UA Finance header Logo
جيمي ديمون : الذكاء الاصطناعي بعض النماذج قد تصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
© os

حذر الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمي ديمون، من المخاطر المتزايدة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن بعض النماذج المتقدمة قد تصبح أكثر خطورة من الأسلحة التقليدية إذا استُخدمت بشكل غير مسؤول، نظرًا لقدرتها على اكتشاف الثغرات الإلكترونية وتنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة بوتيرة غير مسبوقة.

وقال ديمون إن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تشبه "منح صواريخ بالستية لأي شخص على الإنترنت"، في إشارة إلى القوة التقنية الكبيرة التي قد تُستغل في شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق، وسط تسارع وتيرة تطوير النماذج الذكية عالميًا.

قدرات متقدمة تثير المخاوف

وتأتي تصريحات ديمون في وقت تحتدم فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذج أكثر تطورًا، بينما تتزايد المخاوف بشأن إمكانية توظيف هذه التقنيات في أغراض هجومية أو لاختراق الأنظمة الرقمية.

وأشار إلى أن شركة Anthropic امتنعت حتى الآن عن طرح نموذجها المتقدم Mythos لعامة المستخدمين، بسبب امتلاكه قدرات استثنائية قد تُستخدم في اكتشاف الثغرات الأمنية أو استغلالها، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من إساءة استخدام هذه التقنيات.

جي بي مورغان يعزز دفاعاته السيبرانية

وكشف ديمون أن بنك جي بي مورغان حصل على النموذج بشكل مبكر لاختباره داخل بيئته التقنية، بهدف تعزيز منظومة الأمن السيبراني ورصد نقاط الضعف قبل أن يتمكن المهاجمون من استغلالها.

وأضاف أن مئات الموظفين يعملون يوميًا على حماية البنية التحتية الرقمية للبنك، في ظل تصاعد الهجمات الإلكترونية وتطور أدوات الاختراق المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي والأمن القومي

ويرى ديمون أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على شركات التكنولوجيا، بل أصبح قضية ترتبط بالأمن القومي والسيادة الرقمية، موضحًا أن امتلاك أكثر النماذج تطورًا لم يعد يمثل ميزة تجارية فحسب، وإنما عنصرًا أساسيًا في حماية الأنظمة المالية والبنية التحتية الحيوية، فضلًا عن تأثيره في موازين القوة بين الدول.

سباق موازٍ في الأمن السيبراني

وتعكس تصريحات رئيس أكبر بنك أميركي من حيث الأصول تصاعد القلق داخل القطاع المالي من أن يؤدي التطور السريع للذكاء الاصطناعي إلى سباق موازٍ في الأمن السيبراني، تصبح فيه القدرة على حماية الأنظمة الرقمية بنفس أهمية تطوير النماذج الذكية.

ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة لن يتمثل في سرعة الابتكار فقط، وإنما في قدرة الحكومات والشركات على وضع أطر تنظيمية وضوابط فعالة تضمن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي دون تحويلها إلى أدوات تهدد الأمن الرقمي العالمي

