UA Finance header Logo

أرباح فولكس فاغن تهبط 33% في الربع الثاني وسط تراجع المبيعات وضغوط السوق الصينية

24 يوليو 2026
أرباح فولكس فاغن تهبط 33% في الربع الثاني وسط تراجع المبيعات وضغوط السوق الصينية
© os

تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية، أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، خلال الربع الثاني من عام 2026، متأثرة بانخفاض المبيعات، خاصة في السوق الصينية، واستمرار الضغوط الناتجة عن المنافسة العالمية والتوترات الجيوسياسية، ما دفع الشركة إلى خفض توقعاتها للعام بأكمله.

كما أعلنت الشركة، التي تتخذ من مدينة فولفسبورغ مقراً لها، أن صافي أرباحها بعد الضرائب انخفض بنسبة 33% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، ليصل إلى 1.54 مليار يورو، مقارنة مع 2.3 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.

تراجع المبيعات يضغط على النتائج

أظهرت نتائج الشركة انخفاض إجمالي عمليات تسليم السيارات بنحو 9% إلى 2.08 مليون سيارة خلال الربع الثاني، مع استمرار التراجع الحاد في السوق الصينية، التي تعد أكبر أسواق المجموعة.

كما هبطت مبيعات فولكس فاغن في الصين بأكثر من الثلث لتصل إلى 424.3 ألف سيارة، بينما جاءت نتائج المبيعات في الأسواق الأخرى أكثر استقراراً، ما خفف جزئياً من تأثير ضعف الطلب في آسيا.

خفض توقعات الإيرادات

وفي ضوء الأداء الضعيف، خفضت فولكس فاغن توقعاتها للإيرادات خلال عام 2026، إذ لم تعد تتوقع تحقيق نمو يصل إلى 3% كما كانت تشير تقديراتها السابقة.

في نفس السياق أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه أن الشركة تتوقع حالياً استقرار الإيرادات في أفضل السيناريوهات، مع احتمال تراجعها بنسبة تصل إلى 3% إذا استمرت الضغوط الحالية.

خطة تقشف لمواجهة الضغوط

أكد بلومه أن الرسوم الجمركية، والتوترات الجيوسياسية، والحروب، إلى جانب اشتداد المنافسة العالمية، لا تزال تمثل أبرز التحديات أمام الشركة، وهو ما دفع الإدارة إلى تنفيذ برنامج لخفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية.

وشملت الخطة دراسة تقليص النفقات وإلغاء ما يصل إلى 50 ألف وظيفة على مستوى المجموعة، إلى جانب مراجعة عملياتها الصناعية، رغم المعارضة التي تواجهها هذه الإجراءات من النقابات ومجلس العاملين وولاية سكسونيا السفلى، التي تمتلك نحو 20% من أسهم الشركة.

بلومه يستبعد إغلاق المصانع

رغم الحديث عن إجراءات إعادة الهيكلة، استبعد الرئيس التنفيذي إغلاق أي من مصانع الشركة بحلول عام 2030، مؤكداً أن فولكس فاغن لا تزال بحاجة إلى طاقتها الإنتاجية الحالية، خاصة في ألمانيا.

واوضح بلومه إن تحسين القدرة التنافسية يمثل الأولوية الأساسية للمجموعة، معتبراً أن هناك بدائل أكثر فاعلية من إغلاق المصانع لتحقيق أهداف خفض التكاليف.

وأشار إلى أن الشركة ماضية بالفعل في تنفيذ خطتها السابقة لإلغاء 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الرئيسية، فيما تشمل بقية الوظائف شركات المجموعة مثل أودي وبورشه، لافتاً إلى أن أكثر من 37 ألف موظف وقعوا بالفعل على اتفاقيات المغادرة ضمن البرنامج.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

