
سجل بنك أبوظبي التجاري نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفع العائد المخصص لحاملي الأسهم بنسبة 31.4% على أساس سنوي متجاوزاً 3.3 مليارات درهم.
وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بالنمو المباشر للإيرادات التشغيلية التي بلغت 6 مليارات درهم بنمو سنوي قدره 5.5%، إلى جانب تنوع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات من غير الفوائد كالرسوم والتداول.
ورغم ارتفاع المصاريف التشغيلية بنسبة 12%، إلا أن تراجع رسوم الانخفاض في القيمة إلى 536 مليون درهم وانخفاض تكلفة المخاطر إلى 36 نقطة أساس سهما في دعم ربحية البنك لعام 2026.
قفزة في نتائج النصف الأول وتوضيحات أثر الضريبة.
وعلى مستوى النصف الأول من عام 2026، حقق البنك قفزة في العائد لحاملي الأسهم بنسبة 34.3% ليصل إلى 6.7 مليارات درهم، مع ارتفاع الدخل من العمليات التشغيلية بـ 11.5% إلى 11.9 مليار درهم.
وكشف البنك أن الدخل من غير الفوائد بات يشكل 38% من إجمالي الدخل، مع تراجع مصروف ضريبة الدخل إلى 870 مليون درهم.
وأوضح البيان الصحفي أن المقارنة السنوية لصافي الأرباح تعد غير متماثلة؛ نظراً لتطبيق معدل ضريبة قانوني قدره 9% في النصف الثاني من عام 2026 بعد استيفاء معايير استثناء النشاط الدولي، مقارنة بمعدل 15% المطبق سابقاً.
ميزانية عمومية قوية وتوسع في القروض والودائع.
وعلى صعيد المؤشرات المالية للميزانية العمومية، سجل إجمالي أصول بنك أبوظبي التجاري نحو 833 مليار درهم بنمو يقارب 8% مقارنة بنهاية العام الماضي.
وحقق صافي قروض العملاء نمواً تجاوزت نسبته 10% خلال النصف الأول ليصل إلى 445 مليار درهم بزيادة 42 مليار درهم، بالتوازي مع استقطاب ودائع جديدة بلغت 27 مليار درهم ليصل إجمالي الودائع إلى 527 مليار درهم لعام 2026.
كما عكس الأداء الائتماني جودة الأصول المالية مع تحسن نسبة القروض المتعثرة لتنخفض إلى 1.71% مقارنة بـ 1.83% في ديسمبر الماضي.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أرباح تاريخية لـ "أبوظبي الأول" تتجاوز 5 مليار درهم.. وقطر الوطني ينتزع صدارة أصول الخليج
سجل «بنك أبوظبي الأول»، أكبر البنوك الإماراتية من حيث حجم الأصول، أعلى أرباح فصلية وفق البيانات المالية المتاحة منذ عام 2012؛ حيث قفز صافي ربحه بنسبة 4% ليصل إلى 5.7 مليار درهم خلال الربع الثاني من عام 2026. وتجاوزت هذه النتائج المباشرة متوسط توقعات المحللين الماليين ووكالة «بلومبرغ» البالغ 4.48 مليار درهم، مدعومة بالزخم القوي في الأنشطة غير التمويلية والتراجع الملموس في مصاريف الفوائد؛ إذ تحولت أرباح صرف العملات الأجنبية إلى تسجيل 219 مليون درهم مقارنة بخسائر بلغت 264 مليون درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي لعام 2026.قفزة المخصصات وضغوط إدارة المخاطر الائتمانية.وعلى الرغم من النمو الاستثنائي في الأرباح الإجمالية للبنك، إلا أن الارتفاع الحاد في مخصصات خسائر الائتمان أدى إلى كبح وتيرة التوسع المالي والتشغيلي؛ حيث قفزت المخصصات المحتوط بها بنسبة 26.5% لتصل إلى 950 مليون درهم خلال الربع الثاني. وعوض هذا التحفظ التحوطي أثر التراجع المباشر في إيرادات الفوائد، مما مكن البنك من الحفاظ على قاعدته الرأسمالية المتينة وقدرته العالية على امتصاص صدمات إعادة هيكلة القروض والتعامل المرن مع تقلبات أسعار الفائدة لعام 2026.تحولات المركز المالي وفقدان صدارة الأصول الخليجية.وعلى صعيد المركز المالي وحجم الميزانية العمومية، ارتفع إجمالي أصول «بنك أبوظبي الأول» بنسبة 2% على أساس سنوي متجاوزاً 1.4 تريليون درهم (ما يعادل 383.6 مليار دولار)، غير أنها سجلت انخفاضاً بنحو 5% مقارنة بنهاية الربع الأول من العام الجاري. ونتيجة لهذا التراجع الفصلي المؤقت في حجم الميزانية، فقد البنك صدارة ترتيب أكبر بنوك منطقة الخليج والشرق الأوسط من حيث الأصول لصالح «بنك قطر الوطني» (QNB) الذي استعاد المركز الأول بأصول بلغت 391.6 مليار دولار، وذلك بعدما كان البنك الإماراتي قد تصدر القائمة خلال الربعين السابقين لعام 2026.
