
ارتفعت انتعاش قطاع خوادم الذكاء الاصطناعي: طلبات قياسية بـ 60 مليار دولار تُنعش أسهم "ديل" و"سوبر ميكرو"شركة «ديل تكنولوجيز» (Dell Tech) بنسبة 5.4% خلال تداولات ما بعد إغلاق جلسة يوم الثلاثاء؛ متفاعلةً بشكل إيجابي مع التحديثات المباشرة القوية الصادرة عن منافستها الرئيسية «سوبر مايكرو» (Super Micro).
وجاء هذا الارتفاع بعد أن أعلنت الأخيرة عن رفع توقعاتها لهوامش الربح الإجمالية للربع الرابع من سنتها المالية 2026 لتتراوح بين 15% و17%، مقارنة بالتوجيهات السابقة البالغة 8.2% إلى 8.4%.
وعزت الشركة هذا التوسع الجوهري إلى تحسن مزيج العملاء والمنتجات، مما عزز ثقة المستثمرين في بيئة التسعير العامة لقطاع البنية التحتية.
طلبات متراكمة بـ 60 مليار دولار تؤكد استدامة زخم الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت البيانات الصادرة عن «سوبر مايكرو» أن إجمالي الطلبات الجديدة الواردة خلال الربع الرابع تجاوز حاجز 60 مليار دولار، مما دفع حجم الأعمال المتراكمة للوصول إلى مستويات قياسية تاريخية سيجري تسليمها عبر الأرباع المقبلة.
ورغم تقدير الإيرادات بالقرب من الحد الأدنى للتوقعات (بين 11 و12.5 مليار دولار)، إلا أن قفزة الهوامش وحجم الطلبات المرتفع عكسَا شهية متسارعة ومستدامة من المؤسسات نحو الخوادم المخصصة للذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس تضامنياً على الشركات المنافسة مثل «ديل» و«هوليتباكارد إنتربرايز» (HPE) لعام 2026.
أداء سهم "ديل" يتجاوز حذر الجلسة الاعتيادية بمكاسب قطاعية.
وتناقضت المكاسب القوية التي حققها سهم «ديل» بعد إغلاق التداولات مع أدائه الهادئ خلال الجلسة العادية، والتي تراوح فيها نطاق التداول بين 393.94 و407.98 دولار وسط حالة حذر سادت الأسواق وتراجعات طفيفة لمؤشرات وول ستريت.
وأدى تحديث «سوبر مايكرو» دور المحفز للقطاع بأكمله؛ إذ أعاد توجيه التدفقات الاستثمارية نحو الشركات الرائدة في تصنيع البنية التحتية المؤسسية، معززاً التوقعات بقدرة «ديل» على استيعاب جانب واسع من الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أرباح تاريخية لشركة مايكرون.. طفرة الذكاء الاصطناعي تضاعف الإيرادات وتدفع قيمتها السوقية لتجاوز التريليون دولار
أعلنت شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية عقب إغلاق تداولات يوم الأربعاء عن نتائج مالية استثنائية وقوية للربع المالي الثالث من العام الحالي، حيث تضاعفت إيراداتها التشغيلية أكثر من أربع مرات لتستقر عند مستوى 41.46 مليار دولار متجاوزة بكثير تقديرات المحللين البالغة 35.84 مليار دولار. وقفزت الأرباح المعدلة للشركة لتسجل 25.11 دولار للسهم الواحد مقارنة بتوقعات وول ستريت السابقة التي كانت تقف عند عتبة 20.78 دولار، مما يعكس الأداء البنيوي المتسارع لمبيعات رقائق معالجة الحوسبة. وتفاعل المستثمرون بقوة مع هذه البيانات الإيجابية ليرتفع سهم الشركة بنحو 9% في تعاملات ما بعد الإغلاق الفورية، لتتجاوز القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة حاجز التريليون دولار بعد تسجيل السهم صعوداً جنونياً قارب 700% خلال عام واحد.توقعات مستهدفة وهوامش ربح قياسية.ورفعت الشركة من سقف مستهدفاتها التشغيلية للربع المقبل متوقعة أن تصل إيراداتها الإجمالية إلى نحو 50 مليار دولار، مقارنة بنحو 11.3 مليار دولار فقط في الفترة نفسها من العام الماضي لتبهر أوساط المال وتتفوق على توقعات المحللين البالغة 43.58 مليار دولار. وقفز هامش الربح الإجمالي لشركة مايكرون إلى مستوى قياسي يبلغ 81.2% في الربع الثالث، مقارنة بنحو 69% في الفترة السابقة و27% فقط المسجلة قبل عام كامل نتيجة إعادة الهيكلة السعرية الناجحة لعقود التوريد. وبناءً على ذلك، بلغ صافي الدخل المجمع للمجموعة 28.24 مليار دولار أو ما يعادل 24.46 دولار للسهم الواحد، مقابل صافي دخل متواضع سجل 1.89 مليار دولار خلال ذات الفترة التنافسية من العام الفائت.