UA Finance header Logo

موجات الحر تكبد الاقتصاد البريطاني 1.15 مليار إسترليني وتضغط على الإنتاجية وسوق العمل

24 يوليو 2026
موجات الحر تكبد الاقتصاد البريطاني 1.15 مليار إسترليني وتضغط على الإنتاجية وسوق العمل
© Reutres

لم تعد موجات الحر في أوروبا تمثل تحدياً مناخياً فحسب، بل تحولت إلى عبء اقتصادي متزايد ينعكس على الإنتاجية وسوق العمل والأنشطة الاقتصادية، في وقت تشير فيه الدراسات إلى ارتفاع تكلفة الظواهر المناخية المتطرفة على الاقتصادات الأوروبية.

حيث كشف بحث حديث أن موجة الحر التي ضربت المملكة المتحدة خلال يونيو الماضي كلفت الاقتصاد البريطاني نحو 1.15 مليار جنيه إسترليني (1.53 مليار دولار)، بعد أن تسببت في فقدان ما يقرب من 24 مليون ساعة عمل نتيجة اضطرار العاملين إلى تقليص ساعات العمل أو الحصول على إجازات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

تراجع الإنتاجية يرفع تكلفة موجات الحر

أظهر التحليل الذي أعده معهد غرانثام لأبحاث تغير المناخ والبيئة التابع لكلية لندن للاقتصاد بالتعاون مع المركز الأوروبي المتوسطي للتغير المناخي، أن متوسط ساعات العمل انخفض بنحو 0.47 ساعة للفرد خلال الأسبوع الأخير من يونيو، وهو ما انعكس مباشرة على مستويات الإنتاج والإنتاجية في عدد من القطاعات.

واعتمدت الدراسة على استطلاع شمل 1950 شخصاً في المملكة المتحدة، لقياس تأثير موجة الحر على ساعات العمل والنوم وأنماط العمل، في ظل تسجيل درجات حرارة قياسية خلال الأسبوع الذي بدأ في 22 يونيو.

القطاعات الأكثر تعرضاً للخسائر

وأشارت الدراسة إلى أن القطاعات التي تعتمد على العمل الميداني، مثل البناء والزراعة، كانت الأكثر تضرراً، إذ اضطر العاملون فيها إلى تقليص ساعات العمل بوتيرة أكبر مقارنة بالعاملين في الوظائف المكتبية أو الأكاديمية الأقل تعرضاً للحرارة.

ويؤكد ذلك أن التغيرات المناخية باتت تشكل تحدياً مباشراً لقطاعات الإنتاج، مع تزايد احتمالات انخفاض الإنتاجية وارتفاع تكاليف التشغيل خلال فترات الطقس شديد الحرارة.

تداعيات اقتصادية تمتد إلى أوروبا

لم تقتصر آثار موجة الحر على بريطانيا، إذ تواصلت موجة حر استثنائية في أنحاء أوروبا، متسببة في تعطيل عدد من الأنشطة الاقتصادية والسياحية.

وفي فرنسا، سجل متوسط درجات الحرارة 29.8 درجة مئوية، وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات عام 1947، بينما بلغت الحرارة في مدينة بيسو 44.3 درجة مئوية، وسط تحذيرات من أن الموجة الحالية قد تتجاوز في شدتها موجة عام 2003.

وأدت درجات الحرارة المرتفعة إلى إغلاق مبكر لعدد من المعالم السياحية، من بينها برج إيفل ومتحف اللوفر، وتقليص ساعات زيارة مون سان ميشيل، إلى جانب إغلاق محطة نووية، وهو ما انعكس على قطاعات السياحة والطاقة والخدمات.

تكلفة اقتصادية متصاعدة للتغير المناخي

في نفس السياق يرى محللون أن تكرار موجات الحر يفرض أعباء اقتصادية متزايدة على الحكومات والشركات، مع ارتفاع خسائر الإنتاج، وزيادة الإنفاق على البنية التحتية والرعاية الصحية والطاقة، فضلاً عن الضغوط التي تواجهها القطاعات الزراعية وسلاسل الإمداد.