-1784792336861_320.webp)
أرباح الإمارات دبي الوطني تتجاوز التوقعات في الربع الثاني.. صافي دخل الفائدة يقود الأداء رغم ارتفاع مخصصات الائتمان
واصل سهم بنك الإمارات دبي الوطني تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما أعلن عن أرباح فاقت توقعات المحللين، مدعومة بنمو الأصول وارتفاع صافي دخل الفائدة، رغم الزيادة الكبيرة في مخصصات خسائر الائتمان وسط استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة. أرباح الربع الثاني تتجاوز التوقعات أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي من حيث الأصول، تحقيق أرباح صافية بلغت 6.4 مليار درهم إماراتي (1.74 مليار دولار) خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو مستوى مماثل تقريبًا لأرباح الربع الأول. وجاءت النتائج أعلى من توقعات المحللين، التي كانت تشير إلى تحقيق أرباح بنحو 5.84 مليار درهم، بما يعكس قدرة البنك على الحفاظ على ربحيته رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية. نمو الأصول وهوامش الربح يدعمان الأداء وأوضح البنك أن النتائج جاءت مدفوعة باستمرار نمو الأصول، إلى جانب الحفاظ على هوامش ربح قوية، في أول نتائج مالية تعكس التأثير الكامل للتوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية على مدار ربع مالي كامل. كما ارتفع صافي دخل الفائدة بنسبة 15% على أساس سنوي ليصل إلى 7.5 مليار درهم، وهو العامل الرئيسي الذي دعم الأرباح وعوض الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة المخاطر. قفزة في مخصصات خسائر الائتمان ورغم الأداء التشغيلي القوي، سجل البنك ارتفاعًا ملحوظًا في مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 210% لتصل إلى 581 مليون درهم، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا في إدارة المخاطر، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي. ورغم هذه الزيادة الكبيرة، نجح البنك في الحفاظ على مستوى الأرباح بفضل النمو القوي في الإيرادات الأساسية. لماذا لم تتراجع الأرباح رغم زيادة المخصصات؟ تكشف النتائج أن نموذج أعمال الإمارات دبي الوطني لا يعتمد فقط على نمو الإقراض، وإنما يستفيد أيضًا من ارتفاع العوائد على الأصول وتحسن صافي هامش الفائدة، وهو ما وفر قدرة على امتصاص الزيادة الكبيرة في المخصصات دون التأثير على صافي الربح. كما أن استمرار توسع قاعدة الأصول منح البنك مصادر دخل إضافية، ساعدت في تعويض أثر ارتفاع تكلفة المخاطر. قراءة تحليلية.. ماذا تعني النتائج للمستثمرين؟ تعكس نتائج الإمارات دبي الوطني استمرار قوة القطاع المصرفي الإماراتي، رغم البيئة الإقليمية المعقدة. فنجاح البنك في تجاوز توقعات السوق، مع الحفاظ على أرباح مستقرة ورفع صافي دخل الفائدة، يشير إلى مرونة نموذج أعماله وقدرته على الاستفادة من بيئة أسعار الفائدة الحالية. وفي المقابل، فإن الارتفاع الحاد في مخصصات خسائر الائتمان يعكس سياسة احترازية أكثر منه تدهورًا في جودة الأصول، إذ تسعى البنوك الكبرى إلى تعزيز مراكزها المالية تحسبًا لأي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية مستقبلية. وبالنسبة للمستثمرين، فإن استمرار نمو الإيرادات الأساسية وتجاوز الأرباح للتوقعات يعدان من الإشارات الإيجابية، إلا أن مراقبة تطور المخصصات خلال الفصول المقبلة ستظل عاملًا رئيسيًا في تقييم أداء البنك وربحيته المستقبلية.

