
صعدت أسهم شركة تصنيع الطيران الأوروبية «إيرباص» (Airbus SE) بنسبة 3.4% لتبلغ أعلى مستوى لها خلال جلسة تعاملات نيويورك اليوم الثلاثاء ؛ وقفز السهم إلى 194.60 يورو مستفيداً من الإعلان عن خطة استراتيجية طموحة شملت إقرار مجلس الإدارة لبرنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 5 مليارات يورو على مدى ثلاث سنوات.
وسيتولى الجهاز التنفيذي للشركة تطبيق عمليات الشراء وفق شروط ومعايير الحوكمة المقرة، مع الخضوع لموافقات المساهمين المستمرة، وهو ما عزز القيمة العادلة وثقة المحافظ الاستثمارية بالسهم لعام 2026.
استهداف أرباح تشغيلية تصل لـ 13 مليار يورو بحلول عام 2029.
وكشفت الشركة خلال تحديث استثماري أدارته القيادة العليا برئاسة الرئيس التنفيذي غيوم فوري في لندن، عن مستهدفات مالية جديدة على المدى المتوسط؛ حيث تسعى «إيرباص» لتحقيق أرباح معدّلة قبل الفوائد والضرائب (EBIT) تتراوح بين 12 و13 مليار يورو بحلول عام 2029، مستندة إلى افتراض سعر صرف اليورو مقابل الدولار عند 1.22.
كما أعادت الشركة تأكيد هدفها المحوري لمعدل تحويل التدفقات النقدية بما يقارب (1) على مدى السنوات الخمس المقبلة لعام 2026.
تأكيد التوجيهات المالية لعام 2026 واشتراط استقرار سلاسل الإمداد.
وأكدت «إيرباص» بقاء توجيهاتها المالية والتنفيذية لعام 2026 دون أي تغيير، مشددة على أن هذه التوقعات تعتمد على فرضية عدم حدوث أي اضطرابات حادة جديدة في حركة التجارة الاقتصادية، أو سلاسل التوريد، أو الملاحة الجوية العالمية.
واشترطت التوقعات استقرار أنظمة التعريفات الجمركية والتشاركية، مع استبعاد أي تأثيرات هيكلية قد تنجم عن صفقات اندماج أو استحواذ محتملة في قطاعات الطائرات التجارية، والمروحيات، والدفاع والفضاء لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
تستعد شركة بوينج للمشاركة في معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 برؤية مختلفة عن الدورات السابقة، إذ أكدت الإدارة التنفيذية أن الأولوية الحالية لا تتمثل في الإعلان عن طلبيات جديدة، وإنما في رفع معدلات إنتاج الطائرات وتحسين كفاءة التصنيع لتلبية الطلبات المتراكمة وتعزيز التعافي المالي للشركة. بوينج: الطلب موجود بالفعل قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لقطاع الطائرات التجارية في بوينج، إن الشركة لا تواجه مشكلة في حجم الطلب على طائراتها، مؤكدة أن دفتر الطلبيات الحالي قوي للغاية. وأوضحت أن الإعلان عن أي صفقات جديدة خلال معرض فارنبره سيعتمد على رغبة العملاء أنفسهم، مشيرة إلى أن الشركة ستحتفل بأي طلبية يتم الكشف عنها بالتنسيق مع أصحابها، لكنها لن تجعل ذلك محور مشاركتها في المعرض. التركيز على الاستماع إلى العملاء أوضحت بوب أن الهدف الأساسي من المشاركة في معرض فارنبره يتمثل في التواصل المباشر مع شركات الطيران والموردين والشركاء، لفهم التحديات التي يواجهونها، إلى جانب استعراض أحدث التطورات المتعلقة بمنتجات بوينج وخططها المستقبلية. ويعد معرض فارنبره، الذي يقام كل عامين، أحد أكبر الفعاليات العالمية التي تجمع كبار التنفيذيين في صناعة الطيران. لماذا أصبح الإنتاج أولوية؟ يرى مراقبون أن قرار بوينج بالتركيز على الإنتاج يعكس المرحلة التي تمر بها الشركة، إذ تمتلك بالفعل حجمًا كبيرًا من الطلبيات، بينما يبقى التحدي الحقيقي في زيادة القدرة على التصنيع وتسليم الطائرات في المواعيد المحددة. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية مع شركة إيرباص، التي حققت خلال السنوات الأخيرة نجاحًا كبيرًا في مبيعات طائراتها من عائلة A320، المنافسة المباشرة لطائرة بوينج 737 ماكس. 737 ماكس في قلب استراتيجية التعافي تعتمد بوينج بشكل كبير على طراز 737 ماكس باعتباره المصدر الرئيسي لإيرادات قطاع الطائرات التجارية، لذلك تمثل زيادة إنتاج هذا الطراز عنصرًا أساسيًا في خطة الشركة لتحسين نتائجها المالية. كما تسعى بوينج إلى تسريع عمليات التسليم لتعزيز التدفقات النقدية وخفض ديونها التي تبلغ نحو 26 مليار دولار، وهو ما يجعل رفع الإنتاج أكثر أهمية من توقيع عقود جديدة في الوقت الحالي. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ يشير توجه بوينج إلى أن الشركة أصبحت تركز على تنفيذ الالتزامات الحالية وتحسين الكفاءة التشغيلية بدلاً من ملاحقة أرقام قياسية في الطلبيات الجديدة. وإذا نجحت في زيادة معدلات الإنتاج وتسليم الطائرات وفق الجداول الزمنية، فقد ينعكس ذلك إيجابًا على أدائها المالي وقدرتها على استعادة حصتها في سوق الطائرات التجارية خلال الفترة المقبلة.

