
أشارت التوقعات المالية إلى أن سهم عملاق أشباه الموصلات الكوري الجنوبي «إس كيه هاينكس» سيفتح بارتفاع يقدر بنحو 21% في أولى جلسات تداوله الرسمية في الولايات المتحدة يوم الجمعة 10 يوليو 2026؛ وذلك بعد نجاح الشركة في جمع سيولة ضخمة بلغت 26.5 مليار دولار عبر إصدار شهادات الإيداع الأميركية، لتنجح في اختبار حقيقي لشهية الصناديق الاستثمارية تجاه قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في أعقاب موجة التصحيح الأخيرة التي شهدها القطاع.
طرح تاريخي بعلاوة سعرية يتصدر قائمة الشركات الأجنبية في وول ستريت.
ويأتي هذا الإدراج التاريخي في بورصة "ناسداك" الأميركية في وقت فقدت فيه أسهم التكنولوجيا بعض زخمها؛ ورغم ذلك، حافظ السهم الكوري على مكاسب سنوية ناهزت 650% تعكس تفاؤل المستثمرين بالشركات المغذية لخوادم الذكاء الاصطناعي.
يمكنك متابعة أداء الأسهم العالمية لحظة بلحظة.
وباعت الشركة 177.9 مليون شهادة إيداع بسعر 149 دولاراً للوحدة (حيث تمثل كل 10 شهادات سهماً عادياً واحداً في بورصة سيول)، لتسجل بذلك طرحاً استثنائيّاً تم تسعيره بـ "علاوة" بلغت 2.9% فوق السعر السوقي بدلاً من تقديم خصومات؛ ليرشحها هذا الرقم لاحتلال المرتبة الثانية في قائمة أضخم الطروحات بتاريخ السوق الأميركية خلف مجموعة «سبيس إكس»، ومتجاوزاً طرح شركة «علي بابا» الصينية البالغ 25 مليار دولار ليصبح الاكتتاب الأكبر لشركة أجنبية في تاريخ وول ستريت.
تمويل منشآت الإنتاج المتقدمة وإطلاق صناديق مؤشرات فردية متتبعة.
وأوضح ديفيد موريسون، كبير محللي السوق لدى مؤسسة «تريد نايشن» (Trade Nation)، أن الاكتتاب تجاوز المعروض بأكثر من سبعة أضعاف بدعم من صناديق سيادية وتكنولوجية عالمية، مستفيدة من مركز الشركة كقائد لسوق ذواكر النطاق الترددي العالي (HBM).
وتستهدف المجموعة استخدام هذه الحصيلة لتمويل البنية التحتية وإنشاء مصانع ومعدات متطورة تشمل أول مصنع لإنتاج الرقائق في مجمع يونغين ومصنع التعبئة المتقدمة في تشيونغجو.
ولم يقتصر الزخم على طلبات الاكتتاب؛ إذ تقدم ما لا يقل عن 10 من كبار مديري المحافظ -من بينهم «ديريكسيون» و«بروشيرز»- بطلبات تنظيمية لتأسيس صناديق مؤشرات متداولة (ETF) لأسهم مفردة تتتبع حركة السهم تحت الرمز المشروط «SKHYV» للتعاملات الفورية بختام دورة عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

إقبال قياسي.. الطلب على طرح "إس كيه هاينكس" في وول ستريت يتجاوز المعروض بـ 7 أضعاف
أفاد مصدر مطلع بأن حجم الطلبات الاستثمارية على الطرح العام الأولي لشهادات الإيداع الأميركية التابعة لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، والبالغة قيمته 28 مليار دولار، قد تجاوز حجم الأسهم المعروضة بأكثر من سبعة أضعاف. ويعكس هذا الإقبال الكاسح من قِبل الصناديق العالمية الثقة الكبيرة في مكانة الشركة كلاعب رئيسي ومحوري في سلسلة توريد ذواكر النطاق الترددي العالي المخصصة لمعالجات الرسوميات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومن المتوقع أن يصبح هذا الطرح ثاني أكبر اكتتاب يشهده العالم خلال عام 2026، بعد الطرح التاريخي لشركة «سبيس إكس» الفضائية الذي بلغت قيمته 85.7 مليار دولار الشهر الماضي.تمويل التوسعات الهندسية وملاحقة التقييمات السوقية لشركة "ميكرون".وتستهدف الشركة توجيه الحصيلة النقدية الضخمة من هذا الإدراج لتمويل بناء مصانع ومعدات إنتاجية جديدة لضمان تلبية الطلب المتنامي؛ فضلاً عن السعي لتقليص فجوة التقييم الهيكلية بينها وبين نظيراتها الأميركية مثل شركة «ميكرون». يمكنك متابعة أداء الأسهم العالمية لحظة بلحظة.