
اختتمت المؤشرات الأوروبية تعاملات أمس الخميس على تباين ملحوظ، حيث خيمت نبرة الحذر على شهية المستثمرين مع ترقب نتائج الشركات الكبرى ومتابعة التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط.
وفيما أغلق مؤشر «ستوكس 600» (STOXX 600) الأوروبي مستقراً دون تغيير يذكر، تراجع مؤشر «داكس» (DAX) الألماني بنسبة 0.53% بضغط من قطاعي الصناعة والمال.
بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» (CAC 40) الفرنسي بشكل طفيف مستقراً بختام الجلسة، في حين غرد مؤشر «فوتسي» (FTSE) البريطاني منفرداً بمكاسب بلغت 0.54% بدعم قياديات الطاقة والبنوك لعام 2026.
صفقة "أوبر" و"دليفري هيرو" تخطف الأنظار وسهم "روتورك" يحلق بـ 66%.
وشهدت الجلسة زخمًا كبيرًا في قطاع الاستحواذ والاندماج؛ إذ أعلنت شركة «أوبر» الأميركية رسميّاً عن إطلاق عرض استحواذ كامل على منصة «ديليفري هيرو» الألمانية في صفقة ضخمة تُقدر بنحو 14.8 مليار دولار، وهو ما دفع سهم الشركة الألمانية للتراجع الطفيف بنسبة 1% جراء جني الأرباح عقب موجة صعود سابقة.
وفي سياق الصفقات المليارية، تراجع سهم المجموعة الصناعية السويسرية «إيه بي بي» (ABB) بنسبة 1% إثر إعلانها الاستحواذ على شركة الأتمتة والتحكم «روتورك» (Rotork) البريطانية مقابل 5.5 مليارات دولار، وهو ما فجر مكاسب قياسية لسهم "روتورك" الذي حلق عالياً بارتفاع غير مسبوق بلغت نسبته 66% لعام 2026.
طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش "بابليسيس" والنفط يستقر عند 85 دولاراً.
وعلى صعيد قطاع الإعلانات والتكنولوجيا، تلقى المؤشر الفرنسي دعماً ملموساً من شركة «بابليسيس» (Publicis) التي قفز سهمها بنسبة 1.4% عقب إعلانها عن زيادة قوية في صافي إيرادات النصف الأول من العام، مدفوعة بطلب متسارع على خدمات التسويق القائمة على حلول الذكاء الاصطناعي.
ورغم تلك المكاسب المؤسسية، ظلت المعنويات العامة لأسواق الأسهم حذرة مع استمرار تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المباشر على تأمين حركة الملاحة في المضائق الحيوية، مما أبقى أسعار النفط متداولة بالقرب من مستوياتها المرتفعة عند 85 دولاراً لبرميل برنت لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ستوكس الأوروبي يسجل خسارة أسبوعية وسط ضغوط التكنولوجيا
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الجمعة على تباين ملحوظ، متممة أسبوعاً أحمر قطع سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية؛ جراء تقييم الصناديق الاستثمارية للمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن قصف منشآت عسكرية أميركية في الخليج. واستقر مؤشر "ستوكس 600" القياسي بارتفاع هامشي بنسبة 0.04% عند 641.14 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بـ 1.78%. في حين أغلق مؤشر "داكس" الألماني متراجعاً بنسبة 0.13% بضغط أسبوعي بلغ 2.69%، بينما قاوم مؤشر "كاك 40" الفرنسي الهبوط بارتفاع يومي 0.15%، وحقق "فوتسي 100" البريطاني مكاسب بنحو 0.24% لعام 2026حرب المزايدة على "إيزي جيت" تنعش قطاع السفر والترفيهوقاد قطاعا السفر والترفيه الارتدادات الخضراء بنمو بلغ 1%، بدعم استثنائي من سهم شركة «إيزي جيت» البريطانية الذي حلق بنسبة 14%؛ تفاعلاً مع إعلان الشركة قبولها المبدئي لعرض استحواذ نقدي أعلى مقدم من مجموعة «أبولو غلوبال مانجمنت» الأميركية بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.66 مليارات دولار)، بواقع 7.15 جنيهات للسهم الواحد، لتدخل الشركة في حرب مزايدة علنية أزاحت بها عرض مؤسسة «كاسل ليك» البالغ 7.3 مليارات دولار بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.