
أعلنت شركة شنغهاي شينغشو تيانسوان لتكنولوجيا الفضاء، اليوم السبت، إطلاق أول مجموعة من الأقمار الصناعية ضمن مشروع الحوسبة الفضائية الطموح، الذي يستهدف نشر 1000 قمر صناعي في المدار، في خطوة تمهد لإنشاء أول شبكة حوسبة فضائية تجارية في الصين.
ويعتمد مفهوم الحوسبة الفضائية على معالجة البيانات مباشرة في المدار حول الأرض، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد، بدلاً من إرسال جميع البيانات الخام إلى المحطات الأرضية، وهو ما يسهم في تسريع عمليات المعالجة وتحسين كفاءة نقل البيانات.
وأكدت الشركة أن الإطلاق يمثل محطة رئيسية في طريق التشغيل التجاري لأول شبكة حوسبة فضائية في الصين، بما يعزز قدرات البلاد في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي ويواكب خططها لتطوير البنية التحتية الرقمية خارج الأرض.
وجاء الإعلان بالتزامن مع مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي المنعقد في شنغهاي، حيث شدد على طموح بكين للعب دور قيادي في تشكيل النظام العالمي الجديد للذكاء الاصطناعي.
ويرى مؤيدو هذه التقنية أن معالجة البيانات في الفضاء وإرسال النتائج النهائية فقط إلى الأرض، بدلاً من كميات ضخمة من البيانات الأولية، من شأنه أن يقلل زمن الاستجابة، ويخفف الضغط على شبكات الاتصالات والنطاق الترددي، بما يرفع كفاءة تشغيل التطبيقات الفضائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تاريخ جديد يُكتب في وول ستريت.. سهم "سبيس إكس" يبدأ التداول رسمياً وقفزة هائلة في ترتيب العمالقة
بدأ تداول أسهم شركة الصواريخ والفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" رسمياً في بورصة ناسداك اليوم الجمعة تحت الرمز (SPCX)، مسجلة بذلك أكبر طرح عام أولي في تاريخ الأسواق المالية العالمية. وجمع الاكتفاق تمويلات قياسية بلغت 75 مليار دولار عبر بيع 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، لتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للشركة 1.77 تريليون دولار، مما وضعها مباشرة في المرتبة السابعة كأكبر شركة أمريكية، متجاوزة بذلك شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية والمملوكة أيضاً لماسك.طموحات فضائية وتمويلات ضخمة .وأكد إيلون ماسك، في بث استضافه بنك "جي بي مورغان تشيس" بمشاركة رئيسة الشركة غوين شوتويل، أن التدفقات النقدية للشركة إيجابية منذ عام 2015 تقريباً، وأن قرار الإدراج يستهدف تمويل "مرحلة نمو هائلة". وتتضمن الخطط التوسعية المستقبلية للشركة إطلاق أكثر من 100 ألف قمر صناعي لخدمات الاتصالات وتشييد مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي، مستندة إلى الأداء التشغيلي القوي الذي يحققه قطاع "ستارلينك" لإنترنت الأقمار الصناعية الذي يعد القطاع الرابح الأكبر حالياً.دمج الأصول وعجز متراكم .ورغم أن نشرة الإصدار أظهرت عجزاً متراكماً للشركة بلغ 41.3 مليار دولار منذ تأسيسها عام 2002 جراء تكاليف التطوير، إلا أن قوتها السوقية تعززت بفضل دمج الأصول التكنولوجية المتنوعة. وجاء هذا الزخم بعد استحواذ "سبيس إكس" على شركة "xAI" الناشئة في فبراير الماضي، مما أضاف لمحفظتها مراكز البيانات المتطورة، ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وروبوت الدردشة ومولد الصور (غروك)، فضلاً عن التبعية القانونية الكاملة لشبكة التواصل الاجتماعي "X".