وتشير هذه التطورات إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت عاملاً اقتصادياً مؤثراً، يدفع الشركات وصناع السياسات إلى إعادة تقييم خطط التكيف مع تغير المناخ، في ظل توقعات باستمرار ارتفاع وتيرة موجات الحر خلال السنوات المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الموجة الحارة تضرب حركة المتسوقين في " بريطانيا  "خلال يوليو

الموجة الحارة تضرب حركة المتسوقين في " بريطانيا "خلال يوليو

تسببت موجة الحر التي اجتاحت بريطانيا خلال يوليو في تراجع حركة المتسوقين بمختلف أنحاء البلاد، ما شكل ضغوطًا إضافية على قطاع التجزئة الذي يواجه بالفعل ارتفاعًا في التكاليف التشغيلية والضرائب.​لمعرفة اخر اخبار اليوم​انخفاض الإقبال على الشوارع التجاريةأظهرت بيانات صادرة عن اتحاد التجزئة البريطاني وشركة سينسورماتك أن حركة المتسوقين تراجعت بنسبة 3.4% على أساس سنوي خلال يونيو، فيما سجلت الشوارع التجارية الرئيسية أكبر انخفاض، مع تراجع أعداد الزوار بنسبة 6.2%.وعلى المستوى الإقليمي، كانت إسكتلندا المنطقة الوحيدة التي سجلت زيادة في أعداد المتسوقين بنسبة 1.7%، بينما انخفضت الحركة في أيرلندا الشمالية بنسبة 0.9%، وفي ويلز بنسبة 2.3%، وفي إنجلترا بنسبة 3%.ارتفاع التكاليف يزيد الضغوط على القطاعقالت الرئيسة التنفيذية لاتحاد التجزئة البريطاني، هيلين ديكنسين، إن موجة الحر ربما ساهمت في تراجع حركة المتسوقين، لكنها أكدت أن التحدي الأكبر الذي يواجه تجار التجزئة يتمثل في ارتفاع التكاليف.وأضافت أن الشركات تبذل جهودًا كبيرة للحفاظ على تقديم قيمة مناسبة للمستهلكين، إلا أن ارتفاع الضرائب وزيادة الأعباء التنظيمية يجعل من الصعب تعزيز الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم نمو القطاع.

مريم هشام10 يوليو
الوجه السيئ لصيف اوروبا .. كيف تحولت موجات الحر إلى ضاغط اقتصادي يهدد الأسواق الأوروبية

الوجه السيئ لصيف اوروبا .. كيف تحولت موجات الحر إلى ضاغط اقتصادي يهدد الأسواق الأوروبية