ورغم امتلاك «ميكرون» لحصة سوقية أقل في قطاع الذاكرة المتقدمة، إلا أنها استفادت تاريخيّاً من الوصول المباشر لأكبر قاعدة مستثمرين في نيويورك، حيث يتداول سهمها حاليّاً عند مضاعف ربحية متوقع لـ 12 شهراً مقبلة يبلغ 6.66 مرة، مقارنة بمضاعف منخفض لشركة «إس كيه هاينكس» يبلغ 5.5 مرة، وهو ما يرجعه المحللون لـ "خصم كوريا" الناتج عن مخاوف الحوكمة المحلية بختام دورة عام 2026.أرباح فلكية تدعم مكافآت الموظفين وترقب لبدء التداول الرسمي الجمعة.وعلى الجانب التشغيلي، رسخت الشركة شراكتها الاستراتيجية مع عملاق الرقائق «إنفيديا»؛ إذ صرح رئيسها التنفيذي، جينسن هوانغ، بأن المجموعة الكورية ستبقى الشريك الأكبر لشركته في ظل استمرار عجز المعروض لسنوات. وانعكست هذه الأرباح القياسية على الحوافز السنوية للموظفين، حيث يُتوقع أن يتلقى كل عامل مكافأة تقارب 574,500 دولار؛ ورغم تراجع السهم المحلي بنحو الربع خلال الأسبوعين الماضيين بفعل جني الأرباح، إلا أنه ينهي يوم الخميس على ارتفاع بنسبة 5% محققاً قفزة بنسبة 680% على أساس سنوي. وتتجه الأنظار لـ "ناسداك" يوم الجمعة 10 يوليو لبدء التداول الرسمي، وسط اهتمام من صناديق كبرى مثل «بايلي جيفورد» وضخ استثماري أولي يقدر بـ 7 مليارات دولار لعام 2026.

فرصة ذهبية لعمالقة وول ستريت..إس كيه هاينكس تدرس دفع رسوم للبنوك في إدراجها الأمريكي
تدرس شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية الرائدة، دفع عمولة ورسوم إدارية تناهز 0.5% من إجمالي حصيلة إدراجها المرتقب في الأسواق المالية بالولايات المتحدة الأمريكية لصالح المؤسسات المصرفية الاستثمارية والبنوك التي تعكف على إدارة وتنفيذ هذه الصفقة التاريخية.وأشارت المذكرة التنظيمية للشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية الفوقية إلى احتمالية طرح ما يصل إلى 2.5% من إجمالي أسهمها القائمة بالمقاصير، في حين لم يتم الاستقرار على الحجم النهائي والأخير للطرح حتى الساعة. لمعرفة اخر اخبار اليوموأفاد التقرير المؤسسي بأن الإدارة قد تمنح أيضاً حوافز تشجيعية وتدفقات تقديرية إضافية فوق رسوم الاكتتاب الأساسية المبرمة، صيانة لكفاءة التغطية النقدية لعام 2026.الجدول الزمني لبناء سجل الأوامر والمستهدفات المليارية للطرح الفيدرالي.ومن المقرر تنظيمياً أن تبدأ شركة "إس كيه هاينكس" عملية بناء سجل أوامر الاكتتاب لشهادات الإيداع الأمريكية في السادس من يوليو الجاري، على أن يتم تحديد السعر النهائي والمستقر للطرح في التاسع من يوليو، تمهيداً لبدء التداول الفعلي وإدراج الأسهم برواق بورصة ناسداك في اليوم التالي مباشرة.وتستهدف الشركة من خلال هذه المناورة التمويلية جمع ما يصل إلى 29.4 مليار دولار، مستفيدة من الإقبال المؤسسي العنيف والشهية المنفتحة للمستثمرين تجاه أسهم وعوائد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لتصيغ بذلك واحدة من أكبر وأضخم عمليات الإدراج المالي على مستوى العالم بختام النصف الأول لعام 2026.القفزة التريليونية للقيمة السوقية وموقع الشركة بسلاسل توريد "إنفيديا".ورسخت "إس كيه هاينكس" -بصفتها ثاني أكبر صانع لرقائق الذاكرة عالميّاً والمورد الاستراتيجي الأبرز لمعالجات شركة "إنفيديا"- موقعها الائتماني بقفزة سعرية لأسهمها بلغت 240%، لتخترق قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، وتصبح ثالث كيان تكنولوجي آسيوي ينضم لنادي التريليون الفوقي بعد "TSMC" التايوانية و"سامسونج". ويضيف هذا الإدراج زخماً صريحاً لموجة الطروحات الأولية المترقبة بوول ستريت خلال النصف الثاني من العام، والتي تتزامن مع استعدادات مكثفة لطرح كيانات كبرى أخرى مثل "OpenAI" و"Anthropic" و"SpaceX" في واحدة من أكثر الفترات المالية نشاطاً وازدهاراً لأسواق الأسهم لعام 2026.

