UA Finance header Logo

الملاك الحارس..ترامب يعلن فرض رسوم على عبور هرمز.. ويفرض الحصارعلى طهران

13 يوليو 2026
الملاك الحارس..ترامب يعلن فرض رسوم على عبور هرمز.. ويفرض الحصارعلى طهران
© AI


فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة سياسية ومالية ثقيلة في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز" اليوم الإثنين 13 يوليو، معلناً أن الولايات المتحدة ستفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز وتتولى إدارته وحمايته عسكريّاً تحت مسمى "الملاك الحارس".
 وشدد ترامب على أن واشنطن لن تحمي الممر المائي بالمجان كما فعلت لسنوات طويلة، كاشفاً عن فرض رسوم وتغطية تكاليف مالية بنسبة 20% على جميع الشحنات التجارية والنفطية المنقولة عبر المضيق لتغطية نفقات الأمن والسلامة.
وأكد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" أن هذا الإجراء سيبدأ فوراً تزامناً مع إعادة فرض الحصار البحري على طهران، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بنقض الاتفاق المؤقت لعام 2026.

أعنف مواجهة عسكرية مباشرة منذ أبريل والدفاعات البحرينية والكويتية تستنفر.

ميدانيّاً، أنهى الجيش الأمريكي صباح اليوم، ولليوم الثاني على التوالي، موجة غارات قاسية وجديدة ضد عشرات الأهداف العسكرية العميقة في الداخل الإيراني، في أعنف مواجهة مباشرة بين الطرفين منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل الفائت.
وفي المقابل، وسّع الحرس الثوري الإيراني رقعة ردوده العملياتية لتمتد إلى عدة دول بالمنطقة؛ حيث أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاح منظوماتها الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت مدنيين بالمنطقة الشرقية، كما أكدت القوات المسلحة الكويتية تصديها لـ "أهداف جوية معادية" طالت منشآت نفطية ومراكز حدودية شمالي البلاد لعام 2026.

إيران تهدد سوق الطاقة العالمي والحكومة اليمنية تقصف مدرج مطار صنعاء.

وفي سياق متصل بتمدد النزاع الإقليمي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليّاً استهدافها المباشر لمدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة شحن إيرانية من الهبوط، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن خرق الأجواء والتصعيد العسكري.
من جانبه، لوّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة المشتركة رداً على الهجمات الأمريكية، فيما أكد الحرس الثوري أن عودة حركة الملاحة لطبيعتها في مضيق هرمز تظل مشروطة بالانسحاب الأمريكي الكامل، محذراً من أن استمرار المواجهة سيقود لحوادث كارثية كبرى تضرب البنية التحتية لقطاع النفط والغاز المسال العالمي لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويأمر بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران بغرض إنهاء الصراع العسكري "قد انتهت تماماً"، مؤكداً بلهجة حاسمة عدم رغبته في مواصلة أي قنوات تعامل أو تفاوض نقدية أو دبلوماسية مع طهران. وجاءت تصريحات ترامب العنيفة خلال عقده مؤتمراً صحفيّاً مشتركاً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "مارك روته" على هامش قمة الناتو المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة؛ حيث وصف المسؤولين في طهران بأنهم "قساة وعنيفون ومواصلة التعامل معهم مضيعة للوقت"، مما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي استنزف شعبية ترامب ولفّه الغموض لعدة أشهر تحت مقصلة الانهيار الفعلي لعام 2026.أوامر رئاسية لـ "سكوت بيسنت" بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.وفي تصعيد مفاجئ وموازٍ هزّ أروقة التحالف الغربي، أصدر الرئيس الأميركي تعليمات وأوامر صريحة إلى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بوقف كافة أشكال التجارة مع إسبانيا ومنع الزيارات المتبادلة، واصفاً مدريد بأنها "شريك سيئ للغاية وقضية خاسرة" داخل الناتو. ويعود جذر هذا الخلاف الهيكلي إلى رفض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي البالغة 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، فضلاً عن انتقاده لشن واشنطن حرباً ضد طهران وحظره استخدام القواعد العسكرية الأميركية فوق الأراضي الإسبانية؛ حيث توعد ترامب بمعاقبتهم تجاريّاً لإجبارهم على التراجع بختام دورة عام 2026.ضربات عسكرية وإلغاء تراخيص النفط يشعلان أسواق الطاقة.ويتزامن هذا الإعصار الدبلوماسي المزدوج مع تدابير عسكرية صارمة على الأرض؛ إذ شنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ضربات جوية وبحرية قوية شملت قصف أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، وذلك رداً على تعرض ثلاث ناقلات نفط وغاز (من بينها ناقلات سعودية وقطرية) لأضرار بالغة نتيجة هجمات صاروخية للحرس الثوري بمضيق هرمز. وعمقت وزارة الخزانة الأميركية الضغوط عبر إلغاء التراخيص المؤقتة التي كانت تسمح لطهران ببيع نفطها عالميّاً، ما دفع أربع ناقلات ضخمة للتراجع عن عبور المضيق، وتسبب في قفزة سريعة لأسعار النفط تجاوزت الـ 6% مع تزايد معارضة العواصم الأوروبية لتبعات هذا الصراع المستعر لعام 2026.