يواجه الاقتصاد الأوروبي معادلة صعبة تجمع بين تراجع كفاءة العمل، واختلال شبكات الطاقة، وتصاعد حاد في كلفة التأمين والإنفاق العام , حيث ان التغيرات المناخية المتطرفة في أوروبا لم تعد مجرد أزمة بيئية، بل تحولت إلى ضاغط مالي مباشر ينعكس على حسابات النمو، والإنتاجية، والميزانيات العمومية للشركات والدول على حد سواء. ومع تسجيل مستويات قياسية لدرجات الحرارة في غرب القارة،وتعكس البيانات الصادرة عن وكالة البيئة الأوروبية الحجم الفعلي للأزمة؛ إذ بلغت الخسائر الاقتصادية التراكمية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة في الاتحاد الأوروبي نحو 822 مليار يورو بين عامي 1980 و2024. وتكمن خطورة المشهد في التسارع المخيف للمنزلق المالي، حيث التهمت السنوات الأربع الأخيرة وحدها منذ 2021 وحتى 2024 أكثر من 208 مليارات يورو، لتستحوذ هذه الفترة القصيرة على ربع الخسائر المحققة في أربعة عقود.​تعرف علي اخر اخبار اليوم​خسائر الإنتاجية "الإجهاد الحراري" يقلص هوامش أرباح الشركاتعلى مستوى قطاع الأعمال، يفرض الحر المفرط كلفة غير منظورة ترتبط بإنتاجية العامل البشري؛ حيث يتسبب الإجهاد الحراري في إبطاء وتيرة الأداء، وزيادة فترات الراحة الإجبارية، مما يرفع كلفة التشغيل لكل وحدة إنتاج، وتتحمل الشركات الأصغر والأقل إنتاجية العبء الأكبر من هذا التراجع.ووفقاً لبيانات مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية، فإن التوقعات تشير إلى تراجع في الإنتاجية حيث ستواجه 22 منطقة أوروبية خسائر سنوية في إنتاجية العمل تتجاوز 1% بحلول منتصف القرن، ويتسع النطاق ليشمل 107 مناطق بحلول ثمانينيات القرن الحالي. ويظهر هذا التراجع بوضوح في ضرب الناتج المحلي لجنوب أوروبا، إذ قد تخسر بعض المناطق ما يصل إلى 4% من ناتجها المحلي الإجمالي الإقليمي، بينما يقف إقليم مورسيا الإسباني في صدارة المتضررين بخسارة إنتاجية قد تصل إلى 6% في أسوأ السيناريوهات. تراجع القوة الشرائية واتساع رقعة الفقرتكما نعكس هذه الضغوط مباشرة على الملاءة المالية للأسر والقوة الشرائية في الأسواق , كما أظهرت دراسة منشورة في دورية "غلوبال إنفايرونمينتال تشانج" أن التلازم بين موجات الحر والجفاف يمثل التركيبة الأكثر تدميراً للمداخيل، حيث أدت إلى خفض متوسط دخل الأسر في أوروبا بنسبة 3% عموماً، وقفزت هذه الخسائر إلى 10% في مدريد و8.8% في وسط إسبانيا.وتكشف الحسابات الاقتصادية للدراسة عن بُعد طبقي للأزمة؛ فالشرائح الأفقر التي تمثل أفقر 20% من السكان تكبدت خسارة دخل إضافية بنحو 2.7 نقطة مئوية مقارنة بالشرائح الغنية، نظراً لتركّز عمالتها في قطاعات ميدانية مكشوفة لا تدعم مرونة العمل عن بُعد أو المكاتب المكيّفة كالزراعة والبناء، مما دفع بنحو 5.6 ملايين شخص إضافيين إلى دائرة خطر الفقر بين عامي 2004 و2022. ضغوط التشغيل وتراجع غلال المحاصيلامتدت الضغوط المالية لتشمل البنية التحتية الأساسية؛ حيث اختبرت موجة الحر كفاءة شبكات الكهرباء والخدمات الصحية، مما تسبب في انقطاعات للتيار في فرنسا جراء ذروة الاستهلاك للتبريد، بالتزامن مع تراجع تدفقات الأنهار دون المعدلات الطبيعية، مما يرفع كلفة توليد الطاقة وتبريد المحطات.وفي القطاع الزراعي، أدى جفاف التربة المفاضئ في مناطق الإنتاج الرئيسية بشبه الجزيرة الأيبيرية وفرنسا وإيطاليا وجبال الألب إلى تهديد سلامة الغطاء النباتي والمحاصيل. هذا التراجع في رطوبة التربة يضع غلال المحاصيل تحت رهن تقلبات الأسعار، ويدفع المزارعين نحو أنماط تشغيل استثنائية ومكلفة، مثل الحصاد الليلي، لمحاصرة الخسائر المالية قبل تلف المحصول بالكامل.

مريم هشام27 يونيو
الإسترليني يرتفع أمام الدولار ويتحدى الانكماش المفاجئ للاقتصاد البريطاني

الإسترليني يرتفع أمام الدولار ويتحدى الانكماش المفاجئ للاقتصاد البريطاني

أظهرت أسواق الصرف اللندنية مرونة ملحوظة في تعاملات نهاية الأسبوع، حيث نجح الجنيه الإسترليني في الحفاظ على استقراره الإيجابي رغم صدور بيانات اقتصادية كلية تشير إلى تباطؤ الإنتاج المحلي. وتتأثر الأسواق البريطانية بشكل مباشر بالتحولات الجيوسياسية الراهنة؛ مما دفع المؤشرات الرسمية لتسجيل قراءات مغايرة تحت وطأة ارتفاع تكاليف التشغيل التي بدأت تغير السلوك الإنفاقي للشركات والأسر على حد سواء.أداء الجنيه الإسترليني في السوقسجّل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم مقابل الدولار الأمريكي، في حين حافظ على مستوياته المستقرة دون تغيير يذكر أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو". كما بلغ سعر صرف العملة البريطانية 1.3420 دولار أمريكي عند موعد إغلاق الأسواق المالية في العاصمة اللندنية، محققاً زيادة طفيفة بلغت نسبتها 0.02% مقارنة بالقراءات الافتتاحية السابقة للـتداول.انكماش اقتصادي مفاجئعلى الصعيد الاقتصادي العام، أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني عن انكماش اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 0.1% خلال شهر أبريل الفائت. ويمثل هذا التراجع أول انخفاض شهري رسمي يسجله الاقتصاد البريطاني منذ شهر أغسطس من عام 2025. وجاءت هذه البيانات لتعكس تأثر القطاعات الإنتاجية المختلفة بالاضطرابات الجارية في سلاسل التوريد الدولية.تداعيات الصراع وتكاليف الطاقةأرجعت البيانات الرسمية هذا الانكماش المفاجئ إلى تداعيات الصراع العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط، والذي تسبب في قفزة حادة لتكاليف الطاقة والوقود عالمياً, وأدت هذه الضغوط التضخمية المتزايدة إلى دفع العائلات البريطانية نحو تقليص معدلات إنفاقها الاستهلاكي اليومي بشكل ملحوظ لتفادي الأعباء المالية الناجمة عن أزمة الطاقة المرتبطة بالملف الإيراني.نهاية سلسلة النمو الصيفيأنهى هذا الهبوط المسجل في أبريل سلسلة ممتدة من النمو الاقتصادي الشهري المتواصل التي بدأت منذ صيف العام الماضي في المملكة المتحدة. وأكد الخبراء بمكتب الإحصاءات أن هذه المؤشرات السلبية تُعد دليلاً واضحاً على أن الحرب المرتبطة بإيران وتداعياتها الاقتصادية بدأت تلقي بثقلها الفعلي على معدلات الإنتاج والنمو المستدام في البلاد.