مبيعات "بي.إم.دبليو" تتراجع عالمياً بضغط صيني.. وخطة جديدة لتكثيف التقشف

مبيعات "بي.إم.دبليو" تتراجع عالمياً بضغط صيني.. وخطة جديدة لتكثيف التقشف

أعلنت شركة «بي.إم.دبليو» (BMW) الألمانية العريقة، اليوم، عن انخفاض مبيعاتها من السيارات على مستوى العالم خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 4.9% لتسجل تسليم 590,962 مركبة. وجاء هذا الانكماش مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع حاد وصادم بلغت نسبته 30.2% لعلامتي "بي.إم.دبليو" و"ميني" داخل السوق الصينية. وأشارت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إلى أن هذا النزيف يعمق حالة التشاؤم التي تكتنف كبار مصنعي السيارات الفارهة في ألمانيا، جراء التباطؤ الشديد لطلب الأثرياء في الصين المتأثر بالأزمة العقارية الهيكلية المستمرة، وتراجع القدرة الشرائية الإقليمية لعام 2026.المنافسة الصينية تضغط على العمالقة الثلاثة و"ميلان نيديلكوفيتش" يفعّل خطة الإنقاذ.وينضم تراجع الصانع البافاري إلى تراجعات موازية أعلنت عنها شركتا "بورشه" و"مرسيدس-بنز" هذا الأسبوع جراء هيمنة الشركات الصينية -وعلى رأسها عملاق السيارات الكهربائية «بي.واي.دي» (BYD)- على السوق المحلية. وتحت وطأة هذه التطورات، وفي أولى تحركاته منذ توليه منصب رئيس مجل الإدارة خلفاً لأوليفر زيبس في مايو الماضي، سارع الرئيس التنفيذي الجديد لـ "بي.إم.دبليو"، ميلان نيديلكوفيتش، إلى خفض توقعات هوامش أرباح الشركة للعام الجاري تزامناً مع تكثيف إجراءات خفض التكاليف والنفقات التشغيلية؛ وذلك بعد أن تراجع سهم الشركة بأكثر من 35% بالمقاصير منذ مطلع عام 2026.مرونة استراتيجية أنظمة الدفع تحمي قلعة ميونيخ ضد صدمات التحول الكهربائي.ورغم النزيف التسويقي، أكد محللو "بلومبرغ" أن شركة "بي.إم.دبليو" المتمركزة في ميونيخ تظل في وضع أكثر صلابة واستقراراً بنيويّاً مقارنة بغريمتيها التقليديتين "مرسيدس" و"فولكسفاغن" اللتين تخوضان هيكلة قاسية تشمل تصفية آلاف الوظائف. ويعود هذا الصمود النسبي إلى التزام "بي.إم.دبليو" بخطة مرنة ومتنوعة لتصنيع مزيج من أنظمة الدفع (الكهربائية، الهجينة، ومحركات الاحتراق الداخلي)؛ مما أهلها لامتصاص صدمات ضعف الطلب على المركبات الكهربائية وتفادي تقلبات التراجع السياسي والتشريعي المفاجئ الذي تشهده أسواق الولايات المتحدة بختام دورة النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع

فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «فولكسفاغن» الألمانية، أوليفر بلومه، تمسك الإدارة القاطع بهدف إعادة هيكلة كبرى شركات تصنيع السيارات في القارة الأوروبية لجعلها أكثر متانة وقدرة على المنافسة عالميّاً. ووصف بلومه، في بيان رسمي عقب اجتماع مجلس الإشراف بمدينة فولفسبورغ، هذه الخطوة بأنها "أشمل عملية إعادة هيكلة في تاريخ المجموعة" للحد من المخاطر التشغيلية؛ بالتزامن مع تسريبات أوردتها مجلة "مانجر ماغازين" وصحيفة "بيلد" تفيد بأن خطط التقشف الإضافية تضع ما بين 100 إلى 120 ألف وظيفة حول العالم تحت مقصلة الإلغاء، مع التهديد الفعلي بإغلاق أربعة مصانع رئيسية داخل ألمانيا في مدن هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارزولم لعام 2026.تراجع مبيعات الربع الثاني والعملاق الألماني يتجرع خسائر حادة في الصين.وتزامنت التوترات الإدارية مع إعلان المجموعة عن تراجع مبيعاتها العالمية خلال الربع الثاني بنسبة تقارب 9% لتصل إلى 2.08 مليون سيارة، معمقة خسائر الربع الأول البالغة 4%. وتجرعت المجموعة خسارة فادحة في السوق الصينية؛ حيث هبطت تسليماتها هناك بأكثر من الثلث مستقرة عند 424.3 ألف مركبة جراء بيئة المنافسة المحلية الصعبة، وتراجعت مبيعات العلامة الرئيسية لفولكسفاغن بنسبة 14%، ولحقت بها "أودي" بنسبة 8.2%، في حين سجلت سيارات "بورشه" الرياضية تراجعاً حاداً بنسبة 18% في الربع الثاني وحده، بينما غرّدت علامة "سكودا" منفردة بنمو إيجابي قارب 5% لعام 2026.نقابة "آي جي ميتال" تقود الاحتجاجات.. والمجموعة تنمو في أوروبا وأميركا.وعلى الجانب العمالي، قادت رئيسة نقابة عمال المعادن "آي جي ميتال"، كريستيانه بينر، مسيرة احتجاجية حاشدة في فولفسبورغ رافضة بشكل قاطع إغلاق المصانع الألمانية الأربعة وتصفية الوظائف. وفي المقابل، أظهرت البيانات المالية مرونة تشغيلية للمجموعة في أسواق غرب أوروبا بنمو قارب 2% وزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 6%، كما قفزت المبيعات في أميركا الشمالية بنسبة 8% لتصل إلى 242 ألف سيارة، صامدة أمام الرسوم الجمركية الحمائية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قطاع السيارات الأوروبي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

تدرس مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات خيار إغلاق أربعة من مصانع التجميع الرئيسية التابعة لها داخل الأسواق المحلية وإلغاء ما يصل إلى 100 ألف وظيفة مهنية، في تحرك جذري وصادم قد يمثل أكبر عملية إعادة هيكلة مالية وتشغيلية يشهدها قطاع السيارات العالمي على الإطلاق طوال تاريخه الحديث. ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين تأكيدهما إبلاغ أعضاء مجلس الإشراف في المجموعة بكافة تفاصيل هذه الخطط التقشفية الصارمة، تمهيداً لطرحها للمناقشة المستفيضة وإقرارها النهائي خلال اجتماع رسمي موسع ومصيري مقرر انعقاده في التاسع من يوليو المقبل. وتأتي هذه التوجهات الحمائية المفاجئة في وقت تواجه فيه قاطرة الصناعة الألمانية ضغوطاً تنافسية متزايدة من الشركات الصينية الصاعدة، تزامناً مع فرض رسوم جمركية أمريكية باهظة على واردات السيارات وتراجع مستمر في معدلات الطلب الاستهلاكي بالأسواق الأوروبية مما جعل نموذج أعمالها التقليدي غير قابل للاستدامة لعام 2026.توزيع المصانع المستهدفة وحجم تسريح العمالة.وتستهدف الإجراءات المقترحة إغلاق منشآت تجميع استراتيجية وحيوية تقع في مدن هانوفر وتسفيكاو وإمدن، بالإضافة إلى موقع العلامة الفاخرة "أودي" في نيكارسولم، وهي خطوة تهدد بشكل مباشر بشطب وعزل أكثر من 45 ألف عامل ومهندس من وظائفهم الحالية في تلك المواقع الإقليمية. وستضاف هذه الموجة الجديدة من التسريحات القسرية مباشرة إلى برنامج شطب الوظائف القائم حالياً والمخطط له مسبقاً والذي يستهدف بالفعل الاستغناء عن 50 ألف موظف وإداري في مختلف الأقسام الفرعية للمجموعة. وسيؤدي هذا الدمج الهيكلي العنيف إلى خسارة قطاع التوظيف الألماني لنحو 100 ألف كادر مالي وفني دفعة واحدة، مما ينذر باشتعال أزمة نقابية وسياسية حادة بين إدارة الصانع الألماني العريق والنقابات العمالية الممثلة لقطاع التصنيع الثقيل لعام 2026.المقارنة التاريخية وآفاق أزمة التصنيع الأوروبي.وتحاكي هذه القرارات المفصلية والمؤلمة التغييرات الجذرية العنيفة التي أجرتها شركة "جنرال موتورز" الأمريكية في مطلع التسعينيات وقبيل إعلان إفلاسها الرسمي عام 2009، عندما أقدمت آنذاك على إلغاء ما يربو على 74 ألف وظيفة على مدى أربع سنوات متتالية بالتزامن مع إغلاق وإيقاف التشغيل الكامل لنحو 21 مصنعاً. ويعكس التوجه الحالي لفولكسفاجن عمق الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها سلاسل التوريد الأوروبية جراء ارتفاع تكاليف الطاقة وصعوبة التحول الكامل نحو المركبات الكهربائية، وسط توقعات المحللين بأن تفرض هذه الخطوة ضغوطاً موازية على المفوضية الأوروبية لمراجعة سياساتها الحمائية والتجارية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تنافسية القارة. وسيشكل اجتماع مجلس الإشراف القادم في يوليو منعطفاً تاريخياً سترسم نتائجه الملامح الجديدة لخريطة إنتاج وتجارة السيارات في العالم الغربي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

