
أغلقت أغلب البورصات الخليجية تعاملاتها على خسائر أسبوعية واضحة؛ جراء تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب تجدد قصف البنية التحتية العسكرية الأميركية من قِبل طهران ورد واشنطن بضربات ساحلية بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.
وتراجع مؤشر السوق السعودي "تاسي" بنسبة 0.4% في جلسة الخميس مستقراً قرب 10,800 نقطة بضغط من هبوط سهم "مصرف الراجحي" لأدنى مستوياته في 4 أشهر وسهم "رسن" بالنسبة القصوى، ليسجل المؤشر ثالث خسارة أسبوعية بنسبة 0.2% رغماً عن تثبيت وكالة "فيتش" تصنيف المملكة عند "A+".
سوق الأسهم السعودية.
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر بورصة قطر خسارة أسبوعية بنسبة 1.2% بضغط من سهمي "المصرف" و"QNB"، بينما تراجع المؤشر الرئيسي الكويتي بنسبة 2.1% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر لعام 2026.
طفرة تاريخية لسهم "e&" تقود مؤشر أبوظبي لمكاسب أسبوعية استثنائية.
خالف مؤشر "فوتسي أبوظبي" التوجه الهبوطي الإقليمي، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.55% في جلسة الجمعة لينهي الأسبوع على مكاسب بنحو 0.4%؛ مدفوعاً بقفزة قياسية لسهم مجموعة الإمارات للاتصالات «e&» بنسبة 5% سجل بها أعلى مكاسب يومية في أكثر من 3 سنوات.
أسهم الإمارات اليوم.
وجاء هذا الزخم الاستثماري الضخم عقب الإعلان الرسمي للمجموعة عن إتمام صفقة بيع كامل حصتها في شركة «فودافون» العالمية إلى الذراع الاستثماري لمجموعة عائلة الملياردير الفرنسي كزافييه نيل، في صفقة نقدية فلكية بلغت قيمتها الإجمالية 5.95 مليار دولار بختام تعاملات يوليو لعام 2026.
قطاع المصارف ونتائج "تعليم" التشغيلية يدعمان ارتداد سوق دبي المالي.
وفي سوق دبي المالي، أنهى المؤشر العام جلسة الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.9%، مقلصاً خسائره الأسبوعية إلى 0.3% بفضل القوة الشرائية الموجهة لقطاع المصارف القيادي؛ حيث ارتفع سهم "دبي الإسلامي" بنسبة 3.1% وصعد سهم "الإمارات دبي الوطني" بنحو 1.4%.
كما تلقت المقاصير دعماً تشغيليّاً إضافيّاً إثر قفزة سهم شركة "تعليم القابضة" بنسبة 3.5%، تفاعلاً مع إفصاح الشركة عن نمو أرباحها الصافية للربع المالي الثالث بنسبة 21% لتصل إلى 105.6 مليون درهم، مما ساهم في استقطاب سيولة المحافظ المحلية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ضغوط إقليمية.. "تاسي" يتراجع 0.4% ويفقد 45 نقطة بضغط من تصعيد مضيق هرمز
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات جلسة نهاية الأسبوع على انخفاض، متأثراً بالموجة البيعية وحالة الحذر التي خيمت على المتداولين؛ حيث فقد المؤشر نحو 45 نقطة من قيمته وبنسبة بلغت 0.4% ليغلق رسمياً عند مستوى 10,808 نقاط. وبلغت القيمة الإجمالية للسيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 4.1 مليار ريال؛ وسجل المؤشر أعلى مستوياته التشغيلية أثناء الجلسة عند 10,854 نقطة، بينما لامس أدنى نقطة دعم عند 10,789 نقطة، وسط تأثر واضح لشهية المستثمرين بالضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج لعام 2026.تراجع جماعي للأسهم القيادية وسهم "رسن" ينزف بالحد الأقصى.