حذر يضرب أسهم الرقائق ترقباً لطرح "هاينكس" الكوريةوفي المقابل، تجرع قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأوروبي خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم «سيلترونيك» بنسبة 2%، وهبط سهم «سويتك» بنحو 2.8%، ولحق بهما عملاق صناعة المعدات التقنية «إيه إس إم إل» بنسبة 2%. متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهموجاء هذا النزيف الفني مدفوعاً بحالة حذر شديد وترقب سيطرت على المقاصير قبيل بدء التداول الفعلي لأسهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأميركية، وسط تصاعد التخوفات المؤسسية بشأن التقييمات المتضخمة لشركات الذكاء الاصطناعي وبلوغها مرحلة التشبع لعام 2026.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

مخاوف الفائدة وضغوط جني الأرباح تهبط بالأسهم الأوروبية..وستوكس يقود التراجعات
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب اختتام الربع الثاني من العام الجاري على مكاسب قياسية قوية، في وقت يعكف فيه المستثمرون ومديرو المحافظ على تقييم المؤشرات الماكرو-اقتصادية الدالة على احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع التقدم المحرز في الملف الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وأغلق المؤشر القياسي "ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.4%، بعد أن سجل في الجلسة السابقة مباشرة أقوى أداء فصلي صاعد له منذ أكتوبر من عام 2020 تحت رعاية تدفقات السيولة الدولية.وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا مسار الهبوط بتراجع إجمالي بلغت نسبته 1.2%، عقب تحقيقها أفضل أداء فصلي منذ أواخر عام 2001، مدفوعة بوصول تقييماتها السعرية لمستويات تضاهي نظيراتها في وول ستريت؛ حيث تراجع سهم "إيه إس إم إل" المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 4.6% لعام 2026.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.الصفقات المليارية للذكاء الاصطناعي وتوقعات الفائدة الحاكمة.وعلى صعيد الصفقات الكبرى بالمركبات الاستثمارية، خسر سهم مجموعة "شنايدر إلكتريك" بنسبة 3.1% بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق نهائي للاستحواذ على "كوجنايت هولدنجز" المتخصصة في البرمجيات والبيانات الصناعية مقابل 3.1 مليار دولار في صفقة نقدية بالكامل. ويرى قادة الاستثمار في "جنرالي أسيت مانجمنت" أن هذا التصحيح الفني يعد طبيعيّاً، مؤكدين تفضيلهم المستمر لقطاع التكنولوجيا كالمحرك الأساسي لنمو الأرباح الإجمالية بالبورصات. وتظهر البيانات المستقاة من مجموعة بورصات لندن أن المتداولين يتوقعون قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس لاحقاً هذا العام، مما يثبت التخوف من استمرار الضغوط التضخمية برغم هبوط أسعار النفط لعام 2026.التحركات المتباينة للشركات القيادية وطفرة الأسهم الدفاعية.وفي قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية، هبط سهم "أسوشيتد بريتش فودز" مالكة علامة "بريمارك" بنسبة 3.2% عقب تقارير حذرة أكدت فيها الإدارة توقعها بأن تكون الأرباح السنوية الصافية دون مستويات نتائج العام السابق الفورية. وفي المقابل، ارتفع سهم شركة "ساب" السويدية لصناعة المعدات الدفاعية بنسبة 3.3% بعد توقيعها عقداً استراتيجيّاً لتسليم 16 طائرة مقاتلة من طراز "جريبن إي" إلى أوكرانيا في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 24.6 مليار كرونة سويدية. وتصدرت أسهم شركة "إس إي إس" المدرجة في بورصة باريس قائمة الأسهم الرابحة بالمؤشر برقم صعود قياسي بلغ 10%، عقب إعلان لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية عن عزمها التصويت على إجراء مزاد جديد لتخصيص الطيف الترددي، مما يبث تفاؤلاً بمستقبل العوائد لعام 2026.