طفرة الذاكرة وتحديات مراكز البيانات.وجاءت هذه الطفرة الرقمية الهائلة نتيجة الارتفاع القياسي والمنظم لأسعار شرائح الذاكرة عريضة النطاق الترددي على مدار العامين الماضيين، مدفوعة بطلب مؤسسي غير مسبوق لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي التوليدي. واستهلكت مراكز البيانات السحابية الضخمة معظم الطاقة الإنتاجية المتاحة لخطوط تصنيع مايكرون، مما دفع الشركة للتخطيط الاستراتيجي الرامي لمضاعفة إنتاج الرقائق المتقدمة على حساب أعمالها الاستهلاكية التقليدية. وامتدت هذه الموجة التضخمية السعرية لتشمل قطاعات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الشخصية، مما يضمن للمجموعة استمرار تدفق العوائد النقدية القوية واستدامة ريادتها لأسواق التكنولوجيا العالمية لعام 2026.
-1781176762691.webp)
صدمة في وول ستريت.. سهم سوبر مايكرو ينهار بعد خطة تمويل ضخمة تثير الذعر
شهدت أسواق المال الأمريكية موجة ضغط حادة على سهم شركة “سوبر مايكرو كومبيوتر”، بعد إعلان خطة تمويل واسعة النطاق تهدف إلى دعم توسعات الشركة في قطاع خوادم الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس مباشرة على معنويات المستثمرين ودفع السهم إلى هبوط قوي في جلسة واحدة. هبوط عنيف في التداولات تراجع سهم الشركة بنحو 28% خلال تعاملات اليوم، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ قرابة ثلاثة أشهر، وسط عمليات بيع مكثفة من المستثمرين بعد الإعلان عن خطة جمع تمويل جديدة. وجاء هذا التراجع ليعكس مخاوف السوق من تأثير زيادة رأس المال على قيمة السهم وربحية المساهمين خلال الفترة المقبلة. خطة تمويل بـ7 مليارات دولار أعلنت الشركة عن خطة تهدف إلى جمع نحو 7 مليارات دولار، عبر مزيج من إصدار أسهم جديدة وأدوات تمويل مختلفة، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية في مجال خوادم الذكاء الاصطناعي. وتشمل الخطة طرحًا مضمونًا بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب برنامج بيع أسهم تدريجي في السوق بقيمة 2 مليار دولار، يبدأ تنفيذه خلال الربع الثالث من العام الجاري. تركز “سوبر مايكرو” على توسيع إنتاج خوادم تعتمد على معالجات متقدمة مرتبطة بشركة Nvidia، في إطار سباق عالمي متسارع لتطوير بنية تحتية مخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ورغم أن هذه الخطوة تستهدف دعم النمو المستقبلي، فإنها أثارت مخاوف من تراجع ربحية السهم نتيجة زيادة عدد الأسهم المطروحة في السوق. يرى بعض المحللين أن التمويل الجديد قد يمنح الشركة قدرة أكبر على تنفيذ مشاريعها التوسعية في قطاع الذكاء الاصطناعي، ما قد ينعكس إيجابًا على الإيرادات على المدى الطويل. في المقابل، يخشى مستثمرون من أن تؤدي عمليات التوسع عبر زيادة رأس المال إلى ضغط على تقييم السهم في المدى القصير، خاصة في ظل حساسية السوق تجاه شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. بين طموحات التوسع السريع ومخاوف التخفيف في قيمة الأسهم، تجد “سوبر مايكرو” نفسها في نقطة توازن دقيقة، بينما يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كانت استراتيجية التمويل الجديدة ستدفع الشركة نحو نمو أقوى أم ستزيد من تقلبات السهم في المرحلة المقبلة.