وعمقت الأسهم القيادية وشركات البتروكيماويات من خسائر المؤشر العام؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 26.72 ريال، وانخفضت أسهم شركات كبرى تشمل «أكوا باور»، و«سابك»، و«المجموعة السعودية»، و«الخريف»، و«مجموعة تداول»، بالإضافة إلى «البنك السعودي الفرنسي»، و«سليمان الحبيب»، و«جاهز»، بنسب متفاوتة تراوحت بين 1% و4%. الأسهم السعودية اليوم وتصدر سهم شركة «رسن» قائمة الأسهم الأكثر خسارة في السوق بعد تعرضه لضغوط تسييل عنيفة دفعت به للهبوط بالنسبة القصوى مستقراً عند مستوى 135 ريالاً لعام 2026.قطاع التأمين والطاقة يقاومان الهبوط وسهم "مسك" يتصدر الرابحين.وفي المقابل، نجحت محموعة من الأسهم في اقتناص ارتدادات خضراء عكست تدوير السيولة نحو قطاعات حيوية كالتأمين والمواد الأساسية؛ حيث ارتفعت أسهم «بنك البلاد»، و«التعاونية للتأمين»، و«أميركانا»، و«غازكو»، و«أنابيب الشرق»، و«أفالون فارما»، إلى جانب «لوبريف»، بنسب تراوحت بين 1% و4%. وتمكن سهم شركة «مسك» من قيادة قائمة الأسهم الرابحة والأكثر صعوداً بالسوق السعودية بعدما قفز بالنسبة القصوى محققاً مستوى إغلاق عند 32.28 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً
شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. أسعار أسهم السعودية اليوم.وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

تاسي يتراجع وسط ضغوط على الأسهم القيادية مع هدوء حذر في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الجلسة الختامية للأسبوع اليوم الخميس على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.3%، فاقداً قرابة 30 نقطة من قيمته الفنية، ليغلق رسميّاً عند مستوى 10827 نقطة، وسط تداولات ومبادلات نقدية متوسطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.3 مليار ريال سعودي. وسجل المؤشر العام أعلى نقطة تشغيلية له خلال ساعات التداول عند مستوى 10868 نقطة، في حين لامس مستواه الأدنى والمنخفض بالتزامن مع جرس الإغلاق الفعلي الفوقي. وجاء هذا الأداء الهادئ متوافقاً مع التحركات الحذرة والمحدودة التي خيمت على معظم أسواق المال الخليجية المجاورة، في ظل استمرار حالة الترقب والانتظار السائدة بين الأوساط الاستثمارية لمستجدات المباحثات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران بالمنطقة لعام 2026.أداء الأسهم القيادية وضغوط قطاعات الطاقة والمرافق الأساسية.وتأثرت المقاصير التمويلية بالتراجع الهادئ لأداء الأسهم القيادية والوزنية الكبرى؛ حيث هبط سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" بأقل من 1% ليغلق مستقراً عند مستوى 26.10 ريال، تزامناً مع الضغوط البيعية العنيفة التي تعرض لها قطاع المرافق والمواد الأساسية؛ إذ انخفض سهم شركة "أكوا باور" بمعدل تجاوز 1% ليستقر عند 194.30 ريال، ولحق به سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" بنسبة هبوط مماثلة عند مستوى 58.90 ريال. وامتد النزيف الفني بنسب متباينة تراوحت بين 2% و5% ليشمل باقة من الأسهم النشطة منها "مجموعة صافولا"، و"رسن"، و"مهارة"، و"صناعات كهربائية"، و"المتقدمة"، و"سينومي ريتيل"، بالإضافة إلى أسهم الشركات الوافدة حديثاً للمنصة لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليومالارتدادات السعرية التنافسية وحصاد مكاسب الأسهم الزراعية والتكافلية.