UA Finance13 يونيو
إقتصاد العالم في خطر .. إنذار من الأمم المتحدة يعيد إشعال التضخم ويكبح النمو العالمي في 2026

إقتصاد العالم في خطر .. إنذار من الأمم المتحدة يعيد إشعال التضخم ويكبح النمو العالمي في 2026

​خفضت منظمة الأمم المتحدة توقعاتها الرسمية لمعدلات النمو الاقتصادي العالمي، مؤكدة أن تفاقم أزمة الشرق الأوسط أعاد بشكل عنيف إشعال الضغوط التضخمية وضاعف من حالة الضبابية وعدم اليقين في الأسواق الدولية. ووفقاً لبيان صحفي أصدرته المنظمة أمس الثلاثاء لتلخيص التحديث نصف السنوي لتقرير "الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه"، فمن المتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي ليصل إلى 2.5% في عام 2026، مقارنة بمعدل مقدر بنحو 3% في عام 2025. ويمثل هذا الرقم تراجعاً بواقع 0.2 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة الصادرة في يناير، كما يظل أقل بكثير من مستويات النمو التي كانت سائدة قبل جائحة كوفيد. ورغم أن التقرير يتوقع انتعاشاً طفيفاً ومحدوداً ليبلغ النمو 2.8% بحلول عام 2027، بدعم من مرونة أسواق العمل، وقوة الطلب الاستهلاكي، والانتعاش التجاري والاستثماري المدفوع بالذكاء الاصطناعي، إلا أن الأثر السلبي لا يزال مهيمناً. وتسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة في توليد مكاسب استثنائية لشركات النفط والغاز، لكنه في المقابل ضاعف من ضغوط التكاليف المعيشية والتشغيلية على كاهل الأسر والشركات حول العالم. وينعكس ذلك في توقعات التضخم؛ إذ يُرتقب صعوده في الاقتصادات المتقدمة من 2.6% في 2025 إلى 2.9% في 2026، وفي الدول النامية من 4.2% إلى 5.2%، بالتزامن مع اضطرابات إمدادات الأسمدة التي تهدد بتقليص غلة المحاصيل ورفع أسعار المواد الغذائية.صمود أمريكي نسبي وحاجز واقٍ للتنين الصيني.. تكنولوجيا واشنطن واحتياطيات بكين تقاوم الركود .وعلى صعيد القوى الاقتصادية الكبرى، يظهر التقرير تفاوتاً ملحوظاً في قدرة الدول على امتصاص الصدمات؛ فمن المتوقع أن تظل الولايات المتحدة الأمريكية صامدة وبشكل نسبي أمام هذه الموجة التضخمية. ويُقدر أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي هناك نحو 2% خلال عام 2026، ليحافظ على استقراره العام مقارنة بعام 2025، مدفوعاً بالطلب الاستهلاكي القوي للأسر والاستثمارات المكثفة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. أما في الصين، فقد أشار البيان الأممي إلى أن امتلاك بكين لمزيج طاقة متنوع واحتياطيات استراتيجية ضخمة، إلى جانب تبنيها لسياسات دعم حكومية مرنة، يمنحها حائجزاً واقياً فعالاً لامتصاص الصدمات السيادية. ورغم هذه المصدات، يتوقع التقرير تباطؤاً في وتيرة نمو العملاق الآسيوي لينخفض من 5% المسجلة في 2025 إلى 4.6% في عام 2026.أوروبا تحت المقصلة ومخاوف في القارة السمراء.. شبح الاعتماد على الطاقة يستنزف لندن وبروكسل .في المقابل، تبدو القارة الأوروبية هي الخاصرة الأضعف والمعرضة بشكل مباشر وشديد للتأثر السلبي بهذه الاضطرابات؛ إذ يؤدي اعتمادها المفرط على الطاقة المستوردة من الخارج إلى فرض ضغوط معيشية واقتصادية خانقة على الأسر والشركات على حد سواء. ونتيجة لهذا العبء، يتوقع تقرير الأمم المتحدة أن يتباطأ النمو في الاتحاد الأوروبي بشكل حاد من 1.5% إلى 1.1%. وسيكون الهبوط أكثر قسوة في بريطانيا، حيث يُتوقع أن يتراجع نموها الاقتصادي بمقدار النصف تقريباً لينخفض من 1.4% إلى 0.7% فقط. ولم تكن القارة الأفريقية بمعزل عن هذا التباطؤ العالمي؛ إذ تشير التقديرات نصف السنوية إلى تراجع متوسط النمو في إفريقيا بشكل طفيف، لينخفض من 4.2% المسجلة في عام 2025 إلى 3.9% خلال عام 2026.