رغم ارتداد قطاع التكنولوجيا..تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية وقفزة تاريخية لسهم ناغارو
أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الإثنين على تراجع جماعي، على الرغم من الارتداد الإيجابي لقطاع التكنولوجيا وتقييم المستثمرين لآفاق الهدنة المؤقتة في منطقة الشرق الأوسط. واستقر مؤشر "ستوكس" الإقليمي وحيداً بالمنطقة الخضراء بنمو طفيف بلغ 0.09% ليصل إلى 636.44 نقطة، بدفع من مكاسب أسهم التقنية التي نمت بمعدل 1.15% لتعوض جزءاً من خسائرها السابقة. وفي المقابل، انحدر مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.14%، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني في لندن بواقع 0.23%، بينما سجل مؤشر "كاك 40" الفرنسي في باريس الهبوط الأكبر بنسبة 0.55% لعام 2026.مكاسب قطاع التقنية وصفقة الاستحواذ الهندية.وجاء انتعاش أسهم التكنولوجيا الأوروبية عقب موجة تسييل حادة تعرضت لها الأسواق الأسبوع الماضي، نتيجة المخاوف الحمائية من تضخم التقييمات السعرية لشركات الذكاء الاصطناعي التوليدي بالبورصات العالمية. وشهدت التداولات الفردية قفزة تاريخية لسهم شركة الهندسة الرقمية "ناغارو" بنسبة بلغت 90%، تفاعلاً مع تقديم شركة "بيرسيستنت" الهندية لطلب رسمي للاستحواذ عليها مقابل 81 يورو للسهم الواحد.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وساهمت هذه الصفقة المليارية في إعادة الزخم المؤسسي لقطاع البرمجيات، رغم الضغوط الموازية الناتجة عن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للبنوك المركزية لعام 2026.أسعار النفط وترقب منتدى سينترا البرتغالي.وتحركت أسعار النفطالخام صعوداً بمعدل 0.6% لتستقر قرب مستويات 72 دولاراً للبرميل، تزامناً مع مراقبة الصناديق لحركة شحنات الطاقة العابرة لمضيق هرمز الاستراتيجي ومدى صمود التهدئة الأمريكية الإيرانية بقطر.ودعمت هذه الأجواء الدبلوماسية ترقية بنك "جيه بي مورغان" المستهدفة للأسهم الأوروبية، مستنداً إلى قوة الميزانيات العمومية وتحسن المعطيات الجيوسياسية الحركية بممرات الملاحة الدولية. وتتجه الأنظار حاليّاً نحو البرتغال لمتابعة فعاليات منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، رصداً لتصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش وكريستين لاغارد لتحديد مسار أسعار الفائدة لعام 2026.

ستوكس الأوروبي يقترب من مستوياته القياسية ..ويتجه لإنهاء الشهر على مكاسب قوية بدعم من آمال هدنة هرمز
ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الجمعة متجهة نحو إنهاء تعاملات الشهر على مكاسب ملموسة، وسط حالة من الارتياح بين المستثمرين بفضل التوقعات الإيجابية المحيطة بمقترح اتفاق تمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وصعد المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 626.91 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، ليصبح في طريقه لتسجيل زيادة أسبوعية ومكاسب للشهر الثاني على التوالي. واقترب المؤشر هذا الأسبوع من أعلى مستوياته القياسية، رغماً عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط والتي حدت من تسجيله لمزيد من الصعود القوي. هبوط أسعار النفط يهدئ مخاوف القارة وتقديرات فرنسا تتسارع .وشهدت الأسواق انخفاضاً في أسعار النفط الخام، الذي تمثل إمداداته أهمية بالغة لأوروبا في ظل ما تعانيه القارة من نقص حاد في الطاقة، ليتجه النفط نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي له منذ شهرين، متأثراً بأنباء المقترح الدبلوماسي الذي لم يحصل بعد على موافقة ترامب النهائية ولا يتناول الملف النووي المعقد. وتزامن ذلك مع بدء تأثير أسعار الطاقة المرتفعة على المستهلكين؛ إذ أظهرت التقديرات الأولية الصادرة من فرنسا تسارع معدلات التضخم خلال شهر مايو أيار مقارنة بالشهر السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور قراءات التضخم الرسمية لكل من ألمانيا وإيطاليا في وقت لاحق من اليوم لتقييم المسار الاقتصادي.انتعاش قطاع الدفاع والشركات القيادية: قفزة لأسهم العتاد العسكري وسهم "سي.تي.إس" يرتفع 11%وجاء قطاع شركات الدفاع من بين الأفضل أداءً في البورصات الأوروبية محققاً مكاسب وصلت إلى 1.4%، مدفوعاً بتصاعد حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا عقب إعلان رومانيا —العضو في حلف الناتو— عن إصابة شخصين جراء سقوط طائرة مسيرة في مدينة بجنوب شرق البلاد أثناء هجوم روسي ليلي على كييف، مما عزز توقعات المستثمرين بزيادة الطلب على العتاد العسكري. وفي سياق منفصل، سجل سهم شركة "سي.تي.إس إيفينتيم" الألمانية لتوزيع التذاكر قفزة سعرية بنسبة 11%، بعدما أعلنت الشركة رسمياً عن نمو إيراداتها بنسبة 23% خلال الربع الأول من عام 2026 بفضل الطلب القوي المتزايد.

