UA Finance header Logo

نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ

8 يوليو 2026
نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ
© AI


أغلق مؤشر نيكي الياباني القياسي تعاملات اليوم الأربعاء عند أدنى مستوى له في أربعة أسابيع تقريباً، متأثراً بموجة التراجعات الحادة التي ضربت قطاع التكنولوجيا في بورصة "ناسداك" الأميركية خلال الليل.
 وانخفض مؤشر "نيكي" بنسبة 2.11% ليصل إلى مستوى 36,819.05 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ 12 يونيو الماضي والنزيف الأحمر للجلسة الثالثة على التوالي، في حين هبط مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.37% عند مستوى 4,006.43 نقطة.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بانهيار معنويات المستثمرين تجاه استدامة رالي الذكاء الاصطناعي، عقب صدور نتائج أرباح دون التوقعات لعملاق الذاكرة "سامسونغ"، مما دفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي للدخول رسمياً في مرحلة "سوق هابطة" لعام 2026.

خسائر حادة لشركات أشباه الموصلات وتوجه المحافظ نحو الأسهم المحلية.

وعمقت شركات إنتاج ومعدات الرقائق الإلكترونية اليابانية من خسائر السوق؛ حيث هبط سهم «طوكيو إلكترون» المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق بنسبة 3.05%،.
وخسر سهم «أدفانتيست» لاختبار الرقائق 4.69% من قيمته السوقية. كما تلقت أسهم شركة «تايو يودن» -المصنعة لمكثفات خوادم الذكاء الاصطناعي- ضربة قوية بهبوطها 8%، وتراجع سهم «كيوكسيا» للذواكر بنسبة 0.73%.
أداء الأسهم العالمية
 وفي مقابل هذا التراجع التكنولوجي، حوّلت الصناديق الاستثمارية حيازاتها النقدية نحو أسهم الطلب المحلي كملجأ آمن؛ حيث ارتفع سهم شركة الاتصالات «كي دي دي آي» (KDDI) بنسبة 1.04%، وسط إغلاق تداولات البورصة بنسبة انخفاض شملت 61% من إجمالي الأسهم المدرجة لعام 2026.

عوائد السندات تقفز لمستويات الـ 30 عاماً وسط مخاوف الإنفاق الحكومي.

وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGBs) أعلى مستوياتها في ثلاثة عقود، بفعل مخاوف التضخم وخطط الإنفاق الحكومي الضخمة المقدرة بنحو 370 تريليون ين (2.28 تريليون دولار) حتى عام 2040؛ حيث قفز عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 2.865%، وصعد عائد السندات لأجل 20 عاماً إلى 3.85% وهو المستوى الأعلى منذ سبتمبر 1996.
وتأثرت المقاصير الائتمانية بتقارير حول تعديل بنود الخطة المالية للحكومة، وسط تحذيرات المحللين من تريث بنك اليابان في رفع الفائدة لمواءمة خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التوسعية؛ رغماً عن تصريحات وزير الاقتصاد مينورو كيوتشي التي نفى فيها سعي الحكومة لكبح جماح التشديد النقدي بختام عام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​وجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
انهيار مفاجئ في نيكاي الياباني.. أسهم التكنولوجيا تقود خسائر ضخمة والمؤشر يفقد أكثر من 3 آلاف نقطة

انهيار مفاجئ في نيكاي الياباني.. أسهم التكنولوجيا تقود خسائر ضخمة والمؤشر يفقد أكثر من 3 آلاف نقطة