وعلى الجانب المقابل من خريطة التداولات اليومية، نجحت بعض الأسهم الدفاعية والقطاعية في تسجيل ارتدادات سعرية إيجابية حدت من وتيرة الهبوط العام، حيث ارتفعت أسهم مجموعات "المراعي"، و"جرير"، و"التصنيع" إلى جانب البنوك الكبرى مثل "البنك الأول" و"بي إس إف" بنسب صعود متباينة بين 1% و3%. وتصدر سهم "الشرقية للتنمية" قائمة الأسهم الرابحة والأكثر نشاطاً بعد قفزة تاريخية بالحد الأقصى المسموح به والبالغ 10% ليصل إلى 15.86 ريال، وسط تداولات كثيفة ناهزت 2.7 مليون سهم بقيمة تجاوزت 41 مليون ريال. كما انتعشت حركة التداولات بقطاع التأمين ليغلق سهم "جزيرة تكافل" صاعداً بنسبة 9% عند مستوى 13.09 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

إهتزاز طفييف في تاسي..الأسهم القيادية تقود التراجع وسط ضغوط القطاع المصرفي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" جلسة تداولات يوم الأحد على تراجع فني بنسبة 0.2%، فاقداً نحو 26 نقطة من قيمته ليتراجع ويغلق عند مستوى 10908 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.5 مليار ريال. وتعرضت الأسهم القيادية المدرجة في القطاع المصرفي لضغوط بيعية مباشرة قادت الهبوط الاستثماري للمؤشر؛ إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 66.30 ريال، في حين انخفضت أسهم "البنك الأهلي السعودي" و"بنك الرياض" و"مصرف الإنماء" و"بنك البلاد" بنسب متباينة تراوحت بين 1% و2%.أسعار أسهم السعودية اليوم. وساهم هذا التراجع الجماعي للبنوك الكبرى في كبح جماح التداولات الصباحية ودفع المحافظ المحلية لتسييل جزء من مراكزها المالية لعام 2026.أثر الصراع العسكري وقطاع الملاحة.وجاء أداء البورصة السعودية متأثراً بشكل مباشر بتصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية المتسارعة في المنطقة، وذلك بعدما شنت الولايات المتحدة الأمريكية جولة جديدة من الهجمات الجوية على إيران، رداً على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف مواقع حيوية في البحرين والكويت مما أشعل المخاوف بأسواق الطاقة والملاحة البحرية. وانعكست هذه المخاوف على أسهم شركات النقل البحري واللوجستيات؛ حيث هبط سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" بنسبة 2.2% ليغلق عند 32.16 ريال مع تزايد مخاطر اضطراب خطوط الشحن. وامتد التراجع ليشمل سهم شركة "أكوا باور" بنسبة 3% مستقراً عند 192.60 ريال، وتراجعت أسهم "الموارد" و"المطاحن العربية" بنحو 4% بالتزامن مع انخفاض سهم "التعاونية" بمعدل 2% لعام 2026.ارتداد أرامكو ومكاسب القطاعات الرابحة.في المقابل، نجح سهم عملاق النفط "أرامكو السعودية" في الارتداد صعوداً بنسبة 2% ليغلق عند مستوى 26.60 ريال، مستفيداً من التحسن الملحوظ والقفزة السعرية التي سجلتها أسواق النفط العالمية جراء تهديدات الإمدادات في الممرات المائية. وصعد سهم شركة "بترو رابغ" بنسبة 6% ليغلق عند 12.74 ريال وسط تداولات نشطة تجاوز حجمها 5 ملايين سهم وبقيمة إجمالية تخطت حاجز 60 مليون ريال سعودي بختام التسويات الفورية. واختتمت البورصة تعاملاتها بتسجيل أسهم شركات "متكاملة" و"الأسماك" و"سلامة" لمكاسب سعرية استثنائية بالحد الأعلى المسموح به للارتفاع والبالغ 10%، مما قلص من حدة الخسائر الرأسمالية الإجمالية للسوق لعام 2026.

