-1785923061673.webp)
ارتفع سهم طيران الجزيرة الكويتية في ختام تعاملات بورصة الكويت، قبل أيام من إعلان النتائج المالية للربع الثاني من عام 2026، في وقت يترقب فيه المستثمرون أداء الشركة وسط استمرار توزيعات الأرباح الجذابة وتقييمات المحللين المحايدة.
وأغلق السهم عند 1,717 فلسًا كويتيًا مرتفعًا بنحو 14 فلسًا أو ما يعادل 0.82% مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1,700 و1,720 فلسًا، فيما بلغ حجم التداول نحو 37.11 ألف سهم.
موعد إعلان نتائج طيران الجزيرة وتوقعات المحللين
من المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية المقبلة في 12 أغسطس 2026، بينما بلغ متوسط السعر المستهدف للسهم من قبل المحللين 1,745.67 فلسًا كويتيًا، بما يشير إلى فرصة صعود محدودة تبلغ نحو 1.67%.
وأظهرت تقييمات أربعة محللين تصنيفًا إجماليًا "محايد" للسهم، بواقع توصية واحدة بالشراء، وتوصيتين بالاحتفاظ، وتوصية واحدة بالبيع.
أبرز المؤشرات المالية لسهم طيران الجزيرة
تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 379.59 مليون دينار كويتي، فيما سجلت إيرادات بقيمة 209.69 مليون دينار، وصافي دخل بلغ 15.98 مليون دينار، مع ربحية للسهم عند 0.0728 دينار كويتي، ومكرر ربحية عند 23.59 مرة.
كما سجلت الشركة عائدًا على حقوق الملكية بنسبة 41.1%، وعائدًا على الأصول بنسبة 4.5%، بينما بلغ هامش مجمل الربح 14.6%.
توزيعات الأرباح تدعم جاذبية السهم
يحافظ سهم طيران الجزيرة على جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن العائد النقدي، إذ يبلغ عائد توزيعات الأرباح 8.69%، مع توزيع سنوي قيمته 83 فلسًا للسهم، وهو مستوى يتجاوز متوسط القطاع البالغ 5.16%.
ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال تراجع صافي دخل الشركة خلال العام الحالي، وهو ما يفسر استمرار النظرة المحايدة من جانب المحللين.
نبذة عن شركة طيران الجزيرة الكويتية
تأسست شركة طيران الجزيرة عام 2004، وتعمل في مجال نقل الركاب والخدمات الجوية، وتشغل أسطولًا من طائرات إيرباص A320 وA320neo، كما تمتلك وتدير محطة خاصة في مطار الكويت الدولي، وتقدم خدمات الحجز والشحن الجوي وخدمات المطار عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها للهواتف الذكية.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

سهم أرامكو السعودية يترقب إعلان الأرباح.. 5 مؤشرات تدعم نظرة المحللين الإيجابية وارتفاع متوقع 12.6%
يترقب المستثمرون إعلان نتائج أرامكو السعودية للربع الثاني من عام 2026، والمقرر صدورها في 4 أغسطس، وسط توقعات إيجابية من المحللين واستمرار السهم في الحفاظ على جاذبيته بفضل توزيعات الأرباح القوية والمركز المالي المتين. ويتم تداول سهم أرامكو السعودية عند مستوى 26.84 ريال، بينما تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 6.49 تريليون ريال، لتظل أكبر شركة مدرجة في السوق المالية السعودية. المحللون يتوقعون ارتفاع السهم بأكثر من 12% تشير تقديرات المحللين إلى أن متوسط السعر المستهدف لسهم أرامكو يبلغ 30.22 ريالًا خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهو ما يعكس فرصة صعود تصل إلى 12.59% مقارنة بالسعر الحالي. كما يحمل السهم تصنيف "شراء" وفق إجماع 18 محللًا، بينهم: 10 توصيات شراء. 8 توصيات احتفاظ. دون أي توصيات بالبيع. توزيعات أرباح جذابة للمستثمرين لا تزال توزيعات الأرباح تمثل أحد أبرز عوامل الجذب في سهم أرامكو، إذ يبلغ العائد الحالي نحو 5.1%، مع توزيع سنوي يبلغ 1.36 ريال للسهم يتم صرفه بشكل ربع سنوي. ويفوق هذا العائد متوسط قطاع الطاقة، ما يعزز جاذبية السهم بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن دخل دوري. مؤشرات مالية تعكس قوة الشركة تظهر البيانات المالية استمرار أرامكو في تحقيق مستويات ربحية قوية، حيث سجلت الشركة: إيرادات بلغت 1.71 تريليون ريال. صافي ربح وصل إلى 372.5 مليار ريال. ربحية سهم عند 1.54 ريال. هامش ربح إجمالي بلغ 57.4%. عائد على حقوق المساهمين بنسبة 24.8%. عائد على الأصول عند 14.7%. كما يبلغ مضاعف الربحية 18 مرة، فيما يصل مضاعف القيمة الدفترية إلى 4.2 مرة. نتائج الأرباح المقبلة تحت المجهر تتجه أنظار الأسواق إلى إعلان نتائج أرامكو في 4 أغسطس 2026، خاصة بعد أن جاءت نتائج الربع السابق أفضل من توقعات المحللين، إذ تجاوزت ربحية السهم التقديرات، بينما تفوقت الإيرادات على التوقعات أيضًا. ويراقب المستثمرون تأثير أسعار النفط العالمية والتطورات الجيوسياسية على أداء الشركة خلال الربع الثاني، إلى جانب أي تحديثات تتعلق بخطط النمو والتوزيعات المستقبلية. التحليل الفني لسهم أرامكو تعطي المؤشرات الفنية إشارات إيجابية على مختلف الأطر الزمنية، إذ تشير القراءة الحالية إلى: شراء قوي على الإطار اليومي. شراء قوي على إطار الساعة و5 ساعات. شراء قوي وفق المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة. حياد على الإطار الأسبوعي، مقابل استمرار الإشارة الإيجابية على الإطار الشهري. وتعكس هذه المؤشرات استمرار الزخم الإيجابي للسهم مع ترقب نتائج الأعمال المقبلة، والتي قد تشكل المحرك الرئيسي لاتجاه التداول خلال الفترة القادمة.
-1784625189097_320.webp)
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟
واصل سهم طيران ناس ضغوطه في تداولات السوق المالية السعودية، ليتراجع إلى 49.74 ريالًا بانخفاض 1.41%، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في وقت يراقب فيه المستثمرون ما إذا كان السهم يقترب من نقطة انعكاس محتملة أم أن الضغوط الحالية لا تزال تسيطر على الأداء. ويأتي هذا التراجع رغم أن متوسط السعر المستهدف من قبل المحللين يبلغ 65.20 ريالًا، بما يعكس ارتفاعًا محتملاً يقدر بنحو 31.08% مقارنة بالسعر الحالي، وهو ما يبرز الفجوة الكبيرة بين تقييمات المحللين وأداء السهم الفعلي في السوق. السهم يقترب من القاع السنوي تداول سهم طيران ناس عند 49.74 ريالًا بعدما افتتح الجلسة عند 50.30 ريالًا، وتحرك خلال التداولات بين 49.36 ريالًا و50.40 ريالًا. كما يقترب السهم بصورة ملحوظة من أدنى مستوى له خلال آخر 52 أسبوعًا عند 48.20 ريالًا، بينما يبلغ أعلى مستوى سنوي 81.70 ريالًا، ما يعكس تراجعًا حادًا مقارنة بذروته السابقة. خسائر سنوية تضغط على أداء السهم تكشف البيانات المالية عن استمرار الضغوط على الشركة، إذ سجلت صافي خسارة بلغ 557 مليون ريال خلال آخر اثني عشر شهرًا، فيما بلغت ربحية السهم -3.28 ريال. ورغم ذلك، وصلت الإيرادات إلى 8.02 مليار ريال، بينما بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نحو 1.004 مليار ريال، وهو ما يشير إلى استمرار النشاط التشغيلي رغم التأثير الواضح للخسائر النهائية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، حيث يمنح التقييم الفني للسهم تصنيف "بيع قوي" على معظم الأطر الزمنية، كما يبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 37.98 نقطة، وهو مستوى يقترب من مناطق التشبع البيعي دون الدخول إليها بشكل كامل. وتشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى استمرار الضغوط البيعية، وهو ما يعكس غياب إشارات فنية واضحة على انعكاس الاتجاه حتى الآن. مفارقة بين السوق والمحللين رغم الأداء الضعيف للسهم، لا يزال متوسط توصيات المحللين عند تصنيف "متعادلة"، مع وجود: توصية واحدة بالشراء. خمس توصيات بالاحتفاظ. توصية واحدة بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف 65.20 ريالًا، بينما يصل أعلى تقدير إلى 81 ريالًا، في مقابل أدنى تقدير عند 49.60 ريالًا، وهو مستوى قريب للغاية من السعر الحالي. وتشير هذه الأرقام إلى أن المؤسسات البحثية ترى إمكانية تعافٍ على المدى المتوسط، لكنها في الوقت نفسه لا تتجاهل استمرار المخاطر التشغيلية والمالية. ماذا يراقب المستثمرون؟ تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى نتائج أعمال الشركة المنتظر إعلانها في 17 أغسطس 2026، والتي قد تمثل نقطة فاصلة في تحديد اتجاه السهم خلال الفترة المقبلة. وسيكون تركيز السوق منصبًا على تطور الأرباح، ومستويات الطلب على السفر، وتحسن الهوامش التشغيلية، إضافة إلى قدرة الشركة على تقليص الخسائر وتعزيز التدفقات النقدية. هل يمثل التراجع فرصة أم استمرارًا للضغوط؟ يعكس أداء سهم طيران ناس في الوقت الحالي معادلة معقدة؛ فمن ناحية يقترب السهم من أدنى مستوياته السنوية وسط إشارات فنية سلبية وخسائر مالية مستمرة، ومن ناحية أخرى ترى تقديرات المحللين وجود فرصة صعود تتجاوز 31% إذا نجحت الشركة في تحسين نتائجها التشغيلية خلال الفصول المقبلة. وبين الضغوط الحالية والتوقعات المستقبلية، تبقى نتائج الأعمال المقبلة العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد ما إذا كان السهم سيبدأ رحلة تعافٍ جديدة، أم سيواصل التحرك بالقرب من مستوياته المتدنية.

العربية للطيران تتحرك في نطاق متقلب وسط ضغط بيعي وتباين في مؤشرات السوق.. ماذا يحدث للسهم؟
شهد سهم العربية للطيران تذبذبًا ملحوظًا خلال تعاملات الفترة الأخيرة، مع استمرار الضغوط البيعية قصيرة الأجل رغم الأداء الإيجابي على المدى السنوي. ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه إشارات التحليل الفني بين مناطق تشبع بيعي وفرص ارتداد محتملة، ما يضع المستثمرين أمام مشهد غير محسوم الاتجاه. أداء السهم في السوق تداول سهم العربية للطيران عند مستويات قريبة من 4.70 درهم، مع تحركات يومية محدودة داخل نطاق ضيق بين 4.68 و4.77 درهم، وهو ما يعكس حالة من الترقب في السوق. ورغم التراجع الأسبوعي والشهري، لا يزال السهم محتفظًا بأداء إيجابي على المدى الطويل، حيث سجل ارتفاعًا سنويًا يتجاوز 30%، وقفزة قوية خلال خمس سنوات. إشارات التحليل الفني تظهر المؤشرات الفنية حالة ميل إلى الحذر، مع وصول بعض القراءات إلى مناطق قريبة من التشبع البيعي، خاصة مع تراجع الزخم خلال الفترة الأخيرة. في المقابل، تشير حركة السعر إلى احتمالية دخول السهم في مرحلة تجميع مؤقت قبل تحديد اتجاه واضح، سواء باستكمال الهبوط التصحيحي أو بدء موجة ارتداد فني. التقييم المالي للسهم تبدو المؤشرات المالية داعمة نسبيًا لاستقرار الشركة، حيث: مكرر ربحية في نطاق متوسط عائد على حقوق الملكية قوي ربحية مستقرة توزيعات أرباح بعائد مرتفع نسبيًا يصل إلى حوالي 8.7% لكن في المقابل، يشير تقييم المحللين إلى نظرة محايدة مع توقعات هبوط طفيف في المدى القصير. العوامل المؤثرة على حركة السهم تذبذب شهية المخاطرة في أسواق الخليج تحركات قطاع النقل الجوي عالميًا توقعات النمو المستقبلي في الإيرادات استمرار سياسة التوزيعات المرتفعة توازن العرض والطلب في نطاق تداول محدود نظرة مستقبلية يبقى سهم العربية للطيران داخل منطقة حساسة فنيًا، حيث يعتمد مساره القادم على قدرة المشترين على استعادة الزخم فوق مستويات المقاومة القريبة، أو استمرار الضغط البيعي الذي قد يعيد اختبار مستويات دعم أدنى. المشهد العام يشير إلى مرحلة انتظار أكثر من كونه اتجاه واضح، ما يجعل الفترة الحالية مرحلة مراقبة دقيقة للمستثمرين.

