UA Finance header Logo

بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟

20 يوليو 2026
بوينج تركز على الإنتاج بدلاً من الصفقات في معرض فارنبره
© AI

تستعد شركة بوينج للمشاركة في معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 برؤية مختلفة عن الدورات السابقة، إذ أكدت الإدارة التنفيذية أن الأولوية الحالية لا تتمثل في الإعلان عن طلبيات جديدة، وإنما في رفع معدلات إنتاج الطائرات وتحسين كفاءة التصنيع لتلبية الطلبات المتراكمة وتعزيز التعافي المالي للشركة.

بوينج: الطلب موجود بالفعل

قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لقطاع الطائرات التجارية في بوينج، إن الشركة لا تواجه مشكلة في حجم الطلب على طائراتها، مؤكدة أن دفتر الطلبيات الحالي قوي للغاية. وأوضحت أن الإعلان عن أي صفقات جديدة خلال معرض فارنبره سيعتمد على رغبة العملاء أنفسهم، مشيرة إلى أن الشركة ستحتفل بأي طلبية يتم الكشف عنها بالتنسيق مع أصحابها، لكنها لن تجعل ذلك محور مشاركتها في المعرض.

التركيز على الاستماع إلى العملاء

أوضحت بوب أن الهدف الأساسي من المشاركة في معرض فارنبره يتمثل في التواصل المباشر مع شركات الطيران والموردين والشركاء، لفهم التحديات التي يواجهونها، إلى جانب استعراض أحدث التطورات المتعلقة بمنتجات بوينج وخططها المستقبلية. ويعد معرض فارنبره، الذي يقام كل عامين، أحد أكبر الفعاليات العالمية التي تجمع كبار التنفيذيين في صناعة الطيران.

لماذا أصبح الإنتاج أولوية؟

يرى مراقبون أن قرار بوينج بالتركيز على الإنتاج يعكس المرحلة التي تمر بها الشركة، إذ تمتلك بالفعل حجمًا كبيرًا من الطلبيات، بينما يبقى التحدي الحقيقي في زيادة القدرة على التصنيع وتسليم الطائرات في المواعيد المحددة. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية مع شركة إيرباص، التي حققت خلال السنوات الأخيرة نجاحًا كبيرًا في مبيعات طائراتها من عائلة A320، المنافسة المباشرة لطائرة بوينج 737 ماكس.

737 ماكس في قلب استراتيجية التعافي

تعتمد بوينج بشكل كبير على طراز 737 ماكس باعتباره المصدر الرئيسي لإيرادات قطاع الطائرات التجارية، لذلك تمثل زيادة إنتاج هذا الطراز عنصرًا أساسيًا في خطة الشركة لتحسين نتائجها المالية. كما تسعى بوينج إلى تسريع عمليات التسليم لتعزيز التدفقات النقدية وخفض ديونها التي تبلغ نحو 26 مليار دولار، وهو ما يجعل رفع الإنتاج أكثر أهمية من توقيع عقود جديدة في الوقت الحالي.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

يشير توجه بوينج إلى أن الشركة أصبحت تركز على تنفيذ الالتزامات الحالية وتحسين الكفاءة التشغيلية بدلاً من ملاحقة أرقام قياسية في الطلبيات الجديدة. وإذا نجحت في زيادة معدلات الإنتاج وتسليم الطائرات وفق الجداول الزمنية، فقد ينعكس ذلك إيجابًا على أدائها المالي وقدرتها على استعادة حصتها في سوق الطائرات التجارية خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