الأسواق الأوروبية تتراجع.. قفزة في أسهم الدفاع وترقب مفاوضات تمديد الهدنة بين واشنطن وإيران
تراجعت مؤشرات الأسواق الأوروبية، يوم الخميس 28 مايو/ أيار، متأثرة بنظيراتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يدرس المستثمرون الإشارات المتضاربة الصادرة عن المفاوضات الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.6% ليصل إلى 624 نقطة. كما تراجع مؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.4% مسجلاً 8177 نقطة، وانخفض "داكس" الألماني بنسبة 0.1% عند 25155 نقطة، بينما هبط مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.8% ليغلق عند 10418 نقطة. وجاءت هذه التحركات الحذرة بالرغم من تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن المحادثات أحرزت بعض التقدم ممتدحاً المسار الدبلوماسي، إلا أن الرئيس دونالد ترامب أكد أنه لن يسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز كجزء من أي اتفاق. وفيما نقلت رويترز التزام طهران بإعادة الملاحة التجارية بالهرمز لمستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، نفى البيت الأبيض صحة التقارير المتعلقة بمذكرة التفاهم واصفاً إياها بأنها "مختلقة بالكامل"، تزامناً مع شن غارات أميركية دفاعية جديدة على إيران رفعت أسعار النفط. صفقة طائرات "غريبن" وقرض الاتحاد الأوروبي يشعلان سهم "ساب" .وارتفعت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بشكل ملحوظ يوم الخميس، مدفوعة بمصادقة البرلمان الأوكراني على اتفاقية قرض مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (104.6 مليار دولار). وتزامن ذلك مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحالية إلى السويد؛ حيث كشفت تقارير عن عزم زيلينسكي ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الإعلان معاً عن اتفاقية لتزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز "غريبن" (Gripen)، استناداً لخطاب نوايا سابق يسمح لستوكهولم ببيع ما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة من طراز "ساب غريبن" إلى كييف. وانعكست هذه التطورات على حركة أسهم القطاع وفقاً للتالي:مؤشر ستوكس لقطاع الطيران والدفاع: قفز بنسبة بلغت 1.7% صباح الخميس .شركة ساب (Saab) السويدية: سجلت أسهم الشركة ارتفاعاً قوياً بنسبة 5.2%.شركة رينك (Renk) الألمانية: قفزت أسهم صانعة قطع غيار الدبابات بنسبة بلغت 8.3%.شركتا إكزيل وراينميتال: ارتفعت أسهم "إكزيل تكنولوجيز" الفرنسية بنسبة 6.6%، وصعدت أسهم "راينميتال" الألمانية بنسبة 4.5%. قفزة لـ "إي دريمز" الإسبانية ونمو أرباح "أورلين" البولندية .وشهدت الجلسة تحركات إيجابية لعدد من الأسهم القيادية بفضل إعلانات نتائج الأعمال الربعية؛ حيث ارتفعت أسهم شركة "إي دريمز" الإسبانية بنسبة 10% في بداية التداولات بعد تحقيق وكالة السفر الإلكترونية أرباحاً بلغت 52.2 مليون يورو (60.6 مليون دولار) في الربع الرابع من سنتها المالية، ورغم تجاوزها لأرباح العام الماضي البالغة 45.1 مليون يورو إلا أنها جاءت أقل من التوقعات، مع تأكيد المجموعة لتوقعات العام بأكمله ونمو مشتركيها بنسبة 9% ليصلوا إلى 7.9 مليون مشترك. وفي سياق متصل، أعلنت شركة "أورلين" البولندية العملاقة للطاقة عن قفزة بنسبة 22.8% في صافي أرباحها الأساسية المعدلة للربع الأول من العام، متجاوزةً بذلك أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) توقعات المحللين، مما دفع سعر سهمها للارتفاع في آخر التداولات بنسبة بلغت 1.2%.