محمد عاطف08 يوليو
طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تهديدات شديدة اللهجة تزامنًا مع انطلاق جولة المفاوضات الحساسة بين بلاده وإيران في سويسرا، محذرًا من أن المفاوضين الإيرانيين "لن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم" إذا أصرت طهران على إبقاء مضيق هرمز مغلقًا. ولوّح ترامب في تصريحات حصرية لقناة "فوكس نيوز" بإمكانية سيطرة القوات الأمريكية على المضيق الاستراتيجي بالكامل إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا بلهجة حادة إلى أن الولايات المتحدة قد تنصب نفسها "الملاك الحارس" للممر المائي وتستقطع 20% من النفط العابر من خلاله.وجاءت هذه التصريحات النارية بعدما كشف ترامب عن إجرائه محادثات مباشرة ومكثفة مع مسؤولين إيرانيين بالأمس لتحذيرهم بشكل حاسم من تبعات خنق خطوط إمدادات الطاقة العالمية.الحرس الثوري يرهن فتح المضيق بجبهة لبنان .في المقابل، جاءت تحذيرات البيت الأبيض كرد فعل تشغيلي مباشر بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني رسميًا إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية لكافة السفن، رداً على ما وصفه باستمرار الخروقات والهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية؛ وتؤكد طهران أن هذه الهجمات تنتهك بنود مذكرة التفاهم الموقعة برعاية واشنطن القاضية بوقف الحرب على كافة الجبهات. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مصدر وثيق الصلة بالفريق التفاوضي في سويسرا تأكيده أن الممر المائي لن يُعاد فتحه مطلقًا ما لم يتم الالتزام التام بوقف إطلاق النار في لبنان، وصدور الإعفاءات الرسمية الفورية التي تتيح استئناف مبيعات النفط الإيراني في الأسواق الدولية دون قيود.وعيد بضربات أقوى وانتقاد لخطط تل أبيب .ولم تقتصر تصريحات ترامب على ملف المضيق فحسب، بل امتدت لتشمل تحذيرات عسكرية راديكالية؛ حيث توعد في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بتوجيه ضربات عسكرية حاسمة ومباشرة للداخل الإيراني إذا لم توقف طهران فورًا أنشطة وكلائها مدفوعي الأجر في لبنان.وأضاف ترامب "سنهاجم إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر بكثير!!!". وفي خطوة لافتة تعكس تباين الرؤى حول إدارة الصراع، عبّر الرئيس الأمريكي عن خيبة أمله من الأسلوب العملياتي الإسرائيلي في الجبهة الشمالية منتقدًا عدم قدرة القوات الإسرائيلية على إنجاز أي تقدم دون اللجوء لهدم المباني السكنية بالكامل في لبنان، في وقت يكافح فيه الدبلوماسيون في سويسرا للبناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار المؤقت البالغ 60 يومًا صياغةً لهدنة مستدامة.