إيرباص تكتسح السوق الصينية بصفقة مليارية ضخمة.. وتعمق جراح  بوينغ

إيرباص تكتسح السوق الصينية بصفقة مليارية ضخمة.. وتعمق جراح بوينغ

فازت صانعة الطائرات الأوروبية العملاقة «إيرباص» بطلبية تجارية جديدة وضخمة من الخطوط الجوية الصينية الجنوبية لشراء 55 طائرة حديثة، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 12.4 مليار دولار، وفقاً للإفصاح الرسمي المقدم لبورصة شنغهاي. وتتضمن هذه الاتفاقية المليارية توريد 15 طائرة عريضة البدن من طراز A350-900، بالإضافة إلى 40 طائرة من طراز A320neo مخصصة لصالح شركتها التابعة "خطوط شنتشن الجوية"، مما يعزز الملاءة المالية والتدفقات النقدية التشغيلية للشركة الأوروبية لعام 2026.توسيع النفوذ في ثاني أكبر سوق طيران عالمي على حساب "بوينغ".وتساهم هذه الصفقة في ترسيخ مكانة "إيرباص" القيادية داخل السوق الآسيوية، وتأتي استكمالاً لسلسلة من العقود الاستراتيجية التي نجحت الشركة في انتزاعها خلال الآونة الأخيرة؛ حيث تمكنت من توسيع حصتها السوقية بشكل ملموس في ثاني أكبر سوق للطيران المدني في العالم على حساب غريمتها التقليدية ومنافستها الأميركية "بوينغ". ويأتي هذا الزخم التشغيلي القوي ليعزز المركز المالي لإيرباص، لا سيما بعد توقيع اتفاقيات سابقة في أبريل الماضي لتوريد 137 طائرة إضافية بقيمة 21.4 مليار دولار يجري تسليمها على دفعات لعام 2026.أرباح تشغيلية متينة للخطوط الصينية وترقب لصراع الطلبيات في "فارنبورو".وجاء هذا التوسع الإنفاقي من قِبل الخطوط الجوية الصينية مدعوماً بمرونة نتائجها المالية؛ حيث سجلت الشركة صافي ربح قدره 1.5 مليار يوان (ما يعادل 219.51 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري. ويسدل هذا الإعلان الستار على مرحلة التحضير لمعرض "فارنبورو الجوي" الدولي المرتقب انطلاقه بالقرب من لندن مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث تتأهب أسواق المال العالمية لمراقبة جولة جديدة من المنافسة الشرسة وحرب الأسعار بين "إيرباص" و"بوينغ" للفوز بحصص إضافية من طلبيات الناقلات العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
هدف سري..إيرباص تعزز مستهدفاتها التشغيلية بعد أداء قوي في يونيو

هدف سري..إيرباص تعزز مستهدفاتها التشغيلية بعد أداء قوي في يونيو

​عززت شركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات طموحاتها التشغيلية والإنتاجية خلال عام 2026، بعدما سجلت أداءً قياسيّاً وقويّاً خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بتسليم 89 طائرة للعملاء؛ وهو ما دفع الإدارة لوضع هدف داخلي طموح وغير معلن لتسليم نحو 900 طائرة بنهاية العام الجاري، وفقاً لمصادر مطلعة في قطاع الطيران تحدثت لوكالة رويترز. ورغم هذا التفاؤل الداخلي بمقاصير التصنيع، آثرت الشركة الابقاء على توقعاتها وتوجيهاتها الرسمية المعلنة للمستثمرين دون تغيير عند مستوى 870 طائرة، في خطوة حمائية تحوطية تعكس حرص الإدارة على عدم التسرع في تعديل البيانات المالية قبل التأكد التام من استدامة وتيرة تدفق الإنتاج خلال النصف الثاني لعام 2026.لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​انفراجة في أزمة المحركات وتسارع وتيرة الشحن إلى المقاصير الصينية.وأرجعت المصادر المطلعة هذا الأداء التشغيلي القوي إلى نجاح "إيرباص" في تسريع وتيرة عمليات تسليم الطائرات التي كانت مؤجلة سابقاً لصالح العملاء والناقلات الجوية في السوق الصينية، بالتزامن مع حدوث تحسن نسبي ملموس في سلاسل توريد وإمدادات المحركات النفاثة، والتي شكلت طوال الفترة الماضية العقبة الأبرز أمام نمو أرباح المصنعين عالميّاً. وفي حين أشارت تقارير إعلامية موازية إلى أن تسليمات يونيو قد تكون اقتربت بالفعل من حاجز 90 طائرة، فإن هذا التطور يثبت استعادة المجموعة الأوروبية لقدرتها على المناورة اللوجستية وتجاوز اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية التي خنقت نمو القطاع لعام 2026.أهمية عوائد التسليم المباشر للمستثمرين ومراقبة أداء النصف الثاني.ويُشكل حجم الطائرات المُسلمة والمشحونة فعليّاً للعملاء أحد أهم المؤشرات المالية الحيوية لشركات الفضاء والدفاع، نظراً لارتباطه المباشر بآلية التدفق النقدي الحر وتحصيل الإيرادات المؤجلة، مما يجعل تخطي المستهدفات التشغيلية رافعة أساسية لتحسين الهوامش الربحية بختام الميزانية السنوية. ويتطلع المستثمرون في وول ستريت والأسواق الأوروبية بكثافة نحو أداء النصف الثاني من العام، لرصد مدى قدرة "إيرباص" على تحويل مستهدفاتها السرية المتمثلة في 900 طائرة إلى واقع ملموس، مستغلة طفرة الطلب العالمي المستمر من قِبل شركات الطيران الساعية لتحديث وتوسيع أساطيلها التجارية لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
ترامب يعلن موافقة الصين على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ

ترامب يعلن موافقة الصين على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين وافقت على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ في صفقة بمليارات الدولارات تمثل أول طلبية صينية منذ عقد تقريباً.ورغم هذا الإعلان هبط سعر سهم بوينغ بنسبة 4.6% ليصل إلى 229.61 دولار في نيويورك مسجلاً أكبر انخفاض له منذ أكتوبر 2025. وأوضح ترامب خلال مقابلة تلفزيونية أن نظيره الصيني وافق على طلب 200 طائرة كبيرة بعدما كانت الشركة تطمح للحصول على طلبية تشمل 150 طائرة فقط.غموض حول طرازات الطائرات والوفد المرافق لترامب في الصين .ولا يزال من غير الواضح نوعية الطرازات التي تضمنتها الطلبية البالغة 200 طائرة والتي أشار إليها ترامب رغم التوقعات السابقة بطلب طائرات 737 ماكس. ويجتمع ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع لمعالجة الخلافات الاقتصادية التي تشمل العقوبات والحواجز التجارية إضافة إلى تداعيات حرب إيران. ويشارك الرئيس التنفيذي لبوينغ كيلي أورتبرغ ضمن وفد ترامب في هذه الزيارة التي تهدف لدعم خطة التحول المؤسسي وتعزيز الأوضاع المالية للشركة.عودة الطلب الصيني بعد سنوات من غياب الطلبيات الكبرى .وتمثل هذه الاتفاقية خاتمة لسنوات من المفاوضات مع شركات الطيران الصينية وتنهي فترة طويلة من توقف المبيعات في ثاني أكبر سوق للطيران عالمياً. ولم تكشف الصين عن طلبية كبيرة لبوينغ منذ عام 2017 حيث اعتادت بكين طلب الطائرات بكميات ضخمة وتوزيعها على شركاتها المملوكة للدولة. وسيوفر استئناف المبيعات ضماناً للصين للحصول على طائرات أمريكية الصنع في ظل تفوق الطلب العالمي الحالي على قدرات الشركات المصنعة على الإنتاج.

