UA Finance header Logo

اليورو يقترب من أعلى مستوياته في أسبوع.. هل يغيّر المركزي الأوروبي موقفه بسبب صدمة النفط؟

23 يوليو 2026
اليورو يقترب من أعلى مستوى في أسبوع قبل قرار المركزي الأوروبي بشأن الفائدة
© AI

ارتفع اليورو خلال تعاملات الخميس مقتربًا من أعلى مستوياته في أسبوع، مع ترقب الأسواق لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى احتمال استئناف رفعها خلال سبتمبر، في ظل تصاعد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.

وتأتي تحركات العملة الأوروبية في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب كيفية تعامل البنك المركزي الأوروبي مع التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتأثيرها على أسعار النفط والتضخم في منطقة اليورو.

اليورو يرتفع قبل قرار المركزي الأوروبي

سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.17% ليصل إلى 1.1429 دولار، مقتربًا من أعلى مستوى له في أسبوع، مدعومًا بتوقعات أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على لهجته المتشددة رغم ترجيح تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع الحالي.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.13% إلى 100.98 نقطة، بعدما استفاد خلال الأيام الماضية من الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ماذا ينتظر المستثمرون من المركزي الأوروبي؟

تشير توقعات الأسواق إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، بعد رفعها في يونيو الماضي، مع استمرار تقييمه لتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي.

وكانت البيانات الأخيرة المتعلقة بالأسعار والأجور والنمو الاقتصادي قد عززت الاعتقاد بأن البنك قد يتريث قبل اتخاذ أي خطوة جديدة، إلا أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط أعاد سيناريو تشديد السياسة النقدية إلى الواجهة.

ويرى المستثمرون أن أي إشارة من البنك إلى إمكانية رفع الفائدة خلال سبتمبر ستكون كفيلة بدعم اليورو بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.

أسعار النفط تعيد التضخم إلى دائرة القلق

أحد أبرز العوامل التي تدفع البنك المركزي الأوروبي إلى الحذر يتمثل في القفزة الأخيرة بأسعار النفط.

فقد ارتفعت أسعار الخام بأكثر من 1.5% خلال التداولات الآسيوية، لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع، بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران، وإعلان الحوثيين تنفيذ هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.

ويخشى صناع السياسة النقدية من أن تؤدي صدمة الطاقة إلى انتقال ارتفاع تكاليف الوقود إلى أسعار السلع والخدمات، بما يعيد التضخم إلى مستويات أعلى من المستهدف.

محللون: احتمال رفع الفائدة المبكر لا يزال قائمًا

قالت سامارا حمود، خبيرة الاقتصاد الدولي ومحللة العملات في بنك كومنولث أستراليا، إن هناك "احتمالًا محدودًا" لأن يفاجئ البنك المركزي الأوروبي الأسواق برفع مبكر للفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

ورغم أن هذا السيناريو لا يزال غير مرجح وفق تقديرات الأسواق، فإنه يعكس تزايد القلق من تأثير التطورات الجيوسياسية على مسار التضخم الأوروبي.

تحركات العملات الرئيسية

شهدت أسواق العملات تحركات محدودة بالتزامن مع ترقب قرار المركزي الأوروبي، حيث:

ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.23% إلى 0.7012 دولار.

استقر الدولار النيوزيلندي قرب 0.5818 دولار.

صعد الجنيه الإسترليني بنحو 0.1% إلى 1.3384 دولار.

ارتفع الين الياباني بنسبة 0.04% ليصل إلى 163.05 ين للدولار.

العملات المشفرة تتراجع

على صعيد الأصول الرقمية، تراجعت العملات المشفرة بالتزامن مع حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية، حيث:

انخفضت بيتكوين بنسبة 0.5% إلى 65,557.35 دولارًا.

وتراجعت إيثريوم بنسبة 0.44% إلى 1,917.65 دولارًا.