شهدت الأسهم اليابانية واحدة من أقوى جلسات الهبوط خلال الفترة الأخيرة، بعدما أغلق مؤشر نيكاي 225 على انخفاض حاد بلغ 4.15% فاقدًا أكثر من 3005 نقاط، ليستقر عند 69,360.88 نقطة، وسط موجة بيع واسعة قادتها أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط على الأسواق العالمية. وجاء هذا التراجع بعدما افتتح المؤشر تعاملاته عند 71,587.71 نقطة، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 68,639.84 نقطة، بينما بلغ أعلى مستوى له 71,786.28 نقطة، في جلسة اتسمت بتقلبات قوية عكست حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين. أسهم التكنولوجيا في قلب موجة البيع تركزت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، التي قادت خسائر السوق اليابانية، مع استمرار عمليات جني الأرباح والمخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على الرقائق. وكان سهم سوفت بنك جروب أكبر الخاسرين داخل المؤشر بعدما هبط 12.53% ليغلق عند 6,226 ين، في واحدة من أكبر خسائره اليومية، كما تراجع سهم كيوكسيا هولدينجز بنسبة 11.24%، وانخفض سهم تايو يودن بنحو 10.84%، بينما فقد سهم أدفانتست، أحد أكبر منتجي معدات اختبار الرقائق، 9.64% من قيمته. وامتدت الخسائر أيضًا إلى سهم فوروكاوا إلكتريك الذي تراجع 9.29%، في إشارة إلى اتساع موجة البيع لتشمل قطاعات متعددة داخل السوق اليابانية. الرابحون لم يغيروا اتجاه السوق ورغم الأداء الإيجابي لعدد محدود من الأسهم، فإن مكاسبها لم تكن كافية لتعويض الضغوط القوية التي تعرض لها المؤشر. وجاء سهم كاو كورب في صدارة الرابحين بارتفاع 4.85%، تلاه هاسيكو بنسبة 3.31%، ثم أوليمبوس بارتفاع 2.97%، كما صعد كل من شيسيدو وميتسوبيشي إستيت بنحو 2.94% لكل منهما. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ ورغم الهبوط الحاد الذي شهدته الجلسة الأخيرة، فإن الصورة الفنية تبدو متباينة بين الأجل القصير والطويل. فعلى المدى القصير، تعطي المؤشرات الفنية إشارة بيع قوي، كما تشير المتوسطات المتحركة إلى بيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية الحالية. لكن على الجانب الآخر، لا تزال القراءة اليومية تشير إلى شراء، بينما تمنح المؤشرات الأسبوعية والشهرية إشارة شراء قوي، وهو ما يعني أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل لم ينكسر حتى الآن، رغم التراجع العنيف الأخير. هل يستمر الضغط على الأسهم اليابانية؟ يتحرك مؤشر نيكاي بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية المسجلة خلال آخر 52 أسبوعًا، والتي بلغت 72,831.73 نقطة، بينما لا يزال مرتفعًا بأكثر من 72.75% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ورغم هذا الأداء السنوي القوي، فإن موجة البيع الأخيرة تعكس ارتفاع مستويات الحذر بين المستثمرين، خاصة مع الضغوط التي تواجه أسهم التكنولوجيا عالميًا، وهو ما قد يبقي الأسواق اليابانية عرضة لمزيد من التقلبات خلال الجلسات المقبلة. ويترقب المستثمرون أي إشارات جديدة من الأسواق العالمية وقطاع التكنولوجيا الأمريكي، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة على أداء الأسهم اليابانية خلال المرحلة المقبلة.

ندي أحمد28 يونيو
 بورصات آسيا تهتز.. مؤشرا "كوسبي" و"نيكاي" يسجلان تراجعات حادة بضغط من أسهم الرقائق

بورصات آسيا تهتز.. مؤشرا "كوسبي" و"نيكاي" يسجلان تراجعات حادة بضغط من أسهم الرقائق

اجتاحت موجة بيع حادة أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية بجلسة الجمعة قادتها مؤشرات كوريا الجنوبية واليابان، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف العميقة بشأن استدامة طفرة الصعود القوية التي قادتها أسهم الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي طوال العام الحالي.وهبط مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بأكثر من 8% خلال التداولات، مما تسبب في تفعيل آلية "مفتاح قطع الدائرة" وتعليق التداول مؤقتاً لمدة 20 دقيقة في بورصة سيول، قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق إلى نحو 6%؛ وجاء ذلك بضغط من الهبوط الحاد لسهمي "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" بنحو 9%.​لمعرفة اخر اخبار المؤشرات​ضربة "أوبن إيه آي" وتراجع اليابانوفي طوكيو، انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 5%، متأثراً بالهبوط العنيف لسهم مجموعة "سوفت بنك" بنسبة 14%؛ وجاءت هذه الموجة البيعية عقب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أن شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) — التي تعد إحدى أكبر استثمارات المجموعة اليابانية في قطاع الذكاء الاصطناعي — قد تؤجل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.ولم تكن أسواق هونغ كونغ بمنأى عن الهبوط؛ إذ تراجع مؤشر "هانغ سنغ" بأكثر من 2%، مع مواصلة سهم "علي بابا" نزيف خسائره الأخيرة ليفقد 5% إضافية، بعد اتهامات وجهتها شركة "أنثروبيك" لعملاق التكنولوجيا الصيني باستغلال نماذجها المتقدمة للذكاء الاصطناعي.أزمة آبل وتحذيرات الأسواقوجاء التراجع الحاد بعدما أعاد المستثمرون تقييم آفاق الطلب على رقائق الذاكرة، إثر قرار شركة "آبل" رفع أسعار أجهزة "ماك" و"آيباد"، مبررة ذلك بوجود نقص غير مسبوق في الرقائق نتيجة الطلب الكثيف من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.تقلبات حادة بعد تفاؤل مؤقتوتأتي هذه الخسائر القاسية لتختتم أسبوعاً من التقلبات العنيفة؛ حيث كان مؤشر "كوسبي" قد هبط بنحو 10% في وقت سابق من الأسبوع قبل أن يرتد صعوداً، كما شهد مؤشر "نيكاي" تحركات حادة ومفاجئة مع تسارع عمليات البيع والشراء.وكانت الأسواق قد شهدت موجة صعود مؤقتة يوم الخميس، مدفوعة بالنتائج المالية لشركة "ميكرون تكنولوجي" التي فاقت التوقعات، إلا أن الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسواق اليابان وكوريا الجنوبية هذا العام جعلتها أكثر عرضة لحركات تصحيحية حادة وتراجعات مفاجئة بمجرد ظهور أي مؤشرات سلبية.

