخي الحذر الفوري وإعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية المحيطة بأسواق المنطقة.تباين أداء بقية الأسواق وصعود البورصة المصرية .وامتدت موجة الهبوط لتشمل أسواقاً خليجية أخرى؛ حيث تكبد مؤشر سلطنة عمان خسارة حادة بنسبة 1.2%، تلاه مؤشر بورصة الكويت بتراجع طفيف بلغ 0.2%، في حين نجح مؤشر البحرين في التغريد خارج السرب منفرداً ليسجل نمواً هامشياً بنسبة 0.1% بنهاية الجلسة. وخارج النطاق الجغرافي للخليج العربي، خالفت البورصة المصرية اتجاه التراجع الإقليمي؛ حيث أنهى مؤشر الأسهم القيادية "EGX30" تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.11% ليستقر فوق مستوى 52,679 نقطة، مدعوماً بقفزة قوية لأسهم القطاع العقاري والبنكي بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب، وبتداولات إجمالية قوية بلغت قيمتها نحو 9.6 مليار جنيه مصري.

تاسي يتراجع 0.6% إلى 10923 نقطة مع هبوط القياديات
7 يونيو 2026 – تراجعت بورصة الأسهم السعودية في مستهل أولى جلسات الأسبوع، تحت وطأة هبوط معظم الأسهم، خاصة القيادية في قطاعي الطاقة والبنوك، مع استمرار الغموض بشأن آفاق المفاوضات الأميركية الإيرانية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية.انخفاض مؤشر تاسيانخفض مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” بنسبة 0.6% إلى 10923 نقطة، مواصلاً الابتعاد عن متوسطه المحوري في 200 يوم البالغ نحو 11000 نقطة. وشمل التراجع جميع أسهم قطاع الطاقة، إلى جانب سهمي مصرف الراجحي والبنك الأهلي، إضافة إلى أسهم سابك وأكوا ومعادن.موجة بيع في الأسواق الأميركيةتعرضت أسواق الأسهم الأميركية لموجة بيع في نهاية الأسبوع الماضي، بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.التوترات الجيوسياسيةلا يزال التصعيد مستمراً بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار استهداف مسيرات ورادارات، وإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين.توقعات السوق السعوديةتتوقع ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، استقراراً نسبياً في السوق السعودية خلال الأسبوع الحالي، مع استبعاد تأثرها بالضغوط البيعية في الأسواق العالمية. وأوضحت أن أسباب هبوط الأسواق الأميركية لا ترتبط بشكل مباشر بأداء السوق السعودية.مستويات الدعم والتقييماتقال محمد الميموني، خبير الأسواق المالية في “إكس أكونت”، إن هبوط المؤشر محدود، مشيراً إلى وصول الأسهم إلى تقييمات جذابة. وأضاف أن المؤشر كسر مستوى دعم عند 10950 نقطة، وأن المؤشرات الفنية وصلت إلى مناطق تشبع بيعي.نشاط المضاربات والسيولةأشار الميموني إلى أن المضاربات تتركز حالياً في الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وقال يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في “بوابة أرقام”، إن الضغوط الحالية مرتبطة بعوامل السيولة. وأوضح أن السيولة تراجعت بنسبة 6% نتيجة طرح شركة مطلق الغويري بقيمة تقارب 3 مليارات ريال.توقعات القطاعين البنكي والنفطيتوقع يوسف يوسف أن يواصل القطاعان البنكي والنفطي تقديم دعم للسوق، مع توقعات بارتفاع الفائدة واستقرار أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل.

