المؤشرات العربية..هبوط قاسي لــ "تاسي" والبورصة المصرية تهبط بأكثرمن 3%

22 أكتوبر 2026
المؤشرات العربية..هبوط قاسي لــ "تاسي" والبورصة المصرية تبهط بأكثرمن 3%
Image generated with Google Gemini

أختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات يوم الخميس على انخفاض جماعي واسع النطاق، مدفوعة بموجة جديدة من الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على الأراضي السعودية، مما أثار مخاوف عميقة من امتداد رقعة الصراع الإقليمي.
وفي هذا السياق، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها الدبلوماسية في المملكة، مع تخطيط مسؤولين أمريكيين لسحب أسر الدبلوماسيين من عدة بعثات أخرى بالمنطقة.
وقد انعكس هذا التوتر الجيوسياسي مباشرة على الأداء القياسي على السوق السعودية التي هوى مؤشرها الرئيسي "تاسي" بنسبة 2.3 بالمئة مسجلاً أدنى إغلاق أسبوعي له هو الثامن على التوالي والأكبر منذ أكثر من عامين مسججلا مستويات ما دون 10.700 نقطة، بالتزامن مع هبوط حاد لسهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 5.1 بالمئة ونزول سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.7 بالمئة، رغم تعهد الرياض بالرد وحماية أراضيها.

توترات مضيق هرمز تضغط على أسواق الخليج المختلفة

وفي نفس السياق المضطرب، انخفض المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 0.7 بالمئة متأثراً بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.9 بالمئة، بينما سجل مؤشر أبوظبي تراجعاً مماثلاً بنسبة 0.7 بالمئة.
ووسط حالة الضبابية الجيوسياسية المستمرة والتهديدات المتصاعدة التي تواجه تدفقات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز، بقي المستثمرون في حالة توتر وقلق بالغين، لاسيما بعد تقارير تفيد بمغادرة بعض الجنود والدبلوماسيين الأمريكيين لمواقعهم في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد الأحداث البحرية في شمال الخليج، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني قصف أربع سفن ضالعة في عمليات نقل نفط غير مشروعة واشتعال النيران فيها، بالتزامن مع تقارير عن وقوع انفجارات مجهولة المصدر في مدينة سيريك الإيرانية، مما انعكس سلباً على بقية البورصات الخليجية حيث تراجع مؤشر قطر بنسبة 0.3 بالمئة، وهبط المؤشر العُماني بنسبة 0.8 بالمئة، وتراجع المؤشر الكويتي والبحريني بنسبة 0.5 بالمئة و0.3 بالمئة على التوالي.

تراجع حاد للبورصة المصرية بأسوأ خسارة يومية منذ 2025

أما على صعيد الأسواق العربية الواقعة خارج منطقة الخليج، فقد تعرضت البورصة المصرية لضغوط بيع قوية ومكثفة أسفرت عن تراجع حاد لمؤشر الأسهم القيادية بنسبة 3.4 بالمئة في ختام تعاملات جلسة الخميس.
ويُعد هذا التراجع الكبير هو الأكبر من حيث النسبة المئوية للانخفاض خلال يوم واحد منذ شهر يونيو/حزيران من عام 2025، حيث شمل الهبوط الجماعي الغالبية العظمى من الأسهم المدرجة على المؤشر الرئيسي.
 وتأتي هذه الخسائر الفادحة للبورصة المصرية انعكاساً لحالة الهلع وانتقال عدوى التوتر الجيوسياسي الإقليمي والمخاوف الاقتصادية الكلية إلى الأسواق المالية المجاورة، مما دفع المتعاملين والمؤسسات الاستثمارية إلى التخارج السريع وتقليص المراكز المالية تفادياً لمزيد من المخاطر المحتملة في الجلسات المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.