
أقامت شركة «أبل» دعوى قضائية فيدرالية كبرى ضد شركة «أوبن إيه آي» أمام المحكمة الجزئية الأميركية في كاليفورنيا، متهمة إياها بقيادة حملة منسقة وممنهجة لسرقة أسرارها التجارية ومعلومات هندسية سرية تتعلق بأجهزة لم تُطرح بعد في الأسواق.
أحدث أسعار الأسهم
وتمثل هذه المعركة القانونية تحولاً دراماتيكيّاً صاعقاً في مسار الشركتين اللتين ربطتهما شراكة وثيقة لتزويد منصة "Apple Intelligence" والمساعد الرقمي "سيري" بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث أكدت "أبل" أن الشركة الناشئة -التي تستعد لطرح عام أولي- استقطبت أكثر من 400 موظف من كفاءاتها لإنشاء قطاع الأجهزة الخاص بها على أسس غير قانونية لعام 2026.
تانغ تان وتوجيهات "المغادرة الخفية" لتنزيل ملفات الأيفون السرية.
وسمّت الدعوى القضائية تانغ تان، رئيس قطاع الأجهزة الحالي في "أوبن إيه آي" ونائب رئيس تصميم المنتجات السابق في "أبل" (المسؤول عن تطوير الأيفون وساعات أبل)، كمدعى عليه رئيسي إلى جانب مهندس الأجهزة السابق تشانغ ليو.
واتهمت "أبل" ليو بالدخول خلسة لتنزيل عشرات الملفات التفصيلية والمواصفات التقنية لمشروعات مستقبلية أثناء عمله لصالح "أوبن إيه آي" في يناير الماضي؛ كاشفة عن تقديم "أوبن إيه آي" توجيهات مباشرة للموظفين المغادرين لإخفاء جهة عملهم الجديدة وتجنب "المغادرة الفورية" لضمان بقائهم أسبوعين إضافيين داخل أنظمة أبل الحساسة لعام 2026.
صراع السيطرة على الجيل القادم لأجهزة الذكاء الاصطناعي ما بعد الهواتف.
وتسلط هذه القضية الضوء على اشتعال سباق التسلح التقني بوادي السيليكون لتطوير أجهزة الجيل الجديد القائمة على الذكاء الاصطناعي في عصر ما بعد الهواتف الذكية، والتي تشمل نظارات وقلائد إلكترونية؛ حيث ألمحت "أبل" إلى أن النزاع تفاقم عقب استحواذ "أوبن إيه آي" بقيمة 6.5 مليار دولار على شركة "io Products" الناشئة التي أسسها تانغ تان والمصمم الأسطوري جوني آيف.
وطالبت "أبل" القضاء بإلزام غريمتها بإتلاف المواد المسروقة، وإعادة تصميم منتجاتها المقبلة دون تقنيات أبل، مؤكدة لجوءها للمحاكمة إثر فشل محاولة تسوية ودية سرية استباقية بختام دورة النصف الأول لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

قبل طرح أسهمها في إكتتاب تريليوني.. "أوبن إيه آي" تخطط لأكبر إعادة هيكلة لتطبيق شات جي بي تي
تخطط شركة "أوبن إيه آي" لإجراء أكبر عملية إعادة هيكلة على الإطلاق لتطبيقها الشهير "تشات جي.بي.تي" بهدف تحويله إلى "تطبيق شامل" يضم أدوات برمجة متقدمة وعناصر ذكاء اصطناعي متنوعة؛ وذلك في مسعى جاد لتعظيم إيراداتها قبيل طرح أسهمها في البورصة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم الأحد. ونقل التقرير عن أكثر من 12 موظفاً سابقاً وحالياً في الشركة، أن هذه التغييرات الجذرية تأتي في إطار عملية إعادة تنظيم أوسع نطاقاً تسعى من خلالها "أوبن إيه آي" إلى تحويل مواردها وتوجيهها صوب استهداف عملاء المؤسسات والشركات الذين يدرون ربحية عالية، بالتزامن مع تكثيف حدة المنافسة مع غريمتها الشرسة شركة "أنثروبيك". التعاون مع "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" لترتيب الإدراج .