تحليل.. هل يعود المركزي الأوروبي إلى التشديد؟

تشير تحركات الأسواق إلى أن المستثمرين لا يتوقعون تغييرًا في أسعار الفائدة خلال الاجتماع الحالي، لكنهم يركزون بشكل أكبر على الرسائل التي سيبعث بها البنك المركزي الأوروبي بشأن اجتماعاته المقبلة.

فإذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، وبدأت ضغوط الطاقة في الظهور مجددًا داخل بيانات التضخم الأوروبية، فقد يجد البنك نفسه مضطرًا للعودة إلى مسار التشديد النقدي خلال سبتمبر، حتى وإن كانت مؤشرات النشاط الاقتصادي لا تزال تدعو إلى التريث.

وفي المقابل، فإن أي إشارات تميل إلى تأجيل رفع الفائدة أو التقليل من مخاطر التضخم قد تحد من مكاسب اليورو، خاصة مع استمرار قوة الدولار المدعومة بالطلب على الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

​استقرت عوائد السندات في منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها التداولية في أكثر من ثلاثة أشهر خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما فقدت أسعار النفط العالمية جميع المكاسب التي حققتها خلال فترة الحرب الأخيرة، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية وأضعف رهانات الأسواق على مواصلة تشديد السياسة النقدية. وثبت عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والذي يمثل المعيار المرجعي لأسواق الدين الأوروبية الشاملة، عند مستوى 2.872 % ليظل قريباً من أدنى مستوى له في خمسة عشر أسبوعاً والبالغ 2.859 % وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الاستقرار الفني في ظل تراجع واسع النطاق لعوائد السندات الدولية بالتزامن مع هبوط خام برنت القياسي إلى نحو 72 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، مستجيباً لتبعات الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.تغير رهانات الفائدة وتصريحات صانعي السياسة.وساهم الانخفاض الحاد لأسعار الطاقة، والتي كانت قد بلغت ذروتها عند 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل الماضي وتسببت في تسارع التضخم، في تبديل وتخفيض توقعات المستثمرين بشأن المدى الزمني والمستهدف لعمليات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي. وأظهرت التسعيرات الفورية لأسواق المال أن المتعاملين باتوا يتوقعون تشديداً إضافياً بنحو 29 نقطة أساس فقط خلال ما تبقى من العام الجاري، مقارنة بنحو 37 نقطة أساس قبل أسبوع واحد، بالتزامن مع استقرار عائد السندات الألمانية لأجل عامين والملتصق بتوقعات الفائدة عند مستوى 2.564 %. ورغم هذا التراجع الهيكلي في المؤشرات التضخمية، لا يزال بعض صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي يرون أن إقرار زيادة إضافية قد يظل ضرورياً في قادم الجلسات لمنع انتقال الآثار التراكمية لتكاليف الطاقة السابقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد الأساسية.ترقب بيانات التضخم ومستقبل التشديد النقدي.وتتجه أنظار المستثمرين ومديري الصناديق السيادية الدولية لاحقاً نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المقياس السعري المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحديد مسارات تكاليف الاقتراض للشركات الكبرى وسط توقعات ببلوغه مستوى 4.1 %. وأكد خبراء الاقتصاد الأوروبيون لدى مؤسسة "جيفريز" المالية أن التراجع المستمر لأسعار الوقود يقلص بشكل حتمي حاجة البنوك المركزية لإقرار مزيد من الرفع، مشيرين إلى أن أسواق الفائدة العالمية لم تستوعب بالكامل بعد هذا التأثير الحاد لانخفاض قيم السلع. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون أن استقرار النفط عند مستوياته الحالية سينفي أي حاجة ملحة لمواصلة التضييق النقدي، مما يحافظ على القنوات السعرية الحالية للسندات الأوروبية ضمن نطاقات مستقرة ومحفزة لأسواق المال لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
 لأول مره منذ 2023 اليورو يحافظ على الصعود .. وتحذيرات من البنك المركزي