محمد عاطف21 يونيو
إيران تغلق مضيق هرمز مجدداً بدعوى خرق واشنطن للإتفاقيات

إيران تغلق مضيق هرمز مجدداً بدعوى خرق واشنطن للإتفاقيات

أعلنت السلطات الإيرانية عودتها لإحكام السيطرة التامة على مضيق هرمز .ونقلت وكالة أنباء فارس تفاصيل هذا القرار العسكري الاستراتيجي والمفاجئ بعد فتحه أمس ..وصرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء ببدء تنفيذ هذه الإجراءات الصارمة..وجاءت هذه التحركات الميدانية رداً على التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.واعتبرت القيادة الإيرانية أن هذه الخطوة ضرورية لحماية مصالحها ومكتسباتها الوطنية.اختراق التفاهمات المشتركة مع الإدارة الأمريكية .واتهم البيان الرسمي حكومة واشنطن بالتنصل من كافة الوعود والالتزامات السابقة..وأشارت التقارير إلى استمرار فرض العقوبات والقيود على حركة السفن التجارية.وعانت الموانئ الإيرانية من حظر متواصل أثر على انسيابية حركة التصدير والاستيراد..وربطت القيادة العسكرية استقرار المنطقة بالتزام الأطراف الأخرى بتعهداتها الموثقة..وتسببت هذه الخلافات المتراكمة في انهيار جهود التهدئة الدبلوماسية بشكل شبه كامل. استمرار الوضع الراهن وإدارة المضيق بقبضة مشددة.واشترطت طهران استعادة حرية الملاحة الكاملة للسفن المرتبطة بجميع موانئها البحرية..وهددت القوات المسلحة بالإبقاء على إجراءات التفتيش الصارمة لفترات زمنية غير محددة..وفرضت الوحدات البحرية سيطرتها الفعلية على حركة عبور الناقلات الأجنبية في المنطقة.وتصاعدت المخاوف العالمية من تعطل مسارات شحن إمدادات الطاقة والنفط الاستراتيجية..وبقيت الأزمة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة.

UA Finance18 أبريل
إيران تصعد ضد أميركا في هرمز: قيود السفن "قرصنة" وتهديد بإغلاق موانئ الخليج بالكامل

إيران تصعد ضد أميركا في هرمز: قيود السفن "قرصنة" وتهديد بإغلاق موانئ الخليج بالكامل

في تصعيد جديد ينذر بمواجهة مفتوحة في أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة، وصفت القوات المسلحة الإيرانية الإجراءات الأميركية لفرض قيود على حركة السفن في مضيق هرمز بأنها غير قانونية وترقى إلى مستوى "القرصنة"، في إشارة إلى رفض طهران لأي تدخل في حرية الملاحة الدولية. وأكد متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية، مشدداً على أن بلاده ستتحرك بحزم لتنفيذ ما وصفه بـ"آلية دائمة" للسيطرة على مضيق هرمز، رداً على التهديدات الأميركية الأخيرة. تصعيد مباشر يهدد الملاحة في الخليج وأشار المتحدث إلى أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للسيطرة على الممرات البحرية، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً إذا تم المساس بالمصالح الإيرانية في المنطقة. وأضاف أن موانئ الخليج يجب أن تظل مفتوحة أمام الجميع دون استثناء، محذراً من أن أي تهديد للموانئ الإيرانية سيقابله رد مماثل قد يطال موانئ أخرى في الخليج وخليج عمان. تهديدات توسع دائرة الأزمة في المنطقة وتحمل هذه التصريحات دلالات خطيرة، حيث تفتح الباب أمام احتمال اتساع نطاق التوتر ليشمل ممرات وموانئ استراتيجية في المنطقة، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً غير مسبوق، مع تزايد التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضع الأسواق العالمية في حالة ترقب حاد لأي تطورات مفاجئة.