طفرة أشباه الموصلات بآسيا.. مكاسب قياسية لعمالقة الرقائق الكورية تدفع مؤشر "كوسبي" لقفزة قوية
قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا الكورية الجنوبية بشكل حاد خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما عززت النتائج الفصلية القوية والتوقعات المالية المتفائلة لشركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية ثقة الأوساط الاستثمارية الدولية في استمرار ازدهار الطلب على رقائق الذاكرة الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي. وارتفع سهم شركة "إس كيه هاينكس" بنسبة صاروخية وصلت إلى 11.6% خلال المعاملات الفورية المبكرة، تزامناً مع صعود سهم عملاق الإلكترونيات "سامسونغ إلكترونيكس" بما يصل إلى 6.2% مقتفيين أثر المكاسب الفلكية التي سجلتها المجموعات الأمريكية بأسواق ناسداك عقب الكشف عن عقود توريد مليارية لضمان إمدادات الذاكرة مع شركة "إنفيديا". وانعكس هذا الأداء القياسي لأسهم الشركتين اللتين تمثلان معاً أكثر من 55% من الوزن البنيوي الإجمالي للسوق المحلية على مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي ليحلق مرتفعاً بنسبة 5.2 في المائة بختام التداولات الرسمية لبورصة سيول.خطط الطرح الدولي وتجاوز القيمة السوقية.وتزامن هذا الصعود السعري القوي مع إعلان شركة "إس كيه هاينكس" عن خطتها الاستراتيجية الكبرى لجمع سيولة رأسمالية ضخمة تصل إلى 29.4 مليار دولار عبر إدراج أسهمها في سوق الأسهم الأمريكية، في خطوة يرى خبراء المال أنها ستقود حتماً لتقليص فجوة التقييم الهيكلية بينها وبين منافساتها الغربيات. ودفعت هذه الارتفاعات المتلاحقة القيمة السوقية الحالية لشركة "سامسونغ إلكترونيكس" لتستقر عند مستوى 1.47 تريليون دولار، متجاوزة بذلك القيمة الرأسمالية لشركتي "تسلا" و"ميتا" بعد أن نجحت الشركتان الكوريتان في كسر حاجز التريليون دولار في مراحل مختلفة من العام المالي الحالي. وتوقع رؤساء الأبحاث لدى مؤسسة "كيه بي سيكيوريتيز - جيفريز" أن تحذو سامسونغ حذو منافستها المحلية عبر إدراج شهادات الإيداع الأمريكية بأسواق نيويورك، معتبرين أن هذه الخطوة التنظيمية ستكون المحفز الأساسي والمنظم لرفع تقييمات الشركات الآسيوية التي لا تزال تتداول دون قيمها العادلة.تقرير جيه بي مورغان وتوازن العرض والطلب.وعززت البيانات التشغيلية الصادرة قناعة مديري المحافظ بأن الإنفاق الرأسمالي العالمي على البنية التحتية للحوسبة السحابية الفائقة لن يهدأ على المدى القصير، على الرغم من المخاوف السابقة بوجود إرهاق فني في مراكز الشراء المفتوحة. وأكد محللو بنك "جيه بي مورغان" الاستثماري في تقريرهم الفني أن العجز الحالي في معروض رقائق الذاكرة ناتج عن التوسع السريع غير المسبوق في بناء مراكز البيانات، مؤكدين عدم رصدهم لأي مؤشرات قطعية تفيد بتحسن كفاءة المعالجة أو تراجع الطلب بما يكفي لإنهاء اختلال التوازن البنيوي بين العرض والطلب. وأبقى البنك الدولي بناءً على هذه المعطيات الهندسية على توصيته بزيادة الوزن الاستثماري في الأسهم الكورية الجنوبية عند أي تراجع سعري، رافعاً مستهدفه الفني لمؤشر "كوسبي" خلال الاثني عشر شهراً المقبلة لعتبة 12500 نقطة لعام 2026.