إيرباص تكتسح السوق الصينية بصفقة مليارية ضخمة.. وتعمق جراح بوينغ
فازت صانعة الطائرات الأوروبية العملاقة «إيرباص» بطلبية تجارية جديدة وضخمة من الخطوط الجوية الصينية الجنوبية لشراء 55 طائرة حديثة، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 12.4 مليار دولار، وفقاً للإفصاح الرسمي المقدم لبورصة شنغهاي. وتتضمن هذه الاتفاقية المليارية توريد 15 طائرة عريضة البدن من طراز A350-900، بالإضافة إلى 40 طائرة من طراز A320neo مخصصة لصالح شركتها التابعة "خطوط شنتشن الجوية"، مما يعزز الملاءة المالية والتدفقات النقدية التشغيلية للشركة الأوروبية لعام 2026.توسيع النفوذ في ثاني أكبر سوق طيران عالمي على حساب "بوينغ".وتساهم هذه الصفقة في ترسيخ مكانة "إيرباص" القيادية داخل السوق الآسيوية، وتأتي استكمالاً لسلسلة من العقود الاستراتيجية التي نجحت الشركة في انتزاعها خلال الآونة الأخيرة؛ حيث تمكنت من توسيع حصتها السوقية بشكل ملموس في ثاني أكبر سوق للطيران المدني في العالم على حساب غريمتها التقليدية ومنافستها الأميركية "بوينغ". ويأتي هذا الزخم التشغيلي القوي ليعزز المركز المالي لإيرباص، لا سيما بعد توقيع اتفاقيات سابقة في أبريل الماضي لتوريد 137 طائرة إضافية بقيمة 21.4 مليار دولار يجري تسليمها على دفعات لعام 2026.أرباح تشغيلية متينة للخطوط الصينية وترقب لصراع الطلبيات في "فارنبورو".وجاء هذا التوسع الإنفاقي من قِبل الخطوط الجوية الصينية مدعوماً بمرونة نتائجها المالية؛ حيث سجلت الشركة صافي ربح قدره 1.5 مليار يوان (ما يعادل 219.51 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري. ويسدل هذا الإعلان الستار على مرحلة التحضير لمعرض "فارنبورو الجوي" الدولي المرتقب انطلاقه بالقرب من لندن مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث تتأهب أسواق المال العالمية لمراقبة جولة جديدة من المنافسة الشرسة وحرب الأسعار بين "إيرباص" و"بوينغ" للفوز بحصص إضافية من طلبيات الناقلات العالمية لعام 2026.