UA Finance15 مايو
أرباح إيرباص تهبط بنسبة 52% في الربع الأول

أرباح إيرباص تهبط بنسبة 52% في الربع الأول

​سجلت شركة إيرباص العالمية لصناعة الطائرات انخفاضاً حاداً في صافي أرباحها بنسبة 52% خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح 300 مليون يورو مقارنة بـ 628 مليون يورو في نفس الفترة من العام السابق. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية التي أبطأت وتيرة الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة التكاليف التشغيلية المرتبطة بتطوير نماذج الطائرات الجديدة منخفضة الانبعاثات. ورغم هذا الهبوط في الأرباح، أكدت الشركة أن إيراداتها الإجمالية شهدت استقراراً نسبياً بفضل زيادة الطلب على الطائرات ذات الممر الواحد، مما يعكس مرونة الشركة في التعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتقلبات أسعار المواد الخام.ضغوط سلاسل الإمداد وتحديات الإنتاج .وأرجعت "إيرباص" هذا الأداء المتواضع إلى صعوبات لوجستية كبيرة تتعلق بتوريد المحركات وقطع الغيار الأساسية من الموردين الرئيسيين، مما أدى إلى تأجيل تسليم عدد من الطائرات المتعاقد عليها لشركات الطيران العالمية. كما تسببت هذه الاختناقات في زيادة الأعباء المالية على الشركة، حيث اضطرت لإعادة جدولة خطوط الإنتاج والاحتفاظ بمخزونات أكبر من الطائرات غير المكتملة، وهو ما أثر سلباً على التدفقات النقدية والربحية الربع سنوية. ومع ذلك، شددت الإدارة على أنها تعمل بشكل وثيق مع شركائها لتجاوز هذه العقبات الفنية بحلول النصف الثاني من العام، مع التركيز على تسريع وتيرة إنتاج طائرات A320neo الأكثر طلباً لمواكبة الانتعاش القوي في حركة السفر الجوي العالمي.النظرة المستقبلية والأهداف السنوية .ورغم النتائج المخيبة للآمال في بداية العام، حافظت "إيرباص" على توقعاتها المتفائلة لإجمالي أداء عام 2026، حيث تستهدف تسليم نحو 800 طائرة تجارية للعملاء بحلول نهاية ديسمبر. وتعول الشركة على قوة سجل الطلبات المتراكمة لديها، والذي يتضمن عقوداً بآلاف الطائرات، لضمان استعادة زخم الأرباح في الأرباع المقبلة وتحقيق مستهدفات النمو المستدام. ويرى المحللون أن قدرة "إيرباص" على تحقيق توازن بين الابتكار التقني وضبط التكاليف ستكون العامل الحاسم في استعادة ثقة المستثمرين، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع "بوينج" والسعي العالمي لتقليل البصمة الكربونية لقطاع الطيران عبر استثمارات ضخمة في تكنولوجيا الهيدروجين والوقود الحيوي.

UA Finance28 أبريل
 تراجع تسليمات طائرات إيرباص العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري

تراجع تسليمات طائرات إيرباص العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري

شهدت شركة إيرباص الأوروبية تراجعاً ملحوظاً في معدلات تسليم طائراتها التجارية..وانخفضت وتيرة التسليمات بنسبة بلغت 16 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.وأرجعت الإدارة التنفيذية هذا الهبوط إلى المشكلات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية..وأعاقت نواقص المحركات وتأخر توريد ألواح هياكل الطائرات سير العمليات التشغيلية.ودفعت هذه التحديات الشركة لإعادة تقييم خططها وجداولها الزمنية للعام الحالي.وكشفت المؤشرات الرقمية عن تباين واضح بين أرقام المبيعات والتسليم الفعلي .وسجلت الحصيلة الإجمالية لتسليمات الربع الأول نحو 114 طائرة فقط لمختلف العملاء..وبلغت تسليمات الشركة خلال شهر مارس الماضي وحده نحو 60 طائرة تجارية حديثة.وتراجعت هذه الأرقام مقارنة بنحو 136 طائرة سلمتها الشركة خلال الربع الأول من عام 2025.وباعت المؤسسة الأوروبية نحو 408 طائرات إجمالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى.واستقرت المبيعات الصافية عند 398 طائرة بعد خصم التعديلات وحالات الإلغاء.وحددت الشركة هدفاً استراتيجياً للتمكن من تسليم 870 طائرة بنهاية العام الجاري.وحافظت شركات الطيران الخليجية على مراكزها ضمن قائمة المستلمين الأوائل .وأظهرت البيانات الشهرية نجاح الشركة في تسليم طائرات جديدة للناقلات الإقليمية الكبرى..وسلمت إيرباص ثلاث طائرات لشركة طيران الإمارات رغم التعقيدات والتوترات الإقليمية.وتلقت شركة الاتحاد للطيران طائرة واحدة لتعزيز أسطولها الجوي المتنامي.وحصلت شركة طيران أديل السعودية على طائرة جديدة ضمن طلبياتها المجدولة.وواصلت الشركات العربية استلام طلبياتها لتلبية الطلب المتزايد على قطاع السفر.