طفرة الذكاء الاصطناعي تُعيد "ديل" للصدارة.. وعوائد الخوادم تقفز بالشركة إلى نادي الـ 300 مليار دولار
أعادت الطفرة غير المسبوقة في قطاع الذكاء الاصطناعي شركة "ديل" العالمية بقوة إلى دائرة الضوء؛ حيث قفزت أسهم الشركة بنسبة 46% منذ إعلان نتائجها المالية يوم الخميس الماضي، مدفوعة بطلب هائل ومتنامٍ على خوادمها المتطورة المستخدمة في تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم الأربعاء، الثالث من يونيو/ حزيران 2026، فقد بلغت إيرادات قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الربع الأول 16 مليار دولار، مسجلة زيادة صاروخية بنسبة 757% على أساس سنوي. وانعكس هذا الأداء القياسي مباشرة على ثروة مؤسس الشركة، مايكل ديل،؛ حيث تُقدر قيمة حصته البالغة 40% بنحو 120 مليار دولار حالياً، وهو إنجاز تاريخي للملياردير الذي قام بالاستحواذ على الشركة وتحويلها إلى شركة خاصة عام 2013 عند تقييم لم يتجاوز 25 مليار دولار.من حافة النسيان إلى شريك رئيسي لـ "Google" و"OpenAI" .ويمثل هذا الصعود نقطة تحول استراتيجية طويلة الأمد للشركة؛ فقبل عقد من الزمن، كانت المنافسة الأجنبية الشرسة قد حولت نشاط الحواسيب الشخصية التقليدي لدى "ديل" إلى سباق محموم نحو القاع، إلا أن قرار الإدارة بالتحول نحو منتجات المؤسسات والحلول التقنية الضخمة أثبت بعد نظر استثنائي. واليوم، يتجلى نجاح هذا التحول من خلال الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل "Google" و"OpenAI" و"SpaceX" التي اعتمدت على بنية ديل التحتية، مما منح الشركة دفعة قوية أدت لمضاعفة إيرادات الخوادم التقليدية تقريباً، ونمو قطاع الحواسيب بنسبة 20%. ورغم أن إجمالي الإيرادات السنوية ظل عالقاً عند حاجز 100 مليار دولار لسنوات طويلة، إلا أن محللي الأسواق يتوقعون الآن وفق بيانات "LSEG" أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2028. ولم تكن ديل المستفيد الوحيد في السوق، إذ لحقت بها شركة "Hewlett Packard Enterprise" (HPE) التي أعلنت عن نتائج قوية لقسم خوادمها، ما دفع سهمها للارتفاع بأكثر من 25% في يوم واحد، لتتحول المجموعة التي كانت تُصنف كشركة تقنية تقليدية ومملة تدير "التكديس التقني" للشركات إلى سهم نمو ساخن ينافس في وادي السيليكون. تقييمات سوقية مرتفعة وهوامش ربحية تحت ضغط أسعار "الذاكرة" .وعلى الرغم من الأرقام القياسية المحققة على صعيد الإيرادات، إلا أن النتائج كشفت عن تحديات تشغيلية واضحة؛ حيث تراجعت هوامش ربحية "ديل" إلى 18%، وهي النسبة الأدنى للشركة منذ إعادة إدراجها في البورصة عام 2018. ويعود هذا التراجع بشكل مباشر إلى الارتفاع الحاد في أسعار مكونات الذاكرة الأساسية مثل وحدات "Dram" و"Nand"، مما يوضح بدقة أن شركات تجميع الخوادم ليست سوى حلقة واحدة في سلسلة توريد معقدة لطفرة الذكاء الاصطناعي، تتأثر بقوة بقيود الإمدادات وارتفاع كلفة المواد الخام. ومع ذلك، لا تزال تقييمات السوق تعكس تفاؤلاً مفرطاً بمستقبل الشركة؛ إذ تبلغ القيمة السوقية الحالية لشركة "ديل" نحو 300 مليار دولار، ويتم تداول سهمها عند 25 ضعفاً للأرباح المتوقعة، وهو مستوى تقييم مرتفع جداً مقارنة بما اعتادت عليه شركات التقنية التقليدية، مما يمثل شهادة ميلاد جديدة لشركة كانت على وشك فقدان أهميتها في عالم التكنولوجيا قبل عشر سنوات.

طفرة الذكاء الاصطناعي تفجر أسهم "ديل".. صعود قياسي يقفز بثروة مؤسسها متجاوزاً مارك زوكربيرغ
قفزت أسهم شركة "ديل تكنولوجيز" بأكثر من 32% في تعاملات نهاية الأسبوع الماضي ، لتسجل أكبر صعود يومي في تاريخ السهم على الإطلاق، بعدما أظهرت نتائجها المالية أن الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي يتسارع بوتيرة تفوق توقعات وول ستريت.وأدى هذا الانفجار السعري إلى إضافة نحو 35.8 مليار دولار إلى ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي مايكل ديل، لترتفع إجمالاً إلى 245.9 مليار دولار وفقاً لمؤشر "فوربس" اللحظي للمليارديرات؛ وبذلك تقدم ديل إلى المركز السادس بين أغنى أشخاص العالم متجاوزاً مؤسس شركة "ميتا" مارك زوكربيرغ البالغة ثروته 215.6 مليار دولار. وجاءت هذه القفزة التاريخية بعد إعلان الشركة عن نتائج الربع الأول من سنتها المالية 2027، حيث سجلت إيرادات قياسية بلغت 43.8 مليار دولار بزيادة 88% على أساس سنوي، بينما بلغت الأرباح المعدلة 4.86 دولار للسهم متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تقف عند 2.96 دولار. إيرادات القطاع تقفز 757% والشركة ترفع توقعاتها السنوية لـ 169 مليار دولار .وكان المحرك الرئيسي لهذه النتائج الاستثنائية هو نشاط خوادم الذكاء الاصطناعي، الذي أعاد تشكيل أعمال "ديل" بالكامل مسجلاً إيرادات بلغت 16.1 مليار دولار خلال الربع الواحد بارتفاع سنوي مذهل قدره 757%، كما تلقت الشركة طلبات جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بقيمة 24.4 مليار دولار كدليل على ضخامة إنفاق الشركات على البنية التحتية التكنولوجية. ودفع هذا الزخم التشغيلي إدارة الشركة إلى رفع توقعاتها لإيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي خلال السنة المالية 2027 إلى نحو 60 مليار دولار مقارنة بتقديراتها السابقة عند 50 ملياراً، مع رفع توقعات إيرادات العام بأكمله إلى نطاق يتراوح بين 165 ملياراً و169 مليار دولار؛ ومواكبةً لذلك، اعترف محللو "مورغان ستانلي" بخطئهم السابق في تقدير مسار الشركة، معتبرين الربع الأخير واحداً من أكثر الفصول المالية إثارة للإعجاب في قطاع الأجهزة الرقمية والتحول لركيزة أساسية لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية. صفقة بـ 9.7 مليار دولار تحدّث الأنظمة العسكرية الأميركية .وتزامنت هذه الطفرة التشغيلية مع إعلان حصول وحدة "ديل فيدرال سيستمز" على اتفاق حكومي ضخم مدته خمس سنوات بقيمة 9.7 مليار دولار لتوفير خدمات وبرمجيات سحابية من "مايكروسوفت" لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومؤسساتها الأمنية، بهدف تبسيط وتحديث البنية الرقمية العسكرية وتحقيق وفورات سنوية تقارب 422 مليون دولار. وعلى صعيد آخر، كشفت الإفصاحات المالية المنشورة عبر "فوربس" أن حسابات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد اشترت أسهماً في "ديل" في فبراير الماضي بقيمة تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار قبل هذا الارتفاع الحاد؛ كما برز اسما مايكل ديل وزوجته سوزان بتعهدهما بتقديم 6.25 مليار دولار لدعم حسابات استثمارية جديدة للأطفال في الولايات المتحدة تُعرف باسم "حسابات ترامب"، ليتكامل البعد الحكومي والاستثماري مع الأرقام التشغيلية في صياغة القصة التوسعية الجديدة للشرك

وول ستريت تسجل قمم تاريخية جديدة بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب اتفاق أميركي إيراني