وعلى صعيد التحركات المرافقة لدخول الأسواق العامة، تخطط "أوبن إيه آي" لتقديم ملف طرحها العام الأولي (IPO) تمهيداً للإدراج الرسمي في البورصة خلال شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في صفقة تاريخية مرتقبة قد ترفع قيمة الشركة السوقية إلى أكثر من تريليون دولار. وبحسب شبكة "بلومبرغ"، تعمل الشركة حالياً بالتعاون الوثيق مع عمالقة وول ستريت "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" لاستكمال كافة الترتيبات الفنية واللوجستية للإدراج المرتقب. وتشير التقديرات إلى أن القيمة الحالية للشركة تبلغ نحو 852 مليار دولار، بينما تتطلع الإدارة من خلال هذا الطرح إلى جذب مزيد من التدفقات التمويلية الضخمة لدعم استثماراتها المليارية في تطوير تقنيات ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.شركات عملاقة تسحب أكثر من 240 مليار دولار من الأسواق .وتستعد أروقة وول ستريت لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق في حجم الطروحات العامة الأولية (IPO) خلال عام واحد. ويمثل هذا الزخم المتزامن الاختبار الأشد والأكثر تعقيداً لقدرة الأسواق المالية على توفير السيولة الكافية واستيعاب صفقات ضخمة وثقيلة الوزن في توقيتات متقاربة. وتوضح المؤشرات والتقديرات الأولية أن شركات التكنولوجيا الثلاث الكبرى: "سبيس إكس"، و"أوبن إيه آي"، و"أنثروبيك" مجتمعة، قد تسحب ما يزيد عن 240 مليار دولار من السيولة المتاحة في الأسواق العامة، وهي حصيلة ضخمة تأتي حتى دون احتساب الطرح المرتقب لشركة "ألفابيت".

أنثروبيك تُعين عمالقة وول ستريت لقيادة طرحها التاريخي.. وسط صراع محموم مع اوبن ايه اي
عيّنت شركة "أنثروبيك" المطورة لروبوت الدردشة الشهير "كلود"، بنوك استثمارية عالمية كبرى لقيادة العمل على طرحها العام الأولي المرتقب (IPO)، وذلك في سياق سباق محموم وتنافس شديد مع غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" ليكون لها السبق في إدراج أسهمها بالبورصة أولاً. وأفاد أشخاص مطلعون على الأمر بأن الشركة اختارت عملاقي وول ستريت "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" لإدارة الطرح المشترك، مع مشاركة بنك "جيه بي مورغان تشيس" أيضاً في الصفقة، مع إمكانية إضافة بنوك أخرى لاحقاً. وتأتي هذه التحركات بعد تقديم الشركة طلباً سرياً للإدراج، وسط معلومات تشير إلى دراستها لطرح الأسهم للاكتتاب العام في وقت أقربه أكتوبر المقبل.واللافت في هذا التوقيت أن تقييم "أنثروبيك" قفز ليصل إلى 965 مليار دولار عقب أحدث جولات التمويل الخاصة بها، مما جعلها تتربع كواحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم، وتتفوق على تقييم "أوبن إيه آي" للمرة الأولى في تاريخها.طروحات تكنولوجية ضخمة .ويتزامن تجهيز طرح "أنثروبيك" مع استعدادات مكثفة لعدة كيانات تكنولوجية عملاقة لدخول البورصة هذا العام عبر اكتتابات ضخمة؛ حيث تتحضر شركة "سبيس إكس"، المملوكة للملياردير إيلون ماسك والتي ينافس روبوتها "غروك" روبوت "كلود"، للإدراج في وقت أقربه 12 يونيو الجاري مستهدفة تقييماً يناهز 1.8 تريليون دولار. وعلى الرغم من هذه المنافسة، كشف ملف طرح "سبيس إكس" عن علاقة لوجستية مثيرة؛ حيث تُعد شركة الصواريخ مورداً ومنافساً لـ"أنثروبيك" في آن واحد بموجب اتفاق يقضي بتزويد الأخيرة بقدرات حوسبة متطورة للذكاء الاصطناعي تشمل استخدام نحو 325 ألف شريحة من "إنفيديا" (Nvidia)، بتكلفة ضخمة تبلغ 1.25 مليار دولار شهرياً. ويمتد هذا العقد حتى مايو 2029، مع إمكانية إلغائه من قِبل أي طرف بعد الأشهر الثلاثة الأولى عبر إشعار مسبق مدته 90 يوماً. وفي الوقت نفسه، لا تقف "أوبن إيه آي" متفرجة؛ إذ تجري هي الأخرى محادثات متقدمة مع بنوك كبرى تشمل "غولدمان ساكس"، "مورغان ستانلي"، "سيتي غروب"، و"جيه بي مورغان" لترتيب إدراجها العام المرتقب.