سهم العربية للطيران يتحرك وسط تقييمات مالية متباينة وتوقعات هبوط محتمل
سجل سهم العربية للطيران (AIRA) في سوق دبي المالي تداولًا عند مستوى 4.730 درهم دون تغيير يُذكر، وسط حالة من الترقب في أداء السهم خلال الجلسات الأخيرة، خاصة مع تذبذب نطاقه اليومي بين 4.730 و4.920 درهم، بينما يمتد نطاقه السنوي بين 3.050 و5.660 درهم. ويأتي هذا الأداء في ظل قراءة مالية تعكس مزيجًا من القوة والاستقرار النسبي، حيث تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 22.07 مليار درهم، مع ربحية سهم عند 0.34 درهم، وهو ما يعكس قدرة الشركة على تحقيق أرباح مستقرة في بيئة تشغيل تنافسية. تقييمات المحللين تكشف صورة غير حاسمة للسهم تُظهر بيانات المحللين أن التوقعات تجاه السهم تميل إلى الحياد، حيث جاء الإجماع العام “متعادلة”، مع متوسط سعر مستهدف عند 4.659 درهم، أي بانخفاض طفيف يقدَّر بنحو 1.51% عن السعر الحالي. ورغم ذلك، يظهر تباين واضح في توصيات السوق، بين شراء واحتفاظ وبيع، ما يعكس حالة عدم اليقين بشأن الاتجاه القادم للسهم على المدى القصير. مؤشرات مالية قوية لكن ليست كافية للحسم على مستوى الأداء المالي، تُظهر العربية للطيران مؤشرات دعم قوية، أبرزها تحقيق إيرادات تصل إلى 7.809 مليار درهم، وصافي دخل يبلغ 1.572 مليار درهم، إلى جانب هامش ربح مجمل عند 20.9%. كما تسجل الشركة عائد توزيعات أرباح مرتفع يصل إلى 6.3%، مع توزيع سنوي ثابت عند 0.30 درهم، وهو ما يجعل السهم جذابًا للمستثمرين الباحثين عن العائد الدوري. في المقابل، يشير مكرر الربحية عند 14x إلى تقييم متوسط مقارنة بقطاعه، مع وجود إشارات فنية تميل إلى الحذر، خاصة مع تراجع زخم مؤشر القوة النسبية إلى مستوى 46، وهو ما يعكس حالة حيادية في الزخم الشرائي. هيكل ملكية قوي يعزز الاستقرار تظهر بيانات الملكية أن المستثمرين المؤسسيين يسيطرون على ما يقارب 48.58% من أسهم الشركة، في حين يمتلك الأفراد نحو 43.33%، ما يعكس توازنًا نسبيًا في هيكل الملكية ويقلل من حدة التقلبات المفاجئة. كما تبرز جهات استثمارية رئيسية مثل Sharjah Asset Management وEast and West International Group ضمن كبار الملاك، وهو ما يعزز الثقة طويلة الأجل في السهم. رغم الأساسيات القوية التي تتمتع بها العربية للطيران من حيث الأرباح والإيرادات والتوزيعات، إلا أن التقييمات الحالية تشير إلى حالة ترقب وعدم وضوح في الاتجاه، مع ميل طفيف للهبوط وفق متوسطات المحللين، ما يجعل السهم في مرحلة “انتظار قرار السوق” أكثر من كونه في اتجاه صاعد أو هابط واضح.