UA Finance10 أبريل
شركات كبرى تعلن خفض التكاليف لمواجهة تباطؤ الأسواق العالمية

شركات كبرى تعلن خفض التكاليف لمواجهة تباطؤ الأسواق العالمية

شركات كبرى تعلن خفض التكاليف لمواجهة تباطؤ الأسواق العالمية الجمعة 20 مارس 2026، بلومبيرغ أعلنت عدة شركات عالمية كبرى عن خطط لخفض التكاليف التشغيلية وإعادة هيكلة أعمالها، في محاولة لمواجهة تباطؤ الأسواق العالمية وارتفاع النفقات المرتبطة بسلاسل التوريد. خطوات لتقليل التكاليف أبرز النقاط: • تقليص النفقات التشغيلية • إعادة هيكلة بعض القطاعات • تأجيل خطط التوسع • مراجعة الإنفاق الرأسمالي • تحسين الكفاءة التشغيلية • التركيز على الحفاظ على السيولة هذه الإجراءات تعكس توجه الشركات نحو تعزيز الاستقرار المالي بدلًا من التوسع، في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة. تأثير مباشر على الشركات خفض التكاليف قد يساعد الشركات على تحسين هوامش الربح على المدى القصير، لكنه قد يؤثر على النمو المستقبلي. انعكاسات على الاقتصاد انتشار هذه الاستراتيجية بين الشركات قد يؤدي إلى تباطؤ في الاستثمار وخلق الوظائف، ما ينعكس على النشاط الاقتصادي العام. في المجمل، يوضح هذا التوجه أن الشركات أصبحت أكثر حذرًا في إدارة مواردها، مع التركيز على البقاء والاستقرار بدل النمو السريع.

UA Finance24 مارس
 أزمة الجودة مستمرة: "بوينغ" تبدأ إصلاح خلل في أسلاك 25 طائرة وسط مخاوف من تأخر التسليم

أزمة الجودة مستمرة: "بوينغ" تبدأ إصلاح خلل في أسلاك 25 طائرة وسط مخاوف من تأخر التسليم

تواجه شركة "بوينغ" (Boeing) تحدياً جديداً يضاف إلى سلسلة أزماتها التصنيعية، حيث بدأت الشركة رسمياً في معالجة خلل فني في تمديدات الأسلاك طال 25 طائرة من طرازات حديثة. ويأتي هذا الإجراء التصحيحي في وقت حساس تواجه فيه عملاق الطيران الأمريكي ضغوطاً هائلة من شركات الطيران العالمية بسبب تأخر جداول التسليم، مما يضع سمعة الشركة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية لعام 2026 تحت مجهر المستثمرين والمشرعين على حد سواء.تحليل UA Finance: لماذا يثير "خلل الأسلاك" قلق المستثمرين؟يرصد محللونا التبعات المالية والتشغيلية لهذا العطل:تراكم التأخيرات (Backlog): كل يوم تقضيه الطائرة في الإصلاح يعني تأخيراً إضافياً في التسليم، وهو ما قد يعرض بوينغ لغرامات مالية ضخمة من شركات الطيران التي تنتظر تحديث أساطيلها.زيادة تكاليف الصيانة: عمليات الإصلاح المفاجئة ترفع من التكاليف التشغيلية (OpEx) وتضغط على هوامش الربح للربع الحالي، خاصة مع تشديد الرقابة من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).ثقة السوق: تكرار المشاكل الفنية يؤثر على القيمة السوقية للسهم، حيث يخشى المحللون من فقدان بوينغ لحصتها السوقية لصالح منافستها الأوروبية "إيرباص" التي تسعى لاستغلال هذه العثرات.

UA Finance15 مارس
أزمة المحركات تكبّل إنتاج "إيرباص" وتؤجل التسليمات بسبب تأخير موردي المحركات

