
تتجه أنظار المستثمرين في وول ستريت نحو نتائج شركة «إنتل» (Intel) المرتقب صدورها اليوم الخميس، لتحديد مدى قدرة صانعة الرقائق الأميركية على مواصلة مسارها الصعودي؛ حيث سجل السهم ارتفاعاً بنسبة 185% منذ بداية العام مدعوماً بزيادة ثقة الأسواق في خطة التحول المتبعة، مسجلا في تداولات أمس الأربعاء مستويات قريبة من 106 دولار.
وعلى الرغم من تراجع السهم بأكثر من 25% مقارنة بأعلى مستوى قياسي سجله في 22 يونيو وسط موجة تصحيح قطاع أشباه الموصلات، إلا أن التحليلات تشير إلى إمكانية تسجيل أكبر نمو في الإيرادات الربع سنوية خلال نحو ست سنوات بفضل الانتعاش القوي للطلب على المعالجات المركزية (CPUs) المساندة لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي لعام 2026.
قطاع مراكز البيانات والتصنيع لحساب الغير تحت المجهر.
ويترقب المتابعون عن كثب التفاصيل المتعلقة بقطاع التصنيع لحساب الغير (Foundry) للشركة، والذي أظهر زخماً متزايداً أثمر عن صفقات استراتيجية مع شركات كبرى مثل «تسلا»، إلى جانب الأنباء المتداولة حول عقد محتمل لتصنيع معالجات لصالح شركة «أبل».
ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي» (LSEG)، يُتوقع أن تسجل إنتل إجمالي إيرادات يبلغ 14.42 مليار دولار في الربع الثاني بارتفاع 12.1% عن العام السابق، مع تحقيق أرباح معدلة تصل إلى 21 سنتاً للسهم، ووصول إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي إلى 5.37 مليار دولار بنمو قدره 36.4% لعام 2026.
ضغوط هوامش الربح وتحديات سوق أجهزة الكمبيوتر.
ورغم المؤشرات الإيجابية للذكاء الاصطناعي، تظل الشركة مواجهةً بتحديات هيكلية تتمثل في ضعف الطلب القادم من سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية (PC)، وضغوط استثنائية على هوامش الربح المتوقع استقرارها عند 38.8% للمستوى المعدل.
ويرجع محللو مؤسسات مثل «تي دي كوين» و«بيرنشتاين» هذا الضغط السعري إلى الاستثمارات الضخمة في بناء البنية التحتية وتسريع العمليات التصنيعية؛ مؤكدين أنه على الرغم من ارتياح الأسواق للسرد الاستثماري الجديد، إلا أن الأساسيات التشغيلية لا تزال تتطلب أداءً يفوق التوقعات لتثبيت المستويات السعرية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية
انهت مؤشرات الأسهم الأميركية سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أيام متتالية، مغلقة تعاملات أمس الثلاثاء على مكاسب جماعية قوية مع إعطاء المستثمرين الأولوية لإفصاحات أرباح الشركات وتجاهل مخاطر التطورات العسكرية بالشرق الأوسط. وقفز مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 1.29% ليصل إلى 25,837.21 نقطة، بينما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.89% مغلقاً عند 7,509.20 نقطة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بـ 385.38 نقطة (أي بنسبة 0.74%) ليسجل 52,224.64 نقطة، وسط تقلص التذبذبات واستقرار أسعار الخامين القياسيين (برنت عند 91.01 دولار ونايمكس عند 84.91 دولار) لعام 2026.رالي حاد في أسهم الرقائق الإلكترونية بقيادة "ميكرون" و"TSMC".وقاد قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المكاسب التشغيلية للأسواق؛ إذ قفز صندوق (VanEck Semiconductor ETF) بأكثر من 4%، بالتزامن مع ارتفاع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 12% عقب إضافته لقائمة أفضل الأفكار الاستثمارية لبنك أوف أميركا. كما ارتفعت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» بنحو 12%، وصعد سهم «إنتل» بنسبة 8%، و«TSMC» بنسبة 5% إثر تقارير عن اتجاهها لرفع أسعار التصنيع بـ 10% بحلول العام المقبل. وفي قطاع الأرباح التقليدي، ارتفع سهم «3M» بـ 7% وسهم «جنرال موتورز» بنحو 5% بعد تجاوز النتائج الفصلية التقديرات لـ 88% من الشركات المعلنة لعام 2026.ارتداد سهم "سبيس إكس" وانتعاش أسهم المشفرات وابتكارات "كالشي".وعلى صعيد الأسهم النوعية، تنفس سهم شركة «سبيس إكس» (SpaceX) الصعداء صاعداً بـ 7% إلى مستوى 125 دولاراً، ليكسر سلسلة خسائر استمرت سبع جلسات مدعوماً بتوصية "ماكواري" باستغلال التراجع لاقتناء خيارات الذكاء الاصطناعي. كما زادت جاذبية الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة مع تسجيل البيتكوين أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو؛ حيث قفز سهم «كوينبيس» بـ 12% وسهم «روبن هود» بـ 9%. وفي سوق المشتقات، تقدمت منصة «كالشي» (Kalshi) بطلب رسمي للجنة (CFTC) لإطلاق عقود الآجلة الدائمة (Perps) على المعادن الثمينة ك الذهب والفضة والبلاتين لعام 2026.

