سهم سابك يقترب من قاعه السنوي.. ماذا تكشف المؤشرات الفنية وتوقعات المحللين؟

17 أكتوبر 2026
سهم سابك يقترب من قاعه السنوي
Image generated with OpenAI GPT

أنهى سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» تداولات الأسبوع الماضي عند 44.56 ريالًا، مع استمرار الضغوط البيعية التي أبقت السهم بالقرب من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا.
وتراجع السهم بنسبة 0.31% خلال الجلسة، بعدما أغلق عند 44.70 ريالًا في اليوم السابق، وسط تداول نحو 1.70 مليون سهم.
 ويعكس الأداء ضعفًا واضحًا مقارنة بمستويات السهم خلال العام، إذ تشير بيانات السوق إلى خسائر تراكمية تقارب 13.1% منذ بداية 2026.
وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون قدرة الشركة على تجاوز تحديات قطاع البتروكيماويات واستعادة الربحية، بالتزامن مع مراجعات المحللين لتوقعاتهم بشأن القيمة العادلة للسهم.

التحليل الفني ومستويات الدعم والمقاومة

ويتحرك السهم في منطقة فنية ضعيفة قرب 44.50–44.00 ريالًا، مع اقترابه من أدنى مستوياته السنوية، ما يجعل الحفاظ على هذه المنطقة مهمًا لتجنب امتداد التراجع.
 ويبلغ مؤشر القوة النسبية RSI نحو 32 نقطة وفق البيانات الفنية المتاحة، وهو مستوى يشير إلى اقتراب السهم من منطقة التشبع البيعي، لكنه لا يكفي وحده لإثبات انعكاس الاتجاه.
وتمثل منطقة 45.30–45.70 ريال مقاومة أولية، يليها نطاق 46.50–47.00 ريال، وقد يشير تجاوزها إلى تحسن تدريجي في الزخم الشرائي. أما كسر مستوى 44 ريالًا فقد يزيد الضغوط البيعية، ولذلك تظل متابعة أحجام التداول واستجابة السهم عند مناطق الدعم ضرورية لتقييم فرص التعافي.

النتائج المالية وأسباب استمرار الضغوط

وسجلت سابك خسائر صافية بنحو 820 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، في ظل استمرار الضغوط على قطاع البتروكيماويات وتراجع الكميات المبيعة وتأثر هوامش الربحية.
 وبلغت إيرادات الربع الثاني نحو 24.8 مليار ريال، منخفضة بنحو 18% على أساس سنوي، فيما سجلت الشركة خسارة فصلية بنحو 833 مليون ريال وفق نتائجها المعلنة، في أداء جاء دون توقعات المحللين.
 وتواجه الشركة تحديات ترتبط بتقلب أسعار المنتجات الكيميائية، وتكاليف المواد الأولية والطاقة، والطلب العالمي على المنتجات الصناعية، وهي عوامل تؤثر مباشرة في هوامش التشغيل.
وفي المقابل، قد يسهم تحسن الطلب وارتفاع معدلات تشغيل المصانع وانضباط التكاليف في دعم التعافي، لكن استعادة الربحية تظل العامل الأساسي الذي يحتاج المستثمرون إلى رؤيته في النتائج المقبلة.

السعر المستهدف وتوقعات المحللين

وتُظهر بيانات توقعات المحللين متوسط سعر مستهدف لسهم سابك يبلغ نحو 56.77 ريالًا خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يعادل ارتفاعًا محتملًا يقارب 27.4% مقارنة بإغلاق 44.56 ريالًا، مع بقاء التوصية الإجمالية ضمن نطاق الحياد.
لكن النظرة ليست موحدة؛ فقد خفّضت بعض المؤسسات المالية مستهدفاتها خلال الفترة الأخيرة، في ظل الضغوط على القطاع وحالة عدم اليقين بشأن أسعار المنتجات والطلب العالمي.
ويعتمد تحقق هذه المستهدفات على تحسن الأرباح وهوامش التشغيل والتدفقات النقدية، وليس على انخفاض سعر السهم وحده، خصوصًا مع استمرار الشركة في تسجيل خسائر.
الخلاصة: يواجه السهم ضعفًا فنيًا وضغوطًا أساسية، رغم أن متوسط المستهدفات المنشور أعلى من سعره الحالي؛ وتظل عودة الربحية والثبات فوق مستويات المقاومة أهم إشارتين لمراقبة أي تعافٍ محتمل.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.