UA Finance20 مايو
بريطانيا على أعتاب موجة تسريح تاريخية.. أكثر من 250 ألف وظيفة مهددة وسط مخاوف ركود اقتصادي

بريطانيا على أعتاب موجة تسريح تاريخية.. أكثر من 250 ألف وظيفة مهددة وسط مخاوف ركود اقتصادي

تواجه سوق العمل في بريطانيا أزمة غير مسبوقة، مع توقعات تشير إلى احتمال فقدان أكثر من ربع مليون وظيفة خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية واقتراب البلاد من حالة ركود محتملة. وتشير تقديرات اقتصادية حديثة إلى أن ما يزيد عن 250 ألف وظيفة قد تختفي بحلول منتصف عام 2027، نتيجة التباطؤ الاقتصادي وتراجع ثقة قطاع الأعمال، بالتزامن مع التداعيات العالمية الناتجة عن التوترات في منطقة الشرق الأوسط. تحركات حكومية لاحتواء الأزمة في محاولة للحد من تداعيات الأزمة، استدعت وزيرة الخزانة البريطانية رؤساء البنوك الكبرى لإجراء مشاورات عاجلة، بهدف تقييم الوضع الاقتصادي ومحاولة تقليل تأثير موجة تسريح العمالة المرتقبة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تحذيرات متزايدة من مؤسسات مالية كبرى بشأن حجم التحديات التي يواجهها الاقتصاد البريطاني. توقعات بانكماش اقتصادي محتمل تشير تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية اقتصادية إلى أن الاقتصاد البريطاني قد يدخل في حالة ركود خلال الربعين الثاني والثالث من العام الحالي، ما يضع البلاد أمام خطر الركود الفني المعروف بانكماش الناتج المحلي لفترتين متتاليتين، كما من المتوقع أن يتراجع معدل النمو الاقتصادي إلى 0.7% فقط خلال العام الحالي، مقارنة بنحو 1.4% في العام السابق، ما يعكس فقدان الزخم الاقتصادي بشكل واضح. تأثير أزمة الطاقة والتوترات العالمية أرجعت تقارير اقتصادية هذا التباطؤ إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز، والتي أثرت بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز. وتشير التوقعات إلى أن هذه التطورات قد تمثل أكبر صدمة اقتصادية لبريطانيا منذ أزمة جائحة كورونا، مع تأثير واسع على مختلف القطاعات. تراجع خطط الاستثمار داخل الشركات أظهرت تقارير أخرى أن العديد من الشركات البريطانية بدأت بالفعل في تقليص خطط الإنفاق والاستثمار، ما ينعكس سلبا على سوق العمل ويزيد من احتمالات تسريح العمالة خلال الفترة المقبلة، كما أوضحت التقديرات أن هذا التوجه الحذر من قبل الشركات يعكس حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. ارتفاع متوقع في معدلات البطالة من المتوقع أن ترتفع معدلات البطالة في بريطانيا إلى نحو 5.8% بحلول منتصف عام 2027، مقارنة بنحو 5.2% حاليا، وهو أعلى مستوى خلال خمس سنوات، ويعني ذلك فقدان مئات الآلاف من الوظائف نتيجة الضغوط الاقتصادية المستمرة. تحذيرات من تباطؤ عالمي أوسع حذرت مؤسسات مالية دولية من أن بريطانيا تواجه واحدا من أضعف معدلات النمو بين دول مجموعة السبع، مع توقعات بتراجع النمو إلى 0.8% خلال عام 2026، كما من المتوقع أن يظل التضخم مرتفعا قرب مستوى 4% خلال النصف الثاني من عام 2026، رغم محاولات البنوك المركزية السيطرة عليه.