هدف سري..إيرباص تعزز مستهدفاتها التشغيلية بعد أداء قوي في يونيو
عززت شركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات طموحاتها التشغيلية والإنتاجية خلال عام 2026، بعدما سجلت أداءً قياسيّاً وقويّاً خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بتسليم 89 طائرة للعملاء؛ وهو ما دفع الإدارة لوضع هدف داخلي طموح وغير معلن لتسليم نحو 900 طائرة بنهاية العام الجاري، وفقاً لمصادر مطلعة في قطاع الطيران تحدثت لوكالة رويترز. ورغم هذا التفاؤل الداخلي بمقاصير التصنيع، آثرت الشركة الابقاء على توقعاتها وتوجيهاتها الرسمية المعلنة للمستثمرين دون تغيير عند مستوى 870 طائرة، في خطوة حمائية تحوطية تعكس حرص الإدارة على عدم التسرع في تعديل البيانات المالية قبل التأكد التام من استدامة وتيرة تدفق الإنتاج خلال النصف الثاني لعام 2026.لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلةانفراجة في أزمة المحركات وتسارع وتيرة الشحن إلى المقاصير الصينية.وأرجعت المصادر المطلعة هذا الأداء التشغيلي القوي إلى نجاح "إيرباص" في تسريع وتيرة عمليات تسليم الطائرات التي كانت مؤجلة سابقاً لصالح العملاء والناقلات الجوية في السوق الصينية، بالتزامن مع حدوث تحسن نسبي ملموس في سلاسل توريد وإمدادات المحركات النفاثة، والتي شكلت طوال الفترة الماضية العقبة الأبرز أمام نمو أرباح المصنعين عالميّاً. وفي حين أشارت تقارير إعلامية موازية إلى أن تسليمات يونيو قد تكون اقتربت بالفعل من حاجز 90 طائرة، فإن هذا التطور يثبت استعادة المجموعة الأوروبية لقدرتها على المناورة اللوجستية وتجاوز اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية التي خنقت نمو القطاع لعام 2026.أهمية عوائد التسليم المباشر للمستثمرين ومراقبة أداء النصف الثاني.ويُشكل حجم الطائرات المُسلمة والمشحونة فعليّاً للعملاء أحد أهم المؤشرات المالية الحيوية لشركات الفضاء والدفاع، نظراً لارتباطه المباشر بآلية التدفق النقدي الحر وتحصيل الإيرادات المؤجلة، مما يجعل تخطي المستهدفات التشغيلية رافعة أساسية لتحسين الهوامش الربحية بختام الميزانية السنوية. ويتطلع المستثمرون في وول ستريت والأسواق الأوروبية بكثافة نحو أداء النصف الثاني من العام، لرصد مدى قدرة "إيرباص" على تحويل مستهدفاتها السرية المتمثلة في 900 طائرة إلى واقع ملموس، مستغلة طفرة الطلب العالمي المستمر من قِبل شركات الطيران الساعية لتحديث وتوسيع أساطيلها التجارية لعام 2026.

أسهم "هانيويل أيروسبيس" تقفز بنسبة 7% في أولى جلسات إدراجها ببورصة ناسداك
ارتفعت أسهم شركة "هانيويل أيروسبيس" بنسبة 7% في أولى جلسات تداولها الرسمية ببورصة ناسداك اليوم الإثنين، ممثلة خطوة جوهرية ضمن خطة تقسيم المجموعة الأم إلى ثلاث شركات مستقلة. وافتتح سهم الشركة المتخصصة في الأنظمة الدفاعية ومحركات الطائرات تعاملاته عند مستوى 236.78 دولار، مقارنة بسعر التقييم السابق البالغ 221.01 دولار بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وتنضم المجموعة بهذا الإدراج المباشر إلى مصاف الكيانات المتخصصة الخارجة من عباءة التكتلات الكبرى لتطوير كفاءتها التشغيلية بالبورصة لعام 2026.تحديات التنفيذ وتوقعات الأداء المالي المستقبلي.ويرى خبراء التحليل الفني بمؤسسة "RBC" المالية أن الهيكل الإداري السابق للمجموعة كان يعوق نمو خدمات ما بعد البيع نتيجة لتحديات التنفيذ واختناقات سلاسل الإمداد العالمية. وتوقع المحللون أن يسهم التركيز الاستراتيجي الجديد للكيان المستقل في تحسين آليات التسعير ودعم القدرات الابتكار البرمجية لخدمة عملاء كبار مثل "بوينغ" و"إيرباص" والجيش الأمريكي. وأبلغت الإدارة المستثمرين بتطلعها لتحقيق أرباح معدلة بقيمة 6.5 مليار دولار بحلول عام 2030، مع استهداف نمو في المبيعات بمعدل يتراوح بين 7% و9% خلال العام الجاري لعام 2026.عقود البنتاغون والاستثمار في الصناعات العسكرية.ويأتي هذا الإدراج الناجح في وقت يشهد فيه قطاع الدفاع طلباً استثماريّاً قويّاً مدفوعاً بارتفاع الإنفاق العسكري الحكومي لتوسيع إنتاج الأسلحة وإعادة بناء المخزونات المستنزفة جراء العمليات العسكرية الأخيرة بإيران. وبموجب اتفاق استراتيجي أُبرم مؤخراً مع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، تعتزم الشركة ضخ استثمارات رأسمالية بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز القدرات التصنيعية. وستشارك المجموعة كلاً من "RTX" و"لوكهيد مارتن" في زيادة وتيرة الإنتاج الحربي للصواريخ الموجهة بدقة، مما يضمن تدفقات نقدية حرة تتجاوز المليار دولار لعام 2026.