سهم "التجاري الدولي".. هل يمثل السهم فرصة شراء جاذبة في البورصة المصرية ؟
شهد سهم البنك التجاري الدولي (COMI) حركة تداولات نشطة بـ البورصة المصرية ليتحرك السهم حول مستويات 140 جنيهاً، متفاعلاً مع نتائج الأعمال الاستثنائية للربع الثاني لعام 2026 التي سجل فيها صافي ربح قدره 21.49 مليار جنيه (بنمو 28.5%). ومن الناحية التحليلية، فإن تحسن ربحية السهم (EPS) بفضل وصول أرباح النصف الأول إلى 39.31 مليار جنيه يعزز القيمة العادلة للسهم؛ حيث يُقلل نمو الدخل من العمولات بـ 62.8% من مخاطر التذبذب ويعطي السهم زخماً كبيراً عند مستوياته السعرية الحالية.إدارة المخاطر والسياسة النقدية: مرونة تشغيلية تضمن استدامة التوزيعات.تُبرز التحليلات المالية نجاح إدارة البنك في التكيف مع قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض احتواءً للضغوط التضخمية الإقليمية. وقدرة البنك على توسيع صافي الدخل التشغيلي ليصل إلى 60.83 مليار جنيه خلال ستة أشهر تُبرهن على كفاءة تسعير القروض وتدوير محفظة السيولة. وفي ظل هذا الأداء، يظل السهم محتفظاً بمقومات استقرار عالية ضد تقلبات الفائدة، مما يجعله خياراً دفاعياً وقوياً للمحافظ الاستثمارية الباحثة عن عائد جاري وتوزيعات نقدية مستقرة.النظرة المستقبليّة والتوصية الاستثمارية: هل السهم مناسب للشراء؟على صعيد المركز المالي، تشير قفزة الودائع إلى 1.31 تريليون جنيه ونمو القروض إلى 597.78 مليار جنيه إلى وجود قاعدة سيولة صلبة تدعم خطط التوسع الائتماني. وبناءً على هذه المعطيات، يميل التحليل المالي إلى نظرة إيجابية (توصية بالشراء/التجميع التدريجي) للأسهم في النطاقات السعرية الحالية، خاصة للمستثمرين الراغبين في التحوط ضد التضخم عبر أصل مالي قيادي؛ إذ تُعد مضاعفات الربحية (P/E) الحالية جاذبة جداً مقارنة بمعدلات النمو المحققة لعام 2026.