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

منافسة قوية مع "كلود"..واشنطن تلغي القيود عن نماذج أنثروبيك بعد حظر مؤقت

منافسة قوية مع "كلود"..واشنطن تلغي القيود عن نماذج أنثروبيك بعد حظر مؤقت

​ألغت الحكومة الأمريكية بصفة رسمية القيود الرقابية المشددة المفروضة على وصول المستخدمين الأجانب إلى نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور "فابل 5" التابع لشركة "أنثروبيك" الناشئة، مما يفتح الباب فورا أمام إعادة توزيعه وتسويقه على نطاق عالمي واسع عقب معالجة الهواجس والتهديدات الأمنية التي أثارتها إدارة الرئيس دونالد ترامب. وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد فرضت في وقت سابق إجراءً رقابياً حازماً على الصادرات بموجب خطاب خاص، ألزم المجموعة بالحصول على موافقات أمنية مسبقة واستثنائية قبل السماح لأي مستخدم أجنبي بالولوج إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الفوقي "ميثوس 5" والنموذج الشقيق "فابل 5" المخصص للاستخدامات التجارية الموسعة. وعلى إثر تلك التدخلات السيادية، أوقفت الشركة المتخصصة إتاحة البرمجيات للجمهور ودخلت في جولات مكثفة من المباحثات الدبلوماسية والفنية مع قادة البيت الأبيض لتبديد المخاوف العاجلة المتعلقة بالأمن القومي لعام 2026.الضمانات الأمنية المعززة والخطط التمويلية للاكتتاب العام المستهدف.وأوضحت "أنثروبيك" عبر بياناتها التحريرية الرسمية أنها تسلمت إشعاراً معتمداً من وزارة التجارة ببدء الرفع الفعلي لكافة القيود التصديرية المفروضة، مشيرة إلى إعادة تفعيل منصاتها وإتاحة النموذجين للمطورين والشركات بالأسواق المالية فوراً. وجاء الانفراج التنظيمي عقب تعهد الشريك المؤسس توم براون باتخاذ خطوات استباقية صارمة لردع المخاطر المرتبطة بالقرصنة، وبناء بروتوكولات حماية مدمجة تمنع "فابل 5" من الاستجابة للاستفسارات السيبرانية والبيولوجية الحساسة، وتحويلها لنموذج "أوبوس 4.8" البديل. ودعمت هذه التسوية الهيكلية التقييم الرأسمالي للشركة المطورة لروبوت الدردشة الشهير "كلود" ليقفز إلى 965 مليار دولار عقب أحدث جولاتها التمويلية السيادية، مما يرسخ مكانتها كواحدة من أعلى الشركات الاستثمارية الخاصة قيمة في العالم بالتزامن مع خططها المتقدمة لدخول الأسواق العامة وطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي المرتقب لعام 2026.انعكاسات الصرامة الحكومية على أداء الشركات التكنولوجية المنافسة.ومثلت قرارات وزارة التجارة السابقة التدخل الأكبر والأعنف للحكومة الأمريكية في تنظيم وتوجيه قطاع الذكاء الاصطناعي، مما أثار حزمة من التساؤلات القانونية المعقدة بين الأوساط الاستثمارية حول مدى مشروعية استخدام ضوابط التصدير التقليدية لمحاصرة وتوجيه المطورين البرمجيين. وامتدت تداعيات هذه الصرامة الفيدرالية لتصيب الشركات المنافسة؛ حيث اضطرت شركة "أوبن أيه آي" وتحت ضغوط تشريعية مماثلة من إدارة ترامب إلى تقليص وتأجيل نطاق إطلاق نموذجها المتقدم الجديد "جي بي تي-5.6" واقتصاره على نسخة معاينة محدودة لشركاء معتمدين. ورغم أن رفع القيود اليوم خفف من حدة التوتر السائد بالقطاع، إلا أن "أنثروبيك" لا تزال تخوض معركة قضائية موازية ضد وزارة الدفاع الأمريكية بسبب تصنيفات سابقة لوزير الدفاع بيت هيغسيث اعتبرت فيها الشركة خطراً على سلاسل التوريد لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
انفراجة مقيدة لـ "أنثروبيك".. واشنطن تسمح لشركات أمن سيبراني بالوصول لنموذجها المتقدم وسط تشديد القيود الفيدرالية

انفراجة مقيدة لـ "أنثروبيك".. واشنطن تسمح لشركات أمن سيبراني بالوصول لنموذجها المتقدم وسط تشديد القيود الفيدرالية