من الانشقاق إلى أتمتة الأسواق: قدرات مرعبة لنموذج "ميثوس" تثير قلق وول ستريت وواشنطنوتأسست شركة "أنثروبيك" عام 2021 على يد موظفين سابقين انشقوا عن "أوبن إيه آي"، يقودهم الرئيس التنفيذي داريو أمودي، حيث ركزوا على تقديم أنفسهم كجهة أكثر مسؤولية وأماناً في تطوير الذكاء الاصطناعي. وحقق نموذج "كلود" زخماً هائلاً لدى عملاء الشركات الكبرى في قطاعي المال والرعاية الصحية. ومع ذلك، فإن الأدوات الحديثة للشركة وأتمتتها لبعض الأعمال القانونية وأبحاث الأسواق المالية أحدثت هزة حادة في الأسواق العالمية تسببت في هبوط الأسهم بشكل حاد خلال فبراير الماضي. وما يثير القلق الأكبر حالياً في الأوساط التقنية والسياسية هو نموذجها الأحدث "ميثوس" (Mythos)، القادر على تحديد واستغلال الثغرات الأمنية في كافة أنظمة التشغيل ومتصفحات الإنترنت الرئيسية بمجرد طلب المستخدم. ورغم قيام الشركة بحصر الوصول إلى "ميثوس" على عدد محدود جداً من مؤسسات وول ستريت وشركات التقنية، إلا أن هذه القدرات المرعبة دفعت إدارة دونالد ترمب إلى تسريع جهودها لوضع سياسات صارمة وعاجلة للذكاء الاصطناعي للتعامل مع مخاطر الأمن السيبراني الناشئة.

مفاجئة في في وول ستريت.. "أنثروبيك" تودع ملف اكتتابها السري وتسابق "أوبن إيه آي" نحو الطرح العام
أعلنت شركة "أنثروبيك" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن تقديم نشرة اكتتابها العام الأولي (IPO) بشكل سري إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ممّا يمهد الطريق لطرح أسهم تاريخي مرتقب في الأسواق العالمية.وأوضحت الشركة، في بيان صادر اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، أن هذه الخطوة تمنحها خيار طرح أسهمها للاكتتاب العام بعد انتهاء الهيئة من مراجعتها، اعتماداً على ظروف السوق وعوامل أخرى. وبهذا الإعلان المفاجئ، نجحت "أنثروبيك" في مباغتة ومسبوقية منافستها الشرسة "أوبن إيه آي" (OpenAI) التي تستعد بدورها لتقديم نشرة اكتتابها السرية، في حين تقدمت شركة "سبيس إكس" (SpaceX) بملفها رسمياً وتستعد لبدء جولتها الترويجية هذا الأسبوع تمهيداً لطرح أسهمها الأسبوع المقبل. الإيرادات تقفز لـ 47 مليار دولار والقيمة السوقية تتجاوز "أوبن إيه آي" .وتأسست "أنثروبيك" عام 2021 على يد باحثين ومديرين انفصلوا عن "أوبن إيه آي" بسبب مخاوف حول توجهات الشركة، لتشتهر لاحقاً بمجموعتها الذكية "كلود" (Claude) ومساعد البرمجة "كلود كود". وشهدت الشركة نمواً ماليًاً هائلاً؛ إذ أعلنت في مايو المنصرم عن قفزة تاريخية في إيراداتها السنوية لتصل إلى 47 مليار دولار مقارنة بنحو 10 مليارات دولار العام الماضي. وتكلل هذا الزخم باختتامها الأسبوع الماضي جولة تمويل ضخمة بقيمة 965 مليار دولار، لتتفوق رسمياً على القيمة السوقية لـ "أوبن إيه آي" البالغة 852 مليار دولار المسجلة في أواخر مارس، وتصبح الكيان الناشئ الأعلى قيمة في قطاع الذكاء الاصطناعي. نموذج "ميثوس" يشعل القطاع الخاص والاتفاق مع سبيس إكس بـ 1.25 مليار دولار .واستحوذت الشركة على اهتمام وول ستريت بفضل نموذجها المتطور للأمن السيبراني "Claude Mythos Preview"، والذي تجري حوله محادثات مع إدارة ترامب ضمن "مشروع غلاسوينغ"، مما شكّل ارتياحاً للمستثمرين بعد أن أدرج البنتاغون نماذج الشركة على القائمة السوداء إثر انهيار المفاوضات بينهما. ورغم لجوء الشركة للقضاء لإلغاء هذا القرار، تضاعف نموها بقوة في القطاع الخاص، بل وقفز "كلود" للمركز الأول في قائمة تطبيقات أبل المجانية بأميركا في فبراير. ولمواكبة هذا الانفجار في الطلب، أبرمت "أنثروبيك" الشهر الماضي اتفاقية بنية تحتية كبرى مع "سبيس إكس" لاستخدام موارد الحوسبة بمركز بياناتها "كولوسوس 1" في تينيسي، تعهدت بموجبها بدفع 1.25 مليار دولار شهرياً حتى مايو 2029.