مكاسب أسبوعية للبورصات الخليجية..تاسي يقود الطفرة ودبي المالي يحقق أرقام قياسية
أغلقت البورصات الخليجية على مكاسب جماعية في الأسبوع الثالث من يونيو (حزيران) الحالي، مع تحسن معنويات المستثمرين بعد التوصل إلى اتفاق إطاري مؤقت لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وجاءت هذه المكاسب الأسبوعية القوية على الرغم من تراجع أغلب الأسواق بنهاية تعاملات الأسبوع، متأثرة بتبني رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش نبرة تشددية حيال محاربة التضخم، مما زاد من رهانات الأسواق على رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل. كما شهدت الجلسات الختامية سيولة محلية نشطة وتدفقات أجنبية قوية، بالتزامن مع التطبيق الفعلي للمراجعة الربعية لمؤشرات «فوتسي» (FTSE) العالمية، مما أعاد موازنة المراكز المالية للصناديق الكبرى.تباين القياديات بالسوق السعودي والقطري .وعلى صعيد أداء الأسواق الفردية، سجل مؤشر السوق السعودي الرئيسي «تاسي» مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7% هي الأعلى في شهرين، رغماً عن صعوده الطفيف للغاية بأقل من 0.1% في جلسة الخميس وسط سيولة تجاوزت 6.5 مليار ريال. وتباين أداء القياديات حيث قفز سهم "معادن" بنسبة 3% لأعلى مستوياته في شهر، بينما انخفض سهم "أرامكو" بنسبة 0.3% لأدنى مستوى في 3 أشهر، بالتزامن مع تصريحات رئيس مجلس إدارتها ياسر الرميان حول دراسة توسيع مرافق التخزين العالمية عقب تعطل إمدادات مضيق هرمز جراء حرب إيران. وفي الدوحة، حقق مؤشر بورصة قطر أعلى مكاسب أسبوعية في شهرين بنسبة 2.4%، على الرغم من تراجعه بجلسة الخميس بنسبة 0.6% بضغط من سهمي "أوريدو" و"صناعات قطر"، مدعوماً بقفزة قيم التداول إلى 860 مليون ريال ومؤشرات تباطؤ التضخم السنوي في قطر إلى 2.2% في مايو (أيار) الماضي.سيولة قياسية بالكويت وطفرة إماراتية .وفي الكويت، قفزت قيم التداول في تداولات نهاية الأسبوع إلى 220 مليون دينار لتسجل أعلى سيولة يومية في 16 شهراً بدعم مراجعة فوتسي، مما ساعد المؤشر الأول على الإغلاق مرتفعاً بنسبة 0.4% والمؤشر الرئيسي بنسبة 0.7% على مدار الأسبوع، وذلك رغم الضغوط البيعية لجلسة الخميس التي هبطت بالمؤشر الأول بنسبة 0.6% تحت وطأة تراجع سهمي "بيتك" و"الوطني". أما في الأسواق الإماراتية، فقد حقق مؤشر فوتسي أبوظبي قفزة أسبوعية بنسبة 2.2% رغم تراجعه بجلسة الجمعة بنحو 1% عن أعلى مستوياته في 3 أشهر بضغط من هبوط سهم "أبوظبي الأول" بنسبة 2.2%. وفي دبي المالي، قفزالمؤشر العام بمكاسب أسبوعية بلغت 3.5% مسجلاً رابع صعود أسبوعي على التوالي، متجاوزاً خسارة جلسة الجمعة البالغة 1.7% والتي شهدت هبوط سهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 4%، في حين ارتفع سهم "أمانات" بنسبة 0.8% عقب إعلانها رسمياً عن إتمام الاستحواذ على حصة إضافية بقيمة 105 ملايين درهم في مجموعة كامبريدج للصحة.