UA Finance20 أبريل
بريطانيا تتحرك بصفعة اقتصادية.. 600 مليون إسترليني لإنقاذ المصانع من انهيار الطاقة وخفض الفواتير حتى 25%

بريطانيا تتحرك بصفعة اقتصادية.. 600 مليون إسترليني لإنقاذ المصانع من انهيار الطاقة وخفض الفواتير حتى 25%

تستعد الحكومة في المملكة المتحدة للإعلان عن حزمة دعم جديدة بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني سنوياً، تستهدف تخفيف الضغوط المتصاعدة على قطاع التصنيع نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعة البريطانية. حزمة دعم جديدة للصناعة من المقرر أن تعلن وزارة الخزانة البريطانية عن خطة تشمل نحو 10 آلاف شركة صناعية، من بينها قطاعات السيارات والطائرات والصلب والأدوية، مع إمكانية خفض فواتير الطاقة بنسبة تصل إلى 25% بدءاً من عام 2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لدعم الصناعات الثقيلة التي تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل. أزمة الطاقة تضغط على المصانع يعاني قطاع التصنيع في المملكة المتحدة من واحدة من أعلى تكاليف الطاقة عالمياً، نتيجة الضرائب والرسوم المرتبطة بتمويل مشاريع التحول نحو الطاقة النظيفة. وخلال الفترة الأخيرة، تفاقمت الأزمة مع ارتفاع أسعار الكهرباء بنسبة تتراوح بين 10% و30% منذ نهاية فبراير، في حين سجلت أسعار الغاز قفزات وصلت إلى 80% بسبب التوترات الجيوسياسية. تأثير التوترات في الشرق الأوسط تزامن ارتفاع أسعار الطاقة مع تداعيات الحرب في إيران، ما زاد من الضغوط على الأسواق الأوروبية، خاصة مع المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط والغاز عبر الممرات الحيوية. كما أثارت احتمالات إغلاق مضيق هرمز قلقاً واسعاً في الأسواق العالمية، نظراً لأهميته في حركة النفط الخام. موقف الحكومة البريطانية قالت وزيرة المالية البريطانية إن قطاع التصنيع يعاني منذ فترة طويلة من أسعار طاقة غير تنافسية، مؤكدة أن الحكومة تتحرك لتخفيف هذه الأعباء عبر حزم دعم مباشرة وإعادة هيكلة بعض الرسوم البيئية. وأضافت أن أي دعم مستقبلي للأسر سيعتمد على مستويات الدخل، مع توقعات بارتفاع الفواتير خلال الفترة المقبلة. أبعاد اقتصادية أوسع تشير الحكومة إلى أن تداعيات أزمة الطاقة الحالية لا تقتصر على المصانع فقط، بل تمتد إلى المستهلكين، مع توقعات بزيادة الضغوط على ميزانيات الأسر خلال الأشهر القادمة. وتسعى بريطانيا إلى تحقيق توازن بين دعم الصناعة والحفاظ على مسار التحول نحو الطاقة النظيفة دون التأثير على تنافسية الاقتصاد.

UA Finance16 أبريل
تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

الثلاثاء، 17, مارس 2026, المصدر: رويترز تراجع إنتاج القمح الأوروبي يضغط على الأسواق الغذائية ويرفع الأسعار أظهرت بيانات زراعية حديثة تراجعاً في إنتاج القمح في عدد من الدول الأوروبية نتيجة ظروف مناخية غير مستقرة، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذا التراجع يأتي في وقت يشهد فيه العالم طلباً مرتفعاً على الحبوب، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تغير في مستويات الإنتاج. الدول الأكثر تأثراً تشمل فرنسا وألمانيا، حيث أدت موجات الصقيع المفاجئة والأمطار غير المنتظمة إلى تقليل الإنتاجية وإضعاف جودة المحاصيل. هذه الظروف المناخية أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج المتوقع، وأدت إلى مراجعة تقديرات المحصول لهذا الموسم. الأسواق العالمية تفاعلت بسرعة مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسعار القمح في البورصات الرئيسية، مدفوعة بمخاوف من نقص الإمدادات. كما بدأت بعض الدول المستوردة في اتخاذ إجراءات احترازية، مثل زيادة المخزون الاستراتيجي أو البحث عن موردين بديلين. المحللون يرون أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. كما أن التغيرات المناخية أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تحديد استقرار الأسواق الزراعية. إضافة إلى ذلك، فإن أي تراجع في إنتاج القمح الأوروبي قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى إعادة توزيع الطلب نحو مناطق إنتاج أخرى، ما قد يخلق ضغوطاً إضافية على الأسعار. بشكل عام، تراجع إنتاج القمح لا يمثل مجرد أزمة زراعية محلية، بل مؤشر على هشاشة الأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن لعوامل مناخية محدودة أن تتحول سريعاً إلى موجة تضخم في أسعار الغذاء تؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله.