السوق السعودي تحت الضغط.. تراجع جماعي يقوده هبوط القياديات وسط جلسة متقلبة
شهدت الأسهم السعودية اليوم حالة من التذبذب الواضح مع ميل عام للهبوط، حيث تعرضت المؤشرات لضغوط بيعية في عدد كبير من القطاعات، على رأسها البنوك والمواد الأساسية، بينما حاولت بعض الأسهم الدفاع عن مكاسب محدودة دون نجاح في تغيير الاتجاه العام. تراجع جماعي يضغط على السوق أغلق مؤشر السوق الرئيسي TASI على أداء ضعيف تحت تأثير عمليات بيع مكثفة، مع انخفاض واضح في السيولة النشطة داخل الجلسة. وجاء الضغط الأكبر من أسهم البنوك والبتروكيماويات، في وقت فضّل فيه المستثمرون تقليص المراكز مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية. القياديات تتحرك بشكل متباين تحركات الأسهم القيادية جاءت محدودة، حيث سجلت بعض الأسماء استقرارًا نسبيًا مقابل تراجع أخرى. من أبرز الأسهم المؤثرة: Saudi Aramco: تحركات هادئة مع ميل طفيف للصعود Al Rajhi Bank: استقرار دون تغييرات كبيرة سابك: ضغط بيعي محدود مع تراجع في أداء القطاع الصناعي هذا التباين لم يكن كافيًا لدعم المؤشر العام. نشاط ملحوظ في بعض الأسهم الفردية رغم الهبوط العام، ظهرت حركة قوية على عدد من الأسهم داخل السوق، خاصة في قطاعات متنوعة مثل التأمين والأغذية والعقارات، حيث سجلت بعض الشركات ارتفاعات مضاربية مدفوعة بحجم تداول مرتفع. في المقابل، شهدت أسهم أخرى عمليات جني أرباح واضحة بعد موجات صعود سابقة. أكبر الرابحين والخاسرين السوق أظهر فجوة واضحة بين الأسهم الصاعدة والهابطة، حيث برزت تحركات حادة في كلا الاتجاهين، ما يعكس زيادة المضاربات داخل الجلسة. أسهم حققت ارتفاعات قوية بدعم سيولة نشطة وأخرى تعرضت لضغوط بيع قوية في نهاية التداولات نظرة على اتجاه السوق التحليل الفني يشير إلى استمرار حالة التذبذب على المدى القصير، مع ترقب المتعاملين لبيانات اقتصادية وأخبار الشركات القيادية، والتي ستحدد الاتجاه القادم للمؤشر.

السوق السعودي يفتتح على تراجع حاد بـ 400 نقطة وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة
افتتح السوق السعودي اليوم الأحد على هبوط حاد، حيث سجل تراجعًا بأكثر من 400 نقطة في بداية الجلسة، ليصل مؤشر تاسي إلى 10,193.8 نقطة. ومع تقدم الجلسة، تمكن السوق من تقليص خسائره إلى 1.2%، لينخفض بمقدار 130 نقطة ويستقر عند 10,546.69 نقطة.التوترات العسكرية تؤثر على السوق:التراجع الحاد في السوق السعودي جاء على خلفية تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية ضد إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعشرات من كبار المسؤولين. هذه الضربات العسكرية دفعت المستثمرين إلى اتخاذ مواقف حذرة بسبب المخاطر الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة.الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ذكر أن الحرب قد تستمر لأيام أو أسابيع حتى تحقيق الأهداف المتمثلة في تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، وهو ما يعكس المخاطر المتزايدة على مستوى الأسواق.أرامكو تدعم السوق السعودي:رغم التراجع العام، سجل سهم أرامكو أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع بنسبة 2.5%، ما ساعد على تقليص الخسائر في السوق. وصل سعر السهم إلى 25.6 ريالًا، ويعزى هذا الارتفاع إلى التوقعات بارتفاع أسعار النفط بسبب المخاوف الجيوسياسية، خاصة في ظل التصعيد المستمر في المنطقة. من المتوقع أن يشهد السوق صعودًا كبيرًا في أسعار النفط، خصوصًا إذا تم تعطيل إمدادات النفط من خلال مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أبرز ممرات النفط في العالم.الأسهم الأكثر تراجعًا وارتفاعًا:على صعيد الأسهم، تراجعت أسهم شركات مثل "شاكر" بنسبة 5.4% و"طيران ناس" بنسبة 4.8%، بينما كانت أسهم "تكافل الراجحي" و"الخزف السعودي" من بين الأسهم التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا. سجل سهم "تكافل الراجحي" زيادة بنسبة 4.5%، بينما ارتفع سهم "الخزف السعودي" بنسبة 3.9%.توقعات أسعار النفط وقطاع الطاقة:تستمر التوترات في المنطقة في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، مما يعزز قطاع الطاقة في السوق السعودي. ويتوقع المحللون أن تشهد أسعار النفط صعودًا ملحوظًا نتيجة لتقليص الإنتاج المحتمل بسبب تهديدات إيرانية قد تستهدف المنشآت النفطية في الخليج.

