
واصل سهم شركة استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي العملاقة «سبيس إكس» (SpaceX) نزيفه السعري خلال تعاملات يوم الجمعة 17 يوليو؛ لتسير الشركة بخطى متسارعة نحو محو ما يزيد عن تريليون دولار من قيمتها السوقية القياسية الفائتة.
وهبط السهم بنسبة 6.9% في المعاملات الصباحية بالبورصات الأميركية ليتداول عند مستويات 122.12 دولاراً، مقلصاً القيمة السوقية الإجمالية للشركة إلى 1.61 تريليون دولار، مقارنة بذروتها التاريخية البالغة 2.64 تريليون دولار والمحققة في يونيو من العام الماضي، ليعكس هذا التراجع حدة الضغوط التصحيحية التي تلاحق قطاع التكنولوجيا الفائقة لعام 2026.
عطل محرك "ستارشيب" يهبط بشركة إيلون ماسك دون سعر الاكتتاب.
وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة على أسهم شركة الملياردير إيلون ماسك عقب قرار تشغيلي مفاجئ قضى بإلغاء إطلاق الصاروخ العملاق «ستارشيب» (Starship) في اللحظات الأخيرة بفعل رصد عطل فني في المحرك، على الرغم من تأكيد الشركة استعدادها لإعادة محاولة الإطلاق خلال أيام معدودة.
وساهم هذا التعثر التقني في هبوط السهم دون سعر طرحه العام الأولي البالغ 135.00 دولاراً، وهو الطرح الأكبر تاريخيّاً والذي نجحت الشركة عقبه في الانضمام لمؤشر "ناسداك-100" مطلع الشهر الجاري، وسط تقييمات متباينة من بنوك الاستثمار لعام 2026.
طموحات مراكز البيانات الفضائية تدعم مستهدفات وول ستريت عند 235 دولاراً.
وعلى الرغم من التراجع الراهن، لا يزال محللو وول ستريت يبدون تفاؤلاً على المدى الطويل؛ حيث حددوا متوسط السعر المستهدف للسهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة عند 235.34 دولاراً، مستندين إلى الركيزة الأساسية لعرض الطرح والمتمثلة في إنشاء شبكة مراكز بيانات فضائية عملاقة قائمة على الذكاء الاصطناعي للاستحواذ على حصة قيادية من سوق الحوسبة السحابية الفضائية الملياري.
يذكر أن هذا الطرح التاريخي لـ "سبيس إكس" ساهم في إنعاش وإعادة الزخم لأقسام الاستشارات وصيرفة الاستثمار في وول ستريت، محققاً أعلى عوائد ربع سنوية لبنوك الاستثمار منذ عام 2021 لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

بنوك وول ستريت تبدأ تقييم "سبيس إكس" بتوصيات شراء وسعر مستهدف قوي
رغم مرور فترة وجيزة على إدراج سهم عملاق الفضاء الأميركي «سبيس إكس» في الأسواق المالية، لم تتأخر كبرى بنوك الاستثمار في وول ستريت في تدشين تقاريرها البحثية للشركة؛ حيث سارعت أكثر من 12 مؤسسة مالية وبنكاً استثماريّاً مرموقاً -من بينها "مورغان ستانلي" و"جيه بي مورغان" و"غولدن ساكس"- إلى إصدار توصيات قوية بـ "الشراء"، وذلك فور انتهاء فترة الحظر الرسمية التي تمنع المحللين من تقييم الأسهم عقب الاكتتابات العامة. وبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم من قِبل هذه المؤسسات نحو 236 دولاراً، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بسعر الطرح الأساسي البالغ 135 دولاراً، ليعكس نظرة إيجابية طويلة الأجل لعام 2026."ريموند جيمس" تطلق التقييم الأكثر طموحاً ورهان على نموذج الأعمال الثلاثي.وجاءت شركة الاستشارات المالية «ريموند جيمس» في طليعة المؤسسات الأكثر تفاؤلاً بمستقبل المجموعة، بعدما منحت السهم سعراً مستهدفاً فلكيّاً يبلغ 800 دولار؛ مؤكدة في مذكرتها للعملاء أن "سبيس إكس" لا يمكن تصنيفها كشركة فضاء تقليدية، بل هي لاعب محوري في بناء الجيل القادم من البنية التحتية الرقمية العالمية. وتستند رهانات المحللين إلى أن القيمة الحقيقية للمجموعة تكمن في قدرتها الفريدة على الدمج الهيكلي بين ثلاثة محاور رئيسية: خدمات إطلاق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، وشبكة الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، والحلول البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي الموجهة لخدمة مراكز البيانات المدارية والاتصالات فائقة السرعة لعام 2026.