تأجيل محادثات فانس والتصعيد في لبنان يضغطان على بورصتي الإمارات
أغلقت بورصتا الإمارات تداولاتها اليوم الجمعة على انخفاض، حيث سيطر الحذر على المستثمرين نتيجة الضبابية المحيطة بآفاق اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد إلغاء محادثات جنيف، وتزامن ذلك مع تصعيد الهجمات الإسرائيلية في لبنان. مؤشر دبي ينهي سلسلة مكاسبه بضغط من قياديات البنوك والخدمات هبط المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة واحد فاصلة سبعة بالمئة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية. وتأثر المؤشر بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة أربعة فاصلة أربعة بالمئة، وهبوط سهم شركة سالك لبوابات التعرفة المرورية بنسبة اثنين فاصلة ثلاثة بالمئة. وفي المقابل، خالف سهم أمانات القابضة الاتجاه مرتفعاً بصفر فاصلة ثمانية بالمئة بعد إعلان الشركة إتمام الاستحواذ على حصة إضافية بلغت عشرة فاصلة صفر ثلاثة بالمئة في مجموعة كامبريدج الطبية مقابل مئة وخمسة ملايين درهم (ما يعادل ثمانية وعشرين فاصلة تسعة وخمسين مليون دولار).القطاعان العقاري والمصرفي يضغطان على مؤشر أبوظبي راجع المؤشر القياسي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة واحد بالمئة وسط هبوط أغلبية الأسهم القيادية المدرجة؛ حيث انخفض سهم شركة الدار العقارية بنسبة واحد فاصلة ثمانية بالمئة، ونزل سهم مجموعة (إي آند) للاتصالات بنسبة اثنين بالمئة. كما شملت التراجعات القطاع المصرفي مع هبوط سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة اثنين فاصلة اثنين بالمئة، وانخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة اثنين فاصلة تسعة بالمئة.المكاسب الأسبوعية الأكبر منذ أبريل وتحليلات المعنويات العامة ورغم هذه التراجعات بنهاية الأسبوع، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأداء الأسبوعي للأسواق ظل قوياً؛ إذ سجل مؤشر دبي قفزة أسبوعية بنسبة ثلاثة فاصلة خمسة بالمئة وهي المكاسب الأكبر له منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، بينما حقق مؤشر أبوظبي نمواً أسبوعياً بنسبة اثنين فاصلة اثنين بالمئة.وأوضح جوزيف ضاهرية، العضو المنتدب في شركة تيكميل، أن المعنويات العامة لا تزال إيجابية وداعمة للأسهم على المدى المتوسط، إلا أن عمليات الحذر الحالية قد تحد من تسجيل مكاسب إضافية قبل إحراز تقدم دبلوماسي ملموس.

حصاد البورصات العربية..بورصات الخليج تهبط ومؤشر السعودية يخالف الاتجاه
أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض تعاملات اليوم الاثنين؛ إذ أثر تجدد التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط سلباً على ثقة المستثمرين ورغبتهم في المخاطرة. وأوردت وسائل إعلام إيرانية أنباءً عن وقوع انفجارات في وقت مبكر من اليوم شملت مدن طهران وتبريز وأصفهان، مما حد من آمال الأسواق في إنهاء الحرب الدائرة بالمنطقة قريباً. وجاء ذلك تزامناً مع إعلان القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية اليوم الاثنين أن طهران أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، متوعدة برد أشد في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. تراجعات متفاوتة في دبي وأبوظبي وقطر.. ومصر تلحق بالهبوط .وقادت المخاوف الجيوسياسية مؤشرات أسواق المال العربية نحو التراجع، وجاءت الإغلاقات الرسمية على النحو التالي:بورصة دبي: انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.6%، بضغط من تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.5% وسهم شركة إعمار العقارية بنسبة 0.9%.