ماذا يحدث داخل طيران الجزيرة؟ أرقام مالية تقلب المشهد بالكامل
سجلت شركة طيران الجزيرة نتائج مالية جاءت أقل من التوقعات بشكل حاد، بعدما تحولت إلى خسائر فصلية بلغت نحو مليون دينار، مقارنة بأرباح وصلت إلى 4.7 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في وقت كانت فيه تقديرات المحللين تشير إلى تحقيق أرباح عند مستوى 2.8 مليون دينار. صدمة مالية في طيران الجزيرة.. أرقام تنقلب فجأة وتكشف ما لم يُعلن بالكامل وأوضحت الشركة أن هذا التراجع يعود بشكل أساسي إلى تسجيل مخصص خسائر ائتمانية متوقعة بقيمة 2 مليون دينار، في مقابل عدم تسجيل أي مخصصات خلال الربع المقارن، وهو ما انعكس مباشرة على النتائج النهائية ودفعها إلى الخسائر. كما انخفضت إيرادات الشركة بنسبة تقارب 16% لتسجل نحو 45 مليون دينار، وسط تحديات تشغيلية أثرت على الأداء العام خلال الفترة محل التقرير. وفي سياق متصل، كشف رئيس مجلس إدارة الشركة مروان بودي أن طيران الجزيرة تعمل حالياً عند نحو 40% فقط من طاقتها التشغيلية مقارنة بما قبل الأزمة، بعد إعادة توزيع جزء من عملياتها عبر مطاري القيصومة والدمام في السعودية، مشيراً إلى خطة تدريجية لرفع التشغيل إلى 50% ثم 60% خلال الفترة المقبلة وفق تطور الظروف التشغيلية. ووصف بودي مطاري القيصومة والدمام بأنهما يمثلان “الرئة التشغيلية” للشركة في المرحلة الحالية، مؤكداً أهمية التسهيلات التي قدمتها الجهات السعودية لدعم استمرار الحركة الجوية، في وقت تمر فيه الشركة بمرحلة إعادة هيكلة تشغيلية واسعة. ومن جانبه، أعلن الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية ناصر العبيد بدء إعادة تشغيل الرحلات بشكل تدريجي، حيث انطلقت العمليات بـ6 رحلات فقط مقارنة بنحو 60 رحلة يومياً سابقاً، أي بنسبة تشغيل لا تتجاوز 10%. وأضاف أن الشركة تستهدف رفع عدد الرحلات تدريجياً إلى 48 رحلة موزعة على 10 وجهات، ضمن خطة تعتمد على استقرار الأوضاع التشغيلية وتحسن شبكة الرحلات.

سهم طيران ناس يرتفع في تداولات اليوم.. والسعر المستهدف يمنح السهم فرصة صعود تتجاوز 37%
شهد سهم طيران ناس المدرج في السوق المالية السعودية داول ارتفاعاً خلال جلسة اليوم الخميس، وسط متابعة المستثمرين لتحركات قطاع الطيران وأداء الشركات التشغيلية في المملكة، خاصة مع استمرار التوسع في حركة السفر والنقل الجوي.السهم يسجل 50.85 ريال وسط تباين التوصيات واستمرار الضغوط على الأداء السنوي للشركة وسجل سهم طيران ناس ارتفاعاً بنسبة 0.69% ليصل إلى مستوى 50.85 ريال، مقارنة بسعر الإغلاق السابق عند 50.50 ريال، فيما تحرك السهم خلال الجلسة بين 50.20 ريال و51.40 ريال. ورغم الارتفاع اليومي، لا يزال السهم تحت ضغط التراجعات على المدى الطويل، إذ أظهرت البيانات انخفاض السهم بنحو 16.64% خلال آخر 3 أشهر، بينما تراجع بنسبة 36.95% خلال آخر 6 أشهر، مع تداولات نشطة تجاوزت 285 ألف سهم خلال الجلسة. وتبلغ القيمة السوقية لشركة طيران ناس نحو 8.63 مليار ريال، بينما يصل عدد الأسهم القائمة إلى 170.9 مليون سهم، في وقت سجلت فيه الشركة إيرادات بقيمة 7.84 مليار ريال، مقابل صافي خسائر بلغ 527 مليون ريال. وأظهرت البيانات المالية تسجيل ربحية سهم سالبة عند -3.22 ريال، فيما بلغ هامش مجمل الربح نحو 18.9%، بينما وصل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.067 مليار ريال. وعلى صعيد التقييمات، جاءت توصيات المحللين عند مستوى متعادلة، إذ أوصى محللان بالشراء مقابل توصية واحدة للبيع و4 توصيات بالاحتفاظ بالسهم، بينما بلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهراً نحو 69.81 ريال، ما يشير إلى إمكانية صعود تتجاوز 37% مقارنة بالمستويات الحالية. كما أظهرت المؤشرات الفنية تبايناً في الأداء، حيث جاءت التوصيات قصيرة الأجل عند “شراء قوي”، في حين استمرت الإشارات اليومية والأسبوعية عند بيع قوي، ما يعكس حالة التذبذب التي يمر بها السهم حالياً. وتترقب الأسواق إعلان النتائج المالية المقبلة للشركة والمقرر صدورها في 3 يونيو 2026، وسط متابعة لتأثير تكاليف التشغيل والتوسع على نتائج أعمال الشركة خلال الفترة المقبلة.