أزمة المحركات تكبّل إنتاج "إيرباص" وتؤجل التسليمات بسبب تأخير موردي المحركات

تعاني شركة "إيرباص" من مشاكل كبيرة في توفير المحركات لطائراتها، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على إنتاجها وزاد من تعقيد التسليمات خلال عام 2026. وفقًا لتقرير الشركة، تم تحميل "برات آند ويتني"، المورد الرئيسي للمحركات، المسؤولية عن النقص الحاد في إمدادات المحركات، مما أجبر إيرباص على تقليص أهدافها الإنتاجية لهذا العام.التحديات التي تواجه "إيرباص" في إنتاج "إيه 320"أفادت "إيرباص" أن الإنتاج الشهري لطائرات "إيه 320" قد ينخفض إلى أقل من 75 طائرة بحلول نهاية العام المقبل، وذلك بسبب مشاكل توريد المحركات. ورغم أن الشركة تخطط لتسليم نحو 870 طائرة هذا العام، إلا أن الإنتاج الفعلي للطائرات قد يتأثر بشكل ملحوظ بهذه الأزمة.الانتقادات الموجهة إلى "برات آند ويتني" وتأثيرها على الإنتاجانتقد الرئيس التنفيذي "غيوم فوري" شركة "برات آند ويتني" بسبب عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية. وقال فوري إنه من غير المقبول أن تستمر "إيرباص" في مواجهة هذه التحديات.خاصة في ظل تصاعد المنافسة مع "بوينغ" التي تشهد تحسنًا ملحوظًا في وتيرة الإنتاج. كما أشار إلى أن هذه الأزمة قد تستمر حتى عام 2027.أثر الأزمة على حصص السوق وأداء "إيرباص"تواجه "إيرباص" صعوبة في استقرار الإنتاج وسط هذه التحديات. حيث أن التراجع في حجم التسليمات قد يؤدي إلى ضعف الحصة السوقية للشركة، مقارنة بالمنافسين. في نفس الوقت.شهدت إيرباص تراجعًا في أسهمها بنسبة 6% في تداولات باريس، مما يعكس القلق المستثمرين حول تأثر خطط الشركة الإنتاجية.تحديات إضافية في "إيرباص"فيما يتعلق بتصنيع الطائرات، تضطر "إيرباص" إلى إنتاج طائرات شراعية (من دون محركات) في محاولة للحفاظ على سير العمل في المصانع. ورغم التحسن الذي شهدته إمدادات المحركات بحلول نهاية العام الماضي، إلا أن اكتشاف مشاكل في هيكل الطائرات أضاف تحديات أخرى أمام الشركة.التوقعات المستقبلية لـ "إيرباص"رغم هذه التحديات، تتوقع "إيرباص" أن يُحسن "برات آند ويتني" من إمدادات المحركات خلال العام المقبل، مما سيساعد في استعادة الإنتاجية والتسليمات. الشركة لا تزال تهدف إلى تحقيق أرباح تشغيلية في حدود 7.5 مليار يورو لعام 2026.تحليل الأسواق والمنافسةتشير التوقعات إلى أن "إيرباص" قد تواجه المزيد من التحديات في ظل زيادة الضغوط من المنافسة "بوينغ"، التي استطاعت تحسين إنتاجها بعد سنوات من الأزمات. بينما تواصل إيرباص العمل على تحسين تسليماتها، تبقى تحديات المحركات أكبر مع تطورات المنافسة في صناعة الطيران.

UA Finance19 فبراير
"بوينغ" تبرم صفقات ضخمة مع شركات طيران فيتنامية تشمل طائرات عريضة وضيقة البدن

"بوينغ" تبرم صفقات ضخمة مع شركات طيران فيتنامية تشمل طائرات عريضة وضيقة البدن

أعلنت شركة "بوينغ" الأميركية لصناعة الطائرات عن إبرام اتفاقيات كبيرة مع شركات طيران فيتنامية، حيث تتضمن الصفقة شراء طائرات عريضة وضيقة البدن، وهو ما يعد خطوة هامة نحو تعزيز حضور "بوينغ" في سوق الطيران الفيتنامي.هذه الصفقات، التي تشمل طائرات من طرازات متطورة، تفتح آفاقًا جديدة لشركات الطيران في فيتنام.صفقات ضخمة مع "صن فو كوك" و"الخطوط الجوية الفيتنامية"أولى الاتفاقيات تتعلق بشركة "صن فو كوك إيروايز" الفيتنامية الناشئة، التي تقدمت بطلبية لشراء ما يصل إلى 40 طائرة من طراز "787-9 دريملاينر" من "بوينغ". وعلى الرغم من عدم الكشف عن التفاصيل المالية، إلا أن هذه الصفقة تعد أكبر طلبية للطائرات عريضة البدن في تاريخ الطيران الفيتنامي. ستستخدم "صن فو كوك" هذه الطائرات بعيدة المدى لربط الوجهات الدولية بمركز عملياتها في مطار فو كوك الدولي، الذي يشهد حالياً توسعة كبيرة من المقرر أن تكتمل في عام 2027.أما الاتفاقية الثانية، فقد تم توقيعها مع "الخطوط الجوية الفيتنامية" لشراء طائرات ضيقة البدن، وهو ما يعكس رغبتها في توسيع أسطولها لتلبية الطلب المتزايد على الرحلات الداخلية والدولية.مزايا طائرات "787-9 دريملاينر"تعتبر طائرة "787-9 دريملاينر" من "بوينغ" واحدة من أحدث الطائرات في السوق، وهي قادرة على الطيران لمسافة تصل إلى 14 ألف كيلومتر، مما يتيح لشركة "صن فو كوك" تشغيل مسارات طويلة المدى عبر آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. كما توفر الطائرة راحة أكبر للمسافرين مع تقنيات متطورة تساعد على تقليل استهلاك الوقود والتكلفة التشغيلية.تعزيز سوق الطيران الفيتنامي والدوليمن خلال هذه الاتفاقيات، تعزز "بوينغ" من تواجدها في السوق الفيتنامي الواعد، الذي يشهد نموًا متسارعًا في قطاع الطيران. كما أن توسع شركات الطيران الفيتنامية في أسطولها يساهم في ربط المزيد من الوجهات الدولية، مما يعزز حركة السفر ويعزز من موقع فيتنام كوجهة عالمية.