تقلبات يومية طارئة والمنصات الاستثمارية تراها فرصة لإعادة بناء المراكز.وعلى صعيد التداولات المباشرة، تعرض السهم لضغوط بيعية واضحة وعمليات جني أرباح خلال الجلسات الأخيرة؛ إذ أغلق متراجعاً بنسبة 6.8% ليستقر عند 149.47 دولار، ليتداول بأكثر من 25% دون أعلى مستوياته التاريخية المسجلة في يونيو الماضي، قبل أن يشهد ارتداداً طفيفاً بنسبة 0.90% ليتداول عند 149.63 دولار بحلول الساعة الرابعة والنصف عصراً بتوقيت نيويورك. أسعار الأسهم لحظة بلحظةوأكد الخبراء أن هذا التراجع السعري المؤقت لم يغير من القناعات الفنية للمؤسسات الكبرى، بل بات يُنظر إليه كفرصة استثمارية مثالية للمحافظ الاستراتيجية لإعادة بناء وتجميع المراكز النقدية بالشركة، بناءً على قدرتها التشغيلية لامتلاك ميزة تنافسية يصعب تكرارها بختام تعاملات عام 2026.

تراجع مستمر..سهم "سبيس إكس " يواصل النزيف بعد الإدراج في ناسداك لليوم الثاني توالياً
أغلق سهم شركة تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الأميركية "سبيس إكس" تعاملاته المباشرة أمس الأربعاء على انخفاض، مستقراً عند مستوى 148 دولاراً للسهم؛ ليتنازل بذلك عن سعر طرحه الأولي البالغ 135 دولاراً (مقارنة بالقمم السابقة) وينزلق لليوم الثاني على التوالي عقب إدراجه الرسمي السريع في مؤشر "ناسداك 100" المرموق بـ وول ستريت يوم الثلاثاء. وجاءت هذه الخطوة الاستثنائية استناداً إلى تعديلات هيكلية فنية حديثة أقرتها إدارة البورصة لتسريع ضم الشركات ذات الوزن الرأسمالي الفائق للمؤشر واسع المتابعة، دون اشتراط فترات الانتظار الطويلة المعهودة سابقاً لعام 2026.قراءة في دفاتر الطرح الأولي التاريخي للمجموعة وتدفقات الصناديق الفورية.وكانت "سبيس إكس" قد دشنت في الثاني عشر من يونيو الماضي أضخم اكتتاب عام في تاريخ الأسواق؛ حيث طرحت قرابة 555.6 مليون سهم من الفئة "أ"، ونجحت في جمع سيولة نقدية فلكية ناهزت 85.7 مليار دولار مستفيدة من تفعيل متعهدي التغطية لخيار "الحذاء الأخضر" للأسهم الإضافية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.ورغم أن السهم شهد رالي صعود صاروخي في مستهل تداولاته قاده لتسجيل ذروة سعرية قياسية عند 201.80 دولار في منتصف يونيو، إلا أن التسييل اللاحق وإعادة تدوير المحافظ فرضا التراجع الحالي؛ رغماً عن تدفق طلبات الشراء الإجبارية من قِبل الصناديق المشتركة والمنصات الاستثمارية المطالبة بمطابقة التوزين الجديد للمؤشر لعام 2026.وول ستريت تنقسم حول آفاق النمو المستقبلي ورهانات الذكاء الاصطناعي.وأحدث السهم انقساماً تقييميّاً حادّاً بين كبار المحللين في المصارف الاستثمارية؛ حيث أطلق مصرف "مورغان ستانلي" تغطية متفائلة للغاية بمنحه تصنيف "وزن زائد" ومستهدفاً سعريّاً طموحاً عند 300 دولار، وتلاه بنك "بيرنشتاين" عند 239 دولاراً، ومجموعة "يو بي إس" عند 210 دولارات، مراهنين على ريادة الشركة لصواريخ الدفع القابلة لإعادة الاستخدام، وقرب بلوغ مشتركين شبكة "ستارلينك" للأقمار الصناعية عتبة 10 ملايين مستخدم، فضلاً عن مشاريع مراكز البيانات المدارية والبرمجيات الفضائية المنافسة لمطوري أدوات التوليد؛ وفي المقابل، حافظت "موفيت ناثانسون" على تقييم محايد، بينما انفردت مؤسسة "سي إف آر إيه" بالتوصية بالبيع بختام تعاملات عام 2026.