مريم هشام27 يونيو
تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

انخفض مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم إلى أدنى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متراجعاً بشكل مفاجئ بعد موجة صعود تاريخية عارمة دفعت بالمؤشر لتسجيل مستويات قياسية متتالية خلال الجلسات القليلة الماضية. وجاء هذا الهبوط الحاد بنسبة بلغت 3.6% ليتخلى المؤشر عن مستوياته الشاهقة ويغلق مستقراً عند 69,788.38 نقطة، مسجلاً بذلك أول إغلاق رسمي دون حاجز السبعين ألف نقطة منذ الأربعاء الماضي بعد أن نجح بالأمس فقط في اختراق مستوى 72,000 نقطة لأول مرة في تاريخه. ولحق مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بركب التراجعات بنسبة 2.6% ليصل إلى مستوى 3,990.38 نقطة، جراء اندفاع الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية نحو تسييل مراكزها الفنية وجني الأرباح السريعة عقب وصول مؤشر القوة النسبية لمرحلة التشبع الشرائي البالغة 73 نقطة.نزيف التكنولوجيا والملاذات الدفاعية.وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية موجة الخسائر العنيفة بداخل البورصة وسط حالة من الترقب والقلق الفيدرالي قبيل الإعلان المرتقب لنتائج أعمال عملاق أشباه الموصلات الأمريكي "ميكرون تكنولوجي". وتراجع سهم شركة "كيوكسيا" المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة قاسية بلغت 15.1%، بينما عانى سهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية من هبوط حاد بنسبة 10.1% بالتزامن مع تراجع شركة "فوروكاوا إلكتريك" بنسبة 15.5% ليتجاوز عدد الأسهم الخاسرة بداخل المؤشر الرئيسي حاجز 184 سهماً. وفي المقابل، نجحت الأسهم ذات التوجه الدفاعي واللوجستي في جذب جزء من السيولة الهاربة لتحقق شركة "ميجي هولدينغز" للألبان والحلويات نمواً بنسبة 3.5%، وتضيف شركة "نيشيري" للخدمات اللوجستية نحو 3.1% إلى قيمتها السوقية لتخفيف وطأة النزيف الجماعي للمؤشرات.تقلب العوائد ومزاد ضعيف.وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، تباين أداء عوائد السندات الحكومية اليابانية في تداولات سريعة ومتقلبة عدل خلالها المستثمرون مراكزهم المالية، تزامناً مع ظهور نتائج مزاد السندات لأجل خمس سنوات والتي وُصفت بالضعيفة والفتيرة نسبياً. وارتفع عائد السندات الخمسية بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 1.910% بعد أن انخفضت نسبة تغطية العروض بداخل المزاد إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي بواقع 3.11 مرة جراء إحجام البنوك التجارية عن الشراء قبل وصول العوائد لمستوى 2%. واستقر عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات عند مستوى 2.670%، في حين صعد عائد السندات لأجل عامين الأكثر تأثراً بالسياسة النقدية المباشرة لـ "بنك اليابان" بمقدار 0.5 نقطة أساس مستقراً عند 1.41% لتترقب الأسواق المحلية الخطوات القادمة لضبط إيقاع العملة الوطنية.

