سهم ديل ينخفض 5%.. كيف يري المحللين السهم خلال الفترة القادمة؟

سهم ديل ينخفض 5%.. كيف يري المحللين السهم خلال الفترة القادمة؟
Image generated with Google Gemini

انخفض سهم ديل تكنولوجيز بنحو5.3% خلال تعاملات الخميس 10 سبتمبر، ليصل إلى 506.2 دولارًا، بعدما لامس مستوى قياسيًا جديدًا عند 562.99 دولارًا.
 ويأتي الإنخفاض بعد سلسلة من المكاسب التي دفعت السهم إلى مستويات مرتفعة، مع تزايد ثقة المستثمرين في تحول الشركة من لاعب تقليدي في أجهزة الحواسب إلى أحد المستفيدين الرئيسيين من الإنفاق المتسارع على البنية التحتية لمراكز البيانات.
 وتلقى السهم دفعة إضافية مع استعداد الرئيس التنفيذي مايكل ديل للظهور في مؤتمر «غولدمان ساكس» للتكنولوجيا والاتصالات، لكن الأهم هو قوة الطلب الفعلي على خوادم الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح المحرك الأساسي لإعادة تقييم الشركة.

النتائج تكشف عن تحول كبير في أعمال الشركة

وأعلنت ديل إيرادات قياسية في الربع الثاني من السنة المالية 2027 بلغت 46.97 مليار دولار، بزيادة 58% على أساس سنوي، بينما قفزت ربحية السهم المعدلة إلى 7.04 دولار بزيادة 203%.
وكان قطاع البنية التحتية هو نقطة القوة الأبرز؛ إذ ارتفعت إيراداته إلى 31.8 مليار دولار بنمو 89%، بينما تضاعفت إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي إلى 16.4 مليار دولار، وقفزت الطلبات الجديدة المرتبطة بها إلى 60.9 مليار دولار، مع وصول الطلبيات المتراكمة إلى 95 مليار دولار.
 والأهم أن الشركة رفعت توقعاتها السنوية للإيرادات إلى 192 مليار دولار، بزيادة 25 مليار دولار عن توقعاتها السابقة، كما رفعت توقع ربحية السهم المعدلة إلى 25.50 دولار، وهو ما يعكس قوة الطلب أكثر من كونه مجرد تحسن مؤقت في المبيعات.

المحللون يرفعون أهدافهم.. لكن السهم أصبح أكثر تطلبًا

وحصلت ديل على سلسلة من الزيادات في الأسعار المستهدفة عقب النتائج، من بينها رفع جيه بي مورغان هدفه إلى 635 دولارًا، و«سيتي» إلى 600 دولار، و«برنشتاين» إلى 650 دولارًا، بينما رفعت ميليوس ريسيرش هدفها إلى 735 دولارًا.
 والأحدث أن «إيفركور آي إس آي» رفعت هدفها إلى 650 دولارًا من 575 دولارًا مع الإبقاء على تصنيف «أداء أفضل من السوق».
 وترى المؤسسة أن توسع تبني الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، وزيادة الهوامش وتحسن الرافعة التشغيلية، يمكن أن تدفع ربحية السهم إلى ما يقارب 30 دولارًا في السنة المالية 2027، بينما يفتح سيناريو أكثر تفاؤلًا الباب أمام تجاوز الأرباح 40 دولارًا في السنة المالية 2028. لكن هذا التفاؤل يعني أيضًا أن جزءًا كبيرًا من النمو المتوقع بدأ ينعكس بالفعل في السعر.

الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يمنح ديل سوقًا ضخمة

القوة الأساسية في قصة ديل أن طفرة الذكاء الاصطناعي أصبحت تتحول من مرحلة شراء المعالجات إلى بناء منظومات حوسبة كاملة داخل مراكز البيانات، وهو ما يرفع الطلب على الخوادم والتخزين والشبكات التي توفرها الشركة.
وتشير النتائج إلى أن إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي تجاوزت بالفعل 74 مليار دولار على أساس تراكمي، بينما حققت أعمال الخوادم التقليدية والشبكات نموًا بلغ 122% في الربع الأخير، ما يؤكد أن الاستفادة لا تقتصر على منتجات الذكاء الاصطناعي وحدها.
كذلك فإن اتساع الطلب من الشركات والمؤسسات، وليس فقط عمالقة الحوسبة السحابية، يمنح ديل فرصة لتوسيع قاعدة العملاء وتحقيق وفورات الحجم، لكن استمرار نقص بعض المكونات يمثل تحديًا قد يحد مؤقتًا من سرعة تحويل الطلبات إلى إيرادات.

فنيًا.. القمة الجديدة تضع 600 دولار في مرمى المشترين

فنيًا، يتحرك السهم بالقرب من 557 دولارًا بعد اختراقه القمم السابقة وتسجيل مستوى قياسي عند 562.99 دولار، ما يبقي الاتجاه الصاعد مسيطرًا طالما حافظ على منطقة 530–540 دولارًا كدعم قريب.
 وفي حال تجاوز القمة الأخيرة والثبات فوقها، فإن مستوى 600 دولار يصبح الهدف النفسي والفني الأبرز، خصوصًا في ظل ارتفاع مستهدفات المحللين.
 أما فقدان منطقة الدعم بعد هذه الزيادة السريعة فقد يطلق موجة جني أرباح، لا سيما أن السهم ارتفع بقوة وأصبح أكثر اعتمادًا على استمرار نمو خوادم الذكاء الاصطناعي.
وبناءً على ذلك، تبدو الصورة إيجابية، لكن اختبار ديل الحقيقي لم يعد في إثبات وجود الطلب، بل في تحويل دفتر الطلبات الضخم إلى إيرادات وهوامش وأرباح قادرة على مواكبة التقييم المرتفع للسهم.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.