​أعلنت شركة "أنثروبيك" الأمريكية الرائدة في تطوير برمجيات الحوسبة الفائقة عن حصولها على موافقة رسمية من الحكومة الأمريكية تسمح لمجموعة نخبوية وصغيرة من شركات الأمن السيبراني المحتلية بالوصول الحصري لنموذجها الذكي المتقدم والمثير للجدل "ميثوس 5". وجاء هذا الإجراء الاستثنائي بعد أسابيع من قيام السلطات الفيدرالية بمنع الوصول الشامل للنموذج نتيجة مخاوف أمنية بالغة تمس الأمن القومي، حيث أجبرت الحكومة الشركة بشكل مفاجئ في الثاني عشر من يونيو الجاري على وقف عمل أحدث نموذجين لديها عقب اكتشاف ثغرات حرجة في أنظمة الحماية المصممة لمنع إساءة استخدام البنية البرمجية. وأكد متحدث رسمي باسم الشركة استمرار المباحثات المعمقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتوسيع نطاق التراخيص وإتاحة نسخة "فيبل 5" (Fable 5) مجدداً لعامة المستخدمين، تزامناً مع رسالة وجهها وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك للشركة ونقلتها الصحافة الدولية أكد فيها إحراز تقدم كبير لمعالجة المخاطر التشغيلية عبر العمل المشترك لضمان بقاء الولايات المتحدة في صدارة المشهد التكنولوجي العالمي لعام 2026.خلافات البنتاغون ومنافسة "أوبن إيه آي".وتأتي هذه القيود الإدارية الصارمة، والتي أثارت انتقادات حادة واتهامات للبيت الأبيض بتجاوز حدود صلاحياته الدستورية، بعد فترات وجيزة من إثارة "أنثروبيك" استياء فريق الرئيس ترمب إثر رفضها القاطع استخدام تقنياتها الذكية في عمليات المراقبة الجماعية أو الأسلحة الحربية ذاتية التشغيل، مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإلغاء عقودها الاستراتيجية المشتركة مع الشركة بشكل فوري. وفي السياق التنافسي ذاته، أطلقت غريمتها التقليدية شركة "أوبن إيه آي" نموذجها الجديد والمطور "جي بي تي 5.6" (GPT-5.6) مع فرض آلية قيود حكومية مسبقة تلزم كل عميل بالحصول على موافقة منفصلة من الأجهزة الفيدرالية قبل منحه صلاحيات التشغيل والولوج. وعلق الرئيس التنفيذي لـ "أوبن إيه آي" سام ألتمان على المنصة الرقمية "إكس" بأن هذه الآلية المعقدة لا تمثل المسار المثالي من وجهة نظر قطاع الابتكار، مستدركاً بأن الإدارة الحكومية تشارك الشركات معظم أهدافها التنموية وتؤدي عملاً جيداً في إدارة معطيات التكنولوجيا الفائقة وسط ظروف جيوسياسية بالغة الصعوبة لعام 2026.الأمر التنفيذي وآفاق السلامة السيبرانية.وفي ظل الضغوط التقنية المتزايدة الناجمة عن القدرات غير المسبوقة لجيل النماذج الحديثة، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بإنشاء آلية مراجعة وتقييم فدرالية طوعية لفحص مخاطر الأمن القومي الكامنة في نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة قبل طرحها التجاري بالأسواق. ورغم غموض تفاصيل الآلية التنفيذية التي لم يكشف البيت الأبيض سوى عن ملامحها العامة، فإن الأسواق المالية والبورصات الآسيوية والأوروبية لا تزال تتأثر صعوداً وهبوطاً بحجم التدفقات الاستثمارية ومخاوف القيود الحمائية المشددة المفروضة على شركات الرقائق الإلكترونية ومصانع البرمجيات الفائقة. وستتجه أنظار المؤسسات التقنية في الربع الأخير من العام لرصد مدى استجابة المطورين للمراجعات الطوعية وسبل حماية البيانات السيادية من الاختراقات الموازية لضمان استدامة النمو الاستثماري لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
مقص الرقيب الفيدرالي يضرب "أنثروبيك".. واشنطن تجبر الشركة على إطفاء أقوى نماذجها بدعوي الأمن القومي

