
سجل سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) (2010) أداءً مستقراً خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 54.10 ريال بارتفاع طفيف بلغ 0.19%، وسط تداولات هادئة تعكس حالة ترقب واضحة في سوق الأسهم السعودية.
ويأتي هذا الاستقرار بعد تحركات محدودة للسهم خلال الجلسة، إذ تراوح بين 53.70 ريال و54.30 ريال، ليظل قريبًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 64 ريالًا، وأدنى مستوى عند 48.20 ريال.
أداء سنوي محدود رغم التقلبات
على أساس سنوي، حقق سهم سابك ارتفاعًا محدودًا بنحو 3.7% فقط، ما يعكس حالة من الضغط على أداء الشركة مقارنة بدورات الصعود السابقة في قطاع البتروكيماويات.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار التحديات المرتبطة بأسعار المنتجات البتروكيماوية عالميًا، إلى جانب تذبذب الطلب في الأسواق الرئيسية.
إشارات فنية تميل للضعف
تشير البيانات الفنية إلى استمرار الضغوط على السهم، حيث جاءت التوصيات الفنية في أغلب الأطر الزمنية عند مستوى "بيع قوي"، خاصة على المدى القصير والمتوسط.
كما سجل مؤشر القوة النسبية مستوى 29.06 نقطة، وهو ما يضع السهم داخل مناطق التشبع البيعي، ما قد يشير إلى احتمالية ارتداد فني في حال تحسن السيولة.
المحللون يتوقعون تحسنًا تدريجيًا
رغم الضغوط الحالية، أظهرت توقعات المحللين نظرة محايدة تجاه السهم، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 62.43 ريال، ما يعكس إمكانية صعود تقارب 15% من المستويات الحالية.
وتتوزع آراء المحللين بين 3 توصيات شراء و9 توصيات احتفاظ، دون أي توصيات بيع، ما يشير إلى ترقب واضح لأداء الشركة المستقبلي.
نتائج مالية متباينة
أظهرت النتائج المالية الأخيرة لشركة سابك أداءً متباينًا، حيث سجلت ربحية السهم نحو 0.3145 دولار متجاوزة التوقعات، بينما جاءت الإيرادات أقل من المتوقع عند 27.55 مليار دولار نتيجة تراجع أحجام المبيعات.
كما تحولت الشركة إلى تحقيق صافي دخل إيجابي بعد خسائر سابقة، بدعم من تحسن EBITDA المعدلة التي ارتفعت بنسبة 25% على أساس ربع سنوي.
ضغوط على الإيرادات رغم التحسن التشغيلي
رغم التحسن في بعض المؤشرات التشغيلية، إلا أن الشركة واجهت تراجعًا في الإيرادات بنسبة تقارب 8%، نتيجة انخفاض أحجام المبيعات بنسبة 13% بسبب عوامل موسمية وجيوسياسية أثرت على سلاسل الإمداد.
ومع ذلك، ما تزال سابك تحافظ على قوة مالية نسبية، مع قيمة سوقية تتجاوز 162 مليار ريال سعودي، وإيرادات سنوية تتخطى 113 مليار ريال.
ترقب لنتائج يوليو
تتجه الأنظار إلى نتائج الربع الثاني والمقرر إعلانها في 30 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تلعب اتجاهات الطلب العالمي وأسعار المواد الخام دورًا رئيسيًا في تحديد مسار السهم خلال الفترة المقبلة.
ويظل سهم سابك أحد أبرز أسهم قطاع البتروكيماويات في السوق السعودي، مع استمرار الترقب لمدى قدرة الشركة على تحسين هوامش الربح في بيئة عالمية متقلبة.
آخر أخبار الأسهم

سهم "التجاري الدولي".. هل يمثل السهم فرصة شراء جاذبة في البورصة المصرية ؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

تاسي يهبط دون 10700 نقطة ..وتراجعات حادة لأسهم "الراجحي" والإنماء بختام التداولات