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة
واصلت أسهم شركة استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك تراجعها العنيف خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتعمق من جراح موجة البيع الحادة والمستمرة التي ضربت تداولاتها على مدار الأيام الثلاثة الماضية. وانخفض سهم الشركة بنسبة 1.9% ليصل إلى مستوى 151.6 دولاراً خلال التعاملات المبكرة لوول ستريت، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة بنحو 5% ملامساً قاع 146.88 دولاراً ليكسر بذلك سعر افتتاحه في أولى جلسات التداول البالغ 150 دولاراً. ومحت هذه الموجة التصحيحية القاسية أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة لتهبط بقيمتها الإجمالية إلى نحو 1.99 تريليون دولار، وذلك عقب أسبوع أول تاريخي وتنافسي للغاية شمل تجاوز القيمة السوقية لشركتي "مايكروسوفت" و"أمازون" بشكل مؤقت قبيل اشتداد الضغوط البيعية.تحذيرات الخبراء وعروض السندات.وحذر محللو الأسواق متعددة الأصول الصناديق والمستثمرين الأفراد من النظر إلى هذا التراجع المتسارع كفرصة شراء تلقائية ومضمونة، مؤكدين أن مثل هذه التقلبات العنيفة تعد أمراً معتاداً ومتوقعاً لأسهم الشركات حديثة الإدراج والتي تملك نسبة أسهم حرة محدودة للتداول الحُر في قاعات العرض. ورغم هذا النزيف السعري الذي تزامن مع إعلان المجموعة عن طرح سندات ديون استثمارية جديدة لتمويل مشروعاتها، لا يزال السهم يتحرك فوق سعر اكتتابه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة تزيد على 10%.وتزامن هذا المشهد القاتم مع دراسة إحصائية موسعة لمنتجات الاكتتابات الكبرى أظهرت أن الاستثمار في صناديق المؤشرات العريضة مثل "ستاندرد آند بورز 500" كان سيحقق أداءً مالياً أفضل للمتعاملين في ثلاثة أرباع الحالات المسجلة تاريخياً.ضغوط الرقائق وخسائر ناسداك.وامتدت هذه الضغوط البيعية العنيفة والمقلقة لتجتاح قطاع التكنولوجيا مرتفع التقييم برمته، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة حادة بلغت 3.1% مما هدد بتبخر نحو 1.15 تريليون دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمؤشر عند الافتتاح الفعلي. وتكبدت شركات تصنيع وأبحاث الرقائق الإلكترونية التي قادت طفرة الذكاء الاصطناعي خسائر قاسية، إذ تراجع سهما "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 7.2% لكل منهما وسط مخاوف تراجع الهوامش التشغيلية للشرائح الفائقة. ولحقت عمالقة صناعة رقائق الذاكرة والتخزين بركب الهبوط ليتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بنسبة 8.4% وهبط سهم "سان ديسك" بنسبة 9.1% بينما خسر سهم "ويسترن ديجيتال" نحو 7.5% من قيمته السعرية، مدفوعاً بالانهيار التاريخي المماثل الذي سجلته أسواق المال في كوريا الجنوبية.