UA Finance19 فبراير
رئيس الخطوط القطرية يفتح أفقًا جديدًا للشراكة مع "إيرباص" بعد الخلافات السابقة

رئيس الخطوط القطرية يفتح أفقًا جديدًا للشراكة مع "إيرباص" بعد الخلافات السابقة

في خطوة نحو تحسين العلاقات مع إيرباص، التقى حمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، في يناير 2026 مع غيوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص في تولوز.وذلك بعد أن تولى الخاطر منصبه الجديد. هذه الزيارة تأتي بعد سنوات من الخلافات التي شهدتها العلاقة بين القطرية وإيرباص، وهو ما يُظهر التزام الطرفين بتعزيز التعاون في المستقبل.شراكة استراتيجية بين الخطوط القطرية وإيرباصعلى الرغم من النزاع الذي نشأ حول الطائرات A350 في عام 2022، والذي تركز على مشكلة تقشر الطلاء، فإن الخاطر وصف اجتماعه مع فوري بأنه كان "رائعًا" و"مميزًا للغاية". هذا الاجتماع يعكس رغبة القطرية في استئناف الشراكة طويلة الأمد مع إيرباص، والتي كانت إيرباص جزءًا أساسيًا منها منذ بداية عمل الشركة. وبالفعل، تم الاتفاق على تسلم المزيد من طائرات A350 وA321LR في المستقبل القريب.التركيز على توحيد الأسطول والتطوير المستمرالخطوط الجوية القطرية تتطلع إلى توسيع أسطولها ليصل إلى نحو 400 طائرة بحلول عام 2040، وهو هدف يركز عليه الخاطر في تعاونه مع الشركات المصنعة مثل إيرباص وبوينغ. وأضاف الخاطر أنه سيتم إخراج الطائرات الأقدم تدريجيًا من الخدمة في إطار خطة لتحديث الأسطول، مما يعكس رؤية الشركة في تحسين جودة الأسطول وتحقيق الأفضلية التنافسية.التحديات في التعاون مع إيرباص والفرص المستقبليةبالرغم من وجود خلافات سابقة، مثل إلغاء إيرباص لطلب الطائرات A321 من القطرية، إلا أن الخطوط القطرية تسعى للحفاظ على علاقة طويلة الأمد مع إيرباص، خاصة بعد تسوية القضايا المعلقة في عام 2023. ومن المتوقع أن يسهم تعاون الشركة مع إيرباص في تعزيز أداء الأسطول وزيادة المرونة في تقديم الخدمات.مستقبل التعاون مع "بوينغ" و"إيرباص"على الرغم من تفضيل القطرية لإبرام صفقات مع بوينغ في السنوات الأخيرة، لا تزال العلاقة مع إيرباص حيوية بالنسبة لاستراتيجية الشركة. وفي هذا السياق، تتطلع القطرية إلى تسلم الدفعة الأولى من طائرات A321 في الربع الرابع من 2026. هذا التعاون سيتيح للقطرية تعزيز استراتيجيتها التوسعية وفتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا.

UA Finance18 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