مكاسب جماعية الثلاثاء..تاسي يرتفع بدعم "أرامكو" والبورصة المصرية تقفز بقوة

سجل السوق السعودي الرئيسي "تاسي" قفزة صعودية قوية بلغت أكثر من 2% في ختام تعاملات جلسة الثلاثاء، ليغلق مسجلاً مستويات قريبة للغاية من حاجز 10,000 نقطة النفسي الهام، وسط سيولة عالية وتداولات نشطة عكست ثقة متجددة من المستثمرين بعد موجة التراجعات السابقة.
وقد قادت الأسهم القيادية هذا الزخم الإيجابي؛ حيث صعد سهم عملاق النفط "أرامكو السعودية" بنسبة 2% مسجلاً 26.08 ريال، وارتفع سهم "مصرف الراجحي" بنحو 3% ليبلغ 60.90 ريال، فضلاً عن المكاسب المتباينة التي تراوحت بين 2% و5% لأسهم بارزة مثل الأهلي السعودي وأكوا ومعادن ومصرف الإنماء وسابك ومغذياتها الزراعية.
وفي المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية محدودة نتيجة عوامل تخص نتائج الأعمال الفصلية، أبرزها تراجع سهم "الوطنية للتعليم" بنحو 6% عقب الإعلان عن انخفاض أرباح الشركة للربع المنتهي في 31 يوليو 2026 بنسبة بلغت 68%، إلى جانب إغلاق سهم أنابيب على تراجع طفيف بنسبة 2%.
البورصة المصرية تسجل تداولات قوية
وشهدت البورصة المصرية تعاملات جلسة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 حراكاً صاعداً ومكاسب واسعة النطاق شملت كافة المؤشرات الرئيسية والقطاعية، حيث صعد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.83% ليغلق عند مستوى 49,301 نقطة، مدعوماً بعمليات شراء قوية من المؤسسات والتحالفات المحلية والعربية استهدفت إعادة بناء المراكز المالية.
ولم يقتصر الصعود على الأسهم القيادية وحدها، بل امتد بقوة ليدعم مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" الذي قفز بنسبة 2.76% مسجلاً مستوى 15,740 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 2.57% ليصل إلى 21,555 نقطة، إلى جانب مكاسب قوية لمؤشر الشريعة ومؤشر تميز، مما يعكس حالة التفاؤل والسيولة الواردة إلى السوق المصري وسعي المتعاملين لاقتناص الفرص الاستثمارية عند المستويات الحالية واستعادة حاجز 50 ألف نقطة قريباً.
أداء قياسي لبورصات قطر والإمارات ومكاسب الكويت أعلى 9 آلاف نقطة
وفي بقية الأسواق الخليجية، شهدت تعاملات اليوم الثلاثاء مكاسب جماعية وأداءً متميزاً، حيث قفزت بورصة قطر بأكثر من 3% في ختام الجلسة ليغلق مؤشرها الرئيسي عند مستوى 9,150 نقطة وسط إقبال شرائي واسع على الأسهم الكبرى، بينما سجل مؤشر "فوتسي أبوظبي" الإماراتي أكبر وتيرة صعود يومية له في نحو شهر مدعوماً بانتعاش الأنشطة الاقتصادية والمالية.
أما في بورصة الكويت، فقد أغلقت المؤشرات على تباين في نهاية جلسة اليوم، إلا أن المؤشر الأول واصل تماسكه وصموده ليغلق بنجاح أعلى مستويات 9,000 نقطة، وهو ما يعكس التفاعل الإيجابي للأسواق الإقليمية مع معطيات السيولة واستقرار الأسواق العالمية، ويدلل على قدرة البورصات العربية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية واقتناص فرص النمو المستقبلية في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنوك.