خسائر حادة تضرب سهم سبيس إكس.. هل يتحول الهبوط الكبير إلى فرصة استثمارية؟
تعرض سهم سبيس إكس (SPCX) لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات جلسة الإثنين، بعدما أغلق منخفضًا بنسبة 16.43% فاقدًا 30.40 دولارًا من قيمته ليصل إلى 154.60 دولار، في واحدة من أكبر التراجعات اليومية التي يشهدها السهم خلال الفترة الأخيرة. وجاء هذا الهبوط الحاد بالتزامن مع موجة ضعف واسعة في أسهم التكنولوجيا الأمريكية، رغم استمرار تفاؤل عدد من المحللين بشأن آفاق الشركة على المدى الطويل. السهم يفقد أكثر من 23% خلال أسبوع أظهرت البيانات أن خسائر سهم سبيس إكس لم تقتصر على جلسة واحدة فقط، إذ تراجع بنسبة 23.39% خلال أسبوع، بعدما كان يتداول عند مستويات أعلى من 200 دولار في وقت سابق. وتحرك السهم خلال جلسة التداول الأخيرة بين 154 دولارًا و176.75 دولار، بينما يتراوح نطاقه السعري خلال 52 أسبوعًا بين 135 دولارًا و225.64 دولار. استمرار الضغوط رغم صفقات جديدة ورغم الأداء السلبي للسهم، شهدت الشركة خلال الأيام الأخيرة عدة تطورات مهمة، من بينها توقيع صفقة حوسبة بقيمة 6.3 مليار دولار مع شركة Reflection AI، إضافة إلى حصولها على تصنيف ائتماني BBB+ من وكالة فيتش. كما أعلنت الشركة طرح سندات غير مضمونة ضمن خطة لإعادة هيكلة بعض التزاماتها المالية، إلى جانب صفقة طويلة الأجل من المتوقع أن توفر تدفقات نقدية شهرية تصل إلى 150 مليون دولار. المحللون يحافظون على نظرتهم الإيجابية ورغم التراجع الحاد، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى الشراء، حيث أوصى 6 محللين بشراء السهم مقابل توصية واحدة فقط بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا نحو 187.80 دولار، بما يعكس إمكانية صعود تقارب 21.5% من المستويات الحالية، فيما رفعت بعض المؤسسات المالية تقديراتها إلى أكثر من 250 دولارًا، ووصلت بعض التقديرات المتفائلة إلى 401 دولار للسهم. خسائر مستمرة رغم نمو الإيرادات تُظهر البيانات المالية أن الشركة حققت إيرادات بلغت 19.3 مليار دولار خلال آخر 12 شهرًا، إلا أنها سجلت صافي خسائر بنحو 9.36 مليار دولار. كما بلغت ربحية السهم السالبة 2.94 دولار، في حين وصل هامش الربح الإجمالي إلى 48.8%، ما يعكس استمرار الشركة في الإنفاق الكبير على خطط التوسع والمشروعات المستقبلية. ترقب نتائج أغسطس ويترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية المقبلة للشركة والمقرر صدورها في 6 أغسطس 2026، وسط متابعة دقيقة لقدرة سبيس إكس على تقليص خسائرها وتحويل النمو القوي في الإيرادات إلى أرباح مستدامة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حاليًا نحو 2.04 تريليون دولار، فيما تواصل الشركة توسيع أنشطتها في قطاع الاتصالات الفضائية والخدمات التكنولوجية المتقدمة، رغم التقلبات الحادة التي تشهدها أسهمها في الأسواق.

وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي
سجل سهم شركة "سبيس إكس" تراجعاً بنحو 5% في جلسة الأربعاء، ليمثل ذلك أول خسارة يومية للشركة منذ إدراجها في البورصة، مما أدى إلى فقدانها 131 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وتراجعها إلى المركز السادس عالمياً خلف شركة Amazon في قائمة أكبر شركات العالم. وجاءت هذه الخسائر بضغط مباشر من عمليات جني الأرباح وتغيير المستثمرين لمراكزهم المالية بعد القفزة الصاروخية للسهم بنحو 50% في أيام التداول الأولى. وجاء هذا الهبوط وسط تزايد مخاوف الأوساط الاستثمارية بشأن تقييم الشركة المبالغ فيه مقارنة بخسائرها المالية البالغة 4.9 مليار دولار في عام 2025، و4.28 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، والتي تعود بشكل كبير إلى دمج شركة xAI التابعة لإيلون ماسك.قفزة قياسية لسهم Allbirds .وفي مقابل تراجعات التكنولوجيا الكبرى، قفز سهم شركة Allbirds بنسبة 39% في جلسة الأربعاء، محققاً أعلى مكاسب يومية له في شهرين؛ وجاء هذا الصعود القياسي بعد أن غيرت الشركة —التي كانت في الأصل متخصصة في صناعة الأحذية وتحولت بالكامل إلى شركة ذكاء اصطناعي— اسمها رسمياً إلى Smartbird. وعززت الشركة المنظومة الإدارية الجديدة بتعيين نادية كارلستن، المديرة التنفيذية السابقة في شركة Amazon، رئيسة تنفيذية لها، مما أعطى إشارات إيجابية قوية للمستثمرين حول مستقبل التوجه التقني الجديد للشركة ومشاريعها الرقمية.تراجع جماعي للمؤشرات الأمريكية .وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 1%، ما يعادل 500 نقطة في جلسة الأربعاء، لينهي سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية ويتنازل عن ذروته القياسية. كما تراجع مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المركب" بنسبة 1.2% و1.3% على التوالي، ليسجلا ثاني خسارة يومية لهما تحت ضغط أسهم قطاع التكنولوجيا. وتزامناً مع هذا الهبوط، قفز مؤشر الخوف (VIX) في وول ستريت بنسبة 12% مرتفعاً بأعلى وتيرة يومية في نحو أسبوعين، في حين كان أداء البنوك الإقليمية أقل من أداء البنوك الكبيرة؛ حيث انخفض مؤشر البنوك الإقليمية بنسبة 1.8% مقارنة بانخفاض طفيف لم يتجاوز 0.2% لمؤشر البنوك في S&P 500.