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة الجمعة على مستويات غير مسبوقة، مع استمرار موجة الصعود التي دفعت الأسواق لتحقيق مكاسب أسبوعية وشهرية قوية، في ظل سيطرة واضحة لأسهم التكنولوجيا على حركة التداول. وجاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بنتائج أعمال إيجابية لعدد من الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركة ديل، إلى جانب استمرار الزخم في قطاع الرقائق الإلكترونية وخدمات البرمجيات، ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الاتجاه الصاعد للأسواق. التكنولوجيا تقود الصعود شهدت أسهم التكنولوجيا دورًا محوريًا في دفع المؤشرات الرئيسية نحو مستويات قياسية جديدة، مع ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق بشكل ملحوظ، إلى جانب صعود قطاع البرمجيات والخدمات الرقمية. وسجل سهم شركة ديل ارتفاعًا قويًا بعد إعلانها رفع توقعات الأرباح والإيرادات للعام بالكامل، وهو ما ساهم في تعزيز شهية المخاطرة داخل السوق وزيادة الإقبال على أسهم القطاع التكنولوجي. تصريحات الشركات وتحليل السوق قال أوسونج كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في "ويلز فارجو"، إن السوق يعيش حالة من التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن موجة الصعود الحالية تعتمد بشكل أساسي على قوة نتائج الشركات وليس المضاربة. وأضاف أن الزخم الحالي يعكس ثقة المستثمرين في استمرار النمو داخل قطاع التكنولوجيا، خاصة مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأسواق العالمية. ترقب سياسي يؤثر على المعنويات في المقابل، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات السياسية المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتخذ قراره النهائي بشأن الاتفاق النووي خلال الفترة الحالية. وتزامن ذلك مع تصريحات من الجانب الإيراني تؤكد على أهمية التحرك الفعلي بدلًا من التصريحات، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية لأي تطورات قد تؤثر على حركة الطاقة والاستثمار. أداء المؤشرات الرئيسية سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا بنحو 16.11 نقطة بنسبة 0.21% ليصل إلى 7579.74 نقطة، محققًا مكاسب للأسبوع التاسع على التوالي لأول مرة منذ ديسمبر 2023. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع 53.74 نقطة بنسبة 0.20% ليغلق عند 26971.21 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 363.48 نقطة بنسبة 0.72% ليصل إلى 51032.45 نقطة، ليؤكد استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت. تواصل الأسواق الأميركية تحقيق مستويات تاريخية مدعومة بقوة قطاع التكنولوجيا، بينما يظل العامل السياسي مرتبطًا بالاتفاقات الدولية أحد العناصر المؤثرة على اتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التذبذب الإيجابي في حال بقاء المعطيات الحالية دون تغييرات مفاجئة.

بطلب من ترامب ..أسهم شركة ديل ترتفع 30% بعد تسجيل أسرع نمو في المبيعات منذ 7 سنوات
أعلنت شركة "ديل" التكنولوجية الأميركية، أمس الخميس، عن تسجيل أسرع وتيرة نمو في إيراداتها منذ عودتها إلى السوق العامة قبل أكثر من سبع سنوات، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين للمبيعات والأرباح بشكل ملحوظ؛ مما دفع بسهم الشركة للارتفاع في تداولات ما بعد الإغلاق بأكثر من 30%. وقفز صافي دخل الشركة في الربع الأخير بأكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 3.44 مليار دولار (أو 5.24 دولار للسهم) مقارنة بـ 965 مليون دولار في العام السابق. وجاءت النتائج المالية الرسمية مقارنة بتوقعات مجموعة بورصة لندن (LSEG) على النحو التالي:ربحية السهم المعدلة: بلغت 4.86 دولار أميركي، مقابل توقعات سابقة بنحو 2.94 دولار.الإيرادات الإجمالية: سجلت 43.84 مليار دولار أميركي مقابل توقعات بقيمة 35.43 مليار دولار.