أوبن إيه آي تستعد لأضخم طرح سري و"سام ألتمان" يواجه إمبراطورية ماسك
تستعد شركة "أوبن إيه آي" لتقديم ملف طرحها العام الأولي بشكل سري ومفاجئ يوم الجمعة المقبل، في خطوة استراتيجية مرتقبة قد تصنف من بين أكبر وأضخم الطروحات المالية في تاريخ الأسواق العالمية. وتعمل الشركة، التي يقدر المستثمرون قيمتها السوقية الحالية بأكثر من 850 مليار دولار، بالتعاون والتنسيق الوثيق مع بنوك استثمارية كبرى ومؤثرة في وول ستريت مثل لإتمام الإجراءات التنظيمية والمالية خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة، وفقاً لما نقلته شبكة "CNBC" العالمية. وفي المقابل، التزمت الشركة بنبرة هادئة؛ حيث قالت في بيان رسمي إنها—كجزء من الحوكمة الطبيعية—تقوم بشكل دوري بتقييم مجموعة من الخيارات الاستراتيجية، مؤكدة أن تركيزها يظل منصباً على التنفيذ التشغيلي. وتأتي هذه الخطوة بعد تلميحات سابقة للشركة بإمكانية إتمام الطرح في الربع الرابع من هذا العام، بالتزامن مع تصريحات المديرة المالية سارة فراير، التي اعتبرت أن من "الانضباط الجيد" لكيان بحجم أوبن إيه آي أن يعمل ويتصرف قانونياً ومالياً وكأنه شركة عامة مدرجة بالفعل.حرب التريليون تشتعل بين ألتمان وماسك.. اندماج "SpaceX" و"xAI" يشعل صراع الاكتتابات التاريخية .ويأتي استعداد شركة "أوبن إيه آي" للاكتتاب ودخول حلبة التداول العام في توقيت ومناخ تنافسي محتدم للغاية؛ إذ تتزامن هذه الخطوة مع الاستعدادات الموازية والشرسة التي تخوضها شركة "SpaceX"—والتي اندمجت مؤخراً مع شركة "xAI"—لطرح عام قياسي وتاريخي في وول ستريت بقيمة فلكية تصل إلى 1.25 تريليون دولار. ويعكس هذا الصدام المالي الكبير احتدام شدة المنافسة التاريخية والشخصية بين الملياردير إيلون ماسك وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، مكرساً مرحلة جديدة من الصراع بين الرجلين بعد أن تحولت شراكتهما التأسيسية السابقة في قطاع التكنولوجيا إلى نزاع قضائي معقد ومعلن أمام المحاكم.فخ استهلاك السيولة وضغوط الأرقام المالية.. "أوبن إيه آي" تواجه زحف "Anthropic" وتقييمها التريليوني .ورغم أن شركة "أوبن إيه آي" هي التي قادت وأطلقت شرارة طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم منذ طرحها التاريخي لتطبيق "ChatGPT" عام 2022، إلا أنها تواجه اليوم ضغوطاً متصاعدة وخانقة من قبل المستثمرين والمؤسسات التمويلية لإثبات الجدوى التجارية والاستدامة الفعلية لأرقامها المالية، لا سيما مع استمرار الشركة في استهلاك وحرق السيولة النقدية بوتيرة قياسية وغير مسبوقة في قطاع التقنية. وتتزامن هذه الضغوط المعقدة مع تصاعد حدة المنافسة التشغيلية من قبل غريمتها شركة "Anthropic"، التي تسعى بقوة حالياً لجمع جولات تمويلية جديدة عند تقييم سوقي مرعب يصل إلى 900 مليار دولار، مدعومة بإعلانها الصادم عن تحقيق إيرادات سنوية تتجاوز عتبة الـ 30 مليار دولار، مما يضع ريادة أوبن إيه آي على المحك.