محمد عاطف23 يونيو
نيكاي ينهار تحت الضغط.. موجة بيع عنيفة تربك السوق اليابانية وتفتح باب القلق العالمي!

نيكاي ينهار تحت الضغط.. موجة بيع عنيفة تربك السوق اليابانية وتفتح باب القلق العالمي!

شهد مؤشر نيكاي 225 الياباني تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بموجة بيع واسعة ضربت أسواق آسيا والعالم، ليغلق منخفضًا بنسبة 1.66% عند مستوى 64,330 نقطة، في ظل حالة من الترقب والحذر داخل الأسواق المالية العالمية. هبوط قوي بعد جلسات متذبذبة جاء التراجع الأخير امتدادًا لتقلبات واضحة في أداء السوق الياباني خلال الفترة الأخيرة، حيث فشل المؤشر في الحفاظ على مكاسبه السابقة وسط ضغوط بيعية متزايدة وعمليات جني أرباح مكثفة. وسجل نيكاي نطاقًا يوميًا بين 63,746 و65,103 نقطة، ما يعكس حالة عدم استقرار واضحة وسيطرة لحالة التذبذب على حركة السوق. التكنولوجيا تقود موجة الخسائر تصدر قطاع التكنولوجيا قائمة الخاسرين في السوق الياباني، مع ضغوط قوية على أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق والإلكترونيات. ومن أبرز التحركات داخل السوق: تراجع ملحوظ في أسهم شركات أشباه الموصلات هبوط قوي في سهم SoftBank Group خسائر في شركات تصنيع المكونات الإلكترونية في المقابل، ظهرت بعض المكاسب المحدودة في قطاع العقارات والاستهلاك، بقيادة شركات التطوير العقاري، لكنها لم تكن كافية لتعويض الخسائر. ضغوط عالمية وتوترات جيوسياسية جاء الضغط على السوق الياباني في ظل تراجع أوسع في أسواق آسيا، مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب مخاوف تتعلق بقطاع الذكاء الاصطناعي بعد موجة صعود قوية خلال الفترة الماضية. كما ساهمت حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية العالمية في زيادة حذر المستثمرين وتقليل شهية المخاطرة. معنويات السوق تميل إلى الحذر تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير، مع بقاء نيكاي ضمن نطاق بيع وفق النماذج الفنية. ورغم ذلك، لا تزال الصورة على المدى الطويل أكثر توازنًا، مع احتمالات لظهور إشارات استقرار إذا تحسنت الظروف العالمية أو صدرت إشارات داعمة من السياسة النقدية اليابانية. بنك اليابان تحت المراقبة يراقب المستثمرون عن كثب أي إشارات من بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، خاصة في ظل حساسية السوق تجاه أي تغيير في مسار الفائدة أو أدوات التحفيز. وأي تحرك مفاجئ من البنك قد يكون له تأثير مباشر على اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. هل يفقد نيكاي زخمه الصاعد؟ رغم التراجع الحالي، ما زال المؤشر يحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي، لكن الضغوط الأخيرة تثير تساؤلات حول قدرة السوق على مواصلة الصعود، خاصة مع اقتراب مناطق مقاومة تاريخية حساسة. ويبقى المسار القادم مرتبطًا بتطورات الاقتصاد العالمي، وتحركات الدولار، وسياسات الفائدة، إضافة إلى أداء قطاع التكنولوجيا.

UA Finance10 يونيو
تراجع حاد في نيكاي مع خسائر تقود الأسواق الآسيوية وسط ضغط التكنولوجيا