-1777213356793.webp)
طيران الجزيرة يؤكد استئناف رحلاته من مطار الكويت الدولي
أكدت شركة طيران الجزيرة الكويتية استئناف عملياتها التشغيلية والعودة لتسيير رحلاتها المجدولة من مطار الكويت الدولي، اعتباراً من اليوم الأحد 26 أبريل 2026. وجاء هذا القرار فور إعادة فتح المجال الجوي الكويتي والتأكد من استقرار الأوضاع الأمنية والملاحية التي سمحت باستقبال ومغادرة الطائرات بشكل آمن ومنتظم. وتعمل الشركة حالياً على إعادة جدولة الرحلات المتأثرة بفترة التوقف لضمان نقل كافة المسافرين العالقين إلى وجهاتهم المختلفة في أسرع وقت ممكن.الوجهات المتأثرة وجدول العمليات .وباشرت الناقلة تسيير رحلاتها نحو وجهات إقليمية ودولية رئيسية تشمل مدن دبي، والرياض، والقاهرة، بالإضافة إلى عدد من الوجهات في وسط وغرب آسيا. وشهدت منصات الحجز التابعة للشركة تدفقاً كبيراً من المسافرين الراغبين في تأكيد حجوزاتهم، حيث تم تفعيل بروتوكولات إضافية لخدمة العملاء وتسهيل إجراءات استبدال التذاكر دون رسوم إضافية للمتضررين. وتراقب أطقم العمل الفنية في الشركة تحديثات منظمة الطيران المدني لضمان توافق المسارات الجوية المستخدمة مع أعلى معايير السلامة العالمية المتبعة.التأثير المالي والإجراءات الاحترازية .وتوقعت الإدارة المالية للشركة أن يسهم استئناف الرحلات السريع في تقليص الآثار الاقتصادية الناجمة عن فترة التوقف المؤقتة التي شهدتها حركة الملاحة في المنطقة. ونجحت الشركة في الحفاظ على جاهزية أسطولها المكون من طائرات "إيرباص A320neo" من خلال إجراء الصيانة الدورية اللازمة خلال فترة التوقف لضمان التشغيل الفوري بكفاءة عالية. وتستهدف طيران الجزيرة تعويض النقص في السعة المقعدية خلال الأيام القادمة عبر زيادة عدد الرحلات الإضافية إلى الوجهات الأكثر طلباً تلبيةً لاحتياجات السوق الكويتي.

موعد عودة الحركة الجوية في الكويت.. استئناف الرحلات إلى 17 وجهة بعد إعادة فتح المجال الجوي
أعلنت الخطوط الجوية الكويتية استئناف تشغيل رحلاتها الجوية إلى عدد من الوجهات الدولية ابتداءً من يوم الأحد، وذلك عقب إعادة فتح المجال الجوي في البلاد بعد فترة من التوقف المرتبط بالتطورات الإقليمية الأخيرة. وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، فإن استئناف التشغيل يأتي من مطار الكويت الدولي، مع عودة تدريجية للحركة الجوية إلى طبيعتها، بعد إجراءات تعليق مؤقتة فرضتها السلطات خلال الفترة الماضية. تشغيل رحلات إلى 17 وجهة دولية وأوضحت الشركة أن الرحلات الجوية ستنطلق من مبنى الركاب رقم 4 باتجاه 17 وجهة مختلفة، في خطوة تعكس عودة النشاط التشغيلي بشكل موسع داخل الشبكة الدولية للخطوط الجوية الكويتية. كما أعلنت شركة طيران الجزيرة عن استئناف رحلاتها إلى 9 وجهات دولية من خلال مبنى الركاب رقم 5، في إطار العودة التدريجية لقطاع الطيران في البلاد إلى وضعه الطبيعي. خلفية تعليق الرحلات وكانت الكويت قد أغلقت مجالها الجوي في أواخر فبراير، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية، وهو ما أدى إلى تعليق مؤقت للرحلات الجوية وإعادة تنظيم عمليات التشغيل. وخلال تلك الفترة، لجأت بعض شركات الطيران، ومنها طيران الجزيرة، إلى نقل عملياتها مؤقتاً إلى السعودية، حيث تم تشغيل رحلات من مطاري القيصومة والدمام لحين استقرار الأوضاع. عودة تدريجية لحركة الطيران تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تشغيل منظومة النقل الجوي تدريجياً، مع متابعة التطورات الأمنية والتنظيمية، بما يضمن استئناف الرحلات وفق أعلى معايير السلامة التشغيلية. وعودة الرحلات قد تمثل مؤشراً على تحسن الأوضاع التشغيلية لقطاع الطيران في الكويت، وبدء مرحلة جديدة من استعادة النشاط الكامل لحركة السفر.