قفزة جنونية لـ سهم "سبيس إكس" في أولى دقائق تداوله.. السهم يحلق بـ 27% ويتجاوز حاجز التريليوني دولار
استهل سهم شركة تكنولوجيا الفضاء والطيران والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" تداولاته التاريخية اليوم الجمعة في بورصة ناسداك تحت الرمز (SPCX)، محققاً قفزة فورية وصاروخية بنسبة 27.4% ليصل إلى 172 دولاراً للسهم الواحد، مقارنة بسعر الطرح الأولي البالغ 135 دولاراً. ومع هذا الاندفاع السعري القياسي، تخطت القيمة السوقية للشركة حاجز التريليوني دولار في الدقائق الأولى، متجاوزة تقييم الطرح المستهدف عند 1.77 تريليون دولار، مما وضعها مباشرة بين كبار تيتانات التكنولوجيا عالمياً منذ اليوم الأول للإدراج.أكبر اكتتاب بالتاريخ .وأطاح الطرح العام لشركة الملياردير إيلون ماسك البالغة قيمته 75 مليار دولار بالرقم القياسي السابق لشركة أرامكو السعودية المسجل عام 2019، ليصبح رسمياً الاكتتاب الأكبر في تاريخ الأسواق المالية العالمية. وينظر مجتمع المال والأعمال إلى هذا الإدراج كاختبار حقيقي واسترشادي شديد الأهمية لقياس مدى شهية المستثمرين وقدرة الاستيعاب النقدي قبل الإدراجات المرتقبة لعمالقة ذكاء اصطناعي آخرين مثل "OpenAI" و"Anthropic" خلال الفترة المقبلة.علاوة ماسك والتقييمات .وشهدت الجلسة تحولاً عنيفاً للسيولة؛ حيث تراجعت أسهم شركات الفضاء المنافسة بنسب تراوحت بين 7% و12% لصالح سهم (SPCX)، وسط انقسام المحللين بين من يرى التقييم مبالغاً فيه بمعدل سعر إلى إيرادات يبلغ 94 مرة مقارنة بإيرادات 2025 البالغة 18.7 مليار دولار، ومن يراه انعكاساً لـ "علاوة ماسك" والفرص المستقبلية لقطاع "ستارلينك"، وهو ما علق عليه ماسك من تكساس عقب قرع جرس ناسداك قائلاً: «كنت أرى أن هناك فرصة نجاح لا تتجاوز 10% فقط».