أسهم "دليفري هيرو" تقفز متجاوزة عرض "أوبر" ورهانات المستثمرين تدفع نحو سعر أعلى
قفزت أسهم شركة "دليفري هيرو" لتتجاوز قيمة العرض الاسترشادي المقدم من شركة "أوبر تكنولوجيز" للاستحواذ الكامل عليها والبالغ 10 مليارات يورو (11.6 مليار دولار).وصعد سهم الشركة بنسبة 9.8% ليصل إلى 36.88 يورو في بورصة فرانكفورت، متخطياً قيمة عرض "أوبر" المحددة عند 33 يورو للسهم بنحو 13%، ليسجل أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2024.وبما أن عرض "أوبر" لم يتضمن أي علاوة سعرية على إغلاق يوم الخميس —الذي سبق كشف المحادثات— فإن ذلك يفتح الباب أمام عروض منافسة؛ خاصة مع إبداء شركة "دورداش" اهتماماً مسبقاً بالاستحواذ على وحدة "طلبات" التابعة للمجموعة في الشرق الأوسط. باركليز يتوقع قيمة أعلى ويحذر من عقبات الاحتكار .وأفادت التقارير بأن عرض "أوبر" قوبل بالرفض من قبل بعض المستثمرين الذين يسعون للحصول على سعر يتجاوز 40 يورو للسهم. وفي هذا السياق، أكد محللو بنك "باركليز" في مذكرة للعملاء أن هناك سعراً مبرراً يتجاوز مستوى 40 يورو للسهم بفارق كبير، سواء تم ذلك عبر تقسيم أصول الشركة أو الاستحواذ عليها بالكامل. ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن أي صفقة محتملة ستواجه مشكلات معقدة تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، لا سيما داخل الاتحاد الأوروبي، مما يضيف حالة من الضبابية حول الشروط النهائية لإتمام عملية الاستحواذ. سهم الشركة يقفز 80% في مايو ليسجل أفضل أداء شهري .وتمتلك شركة "أوبر" حالياً حصة تبلغ 20% في "دليفري هيرو". وسيتعين على أي طرف يرغب في الاستحواذ على الشركة التعامل مع قاعدة محدودة من كبار المساهمين المؤثرين؛ حيث تحوز شركة الاستثمار "بروسوس" على نحو 17% من الأسهم، في حين تتجاوز حصة "أسبكس مانجمنت" 14%. وتُعد "أسبكس" مستثمراً ناشطاً قاد ضغوطاً نجحت في الإطاحة بالشريك المؤسس نيكلاس أوستبرغ والدفع نحو تسييل وبيع المزيد من الأصول. وتواصل "دليفري هيرو" إجراء تقييم استراتيجي لأصولها استجابة لضغوط المساهمين، مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 80% خلال شهر مايو الجاري، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية في تاريخ الشركة.

البورصات الأوروبية في مصيدة التذبذب.. قرار "اليورانيوم" الإيراني يربك الأسواق وصواريخ ماسك تنعش قطاع الفضاء
شهدت الأسهم الأوروبية حالة ملحوظة من التذبذب وعدم الاستقرار خلال تعاملات يوم الخميس 21 مايو/أيار، متأثرة بشكل مباشر بالأنباء الواردة من طهران؛ حيث أصدر المرشد الأعلى في إيران قراراً يقضي بعدم إرسال اليورانيوم شبه المخصص للأسلحة إلى الخارج، وهي الخطوة التي هددت بتعقيد محادثات السلام الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية. وفي نهاية المطاف، أنهى مؤشر "Stoxx 600" الأوروبي الجلسة عند مستوى 620.56 نقطة مسجلاً زيادة طفيفة بلغت 0.04%. وفي المقابل، أغلق مؤشر "CAC 40" الفرنسي عند 8,086 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.39%، كما هبط مؤشر "DAX" الألماني بنسبة 0.53% ليصل إلى مستوى 24,606 نقطة. وبخلاف الهبوط الفرنسي والألماني، نجح مؤشر "FTSE 100" في بريطانيا بالارتفاع بنسبة 0.11% ليصل إلى 10,443 نقطة، في وقت كشفت فيه بيانات سوق التوقعات "بولي ماركت" خلال الساعات الأخيرة عن ارتفاع كبير في احتمالات تقديم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنازلات لإيران تشمل العقوبات على صادرات النفط وإطلاق الأموال المجمدة.فورة سعرية تقودها "Eutelsat".. طاقة الطرح القياسي لـ "SpaceX" تنتقل لقطاع الأقمار الصناعية الأوروبي .