نزيف الرقاقات يضرب "ناسداك ".. خسائر جماعية قاسية تقودها إنتل وميكرون في وول ستريت
تكبد قطاع أشباه الموصلات المدرج ضمن مؤشر "ناسداك 100" خسائر حادة بنهاية تعاملات أمس الخميس ، إثر موجة تصفية واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا المتقدمة عمقت من نزيف المؤشر الرئيسي. وتصدرت شركة «إنتل» (INTC) قائمة الخسائر بتراجع قاسي بلغت نسبته 5.98%، تلتها مباشرة صانعة رقائق الذاكرة «ميكرون تكنولوجي» (MU) التي فقدت 5.97% من قيمتها السوقية، بينما هبط سهم «أون سيميكوندكتور» (ON) بنسبة 5.85%، ليعكس هذا التراجع الجماعي حالة من القلق الاستثماري تجاه هوامش ربحية القطاع والتقييمات المتضخمة لعام 2026.عاصفة التصحيح تلتهم مكاسب "AMD" و"برودكوم" وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.ولم يكن أداء الأسهم العالمية الأخرى بمنأى عن هذا الضغط البيعي المتسارع؛ إذ خسرت شركة «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (AMD) ما نسبته 5.59%، وتراجع سهم «مايكروتشيب تكنولوجي» (MCHP) بنسبة 5.34%. كما امتدت الضغوط التشغيلية لتصيب سهم «برودكوم» (AVGO) الذي تراجع بنسبة 4.97%، بالتزامن مع تراجع «كوالكوم» (QCOM) بـ 4.37% و«لام ريسيرش» (LRCX) بـ 4.31%. ويرى المحللون أن هذه التحركات التصحيحية الحادة تأتي مدفوعة بمخاوف المستثمرين من اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج الرأسمالي التي أعلنت عنها كبرى شركات القطاع لعام 2026."إنفيديا" تقاوم النزيف بأقل الأضرار وتوقعات حذرة لبيئة الفائدة.وفي المقابل، أظهر عملاق الذكاء الاصطناعي «إنفيديا» (NVDA) مرونة نسبية مقارنة بأقرانه، حيث أغلق السهم على انخفاض بلغت نسبته 2.68%، تلاه سهم «كي إل أيه» (KLAC) بتراجع بنسبة 2.30%، بينما فقد سهم «مونوليثيك باور سيستمز» (MPWR) ما نسبته 3.48%. ويعكس تماسك "إنفيديا" النسبي استمرار الطلب القوي والمستدام على معالجات الحوسبة الفائقة، على الرغم من أن ضغوط البيع العامة تظل مدفوعة ببيئة الفائدة المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية التي تدفع الصناديق الاستثمارية إلى إعادة هيكلة محافظها لعام 2026.