سهم بنك دبي التجاري يجذب الأنظار بعائد توزيعات يتجاوز 8%.. والمحللون يرون فرصة صعود جديدة
عاد سهم بنك دبي التجاري إلى دائرة اهتمام المستثمرين في أسواق الإمارات، مدعومًا بأداء مالي قوي وعائد توزيعات نقدية يعد من بين الأعلى في القطاع المصرفي، في وقت تشير فيه تقديرات المحللين إلى وجود فرصة صعود إضافية للسهم خلال الأشهر المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار البنك في تعزيز ربحيته وتحسين العائد على حقوق المساهمين، ما يجعله أحد الأسهم المصرفية التي تحظى بمتابعة متزايدة داخل سوق دبي المالي. أداء السهم في السوق.. توقعات إيجابية لبنك دبي التجاري مع استمرار نمو الأرباح وارتفاع العائد النقدي للمساهمين أغلق سهم بنك دبي التجاري عند مستوى 9.11 درهم، متراجعًا بنسبة 0.44% في آخر جلسة تداول، بينما يتحرك السهم ضمن نطاق سعري بين 8.25 و10.85 درهم خلال آخر 52 أسبوعًا. ورغم التراجع الطفيف الأخير، ما زال السهم يحقق مكاسب سنوية تتجاوز 6.5%، في إشارة إلى استقرار أدائه مقارنة بالعديد من الأسهم المالية في المنطقة. توزيعات نقدية قوية تجذب المستثمرين يبرز السهم بشكل خاص بفضل سياسة التوزيعات النقدية التي يتبعها البنك، حيث يبلغ العائد النقدي الحالي نحو 8.31%، وهو مستوى يفوق متوسط القطاع المصرفي البالغ نحو 4.71%. كما نجح البنك في رفع توزيعات الأرباح لمدة خمس سنوات متتالية، ما يعكس قوة المركز المالي واستمرار قدرته على تحقيق تدفقات نقدية مستقرة. نتائج مالية تدعم النظرة الإيجابية بلغت ربحية السهم خلال آخر 12 شهرًا نحو 1.13 درهم، فيما سجل البنك إيرادات قدرها 5.42 مليار درهم. وخلال الربع الأول من عام 2026 حقق البنك ربحية سهم بلغت 0.28 درهم، بينما وصلت الإيرادات إلى 1.48 مليار درهم، ما يعكس استمرار الأداء التشغيلي القوي. كما سجل البنك عائدًا على حقوق الملكية عند 19.2%، وهو من المستويات القوية داخل القطاع المصرفي الخليجي. ماذا تتوقع المؤسسات المالية للسهم؟ تشير تقديرات المحللين إلى متوسط سعر مستهدف يبلغ 10.34 درهم للسهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مقارنة بالسعر الحالي البالغ 9.11 درهم، وتعني هذه التقديرات وجود فرصة صعود محتملة بنحو 13.5%، فيما يصنف المحللون السهم عند مستوى "شراء" مع عدم وجود أي توصيات بيع حالية. يراهن المستثمرون على استمرار استفادة بنك دبي التجاري من قوة الاقتصاد الإماراتي وارتفاع النشاط الائتماني، إلى جانب المحافظة على مستويات ربحية قوية وتوزيعات نقدية جذابة. ومع اقتراب إعلان النتائج المالية المقبلة في يوليو 2026، يترقب السوق ما إذا كان البنك سيتمكن من مواصلة مسار النمو الحالي وتعزيز جاذبية السهم أمام المستثمرين الباحثين عن الدخل والعائد المستقر.

بنك دبي التجاري يجذب الأنظار بعائد توزيعات قوي.. هل يستعد سهم CBD لموجة صعود جديدة؟
عاد سهم Commercial Bank of Dubai إلى دائرة اهتمام المستثمرين في أسواق الإمارات، بعدما حافظ على جاذبيته بفضل توزيعات الأرباح المرتفعة والأداء المالي المستقر، وسط توقعات إيجابية من المحللين بشأن تحركات السهم خلال الفترة المقبلة. وأغلق سهم بنك دبي التجاري المدرج في سوق دبي المالي عند 9.15 درهم مرتفعًا بنسبة 0.55%، بينما يتحرك بالقرب من مستوياته المرتفعة خلال العام، في وقت يواصل فيه القطاع المصرفي الإماراتي الاستفادة من قوة النشاط الاقتصادي وارتفاع معدلات الربحية. توزيعات أرباح قوية تدعم جاذبية السهم يواصل بنك دبي التجاري جذب المستثمرين الباحثين عن العوائد النقدية، بعدما سجل السهم عائد توزيعات مرتفعًا عند 8.31%، وهو أعلى من متوسط القطاع المصرفي الخليجي. كما رفع البنك توزيعاته النقدية لمدة 5 سنوات متتالية، في إشارة إلى قوة المركز المالي واستقرار التدفقات النقدية، ما يعزز ثقة المستثمرين في قدرة البنك على الحفاظ على سياسة التوزيعات السخية. وبلغت التوزيعات السنوية للسهم نحو 0.59 درهم، بينما يتم صرفها بشكل سنوي، مع نمو في التوزيعات خلال آخر 5 سنوات تجاوز 25%. أرباح قوية وتقييمات جاذبة سجل بنك دبي التجاري ربحية سهم بلغت 1.128 درهم خلال آخر 12 شهرًا، مع مكرر ربحية عند 8.06 مرات فقط، وهو مستوى يعتبر جاذبًا مقارنة بعدد من البنوك الإقليمية. كما