محاكمة تاريخية تهز OpenAI.. صراع نفوذ يكشف تحول الذكاء الاصطناعي من رسالة غير ربحية إلى إمبراطورية تريليونية
تشهد شركة OpenAI واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ قطاع التكنولوجيا، بعدما تحولت إلى ساحة مواجهة قانونية بين مؤسسها السابق إيلون ماسك والإدارة الحالية، في نزاع يعكس صراعاً أوسع حول مستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي وقواعد ملكيته وتوجهاته. القضية، التي تُنظر أمام محكمة في ولاية كاليفورنيا، لا تقتصر على خلاف قانوني تقليدي، بل تمتد إلى إعادة تعريف طبيعة الشركة التي بدأت كمختبر بحثي غير ربحي قبل أن تتحول إلى كيان تجاري تقدر قيمته بمئات المليارات، مع قاعدة مستخدمين تقترب من المليار. من رسالة غير ربحية إلى عملاق تكنولوجي يركز النزاع على التحول الجذري في هيكل OpenAI، حيث يطالب ماسك بإلغاء هذا التحول وإعادة الشركة إلى وضعها غير الربحي، مع إبعاد الرئيس التنفيذي سام ألتمان ورئيسها جريج بروكمان عن الإدارة. ويستند ماسك في دعواه إلى أنه كان من أبرز الممولين الأوائل للمشروع، قبل أن تتغير مساراته الاستراتيجية بعيداً عن الهدف الأصلي المعلن بتطوير الذكاء الاصطناعي العام لصالح البشرية. شهادات تكشف صراعات داخلية خلال جلسات المحكمة، ظهرت تفاصيل تعكس حجم الخلافات داخل الشركة في مراحلها التأسيسية، حيث جرى عرض مراسلات ومذكرات داخلية تشير إلى نقاشات مبكرة حول تحويل OpenAI إلى كيان ربحي وتحقيق عوائد مالية ضخمة. كما تضمنت الشهادات إشارات إلى طموحات مالية واستراتيجية متعارضة بين المؤسسين، ما ألقى بظلال من الشك على الرواية المثالية لنشأة الشركة كمشروع بحثي خالص. خلافات تمتد إلى عام 2018 تشير وثائق القضية إلى اجتماع حاسم عام 2017 ضم المؤسسين في كاليفورنيا لمناقشة مستقبل الشركة، حيث برزت خلافات حادة حول التوازن بين الطابع غير الربحي والتوسع التجاري، قبل أن يغادر ماسك المشروع مطلع 2018. وبعد مغادرته، أسس ماسك لاحقاً شركته المنافسة xAI في محاولة لدخول سباق الذكاء الاصطناعي من بوابة جديدة. تتجاوز تداعيات القضية الجانب القانوني إلى أبعاد اقتصادية واسعة، إذ تُعد OpenAI اليوم واحدة من أكثر الشركات تأثيراً في قطاع التكنولوجيا، مع استثمارات ضخمة من شركات كبرى أبرزها مايكروسوفت التي تحولت حصتها إلى قيمة تتجاوز مئات المليارات من الدولارات. وفي حال صدور حكم لصالح ماسك، قد تواجه الشركة سيناريوهات معقدة تشمل إعادة هيكلة كبرى أو العودة إلى نموذج غير ربحي، ما قد يؤثر على خطط الطرح العام المستقبلي وقيمتها السوقية المتوقعة. خلال المحاكمة، ظهرت شهادات من داخل الشركة نفسها، تشير إلى وجود خلافات في بيئة العمل وانتقادات لأسلوب الإدارة، ما يعكس حالة من الانقسام الداخلي حول توجهات الشركة بين التوسع التجاري والحفاظ على رسالتها الأصلية. تضع هذه القضية قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي أمام سؤال جوهري يتعلق بحدود التحول من البحث العلمي إلى الاستثمار التجاري، ومدى إمكانية الحفاظ على البعد الأخلاقي في ظل المنافسة الشرسة بين الشركات العملاقة. ومع اقتراب المحاكمة من مراحلها الأخيرة، يبقى مستقبل OpenAI مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في قضية قد تعيد رسم ملامح واحدة من أسرع الصناعات نمواً في العالم.