تحالف مرتقب بين سبيس إكس وغوغل لإطلاق مراكز بيانات مدارية
تجري شركتا "سبيس إكس" و"غوغل" محادثات متقدمة لإبرام اتفاق يهدف إلى إطلاق مراكز بيانات في الفضاء، في خطوة وصفتها تقارير "وول ستريت جورنال" بأنها قد تفتح فصلاً جديداً في صناعة الحوسبة خارج الأرض. وتبحث غوغل إمكانية استخدام صواريخ سبيس إكس لإرسال هذه المراكز المدارية، وهي تقنية ناشئة تهدف لتجاوز القيود التقليدية المرتبطة بالمساحات الأرضية واستهلاك الطاقة الهائل. ومن شأن هذا التعاون أن يعزز مكانة سبيس إكس السوقية، خاصة مع تزايد التكهنات حول طرح تاريخي محتمل للشركة في البورصة وسط نمو قطاع الفضاء التجاري.رؤية ماسك لحوسبة فضائية تتجاوز عوائق الطاقة والمناخ .ويراهن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، على أن مراكز البيانات المدارية تمثل المرحلة التالية لتطور البنية التحتية الرقمية العالمية، حيث توفر قدرات معالجة وتخزين بعيدة عن القيود الأرضية. وتأتي هذه الرؤية كحل محتمل للضغوط البيئية المتزايدة والارتفاع الكبير في استهلاك الطاقة الذي تتطلبه مراكز البيانات التقليدية لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتبر انخفاض تكاليف الإطلاق الفضائي المحفز الرئيسي الذي دفع عمالقة التكنولوجيا لاستكشاف هذا المسار كجزء من مستقبل الاقتصاد الرقمي.سباق عمالقة التكنولوجيا لتأمين قدرات معالجة فائقة للذكاء الاصطناعي .وتتصاعد حدة التنافس بين شركات التكنولوجيا العملاقة لتأمين بنية تحتية قوية تدعم طفرة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية المتنامية. ورغم أن الجدوى التجارية لمراكز البيانات الفضائية لم تثبت بالكامل بعد، إلا أن الحاجة الماسة لقدرات حوسبة هائلة تدفع الشركات لاستكشاف آفاق جديدة خارج حدود الكوكب. وتمثل هذه الخطوة محاولة استباقية لتأمين موارد تقنية غير محدودة تضمن التفوق في سباق التكنولوجيا العالمي، بعيداً عن التحديات اللوجستية والبيئية التي تواجه المنشآت الرقمية على سطح الأرض.

ديب سيك الصينية تفتح أبوابها للتمويل الخارج يفي جولة تصل لـ 50 مليار دولار
أفادت تقارير نقلتها "رويترز" و"فاينانشال تايمز"، أن شركة "ديب سيك" الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، قد تبلغ قيمتها السوقية ما بين 45 و50 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية لها. وتمثل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في استراتيجية الشركة التي رفضت لسنوات الاستثمارات الخارجية، حيث تسعى الآن لجمع ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار لتعزيز قدراتها في مجال الحوسبة المتقدمة وتطوير نماذجها اللغوية المنافسة عالمياً.الصندوق الوطني الصيني و"تينسنت" في طليعة المستثمرين .وكشفت المصادر أن الصندوق الوطني للذكاء الاصطناعي في الصين، الذي أُسس العام الماضي برأس مال قدره 60 مليار يوان، يجري محادثات جادة ليكون المستثمر الرئيسي في هذه الجولة. كما دخلت شركة "تينسنت" (Tencent) العملاقة على خط المفاوضات للاستثمار في المختبر الرائد، مما يعكس رغبة عمالقة التكنولوجيا في الصين في دعم كيان وطني قادر على منافسة الشركات الأمريكية مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" في سباق التفوق الذكي. استثمار "تحوّلي" لمواجهة الضغوط التقنية.ويأتي توجه "ديب سيك" للتمويل الضخم في وقت يتزايد فيه الطلب على القدرات الحاسوبية الفائقة، حيث تهدف الشركة لاستخدام التدفقات النقدية المتوقعة في توسيع بنيتها التحتية من الرقائق والمخدمات. ويُعد هذا الاستثمار، في حال اكتماله، أحد أكبر جولات التمويل في تاريخ شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة في الصين، مما يعزز من مكانة بكين كقطب موازٍ للولايات المتحدة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويضمن لـ "ديب سيك" الموارد اللازمة للابتكار بعيداً عن قيود الموارد الذاتية.