تراجع حاد في نيكاي مع خسائر تقود الأسواق الآسيوية وسط ضغط التكنولوجيا

شهد مؤشر نيكاي الياباني انخفاضًا حادًا في جلسة اليوم حيث أغلق عند مستوى 64096 نقطة متراجعًا بنسبة 3.74% وسط ضغوط بيعية قوية طالت قطاعات التكنولوجيا والرقائق. وسجل المؤشر نطاقًا يوميًا بين 63411.50 و64749 نقطة في ظل حالة تقلب واضحة داخل السوق الياباني بينما يعكس الأداء العام استمرار الضغوط على الأسهم الآسيوية بشكل أوسع. ضغط آسيوي ممتد بقيادة التكنولوجيا لم يقتصر التراجع على اليابان فقط بل امتدت الخسائر إلى أسواق آسيا الأخرى مع تراجع مؤشرات كبرى مثل KOSPI نتيجة ضعف أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. هذا المشهد عزز حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق مع ميل المستثمرين إلى البيع وجني الأرباح بعد موجات صعود سابقة. بيانات السوق والتحركات الرئيسية سجلت العقود الآجلة لنيكاي 225 تذبذبًا واضحًا بين صعود وهبوط حيث تحركت الأسعار في نطاقات ضيقة نسبيًا قبل الإغلاق السلبي ما يعكس حالة عدم يقين في اتجاه السوق. كما شهدت الأسهم القيادية في المؤشر خسائر ملحوظة خاصة في شركات التكنولوجيا والإلكترونيات التي تعرضت لضغوط بيع قوية. أسباب الضغط على السوق يرجع التراجع الحالي إلى عدة عوامل متداخلة أبرزها تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي عالميًا وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وضعف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية ومخاوف من تباطؤ النمو في الاقتصاد الياباني. تظهر المؤشرات الفنية أن السوق يميل إلى حالة ضعف واضحة على المدى القصير مع استمرار الإشارات السلبية على الإطارات الزمنية اليومية والأسبوعية مما يعزز احتمالات استمرار التقلبات خلال الجلسات القادمة.

UA Finance08 يونيو
نيكاي يتراجع بأكثر من 1% وسط ضغط أسهم التكنولوجيا ومخاوف الأسواق العالمية

نيكاي يتراجع بأكثر من 1% وسط ضغط أسهم التكنولوجيا ومخاوف الأسواق العالمية

سجلت الأسهم اليابانية تراجعاً ملحوظاً في نهاية تعاملات جلسة الخميس، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 بأكثر من 1%، متأثراً بعمليات بيع واسعة على أسهم التكنولوجيا وتراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، وسط استمرار حالة القلق بشأن اتجاه الاقتصاد العالمي. تراجع جماعي في السوق اليابانية أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض واضح، حيث فقد مؤشر نيكاي 225 نحو 1.31% ليصل إلى مستوى 66,588.12 نقطة، وسط ضغوط بيعية على قطاعات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية التي كانت قد قادت الصعود في جلسات سابقة. ويأتي هذا التراجع بعد فترة من الأداء القوي الذي دفع المؤشر إلى مستويات قريبة من قممه التاريخية، ما زاد من احتمالات حدوث عمليات جني أرباح طبيعية. أسهم التكنولوجيا تقود الهبوط شهد قطاع التكنولوجيا في اليابان ضغوطاً قوية، خاصة شركات أشباه الموصلات، التي تعرضت لموجة بيع مشابهة لما حدث في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا. وتأثرت أسهم كبرى الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق، مع تراجع الطلب قصير الأجل على هذه الأسهم بعد موجة ارتفاعات حادة خلال الفترة الماضية. أداء متباين للأسهم القيادية رغم الهبوط العام، سجلت بعض الأسهم أداءً إيجابياً محدوداً، حيث ارتفعت أسهم في قطاعات الصناعة والخدمات المالية، بينما تعرضت شركات التكنولوجيا والخدمات الرقمية لخسائر أكبر. وتصدر قائمة الخاسرين شركات مرتبطة بصناعة الرقائق والإلكترونيات، في حين استفادت بعض الشركات الدفاعية من حالة التحول نحو الأمان الاستثماري. ضغوط عالمية وتراجع شهية المخاطرة يتزامن هبوط نيكاي مع تراجع واسع في الأسواق الآسيوية والعالمية، نتيجة المخاوف المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية وتباطؤ قطاع التكنولوجيا عالمياً. ويرى محللون أن الأسواق تمر بمرحلة إعادة تقييم بعد موجات صعود قوية، وهو ما يزيد من احتمالات استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة.