لأول مره منذ 2023 اليورو يحافظ على الصعود .. وتحذيرات من البنك المركزي

ارتفع اليورو في السوق الأوروبية الجمعة مقابل العملات العالمية، ليحافظ على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، ويتجه نحو تحقيق مكسب أسبوعي، وذلك بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في محاولة لمواجهة ضغوط الحرب الإيرانية. صعود مستمر لليوم الثانيأنهى اليورو تعاملات الخميس مرتفعًا بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي، عقب قرارات البنك المركزي الأوروبي، بالتزامن مع إعلان ترامب وقف الضربات الأمريكية على إيران.حيث ارتفع مقابل الدولار بنحو 0.1% إلى مستوى (1.1587 دولار)، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1579 دولار)، وسجل أدنى مستوى عند (1.1557 دولار). وعلى مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، ترتفع العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" حتى الآن بنحو 0.6% مقابل العملة الأمريكية "الدولار"، في طريقها لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.أول رفع للفائدة الأوروبيةفي السياق ذاته قرر البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.40%, وتُعد هذه الزيادة هي الأولى من نوعها منذ سبتمبر من عام 2023، بهدف كبح الضغوط التضخمية المتصاعدة, وأقرت المؤسسة النقدية بأن أزمة الطاقة الراهنة أجبرتها على تعديل توقعاتها للتضخم بالرفع خلال عامي 2026 و2027، وربطت قراراتها المقبلة بالبيانات الاقتصادية.كما أقر البنك المركزي الأوروبي بأن تداعيات الحرب الإيرانية وأزمة الطاقة رفعت الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، و عدّل توقعاته للتضخم بالرفع خلال عامي 2026 و2027.تحذيرات لاجارد من التضخمفي سياق متصل حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" من أن الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة قد يدفع معدلات التضخم لتجاوز مستهدف البنك البالغ 2% لفترة أطول. وأشارت لاجارد إلى أن التوترات الجيوسياسية بدأت تؤثر سلباً في النشاط الاقتصادي العام لمنطقة اليور, كما أفادت التقارير بأن البنك يدرس تعليق مسار تطبيع السياسة النقدية في يوليو إذا استقرت الأسعار الحالية.ترقب حذر لخطوات سبتمبرو اخيرا استقر تسعير أسواق المال العالمية لاحتمالات قيام المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو عند 50%، بينما قفزت احتمالات رفعها في سبتمبر إلى أكثر من 70%.ويعيد المستثمرون حالياً موازنة محافظهم الاستثمارية ترقباً لصدور بيانات اقتصادية حيوية تتعلق بالبطالة، والأجور، والتضخم في منطقة اليورو؛ لإعادة تقييم المسار النبطي المستقبلي.

UA Finance12 يونيو
بنسبة متوقعة ..المركزي الأوروبي يقر إرتفاع طفيف في الفائدة لمواجهة التضخم الحالي