أوبن أيه.آي تعتزم إنفاق 50 مليار دولار على القدرات الحوسبية للعام الجاري
كشف جريج بروكمان، الشريك المؤسس لشركة "أوبن أيه.آي"، عن توقعات الشركة بإنفاق نحو 50 مليار دولار على القدرات الحوسبية خلال العام الجاري لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وجاء هذا الإفصاح المالي الضخم خلال شهادته أمام المحكمة في إطار النزاع القضائي المستمر مع الملياردير إيلون ماسك، الذي يتهم الإدارة الحالية بتحويل مسار الشركة من مؤسسة خيرية إلى كيان يهدف للربح فقط. ويعكس هذا الرقم غير المسبوق حجم الاستثمارات الهائلة المطلوبة لتشغيل أنظمة "تشات جي.بي.تي"، خاصة مع إعلان الشركة عن خطط طموحة لاستثمار أكثر من تريليون دولار في البنية التحتية التكنولوجية خلال السنوات القادمة.نزاع قضائي يكشف كواليس التحول الربحي وطموحات إيلون ماسك .ويدعي إيلون ماسك في دعواه القضائية أن سام ألتمان وجريج بروكمان قد استحوذا فعلياً على الكيان الخيري الذي شارك في تأسيسه، محولين قيمته السوقية بالكامل لصالح الذراع الربحية للشركة. وفي المقابل، تصر "أوبن أيه.آي" على أن هذا التحول الهيكلي كان ضرورة حتمية لتأمين التمويل اللازم لبناء تقنيات معقدة تتطلب مليارات الدولارات وتفوق قدرات المنظمات غير الربحية التقليدية. وشهدت جلسات المحاكمة سجالات حادة بين الطرفين، حيث حاول كل جانب إثبات انحراف الآخر عن الأهداف الأساسية التي تأسست من أجلها الشركة لخدمة البشرية، وسط تبادل للاتهامات حول السعي وراء الثروة الشخصية أو السيطرة الفردية على مستقبل الذكاء الاصطناعي.اتهامات بالجشع مقابل ادعاءات بتمويل مشاريع استعمار كوكب المريخ .وشهدت المحاكمة أمس تصعيداً جديداً عندما استشهد محامي ماسك بمذكرات خاصة لبروكمان تشير إلى تطلعاته لبناء ثروة شخصية بمليارات الدولارات، وهو ما وصفه الدفاع بـ "الجشع" البعيد عن الأهداف الإنسانية للشركة. ورد بروكمان على هذه الاتهامات بادعاءات مضادة، مشيراً إلى أن إيلون ماسك نفسه حاول السيطرة على الذراع الربحية لـ "أوبن أيه.آي" بهدف تأمين تمويل ضخم لخططه الفضائية. وزعم بروكمان أن ماسك كان يبحث عن مصادر لجمع 80 مليار دولار لتمويل مشروعه الطموح ببناء مدينة متكاملة على كوكب المريخ، مما يضع الصراع القانوني في إطار صراع أوسع على الموارد المالية والتقنية بين أقطاب التكنولوجيا في العالم.

OpenAI ثلاثون مليار دولار حصة الرجل الثاني في
فجر جريج بروكمان، رئيس شركة OpenAI، مفاجأة كبرى أمام المحكمة الفيدرالية في أوكلاند يوم الاثنين 4 مايو 2026، حيث كشف أن قيمة حصته في الشركة تبلغ حالياً نحو 30 مليار دولار. المثير في الأمر هو اعترافه بأنه لم يستثمر أي مبالغ شخصية في الشركة منذ تأسيسها، بل حصل على هذه الحصة كجزء من الهيكل التعويضي والملكية. يضع هذا الرقم بروكمان في مصاف أثرياء العالم، مقترباً من ثروة شخصيات مثل ميليندا غيتس، ويعكس القفزة الهائلة في قيمة "OpenAI" التي تُقدر الآن بنحو 852 مليار دولار، مما يجعلها الشركة الخاصة الأعلى قيمة عالمياً.يوميات بروكمان صراع أخلاقي أم مكاسب ذكية؟وخلال الجلسة، واجه بروكمان أسئلة قاسية من محامي إيلون ماسك، الذين استعرضوا مذكرات من "يومياته" تعود لفترة التحول من منظمة غير ربحية إلى شركة ربحية. وأظهرت الوثائق أن بروكمان كان يدرك تماماً حساسية هذا التحول، حيث كتب في مذكراته:وعلى الرغم من هذه التحفظات المكتوبة، مضت الشركة في طريقها للتحول، وهو ما يراه فريق ماسك القانوني دليلاً على تعمد "خيانة الأمانة" وتحويل التبرعات الخيرية إلى مكاسب شخصية ضخمة للقيادات الحالية.تفاصيل الاستبعاد القانوني .وفي تطور درامي، حاول فريق "OpenAI" القانوني تقديم رسالة نصية أرسلها إيلون ماسك لبروكمان عشية بدء المحاكمة كدليل على "العدائية الشخصية". وتضمنت الرسالة تهديداً من ماسك لبروكمان وسام ألتمان قائلاً: "بحلول نهاية هذا الأسبوع، ستكون أنت وسام الرجلين الأكثر كراهية في أمريكا". إلا أن القاضية إيفون غونزاليس روجرز رفضت قبول هذه الرسالة كدليل في القضية، معللة ذلك بأن الطلب قُدم متأخراً بعد انتهاء شهادة ماسك، ولا يمكن استخدامها الآن للتأثير على هيئة المحلفين.الذكاء الاصطناعي بين الطموح المالي والمهمة الإنسانية .وبينما يصر بروكمان في شهادته على أن الشركة ظلت وفية لمهمتها الأصلية رغم التحول الربحي، مشيراً إلى أن المنظمة غير الربحية لا تزال تمتلك قيمة سوقية تتجاوز 150 مليار دولار، يواصل ماسك ضغوطه لإعادة "OpenAI" إلى جذورها المفتوحة وغير الربحية. ومع اقتراب موعد شهادة سام ألتمان المتوقعة في الأسبوع الذي يبدأ في 11 مايو، تترقب الأسواق العالمية ما ستسفر عنه هذه المواجهة التي قد تعيق خطط الشركة لطرح عام أولي (IPO) تريليوني، وتغير وجه صناعة الذكاء الاصطناعي للأبد.