تقييم "إتش إس بي سي" يرفع مستهدف سهم إنتل عند هذا السعر
ضاعفت مجموعة "HSBC" المصرفية سعرها المستهدف لسهم مجموعة "إنتل" ليبلغ مستوى 200.00 دولار، وهو التقييم الأعلى والأكثر تفاؤلاً في وول ستريت، مع الإبقاء على تصنيف السهم عند درجة "شراء" بفضل التحولات الهيكلية في نموذج أعمال الشركة. وأشار المحلل الرئيسي، فرانك لي، إلى أن نمو وحدات المعالجة المركزية للخوادم (Server CPUs) سيظل المحرك الأساسي لنمو أرباح المجموعة، رافعاً تقديراته لنمو شحنات الخوادم من 20% إلى 25% على أساس سنوي. وتتوقع المجموعة أن تصل إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي إلى نحو 24.10 مليار دولار، ليتجاوز هذا التقييم متوسط التوقعات الإجماعية للأسواق بنسبة 4%، مدفوعاً بزيادة الاعتماد على البنية التحتية للحوسبة السحابية والمقاصير التكنولوجية المتطورة لعام 2026.أعمال التصنيع تبرز كبديل استراتيجي لـ "TSMC" وعقود مرتقبة.وعلى صعيد أعمال التصنيع والسباكة (Foundry)، أوضحت "HSBC" أن المشهد بات جيداً للغاية بحيث لا يمكن تجاهله في التقييم المالي لأول مرة؛ إذ تبرز "إنتل" كبديل رائد لشركة "TSMC" التايوانية في ظل القيود العالمية المفروضة على عمليات التصنيع الأمامية وتغليف الرقائق المتقدم.أسعار الأسهم لحظة بلحظة وأشار التقرير إلى نجاح الشركة في إبرام عقود تصنيعية استراتيجية مع عملاء بارزين مثل "آبل" (Apple) و"Terafab"، إلى جانب استمرار المحادثات المتقدمة لجذب عملاق التكنولوجيا "غوغل" ومصمم الرقائق "إنفيديا". ومن المتوقع أن تتضح الالتزامات التصميمية النهائية لهؤلاء العملاء بشكل ملموس خلال النصف الثاني من العام وامتداداً إلى الفترات المقبلة، مما يرسخ مكانة الشركة التشغيلية لعام 2026.تكنولوجيا "EMIB" المتقدمة تمنح أرباح السهم تفوقاً مستقبليّاً.وفي الجانب التقني، يستقطب حل التغليف المتقدم "EMIB" الخاص بـ "إنتل" اهتماماً متزايداً في الأوساط الصناعية، نظراً لقدرته على التوسع إلى 12 ضعفاً من حجم الريتيكل مقارنة بـ 3.30 أضعاف فقط لتقنية "CoWoS-S" المنافسة. ويظهر تحليل الحساسية الصادر عن البنك أن التبني الأوسع لهذه التقنية الفريدة قد يرفع ربحية السهم بنسبة 23% بحلول عام 2028 مقارنة بالسيناريو الأساسي. وبناءً على هذه المعطيات، أكدت "HSBC" أن تقديراتها لربحية سهم إنتل تتجاوز التوقعات الإجماعية للأسواق بنسبة 21%، مما يشير إلى وجود عائد استثماري محتمل وصعود يناهز 58% للوصول إلى المستهدف السعري الجديد بنهاية تعاملات عام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

سهم إنتل تحت التحليل.. غولدمان ساكس يحدد السعر المستهدف ويصنف السهم عند مستويات محايدة
بدأت مجموعة "غولدمان ساكس" المصرفية العالمية رسمياً تغطيتها الاستثمارية لأسهم مجموعة "إنتل" الأمريكية بتصنيف "محايد"، واضعة سعراً مستهدفاً لحركة السهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة عند مستوى 150.00 دولاراً للورقة المالية الواحدة بختام التعاملات الفورية. وأقرت المذكرة البحثية الموجهة للعملاء بوجود محفزات تشغيلية وهندسية واضحة المعالم في قطاع معالجات الخوادم المتطورة وإمكانات النمو الواعدة التي يمتلكها قطاع المصافي المدمجة، غير أن الإدارة التحليلية للمصرف ترى أن الارتفاعات السعرية الأخيرة التي سجلها السهم في بورصة نيويورك قد استوعبت بالفعل جزءاً كبيراً من إمكانات الصعود الفني على المدى القصير. ووصف البنك توازن المخاطر والعوائد الرأسمالية بأنه متوازن نسبياً عند المستويات السعرية الحالية المتداولة، إذ يظهر تحليل السيناريوهات المتفائلة والمتشائمة ميلاً طفيفاً نحو الصعود بنسبة ضئيلة لا تتعدى 1.1 إلى 1 فحسب.