UA Finance24 مارس
تباطؤ الاقتصاد البريطاني يثير القلق

تباطؤ الاقتصاد البريطاني يثير القلق

​الاثنين، 16 مارس 2026 , المصدر: رويترز بالعربية تباطؤ الاقتصاد البريطاني يعكس التحديات التي تواجه النمو في أوروبا ضغوط التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة تؤثر على النشاط الاقتصادي في بريطانيا أظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن الاقتصاد البريطاني سجل تباطؤاً في وتيرة النمو خلال الفترة الأخيرة، في وقت يواجه فيه المستهلكون والشركات ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم. هذه التطورات أثارت قلق بعض الاقتصاديين الذين يرون أن الاقتصاد قد يواجه مرحلة من النمو الضعيف إذا استمرت هذه الظروف. ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية لعب دوراً مهماً في زيادة الضغوط على الأسر البريطانية، حيث أصبح جزء أكبر من دخل المستهلكين يذهب لتغطية النفقات الأساسية مثل الكهرباء والوقود والغذاء. عندما ترتفع هذه التكاليف، غالباً ما يقل الإنفاق على السلع والخدمات الأخرى، وهو ما يؤثر على النشاط الاقتصادي بشكل عام. في الوقت نفسه، تواجه الشركات تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج، سواء بسبب زيادة أسعار المواد الخام أو ارتفاع تكاليف النقل والطاقة. بعض الشركات بدأت بالفعل إعادة تقييم خطط الاستثمار أو التوسع، خصوصاً في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي. كما أن البنك المركزي البريطاني يواجه معادلة صعبة بين محاولة السيطرة على التضخم ودعم النمو الاقتصادي. رفع أسعار الفائدة قد يساعد في الحد من التضخم، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى تقليل الاستثمارات والإنفاق. ويرى بعض المحللين أن الاقتصاد البريطاني قد يحتاج إلى فترة من الاستقرار قبل أن يتمكن من العودة إلى معدلات نمو أقوى، خاصة إذا استمرت الضغوط العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة والتوترات الاقتصادية. المؤشرات الحالية إلى أن الاقتصاد البريطاني يمر بمرحلة دقيقة تتطلب توازناً بين السيطرة على التضخم والحفاظ على النمو. استمرار الضغوط الاقتصادية قد يجعل التعافي أبطأ مما كان متوقعاً خلال الفترة الماضية

UA Finance19 مارس
تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح في أوروبا يرفع المخاوف بشأن الإمدادات

تراجع إنتاج القمح الأوروبي يضغط على الأسواق الغذائية ويرفع الأسعار أظهرت بيانات زراعية حديثة تراجعاً في إنتاج القمح في عدد من الدول الأوروبية نتيجة ظروف مناخية غير مستقرة، وفق ما أوردته وكالة رويترز. هذا التراجع يأتي في وقت يشهد فيه العالم طلباً مرتفعاً على الحبوب، ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تغير في مستويات الإنتاج. الدول الأكثر تأثراً تشمل فرنسا وألمانيا، حيث أدت موجات الصقيع المفاجئة والأمطار غير المنتظمة إلى تقليل الإنتاجية وإضعاف جودة المحاصيل. هذه الظروف المناخية أثرت بشكل مباشر على حجم الإنتاج المتوقع، وأدت إلى مراجعة تقديرات المحصول لهذا الموسم. الأسواق العالمية تفاعلت بسرعة مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسعار القمح في البورصات الرئيسية، مدفوعة بمخاوف من نقص الإمدادات. كما بدأت بعض الدول المستوردة في اتخاذ إجراءات احترازية، مثل زيادة المخزون الاستراتيجي أو البحث عن موردين بديلين. المحللون يرون أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. كما أن التغيرات المناخية أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تحديد استقرار الأسواق الزراعية. إضافة إلى ذلك، فإن أي تراجع في إنتاج القمح الأوروبي قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى إعادة توزيع الطلب نحو مناطق إنتاج أخرى، ما قد يخلق ضغوطاً إضافية على الأسعار. بشكل عام، تراجع إنتاج القمح لا يمثل مجرد أزمة زراعية محلية، بل مؤشر على هشاشة الأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن لعوامل مناخية محدودة أن تتحول سريعاً إلى موجة تضخم في أسعار الغذاء تؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله.