صدام قضائي وتهديدات علنية بين ماسك وقيادات أوبن إيه آي
كشفت وثيقة قضائية حديثة عن تصاعد حاد في حدة التوتر بين إيلون ماسك وإدارة شركة "أوبن إيه آي"، حيث تواصل الملياردير مع غريغ بروكمان لبحث إمكانية التسوية قبل يومين فقط من بدء المحاكمة الفيدرالية في أوكلاند.وبرزت خشونة الموقف حين رفض ماسك اقتراح بروكمان بالتنازل المتبادل عن القضايا، متوعداً إياه وسام ألتمان بأنهما سيصبحان "الرجلين الأكثر كراهية في أمريكا" بحلول نهاية الأسبوع إذا استمر النزاع. وتعكس هذه المراسلات، المقدمة للمحكمة يوم الأحد 3 مايو، وصول النزاع القانوني إلى مرحلة "كسر عظم" ترفض فيها الأطراف المتصارعة التراجع عن مواقفها المتشددة قبيل صدور حكم القضاء المرتقب.اتهامات بخيانة الرسالة ومطالبات بتعويضات فلكية .ويقاضي ماسك شركة "أوبن إيه آي" متهماً إياها بخيانة رسالتها الأصلية كمنظمة غير ربحية تهدف لتطوير ذكاء اصطناعي آمن يخدم الصالح العام، وذلك بعد تحولها إلى نموذج ربحي استفاد من تبرعاته الخيرية السابقة. ولا تتوقف مطالب ماسك عند حد إجراء تغييرات جذرية في قيادة الشركة، بل تمتد لتشمل تعويضات ضخمة بقيمة 150 مليار دولار من الشركة ومن شريكتها "مايكروسوفت" التي تعد أكبر مستثمريها. وتتمحور الدعوى حول فكرة أن القادة الحاليين استغلوا الأصول والمبادئ التأسيسية لتحقيق مكاسب تجارية خاصة، وهو ما تنفيه الشركة جملة وتفصيلاً أمام قاضية المحكمة الجزئية إيفون غونزاليس روجرز.اعترافات ماسك المثيرة وتوقعات سير المحاكمة.وشهدت جلسات المحاكمة التي بدأت في 28 أبريل اعترافات مثيرة من ماسك، حيث صرح بأنه لم يقرأ التفاصيل الدقيقة لوثيقة تحول الشركة للربحية عام 2017 واكتفى بقراءة العنوان الرئيسي فقط. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أسابيع في كاليفورنيا، مع ترقب كبير لشهادات شخصيات ثقيلة لاحقاً هذا الشهر مثل سام ألتمان وساتيا ناديلا رئيس "مايكروسوفت". ومع احتمال صدور حكم بحلول منتصف مايو، يترقب قطاع التكنولوجيا العالمي النتائج التي قد تعيد رسم حدود العلاقة بين المؤسسات البحثية والشركات الربحية في مجال الذكاء الاصطناعي.