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم .طفرة الذكاء الاصطناعي وقطاع المصافي.وأشار المحلل الرئيسي لدى البنك جيمس شنايدر إلى أن مجموعة "إنتل" ستستفيد بشكل مباشر من معدلات الطلب المتنامية على الخوادم المركزية المدفوعة بالطفرة الجديدة لمنظومات الذكاء الاصطناعي الوكيل، محددة إمكانات صعود ملموسة في قطاع التغليف المتقدم لتصل عوائده المقدرة لعتبة 10 مليارات دولار بحلول عام 2030. ويتوقع التقرير الفني المحدث أن تشهد إيرادات الرقائق المخصصة للعملاء الخارجيين قفزة ملحوظة بحلول عام 2028، تزامناً مع قدرة برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل على خفض نسبة ارتباط وحدات معالجة الرسومات الكثيفة بوحدات المعالجة المركزية التقليدية من ضعف كامل إلى نطاق يتراوح بين 1.1 و1.4 ضعفاً بمرور الوقت. وسيعود هذا التحول الهندسي بالنفع التنافسي على "إنتل" نظراً لرسوخ بنية معماريتها الشهيرة (x86) داخل بيئات الحوسبة السحابية للمؤسسات والشركات الكبرى المتصلة بالشبكات المفتوحة.المنافسة المحتدمة والبدائل الاستثمارية.وحذر بنك "غولدمان ساكس" في المقابل من أن أقرب المنافسين المباشرين للمجموعة والذين يتمتعون برؤية مالية أفضل للإيرادات المستقبلية يتداولون حالياً بمستويات تقييم مماثلة أو أدنى بكثير على أساس مضاعف السعر إلى الأرباح المقدرة لعام 2030.وأكدت المؤشرات الفنية للتقرير بقاء النظرة التفضيلية للأسهم المصنفة بـ "شراء" وفي مقدمتها شركات "إنفيديا" و"برودكوم" وأدفانسد مايكرو ديفايسز "AMD" كفرص استثمارية أكثر جاذبية وقدرة على توليد التدفقات النقدية المستدامة. وأضاف التقرير أن التوقعات لا تزال تشير لكسب شركة "AMD" حصة سوقية أكبر في قطاع الحواسب الشخصية على المدى المتوسط بفضل خارطة طريق أقوى لمنتجاتها المعالجة، مما يضعف الجاذبية النسبية لأسهم إنتل رغم خلفيتها الأساسية البناءة لعام 2026.

انتعاش قوي لسهم إنتل يقود مكاسب قطاع الرقائق الإلكترونية في وول ستريت
قاد مؤشر ناسداك المجمع، المثقل بأسهم شركات التكنولوجيا، الارتفاعات الصباحية في وول ستريت بمستهل تعاملات يوم الأربعاء؛ حيث صعد المؤشر بنسبة 0.4% مسجلاً مستويات 26472 نقطة. وتزامن هذا الصعود مع ارتفاع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 7521 نقطة، حيث تلقت المؤشرات التكنولوجية دعماً مباشراً من عودة شهية المخاطرة لقطاع الرقائق وأشباه الموصلات، وسط ترقب المستثمرين لتوجهات التضخم وسوق العمل التي سيكشف عنها الفيدرالي الأمريكي اليوم.سهم "إنتل" يقفز مع بدء إنتاج معالجات فائقة التطور .وحقق سهم شركة «إنتل» أداءً قوياً في مستهل الجلسة صاعداً بنسبة 3%، ليقود موجة أوسع نطاقاً من المكاسب الجماعية لأسهم قطاع الرقائق الإلكترونية. وجاءت هذه القفزة السعرية للسهم في أعقاب إعلان الشركة رسمياً عن بدء الإنتاج التجاري لأحدث رقائقها الإلكترونية المتطورة والمعروفة باسم 18A-P، وهي خطوة تقنية محورية ترفع من قدراتها التنافسية في الأسواق العالمية.شراكة مرتقبة مع "آبل" تعزز ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا .وتكتسب هذه القفزة في إنتاج رقائق إنتل الجديدة أهمية استراتيجية بالغة لدى المستثمرين، كونها خطوة تشغيلية تقرب الشركة كثيراً من إبرام اتفاق ضخم ومحتمل لتصنيع الشرائح والمعالجات الذكية لصالح أجهزة شركة «آبل». وعززت هذه الأنباء من التوقعات المتفائلة لربحية قطاع التكنولوجيا على المدى المتوسط، مما ساعد على جذب تدفقات سيولة جديدة نحو أسهم الرقائق في مستهل تعاملات منتصف الأسبوع.