مقص الرقيب الفيدرالي يضرب "أنثروبيك".. واشنطن تجبر الشركة على إطفاء أقوى نماذجها بدعوي الأمن القومي

تلقى قطاع التكنولوجيا الفائقة صدمة عنيفة عقب إعلان شركة "أنثروبيك" الاضطراري عن تعليق إمكانية الوصول لأقوى نموذجين للذكاء الاصطناعي لديها "كلود فيبل 5" (Claude Fable 5) و"ميثوس 5" (Mythos 5) بشكل فوري وكامل لجميع عملائها. وجاء هذا الإجراء الدراماتيكي، الذي نُفذ بعد ثلاثة أيام فقط من الإطلاق الرسمي لنموذج "Fable 5"، امتثالاً لتوجيه حكومي أمريكي عاجل يحظر على الرعايا الأجانب -بمن فيهم موظفو الشركة أنفسهم- التعامل مع هذه النماذج الفائقة، مستنداً إلى المرسوم التنفيذي الجديد الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب لفرض الرقابة السيبرانية على النماذج الأكثر تقدماً تحت شعار "أمريكا أولاً".البنتاغون يثأر لـ "الرفض الأخلاقي" .ويكشف هذا القرار عن تصعيد حكومي غير مسبوق وتحول جذري في استراتيجية واشنطن، التي انتقلت من حظر تصدير رقائق وأدوات التشغيل الفردية إلى تقييد ومنع الوصول للذكاء الاصطناعي نفسه كأصل سيادي. ويأتي هذا الصدام ليعكس عمق التوتر المكتوم بين الطرفين، بعد أن رفضت "أنثروبيك" (التي تسوق نفسها كمختبر يضع الأخلاقيات في صلب عمله) السماح للجيش الأمريكي باستخدام نماذجها في عمليات المراقبة الداخلية أو دمجها في أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل، مما دفع بوزارة الدفاع (البنتاغون) لإدراج الشركة على قائمة سلاسل التوريد السوداء، مصحوباً بتصريح حاد من كبيرة مسؤولي المعلومات بالبنتاغون، كريستين ديفيز، أكدت فيه أن "الأمن القومي أثمن بكثير من دورات الإيرادات وتقييمات ما قبل الاكتتاب العام".معركة الثغرات والتهديد بـ "الشلل القطاعي" .وتتمحور مخاوف الأجهزة الأمنية حول القدرات التدميرية العالية لفئة نماذج "ميثوس" في حال وقوعها في الأيدي الخطأ؛ إذ يرى خبراء أنها قادرة على تسريع الهجمات الإلكترونية المعقدة واختراق الشبكات المصرفية والأنظمة الحيوية المترابطة. وفي المقابل، هاجمت "أنثروبيك" القرار بلهجة حادة، معتبرة أن سحب نموذج تجاري يخدم مئات الملايين بناءً على "أدلة شفهية وثغرات محدودة محتملة" يمثل سوء فهم تنظيمي خطير، محذرة من أن تطبيق هذا المعيار التعسفي على مستوى القطاع سيعني فعلياً شل حركة الابتكار ووقف نشر أي نماذج رائدة جديدة لكافة الشركات في وول ستريت وسيimported السيليكون.

UA Finance13 يونيو
البنتاجون يوجه رسالة حاسمة قبل الطرح الأولي لأنثروبيك: "أمريكا أولاً" قبل الإيرادات والتقييمات

البنتاجون يوجه رسالة حاسمة قبل الطرح الأولي لأنثروبيك: "أمريكا أولاً" قبل الإيرادات والتقييمات