بلغت القيمة السوقية للبنك نحو 27.2 مليار درهم، بينما سجل العائد على حقوق المساهمين مستوى قويًا عند 19.2%، في مؤشر على كفاءة الإدارة وتحقيق أرباح مستقرة. وأظهرت نتائج الربع الأول من 2026 تحقيق البنك إيرادات بقيمة 1.48 مليار درهم، وسط استمرار نمو الأنشطة المصرفية والخدمات الرقمية داخل الإمارات. المحللون يتوقعون صعود سهم CBD يحمل سهم بنك دبي التجاري تصنيف “شراء” من جانب المحللين، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 10.337 درهم، بما يعكس إمكانية صعود تقارب 13% مقارنة بالمستويات الحالية. ويرى محللون أن السهم يستفيد من عدة عوامل إيجابية، أبرزها ارتفاع العائد النقدي، وتحسن جودة الأصول، واستقرار الاقتصاد الإماراتي، إضافة إلى استمرار التوسع في الخدمات المصرفية الرقمية. القطاع المصرفي الإماراتي يواصل الزخم يأتي الأداء القوي لبنك دبي التجاري بالتزامن مع استمرار الزخم في القطاع المصرفي الإماراتي، مدعومًا بارتفاع النشاط الاقتصادي وتحسن السيولة وزيادة الطلب على التمويل والخدمات البنكية. كما يترقب المستثمرون نتائج البنك المقبلة المقرر إعلانها في يوليو 2026، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن الأرباح والتوزيعات والنمو المستقبلي.

ارتفاع احتياطيات الذهب وأصول بنوك أبوظبي في الإمارات خلال مارس 2026
25 مايو 2026 – أظهرت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن مصرف الإمارات المركزي ارتفاع رصيد الذهب بنسبة 45.86% خلال شهر مارس 2026 على أساس سنوي، ليصل إلى 40 مليار درهم مقارنة بـ 27.42 مليار درهم في نهاية مارس 2025، بزيادة تعادل نحو 12.58 مليار درهم. كما ارتفع رصيد الذهب بنسبة 5.5% خلال الربع الأول من عام 2026، وبما يعادل نحو 2.1 مليار درهم، مقارنة بـ 37.9 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2025. نمو قوي في أصول بنوك أبوظبي كشفت بيانات المصرف المركزي أن إجمالي أصول بنوك أبوظبي ارتفع بنسبة 20.7% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 2.725 تريليون درهم في مارس 2026، مقارنة بـ 2.257 تريليون درهم في مارس 2025، بزيادة تقارب 468 مليار درهم. كما سجلت الأصول نمواً بنسبة 5.9% خلال الربع الأول من عام 2026، وبما يعادل نحو 93 مليار درهم، بعدما كانت عند 2.572 تريليون درهم في نهاية عام 2025. ارتفاع الائتمان المقدم من بنوك أبوظبي بلغ إجمالي الائتمان المقدم من بنوك أبوظبي نحو 1.248 تريليون درهم في مارس 2026، مقارنة بـ 1.053 تريليون درهم في مارس 2025، بزيادة تعادل نحو 194.5 مليار درهم وبنمو سنوي نسبته 18.5%. كما ارتفع الائتمان بنسبة 4.2% خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعادل نحو 49.9 مليار درهم، ليصل إلى 1.248 تريليون درهم مقارنة بـ 1.198 تريليون درهم في نهاية ديسمبر 2025. وفيما يخص الائتمان المقدم للقطاع الخاص، فقد ارتفع بنسبة 8.4% على أساس سنوي ليصل إلى 671.9 مليار درهم في مارس 2026، مقارنة بـ 619.8 مليار درهم في مارس 2025، بزيادة تعادل نحو 52.1 مليار درهم. كما سجل الائتمان الموجه للقطاع الخاص نمواً بنسبة 2.5% خلال الربع الأول من 2026، مقارنة بـ 655.4 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها نحو 16.5 مليار درهم. ارتفاع الاستثمارات في بنوك أبوظبي أظهرت البيانات ارتفاع إجمالي استثمارات بنوك أبوظبي بنسبة 15.3% على أساس سنوي لتصل إلى 459.7 مليار درهم في مارس 2026، مقارنة بـ 398.8 مليار درهم في مارس 2025، بزيادة تقارب 60.9 مليار درهم. كما ارتفعت الاستثمارات بنسبة 6.2% خلال الربع الأول من عام 2026، وبنحو 26.9 مليار درهم، مقارنة بـ 432.8 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2025. نمو الودائع لدى بنوك أبوظبي سجلت ودائع بنوك أبوظبي نمواً بنسبة 17.8% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 1.565 تريليون درهم في مارس 2026، مقارنة بـ 1.329 تريليون درهم في مارس 2025، بزيادة تعادل نحو 236.1 مليار درهم. كما ارتفعت الودائع بنسبة 6.1% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 1.565 تريليون درهم، مقارنة بـ 1.475 تريليون درهم في نهاية ديسمبر 2025، بزيادة تعادل نحو 90.3 مليار درهم.