أسواق الخليج تترقب مهلة ترامب لإيران.. تقلبات مرتقبة وفرص استثمارية انتقائية في الأسهم
تدخل أسواق الأسهم الخليجية أسبوعًا حاسمًا تحت ضغط التوترات الجيوسياسية، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب لإيران، في تطور يعيد حالة الترقب إلى المشهد الاستثماري ويزيد من حدة التقلبات في الأسواق المالية بالمنطقة، ويضع هذا المشهد المستثمرين أمام معادلة معقدة بين إدارة المخاطر واغتنام الفرص الناتجة عن تراجعات الأسعار. حالة ترقب تضغط على قرارات المستثمرين تسود حالة من الحذر بين المستثمرين في أسواق الخليج، في ظل احتمالات التصعيد السياسي، ما يدفع شريحة واسعة إلى إعادة تقييم مراكزها الاستثمارية، وهذه المرحلة تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين، وهو ما ينعكس مباشرة على أحجام التداول واتجاهات السيولة داخل الأسواق. إعادة تموضع المحافظ الاستثمارية في ظل هذه الظروف، تتجه بعض المحافظ إلى القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية الأساسية، إلى جانب زيادة الاعتماد على أدوات الدين منخفضة المخاطر مثل السندات والصكوك قصيرة الأجل، بهدف تقليل التعرض للتقلبات الحادة والحفاظ على رأس المال. تراجعات السوق تفتح فرصًا انتقائية رغم الضغوط، خلقت التراجعات الأخيرة في الأسواق الخليجية فرصًا استثمارية جذابة، خاصة بعد انخفاض مضاعفات التقييم إلى مستويات تاريخية. وتبرز الفرص بشكل خاص في قطاعات البتروكيماويات والمواد الأساسية، بالإضافة إلى بعض الأسهم القيادية التي تمتلك أساسيات مالية قوية. أداء الأسواق الخليجية.. تباين في الاتجاهات تشير التقديرات إلى أن بعض الأسواق، مثل سوق مسقط، حققت أداءً قويًا منذ بداية العام مدفوعة بتوقعات الانضمام إلى مؤشرات MSCI للأسواق الناشئة، بينما تشهد أسواق أخرى ضغوطًا بيعية نتيجة التطورات الجيوسياسية. وفي الكويت، يرى محللون أن سلوك المستثمرين المحليين قد يتجه نحو الحذر والبيع تحت تأثير المخاوف، في حين ينظر المستثمر الأجنبي إلى التراجعات الحالية كفرصة للشراء وبناء مراكز جديدة. القطاع المصرفي يحافظ على تماسكه رغم التقلبات، يواصل القطاع المصرفي الخليجي إظهار متانة نسبية، مدعومًا باستقرار السياسات النقدية وارتفاع مستويات السيولة، وتشير التقديرات إلى أن بنوك الخليج، خاصة في الكويت وقطر والإمارات، لا تزال تتداول دون قيمها العادلة، ما يعزز جاذبيتها الاستثمارية على المدى المتوسط. تواصل البنوك المركزية في المنطقة تقديم إجراءات تحفيزية لدعم القطاع المصرفي، بما في ذلك تخفيف بعض القيود التنظيمية، وهو ما يساهم في تعزيز الإقراض ودعم القطاع الخاص، خاصة في ظل التحديات الحالية. فرص بارزة في الأسهم الخليجية تتجه الأنظار إلى عدد من الأسهم التي أظهرت أداءً لافتًا رغم التقلبات، حيث يبرز سهم "طيران الجزيرة" في السوق الكويتية كأحد النماذج التي نجحت في الحفاظ على استقرارها، إلى جانب أسهم حديثة الإدراج مثل "ترولي" التي سجلت أداءً قويًا منذ طرحها. مع اقتراب مراجعات الأوزان في مؤشرات الأسواق الناشئة، تزداد التوقعات بإمكانية رفع الوزن النسبي للأسواق الخليجية، وهو ما قد يجذب تدفقات استثمارية جديدة خلال الفترة المقبلة، ويعزز من فرص التعافي التدريجي للأسواق.