تاريخ جديد يُكتب في وول ستريت.. سهم "سبيس إكس" يبدأ التداول رسمياً وقفزة هائلة في ترتيب العمالقة
بدأ تداول أسهم شركة الصواريخ والفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" رسمياً في بورصة ناسداك اليوم الجمعة تحت الرمز (SPCX)، مسجلة بذلك أكبر طرح عام أولي في تاريخ الأسواق المالية العالمية. وجمع الاكتفاق تمويلات قياسية بلغت 75 مليار دولار عبر بيع 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، لتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للشركة 1.77 تريليون دولار، مما وضعها مباشرة في المرتبة السابعة كأكبر شركة أمريكية، متجاوزة بذلك شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية والمملوكة أيضاً لماسك.طموحات فضائية وتمويلات ضخمة .وأكد إيلون ماسك، في بث استضافه بنك "جي بي مورغان تشيس" بمشاركة رئيسة الشركة غوين شوتويل، أن التدفقات النقدية للشركة إيجابية منذ عام 2015 تقريباً، وأن قرار الإدراج يستهدف تمويل "مرحلة نمو هائلة". وتتضمن الخطط التوسعية المستقبلية للشركة إطلاق أكثر من 100 ألف قمر صناعي لخدمات الاتصالات وتشييد مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي، مستندة إلى الأداء التشغيلي القوي الذي يحققه قطاع "ستارلينك" لإنترنت الأقمار الصناعية الذي يعد القطاع الرابح الأكبر حالياً.دمج الأصول وعجز متراكم .ورغم أن نشرة الإصدار أظهرت عجزاً متراكماً للشركة بلغ 41.3 مليار دولار منذ تأسيسها عام 2002 جراء تكاليف التطوير، إلا أن قوتها السوقية تعززت بفضل دمج الأصول التكنولوجية المتنوعة. وجاء هذا الزخم بعد استحواذ "سبيس إكس" على شركة "xAI" الناشئة في فبراير الماضي، مما أضاف لمحفظتها مراكز البيانات المتطورة، ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وروبوت الدردشة ومولد الصور (غروك)، فضلاً عن التبعية القانونية الكاملة لشبكة التواصل الاجتماعي "X".

"سبيس إكس" تحطم الأرقام القياسية وتقود ثورة الاستثمار الفضائي بقيمة 75 مليار دولار
حققت شركة "سبيس إكس" إنجازاً مالياً استثنائياً عبر جمع 75 مليار دولار في طرحها العام الأولي، بعد تسعير 555.6 مليون سهم بقيمة 135 دولاراً للسهم الواحد. وبهذه الخطوة النقدية العملاقة، نجحت الشركة في تجاوز ضعف الرقم القياسي السابق المسجل باسم شركة "أرامكو" السعودية عام 2019 البالغ 29.4 مليار دولار. وانعكست هذه الخطوة إيجاباً على معنويات المستثمرين في "وول ستريت"، حيث يرى خبراء الاقتصاد أن الطرح يمثل شهادة ثقة جديدة في مرونة الاقتصاد القائم على الابتكار.أعلنت الشركة المبتكرة عن منح البنوك الضامنة للاكتتاب خياراً إضافياً لشراء 83.3 مليون سهم إضافي بنفس سعر الطرح العام الأولي المقر سابقاً. وفي حال تفعيل هذا الخيار الاستثماري بالكامل من قِبل التكتلات المصرفية، فإن القيمة الإجمالية النهائية لصفقة الطرح سترتفع لتصل إلى نحو 86 مليار دولار. وتكشف هذه الخطوة الذكية عن رغبة المؤسسات المالية في الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من أسهم الشركة الواعدة.طلبات قياسية تفوق المعروض بمرتينشهدت سجلات الاكتتاب زخماً استثمارياً عنيفاً بعد أن تجاوز حجم الطلب على الأسهم المتاحة حاجز الأربعة أضعاف، وفقاً لتقارير وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية.صغار المستثمرين يقودون تداولات قياسيةلعبت القاعدة الجماهيرية العريضة والمعجبة برائد الأعمال إيلون ماسك دوراً محورياً في إنجاح الصفقة، حيث ضخ المستثمرون الأفراد طلبات شراء تجاوزت قيمتها حاجز 100 مليار دولار. وتخطى هذا الرقم الضخم بكثير نسبة 20% التي كانت مخصصة لهم في البداية من إجمالي الأسهم المعروضة. وتؤكد هذه الاندفاعة النقدية هيمنة سلوك المضاربة الفردية والتفاؤل المفرط على حساب الحذر التقليدي الذي تتبعه المؤسسات المالية الكبرى. انتقادات لاذعة لغياب الربحية الفعليةفي المقابل، واجه الاكتتاب هجوماً حاداً من قِبل خبراء ماليين مخضرمين، حيث وصف جيمس تشانوس، المتخصص في بيع الأسهم على المكشوف، الطرح بأنه قائم على "الآمال والأحلام" فقط. وأوضح منتقدو الصفقة أن الزخم الحالي مدفوع بحب الشخصية والذكاء الاصطناعي بدلاً من الاستناد إلى القوائم المالية الأساسية لشركة لم تحقق أرباحاً تشغيلية حقيقية بعد. وحذرت أطراف عدة من تقلبات عنيفة قد تضرب السهم في حال تغيرت معنويات السوق.قبضة حديدية تؤمن السيطرة المطلقةتضمن القواعد الهيكلية لحوكمة الشركة سيطرة كاملة ومطلقة لإيلون ماسك، حيث يستحوذ على 84% من حقوق التصويت، مع حظر بيعه لأي أسهم إلا بعد مرور عام كامل على التداول. وتمنحه هذه السياسات الحصرية الحق الفردي في اختيار أعضاء مجلس الإدارة، مما يمنع عزله من منصبه التنفيذي. وتترقب السوق حالياً تعديل قواعد المؤشرات القياسية مثل "ناسداك 100" لتسريع إدراج السهم وضمان تدفقات الصناديق الاستثمارية السلبية.