نسبة النمو الربع سنوي: ارتفعت الإيرادات بنسبة تقارب 88% مقارنة بالعام الماضي خلال الربع المنتهي في 1 مايو.ثورة الذكاء الاصطناعي تقود التوسع: نمو مبيعات الخوادم الذكية بنسبة 757% .ويعود هذا التوسع القياسي وغير المسبوق لشركة "ديل" إلى طفرة الذكاء الاصطناعي؛ حيث تقوم بتجميع خوادم متطورة تحتوي على وحدات معالجة رسومات من شركات عملاقة مثل "إنفيديا". ومنذ طرحها للاكتتاب العام في 2018، لم يتجاوز نموها السنوي سابقاً حاجز 39% المحقق في يناير، لتكسر الشركة هذا الرقم مدفوعةً بارتفاع إيراداتها من خوادم الذكاء الاصطناعي بنسبة 757% لتصل إلى 16.1 مليار دولار. وبناءً على هذه المعطيات، رفعت "ديل" توقعاتها لإيرادات الذكاء الاصطناعي للعام بأكمله إلى 60 مليار دولار (نمو بنسبة 144%) مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 50 مليار دولار في فبراير، علماً بأن السهم سجل صعوداً تجاوز 160% خلال العام الحالي مقارنة بـ 10% فقط لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.مكاسب سياسية وعقود مليارية: محفظة ترامب الاستثمارية وعقد ضخم مع البنتاغون .وبرز الرئيس الأميركي دونالد ترامب كأحد الرابحين من طفرة أسهم "ديل" بعدما أصبح مساهماً فيها خلال الربع الأول وفقاً لبيانات لجنة الأخلاقيات الحكومية، وكان قد صرح في فعالية بالبيت الأبيض هذا الشهر قائلاً: "اشتروا أسهم ديل". وجاء هذا الصعود بالتزامن مع إعلان البنتاغون يوم الأربعاء عن منح "ديل" عقداً مدته 5 سنوات بقيمة 9.7 مليار دولار لتزويد الجيش بخدمات "مايكروسوفت 365" الإنتاجية، وذلك بعد 5 أشهر من تبرع الرئيس التنفيذي مايكل ديل وزوجته بمبلغ 6.25 مليار دولار لتمويل حسابات ترامب لـ 25 مليون طفل أميركي. وللمستقبل، تستهدف الشركة ربحية معدلة للربع الثاني عند 4.80 دولار للسهم وإيرادات بين 44 و45 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 2.98 دولار للأرباح و34.97 مليار دولار للمبيعات.

طفرة AI تقفز بأرباح رقائق الذاكرة لمستويات قياسية
قادت طفرة تقنيات الذكاء الاصطناعي كبرى شركات تصنيع رقائق الذاكرة العالمية، اليوم الأحد 17 مايو 2026، نحو تسجيل مستويات ربحية غير مسبوقة، مدفوعة بالطلب المتصاعد على الرقائق المتطورة، مما وضع القطاع في المنطقة الأمثل من دورة أشباه الموصلات العالمية بعد سنوات من الركود. ميكرون تقترب من أرباح تاريخية باتت شركة "ميكرون تيكنولوجي" الأمريكية مرشحة لتصبح السهم السادس الأكثر ربحية في الولايات المتحدة، وهو تحول قياسي للشركة التي سجلت أكبر خسارة في تاريخها قبل ثلاث سنوات فقط. وتُقدر أرباح الشركة المتوقعة خلال الاثني عشر شهراً القادمة بما يقل قليلاً عن 100 مليار دولار، لتتجاوز بذلك صافي الدخل المتوقع لشركات كبرى مثل "ميتا" و"بيركشاير هاثاواي". ولم يقتصر هذا الانتعاش المالي على السوق الأمريكية، بل امتد ليشمل قطاع الذاكرة بأكمله، حيث يشهد المنافسان الكوريان "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" قفزة ممثلة في الأرباح نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار وأرباح رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، مما دفع محللي وول ستريت لرفع توقعاتهم لأرباح مؤشر "S&P 500" ورفع تقييم السهمين الكوريين لقيادة أداء سوقهما المحلية. طبيعة قطاع الرقائق ومخاطر الدورة الاقتصادية يرتبط الاقتصاد الهيكلي لصناعة رقائق الذاكرة ارتباطاً وثيقاً بدورات الإنفاق الرأسمالي الضخم، نظراً لأن بناء مصانع التصنيع يستلزم آفاقاً زمنية طويلة. وتدفع التكاليف التشغيلية الثابتة المرتفعة المنتجين عادة إلى تشغيل منشآتهم بأقصى طاقتها، مما أفضى تاريخياً إلى حالات