وول ستريت تتحدى صدمة الطاقة في حرب إيران.. قمم قياسية للأسهم الأميركية والمستثمرون يتجاهلون ضغوط التضخم
كشفت تعاملات الأسبوع الماضي في الأسواق الأميركية عن مخاوف متزايدة تجاه انعكاسات حرب إيران على الاقتصاد، لكنها أظهرت في الوقت ذاته استمرار نهم المستثمرين لشراء الأسهم والاعتياد على المخاطر السياسية.وأشار تحليل لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن صدمة الطاقة ومخاوف الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل محدود للغاية على رغبة الشراء؛ حيث يمتلك المستثمرون المؤسسيون نسباً في الأسهم أعلى بـ 50% من مؤشراتهم القياسية، وهي القراءة الأعلى منذ يناير 2022. ويستند هذا التفاؤل إلى آمال التهدئة وموسم أرباح قوي شهد قفزة بنسبة 28% في أرباح الربع الأول للشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500". وقاد "داو جونز" هذا الانتعاش مسجلاً أول مستوى قياسي له منذ فبراير الماضي ليغلق قرب 50580 نقطة، بينما حقق "ستاندرد آند بورز" ثامن أسبوع من المكاسب المتتالية. قفزات "إنتل" وسامسونغ" بالتزامن مع خطط ترامب للحوسبة الكمية .وحافظت شركات أشباه الموصلات على موقعها في قلب موجة الصعود؛ إذ ارتفعت أسهم "سامسونغ" بنسبة 8.1% هذا الأسبوع لتصل مكاسبها منذ بداية العام إلى 144%، وصعد سهم "إنتل" بنسبة 10% لتبلغ مكاسبه 225% خلال 2026، مما دفع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" للارتفاع بنسبة 5.3%. وامتد الزخم إلى مجالات مضاربية مدفوعة بخطة إدارة ترامب لتخصيص 9 مليارات دولار منحاً لشركات الحوسبة الكمية مقابل حصص ملكية، مما قفز بسهم "آي بي إم" بنسبة 16% وسهم "غلوفوندريز" بنحو 21%. كما أنعشت توقعات الطرح العام لشركة "سبيس إكس" أسهم الفضاء، لترتفع "AST سبايس موبايل" بنسبة 27%، و"فيرجن غالاكتيك" بنسبة 15%، و"روكيت لاب" بنسبة 8.8%. "وولمارت" تحذر من إنفاق المستهلكين وخام برنت يحتفظ بـ 70% من مكاسبه .ورغم الصعود، تبرز مؤشرات تدعو للحذر مع استمرار مخاوف طفرة الذكاء الاصطناعي وضغوط إمدادات الطاقة؛ ورغم تراجع خام برنت إلى 103.50 دولارات هذا الأسبوع، فإنه لا يزال مرتفعاً بنسبة 70% هذا العام. وحذرت "وولمارت" من معاناة المستهلكين من تكاليف الوقود وتراجع سهمها 8.5%، بينما سجلت "تي جي إكس" قفزة قوية لتوجه المشترين نحو السلع المخفضة بسبب التضخم. وأثارت هذه الضغوط مخاوف سوق السندات مع دراسة الفيدرالي احتمالية رفع الفائدة بدلاً من خفضها، ليسجل مديرو الصناديق أقل وزن في السندات منذ 2022. وفي حين هبطت ثقة المستهلكين لأدنى مستوى تاريخي وفق جامعة ميشيغان، وتراجع تفاؤل المستثمرين الأفراد إلى 31.7%، يرى محللون أن نمو الأرباح ساعد في تخفيف تقييمات الأسهم المرتفعة.