بنسبة متوقعة ..المركزي الأوروبي يقر إرتفاع طفيف في الفائدة لمواجهة التضخم الحالي

قرر صانعو السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي في اجتماعهم اليوم الخميس رفع سعر الفائدة على الودائع من 2% إلى 2.25%، بما يتوافق تماماً مع توقعات المستثمرين والاقتصاديين في الأسواق العالمية. وجاء هذا القرار الحاسم بعدما خلص المسؤولون إلى عدم جدوى الانتظار حتى تنتهي الحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل اشتداد الضغوط التضخمية وتوسعها إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة.ورغم تبني البنك نبرة حذرة ورفضه الالتزام بأي مسار مستقبلي محدد، إلا أن الخبراء يتوقعون إقرار زيادة أخرى بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع شهر سبتمبر القادم. السندات الأوروبية تحافظ على مكاسبها المحققة .وانخفض عائد الأوراق المالية الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى مستوى 3.05%، بينما استقر سعر صرف العملة الموحدة "اليورو" أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1538 دولار. وأكد البنك في تقريره أن التوقعات الاقتصادية لا تزال محاطة بحالة شديدة من عدم اليقين، لوجود مخاطر صعودية واضحة تهدد بتسارع التضخم مقابل مخاطر هبوطية قوية تحجم معدلات النمو، مشيراً إلى أن التداعيات الكاملة للصراع العسكري على المدى المتوسط ستعتمد بشكل أساسي على مدى شدة صدمة أسعار البنزين والوقود وفترة استمرارها في الأسواق. منطقة اليورو تواجه مأزقاً حقيقياً في الموازنة .وأظهرت التوقعات الفصلية المحدثة ترجيحاً قوياً لارتفاع أسعار المستهلكين خلال العام الجاري بوتيرة أسرع مما كان مخططاً له في السابق، قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً لتصل إلى المستهدف الرسمي البالغ 2% بحلول عام 2028. وتخشى الدوائر المالية بالبنك أن يتسبب هذا التشديد النقدي وتكلفة الاقتراض المرتفعة في استنزاف القوة الشرائية للمواطنين وانكماش النشاط التجاري، خصوصاً مع تنامي القلق من حدوث أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة بمنطقة الخليج واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما دفع المسؤولين للتحرك سريعاً مستفيدين من الدروس القاسية لموجة تضخم عام 2022 تلافياً لاتهامهم بالتباطؤ في اتخاذ القرارات الحمائية.

UA Finance11 يونيو
اليورو يصعد مقابل الدولار مع تسارع التضخم الأوروبي

اليورو يصعد مقابل الدولار مع تسارع التضخم الأوروبي

​ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تداولات يوم الخميس 04 يونيو 2026، متجهاً نحو تسجيل أول مكسب في أربع جلسات، بدعم من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وتزايد الآمال بالتوصل إلى تسوية سياسية للأوضاع في الشرق الأوسط.وجاءت مكاسب العملة الأوروبية بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي وارتفاع التوقعات بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب هذا الشهر، بعد صدور بيانات تضخم أقوى من المتوقع في منطقة اليورو.أداء اليورو مقابل الدولارسجل اليورو ارتفاعاً خلال التعاملات الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي، مستفيداً من تحسن معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية.• ارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1613 دولار• افتتح التداولات عند 1.1597 دولار• سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1595 دولاروكان اليورو قد أنهى تعاملات الأربعاء متراجعاً بنسبة 0.3% أمام الدولار الأمريكي.آمال السلام تدعم شهية المخاطرةساهمت الأنباء المتعلقة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في دعم معنويات الأسواق العالمية، ما عزز الإقبال على العملات والأصول ذات المخاطر الأعلى.كما تراجعت جاذبية الدولار كملاذ آمن مع تنامي التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة، بما يشمل اتفاقاً بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس أيضاً على أسعار النفط التي تراجعت بنحو 1.5% خلال التداولات.تراجع الدولار الأمريكيتعرض الدولار لبعض الضغوط خلال جلسة الخميس مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الأصول الدفاعية.• انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.15%• ابتعد المؤشر عن أعلى مستوى له في شهرين عند 99.55 نقطةالفائدة الأوروبية تدعم العملة الموحدةعززت بيانات التضخم الأخيرة في منطقة اليورو من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال يونيو.• ارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس من 90% إلى 95%• أظهرت البيانات تسارع التضخم مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والخدماتويراقب المستثمرون عن كثب قرارات البنك المركزي الأوروبي المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية على اقتصادات منطقة اليورو واحتمالات تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance04 يونيو
 اليورو يتراجع ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