اكتتاب تكنولوجي ضخم في وول ستريت.. سوق الرقائق تترقب إدراج أسهم "إس كيه هاينكس" في البورصات الأمريكية
تعتزم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، العملاقة بقطاع الرقائق وأكبر شركة في البلاد من حيث القيمة السوقية، جمع نحو 29 مليار دولار من خلال إدراج إيصالات إيداع أمريكية (ADRs) في بورصة ناسداك بنيويورك وفقاً لإفصاح تنظيمي رسمي. وتخطط الشركة لإصدار 17.79 مليون سهم جديد بقيمة تقديرية تبلغ 45.45 تريليون وون (ما يعادل 29.65 مليار دولار) مستهدفة بدء التداول المبدئي في العاشر من يوليو تموز المقبل لتعزيز حضورها في الولايات المتحدة التي تمثل مركز الابتكار العالمي. وأكدت الإدارة التنفيذية أن هذا الإدراج الضخم سيسهم في توسيع قاعدة المستثمرين الدوليين ويضمن تقييماً مالياً أكثر دقة لقيمتها الحقيقية في السوق العالمية، تزامناً مع قيام بنوك عالمية كبرى مثل "غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" و"جيه بي مورغان" و"بنك أوف أميركا" بإدارة وتغطية عمليات الطرح.التوسع التشغيلي والسيطرة على السوق.وتواصل الشركة الكورية توسيع عملياتها التشغيلية بوتيرة سريعة لتلبية النقص العالمي الحاد في رقائق الذاكرة عريضة النطاق الترددي (HBM) المستخدمة في تشغيل أنظمة الحوسبة عالية الأداء ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتستحوذ "إس كيه هاينكس" على حصة سوقية مهيمنة تبلغ 60% من سوق رقائق HBM عالمياً بفضل تفوق كفاءتها التصنيعية وانخفاض تكاليف الإنتاج، مما يمنحها أفضل هوامش تشغيلية في القطاع متقدمة على أقرب منافسيها بحسب بيانات مؤسسة "كاونتربوينت". وتنعكس هذه السيطرة على خططها البنيوية التي تشمل إنشاء مجمع "يونغين" الضخم لرقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية لبدء التشغيل عام 2027، بالتوازي مع بناء أول منشأة أمريكية متطورة لتغليف الرقائق باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار في ولاية إنديانا.القفزة السوقية والمخاطر الهيكلية.وقفز سهم الشركة بصورة جنونية بلغت أكثر من 280% منذ بداية العام الحالي 2026، لترتفع قيمتها الرأسمالية الإجمالية إلى أكثر من تريليون دولار مدفوعة بتسابق الصناديق الاستثمارية على اقتناء أسهم الموردين الرئيسيين لطفرة الرقائق الفائقة. ورغم هذا الأداء المالي المبهر والمكاسب التاريخية، يثير تركز الثقل البنيوي مخاوف متزايدة لدى الأوساط التنظيمية؛ إذ تشكل الشركة مع غريمتها "سامسونغ إلكترونيكس" أكثر من 40% من الوزن النسبي الإجمالي لمؤشر "كوسبي" الكوري. ويهدد هذا التركم الرأسمالي بزيادة حساسية وتعرض الأسواق المحلية للمخاطر المحتملة المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، أو حدوث أي تباطؤ مفاجئ في استثمارات الشركات التكنولوجية العملاقة ببناء وتطوير مراكز البيانات الضخمة.