UA Finance13 أبريل
هروب ناقلات النفط من مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية يشعل التوتر ويهدد إمدادات الطاقة

هروب ناقلات النفط من مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية يشعل التوتر ويهدد إمدادات الطاقة

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطراباً غير مسبوق، حيث كشفت بيانات الشحن عن اتجاه عدد متزايد من ناقلات النفط لتجنب المرور عبر المضيق، وذلك قبيل بدء الولايات المتحدة فرض سيطرتها على حركة الملاحة البحرية في المنطقة. ويأتي هذا التحرك في أعقاب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، ما أعاد التوترات إلى الواجهة ورفع منسوب القلق داخل أسواق الطاقة العالمية. تصعيد أميركي يغير قواعد الملاحة وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض سيطرتها على مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً بعد تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة. وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن القوات ستتولى الإشراف الكامل على حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الاثنين. وأوضحت أن هذه الإجراءات ستُطبق بشكل محايد على جميع السفن، بغض النظر عن جنسيتها، بما يشمل الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج وخليج عمان، مع التأكيد على عدم عرقلة حركة السفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية، كما أشارت إلى أنه سيتم إصدار إشعارات رسمية للبحارة التجاريين لتوضيح آليات تطبيق هذه الإجراءات قبل بدء التنفيذ. تحذيرات إيرانية وتصاعد التوتر في المضيق في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، مؤكداً أن أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز سيُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحسم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة. تحركات لافتة لناقلات النفط داخل الخليج وكشفت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر عن تحركات ملحوظة لبعض ناقلات النفط، حيث دخلت ناقلتان ترفعان علم باكستان إلى الخليج، وأوضحت البيانات أن الناقلة "شالامار" من فئة أفرامكس تتجه إلى الإمارات لتحميل خام داس، بينما تتجه الناقلة "خيربور" من فئة باناماكس إلى الكويت لتحميل منتجات مكررة. ناقلة عملاقة تتراجع عن عبور المضيق وفي تطور يعكس حالة الحذر، أظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة "أجيوس فانوريوس 1" التي ترفع علم مالطا تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد أن كانت في طريقها لتحميل نفط البصرة العراقي المتجه إلى فيتنام. وتتواجد الناقلة حالياً بالقرب من خليج عمان، مع خطط للتوجه لاحقاً إلى العراق، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف بين شركات الشحن. ورغم الأجواء المشحونة، أظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل نجحت في عبور مضيق هرمز يوم السبت، في أول حركة خروج من الخليج منذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

UA Finance13 أبريل
أميركا تشن حرباً قانونية على النفط الإيراني وملاحقة عالمية للمشترين وسط انفجار أسعار الخام

أميركا تشن حرباً قانونية على النفط الإيراني وملاحقة عالمية للمشترين وسط انفجار أسعار الخام