اليورو يتراجع ترقباً للمفاوضات الأمريكية الإيرانية

​تراجع سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، متخلياً عن أعلى مستوياته في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتزايد حالة الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأوروبية ومتابعة تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.ويأتي هذا التراجع بعد المكاسب التي سجلتها العملة الأوروبية الموحدة خلال الجلسات الماضية، في وقت توازن فيه الأسواق بين توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي والتطورات الجيوسياسية التي ما تزال تلقي بظلالها على حركة العملات العالمية.تراجع اليورو وصعود الدولارانخفض اليورو أمام الدولار الأمريكي بنحو 0.15% ليصل إلى مستوى 1.1642 دولار مقارنة بسعر الافتتاح عند 1.1658 دولار، فيما سجل أعلى مستوى له خلال تعاملات اليوم عند 1.1659 دولار.وكانت العملة الأوروبية قد أنهت تعاملات يوم الجمعة الماضي مرتفعة بنحو 0.1% عند مستوى 1.1686 دولار، وهو أعلى مستوى لها في أسبوعين، إلا أنها أنهت شهر مايو على خسارة إجمالية بلغت نحو 0.65%.في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.15% مدعوماً بعمليات التعافي من أدنى مستوياته في أسبوعين، وسط زيادة الطلب على الأصول الآمنة وترقب المستثمرين لمسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.توقعات الفائدة الأوروبية تحت المجهرتتجه أنظار الأسواق نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي خلال شهر يونيو الجاري، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي يبدون قلقاً متزايداً من استمرار معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة، خاصة مع عودة أسعار الطاقة للارتفاع خلال الفترة الأخيرة.كما ساهم ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم في تعزيز توقعات التشديد النقدي الأوروبي، حيث ارتفعت رهانات الأسواق على رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل.ترقب بيانات التضخم في منطقة اليوروويترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الرئيسية في منطقة اليورو غداً الثلاثاء، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد توجهات البنك المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة.ويرى محللون أن أي قراءة أعلى من التوقعات قد تعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يمنح اليورو دعماً إضافياً أمام العملات الرئيسية، بينما قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى زيادة الضغوط على العملة الأوروبية.المفاوضات الأمريكية الإيرانية تزيد حذر الأسواقعلى الصعيد الجيوسياسي، ما تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تباين المواقف بشأن عدد من الملفات الرئيسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وآلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخراً بأنه سيحسم موقفه من مقترح تمديد وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار تبادل الرسائل والمشاورات بين الجانبين.وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب لأي تطورات جديدة في هذا الملف، نظراً لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة، ومستويات التضخم العالمية، واتجاهات السياسة النقدية لدى البنوك المركزية الكبرى خلال النصف الثاني من العام الجاري.

UA Finance01 يونيو
 اليورو يرتفع مقابل الدولار مع انحسار التوترات

اليورو يرتفع مقابل الدولار مع انحسار التوترات

​ واصل اليورو مكاسبه الأربعاء 6 مايو 2026 مقابل الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي في الأسواق الأوروبية، مدفوعاً بتحسن ملحوظ في معنويات المخاطرة وتراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن. ويأتي هذا الانتعاش في ظل تزايد الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء أزمة مضيق هرمز. أداء اليورو والدولار الأمريكي سجل سعر صرف اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.1736 دولار، مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 1.1692 دولار. وفي المقابل، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.5%، متجهاً نحو تسجيل أول خسارة له منذ أربع جلسات. وقد ساهم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعليق حركة سفن "مشروع الحرية" عبر مضيق هرمز استجابة لوساطة باكستانية في تعزيز هذه الأجواء الإيجابية، خاصة مع إشارته إلى تقدم كبير نحو اتفاق نهائي. تراجع أسعار النفط يهدئ مخاوف التضخم انخفضت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2.5% اليوم الأربعاء، لتواصل تراجعها عن المستويات القياسية التي سجلتها في الأسابيع الماضية. وساعد تراجع مخاوف انقطاع الإمدادات من الخليج العربي في تقليص التوقعات بتسارع التضخم عالمياً، مما يمنح البنوك المركزية مرونة أكبر في الحفاظ على أدوات السياسة النقدية الحالية لفترة أطول. مستقبل الفائدة الأوروبية أدى انخفاض أسعار الطاقة إلى تراجع تسعير الأسواق لاحتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في يونيو المقبل، حيث انخفضت الاحتمالات من 55% إلى 45%. ويترقب المستثمرون الآن صدور بيانات اقتصادية حاسمة تتعلق بالتضخم والبطالة والأجور في منطقة اليورو لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية المرتقب. وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء عملية "الغضب الملحمي"، مشدداً على أن الأولوية الراهنة للإدارة الأمريكية تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية.