UA Finance06 يونيو
بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

​انخفض مؤشر "نيكي" الياباني خلال تعاملات يوم الجمعة ليسجل تراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، وذلك بعد أن كان قد نجح في الإغلاق عند مستوى قياسي وغير مسبوق في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتراجع مؤشر "نيكي 225" القياسي بنسبة بلغت 1.58% ليغلق عند مستوى 66406.17 نقطة، ورغم هذا الهبوط الفتري، إلا أن المؤشر لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة. وفي المقابل، سجل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً حركة مغايرة محققاً ارتفاعاً متواضعاً واستقراراً بنسبة بلغت 0.01% ليصل إلى مستوى 3952.44 نقطة، وسط تباين واضح في أداء القطاعات الاقتصادية داخل بورصة طوكيو.خيبة أمل الرقائق تفرمل حماس قطاع الذكاء الاصطناعي .وجاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل مباشر بتباطؤ الزخم الاستثماري في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، متأثراً بالإغلاق السلبي لمؤشر "ناسداك" التقني في الولايات المتحدة الليلة الماضية. وتأثرت معنويات المستثمرين في اليابان عقب إعلان شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية الأميركية "برودكوم" عن نتائج مخيبة للآمال جاءت دون توقعات الأسواق للإيرادات، مما تسبب في تراجع الحماس العام المرتبط بالاستثمار في طفرة الذكاء الاصطناعي. هذا التباطؤ دفع الصناديق المحلية والعالمية لتخفيف مراكزها جزئياً في أسهم التقنية اليابانية التي قادت الارتفاعات الأخيرة، تفادياً لأي حركات تصحيحية عنيفة قد تشهدها الأسواق العالمية.136 سهماً أخضر والمؤشر يحتفظ بـ 34% من المكاسب .وعلى الرغم من عمليات جني الأرباح الحالية، لا يزال مؤشر "نيكي" يتمتع بأداء استثنائي وقوي؛ حيث كان قد أغلق يوم الأربعاء الماضي عند أعلى مستوى له على الإطلاق في التاريخ مسجلاً 68402.13 نقطة. ووفقاً للبيانات الرقمية للبورصة، نجح المؤشر في تحقيق قفزة نمو إجمالية بلغت 34% منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، مما يبرز جاذبية الأسهم اليابانية للمستثمرين الدوليين. وشهدت جلسة يوم الجمعة تبايناً في حركة الأسهم الفردية داخل المؤشر؛ حيث ارتفع 136 سهماً مقابل تراجع 88 سهماً، مما يعكس مرونة نسبية للسوق رغم الضغوط التي فرضها قطاع الرقائق الإلكترونية.

UA Finance05 يونيو
انهيار مفاجئ في نيكاي بعد قفزة قوية… ماذا قلب اتجاه السوق في لحظات؟

انهيار مفاجئ في نيكاي بعد قفزة قوية… ماذا قلب اتجاه السوق في لحظات؟

تحولت مكاسب مؤشر نيكاي الياباني المبكرة إلى خسائر واضحة في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد ضغوط قوية على أسهم التكنولوجيا التي تبعت التراجع الحاد في نظيراتها الأمريكية، رغم صدور بيانات اقتصادية إيجابية دعمت موجات شراء محدودة في قطاعات مرتبطة بالنمو المحلي. أداء المؤشرات اليابانية أنهى السوق الياباني جلسة متقلبة على تباين واضح بين المؤشرات: تراجع مؤشر Nikkei 225 بنسبة 0.44% ليغلق عند 60550.59 نقطة ارتفع مؤشر TOPIX بنسبة 0.63% ليصل إلى 3850.67 نقطة المؤشر الرئيسي كان قد صعد بأكثر من 1% في بداية الجلسة قبل أن يفقد كامل مكاسبه ويتجه للهبوط، مسجلاً بذلك الجلسة الرابعة على التوالي من التراجع. ضغط التكنولوجيا يقود الهبوط جاءت الخسائر مدفوعة بشكل أساسي بأسهم شركات الرقائق والتكنولوجيا، بعد تراجع مماثل في وول ستريت خلال الليل، حيث خسر قطاع التكنولوجيا الأمريكي جزءاً من مكاسبه نتيجة عمليات جني أرباح. وفي اليابان، كانت أبرز الخسائر في أسهم: طوكيو إلكترون: تراجع 4.26% أدفانتست: انخفاض 3.29% سوفت بنك جروب: هبوط 4.15% كيوكسيا: تراجع 3.27% خسائر حادة في قطاع الألياف الضوئية شهدت أسهم قطاع الاتصالات والرقائق موجة بيع قوية، حيث: هبط سهم فوجيكورا 16.95% تراجع سهم فوروكاوا إلكتريك 8.37% لتتصدر هذه الشركات قائمة الأكثر تراجعاً داخل المؤشر الياباني من حيث النسبة المئوية. دعم محدود من البيانات الاقتصادية على الجانب الآخر، دعمت بيانات النمو في اليابان موجة شراء انتقائية، بعدما أظهرت الأرقام نمو الاقتصاد بوتيرة أسرع من المتوقع خلال الربع الأول، مدفوعاً بقوة الصادرات والاستهلاك المحلي. وأشار محللون إلى أن الطلب المحلي لعب دوراً محورياً في دعم القطاعات الدفاعية بعيداً عن التكنولوجيا. صعود قطاع البنوك والقيمة في مقابل تراجع التكنولوجيا، حققت أسهم البنوك مكاسب قوية: مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه: ارتفاع 3.77% مجموعة ميزوهو المالية: صعود 5.53% كما استفادت أسهم القيمة من تحسن التوقعات الاقتصادية الداخلية. قراءة السوق المشهد العام يعكس حالة انقسام واضحة داخل السوق الياباني بين: ضغط عالمي تقوده أسهم التكنولوجيا دعم محلي تقوده البيانات الاقتصادية والقطاعات الدفاعية ما يجعل الاتجاه العام للسوق في حالة “تذبذب حاد” بانتظار إشارات أوضح من أسواق التكنولوجيا الأمريكية، خصوصاً نتائج شركات الرقائق الكبرى.