في تصعيد جديد يهدد أسواق الطاقة العالمية، أعلنت الولايات المتحدة نيتها ملاحقة جميع الجهات التي تتعامل في شراء أو بيع النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، في خطوة تحمل أبعاداً قانونية واقتصادية واسعة قد تعيد تشكيل حركة التجارة النفطية حول العالم.تشديد أميركي على الملاحة في الموانئ الإيرانية وأكد القائم بأعمال وزير العدل الأميركي، تود بلانش، أن وزارة العدل ستتحرك بشكل حاسم لملاحقة أي طرف يتورط في التعامل مع النفط الإيراني، مشدداً على أن الإجراءات ستكون صارمة وتشمل كافة المخالفين دون استثناء. وأوضح في تصريحات عبر منصة إكس أن الوزارة ستباشر إجراءات قانونية قوية ضد أي جهة تنتهك العقوبات، في رسالة مباشرة للأسواق والشركات العاملة في قطاع الطاقة. بالتزامن مع التصعيد القانوني، كشفت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية ستبدأ في فرض سيطرة كاملة على حركة الملاحة البحرية المرتبطة بالموانئ الإيرانية، سواء السفن الداخلة أو الخارجة، وذلك بدءاً من اليوم الاثنين. ويأتي هذا التحرك في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن توجه البحرية الأميركية لفرض سيطرتها على مضيق هرمز، ما يزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية. توترات سياسية تعيد رسم خريطة الطاقة التصعيد الأخير جاء بعد فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات، وهو ما يهدد استقرار وقف إطلاق النار الهش الذي استمر لنحو أسبوعين. وتعكس هذه التطورات تحولاً خطيراً في المشهد الجيوسياسي، حيث بدأت تداعياتها تظهر سريعاً على حركة الشحن، إذ أظهرت بيانات ملاحية أن ناقلات النفط بدأت بالفعل في تجنب المرور عبر مضيق هرمز تحسباً لأي تصعيد عسكري أو أمني. قفزة قوية في أسعار النفط عالمياً تفاعلت الأسواق بسرعة مع هذه التطورات، حيث قفزت أسعار النفط بشكل حاد لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 7.01 دولار، بنسبة 7.36% ليصل إلى 102.21 دولار للبرميل، بعد أن كان قد أغلق على تراجع طفيف في الجلسة السابقة. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 104.87 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 8.30 دولار أو 8.59%، في واحدة من أقوى القفزات اليومية التي تعكس حجم القلق في السوق. الأسواق على صفيح ساخن تشير هذه التحركات إلى أن سوق النفط دخل مرحلة شديدة الحساسية، حيث باتت الأسعار تتأثر بشكل مباشر بأي تطور سياسي أو عسكري في المنطقة. كما أن استمرار التصعيد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، في ظل مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية، خاصة مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط.

UA Finance13 أبريل
تحرك أميركي مفاجئ نحو إعادة فتح مضيق هرمز.. ترامب يفجر مفاجأة

تحرك أميركي مفاجئ نحو إعادة فتح مضيق هرمز.. ترامب يفجر مفاجأة

في تطور لافت يزيد من سخونة المشهد الجيوسياسي العالمي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحرك لإعادة فتح مضيق هرمز "قريباً جداً"، في إشارة إلى تصعيد دبلوماسي وعسكري محتمل بشأن واحد من أهم الممرات البحرية في العالم. ترامب يلوح بتدخل دولي لحل أزمة الممر الاستراتيجي وأشار ترامب إلى أن عدداً من الدول أبدت استعدادها للمساعدة في هذا الملف الحساس، دون أن يكشف عن أي أسماء محددة، مضيفاً أن التحرك لن يكون سهلاً، لكنه توقع أن يتم فتح المضيق في وقت قريب. وقال ترامب في تصريحاته: "تستخدم دول أخرى المضيق، لذلك هناك دول تعرض المساعدة، وستشارك معنا في هذا الجهد". وأضاف بنبرة حاسمة: "لن يكون الأمر سهلاً، لكن أعتقد أننا سنعيد فتحه قريباً جداً". الناتو يدخل على خط الأزمة وسط مطالب أميركية عاجلة ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه العالم اضطراباً غير مسبوق في أسواق الطاقة، بعد أن أدى إغلاق طهران لمضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الإيرانية إلى واحدة من أخطر أزمات الإمدادات في تاريخ تجارة النفط والغاز. ويمثل مضيق هرمز شرياناً استراتيجياً يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعله نقطة ضغط هائلة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وفي السياق ذاته، عبّر ترامب عن استيائه من ضعف مساهمة بعض حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في جهود تأمين الممر البحري، مشيراً إلى ضرورة وجود التزامات واضحة وسريعة. كما نقل الأمين العام للحلف مارك روته، بعد لقائه مع ترامب، رسائل إلى الحكومات الأوروبية تؤكد رغبة الرئيس الأميركي في الحصول على تعهدات ملموسة خلال أيام للمشاركة في تأمين المضيق، في خطوة تعكس حجم التوتر والضغط داخل دوائر القرار الغربي.