من فائض المعروض التي هبطت بالأسعار والأرباح، كما حدث خلال فترة الركود بين عامي 2022 و2023. ودفعت الربحية المرتفعة الراهنة الشركات إلى تبني توسعات طموحة، حيث التزمت شركة ميكرون تيكنولوجي بضخ 150 مليار دولار لبناء وتوسيع منشآت التصنيع في ولايات نيويورك وأيداهو وفيرجينيا، إلى جانب مشاريع بنية تحتية جديدة في كوريا الجنوبية. تقييمات السوق وطروحات جديدة رغم تداول سهم ميكرون بأقل من عشرة أضعاف الأرباح المستقبلية، مما جعله ثالث أرخص أسهم مؤشر "S&P 500" قياساً بالأرباح المستقبلية في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الدورات التاريخية تظهر أن انخفاض التقييمات كثيراً ما يتزامن مع ذروة دورة الرقائق؛ إذ بلغ السهم ذروته عند مكرر ربحية مستقبلي يعادل تسعة أضعاف خلال ركود عام 2022، قبل أن يفقد نصف قيمته السوقية في العام ذاته. وفي سياق التوسع المتسارع لطاقة القطاع، أجرت شركة "سيريبراس سيستمز" الناشئة في مجال الأجهزة طرحاً عاماً أولياً بقيمة 5.55 مليار دولار يوم الخميس الماضي، لتتضاعف أسهمها أكثر من مرتين في أول يوم تداول لها في السوق المالي، وسط تزايد كفاءة نماذج اللغة الكبيرة التي قد تقلص مستقبلاً من حجم الذاكرة المادية التي تحتاجها مراكز البيانات.

3 أسهم تقود نمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالمياً
الخميس 30 أبريل 2026 – تتجه أنظار المستثمرين نحو شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع توقعات بنمو هذا القطاع بوتيرة متسارعة خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بالطلب المتزايد على مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة. وبحسب تقديرات حديثة، من المتوقع أن ينمو سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالمياً بمعدل سنوي يقارب 25% حتى عام 2030، ما يعزز فرص الشركات العاملة في هذا المجال. Vertiv حلول تبريد لمراكز البيانات تواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تحديات متزايدة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة الناتجة عن العمليات الحسابية المكثفة. وتوفر شركة Vertiv حلول تبريد متقدمة، بما في ذلك تقنيات التبريد السائل التي تساهم في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل التكاليف التشغيلية. كما سجلت الشركة نمواً في الإيرادات بنحو 30% على أساس سنوي خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس ارتفاع الطلب على خدماتها. DigitalOcean خدمات سحابية للشركات تقدم شركة DigitalOcean خدمات حوسبة سحابية تتيح للشركات الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى بناء بنية تحتية خاصة. وتخدم الشركة أكثر من 640 ألف عميل مدفوع، بإيرادات تقارب 900 مليون دولار، مع استمرار النمو مدفوعاً بزيادة الطلب على الخدمات السحابية. كما شهدت إيرادات العملاء الكبار نمواً ملحوظاً، ما يعزز من هوامش الربحية. Hut 8 تكامل الطاقة ومراكز البيانات تعمل شركة Hut 8 على تطوير نموذج يجمع بين تشغيل مراكز البيانات وإنتاج الطاقة، بهدف تقليل الاعتماد على مصادر خارجية. وتدير الشركة قدرة إنتاجية تتجاوز 1000 ميغاواط، مع خطط توسع إضافية، ما يمنحها ميزة تنافسية في ظل تحديات نقص الطاقة. ورغم استمرار تسجيل خسائر، فقد حققت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 45% خلال العام الماضي. ورغم التوقعات الإيجابية، يواجه القطاع تحديات تتعلق بارتفاع التكاليف الرأسمالية والحاجة إلى استثمارات مستمرة قبل تحقيق عوائد. إلا أن الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات مراكز البيانات والحوسبة، يواصل دعم فرص النمو خلال السنوات المقبلة.