وعلى صعيد أخبار الشركات، قفزت أسهم شركة الأقمار الصناعية الفرنسية "Eutelsat" بنسبة قياسية بلغت 22% خلال الجلسة. وجاء هذا الارتفاع الصاروخي في وقت تتأهب فيه شركة "SpaceX" الأمريكية لطرحها العام الأولي المتوقع بقيمة تاريخية وغير مسبوقة تبلغ 1.75 تريليون دولار، مقارنة بالقيمة السوقية الحالية لـ "Eutelsat" التي تقف عند نحو 4.05 مليار يورو فقط. ولم تكن الشركة الفرنسية وحدها المستفيدة من هذا الزخم الفضائي؛ إذ سجلت شركة الأقمار الصناعية الألمانية "OHB" مكاسب قوية وموازية، في حين أغلقت أسهم شركة "SES" في لوكسمبورغ مرتفعة بنسبة 8%. وفي قطاع الطيران، ارتفعت أسهم شركة الطيران منخفض التكلفة "EasyJet" بنسبة 0.9%، على الرغم من إعلانها الصادم عن خسائر قبل الضرائب بلغت 552 مليون جنيه إسترليني للنصف الأول من العام حتى 31 مارس، مقارنة بخسائر بلغت 394 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة الارتفاع الحاد في التكاليف وتأثر الحجوزات سلباً بتبعات الحرب في الشرق الأوسط.زلازل حمراء تضرب أرباح الكيانات الكبرى.. خسائر مليار لـ "Ubisoft" وتراجع إيرادات "BT Group" البريطانية.وفي المقابل، أفسدت نتائج الأعمال السنوية أداء شركات قيادية أخرى؛ إذ أعلنت شركة الألعاب الفرنسية العملاقة "Ubisoft" عن تكبدها خسائر تشغيلية فادحة بلغت 1.3 مليار يورو في السنة المالية 2026، مما تسبب في إغلاق أسهمها منخفضة بنسبة 2% بعد موجة من التقلبات الحادة والشرسة خلال الجلسة. وبالمثل، تراجعت أسهم شركة الاتصالات البريطانية الشهيرة "BT Group" بنسبة 4.9% عقب إعلان نتائجها السنوية المخيبة للآمال؛ حيث انخفضت إيراداتها المعدلة بنسبة 4% لتصل إلى 19.6 مليار جنيه إسترليني. ورغم أن الأرباح قبل الضرائب للمجموعة البريطانية سجلت ارتفاعاً بنسبة 8% لتصل إلى 1.4 مليار جنيه إسترليني، إلا أن انكماش المبيعات الإجمالية ظل المحرك الأساسي لمخاوف المستثمرين وتراجع السهم.

الأسهم الأوروبية بين ضغط النفط والتوترات الجيوسياسية.. هدوء ظاهري يخفي اضطرابًا في شهية المخاطرة
سادت حالة من الهدوء الحذر على أداء الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي واصلت الصعود، لتضغط بدورها على شهية المخاطرة في الأسواق المالية. وجاء هذا الأداء وسط ترقب المستثمرين لمستجدات المشهد السياسي والاقتصادي العالمي.أداء الأسواق الأوروبيةتحركت المؤشرات الأوروبية في نطاق محدود خلال جلسة اليوم، حيث استقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند مستوى 611.67 نقطة في تمام الساعة 07:03 صباحًا بتوقيت جرينتش، وسط تباين واضح في أداء الأسواق الإقليمية.وفي التفاصيل، ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.2% مدعومًا ببعض أسهم الطاقة والخدمات، بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.5% تحت ضغط عمليات بيع محدودة في عدد من القطاعات القيادية.تصاعد التوترات وتأثيرها على الأسواق.. مخاوف النفط والتضخمجاء هذا الأداء في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني الأخير على مقترح وقف الحرب، واصفًا إياه بأنه غير مقبول بشكل كامل.وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن إيران طرحت مقترحًا لإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما يشمل لبنان، إلى جانب المطالبة بتعويضات عن الأضرار، والتأكيد على سيادتها على مضيق هرمز، وذلك وفق ما نقلته وكالة رويترز.أثارت التطورات الجيوسياسية مخاوف واسعة في أسواق الطاقة، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.