شهد قطاع تقنيات الذكاء الاصطناعي تصعيداً غير مسبوق بين أروقة الإدارة الأمريكية وكبرى شركات التكنولوجيا، إثر صدور أوامر حكومية عاجلة بوقف إتاحة النماذج الأكثر تطوراً لشركة "أنثروبيك". ويعكس هذا التحرك الصارم من قِبل وزارة التجارة والبنتاجون عمق المخاوف المتعلقة بالأمن القومي ومخاطر استغلال البرمجيات المتقدمة في اختراق الثغرات، كما يأتي ليتوج سلسلة من الخلافات العميقة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية وأنظمة المراقبة، مهدداً بفرض قيود تنظيمية قد تطال القطاع بأكمله.إيقاف مفاجئ لأكثر النماذج تطوراًأعلنت شركة "أنثروبيك" أنها مضطرة لتنفيذ "وقف مفاجئ" لنموذجيها الأكثر تطوراً "مايثوس 5" (Mythos 5) و"فابل 5" (Fable 5) لجميع المستخدمين والعملاء لضمان الامتثال القانوني. وجاء هذا القرار رداً على توجيه رسمي أصدرته وزارة التجارة الأمريكية بموجب ضوابط التصدير، يقضي بتعليق جميع أشكال الوصول إلى هذين النموذجين للأفراد والأجانب والشركات الأجنبية، مستندة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي دون تزويد الشركة بتفاصيل محددة.هواجس "كسر الحماية" وعيوب البرمجياتأشارت أنثروبيك إلى أن الإجراء الحكومي نابع من اعتقاد السلطات بوجود طريقة للتحايل على إجراءات الحماية أو ما يُعرف بـ "كسر الحماية" (Jailbreaking)، وهي ثغرة قد تسمح باستخدام نموذج "فابل 5" في تحديد واستغلال الثغرات البرمجية. وفي المقابل، دافعت الشركة عن موقفها مؤكدة أنها عملت مع الحكومة على جوانب السلامة قبل الإطلاق، وأن نماذج الشركات المنافسة تُظهر قدرات مشابهة في اكتشاف العيوب البرمجية المحدودة، واصفة الإجراء بأنه "سوء فهم".رفض عسكرة النماذج والقائمة السوداءيأتي هذا الصدام بعد تدهور حاد في علاقة أنثروبيك بحكومة الرئيس دونالد ترمب خلال العام الجاري، إثر رفض الشركة بشكل قاطع السماح للجيش الأمريكي باستخدام نماذجها الذكية في عمليات المراقبة الداخلية أو دمجها في أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل. وردت الإدارة الأمريكية على هذا الموقف بإدراج أنثروبيك على القائمة السوداء لسلاسل التوريد، على أن يدخل قرار الحظر الفعلي حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا العام.رسالة البنتاجون وتحذيرات الطرح الأولييتزامن القرار مع استعداد أنثروبيك لطرح عام أولي (IPO) في أمريكا بعد تقديمها طلباً سرياً الشهر الماضي متفوقة على منافستها "أوبن إيه آي". وفي تعليق حاسم، أكدت كيرستن ديفيز، كبيرة مسؤولي المعلومات في البنتاجون عبر منصة "إكس"، أن الأمن القومي يمثل الأولوية القصوى قائلة: "بعض الأمور أهم من الإيرادات والتقييمات التي تسبق الطرح... أمريكا أولاً دائماً". وحذرت أنثروبيك من أن تطبيق هذا المعيار سيؤدي فعلياً لوقف إطلاق أي نماذج متطورة جديدة بالقطاع.

UA Finance13 يونيو
أنثروبيك تُعين عمالقة وول ستريت لقيادة طرحها التاريخي.. وسط صراع محموم مع اوبن ايه اي

أنثروبيك تُعين عمالقة وول ستريت لقيادة طرحها التاريخي.. وسط صراع محموم مع اوبن ايه اي