بنك أوف أمريكا يتحفظ على إنتل رغم القفزات القياسية
رغم الارتفاع الصاروخي لسهم مجموعة "إنتل " (Intel) الاثنين 11 مايو 2026 الذي بلغت مكاسبه نحو 240% منذ بداية العام، أبقى بنك أوف أمريكا على تصنيفه المتحفظ "أداء دون المستوى" (Underperform). ومع أن البنك رفع السعر المستهدف للسهم من 56 دولاراً إلى 96 دولاراً، إلا أن هذا السعر لا يزال أقل بكثير من سعر الإغلاق القياسي الأخير البالغ 124.92 دولار، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التشاؤم التحليلي. أبرز أسباب تحفظ بنك أوف أمريكا: 1. التقييم المفرط (Fully Valued) يرى المحللون بقيادة فيفيك أرياس أن المكاسب الضخمة الناتجة عن الأنباء المتعلقة بصفقة تصنيع رقائق "آبل" (Apple) قد انعكست بالفعل وبشكل كامل في سعر السهم الحالي. بمعنى أن السوق قد استبق النتائج الإيجابية وسعرها مسبقاً، مما يقلل من فرص حدوث ارتفاعات إضافية بناءً على هذه المعطيات. 2. ضغوط الهوامش الربحية والمدى الزمني نبه البنك إلى أن تحويل الاتفاق المبدئي مع آبل إلى واقع مالي ملموس سيستغرق وقتاً طويلاً، وذلك للأسباب التالية: بناء النفقات الرأسمالية: الصفقة تتطلب ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام من الاستثمارات الضخمة في المصانع وعمليات التأهيل والتشغيل التدريجي.تأخر نقطة التعادل: توقع المحللون أن هدف إنتل لتحقيق التعادل التشغيلي لمصانعها في 2027 قد يتأخر لعام أو عامين إضافيين بسبب تكاليف الانطلاق وانخفاض معدلات الإنتاجية الأولية. 3. المنافسة الشرسة رغم تفاؤل البنك بنمو سوق وحدات المعالجة المركزية للخوادم ليصل إلى 120 مليار دولار بحلول 2030، إلا أنه يعتقد أن المنافسين مثل AMD و ARM في وضع استراتيجي أفضل لاقتناص حصة سوقية أكبر من هذا النمو مقارنة بإنتل. 4. غياب الوضوح المالي أكد الفريق التحليلي أنه لم يدرج صفقة آبل (التي قد تدر 10 مليار دولار سنوياً بحلول 2030) في نموذجه المالي الرسمي حتى الآن، انتظاراً لمزيد من الوضوح بشأن الشروط النهائية والجدول الزمني للإنتاج الواسع. تفاصيل صفقة آبل المرتقبة تتمحور الصفقة، وفقاً لتقارير "وول ستريت جورنال"، حول قيام مصانع إنتل (Intel Foundry) بتصنيع رقائق تعتمد على بنية ARM لصالح آبل، بدءاً من رقائق سلسلة M المستخدمة في أجهزة MacBook وiPad، مع احتمالية التوسع مستقبلاً لتشمل معالجات سلسلة A لأجهزة iPhone. ويرى بنك أوف أمريكا أن إنتل تسير في الطريق الصحيح استراتيجياً، لكن العقبات التشغيلية والمنافسة والتقييم السعري المرتفع تجعل من السهم خياراً "عالي المخاطر" في الوقت الحالي مقارنة بمنافسيه.