وقد انعكس ذلك في ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من القلق بشأن احتمالية عودة الضغوط التضخمية من جديد، إلى جانب تأثيرها المحتمل على معدلات النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد.تأثيرات مباشرة على الاقتصاد الأوروبي.. حركة الأسهم الفرديةلا تزال القارة الأوروبية واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بتقلبات أسواق الطاقة، في ظل اعتمادها الكبير على الاستيراد، وهو ما يجعلها عرضة لأي صدمات في أسعار النفط والغاز.ورغم هذا الوضع، ما زالت مؤشرات الأسواق الأوروبية تتحرك دون مستوياتها المسجلة قبل اندلاع التوترات الأخيرة، ما يعكس استمرار حالة الحذر بين المستثمرين.على صعيد الأسهم، سجلت شركة كامباس غروب البريطانية ارتفاعًا قويًا بنسبة 3.8% بعد أن قامت برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل، ما عزز ثقة المستثمرين في أداء الشركة خلال الفترة المقبلة.كما صعد سهم شركة دليفري هيرو بنسبة 3.7%، بعد إعلان شركة بروساس الهولندية عن بيع حصة تبلغ 5% من أسهم الشركة إلى شركة أبكس مانجمنت مقابل صفقة تُقدر بنحو 335 مليون يورو، وهو ما دعم حركة السهم في السوق.

أوروبا على شفا الانهيار الاقتصادي.. الأسواق تتماسك بحذر شديد وسط توتر إيران وارتفاع قياسي للنفط
شهدت أسواق الأسهم الأوروبية اليوم تحركات معتدلة مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب شديدة بسبب تصعيد التوترات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران. وعلى الرغم من أن بعض المؤشرات نمت بشكل طفيف، إلا أن غالبية المستثمرين يتخذون مواقف تحفظية وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على التضخم والاقتصاد العالمي.تطورات أداء الأسواق الأوروبيةمؤشر STOXX 600 الأوروبي سجل ارتفاعًا طفيفًا بنحو 0.1%، مما يعكس حالة استقرار نسبي وسط حذر المستثمرين، فالمؤشرات الكبرى مثل داكس الألماني تراجعت بشكل طفيف، في حين سجل فاينانشال تايمز 100 البريطاني ارتفاعًا بسيطًا، ما يعكس أداء مختلطًا للأسهم الأوروبية.ارتفاع النفط وتأثيره على القطاعاتتصاعدت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل بسبب استمرار التوتر في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط العالمي، أدى هذا الارتفاع إلى:زيادة قيمة أسهم قطاع الطاقة الأوروبيزيادة مخاوف المستثمرين من ارتفاع معدلات التضخم عالمياًدفع بعض المستثمرين للاتجاه نحو أصول آمنة مثل السلع والذهبأبرز الأسهم المتداولة وأخبار الشركاتقفزة قوية لسهم Universal Music Group بنسبة 15.4٪ بعد اقتراح استحواذ بقيمة حوالي 55.75 مليار يورو، ما يعكس اهتمام المستثمرين بصفقات الشركات الكبرى حتى في أوقات التوتر الجيوسياسي.في المقابل، شهدت بعض الأسهم مثل ASML تراجعاً ملحوظاً بسبب مخاوف من تشديد القيود التجارية على صادرات معدات تصنيع الرقائق.هل لازالت حالة القلق تسود الأسواق؟نعم. لا تزال الأسواق في حالة ترقب قصوى مع اقتراب موعد نهائي سياسي محدد، مما يزيد من حالة العزوف عن المخاطرة بين المستثمرين ويؤثر على تحركات البورصات الأوروبية.تحليل تأثير هذه التطورات على المستثمرينارتفاع أسعار النفط يمكن أن يزيد من تكلفة التشغيل للشركات ويضغط على أرباحها، ما قد يحد من المكاسب المستقبلية في الأسهم غير المرتبطة بالطاقة، إلى جانب أن المتداولون قد يتجهون لشراء أسهم القطاعات الدفاعية أو السلع الأساسية كمناطق أمان حتى تتضح الرؤية الجيوسياسية، فالأخبار المرتبطة بتقدم في المفاوضات أو تهدئة الصراع يمكن أن تعطي دفعة قوية للأسواق العالمية في الأيام القادمة.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