بورصة أبوظبي: تراجع المؤشر بنسبة 1.4%، بعد أن خسر سهم الشركة العالمية القابضة 1.4% وسهم الدار العقارية 0.1%.البورصة القطرية: سجلت التراجع الأعمق خليجياً بنسبة 2.1%، متأثرة بانخفاض سهم شركة صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات بنسبة 3.8%.بورصة البحرين والبورصة المصرية: انخفض المؤشر البحريني بنسبة 0.3%، بينما خسر مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.5% خارج منطقة الخليج.تاسي والكويت وعمان يخالفون الموجة: "أرامكو" و"خام برنت" ينعشان الأسهم السعوديةفي المقابل، خالفت ثلاثة أسواق خليجية اتجاه الهبوط العام، وجاءت مدعومة بالمكاسب المبكرة لأسعار الطاقة وتحركات الأسهم القيادية:السوق السعودية (تاسي): ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.4%. وجاء هذا الصعود بدعم من نمو سهم البنك الأهلي السعودي (أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول) بنسبة 1.5%، إلى جانب صعود سهم شركة النفط العملاقة "أرامكو السعودية" بنسبة 0.6%. وتزامن صعود أرامكو مع انتعاش أسعار النفط؛ إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار (أو 1.2%) لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:51 بتوقيت جرينتش.الكويت وسلطنة عمان: سجل المؤشر الكويتي ارتفاعاً بنسبة 1.3%، في حين لحق به المؤشر العماني بصعود بلغت نسبته 1%.وأشار جورج بافيل، المدير العام لدى "ناجا دوت كوم الشرق الأوسط"، إلى أن التوقعات بحدوث تقدم دبلوماسي ربما تساعد في احتواء الخسائر بالأسواق إلى حد ما، لكن تصاعد التوتر الميداني قد يواصل تقويض هذا التفاؤل ويدفع المستثمرين لتأكيد الحذر وترقب التطورات.

خسائر أسبوعية جماعية لأسواق الخليج مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
تكبدت البورصات في الخليج خسائر أسبوعية جماعية نتيجة حالة القلق السائدة بين المستثمرين، جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز. وتعثرت جهود السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي وسط حالة من الترقب لنتائج المحادثات. ورغم النتائج المالية الإيجابية التي أعلنتها بعض البنوك الكبرى، إلا أن المخاوف من التصعيد العسكري في المنطقة غلبت على الأجواء العامة، خاصة مع قفزة أسعار خام برنت بنسبة 16% أسبوعياً بعد تجدد التوترات الملاحية في المضيق.أداء السوق السعودي والكويتي .وشهد السوق السعودي تراجعاً لمؤشر "تاسي" بنسبة 3.9% خلال الأسبوع، ليسجل أكبر خسارة أسبوعية في نحو عامين، متأثراً بهبوط أسهم قيادية مثل مصرف الراجحي وسابك للمغذيات. وفي الكويت، تراجع المؤشر الأول بنسبة 0.7% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له في شهر، وذلك رغم نمو الأرباح الصافية لبنك الكويت الوطني، في حين خالف المؤشر الرئيسي الاتجاه مسجلاً مكاسب أسبوعية بنسبة 2.2%.تراجعات في أسواق الإمارات وقطر .وسجلت الأسواق الإماراتية تراجعات أسبوعية، حيث انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 1.3% ومؤشر دبي بنسبة 2.2%، رغم الارتفاعات التي شهدتها جلسة نهاية الأسبوع بدعم من أرباح بنكي أبوظبي التجاري والإمارات دبي الوطني. أما بورصة قطر، فقد تراجع مؤشرها بنسبة 0.3%، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، وذلك بضغط من انخفاض أسهم بنك قطر الوطني ومصرف الريان الذي أعلن عن تراجع في أرباحه الفصلية.