انقلاب تاريخي بعرش التكنولوجيا.. عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي يزيح "سامسونغ" ويتصدر بورصة كوريا الجنوبية
تصدّرت شركة "إس.كيه هاينكس" قائمة الشركات المدرجة الأكثر قيمة سوقية في كوريا الجنوبية خلال تعاملات أمس الاثنين، متجاوزةً بذلك عملاق التكنولوجيا التقليدي "سامسونغ إلكترونيكس" في تحول هيكلي وصادم يعكس تبدلاً جذرياً في موازين القوى داخل مجتمعات أشباه الموصلات العالمية. وارتفعت أسهم الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة المتطورة بنسبة 5.7% لتصل قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة بفضل الصعود العمودي لأسهمها الذي تجاوز 340% منذ مطلع العام الجاري تحت تأثير الطلب العالمي الجنوني على البنية التحتية التكنولوجية.وأصبحت المجموعة الآسيوية المورد الحصري والمهيمن لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة بكثافة في معالجة أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائقة لصالح كبار الحلفاء الدوليين وفي مقدمتهم شركات "إنفيديا" الأمريكية و"غوغل" العالمية.تحول تاريخي من حافة الانهيار.ويمثل هذا الإنجاز المالي والتجاري الفاخر تتويجاً لواحد من أكبر وأعقد مسارات التحول المؤسسي في تاريخ الشركات داخل سيول، بعدما كانت المجموعة قبل نحو عقدين من الزمان تقف على شفا الانهيار الكامل والإفلاس نتيجة تراكم أعباء الديون الخانقة. ففي عام 2002 كادت الشركة أن تُباع بالكامل لمنافستها الأمريكية "ميكرون" قبل تعثر الصفقة وبقائها تحت سيطرة لجان الدائنين لعقد كامل، تزامناً مع هبوط سهمها لمستويات متدنية للغاية جعلتها تُصنف ضمن الأسهم زهيدة الثمن والمتروكة في قاع التداولات.ونجحت الإدارة لاحقاً في إعادة بناء نموذج أعمالها بالتركيز المطلق على ذاكرة الذكاء الاصطناعي المخصصة، مما سمح لها بتبديل اقتصاديات القطاع وترسيخ مكانتها القيادية متجاوزة دورات الركود العنيفة التي كبدتها خسائر تشغيلية سنوية قاسية في فترات سابقة.جدل التقييم وفجوة التخصص.وفي المقابل، سجل سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" صعوداً طفيفاً بنسبة 0.4% لتفقد الصدارة التاريخية التي احتكرتها دون انقطاع منذ عام 2000 لصالح منافستها المباشرة، مما دفع الشركة لإصدار بيان رسمي تؤكد فيه أن أي حساب عادل لقيمتها السوقية يجب أن يتضمن الأسهم الممتازة لرفع التقييم الكلي.ويرجع هذا التباين البنيوي إلى تركيز "إس.كيه هاينكس" الكامل على رقائق الذاكرة الديناميكية فائقة السرعة، على النقيض من "سامسونغ" التي تتوزع رقعة أعمالها بين رقائق المنطق اللوجستية والإلكترونيات الاستهلاكية وهواتف المحمول. ويرى خبراء الأسواق المالية أن التدفقات النقدية الضخمة الناتجة عن استثمارات شركات "مايكروسوفت" و"ميتا" ستواصل تعزيز مكاسب شركات الرقائق المتخصصة التي نجحت في حجز مقعدها داخل قطار الثورة الرقمية الجديدة.