جيه بي مورغان يرفع مستهدفات الأسهم الأوروبية .. انفراجة الشرق الأوسط ونمو الأرباح يعيدان الجاذبية لمنطقة اليورو
رفعت مؤسسة "جيه بي مورغان" المالية يوم الإثنين توقعاتها الرسمية المستهدفة لنهاية العام لمؤشرات الأسهم الأوروبية القيادية، مستندة إلى مرونة أرباح الشركات وتحسن الأجواء الجيوسياسية عقب إبرام اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وزاد البنك الاستثماري مستهدفه الفني لمؤشر "ستوكس 600" الأوروبي ليصل إلى 680 نقطة مقارنة بنحو 630 نقطة في التقديرات السابقة، مما يشير إلى نمو صعودي محتمل بمعدل 7% عن مستويات الإغلاق الفورية.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. كما شملت الترقية المؤسسية مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة اليورو ليرتفع مستهدفه إلى 420 نقطة، بالتزامن مع تراجع مخاوف التضخم العالمية المرتبطة بأسعار النفط وعوائد السندات لعام 2026.توصية زيادة الوزن النسبي وطفرة الأرباح المرتقبة.وجدد المحللون بقيادة ميسلاف ماتيكا توصيتهم الاستثمارية بزيادة الوزن النسبي لأسهم منطقة اليورو بالمحافظ الاستراتيجية، متوقعين استعادة القارة العجوز لمكانتها العالمية كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال خلال النصف الثاني من العام. ويتوقع البنك نموّاً قياسيّاً في أرباح شركات منطقة اليورو بنسبة تصل إلى 20% بختام العام الجاري، لتعوض بذلك الانكماش الهيكلي الحاد الذي أصاب الميزانيات العمومية خلال العام الماضي. وستسهم هذه الطفرة الربحية في دعم استمرار تعافي مؤشرات النشاط الاقتصادي الكلي وتنشيط حركة التداولات الفورية بالبورصات لعام 2026.ضعف الانكشاف العالمي ومحفزات الدعم الصيني.وتشكل مستويات الاستثمار العالمي المحدودة حاليّاً في الأسهم الأوروبية فرصة مواتية لتدفق سيولة نقدية جديدة، حيث لا يواجه المستثمرون الأجانب انكشافاً كبيراً على المنطقة مقارنة بأسواق وول ستريت. وتتكامل هذه الديناميكيات الإيجابية مع عوامل دعم إضافية أبرزها انتعاش الاقتصاد الصيني وخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، مما يعزز النظرة المتفائلة التي شارك فيها أيضاً بنك "باركليز" البريطاني عبر رفع مستهدفاته. وسيراقب صانعو السياسة المالية مدى استقرار الظروف التشغيلية وقدرتها على جذب الصناديق السيادية لتأكيد المسار الصعودي لعام 2026.