بنك أبوظبي التجاري يقفز بالأرباح 30% ويعزز توقعات النمو حتى 2030 بدعم من كفاءة تشغيلية قياسية
سجل بنك أبوظبي التجاري “ADCB” أداءً ماليًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما أعلن عن نمو في صافي الأرباح بنسبة 30% على أساس سنوي، مدعومًا بتحسن واضح في الكفاءة التشغيلية وارتفاع الإيرادات. نمو قوي في أرباح بنك أبوظبي التجاري خلال الربع الأول 2026 وأظهرت النتائج المالية للبنك تحقيق إيرادات بلغت نحو 5.83 مليار درهم إماراتي، متجاوزة التوقعات، بينما جاءت ربحية السهم عند 0.317 درهم إماراتي، أقل قليلًا من تقديرات السوق بنسبة 2.34%. وعقب إعلان النتائج، تراجع السهم بنحو 2.88% ليغلق عند مستوى 11 درهمًا، في ظل تباين ردود فعل المستثمرين تجاه الأرقام المالية، رغم قوة الأداء العام. كفاءة تشغيلية قياسية تدعم أداء البنك وسجل البنك مستوى تاريخيًا جديدًا في الكفاءة التشغيلية، بعدما انخفضت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 25.6%، وهو أحد أدنى المستويات في القطاع المصرفي الإقليمي. كما أعاد بنك أبوظبي التجاري تأكيد مستهدفاته للعام 2026، متوقعًا تحقيق نمو في الأرباح بنسبة 20%، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة وتأثيرها على الأسواق. وفي نظرة أكثر طموحًا، تستهدف إدارة البنك الوصول إلى صافي ربح يقارب 20 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2030، معتمدة على التوسع في حلول الذكاء الاصطناعي وتحسين الكفاءة التشغيلية كركائز أساسية للنمو المستقبلي. في المقابل، حدد البنك عددًا من المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على الأداء، أبرزها التوترات الجيوسياسية، واحتمالات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب التعرض لقطاعات حساسة مثل العقارات والضيافة. وبذلك، يعزز بنك أبوظبي التجاري موقعه كأحد أقوى البنوك في الإمارات من حيث النمو والربحية، مع استمرار اهتمام المستثمرين بآفاقه المستقبلية خلال السنوات المقبلة.

أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي تسجل نمواً قوياً في الربع الأول
حقق مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً في صافي أرباحه بنسبة بلغت نحو 6% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل القيمة الإجمالية للأرباح إلى حوالي 1.25 مليار درهم إماراتي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الأداء المالي المتميز قدرة المصرف على تعظيم عوائده من الأنشطة التمويلية والاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مستفيداً من تحسن هوامش الربح والنمو المستمر في قاعدة العملاء. كما توضح الأرقام المعلنة أن المصرف نجح في الحفاظ على وتيرة تصاعدية في أرباحه الصافية بفضل كفاءة إدارة التكاليف التشغيلية وتنويع مصادر الدخل، مما عزز من مركزه المالي في قطاع الصيرفة الإسلامية على المستويين المحلي والإقليمي.نمو الإيرادات التشغيلية وحجم الأصول .وارتفعت الإيرادات التشغيلية للمصرف بنسبة 12% لتصل إلى 2.5 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مدفوعة بزيادة قوية في دخل الرسوم والعمولات ونمو محفظة التمويل بنسبة 10% على أساس سنوي. وسجل إجمالي أصول المصرف قفزة ملحوظة ليتجاوز حاجز 195 مليار درهم، مما يعكس الثقة المتزايدة من قبل المودعين والمستثمرين في الاستقرار المالي والقدرة الائتمانية للمؤسسة في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية. وساهم التوسع في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية في خفض نسبة التكلفة إلى الدخل، حيث باتت المنصات الإلكترونية تستحوذ على حصة أكبر من العمليات اليومية، مما أدى إلى تحسين التجربة المصرفية ورفع الكفاءة الإنتاجية الإجمالية للمصرف.المخصصات المالية وجودة المحفظة الائتمانية .وأظهرت البيانات المالية للمصرف تراجعاً في مخصصات خسائر التمويل بنسبة 15% نتيجة تحسن جودة الأصول وانخفاض نسبة القروض غير العاملة، مما انعكس بشكل إيجابي على صافي الدخل المحقق في نهاية الربع الأول. ويحافظ المصرف على معدلات كفاية رأس مال قوية تتجاوز المتطلبات الرقابية، وهو ما يوفر له مصدراً آمناً للتوسع في عمليات التمويل الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع القومية الكبرى في الدولة.

أرباح قياسية لبنك أبوظبي التجاري تتجاوز 920 مليون دولار.. نمو قوي في القروض والودائع يدعم الأداء
سجل بنك أبوظبي التجاري صافي أرباح بعد الضريبة بلغ نحو 3.361 مليار درهم (ما يعادل حوالي 920 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري، ما يعكس استمرار الأداء القوي للمجموعة المصرفية. كما ارتفع العائد على متوسط حقوق المساهمين إلى 16.3%، في إشارة إلى كفاءة تشغيلية عالية وربحية مستقرة. أرباح قياسية ونمو متواصل حقق البنك أرباحاً قبل الضريبة بلغت 3.781 مليار درهم (نحو 1.03 مليار دولار)، بنمو 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليواصل بذلك تحقيق النمو للربع التاسع عشر على التوالي، ويعكس هذا الأداء قوة النموذج التشغيلي للبنك وقدرته على التوسع المستمر. نمو قوي في الإيرادات التشغيلية ارتفع الدخل من العمليات التشغيلية بنسبة 18% ليصل إلى 5.934 مليار درهم، مدعوماً بزيادة كبيرة في الدخل غير المعتمد على الفوائد الذي سجل نمواً بنسبة 36%، ويشير ذلك إلى تنوع مصادر الدخل وتحسن جودة الإيرادات. تحسين الكفاءة وخفض التكاليف نجح البنك في تحسين نسبة التكلفة إلى الدخل بمقدار 360 نقطة أساس لتصل إلى 25.6%، نتيجة ارتفاع الإيرادات وانخفاض المصروفات التشغيلية، ويعكس ذلك إدارة مالية أكثر انضباطاً وترشيداً للنفقات. نمو قوي في الميزانية العمومية شهدت مؤشرات البنك الأساسية نمواً ملحوظاً، حيث: ارتفع إجمالي الأصول إلى 809 مليارات درهم (+19%) زادت القروض إلى 426 مليار درهم (+18%) ارتفعت ودائع العملاء إلى 523 مليار درهم (+18%) كما سجل البنك تدفقات قوية في الحسابات الجارية وحسابات التوفير. سيولة ورأسمال في مستويات قوية حافظ البنك على مستويات قوية من الاستقرار المالي، حيث: بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال 13.82% سجلت نسبة تغطية السيولة 124.2% ما يعزز قدرة البنك على مواجهة التقلبات الاقتصادية. استراتيجية رقمية وتوسع في الذكاء الاصطناعي أكدت إدارة البنك استمرار العمل ضمن استراتيجيته الخمسية، مع التركيز على التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات المصرفية. كما واصل البنك تطوير حلول مصرفية حديثة وتوسيع قنوات الخدمة للعملاء. توسع في قاعدة العملاء خلال الربع الأول فقط، نجح البنك في: استقطاب 57 ألف عميل جديد إصدار أكثر من 52 ألف بطاقة جديدة إضافة 289 عميل من الشركات وهو ما يعكس توسعاً واضحاً في قاعدة العملاء الأفراد والمؤسسات. تمويلات مستدامة ونمو طويل الأجل واصل البنك التزامه بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، حيث بلغت محفظة التمويل المستدام 71.9 مليار درهم، بما يمثل 58% من مستهدفاته لعام 2030.

