
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت عادت فيه المخاوف إلى الأسواق العالمية بعد تراجع فرص التوصل إلى اتفاق سياسي يخفف من حدة التصعيد في المنطقة.
الأسهم الأوروبية تتراجع بقوة مع تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران وارتفاع أسعار النفط
وشهدت البورصات الأوروبية موجة بيع قوية دفعت المؤشرات الرئيسية للتراجع، بعدما ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ نتيجة استمرار المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا، وهو ما زاد من قلق المستثمرين بشأن تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي وأسواق المال.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.1% ليسجل 605.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، وسط خسائر واسعة النطاق طالت أغلب القطاعات الرئيسية داخل القارة الأوروبية، بحسب بيانات وكالة رويترز.
مؤشر ستوكس 600 يهبط 1.1% والأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية وسط مخاوف اقتصادية متزايدة
كما انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بأكثر من 1%، بالتزامن مع تراجع مؤشر داكس الألماني بالنسبة نفسها تقريبًا، في ظل استمرار حالة القلق المسيطرة على المستثمرين بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
وجاءت الضغوط على الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلالها أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران أصبح “على وشك الانهيار”، مشيرًا إلى رفض طهران للمقترحات الأمريكية الخاصة بإنهاء الأزمة، وهو ما أعاد المخاوف من اتساع نطاق التوترات في المنطقة.
وأدى استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط بصورة قوية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أداء الأسواق الأوروبية المعتمدة بصورة كبيرة على واردات الطاقة، لتظل المؤشرات أقل من مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.
وفي ألمانيا، أظهرت بيانات اقتصادية رسمية ارتفاع معدل التضخم إلى 2.9% خلال شهر أبريل، وهو ما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والتقلبات العالمية الحالية.
وتترقب الأسواق العالمية كذلك صدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق اليوم، والتي ينظر إليها المستثمرون باعتبارها من أهم المؤشرات التي قد تحدد مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تأثير الحرب والتوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، تراجع سهم شركة تيسن كروب الألمانية بنسبة 2.4% بعد خفض الشركة توقعاتها للمبيعات خلال عام 2026، ما زاد من الضغوط على القطاع الصناعي الأوروبي.
في المقابل، ارتفع سهم شركة باير الألمانية بنسبة 1.5% عقب إعلان نتائج تشغيلية فصلية جاءت أفضل من توقعات الأسواق، لتحد من حدة الخسائر داخل البورصة الألمانية.
آخر أخبار الأسهم

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

انتعاش قطاع خوادم الذكاء الاصطناعي..طلبات قياسية بـ 60 مليار دولار تُنعش أسهم "ديل" و"سوبر ميكرو"

سهم "التجاري الدولي".. هل يمثل السهم فرصة شراء جاذبة في البورصة المصرية ؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029