سبيس إكس تحذر من مخاطر مراكز بيانات AI في الفضاء
حذّرت شركة SpaceX المستثمرين، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، من أن خططها لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء قد لا تحقق جدوى تجارية، في ظل اعتمادها على تقنيات غير مثبتة وتحديات تشغيلية معقدة، وذلك وفق إفصاحات رسمية قبل طرحها العام المرتقب. تأتي هذه التحذيرات ضمن وثائق الطرح الأولي (S-1)، التي تكشف عن المخاطر المحتملة، بالتزامن مع استعداد الشركة لطرح أسهمها في الأسواق. تقنيات غير مجربة ومخاطر تشغيلية أوضحت الشركة أن مشاريع الحوسبة الفضائية، إضافة إلى خطط إنشاء منشآت صناعية على القمر والمريخ، لا تزال في مراحل مبكرة وتعتمد على تقنيات غير مجربة. كما أشارت إلى أن تشغيل مراكز البيانات في الفضاء سيتم في بيئة قاسية وغير مستقرة، ما يزيد من احتمالات الأعطال أو الفشل الكامل لهذه الأنظمة. تناقض مع تصريحات ماسك تأتي هذه التقييمات الحذرة رغم التصريحات المتفائلة التي أدلى بها الرئيس التنفيذي Elon Musk، الذي اعتبر أن بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء يمثل خيارًا منطقيًا خلال السنوات المقبلة. وأشار ماسك سابقًا إلى أن التوسع في الذكاء الاصطناعي قد يعتمد بشكل متزايد على البنية التحتية الفضائية. الاعتماد على صاروخ ستارشيب في المقابل، لفتت الشركة إلى اعتمادها الكبير على صاروخ Starship، الذي لا يزال يواجه تأخيرات واختبارات غير ناجحة. وأكدت أن أي تأخير إضافي في تطوير الصاروخ أو عدم تحقيق الكفاءة المطلوبة في عمليات الإطلاق قد يؤثر بشكل مباشر على خطط النمو المستقبلية. استعداد للطرح العام وتستهدف سبيس إكس طرح أسهمها خلال الأشهر المقبلة، بتقييم يُقدّر بنحو 1.75 تريليون دولار، مع سعي لجمع نحو 75 مليار دولار، في ما قد يكون من أكبر الطروحات العامة في الأسواق العالمية.

هل تحقق الصين تفوقًا في الذكاء الاصطناعي وسط منافسة شرسة مع الولايات المتحدة على قيادة التكنولوجيا عالميًا
هل يمكن للصين تحقيق التفوق في الذكاء الاصطناعي؟ تتصاعد المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الاستثمارية حول إمكانية تحقيق بكين تفوقًا حاسمًا في هذا القطاع الحيوي الذي يُعد محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي العالمي. استثمارات ضخمة تدعم صعود الصين في الذكاء الاصطناعي تعتمد الصين على استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى التحول إلى قوة عالمية رائدة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مدعومة باستثمارات حكومية وشركات تكنولوجية كبرى مثل علي بابا وتينسنت. وتتميز السوق الصينية بقدرتها على تسريع تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، من التجارة الإلكترونية إلى التصنيع والخدمات، ما يعزز من فرص تحقيق نمو قوي في هذا المجال. كما تستفيد الصين من قاعدة بيانات ضخمة وسوق محلي واسع، ما يمنحها ميزة تنافسية في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها بسرعة أكبر مقارنة بالأسواق الأخرى. تحديات تقنية وعقوبات تعيق التفوق الكامل رغم هذا التقدم، لا تزال الصين تواجه تحديات كبيرة، أبرزها القيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة من قبل الولايات المتحدة، إضافة إلى الفجوة في تطوير النماذج المتقدمة مقارنة بشركات أمريكية مثل OpenAI وNVIDIA. وتُعد القدرة الحاسوبية وتكنولوجيا أشباه الموصلات من أبرز نقاط الضعف التي قد تحد من تسارع نمو الصين في هذا القطاع. في المحصلة، تشير التقديرات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي لن يُحسم قريبًا، مع ترجيحات باستمرار هيمنة مزدوجة بين القوتين، حيث تتفوق الولايات المتحدة في الابتكار، بينما تميل الكفة للصين في سرعة التطبيق والتوسع.

شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق
شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق الجمعة 20 مارس 2026، بلومبيرغ تواصل شركات التكنولوجيا العالمية زيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو المستقبلي والحفاظ على التنافسية، رغم تباطؤ الأسواق وارتفاع التكاليف التشغيلية. سباق استثماري متسارع أبرز النقاط: • زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي • توسيع مراكز البيانات والبنية التحتية • استقطاب المواهب في مجالات التقنية • إطلاق منتجات وخدمات جديدة تعتمد على AI • ارتفاع المنافسة بين الشركات الكبرى • استمرار الاستثمار رغم الضغوط الاقتصادية وتسعى الشركات إلى تعويض تباطؤ بعض القطاعات التقليدية من خلال الاعتماد على الابتكار، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأحد أهم محركات النمو في المرحلة القادمة. تأثير مباشر على الشركات هذا التوجه قد يؤدي إلى: • زيادة النفقات قصيرة الأجل • تحسين الإيرادات على المدى الطويل • تعزيز القيمة السوقية للشركات • رفع مستوى التنافس في القطاع انعكاسات على الاقتصاد ارتفاع الاستثمار في التكنولوجيا يساهم في: • دعم الابتكار العالمي • خلق فرص عمل جديدة • تسريع التحول الرقمي • تحسين الإنتاجية في عدة قطاعات النظرة المستقبلية يتوقع محللون أن يستمر هذا الاتجاه، حيث أن الشركات التي تستثمر مبكرًا في الذكاء الاصطناعي قد تحقق تفوقًا كبيرًا في السوق خلال السنوات القادمة. في المجمل، يعكس هذا التطور أن قطاع التكنولوجيا لا يزال يقود النمو العالمي، حتى في ظل بيئة اقتصادية مليئة بالتحديات.

الصين تتفوق على مخاوف الذكاء الاصطناعي وتحصد أرباحاً ضخمة مع الشركات المحلية في القطاع
بينما يعاني سوق الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة من القلق والخوف بسبب التقدم السريع في هذا المجال، تبرز الصين كداعم قوي لنمو الشركات المحلية في الذكاء الاصطناعي. في وقت تتراجع فيه الأسواق الأميركية بسبب الخوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية، يتجه المستثمرون في الصين إلى شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، مدفوعين بالفرص المتاحة في هذا القطاع.الصين تتحدى المخاوف الأميركيةفي الولايات المتحدة، يُطلق على ما يحدث في السوق اسم "تداولات الخوف من الذكاء الاصطناعي"، حيث يفر المستثمرون من أسهم شركات البرمجيات ومديري الثروات خوفًا من تأثير الذكاء الاصطناعي على هذه الأعمال.لكن في الصين، الوضع مختلف تمامًا، حيث يُلاحق المستثمرون الفرص في الشركات التي يعتقدون أنها ستستفيد من هذا التوسع الكبير في الذكاء الاصطناعي. الشركات مثل "ميني ماكس غروب" و "تشيبو" شهدت نمواً هائلًا في أسواق الأسهم الصينية، مستفيدة من هذه الديناميكية الجديدة في السوق.التنافس في الصين والدور الإيجابي للنماذج المحليةتُعد الصين واحدة من الأسواق التي استفادت من التطور السريع في الذكاء الاصطناعي بفضل الشركات المحلية التي تطور نماذجها الخاصة. ومع فرض قيود على الشركات الأجنبية في هذا المجال، أصبحت الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" و "تشيبو" في مقدمة المنافسة. حيث ارتفعت أسهمها بشكل ملحوظ منذ إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير. وأدى هذا التفوق إلى جذب انتباه المستثمرين الذين يركزون على الشركات التي تصنع نماذج لغوية كبيرة تتفوق على المنافسين الأجانب.الاستثمارات والتمويل الصينيكما شهدت الأسواق الصينية موجة من التمويل الضخم، حيث وصلت الشركات الكبرى مثل "أوبن إيه آي" و "أنثروبيك" إلى تقييمات ضخمة بفضل جولات التمويل الخاصة. ومع ذلك، فإن الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" تتمتع بمزايا تكلفة واضحة، مما يجعلها منافسًا قويًا على المستوى العالمي.النماذج الصينية في الذكاء الاصطناعي تتفوقعلى الرغم من القلق في الأسواق الغربية، يتزايد الزخم في الصين مع تقديم نموذج "GLM-5" من "تشيبو" الذي يتفوق على النماذج المنافسة من شركات مثل "مونشوت إيه آي". وبفضل ذلك، حققت تشيبو أعلى تصنيف عالمي لنماذج المصادر المفتوحة، ما يعزز مكانتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.الرهانات على الشركات الصينيةمع تزايد الاهتمام من قبل وول ستريت، بدأت الشركات الصينية، مثل "ميني ماكس"، في جذب توصيات إيجابية من كبار المحللين، مثل "مورغان ستانلي". الذي يتوقع أن تصل إيرادات الشركة إلى 700 مليون دولار بحلول عام 2027.