اتفاق السلام يقفز بـ "ستوكس 600" لمستوى قياسي.. والأسهم الأوروبية تمحو خسائر الحرب
افتتح المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي تداولات اليوم الاثنين عند مستوى قياسي مسجلاً 640.94 نقطة بقفزة بلغت 1.2%، ليتجاوز بذلك رقمه القياسي السابق المسجل في 27 فبراير الماضي ويمحو تماماً جميع الخسائر المرتبطة بالصراع. وجاء هذا التحليق الجماعي بدعم من تحسن شهية المخاطرة عالمياً وهبوط خام برنت بنسبة 4%، فور إعلان مسؤولين أمريكيين وإيرانيين التوصل لاتفاق مبدئي ينهي الحرب التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر ويعيد فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة، تمهيداً لتوقيع الاتفاق رسمياً يوم الجمعة المقبل.أسهم السيارات والطيران تقود المكاسب وانكماش قطاع الطاقة .وأنهى السلام الجديد فترة من الأداء الضعيف للأسهم الأوروبية مقارنة بأمريكا وآسيا جراء اعتماد القارة العجوز على إمدادات المضيق؛ حيث قاد قطاع السيارات الارتفاعات بنمو 3.5%، في حين حلقت أسهم الطيران الحساسة لتكاليف الوقود مثل "لوفتهانزا" و"إير فرانس" بأكثر من 5% لكل منهما ليدفعا بقطاع السفر والترفيه إلى ذروة جديدة. وفي المقابل، كان قطاع الطاقة الضحية الوحيدة للتسوية الجيوسياسية لينخفض بنسبة 2.7% متأثراً بتراجع النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون مدى تأثير انخفاض أسعار الطاقة على قرارات البنك المركزي الأوروبي الذي رفع الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار 25 نقطة أساس بسبب الضغوط التضخمية.طفرة استراتيجية لـ "رينو" وشراكة ذكاء اصطناعي لـ "شنايدر" .وعلى صعيد أداء الشركات الفردية، قفز سهم مجموعة "رينو" الفرنسية بنسبة 5% بعد إعلانها عن مشروع مشترك لتطوير مركبة عسكرية بالتعاون مع مجموعة "تاليس" المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع. وتناغم مع هذا الصعود صعود سهم "شنايدر إلكتريك" بمعدل 3.3%، مستفيداً من تفاؤل الصناديق الاستثمارية حيال توقيعها شراكة استراتيجية ضخمة مع "فوكسكون" التايوانية، تهدف لتطوير وتوسيع نطاق البنية التحتية والمعدات التشغيلية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.

أرباح إيرباص تهبط بنسبة 52% في الربع الأول
سجلت شركة إيرباص العالمية لصناعة الطائرات انخفاضاً حاداً في صافي أرباحها بنسبة 52% خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح 300 مليون يورو مقارنة بـ 628 مليون يورو في نفس الفترة من العام السابق. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية التي أبطأت وتيرة الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة التكاليف التشغيلية المرتبطة بتطوير نماذج الطائرات الجديدة منخفضة الانبعاثات. ورغم هذا الهبوط في الأرباح، أكدت الشركة أن إيراداتها الإجمالية شهدت استقراراً نسبياً بفضل زيادة الطلب على الطائرات ذات الممر الواحد، مما يعكس مرونة الشركة في التعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتقلبات أسعار المواد الخام.ضغوط سلاسل الإمداد وتحديات الإنتاج .وأرجعت "إيرباص" هذا الأداء المتواضع إلى صعوبات لوجستية كبيرة تتعلق بتوريد المحركات وقطع الغيار الأساسية من الموردين الرئيسيين، مما أدى إلى تأجيل تسليم عدد من الطائرات المتعاقد عليها لشركات الطيران العالمية. كما تسببت هذه الاختناقات في زيادة الأعباء المالية على الشركة، حيث اضطرت لإعادة جدولة خطوط الإنتاج والاحتفاظ بمخزونات أكبر من الطائرات غير المكتملة، وهو ما أثر سلباً على التدفقات النقدية والربحية الربع سنوية. ومع ذلك، شددت الإدارة على أنها تعمل بشكل وثيق مع شركائها لتجاوز هذه العقبات الفنية بحلول النصف الثاني من العام، مع التركيز على تسريع وتيرة إنتاج طائرات A320neo الأكثر طلباً لمواكبة الانتعاش القوي في حركة السفر الجوي العالمي.النظرة المستقبلية والأهداف السنوية .ورغم النتائج المخيبة للآمال في بداية العام، حافظت "إيرباص" على توقعاتها المتفائلة لإجمالي أداء عام 2026، حيث تستهدف تسليم نحو 800 طائرة تجارية للعملاء بحلول نهاية ديسمبر. وتعول الشركة على قوة سجل الطلبات المتراكمة لديها، والذي يتضمن عقوداً بآلاف الطائرات، لضمان استعادة زخم الأرباح في الأرباع المقبلة وتحقيق مستهدفات النمو المستدام. ويرى المحللون أن قدرة "إيرباص" على تحقيق توازن بين الابتكار التقني وضبط التكاليف ستكون العامل الحاسم في استعادة ثقة المستثمرين، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع "بوينج" والسعي العالمي لتقليل البصمة الكربونية لقطاع الطيران عبر استثمارات ضخمة في تكنولوجيا الهيدروجين والوقود الحيوي.