طفرة AI تقفز بأرباح رقائق الذاكرة لمستويات قياسية
قادت طفرة تقنيات الذكاء الاصطناعي كبرى شركات تصنيع رقائق الذاكرة العالمية، اليوم الأحد 17 مايو 2026، نحو تسجيل مستويات ربحية غير مسبوقة، مدفوعة بالطلب المتصاعد على الرقائق المتطورة، مما وضع القطاع في المنطقة الأمثل من دورة أشباه الموصلات العالمية بعد سنوات من الركود. ميكرون تقترب من أرباح تاريخية باتت شركة "ميكرون تيكنولوجي" الأمريكية مرشحة لتصبح السهم السادس الأكثر ربحية في الولايات المتحدة، وهو تحول قياسي للشركة التي سجلت أكبر خسارة في تاريخها قبل ثلاث سنوات فقط. وتُقدر أرباح الشركة المتوقعة خلال الاثني عشر شهراً القادمة بما يقل قليلاً عن 100 مليار دولار، لتتجاوز بذلك صافي الدخل المتوقع لشركات كبرى مثل "ميتا" و"بيركشاير هاثاواي". ولم يقتصر هذا الانتعاش المالي على السوق الأمريكية، بل امتد ليشمل قطاع الذاكرة بأكمله، حيث يشهد المنافسان الكوريان "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" قفزة ممثلة في الأرباح نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار وأرباح رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، مما دفع محللي وول ستريت لرفع توقعاتهم لأرباح مؤشر "S&P 500" ورفع تقييم السهمين الكوريين لقيادة أداء سوقهما المحلية. طبيعة قطاع الرقائق ومخاطر الدورة الاقتصادية يرتبط الاقتصاد الهيكلي لصناعة رقائق الذاكرة ارتباطاً وثيقاً بدورات الإنفاق الرأسمالي الضخم، نظراً لأن بناء مصانع التصنيع يستلزم آفاقاً زمنية طويلة. وتدفع التكاليف التشغيلية الثابتة المرتفعة المنتجين عادة إلى تشغيل منشآتهم بأقصى طاقتها، مما أفضى تاريخياً إلى حالات من فائض المعروض التي هبطت بالأسعار والأرباح، كما حدث خلال فترة الركود بين عامي 2022 و2023. ودفعت الربحية المرتفعة الراهنة الشركات إلى تبني توسعات طموحة، حيث التزمت شركة ميكرون تيكنولوجي بضخ 150 مليار دولار لبناء وتوسيع منشآت التصنيع في ولايات نيويورك وأيداهو وفيرجينيا، إلى جانب مشاريع بنية تحتية جديدة في كوريا الجنوبية. تقييمات السوق وطروحات جديدة رغم تداول سهم ميكرون بأقل من عشرة أضعاف الأرباح المستقبلية، مما جعله ثالث أرخص أسهم مؤشر "S&P 500" قياساً بالأرباح المستقبلية في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الدورات التاريخية تظهر أن انخفاض التقييمات كثيراً ما يتزامن مع ذروة دورة الرقائق؛ إذ بلغ السهم ذروته عند مكرر ربحية مستقبلي يعادل تسعة أضعاف خلال ركود عام 2022، قبل أن يفقد نصف قيمته السوقية في العام ذاته. وفي سياق التوسع المتسارع لطاقة القطاع، أجرت شركة "سيريبراس سيستمز" الناشئة في مجال الأجهزة طرحاً عاماً أولياً بقيمة 5.55 مليار دولار يوم الخميس الماضي، لتتضاعف أسهمها أكثر من مرتين في أول يوم تداول لها في السوق المالي، وسط تزايد كفاءة نماذج اللغة الكبيرة التي قد تقلص مستقبلاً من حجم الذاكرة المادية التي تحتاجها مراكز البيانات.

SK Hynix تستثمر 13 مليار دولار لإنتاج رقائق AI
أعلنت شركة SK Hynix الأربعاء 22 أبريل 2026 عن خطط لاستثمار نحو 13 مليار دولار في بناء منشأة جديدة لتصنيع الرقائق، بهدف تعزيز قدراتها في إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الطلب العالمي على تقنيات الذاكرة المتقدمة. وذكرت الشركة أن الاستثمار، الذي يُقدر بنحو 19 تريليون وون كوري، سيُخصص لإنشاء مصنع جديد في مدينة تشيونغجو، على أن تبدأ أعمال البناء خلال أبريل 2026. تركيز على تقنيات التغليف المتقدمة سيعمل المصنع الجديد، المعروف باسم P&T7 chip facility، على تطوير تقنيات التغليف المتقدمة للرقائق، وهي خطوة أساسية لتحسين أداء وكفاءة شرائح الذاكرة عالية النطاق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي يتسارع تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع أشباه الموصلات نموًا متسارعًا، مدفوعًا بالطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتسعى الشركة إلى تعزيز موقعها كمورد رئيسي لشركات التكنولوجيا، بما في ذلك Nvidia، التي تعتمد على شرائح الذاكرة المتقدمة في تطوير معالجاتها. توسع في الإنتاج والمنافسة العالمية وكانت الشركة قد أعلنت مؤخرًا بدء الإنتاج الضخم لجيل جديد من وحدات الذاكرة المصممة لدعم رقائق الذكاء الاصطناعي الحديثة، في ظل تصاعد المنافسة في قطاع الرقائق عالميًا. في المقابل، تراجعت أسهم الشركة بنحو 1% خلال تداولات اليوم، بعد أن سجلت مستويات قياسية في الجلسة السابقة.