السوق السعودي يفتح على تراجع حاد ويقلص خسائره تدريجيًا
افتتح سوق الأسهم السعودي تداولات اليوم على انخفاض حاد، حيث تراجع المؤشر بنسبة تتجاوز 4% في مستهل الجلسة، ليخسر أكثر من 400 نقطة. ومع ذلك، استطاع السوق تقليص خسائره تدريجيًا ليغلق في حدود 2.5% مع استقرار المؤشر بالقرب من مستوى 10500 نقطة. هذا التراجع الكبير جاء وسط تأثيرات سلبية من التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد تصاعد الأوضاع في إيران.تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق السعوديتأثرت أسواق المال السعودية بشكل كبير نتيجة للتوترات في المنطقة، والتي ألقت بظلالها على الأداء العام للسوق. تزايد المخاوف من التصعيد العسكري المستمر مع إيران انعكس سلبًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما أدى إلى ضغط بيعي واسع على العديد من الأسهم في السوق السعودي.ارتفاع قطاع الطاقة يساهم في تقليص الخسائرعلى الرغم من التراجع العام، كان لقطاع الطاقة دور محوري في تقليص خسائر المؤشر، حيث سجل القطاع مكاسب تجاوزت 1.7%. وهذا النمو في القطاع ساعد على إعادة التوازن بعض الشيء للسوق بشكل عام، مما أسهم في انخفاض التراجع الإجمالي للمؤشر إلى أقل من 2%.أداء سهم أرامكوشهد سهم "أرامكو" أداءً جيدًا في بداية تداولات اليوم، حيث اقترب من تسجيل أفضل أداء يومي له منذ منتصف يناير 2026. جاء هذا الأداء مدفوعًا بمكاسب السهم، بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر. هذا الصعود الذي حققه السهم يعكس تفاؤل المستثمرين بشكل جزئي ويعزز من التفاؤل حول السوق السعودي في المدى القصير.التوقعات المستقبلية للسوق السعوديفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، قد يظل السوق السعودي عرضة للتقلبات على المدى القريب. ومع ذلك، يعتبر أداء قطاع الطاقة وأرباح الشركات الكبرى مثل أرامكو من المحفزات التي قد تساعد السوق على تعافي تدريجي. على المستثمرين متابعة تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الأسهم السعودية بشكل عام.

بورصة السعودية تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية هذا العام | رغم صعود النفط، ضغوط من أسهم القياديات
تتجه بورصة السعودية إلى تسجيل أسوأ خسارة أسبوعية لها منذ بداية عام 2026، إذ تتعرض لضغوط متزايدة من الأسهم القيادية رغم الارتفاع الأخير في أسعار النفط التي تجاوزت 70 دولارًا للبرميل. في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بشكل مكثف النتائج المالية لشركات البترول الكبرى والتطورات المرتبطة بمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.ضغط الأسهم القيادية على المؤشر السعوديانخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.3% في افتتاح آخر جلسات الأسبوع، متأثراً بتراجع أسهم مصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، ومعادن. في الجهة الأخرى. حقق سهم أرامكو السعودية، الأكبر من حيث القيمة السوقية، مكاسب بنسبة 0.1%، ولكنها لم تكن كافية لتعويض تأثير تراجع الأسهم القيادية على السوق ككل.خسائر أسبوعية ملموسةوعلى صعيد الأداء الأسبوعي، يتوقع أن يسجل المؤشر السعودي تراجعًا بنسبة 1.72%، ليعكس تراجعًا ملحوظًا بعدما كانت الأسواق قد شهدت مكاسب طفيفة الأسبوع الماضي بلغت 0.6%. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط، فإنها لم تتمكن من تقديم الدعم الكافي لتعزيز السوق بشكل مستدام.زخم السوق والتوترات الجيوسياسيةوقالت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق"، إن النشاط السريع الذي شهدته الأسواق يوم أمس ساهم في تقليص حدة الخسائر، إلا أن زخم السوق لا يزال ضعيفًا بشكل عام. وأضافت أن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب نتائج بعض الشركات التي كانت أقل من التوقعات، قد ساهمت في تباطؤ النشاط في الأسواق السعودية.ترقب نتائج الشركات ومحضر الفيدراليوأشار إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة "الاقتصادية"، إلى أن الأسواق السعودية تترقب نتائج الشركات الكبرى التي قد تؤثر على اتجاه المؤشر بشكل كبير. وأضاف أن المحلل الرئيسي في السوق ينتظر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي من المتوقع أن يقدم إشارات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على اتجاه السوق في الفترة المقبلة.آفاق السوق السعودي رغم ارتفاع أسعار النفطفي الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط التداول فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل، إلا أن سهم أرامكو السعودية لم يعكس هذا الدعم كما كان متوقعًا. مما يعكس حالة الحذر والترقب التي تسود السوق السعودي. وبينما يرتفع الاهتمام بموسم الأرباح والنتائج المالية القادمة، يتوقع البعض أن تبقى الأسواق السعودية تحت ضغوط مستمرة حتى يتم الإفصاح عن نتائج الشركات الكبرى.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