أزمة الجودة مستمرة: "بوينغ" تبدأ إصلاح خلل في أسلاك 25 طائرة وسط مخاوف من تأخر التسليم
تواجه شركة "بوينغ" (Boeing) تحدياً جديداً يضاف إلى سلسلة أزماتها التصنيعية، حيث بدأت الشركة رسمياً في معالجة خلل فني في تمديدات الأسلاك طال 25 طائرة من طرازات حديثة. ويأتي هذا الإجراء التصحيحي في وقت حساس تواجه فيه عملاق الطيران الأمريكي ضغوطاً هائلة من شركات الطيران العالمية بسبب تأخر جداول التسليم، مما يضع سمعة الشركة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية لعام 2026 تحت مجهر المستثمرين والمشرعين على حد سواء.تحليل UA Finance: لماذا يثير "خلل الأسلاك" قلق المستثمرين؟يرصد محللونا التبعات المالية والتشغيلية لهذا العطل:تراكم التأخيرات (Backlog): كل يوم تقضيه الطائرة في الإصلاح يعني تأخيراً إضافياً في التسليم، وهو ما قد يعرض بوينغ لغرامات مالية ضخمة من شركات الطيران التي تنتظر تحديث أساطيلها.زيادة تكاليف الصيانة: عمليات الإصلاح المفاجئة ترفع من التكاليف التشغيلية (OpEx) وتضغط على هوامش الربح للربع الحالي، خاصة مع تشديد الرقابة من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).ثقة السوق: تكرار المشاكل الفنية يؤثر على القيمة السوقية للسهم، حيث يخشى المحللون من فقدان بوينغ لحصتها السوقية لصالح منافستها الأوروبية "إيرباص" التي تسعى لاستغلال هذه العثرات.

أزمة المحركات تكبّل إنتاج "إيرباص" وتؤجل التسليمات بسبب تأخير موردي المحركات
تعاني شركة "إيرباص" من مشاكل كبيرة في توفير المحركات لطائراتها، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على إنتاجها وزاد من تعقيد التسليمات خلال عام 2026. وفقًا لتقرير الشركة، تم تحميل "برات آند ويتني"، المورد الرئيسي للمحركات، المسؤولية عن النقص الحاد في إمدادات المحركات، مما أجبر إيرباص على تقليص أهدافها الإنتاجية لهذا العام.التحديات التي تواجه "إيرباص" في إنتاج "إيه 320"أفادت "إيرباص" أن الإنتاج الشهري لطائرات "إيه 320" قد ينخفض إلى أقل من 75 طائرة بحلول نهاية العام المقبل، وذلك بسبب مشاكل توريد المحركات. ورغم أن الشركة تخطط لتسليم نحو 870 طائرة هذا العام، إلا أن الإنتاج الفعلي للطائرات قد يتأثر بشكل ملحوظ بهذه الأزمة.الانتقادات الموجهة إلى "برات آند ويتني" وتأثيرها على الإنتاجانتقد الرئيس التنفيذي "غيوم فوري" شركة "برات آند ويتني" بسبب عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية. وقال فوري إنه من غير المقبول أن تستمر "إيرباص" في مواجهة هذه التحديات.خاصة في ظل تصاعد المنافسة مع "بوينغ" التي تشهد تحسنًا ملحوظًا في وتيرة الإنتاج. كما أشار إلى أن هذه الأزمة قد تستمر حتى عام 2027.أثر الأزمة على حصص السوق وأداء "إيرباص"تواجه "إيرباص" صعوبة في استقرار الإنتاج وسط هذه التحديات. حيث أن التراجع في حجم التسليمات قد يؤدي إلى ضعف الحصة السوقية للشركة، مقارنة بالمنافسين. في نفس الوقت.شهدت إيرباص تراجعًا في أسهمها بنسبة 6% في تداولات باريس، مما يعكس القلق المستثمرين حول تأثر خطط الشركة الإنتاجية.تحديات إضافية في "إيرباص"فيما يتعلق بتصنيع الطائرات، تضطر "إيرباص" إلى إنتاج طائرات شراعية (من دون محركات) في محاولة للحفاظ على سير العمل في المصانع. ورغم التحسن الذي شهدته إمدادات المحركات بحلول نهاية العام الماضي، إلا أن اكتشاف مشاكل في هيكل الطائرات أضاف تحديات أخرى أمام الشركة.التوقعات المستقبلية لـ "إيرباص"رغم هذه التحديات، تتوقع "إيرباص" أن يُحسن "برات آند ويتني" من إمدادات المحركات خلال العام المقبل، مما سيساعد في استعادة الإنتاجية والتسليمات. الشركة لا تزال تهدف إلى تحقيق أرباح تشغيلية في حدود 7.5 مليار يورو لعام 2026.تحليل الأسواق والمنافسةتشير التوقعات إلى أن "إيرباص" قد تواجه المزيد من التحديات في ظل زيادة الضغوط من المنافسة "بوينغ"، التي استطاعت تحسين إنتاجها بعد سنوات من الأزمات. بينما تواصل إيرباص العمل على تحسين تسليماتها، تبقى تحديات المحركات أكبر مع تطورات المنافسة في صناعة الطيران.