دبي في صدارة أسواق الخليج مع تقييم المستثمرين للمخاطر الإقليمية
الأربعاء 18 آذار 2026. في خطوة تُعد إيجابية لتعويض الخسائر الناجمة عن الحرب الإيرانية الأمريكية، حققت أسواق الأسهم في دبي مكاسب مرتفعة متفوقة بذلك على باقي أسواق الخليج. جاء ذلك عقب تعافي الأسواق الأمريكية، وتراجع المخاوف لدى المستثمرين بشأن التطورات الراهنة. دبي تتفوّق... تليها أسواق الخليج على الرغم من الهجمات التي شنتها إيران على دولة الإمارات العربية المتحدة، وما ترتب عليها من إغلاق مؤقت للمجال الجوي، وضرب ميناء الفجيرة، أحد الموانئ الرئيسية لتصدير النفط، فإن أسواق الأسهم سجّلت ارتفاعاً يُعد خطوة نحو تعويض الخسائر. أسواق الأسهم الإماراتية تنتعش بعد موجة خسائر مستمرة ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 1% خلال جلسة الثلاثاء، متعافياً من أدنى مستوياته في 9 أشهر، مع ارتفاع سهم الدار العقارية بنسبة 6%، ما أنهى سلسلة خسائر يومية استمرت 12 جلسة متتالية. وفي سوق دبي المالي، صعد المؤشر العام بنسبة 4%، مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ 15 شهراً، مع تعافٍ من أدنى مستوياته خلال نحو 9 أشهر، بدعم من انتعاش أسهم القطاع العقاري. كما شهدت أسهم إعمار العقارية وإعمار للتطوير ارتفاعاً بأكثر من 7% لكل منهما، بعد أن أكدت وكالةS&P على مرونة القطاع رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة، ما عزز ثقة المستثمرين بالأسواق الإماراتية. ومن الجدير بالذكر، أن بورصتي دبي وأبو ظبي اتخذتا إجراءات استثنائية لتجنب انهيارات مفاجئة وحماية استقرار السوق خلال فترات الأزمات، حيث فرضتا حداً أقصى مؤقتاً بنسبة 5% على انخفاض الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول يومي الثاني والثالث من آذار. بورصة قطر تنتعش وسط تراجع قيم التداول وارتفاع التضخم وفق أحدث البيانات الاقتصادية وقراءات الأسهم، ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.6% خلال جلسة الثلاثاء، متعافياً من أدنى مستوياته خلال 9 أشهر، بدعم من ارتفاع سهمي أوريدو وصناعات قطر بأكثرمن 2% لكل منهما. في المقابل، شهدت قيم التداول تراجعاً ملحوظاً لتصل إلى 511 مليون ريال مقارنةً مع 1.5 مليار ريال في الجلسات السابقة، ما يعكس حركة أكثر حذراً من المستثمرين. وعلى صعيد التضخم، سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً بنسبة 2.51% على أساس سنوي خلال شهر شباط، مدفوعاً بزيادة أسعار ثماني مجموعات رئيسية من السلع والخدمات. بورصة الكويت تتراجع وتعافي جزئي لقطاع الطيران تراجع مؤشر الكويت الأول بنسبة 0.6% يوم الثلاثاء، مسجلاً رابع خسارة يومية على التوالي، تحت ضغط انخفاض سهمي وطني وبيتك بنسبة 1.4% و 0.5% على التوالي. وفي المقابل، ارتفع سهم طيران الجزيرة بنسبة 1.2% ليرتد من أدنى مستوياته خلال نحو شهرين، بعد إعلان الشركة عن تشغيل رحلات يومية من وإلى مطاري القيصومة في السعودية والعين في الإمارات. أما مؤشر الكويت الرئيسي، فقد تراجع بنسبة 0.2% مسجلاً ثاني خسارة يومية على التوالي، مع استمرار الضغوط على أسهم القطاع المالي والعقاري. ختاماً، سجّلت أسواق الأسهم في الخليج ارتفاعات بعض القطاعات وانخفاض أخرى، مع تصدّر السوق الإماراتي المشهد. وتبقى الآمال في إيجاد حلول سريعة للنزاع الإيراني الأمريكي وتداعياته على سلاسل الإمدادات في مضيق هرمز كفيلة بتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

تراجع في بورصات الخليج بتأثير من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل
