
بلغت تقديرات حجم السوق اللوجستي في السعودية نحو 27 مليار دولار خلال العام المنصرم.
ورجحت شركة التحليلات المالية "ريتينج" وصول حجم السوق إلى 38 مليار دولار بحلول عام 2031.
وتجاوزت البنية التحتية السعودية اختبارات الضغط الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الإقليمية بنجاح مبهر.
الممرات والبدائل الاستراتيجية تثبت كفاءتها العالية في قلب الأزمة .
وسارعت المملكة لتشغيل خط أنابيب "شرق-غرب" بكامل طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً.
ونجحت هذه الخطوة الاستباقية في تأمين تدفقات الصادرات النفطية بعيداً عن تهديدات إغلاق مضيق هرمز.
وعززت موانئ البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء ينبع، مكانة البلاد كممر تصدير بديل وآمن للطاقة.
حركة النقل البري تحقق أرقاماً استثنائية لدعم سلاسل الإمداد الخليجية .
وشهدت الطرق البرية مغادرة أكثر من 88 ألف شاحنة تجارية نحو دول الخليج المجاورة في أقل من شهر.
واستحوذت المنافذ الحدودية، كمنفذ البطحاء مع الإمارات، على نحو 41 ألف رحلة شحن منفردة.
وعكست هذه التدفقات الضخمة تنامي دور السعودية كمركز إقليمي محوري لإعادة توجيه حركة التجارة.
كما
وخصصت الدولة استثمارات ضخمة بقيمة 30 مليار دولار لتطوير مطار الملك سلمان الدولي ليصبح الأكبر عالمياً.
وأطلقت الجهات المعنية مشاريع حيوية لإنشاء 15 ميناءً جافاً لربط العمق السعودي بأسواق الدول المجاورة.
كما منحت الأزمات الراهنة مشاريع الربط بالسكك الحديدية أولوية قصوى ضمن الخطط الاستراتيجية المستقبلية.
آخر أخبار اخبار اليوم

الهند تتمسك بالمفاوضات التجارية مع واشنطن رغم الرسوم الجديدة

أوكرانيا توسع ضرباتها للقطاع النفطي الروسي وتستهدف منصة في بحر قزوين ومصفاة في سيبيريا

عقد تاريخي بـ 200 مليار دولار.. "سامسونج" تفوز بتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي لصالح برودكوم

صراع التجارة بين أمريكا وأوروبا يشتعل.. غرامة المليار دولار لـ "جوجل" تشعل حرباً جمركية جديدة