رئيس الخطوط القطرية يفتح أفقًا جديدًا للشراكة مع "إيرباص" بعد الخلافات السابقة
في خطوة نحو تحسين العلاقات مع إيرباص، التقى حمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، في يناير 2026 مع غيوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص في تولوز.وذلك بعد أن تولى الخاطر منصبه الجديد. هذه الزيارة تأتي بعد سنوات من الخلافات التي شهدتها العلاقة بين القطرية وإيرباص، وهو ما يُظهر التزام الطرفين بتعزيز التعاون في المستقبل.شراكة استراتيجية بين الخطوط القطرية وإيرباصعلى الرغم من النزاع الذي نشأ حول الطائرات A350 في عام 2022، والذي تركز على مشكلة تقشر الطلاء، فإن الخاطر وصف اجتماعه مع فوري بأنه كان "رائعًا" و"مميزًا للغاية". هذا الاجتماع يعكس رغبة القطرية في استئناف الشراكة طويلة الأمد مع إيرباص، والتي كانت إيرباص جزءًا أساسيًا منها منذ بداية عمل الشركة. وبالفعل، تم الاتفاق على تسلم المزيد من طائرات A350 وA321LR في المستقبل القريب.التركيز على توحيد الأسطول والتطوير المستمرالخطوط الجوية القطرية تتطلع إلى توسيع أسطولها ليصل إلى نحو 400 طائرة بحلول عام 2040، وهو هدف يركز عليه الخاطر في تعاونه مع الشركات المصنعة مثل إيرباص وبوينغ. وأضاف الخاطر أنه سيتم إخراج الطائرات الأقدم تدريجيًا من الخدمة في إطار خطة لتحديث الأسطول، مما يعكس رؤية الشركة في تحسين جودة الأسطول وتحقيق الأفضلية التنافسية.التحديات في التعاون مع إيرباص والفرص المستقبليةبالرغم من وجود خلافات سابقة، مثل إلغاء إيرباص لطلب الطائرات A321 من القطرية، إلا أن الخطوط القطرية تسعى للحفاظ على علاقة طويلة الأمد مع إيرباص، خاصة بعد تسوية القضايا المعلقة في عام 2023. ومن المتوقع أن يسهم تعاون الشركة مع إيرباص في تعزيز أداء الأسطول وزيادة المرونة في تقديم الخدمات.مستقبل التعاون مع "بوينغ" و"إيرباص"على الرغم من تفضيل القطرية لإبرام صفقات مع بوينغ في السنوات الأخيرة، لا تزال العلاقة مع إيرباص حيوية بالنسبة لاستراتيجية الشركة. وفي هذا السياق، تتطلع القطرية إلى تسلم الدفعة الأولى من طائرات A321 في الربع الرابع من 2026. هذا التعاون سيتيح للقطرية تعزيز استراتيجيتها التوسعية وفتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا.
آخر أخبار الأسهم

بعد قفزة قياسية..سهم "إنتل" يترقب نتائج الربع الثاني وسط توقعات قوية في الإيرادات

أسهم الذكاء الاصطناعي تحت المجهر..هل تفقد الزخم قريباً ؟وما هي القطاعات الواعدة والبديلة ؟

تباين الأسواق العربية: مؤشر "تاسي" يصعد بدعم الأسهم القيادية..وخسائر جماعية في دبي والدوحة

من "داكس" إلى "ستوكس".. دليلك الشامل لأقوى المؤشرات الأوروبية لبناء محفظة استثمارية متوازنة