UA Finance11 أبريل
مضيق هرمز مغلق بشكل كامل… الحرس الثوري الإيراني يعلن  السيطرة المطلقة قبل خطاب التاسعة لترامب

مضيق هرمز مغلق بشكل كامل… الحرس الثوري الإيراني يعلن السيطرة المطلقة قبل خطاب التاسعة لترامب

في تصعيد جديد قد يزيد من عمق أزمة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن مضيق هرمز الاستراتيجي واحد من أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، سيظل مغلقًا أمام الأعداء، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن ينظر في وقف إطلاق النار إلا بعد إعادة فتح المضيق، في مواقف متشنجة عبرت عن تكثف المواجهة بين الطرفين. الحرس الثوري: السيطرة الكاملة وإغلاق لا رجعة فيه قال الحرس الثوري الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن مضيق هرمز يخضع لسيطرة للقوات البحرية الإيرانية بشكل كامل ومهيمن، مؤكدًا أنه لن يُفتح أمام أعداء الشعب مهما كانت الضغوط الدولية أو العروض الأميركية، وأوضح البيان أن تصريحات ترامب حول وقف إطلاق النار تعد نوعًا من العروض المسرحية ولن تغيّر من موقف طهران الراسخ تجاه المضيق. مضيق هرمز يعد ممرًا مائيًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما يجعل أي تحولات في وضعه محورًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية. ترامب يربط وقف الحرب بإعادة فتح المضيق من جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منشور على منصة "تروث سوشيال" بأنه لن ينظر في وقف إطلاق النار مع إيران إلا في حال إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وتحريره للملاحة الدولية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل العمليات العسكرية حتى تتحقق تلك الشروط. تصريحات ترامب تأتي في وقت تشير فيه تقارير عدة إلى أن الإدارة الأميركية مستعدة لإنهاء الحرب حتى لو ظل المضيق مغلقًا، في حين يرى بعض الخبراء أن إعادة فتح المضيق قد يأخذ وقتًا أطول مما توقّعه الجانب الأميركي سابقًا. تداعيات الإغلاق على الاقتصاد العالمي إغلاق مضيق هرمز يشكل تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة العالمية، خاصة بما يتعلق بأسواق الطاقة، إذ أن المضيق يعد من أهم نقاط تصدير النفط إلى الأسواق الدولية، فالإغلاق المطوّل يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز، واضطرابات في سلاسل الإمداد والطاقة عالميًا، وهو ما يتابع المستثمرون والمؤسسات الاقتصادية العالمية تطورات الموقف بشأنه عن كثب.

UA Finance01 أبريل
ترامب يتعهد بتأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة الناقلات عسكريًا

ترامب يتعهد بتأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة الناقلات عسكريًا

تعهد الرئيس الأميركي بتعزيز تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز في ظل التوترات المتصاعدة التي تهدد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا. وأكد أن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق إذا لزم الأمر، لضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة.وجاء الإعلان عبر منشور رسمي، شدد فيه الرئيس على أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حرية الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.مرافقة عسكرية للناقلات عند الضرورةأوضح الرئيس أن تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يشمل مرافقة بحرية مباشرة للناقلات، في خطوة تعكس استعدادًا أميركيًا للتدخل الميداني لضمان سلامة السفن التجارية. ويُعد المضيق شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متزايدة أثرت على حركة الملاحة ودفعت بعض شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية.دعم مالي وتأمين تجاري للشركاتإلى جانب التحرك العسكري، وجّه الرئيس مؤسسة التمويل الدولي للتنمية الأميركية لتقديم التأمين على المخاطر والضمانات للأنشطة التجارية البحرية في المنطقة. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء المالية على شركات الشحن التي تواجه ارتفاعًا في تكاليف التأمين بسبب المخاطر الأمنية.وأكد أن التأمين سيكون “بسعر معقول جدًا”، مع إتاحة الخدمة لجميع شركات الشحن، وإن كان التركيز الأساسي على ضمان استمرار نقل مصادر الطاقة.رسالة سياسية لضمان تدفق الطاقةتعكس هذه التحركات التزام واشنطن بضمان تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأكد الرئيس أن الولايات المتحدة ستضمن “التدفق الحر للطاقة إلى العالم”، في إشارة إلى أهمية الممر البحري للاقتصاد الدولي.ويرى مراقبون أن الجمع بين المرافقة البحرية والدعم التأميني يمثل استراتيجية مزدوجة لطمأنة الأسواق والشركات، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار التصعيد وتأثيره المحتمل على أسعار النفط والغاز.