UA Finance18 مارس
قفزة البطالة في بريطانيا تثير تساؤلات حول متانة التعافي الاقتصادي

قفزة البطالة في بريطانيا تثير تساؤلات حول متانة التعافي الاقتصادي

أظهرت بيانات رسمية أن البطالة في بريطانيا ارتفعت إلى 5.2% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، مسجلة أعلى مستوى لها في خمس سنوات، في تطور يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد. وجاءت هذه الزيادة مقارنة بـ5.1% في الربع السابق، بالتزامن مع تباطؤ نمو متوسط الأجور الأسبوعية إلى 4.2%، ما يعكس فتورًا واضحًا في ديناميات سوق العمل.ويأتي هذا الارتفاع في وقت لم يتجاوز فيه النمو الاقتصادي 0.1% خلال الربع الرابع، فيما بلغ 1.3% على مدار العام بأكمله، وهي معدلات تبقى ضمن نطاق ضعيف لا يعكس تعافيًا قويًا بعد سنوات من الصدمات المتلاحقة.سوق العمل بين التباطؤ وضغوط التكلفةتعكس قفزة البطالة في بريطانيا مزيجًا من العوامل الدورية والهيكلية. فعلى الرغم من الدعم المحدود من قطاع التصنيع، ظل أداء البناء هشًا، بينما استقرت الخدمات دون نمو يُذكر للمرة الأولى منذ عامين، ما يشير إلى تباطؤ واسع النطاق.كما ساهمت الزيادات الضريبية الأخيرة، ورفع الحد الأدنى للأجور، وارتفاع مساهمات التأمينات الاجتماعية في زيادة تكلفة التوظيف، خاصة في قطاعات التجزئة والضيافة. وتُقدَّر الأعباء الضريبية الإضافية بنحو 40 مليار جنيه إسترليني، وهو ما دفع بعض الشركات إلى تقليص خطط التوظيف أو تجميد التوسع.معادلة الفائدة والتضخم تحت المجهريعزز ارتفاع البطالة في بريطانيا التوقعات باتجاه بنك إنجلترا نحو تخفيف السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، بعدما أبقى سعر الفائدة عند 3.75% في اجتماعه الأخير. وتشير تقديرات إلى احتمال خفض الفائدة إلى 3.5% في مارس، مع إمكانية الوصول إلى 3% بنهاية العام إذا استمرت مؤشرات الضعف.ورغم تراجع التضخم السنوي إلى 3% في يناير، فإنه لا يزال أعلى من نظيره في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، ما يضع صانعي القرار أمام معادلة دقيقة بين دعم النمو وكبح ضغوط الأسعار الأساسية.بريكست والإنتاجية… جذور الأزمة الهيكليةلا يمكن قراءة تطورات البطالة في بريطانيا بمعزل عن أثر خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، إذ تشير دراسات إلى أن النمو والاستثمار والإنتاجية جاءت أضعف مقارنة باقتصادات متقدمة مماثلة منذ 2016. وتُقدَّر الكلفة التراكمية لهذا التحول بين 6% و8% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2025.ويرى خبراء أن أزمة الإنتاجية تمثل جوهر التحدي، إذ يحد ضعف الكفاءة من قدرة الشركات على التوسع ورفع الأجور بوتيرة كافية. كما أن ارتفاع مستويات الدين الأسري وتراجع ثقة المستهلكين – التي انخفض مؤشرها إلى 44.8 نقطة – يضغطان على الاستهلاك المحلي، ما يقلص الحافز على الاستثمار والتوظيف.وفي المحصلة، تبدو البطالة في بريطانيا انعكاسًا لاختلالات أعمق تتطلب إصلاحات هيكلية في بيئة الاستثمار وتعزيز الإنتاجية، لضمان استعادة مسار نمو مستدام وقادر على خلق فرص عمل مستقرة.

UA Finance01 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.