111.2 مليار درهم توزيعات نقدية لـ 60 شركة مدرجة في 2025
شهدت أسواق المال الإماراتية نشاطًا ملحوظًا مع إعلان 60 شركة مدرجة في سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية عن توزيعات نقدية للمساهمين، وذلك بعد تحقيق نتائج مالية قوية خلال العام 2025. بلغت قيمة التوزيعات نحو 111.27 مليار درهم، ما يعكس الثقة الكبيرة في أداء الشركات وقدرتها على تحقيق أرباح مستدامة.قطاع البنوك يتصدر التوزيعات:استحوذ قطاع البنوك على النصيب الأكبر من التوزيعات، حيث بلغ إجمالي التوزيعات 33.18 مليار درهم، ما يعادل 29.82% من إجمالي التوزيعات النقدية. تصدر بنك أبوظبي الأول قائمة البنوك بتوزيعات بلغت 8.83 مليارات درهم، يليه بنك الإمارات دبي الوطني بـ6.31 مليارات درهم، ثم بنك أبوظبي التجاري بـ4.98 مليارات درهم. شملت التوزيعات أيضًا عددًا من البنوك الأخرى مثل مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي.التوزيعات في قطاعات الطاقة والعقارات:تبع قطاع البنوك، قطاع الطاقة الذي استحوذ على نحو 17.93% من إجمالي التوزيعات، بمقدار 19.96 مليار درهم. أما قطاع العقارات فقد جاء في المرتبة الثالثة، محققًا توزيعات بقيمة 15.51 مليار درهم، حيث تصدرت شركة إعمار العقارية القائمة في هذا القطاع بتوزيعات بلغت 8.83 مليارات درهم.قطاعات أخرى تحقق توزيعات متميزة:قطاع المرافق العامة جاء في المركز الرابع، حيث تم توزيع 12.44 مليار درهم، بينما سجل قطاع الاتصالات 10.38 مليارات درهم. كما حقق قطاع المواد الأساسية توزيعًا نقديًا بلغ 5.83 مليارات درهم، فيما كانت توزيعات القطاعات الأخرى مثل السلع الاستهلاكية والتكنولوجيا أقل نسبيًا.التأثير على السوق:وفي تعليق له، قال وائل مهدي، مدير التداول في شركة ضمان للأوراق المالية، إن الزخم الذي شهدته أسواق المال الإماراتية منذ بداية العام كان نتيجة مباشرة للتوزيعات النقدية السخية. وأضاف أن هذه التوزيعات عززت السيولة في الأسواق، مما ساعد في دفع الأسعار ورفع جاذبية الأسواق للمستثمرين المحليين والأجانب.التوقعات المستقبلية:مع استمرار هذه التوزيعات العالية، يُتوقع أن تظل أسواق الإمارات واحدة من الوجهات الرئيسية للمستثمرين الباحثين عن عوائد مستقرة، خاصة في القطاعات الكبرى مثل البنوك والطاقة والعقارات. يُتوقع أن تواصل هذه الشركات تقديم توزيعات قوية في السنوات القادمة، مما يعزز من تدفق الاستثمارات إلى السوق الإماراتي.
آخر أخبار مؤشر

زلزال في قطاع التكنولوجيا.. "تسلا" و"الفابت" تفقدان نصف تريليون دولار بسبب فاتورة الذكاء الاصطناعي

الأسهم الأوروبية عند أدني مستوى في أسبوعين ..وتثبيت الفائدة يصعد بأسهم الطاقة

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

هدوء ما قبل العاصفة ؟ المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وتوقعات بزلزال نقدِيّ قريب

