تراجع جماعي في وول ستريت.. الأسهم الأمريكية تهبط وضغوط قوية على التكنولوجيا

22 أكتوبر 2026
تراجع جماعي في وول ستريت.. الأسهم الأمريكية  تهبط وضغوط قوية على التكنولوجيا
Image generated with Google Gemini

تراجعت الأسهم الأمريكية بحدة خلال تعاملات يوم الخميس، متأثرة بضغوط بيعية واسعة طالت أسهم الشركات الكبرى، وفي مقدمتها «ميتا» و«تسلا»، وسط تصاعد المخاوف بشأن استدامة الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
 وهبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 2.1%، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.3%، وانخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 279 نقطة مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.5%.
 وجاءت هذه الخسائر رغم تجاوز «تسلا» لتوقعات نتائج أعمال الربع الثالث وإن جاءت إيرادات قطاع السيارات دون المستوى، بينما سجلت «ميتا» إيرادات أعلى من التوقعات وقدمت توجيهات إيجابية، إلا أن موجة التراجع امتدت لتشمل قطاع التكنولوجيا ككل، حيث هبطت أسهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بأكثر من 5% وتراجعت أسهم «ميكرون تكنولوجي» و«إنفيديا» بنسق متراجع.

مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي وتصريحات إنفيديا تثير قلق الأسواق

امتدت الضغوط الحادة لتشمل قضايا التمويل والائتمان، حيث انخفضت أسهم شركة «كور ويف» للحوسبة السحابية بنحو 4% في ظل استمرار ارتفاع عوائد سنداتها وتكاليف مبادلات مخاطر الائتمان.
وجاء ذلك بعدما صرح الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، بأن الطلب على خدمات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يفوق التوقعات بكثير، محذراً في الوقت ذاته من أن محدودية رأس المال تعوق نمو هذه الشركات.
وأشار متداولو «ويلز فارغو» و«جيه بي مورغان» في مذكرات للعملاء إلى أن تصريحات هوانغ وتوجيهات «ميتا» بشأن الاحتياجات التمويلية الضخمة تعيد إشعال المخاوف حول قدرة أسواق الائتمان على استيعاب هذه المخاطر، وتعكس هشاشة الثقة وغياب القناعة الكافية لدى المستثمرين للعودة بقوة إلى مراكزهم التكنولوجية.

قفزة أسعار النفط واتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة

وفي أسواق الطاقة، قفزت أسعار النفط بقوة بعد تقارير صحفية نقلت عن مصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لاستئناف الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفيد بعدم وجود مفاوضات مع طهران وأن شيئاً ما سيحدث قريباً.
وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز 112.45 دولاراً للبرميل، بينما صعد الخام الأمريكي بنسبة 2% إلى أكثر من 99.95 دولاراً.
 وفي ظل هذه التوترات، لجأ المستثمرون إلى سندات الخزانة الأمريكية كملاذ آمن، مما دفع عائد السندات لأجل 10 سنوات للانخفاض بأكثر من 9 نقاط أساس إلى 5.048%، وفي المقابل ارتفع سهم «سي إم إي غروب» بنحو 3% بعد رفع بنك «جيه بي مورغان» توصيته والسعر المستهدف للسهم.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.