​عيّنت شركة "أنثروبيك" المطورة لروبوت الدردشة الشهير "كلود"، بنوك استثمارية عالمية كبرى لقيادة العمل على طرحها العام الأولي المرتقب (IPO)، وذلك في سياق سباق محموم وتنافس شديد مع غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" ليكون لها السبق في إدراج أسهمها بالبورصة أولاً. وأفاد أشخاص مطلعون على الأمر بأن الشركة اختارت عملاقي وول ستريت "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" لإدارة الطرح المشترك، مع مشاركة بنك "جيه بي مورغان تشيس" أيضاً في الصفقة، مع إمكانية إضافة بنوك أخرى لاحقاً. وتأتي هذه التحركات بعد تقديم الشركة طلباً سرياً للإدراج، وسط معلومات تشير إلى دراستها لطرح الأسهم للاكتتاب العام في وقت أقربه أكتوبر المقبل.واللافت في هذا التوقيت أن تقييم "أنثروبيك" قفز ليصل إلى 965 مليار دولار عقب أحدث جولات التمويل الخاصة بها، مما جعلها تتربع كواحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم، وتتفوق على تقييم "أوبن إيه آي" للمرة الأولى في تاريخها.طروحات تكنولوجية ضخمة .ويتزامن تجهيز طرح "أنثروبيك" مع استعدادات مكثفة لعدة كيانات تكنولوجية عملاقة لدخول البورصة هذا العام عبر اكتتابات ضخمة؛ حيث تتحضر شركة "سبيس إكس"، المملوكة للملياردير إيلون ماسك والتي ينافس روبوتها "غروك" روبوت "كلود"، للإدراج في وقت أقربه 12 يونيو الجاري مستهدفة تقييماً يناهز 1.8 تريليون دولار. وعلى الرغم من هذه المنافسة، كشف ملف طرح "سبيس إكس" عن علاقة لوجستية مثيرة؛ حيث تُعد شركة الصواريخ مورداً ومنافساً لـ"أنثروبيك" في آن واحد بموجب اتفاق يقضي بتزويد الأخيرة بقدرات حوسبة متطورة للذكاء الاصطناعي تشمل استخدام نحو 325 ألف شريحة من "إنفيديا" (Nvidia)، بتكلفة ضخمة تبلغ 1.25 مليار دولار شهرياً. ويمتد هذا العقد حتى مايو 2029، مع إمكانية إلغائه من قِبل أي طرف بعد الأشهر الثلاثة الأولى عبر إشعار مسبق مدته 90 يوماً. وفي الوقت نفسه، لا تقف "أوبن إيه آي" متفرجة؛ إذ تجري هي الأخرى محادثات متقدمة مع بنوك كبرى تشمل "غولدمان ساكس"، "مورغان ستانلي"، "سيتي غروب"، و"جيه بي مورغان" لترتيب إدراجها العام المرتقب.من الانشقاق إلى أتمتة الأسواق: قدرات مرعبة لنموذج "ميثوس" تثير قلق وول ستريت وواشنطنوتأسست شركة "أنثروبيك" عام 2021 على يد موظفين سابقين انشقوا عن "أوبن إيه آي"، يقودهم الرئيس التنفيذي داريو أمودي، حيث ركزوا على تقديم أنفسهم كجهة أكثر مسؤولية وأماناً في تطوير الذكاء الاصطناعي. وحقق نموذج "كلود" زخماً هائلاً لدى عملاء الشركات الكبرى في قطاعي المال والرعاية الصحية. ومع ذلك، فإن الأدوات الحديثة للشركة وأتمتتها لبعض الأعمال القانونية وأبحاث الأسواق المالية أحدثت هزة حادة في الأسواق العالمية تسببت في هبوط الأسهم بشكل حاد خلال فبراير الماضي. وما يثير القلق الأكبر حالياً في الأوساط التقنية والسياسية هو نموذجها الأحدث "ميثوس" (Mythos)، القادر على تحديد واستغلال الثغرات الأمنية في كافة أنظمة التشغيل ومتصفحات الإنترنت الرئيسية بمجرد طلب المستخدم. ورغم قيام الشركة بحصر الوصول إلى "ميثوس" على عدد محدود جداً من مؤسسات وول ستريت وشركات التقنية، إلا أن هذه القدرات المرعبة دفعت إدارة دونالد ترمب إلى تسريع جهودها لوضع سياسات صارمة وعاجلة للذكاء الاصطناعي للتعامل مع مخاطر الأمن السيبراني الناشئة.

