وول ستريت تفتتح الأسبوع على تراجع.. وإنفيديا والتضخم في صدارة اهتمام المستثمرين

وول ستريت تفتتح الأسبوع على تراجع.. وإنفيديا والتضخم في صدارة اهتمام المستثمرين
© AI


افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الاثنين على تراجع، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطر مؤقتًا وسط ترقب عدد من المحفزات المهمة التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 15.1 نقطة أو 0.03% إلى 53,261.95 نقطة، بينما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.14% إلى 7,663.38 نقطة، وهبط ناسداك المركب بنسبة 0.44% إلى 26,065.32 نقطة.
ويأتي هذا الأداء الهادئ نسبيًا بعد موجة من التقلبات، في وقت يفضل فيه المستثمرون الانتظار قبل تكوين مراكز جديدة حتى تتضح صورة السياسة النقدية والنتائج المالية للشركات الكبرى.

إنفيديا تحت المجهر قبل النتائج الفصلية.

وتتجه أنظار المتعاملين بشكل خاص إلى سهم إنفيديا مع اقتراب إعلان النتائج الفصلية المرتقب، باعتباره أحد أهم الاختبارات التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي حاليًا. وستبحث الأسواق في أرقام الشركة عن أدلة جديدة حول استمرار الطلب على رقائق ومسرعات الذكاء الاصطناعي، وحجم الإنفاق على مراكز البيانات، وقدرة الشركات الكبرى على مواصلة ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية.
​​

وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بيعية قوية انعكست سلبًا على أداء السوق ككل، مع تراجع سهم ميكرون تكنولوجي بأكثر من 6%، بينما انخفض سهما إيه إم دي وبرودكوم بنحو 3% و2% على التوالي. كما تراجع صندوق آي شيرز لقطاع أشباه الموصلات (SOXX) بنحو 3%، في إشارة إلى اتساع موجة البيع لتشمل معظم مكونات القطاع، وليس أسهمًا بعينها فقط.

وامتدت الضغوط إلى مجموعة أخرى من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بأشباه الموصلات والبنية التحتية الرقمية، إذ هبط سهم كوهيرنت وسهم لومينتوم بأكثر من 7% لكل منهما، بينما تراجع سهم سان ديسك بنحو 9%، وانخفض سهم كورنينغ بنحو 4%، في حين خسر سهم سيغيت تكنولوجي نحو 6%. وتعكس هذه التحركات تصاعد حذر المستثمرين تجاه قطاع الرقائق ومكونات مراكز البيانات، بالتزامن مع ترقب نتائج إنفيديا التي قد تقدم إشارات مهمة بشأن قوة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

التضخم والتوترات مع إيران يزيدان حالة الترقب.

وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون تداعيات تعهد الولايات المتحدة بما وصفته بـ**"يوم النصر الاقتصادي" على إيران**، وما قد يترتب عليه من تغيرات في أسواق الطاقة والتجارة والمخاطر الجيوسياسية.
وتزداد أهمية هذه التطورات بالتزامن مع ترقب تقرير التضخم الأميركي المرتقب هذا الأسبوع، والذي قد يؤثر بصورة مباشرة على توقعات أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وإذا جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع عوائد السندات، بينما قد تمنح قراءة أضعف من التوقعات الأسواق دفعة جديدة، خصوصًا للأسهم التي استفادت من الرهانات على خفض الفائدة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.