إنتل تجذب طلبات قياسية لسندات بقيمة 6.5 مليار دولار
شهدت شركة Intel Corporation إقبالاً استثنائياً من المستثمرين، إذ أعلنت يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 عن تلقي طلبات تقارب 50 مليار دولار لطرح سندات بقيمة 6.5 مليار دولار، في خطوة تعكس ثقة الأسواق بخططها التوسعية، خاصة مع سعيها لاستعادة الملكية الكاملة لمصنعها في أيرلندا والاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي. تفاصيل طرح سندات إنتل نجحت الشركة في تنفيذ طرح متنوع من السندات شمل عدة آجال، ضمن واحدة من أبرز صفقات الدين في السوق الأميركية مؤخراً: • الطرح تضمن خمس شرائح مختلفة • آجال الاستحقاق تراوحت بين 5 و40 عاماً • الطلب القوي خفّض تكلفة العائد مقارنة بالتوقعات الأولية • السند الأطول أجلاً (حتى 2066) جاء بعائد أقل من التقديرات الأولية انتعاش إنتل بدعم الذكاء الاصطناعي بعد فترة صعبة، بدأت ملامح التعافي تظهر على أداء الشركة مدفوعة بالتحول نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي: • تحسن توقعات المبيعات وتجاوزها تقديرات الأسواق • ارتفاع الطلب على معالجات الخوادم “Xeon” • استفادة مباشرة من توسع مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي • عودة الزخم إلى قطاع أشباه الموصلات الأساسي للشركة خطط التوسع واستعادة مصنع أيرلندا تسعى إنتل لاستخدام عائدات السندات لتعزيز سيطرتها على عملياتها الصناعية: • تمويل إعادة شراء حصة 49% من مشروع “Fab 34” • الصفقة تتم مع Apollo Global Management • قيمة إعادة الشراء تبلغ نحو 14.2 مليار دولار • الاستثمار يهدف لدعم تطوير تقنيات الإنتاج داخل أيرلندا والولايات المتحدة بهذا الطرح، تؤكد إنتل عودتها القوية إلى أسواق المال، مستفيدة من الزخم العالمي في الذكاء الاصطناعي، وساعية لتعزيز موقعها في صناعة الرقائق عبر استثمارات استراتيجية طويلة الأجل.

قفزة قوية لأسهم شركة إنتل بعد تحقيق نتائج مالية استثنائية
قفزت أسهم شركة إنتل بنسبة 15% خلال تداولات ما بعد الإغلاق بالأسواق .وجاء هذا الارتفاع القياسي بعد إعلان الشركة عن نتائج فصلية فاقت التوقعات..وبلغت أرباح السهم المعدلة نحو 29 سنتاً مقارنة بتوقعات سابقة عند سنت واحد.وارتفعت الإيرادات الإجمالية للمؤسسة لتصل إلى 13.58 مليار دولار متجاوزة التقديرات..ومثلت هذه الإيرادات زيادة سنوية بنسبة 7.2% بعد سلسلة من التراجعات السابقة.دعم حكومي واستثمارات ضخمة تعزز مكانة صانعة الرقائق الأمريكية .وأصبحت إنتل محط اهتمام واسع من قبل مستثمري وول ستريت خلال الآونة الأخيرة .وارتفع سهم الشركة بأكثر من 80% منذ بداية العام الجاري بالأسواق الأمريكية..وحصلت المؤسسة على استثمارات حكومية ضخمة ضمن خطة لإعادة تصنيع الرقائق محلياً..وأصبحت الحكومة الأميركية المساهم الأكبر في الشركة لدعم هذا القطاع الاستراتيجي الحيوي.كما ضخت شركتا إنفيديا وسوفت بنك استثمارات بمليارات الدولارات لدعم عمليات التطوير المستمرة.نظرة مستقبلية متفائلة مدعومة بتوقعات إيجابية لأرباح الربع الثاني .وتوقعت إدارة إنتل استمرار الأداء الإيجابي خلال الربع الثاني من العام المالي .ورجحت الشركة أن تتراوح الإيرادات المستقبلية بين 13.8 و14.8 مليار دولار تقريباً.وتجاوزت هذه النظرة التقديرية توقعات المحللين التي توقفت عند 13.07 مليار دولار..وتستهدف المؤسسة تحقيق أرباح معدلة للسهم الواحد في حدود 20 سنتاً خلال الفترة..وعكست هذه الأرقام المتفائلة بدء مرحلة حقيقية لعودة النمو والتوسع للشركة.
آخر أخبار الأسهم

تدفقات أجنبية قياسية في أسهم وول ستريت..مؤشر "ستاندرد اند بورز" يواجه شبح "الدوت كوم" والأزمة العالمية

أسهم الذكاء الاصطناعي تحت المجهر..هل تفقد الزخم قريباً ؟وما هي القطاعات الواعدة والبديلة ؟

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