بايت دانس تطلق دوباو 2.0 في سباق الذكاء الاصطناعي الصيني
أعلنت شركة بايت دانس دوباو 2.0، اليوم السبت، عن إطلاق النسخة المطورة من تطبيقها للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الصينية في هذا القطاع سريع النمو.ويأتي إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 بالتزامن مع عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، حيث تسعى عدة شركات صينية إلى جذب الاهتمام المحلي والعالمي بنماذجها المتقدمة.منافسة محتدمة بعد صعود ديب سيككانت بايت دانس، إلى جانب منافستها علي بابا، قد فوجئت العام الماضي بالصعود السريع لشركة "ديب سيك" إلى الساحة العالمية خلال عيد الربيع، بعدما قدمت نموذج ذكاء اصطناعي قادراً على منافسة أفضل نماذج "أوبن إيه آي" ولكن بتكلفة أقل بكثير، ما أثار اهتمام وادي السيليكون والمستثمرين حول العالم.ويرى محللون أن إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 قبل الكشف المرتقب عن نموذج جديد من "ديب سيك" يهدف إلى استباق المنافسة ومنع تكرار سيناريو العام الماضي.نحو "عصر الوكلاء"وأوضحت الشركة في بيان أن نموذج دوباو 2.0 صُمم ليتماشى مع ما وصفته بـ"عصر الوكلاء"، وهو الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات في العالم الحقيقي، وليس الاكتفاء بالرد على الاستفسارات.وأضافت أن النسخة الاحترافية من بايت دانس دوباو 2.0 توفر قدرات متقدمة في الاستدلال وتنفيذ المهام متعددة المراحل، بما يضاهي قدرات نماذج مثل GPT-5.2 من "أوبن إيه آي" و"جيميناي 3 برو" من جوجل، مع خفض كبير في تكاليف الاستخدام.سباق تقني بتداعيات اقتصاديةيعكس إطلاق النموذج الجديد تسارع وتيرة السباق التقني بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط رهانات اقتصادية واستثمارية ضخمة على مستقبل هذه التكنولوجيا.

تسلا تخطط لثورة "100 جيجاوات شمسية".. إيلون ماسك يغزو الفضاء بالطاقة لتشغيل الذكاء الاصطناعي
كشف بنك مورغان ستانلي (Morgan Stanley) في تقرير حديث لشهر فبراير 2026، أن طموح شركة تسلا (Tesla) لبناء قدرة تصنيعية للطاقة الشمسية بسعة 100 جيجاوات ليس مجرد توسع تقليدي، بل هو خطة استراتيجية لكسر "عنق الزجاجة" في إمدادات الطاقة. تهدف الخطة لتأمين احتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة، ليس فقط على الأرض، بل وفي الفضاء الخارجي أيضاً.أبرز محاور الخطة الاستراتيجية:غزو الفضاء بالطاقة: يتوقع المحللون أن جزءاً كبيراً من هذه القدرة الإنتاجية سيُخصص لمراكز بيانات فضائية (Orbital Data Centers)، حيث تزيد كفاءة الطاقة الشمسية في الفضاء بمقدار 5 أضعاف عنها على الأرض.الاستغناء عن "التبعية" للصين: تسعى تسلا من خلال التكامل الرأسي (Vertical Integration) لبناء سلسلة توريد متكاملة من المواد الخام إلى الألواح النهائية داخل الولايات المتحدة، لتجنب الاضطرابات الجيوسياسية.قيمة مضافة للمساهمين: يرى "مورغان ستانلي" أن هذا المشروع قد يضيف ما بين 25 إلى 50 مليار دولار إلى القيمة السوقية لقطاع الطاقة في تسلا، مما يعادل 6-14 دولاراً للسهم الواحد.أرقام وحقائق من تقرير مورغان ستانلي (2026):التكلفة الاستثمارية: قد يتطلب المشروع استثمارات تتراوح بين 30 إلى 70 مليار دولار بحلول عام 2028.الإيرادات المتوقعة: بمجرد التشغيل الكامل، يمكن لقطاع الطاقة الشمسية توليد 25 مليار دولار سنوياً.الربحية: من المتوقع أن يساهم القطاع بأرباح إضافية (EBIT) تصل إلى 4 مليارات دولار.
آخر أخبار اخبار اليوم

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
نهائي كأس العالم 2026 يشعل أسواق التنبؤ.. تداولات تقترب من 30 مليار دولار ومرشحة لتجاوز 50 مليارًا