رهانات تريليونية رغم الخسائر.. مستثمرو "سبيس إكس" يتطلعون لتقييم قياسي وسط قفزة إنفاق الفضاء والذكاء الاصطناعي
يتجه المستثمرون إلى المراهنة على طرح شركة "سبيس إكس" عند تقييم يقترب من تريليوني دولار بالأسواق العالمية برغم تكبد الشركة خسائر فصلية ضخمة ومقلقة بحسب ما أوردته وكالة رويترز. وكشفت الشركة في وثائق الطرح العام الأولي عن خسائر بلغت 4.28 مليارات دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس من عام 2026 الحالي وبزيادة تعادل ثمانية أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأظهرت البيانات الرسمية أن العجز التراكمي للشركة وصل إلى 41.31 مليار دولار حتى نهاية مارس نتيجة الإنفاق الضخم والمتسارع على شبكة "ستارلينك" وصناعة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.نمو قوي لإيرادات "ستارلينك".. القطاع يتحول لشريان مالي لتمويل صاروخ "ستارشيب" الطموح .ويراهن المستثمرون بقوة على قدرة إيلون ماسك الفائقة لتحويل شبكة "ستارلينك" إلى مصدر تدفقات نقدية مستدامة يمول تطوير صاروخ "ستارشيب" العملاق الذي تعول عليه الشركة لخفض تكاليف الإطلاق والتوسع في المستقبل. وحققت "ستارلينك" إيرادات بلغت 3.26 مليارات دولار خلال الربع الأول من العام الحالي وبزيادة تقارب الثلث على أساس سنوي برغم تعرض هوامش الربحية لضغوط ناجمة عن التوسع الدولي. وفي المقابل، قفزت خسائر قطاع الذكاء الاصطناعي بالشركة إلى 2.47 مليار دولار بينما تضاعفت النفقات الرأسمالية ثلاث مرات لتصل إلى 7.72 مليارات دولار لتتجاوز الإنفاق المشترك لبقية الأنشطة.تراجع إيرادات قطاع الفضاء.. وتوقعات مستقبلية واعدة تتجاوز المؤشرات المالية التقليدية .وتراجعت إيرادات قطاع الفضاء في الشركة بنسبة 28.4% خلال الربع الأول من العام الحالي واتسعت خسائره التشغيلية بوضوح لتصل إلى 662 مليون دولار مقارنة بنحو 70 مليون دولار فقط قبل عام مضى. ويعود هذا التراجع المالي الملحوظ بالأساس إلى استمرار الإنفاق المكثف والتطوير المستمر الذي تجريه الشركة على صاروخها الجديد "ستارشيب". ونقلت رويترز عن محللين ومستثمرين قولهم إن الرهان الحالي لا يعتمد على المؤشرات المالية التقليدية بل على توقعات بأن تتحول "سبيس إكس" مستقبلاً لواحدة من أكبر الشركات العالمية في مجالات الاتصالات والفضاء والذكاء الاصطناعي.
آخر أخبار الأسهم

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
-1783905498309-1784241464762-1784576709487_320.webp)
سهم "الفابت" يرتفع بعد تسريبات عن إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

بنك أوف أمريكا يجدد توصيته بشراء سهم "آبل".. ويتوقع نتائج قياسية