UA Finance06 مايو
سندات اليورو تنهار أمام ضغوط الحرب وارتفاع النفط.. هل تقترب أوروبا من صدمة مالية غير مسبوقة؟

سندات اليورو تنهار أمام ضغوط الحرب وارتفاع النفط.. هل تقترب أوروبا من صدمة مالية غير مسبوقة؟

أنهت عوائد السندات في منطقة اليورو انخفاضها المتواصل على مدى ثلاثة أيام، مع تصاعد المخاوف من تأثير التصعيد في الشرق الأوسط على أسواق المال، إذ يركز المستثمرون الآن على احتمالات رفع أسعار الفائدة في البنك المركزي الأوروبي، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتصريحات التصعيد العسكري الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مالية معقدة قد تؤثر على تكاليف الاقتراض واستقرار الدين العام. ارتفاع العوائد الألمانية وانعكاسات السوق ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.03%، بعد توقعات سابقة بانخفاضه، في حين سجلت أسعار الفائدة على تسهيلات الإيداع بالبنك المركزي الأوروبي توقعات بنحو 2.73% بنهاية العام مقارنة بـ2.68% يوم الأربعاء، وسط مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. وأكد محللو الاستثمار، ومن بينهم كريس أتفيلد من بنك «إتش إس بي سي»، أن السيناريو الأكثر تفاؤلاً لتجنب رفع الفائدة أصبح أقل احتمالاً مع استمرار المخاطر الجيوسياسية، مشيرين إلى أن أول زيادة متوقعة قد تكون في 30 أبريل. التفاوت في عوائد السندات الأوروبية الأخرى شهدت إيطاليا ارتفاعاً في العوائد لأجل 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساس لتصل إلى 3.93%، مع فارق عائد بين السندات الإيطالية والألمانية بلغ 89 نقطة أساس، مما يعكس القلق من ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام الإيطالي. أما فرنسا، فقد بلغ فارق العائد مع السندات الألمانية 71 نقطة أساس، بعد أن كان 58 نقطة أساس قبل النزاع، في مؤشر على التباين الكبير بين دول المنطقة في مواجهة المخاطر المالية والسياسية. الآثار المتوقعة على السياسة النقدية الأوروبية أشار محللو السوق إلى أن ارتفاع العوائد سيجبر البنك المركزي الأوروبي على الموازنة بين الحاجة لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم وحماية الاستقرار المالي للدول ذات الدين العام الكبير، مثل إيطاليا، في حين أن السيناريو الأسوأ قد يدفع البنك إلى استخدام أدوات حماية العائدات لتجنب ضغوط مفرطة على الاقتصادات الضعيفة. كما شدد فابيو بانيتا، أحد صانعي السياسة النقدية في أوروبا، على ضرورة عدم السماح بأن تؤثر زيادة التكاليف على الأجور وسط البيئة الجيوسياسية المتوترة.