إيلون ماسك يتخلى عن اتهامات الاحتيال ضد أوبن إيه آي في خطوة مفاجئة
اتخذ الملياردير إيلون ماسك قراراً مفاجئاً بالتنازل عن اتهامات الاحتيال والابتزاز التي وجهها سابقاً ضد شركة أوبن إيه آي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، وذلك وفقاً لوثائق قانونية رسمية.وجاء هذا التراجع قبل وقت قصير من الموعد المحدد للنظر في طلبات الشركة لإسقاط القضية، حيث كان ماسك يتهم الشركة بالتحول من منظمة غير ربحية إلى كيان تجاري يهدف للربح فقط.ويمثل هذا التحول القانوني نهاية لواحدة من أكثر النزاعات إثارة للجدل في قطاع التكنولوجيا، والتي كانت تركز على الرؤية الأساسية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى التزام الشركة بمبادئها الأولى.خلفيات النزاع وأسباب التراجع .كانت الدعوى القضائية التي رفعها ماسك تزعم أن الشركة وألتمان تلاعبا به للمشاركة في تأسيس المنظمة بناءً على وعود بأن تظل التقنية مفتوحة المصدر ومتاحة للجميع دون استغلال تجاري واسع.ولم توضح الوثائق المقدمة للمحكمة الأسباب الدقيقة التي دفعت ماسك لإسقاط الاتهامات في هذا التوقيت، خاصة وأن النزاع شهد تصعيداً إعلامياً كبيراً وتبادلاً للاتهامات بين الطرفين حول ملكية الابتكارات التقنية.ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يكون مرتبطاً برغبة ماسك في التركيز على مشروعاته الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتجنب الخوض في معارك قانونية طويلة ومكلفة قد تستنزف الموارد والوقت.تأثير القرار على قطاع التقنية .ويمنح هذا التنازل شركة أوبن إيه آي مساحة أكبر للتحرك والتركيز على تطوير نماذجها اللغوية المتقدمة دون ضغوط قانونية من أحد أبرز مؤسسيها السابقين الذين يمتلكون تأثيراً كبيراً في السوق.كما تساهم هذه الخطوة في تهدئة الأجواء داخل مجتمع المطورين والمستثمرين الذين كانوا يترقبون نتائج هذا النزاع، وما قد يترتب عليه من تغييرات في سياسات الملكية الفكرية ومشاركة البيانات البرمجية.

حرب المواهب تشتعل.. "أبل" تمنح مصممي آيفون مكافآت استثنائية لمنع هجرتهم إلى OpenAI
كشف تقرير حديث عن اتخاذ شركة أبل (Apple) خطوة دفاعية غير مسبوقة للحفاظ على كوادرها الهندسية والتصميمية، حيث بدأت في تقديم مكافآت أسهم استثنائية بقيمة تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات لمهندسيها المتميزين. وتأتي هذه الخطوة لمواجهة محاولات الاستقطاب الشرسة من قبل شركة OpenAI، التي تسعى لتعزيز فريقها بمصممي آيفون لتطوير أجهزة ذكاء اصطناعي ثورية.سياج أمني حول "نخبة المصممين"تستهدف المكافآت الجديدة مجموعة من المهندسين في قطاعي التصميم والعتاد (Hardware)، وتتراوح قيمتها ما بين 100 ألف و200 ألف دولار في شكل أسهم مقيدة يتم صرفها على مدار عدة سنوات. الهدف واضح: جعل تكلفة مغادرة أبل "باهظة جداً" بالنسبة للموظفين الذين يتلقون عروضاً مغرية من منافسين في قطاع الذكاء الاصطناعي.لماذا تستهدف OpenAI مصممي أبل؟تشير التقارير إلى أن سيم ألتمن (Sam Altman)، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، يطمح لتطوير "آيفون الذكاء الاصطناعي"، وهو جهاز يعتمد كلياً على تقنيات ChatGPT. ولتحقيق ذلك، يحتاج إلى الخبرات التي جعلت من أبل الرائدة عالمياً في واجهات الاستخدام وتصميم الأجهزة الفاخرة.تأثير "النزوح الجماعي" على سهم أبلرغم أن أبل لا تعلن رسمياً عن هذه المكافآت، إلا أن تسريبها يعكس ضغطاً داخلياً كبيراً:استقرار السهم: الحفاظ على فريق التصميم الأساسي هو مفتاح استقرار ثقة المستثمرين في دورة إنتاج آيفون 18 و19 القادمة.سباق الذكاء الاصطناعي: فقدان هؤلاء المصممين قد يؤخر إطلاق ميزات Apple Intelligence المتطورة التي يراهن عليها السوق في 2026.
آخر أخبار اخبار اليوم

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
نهائي كأس العالم 2026 يشعل أسواق التنبؤ.. تداولات تقترب من 30 مليار دولار ومرشحة لتجاوز 50 مليارًا

