أسهم تحت المجهر(30).. هل يستعيد سهم إنتل بريقه من جديد بعد رفع الأسعار؟

13 سبتمبر 2026
أسهم تحت المجهر(30).. هل يستعيد سهم إنتل بريقه من جديد بعد رفع الأسعار؟
Image generated with Google Gemini

تدخل إنتل مرحلة مختلفة بعد التحول الحاد في أداء سهمها خلال 2026، مدفوعة بتحسن نتائج الأعمال وزيادة التفاؤل بشأن استراتيجية الشركة في المعالجات ومراكز البيانات والتصنيع المتقدم.
وأغلق سهم إنـتـل في جلسة 11 سبتمبر عند نحو 102.94 دولار، بعدما قفز بقوة خلال الأيام الأخيرة، لكنه لا يزال أقل من قمته المسجلة في يونيو عند 140.94 دولارًا.
وجاءت

أسهم تحت المجهر.. هل تستعيد إنتل بريقها من جديد؟

أحدث موجة الصعود بعدما رفعت تقارير عن احتمال زيادة أسعار معالجات إنتل بنحو 10% في أكتوبر، بالتزامن مع تحسن نظرة بعض المحللين لمسار التعافي.

نتائج قوية تدعم قصة التحول

وعلى المستوى الأساسي، حققت إنتل في الربع الثاني من 2026 إيرادات بلغت 16.1 مليار دولار بزيادة 25% على أساس سنوي، وهي أقوى وتيرة نمو للإيرادات للشركة منذ أكثر من 15 عامًا، بينما سجلت أرباح السهم المعدلة 0.42 دولار.
كما بلغت إيرادات أعمال مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 6.26 مليار دولار، مع تحسن الطلب على معالجات الخوادم، في حين تتوقع الشركة إيرادات للربع الثالث بين 15.8 و16.8 مليار دولار.
وتستفيد إنتل أيضًا من تحسن الإنتاجية وارتفاع العائدات في مصانعها، مع استمرار الرهان على تقنيات التصنيع الجديدة وقدرة وحدة التصنيع التابعة لها على جذب عملاء خارجيين.

رفع الأسعار.. ورقة لتعزيز الهوامش

وأحد أهم المحركات الحالية للسهم يتمثل في اتجاه إنتل إلى رفع أسعار معالجاتها بدلًا من التضحية بالهوامش للحفاظ على الحصة السوقية، وسط ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة واللوحات الإلكترونية.
ووفق تقارير حديثة، قد ترفع الشركة أسعار معالجات أجهزة الكمبيوتر بنحو 10% في أكتوبر، بينما يتزايد الطلب على معالجات الخوادم مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
 كذلك يظل ملف التصنيع المتقدم عنصرًا رئيسيًا في قصة التعافي، خصوصًا مع تقدم إنتل في خارطة طريق 14A، إلى جانب استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والتغليف المتقدم. لكن المخاطر لم تختفِ؛ فالسهم يتداول بعد موجة صعود ضخمة خلال العام، في حين لا تزال الشركة تواجه منافسة قوية من إيه إم دي وإنفيديا، فضلًا عن ضخامة الاستثمارات المطلوبة لإنجاح نشاط التصنيع.

وول ستريت منقسمة حول القيمة العادلة

ورغم تحسن التوقعات، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى الحياد بسبب الارتفاع الكبير للسهم. وتُظهر بيانات حديثة تصنيفًا يبلغ 11 توصية شراء مقابل 19 احتفاظًا وتوصيتي بيع بين 32 محللًا، مع متوسط مستهدف يقارب 99 دولارًا، وهو أقل قليلًا من الإغلاق الأخير.
لكن الصورة تتغير لدى بعض المؤسسات؛ فقد رفعت نورثلاند تصنيفها إلى «أداء متفوق» مع مستهدف 120 دولارًا، بينما بدأت بايبر ساندلر التغطية عند 110 دولارات، في حين خفضت ميزوهو مستهدفها إلى 92 دولارًا، ما يعكس اتساع الخلاف حول قدرة التحول التشغيلي على تبرير التقييم الحالي.

السهم أمام اختبار جديد

وفنيًا، أصبح نطاق 100 دولار منطقة محورية بعد عودة السهم فوقها، بينما يمثل الثبات فوق 105-110 دولارات إشارة أكثر إيجابية على استمرار الزخم، خاصة مع المستهدفات الجديدة التي تتراوح بين 110 و120 دولارًا.
وفي المقابل، فقدان مستوى 100 دولار قد يعيد الضغط البيعي ويفتح الطريق نحو مناطق أدنى، خصوصًا أن السهم ما زال يتحرك بعيدًا عن قمته التاريخية الأخيرة.
لذلك تبدو إنتل في الوقت الحالي سهم تعافٍ عالي المخاطرة: أساسياتها تحسنت بوضوح، لكن السوق يراهن بالفعل على استمرار هذا التحسن، وأي تباطؤ في الأرباح أو التصنيع قد يعيد التقييمات إلى الأرض.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.