أسهم SK Hynix تسجل مستوى قياسيًا بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي
ارتفعت أسهم شركة SK Hynix خلال تداولات اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 إلى مستوى قياسي، مدعومة بتجدد التفاؤل بشأن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطورات جديدة مرتبطة بشركة SanDisk أسهم SK Hynix تصعد إلى أعلى مستوى على الإطلاق جاءت مكاسب السهم بعد أداء قوي لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت، حيث عزز استمرار الزخم المرتبط بنمو الذكاء الاصطناعي شهية المستثمرين تجاه شركات أشباه الموصلات المرتبطة بمراكز البيانات. وقفز سهم الشركة المدرج في سيول بنسبة وصلت إلى 9%، ليسجل 1,128,000 وون، وهو أعلى مستوى في تاريخه. الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي يدعم المعنويات تعد SK Hynix من أبرز موردي رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي HBM المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي، ما جعلها من الشركات المستفيدة من تنامي الطلب على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات. كما ساهمت الأجواء الإيجابية في القطاع في دعم السهم، مع استمرار توجه المستثمرين نحو شركات الرقائق المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. تعاون مع SanDisk يعزز التوقعات دعمت المعنويات أيضًا التطورات المرتبطة بشركة SanDisk، خاصة مع إدراجها المرتقب في مؤشر Nasdaq 100، وهي خطوة غالبًا ما تدعم التدفقات الاستثمارية. وتعمل الشركتان على تطوير معايير الذاكرة الفلاشية عالية النطاق الترددي HBF، وهي تقنية تهدف إلى دعم كفاءة وقابلية توسع أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استكمال أداء تقنيات HBM. تعكس مكاسب SK Hynix استمرار الزخم القوي في أسهم أشباه الموصلات، مع تصاعد الرهانات على نمو الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.

أسهم Samsung وSK Hynix ترتفع بدعم شراكo Nvidia في
أسهم Samsung وSK Hynix ترتفع بفضل شراكة Nvidia في الذكاء الاصطناعي سجلت أسهم Samsung Electronics وSK Hynix ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم، مدفوعة بإعلان توسيع الشراكة الاستراتيجية مع Nvidia في قطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز ثقة المستثمرين بآفاق النمو المستقبلية لشركات الرقائق. شراكة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم للصعود جاء هذا الارتفاع بعد تأكيد اعتماد Nvidia بشكل متزايد على الشركتين الكوريتين لتوريد رقائق الذاكرة المتقدمة، خاصة ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، التي تُعد عنصرًا أساسيًا في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة. وتُستخدم هذه الرقائق في تدريب النماذج الضخمة ومعالجة البيانات بسرعة عالية، ما يجعلها مكونًا حيويًا في مراكز البيانات العالمية. كما كشفت كل من Samsung وSK Hynix عن تقنيات جديدة خلال مؤتمر GTC، تضمنت الجيل الأحدث من رقائق HBM، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتهما التنافسية وتلبية الطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي. سباق عالمي على رقائق الذاكرة المتقدمة تأتي هذه التطورات في ظل منافسة متصاعدة بين كبار مصنعي أشباه الموصلات للسيطرة على سوق ذاكرة HBM، الذي يشهد طلبًا غير مسبوق نتيجة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويُنظر إلى هذا القطاع باعتباره أحد أهم محركات النمو في صناعة التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة. في المقابل، يراهن المستثمرون على استمرار هذا الزخم، خاصة مع توجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يدعم الطلب على الرقائق المتقدمة ويعزز إيرادات الشركات المصنعة.
آخر أخبار الأسهم
-1784625189097_320.webp)
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟
-1784622253058_320.webp)
سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
-1783905498309-1784241464762-1784576709487_320.webp)