UA Finance02 أبريل
صدمة صامتة تضرب القارة العجوز… المركزي الأوروبي يلوح بالتدخل وسط تصاعد خطر التضخم وتأجيل الحسم

صدمة صامتة تضرب القارة العجوز… المركزي الأوروبي يلوح بالتدخل وسط تصاعد خطر التضخم وتأجيل الحسم

في ظل تصاعد الضغوط على الاقتصاد الأوروبي، يواجه البنك المركزي الأوروبي اختباراً حاسماً مع عودة شبح التضخم بقوة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في وقت يفضّل فيه صناع القرار التريث قبل اتخاذ خطوات حاسمة بشأن أسعار الفائدة، وسط حالة من «الترقب الحذر».تحذيرات من صدمة تضخميةحذر فرانسوا فيليروي دي جالو، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، من أن ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة قد يؤدي إلى «موجة تضخم» تضغط على اقتصاد منطقة اليورو.وأكد أن هذه الصدمة تمثل تحدياً كبيراً لمسار الأسعار، خاصة مع احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى بقية السلع والخدمات.شدد المسؤول الأوروبي على أن البنك المركزي «مستعد للتحرك» إذا لزم الأمر، لمنع ترسخ التضخم داخل الاقتصاد، مع التأكيد على أن السيناريوهات المتشائمة قد تبالغ في تقدير حجم التأثير، نظراً لدور السياسات النقدية في احتواء الأزمات.الفائدة في منطقة الانتظارفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح فيليروي أن الحديث عن «رفع أسعار الفائدة» لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن البنك يفضل تقييم التطورات الاقتصادية بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات.هذا التوجه يعكس استراتيجية تعتمد على التوازن بين مواجهة التضخم والحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي في منطقة اليورو. قلق وارتباك يسيطر على الاقتصاد العالميتصريحات المركزي الأوروبي تشير إلى حالة «عدم اليقين» التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إذ تتقاطع مخاطر التضخم مع تباطؤ النمو وارتفاع أسعار الطاقة، ومع استمرار هذه الضغوط، يبقى البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة معقدة، تتطلب تحركاً محسوباً لتجنب إشعال موجة تضخم جديدة دون دفع الاقتصاد نحو التباطؤ الحاد.

UA Finance30 مارس
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة

المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة

المركزي الأوروبي يقرر إبقاء أسعار الفائدة ثابتة وسط ضغوط التضخم بنك أوروبا المركزي يبقي أسعار الفائدة مستقرة ويتعامل مع مخاوف التضخمقرر البنك المركزي الأوروبي اليوم الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، في محاولة لتحقيق توازن بين أخطار التضخم المرتفع وتباطؤ النمو في منطقة اليورو. وأشار صانعو السياسة النقدية إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، ولا سيما النفط، لا يزال يشكل تحديًا أمام الاستقرار السعري في الاقتصادات الأوروبية.وفقًا لتقرير وكالة رويترز، فإن مجلس المحافظين في البنك المركزي الأوروبي اختار عدم تعديل أسعار الفائدة بعد تقييم شامل للبيانات الاقتصادية الأخيرة، والتي أظهرت تباطؤًا في بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي، رغم استمرار الضغوط التضخمية. ويعكس هذا القرار تردّدًا بين الحاجة إلى مكافحة التضخم وأهمية دعم النمو الاقتصادي الذي يشهد علامات تباطؤ مع زيادة التحديات الخارجية.ولم يخف البنك المركزي الأوروبي قلقه من أن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يستمر في الضغط على مستويات الأسعار في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة للأسر الأوروبية. وأوضح مسؤولون أن هذه الزيادة في الأسعار قد تؤثر بصورة غير متكافئة على مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا الأسر ذات الدخل المنخفض التي تعتمد بشكل أكبر على الاستهلاك الفوري للطاقة.وأشار محللون إلى أن إبقاء أسعار الفائدة بدون تغيير قد يعكس حرص الجهات النقدية على عدم خنق النمو الاقتصادي في وقت يشهد فيه انكماشًا طفيفًا في بعض قطاعات الصناعة والخدمات. ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل جزءًا من ضغوط التضخم العالمية التي تواجهها العديد من البنوك المركزية، وليس الاقتصاد الأوروبي فقط.كما أن البنك المركزي الأوروبي أعلن أنه سيراقب بيانات التضخم عن كثب في الأشهر المقبلة قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية، في ظل حالة عدم اليقين المتعلقة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط واستمرار التوترات في أسواق الطاقة.يظهر قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم مدى التحديات التي تواجه صناع القراريظهر قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم مدى التحديات التي تواجه صناع القرار في مواجهة التضخم المرتفع دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. فبينما يستمر ارتفاع أسعار الطاقة في التأثير على مستويات الأسعار، لا يزال الاقتصاديون في المنطقة يراقبون تأثير ذلك على الاستهلاك والاستثمار. وقد يشكل هذا الوضع تحديًا مستمرًا في تحديد سياسة نقدية مستقرة وفعالة في مواجهة التقلبات العالمية.