UA Finance04 يونيو
أسهم Trend Micro  تقفز بدعم شراكة مع Anthropic

أسهم Trend Micro تقفز بدعم شراكة مع Anthropic

​ ارتفعت أسهم شركة Trend Micro خلال تداولات اليوم الخميس 16 أبريل 2026، مدعومة بإعلان شراكة مع شركة Anthropic في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. قفزة قوية في السهم بعد إعلان الشراكة صعد سهم الشركة بنحو 12% ليصل إلى 6,100 ين، بعد أن لامس أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر عند 6,294 ين. وجاء هذا الأداء بالتزامن مع صعود مؤشر نيكاي الياباني إلى مستويات قياسية، مدفوعًا بمكاسب قطاع التكنولوجيا. تعاون لتطوير حلول أمن سيبراني متقدمة أعلنت الشركة أن وحدتها المتخصصة في الأمن السيبراني ستتعاون مع Anthropic لتطوير حلول تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تشمل أتمتة العمليات الأمنية واكتشاف الثغرات في الأنظمة. ويهدف التعاون إلى تعزيز قدرات الشركات في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة. زخم متزايد لقطاع الأمن السيبراني المرتبط بالذكاء الاصطناعي يأتي هذا التعاون في ظل تزايد اهتمام المستثمرين بالشركات التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، خاصة بعد إطلاق نماذج متقدمة قادرة على اكتشاف ثغرات معقدة في الأنظمة. كما يعكس التوجه نحو تطوير أنظمة أكثر قدرة على التعامل مع المخاطر الرقمية المتنامية. وتعكس مكاسب سهم Trend Micro تنامي الاهتمام بقطاع الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في ظل تسارع الاستثمارات في هذا المجال

UA Finance16 أبريل
وكالات أمريكية تختبر نموذج Anthropic رغم قيود إدارة ترامب

وكالات أمريكية تختبر نموذج Anthropic رغم قيود إدارة ترامب

​ تختبر وكالات حكومية أمريكية أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة طورتها Anthropic، خلال تداولات اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، رغم قيود سابقة فرضتها إدارة دونالد ترامب على استخدام تقنيات الشركة، وفق تقارير إعلامية. اختبارات داخلية رغم القيود أفادت تقارير بأن موظفين في عدة وكالات، من بينها جهات تابعة لوزارة التجارة، يقيّمون نموذج “Claude Mythos” الذي طورته الشركة، في إطار اختبارات داخلية. ويأتي ذلك رغم توجيهات سابقة بوقف استخدام تقنيات Anthropic، على خلفية خلافات تتعلق باستخدامات عسكرية ومراقبة. اهتمام بقدرات الأمن السيبراني حظي النموذج باهتمام متزايد نظرًا لقدراته على اكتشاف ثغرات برمجية معقدة قد يصعب على الخبراء البشريين رصدها، ما يجعله أداة محتملة لتعزيز الدفاعات السيبرانية. كما يدرس مسؤولون إمكانية توظيف هذه التقنيات في حماية البنية التحتية الرقمية. تحركات تشريعية طلب مشرعون وموظفون في الكونغرس إحاطات حول قدرات النظام، وسط مخاوف من تطوير تقنيات مماثلة من قبل جهات منافسة على المستوى الدولي. توازن بين الابتكار والقيود أكد البيت الأبيض استمراره في التواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتحقيق توازن بين الاستفادة من التقنيات المتقدمة ومتطلبات الأمن القومي. تعكس هذه التطورات التحديات التي تواجه الجهات الحكومية في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بين القيود التنظيمية والحاجة المتزايدة لتعزيز القدرات الأمنية.