حرب إيران تفرض الهبوط على بورصات الخليج الاثنين 16 مارس آذار (رويترز) - سجلت بورصات الأسهم الخليجية انخفاضا مع اختتام التداول الاثنين، بدفع من تداعيات الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل. ولم ينجُ من الانخفاض سوى المؤشر السعودي، رغم أن ارتفاعه كان حوالي نصف بالمئة. ولم تصدر حتى الآن أي إشارات إلى تهدئة في الصراع الذي أدى إلى تعطل كبير للإمدادات النفطية من هذه المنطقة التي تصدّر للعالم خمس احتياجاته من الخام والمشتقات البترولية. وفرضت إيران قيودا على مضيق هرمز في الأيام الأولى للحرب التي اندلعت نهاية فبراير. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الهجمات وتصاعدت وتيرة التهديدات، ما فرض واقعا من التقلبات على أسواق المال في المنطقة. وهبطت بورصة دبي 2.5 بالمئة، متأثرة بتراجع سهم إعمار العقارية حوالي 5 بالمئة، كما انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة. وخسر مؤشر دبي أكثر من 18 بالمئة منذ بداية حرب إيران، مما يخفض قيمته السوقية إلى نحو 230 مليار دولار. وفي أحدث مؤشر على تأثر القطاع بحرب الشرق الأوسط، قالت سيتي غروب الاثنين إنها ستبقي معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات مغلقة حتى إشعار آخر بعد إغلاقها الأسبوع الماضي مؤقتا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحمد عسيري الباحث في شركة بيبرستون إن "تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج يزداد لأن الصراع في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار أحجام التداول الكبيرة". وأضاف "بينما لا تزال العوامل الأساسية في قطاع الطاقة هي المحرك الرئيسي للسوق، تظهر تحركات الأسعار أن السوق في مفترق طرق مع تعرض ثقة المستثمرين لاختبار بفعل تغير الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية". وفي أبوظبي خسر المؤشر 0.2 بالمئة من قيمته، متأثرا بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5 بالمئة. وهبطت القيمة السوقية لبورصة أبوظبي إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77 مليار دولار تقريبا عن مستويات ما قبل الصراع. وسعيا إلى تقييد الانخفاضات ووسط مخاوف من انهيار الأسعار بفعل حرب إيران وأمريكا وإسرائيل، فرضت بورصتا دبي وأبوظبي في وقت سابق من الشهر حدا أدنى مؤقتا بنسبة خمسة بالمئة على انخفاض أسعار الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول ليومين أوائل مارس. وفي السعودية، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 بالمئة، مدفوعا بارتفاع بنسبة 1.1 بالمئة لسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول. وذكر عسيري أن المؤشر السعودي "أبرز مثال على عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار مع إظهار الأسهم متانة ملحوظة بعد اختبار مستوى 11 ألف نقطة قبل أن تتراجع قليلا قبل عطلة عيد الفطر". وقال ايضا ان "توقف التداول قد يتيح فرصة لالتقاط الأنفاس في الوقت الذي يتم فيه تكثيف الجهود العالمية لتأمين شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز". ورغم ارتفاع المؤشر السعودي، تراجع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.2 بالمئة. أما في قطر، فقد أدت خسارة بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، اثنين بالمئة إلى انخفاض المؤشر القطري 1.2 بالمئة. وهبط المؤشر في سلطنة عمان 0.7 بالمئة، كما انخفضت بورصة البحرين 1.8 بالمئة، وخسر مؤشر الكويت 0.4 بالمئة. وبالنسبة لأسعار النفط، فقد ارتفع خام برنت قليلا وانخفضت أسعار الخام الأمريكي وسط الهجمات على منشآت لإنتاج النفط في الخليج ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