UA Finance04 مارس
الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تشعل التوتر الإقليمي

الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تشعل التوتر الإقليمي

شهدت إيران فجر السبت تصعيدًا عسكريًا واسعًا بعد تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة ضربات مشتركة استهدفت مواقع متعددة داخل البلاد، في تطور يُعد من أخطر المواجهات المباشرة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط تقارير عن انفجارات قوية هزّت العاصمة طهران وعددًا من المدن الرئيسية.وأفادت تقارير إعلامية دولية بأن الهجمات بدأت في ساعات الصباح الأولى، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية في عدة مناطق، بالتزامن مع تحليق صواريخ في الأجواء الإيرانية، بينما تصاعدت حالة الاستنفار الأمني داخل البلاد.تفاصيل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأبرز الأهداف المستهدفةبحسب مصادر إعلامية، انطلقت الهجمات الإسرائيلية عند الساعة 08:10 صباحًا بالتوقيت المحلي، ضمن عملية عسكرية أوسع شاركت فيها الولايات المتحدة، واستهدفت أكثر من 30 موقعًا داخل إيران.وشملت الأهداف المعلنة مقار استخباراتية ومنشآت تابعة لوزارة الدفاع، إضافة إلى مواقع مرتبطة بإدارة الطاقة النووية، فيما أشارت تقارير إلى تعرض محيط القصر الرئاسي الإيراني لهجمات مباشرة.كما أفادت شهادات محلية من داخل طهران بتعطل خطوط الهواتف الأرضية بشكل شبه كامل، مع استمرار خدمات الهاتف المحمول بشكل متقطع، ما يعكس حجم الضغط على البنية التحتية للاتصالات عقب الضربات.وامتدت العمليات العسكرية، وفق التقارير، إلى مدينتي أصفهان وقم، حيث تداول مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر صواريخ تعبر الأجواء الإيرانية بالتزامن مع أصوات انفجارات متكررة.خلفيات التصعيد العسكري وردود تصريحات واشنطنجاءت الضربات بعد أسابيع من تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل تعثر المفاوضات السياسية التي كانت جارية بين واشنطن وطهران، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية سببًا رئيسيًا للتحرك العسكري.وفي تسجيل مصور نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء ما وصفه بـ"عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، مؤكدًا أن التحرك العسكري يستهدف تقليص ما اعتبره تهديدات مباشرة للمصالح الأمريكية وقواتها في المنطقة.ودعا ترامب القوات الإيرانية، بما فيها الحرس الثوري والشرطة، إلى إلقاء السلاح مقابل ضمانات بالحصانة، كما وجه رسالة مباشرة للشعب الإيراني دعا فيها إلى استغلال اللحظة الحالية لإحداث تغيير سياسي داخلي.قراءة تحليلية لتداعيات الضربات على استقرار المنطقةيشير التصعيد الحالي إلى تحول نوعي في طبيعة المواجهة بين الأطراف المعنية، إذ تمثل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران انتقالًا من الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية إلى المواجهة العسكرية المباشرة، وهو ما يرفع احتمالات اتساع نطاق الصراع إقليميًا.ويرى مراقبون أن استهداف منشآت حساسة قد يدفع إيران إلى رد عسكري، الأمر الذي قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية، خاصة في ظل حساسية المنطقة لإمدادات النفط.كما تترقب الأسواق العالمية ردود الفعل السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة، إذ ستحدد طبيعة الرد الإيراني مسار المرحلة القادمة بين احتواء التصعيد أو الدخول في دورة جديدة من التوترات الممتدة.

UA Finance28 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الملاك الحارس..ترامب يعلن فرض رسوم على عبور هرمز.. ويفرض الحصارعلى طهران