UA Finance15 أبريل
تصاعد المواجهة القانونية بين أنثروبيك والبنتاغون حول إستخدامات الذكاء الإصطناعي

تصاعد المواجهة القانونية بين أنثروبيك والبنتاغون حول إستخدامات الذكاء الإصطناعي

دخلت شركة أنثروبيك المتخصصة في سلامة الذكاء الإصطناعي في صدام قانوني مباشر مع وزارة الدفاع الأمريكية.وصنفت الإدارة العسكرية هذه الشركة ككيان يشكل خطراً على سلاسل الإمداد..ورفضت محكمة الاستئناف في واشنطن طلباً رسمياً بتجميد هذا القرار السيادي.واشترطت الشركة المطورة لنموذج كلود عدم استخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية..وتحفظت القيادات التقنية على توظيف الذكاء الاصطناعي لتشغيل الأسلحة القتالية المستقلة. أرقام مليارية ضخمة رغم التحديات الأمنية .وبلغت قيمة التمويلات المرتقبة من صندوق سيكويا للشركة نحو 25 مليار دولار..وتوقعت الأوساط المالية أن تصل القيمة السوقية للكيان إلى 350 مليار دولار.وبحثت الإدارة التنفيذية خططاً لطرح أسهمها بتقييم مبدئي يناهز 300 مليار دولار..وطرحت هذه القضية الواحدة تساؤلات جوهرية حول مستقبل التعاون مع المؤسسات العسكرية.ومثلت هذه الأرقام الاستثنائية دليلاً على حجم التأثير المتوقع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. السلطات الفيدرالية ترفض الرضوخ للشروط التقنية في ظل التهديدات الجيوسياسية .واعتبرت الإدارة الأمريكية أن متطلبات الأمن القومي تتجاوز أي اشتراطات تجارية.وتحولت الشراكة المحتملة بين الطرفين إلى نزاع مفتوح حول حدود الاستخدام العسكري.ودفعت هذه التطورات شركات التكنولوجيا الأخرى لإعادة تقييم علاقاتها مع الحكومات.وأثرت هذه المواجهة بشكل مباشر على سياسات التعاقدات الحكومية المستقبلية.وفتحت القضية باباً واسعاً للنقاش حول السيادة الرقمية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

UA Finance11 أبريل
الذكاء الاصطناعي يعزز الإنفاق التقني دون التأثير على ميزانيات الأمن السيبراني عالمياً

الذكاء الاصطناعي يعزز الإنفاق التقني دون التأثير على ميزانيات الأمن السيبراني عالمياً

زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لن تؤثر على ميزانيات الأمن السيبراني تشير تقديرات حديثة إلى أن الزيادة المتسارعة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لن تأتي على حساب ميزانيات الأمن السيبراني، بل ستدعمها بشكل غير مباشر. ففي ظل تصاعد التهديدات الرقمية وتعقيد الهجمات الإلكترونية، تواصل الشركات العالمية تعزيز استثماراتها في حلول الحماية بالتوازي مع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. استثمارات متزايدة وتكامل تقني يدعم النمو المستدام في هذا السياق، تتجه الشركات إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أنظمة الأمن السيبراني لتعزيز القدرة على اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بشكل أسرع وأكثر دقة. هذا التكامل يسهم في تحسين كفاءة العمليات الأمنية وتقليل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل. كما أن الطلب المتزايد على حلول الحماية المتقدمة يدفع الشركات إلى الحفاظ على مستويات إنفاق مستقرة أو متزايدة في مجال الأمن السيبراني، حتى مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ويعكس ذلك إدراكاً متزايداً بأن أي اختراق أمني قد يكلف الشركات خسائر مالية وسمعة يصعب تعويضها. بالمحصلة، يعزز التوجه الحالي فكرة أن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يسيران جنباً إلى جنب، ما يفتح المجال أمام فرص نمو قوية في كلا القطاعين خلال السنوات المقبلة.

UA Finance24 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.