UA Finance16 مارس
اليورو يقتنص المكاسب: العملة الموحدة عند أعلى مستوياتها في أسبوع وسط تعثر "الأخضر"

اليورو يقتنص المكاسب: العملة الموحدة عند أعلى مستوياتها في أسبوع وسط تعثر "الأخضر"

بروكسل/نيويورك (UA Finance) — سجل اليورو ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الاثنين، متجاوزاً مستويات هامة ليبلغ ذروته في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي. تأتي هذه المكاسب مدفوعة بمزيج من ضعف العملة الأمريكية قبيل صدور بيانات اقتصادية حاسمة، وتزايد الرهانات على استمرار السياسة التشددية للبنك المركزي الأوروبي.أداء اليورو: تعافي من قاع الأسبوعينارتفع زوج اليورو/دولار (EUR/USD) بنسبة تزيد عن 0.5% ليصل إلى مستوى 1.1875، منتعشاً من أدنى مستوياته المسجلة الأسبوع الماضي عند 1.1766.المحرك الأساسي: تراجع مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 97.22 نقطة، متأثراً بتدفقات السيولة نحو الملاذات الآمنة والذهب الذي تجاوز حاجز الـ 5000 دولار للأوقية.التصحيح السعري: بعد أسبوع من الضغوط، نجح اليورو في جذب المشترين عند مستويات الدعم، مدعوماً بتصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد.المركزي الأوروبي: مارس تحت المجهرعقب الاجتماع الأول للسياسة النقدية في 2026، يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يتبنى موقفاً أكثر حذراً تجاه خفض أسعار الفائدة:تراجع التوقعات: انخفض تسعير الأسواق لاحتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في مارس من 50% إلى 30%.موقف لاغارد: أكدت لاغارد أن "قوة اليورو" تعمل كأداة طبيعية لكبح التضخم المستورد، مشيرة إلى أن قرارات مارس ستكون رهينة بالبيانات القادمة حول الأجور والبطالة، مما أعطى زخماً إضافياً للعملة.الدولار تحت ضغوط "أسبوع البيانات"يواجه الدولار أسبوعاً مصيرياً في ظل الإغلاقات الحكومية السابقة وتراكم التقارير:البيانات المرتقبة: يترقب المستثمرون غداً بيانات مبيعات التجزئة، يليها تقرير الوظائف الشهري المؤجل يوم الأربعاء، ثم بيانات التضخم (CPI) لشهر يناير.الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: أثرت المخاوف من اضطرابات قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي سلباً على أسهم التكنولوجيا الأمريكية، مما زاد من الضغوط البيعية على العملة الأمريكية.للمتداولين والمستثمرين:مستويات الدعم والمقاومة: كسر مستوى 1.1900 قد يفتح الباب أمام اليورو لاختبار مستويات الـ 1.2000 التاريخية، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية دون التوقعات.الذهب والدولار: الارتباط القوي اليوم بين صعود الذهب (فوق 5000 دولار) وضعف الدولار يشير إلى رغبة المستثمرين في التحوط من تقلبات السياسة النقدية الأمريكية.توقعات الفائدة: استقرار الفائدة الأوروبية عند 2.15% يجعل اليورو جذاباً من حيث "Carry Trade" مقارنة بعملات أخرى، طالما ظل الفيدرالي الأمريكي في حالة ترقب.

UA Finance09 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.