UA Finance19 مايو
هبوط نيكاي يضغط على أسهم اليابان.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا والصناعة

هبوط نيكاي يضغط على أسهم اليابان.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا والصناعة

شهد مؤشر نيكاي 225 تراجعًا قويًا في ختام تعاملات الجمعة، بعدما فقد نحو 1.99% من قيمته ليغلق عند مستوى 61,409.29 نقطة، وسط موجة بيع واسعة ضربت أسهم التكنولوجيا والصناعة في السوق اليابانية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ قطاع الرقائق عالميًا وترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والسياسية بين الولايات المتحدة والصين.هبوط نيكاي 225 يضغط على الأسهم اليابانية وسط خسائر التكنولوجيا وجاء أداء المؤشر الياباني متقلبًا خلال الجلسة، حيث تحرك بين 60,937.30 نقطة كأدنى مستوى و63,235.77 نقطة كأعلى مستوى، بينما اقترب من أعلى مستوياته المسجلة خلال 52 أسبوعًا عند 63,799.32 نقطة، ما يعكس استمرار حالة التذبذب الحاد داخل الأسواق الآسيوية. وتعرضت عدة أسهم كبرى داخل المؤشر لضغوط بيعية قوية، حيث هبط سهم شركة فوجيكورا بأكثر من 8%، فيما تراجع سهم SoftBank Group بنسبة طفيفة، بالتزامن مع عمليات جني أرباح واسعة بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسهم اليابانية خلال الأشهر الماضية. في المقابل، تمكنت بعض الأسهم من تحقيق ارتفاعات قوية، أبرزها سهم Yamaha Motor الذي قفز بأكثر من 13%، إلى جانب مكاسب قوية لسهم Honda Motor، ما ساعد في تقليص جزء من خسائر المؤشر خلال التداولات. وعلى صعيد التحليل الفني، أظهرت المؤشرات الفنية قصيرة الأجل إشارات "بيع قوي" على الأطر الزمنية اللحظية والساعة، بينما لا تزال التوقعات الأسبوعية والشهرية تميل إلى الاتجاه الصاعد، في إشارة إلى استمرار التباين بين الأداء قصير الأجل والنظرة الإيجابية طويلة المدى. وتزامن تراجع نيكاي 225 مع اضطرابات أوسع في الأسواق الآسيوية، بعدما تأثرت معنويات المستثمرين بتراجع أسهم شركات الرقائق والتكنولوجيا عالميًا، إلى جانب استمرار حالة الحذر قبل أي تطورات جديدة تخص العلاقات التجارية والاقتصادية بين واشنطن وبكين. كما انعكس الضغط على أسواق العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر، حيث سجلت عقود اليابان 225 الآجلة خسائر تجاوزت 1.9% خلال التداولات، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على السوق اليابانية في المدى القريب. ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أي إشارات جديدة من بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، خاصة مع استمرار ارتفاع المؤشر بأكثر من 62% على أساس سنوي، وهو ما يدفع بعض المستثمرين لإعادة تقييم مستويات المخاطرة داخل السوق اليابانية.

UA Finance16 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