حيتان التكنولوجيا تقود موجة الأرباح في أسواق الأسهم
موجة معنوية التكنولوجيا تجذب رؤوس الأموال في وقت تتسم فيه أسواق الأسهم العالمية بالتقلب والتذبذب وعدم اليقين يبرز قطاع التكنولوجيا وخاصة الشركات المتخصصة في حلول الذاكرة والتخزين كوجهة مفضلة لرؤوس الأموال الباحثة عن النمو المستدام والملاذات الامنه، وذلك بحسب تقرير نشره موقع Investing بتاريخ 24 مارس 2026. تركيز على البنية التحتية الرقمية تلقت أسهم شركات تصنيع مكونات الذاكرة والتخزين أداءً عالياً المستوى خلال العامين الماضيين مدفوعة بالطلب الهيكلي المتزايد على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويعتبر هذا التحول أكثر تأثيرًا واستمرارية من الدورات التكنولوجية السابقة. إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار جاء تركيز المستثمرين على قطاع الذاكرة والتخزين في وقت سجلت فيه أسهم بعض الشركات التقنية العملاقة أداءً أضعف مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم خياراتهم والتركيز على الشركات التي تستفيد مباشرة من التوسع في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. قوة التسعير وآفاق النمو تشير الأوضاع إلى أن نقص المعروض وارتفاع الطلب يدعمان القدرة التسعيرية لشركات الذاكرة والتخزين ما يعزز توقعات الأداء القوي لأسهم هذا القطاع على المدى المتوسط والطويل، وتساهم مشاريع بناء مراكز البيانات الضخمة في تعزيز الطلب المستقبلي. وفي عصر الذكاء الاصطناعي وتوسعه في عالمنا الحديث واستثمارات البنية التحتية الرقمية يرى محللون أن قطاع الذاكرة والتخزين خيار استثماري قوي للمستثمرين الباحثين عن نمو مستدام. ويشير الخبراء إلى أن الطلب المستمر والاتجاه نحو الرقمنة يعززان فرص تحقيق عوائد ثابتة ويحافظان على قيمة الاستثمارات على المدى الطويل.

شركة إنفيديا تقود ارتفاع أسهم التكنولوجيا بعد نتائج قوية
الثلاثاء، 17, مارس 2026, المصدر: وول ستريت جورنال إنفيديا تدفع قطاع التكنولوجيا للصعود مع تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي سجلت أسهم شركة إنفيديا ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم، بعد صدور نتائج مالية أظهرت نمواً قوياً في الإيرادات، مدفوعاً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير نشرته وول ستريت جورنال. هذا الأداء انعكس مباشرة على قطاع التكنولوجيا، الذي شهد موجة صعود مدعومة بثقة المستثمرين. النتائج أظهرت زيادة كبيرة في إيرادات مراكز البيانات، التي أصبحت تمثل الجزء الأكبر من أعمال الشركة. الطلب على وحدات المعالجة المتقدمة المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي كان المحرك الرئيسي لهذا النمو، خاصة مع توسع الشركات الكبرى في الاستثمار في البنية التحتية الرقمية. كما ساهمت شركات التكنولوجيا العملاقة في دعم هذا الاتجاه، حيث واصلت زيادة إنفاقها على تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي، ما عزز الطلب على منتجات إنفيديا. هذا التوسع في الاستثمار يعكس سباقاً متسارعاً بين الشركات للسيطرة على سوق التقنيات المتقدمة. في المقابل، أشار محللون إلى أن التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا قد تشكل تحدياً في حال تباطأ النمو أو تراجعت الاستثمارات. ومع ذلك، فإن الطلب الحالي لا يزال قوياً، ما يدعم استمرار الأداء الإيجابي على المدى القريب. الأسواق تفاعلت بسرعة مع هذه النتائج، حيث ارتفعت أسهم شركات أخرى في القطاع، مدفوعة بالتفاؤل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الاقتصاد. في المجمل، أداء إنفيديا يعكس تحولاً هيكلياً في قطاع التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي للنمو، ما يعزز مكانة الشركات المرتبطة به ويزيد من حساسية السوق لأي تغير في هذا الاتجاه.
آخر أخبار الأسهم

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

سهم "التجاري الدولي".. هل يمثل السهم فرصة شراء جاذبة في البورصة المصرية ؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