دبي في صدارة أسواق الخليج مع تقييم المستثمرين للمخاطر الإقليمية
الأربعاء 18 آذار 2026. في خطوة تُعد إيجابية لتعويض الخسائر الناجمة عن الحرب الإيرانية الأمريكية، حققت أسواق الأسهم في دبي مكاسب مرتفعة متفوقة بذلك على باقي أسواق الخليج. جاء ذلك عقب تعافي الأسواق الأمريكية، وتراجع المخاوف لدى المستثمرين بشأن التطورات الراهنة. دبي تتفوّق... تليها أسواق الخليج على الرغم من الهجمات التي شنتها إيران على دولة الإمارات العربية المتحدة، وما ترتب عليها من إغلاق مؤقت للمجال الجوي، وضرب ميناء الفجيرة، أحد الموانئ الرئيسية لتصدير النفط، فإن أسواق الأسهم سجّلت ارتفاعاً يُعد خطوة نحو تعويض الخسائر. أسواق الأسهم الإماراتية تنتعش بعد موجة خسائر مستمرة ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 1% خلال جلسة الثلاثاء، متعافياً من أدنى مستوياته في 9 أشهر، مع ارتفاع سهم الدار العقارية بنسبة 6%، ما أنهى سلسلة خسائر يومية استمرت 12 جلسة متتالية. وفي سوق دبي المالي، صعد المؤشر العام بنسبة 4%، مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ 15 شهراً، مع تعافٍ من أدنى مستوياته خلال نحو 9 أشهر، بدعم من انتعاش أسهم القطاع العقاري. كما شهدت أسهم إعمار العقارية وإعمار للتطوير ارتفاعاً بأكثر من 7% لكل منهما، بعد أن أكدت وكالةS&P على مرونة القطاع رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة، ما عزز ثقة المستثمرين بالأسواق الإماراتية. ومن الجدير بالذكر، أن بورصتي دبي وأبو ظبي اتخذتا إجراءات استثنائية لتجنب انهيارات مفاجئة وحماية استقرار السوق خلال فترات الأزمات، حيث فرضتا حداً أقصى مؤقتاً بنسبة 5% على انخفاض الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول يومي الثاني والثالث من آذار. بورصة قطر تنتعش وسط تراجع قيم التداول وارتفاع التضخم وفق أحدث البيانات الاقتصادية وقراءات الأسهم، ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.6% خلال جلسة الثلاثاء، متعافياً من أدنى مستوياته خلال 9 أشهر، بدعم من ارتفاع سهمي أوريدو وصناعات قطر بأكثرمن 2% لكل منهما. في المقابل، شهدت قيم التداول تراجعاً ملحوظاً لتصل إلى 511 مليون ريال مقارنةً مع 1.5 مليار ريال في الجلسات السابقة، ما يعكس حركة أكثر حذراً من المستثمرين. وعلى صعيد التضخم، سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً بنسبة 2.51% على أساس سنوي خلال شهر شباط، مدفوعاً بزيادة أسعار ثماني مجموعات رئيسية من السلع والخدمات. بورصة الكويت تتراجع وتعافي جزئي لقطاع الطيران تراجع مؤشر الكويت الأول بنسبة 0.6% يوم الثلاثاء، مسجلاً رابع خسارة يومية على التوالي، تحت ضغط انخفاض سهمي وطني وبيتك بنسبة 1.4% و 0.5% على التوالي. وفي المقابل، ارتفع سهم طيران الجزيرة بنسبة 1.2% ليرتد من أدنى مستوياته خلال نحو شهرين، بعد إعلان الشركة عن تشغيل رحلات يومية من وإلى مطاري القيصومة في السعودية والعين في الإمارات. أما مؤشر الكويت الرئيسي، فقد تراجع بنسبة 0.2% مسجلاً ثاني خسارة يومية على التوالي، مع استمرار الضغوط على أسهم القطاع المالي والعقاري. ختاماً، سجّلت أسواق الأسهم في الخليج ارتفاعات بعض القطاعات وانخفاض أخرى، مع تصدّر السوق الإماراتي المشهد. وتبقى الآمال في إيجاد حلول سريعة للنزاع الإيراني الأمريكي وتداعياته على سلاسل الإمدادات في مضيق هرمز كفيلة بتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار الأسهم

ضغوط جديدة على سهم «سبيس إكس»..ماذا يعني فك حظر 900 مليون سهم وسط إرتفاع نفقات الذكاء الإصطناعي ؟

تراجع جماعي رغم تحقيق مكاسب أسبوعية ..المؤشرات العربية باللون الأحمر في جلسة ختام الأسبوع

ارتفاع حذر للأسهم الأمريكية وسط تقييم نتائج الشركات وتطورات اتفاق مضيق هرمز

أسهم الإمارات اليوم.. إعمار تقفز 6.5% والعربية للطيران تقود الرابحين في سوق دبي