​تراجع سهم شركة «بي إم دبليو» بنحو 8% ليصل إلى أقل من 62 يورو في بداية تعاملات بورصة فرانكفورت اليوم الأربعاء، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً مفاجئاً بشأن أرباحها المستقبلية صدم الأسواق وأثار مخاوف واسعة من مواجهة كبرى شركات السيارات الأوروبية لتحديات أعمق من المتوقع. وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى استمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت سلباً في مستويات الأسعار وثقة المستهلكين بعدد من الأسواق الرئيسية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير أنماط الطلب في الصين التي تعد أكبر سوق للسيارات في العالم.تقليص حاد لهوامش الربح وإجراءات استثنائية لخفض التكاليف .وعلى الصعيد المالي، خفضت «بي إم دبليو» توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات إلى نطاق يتراوح بين 1% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 4% و6%. وأكد محللون في بنكي الاستثمار «دويتشه بنك» و«جيفريز» أن حجم هذا الخفض جاء أكبر بكثير من التوقعات، مما يشير إلى تدهور ملحوظ في بيئة الأعمال خلال النصف الثاني من العام. وللتعامل مع هذه الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستكثف إجراءات خفض التكاليف، ملمحة إلى أن هذه الخطوات المخطط لها ستترتب عليها تكاليف استثنائية لمرة واحدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يضغط بشكل مباشر على النتائج المالية القصيرة الأجل للشركة.مراجعة استراتيجية لنموذج الأعمال والتحول الكهربائي تحت المجهر .واعتبر المحللون أن تصريحات الإدارة قد تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع لنموذج الأعمال العالمي للشركة، خاصة فيما يتعلق بعمليات التصنيع وسلاسل الإمداد؛ حيث قد تشمل التغييرات المرتقبة العمليات الألمانية وإعادة تقييم نموذج الإنتاج الحالي الذي يعتمد بكثافة على تصدير مكونات محركات الاحتراق الداخلي من ألمانيا إلى مصانعها حول العالم، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو المركبات الكهربائية. وتتلاقى هذه الهيكلية مع اشتداد المنافسة من المصنعين المحليين للسيارات الكهربائية في الصين، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، فرغم التوصل لاتفاق مبدئي مؤخراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تتعامل بحذر ترقباً لاتضاح آثاره الفعلية على التجارة.

UA Finance17 يونيو
بورشه للسيارات تسجل خسائر تقارب مليار يورو

بورشه للسيارات تسجل خسائر تقارب مليار يورو

​أعلنت شركة بورشه إس إي القابضة، المملوكة لعائلتي بورشه وبيش، عن تسجيل خسائر صافية بلغت 923 مليون يورو خلال الربع الأول من العام الجاري. وتأتي هذه النتائج السلبية مدفوعة بشكل أساسي بإجراء الشركة خفضاً كبيراً في القيمة الدفترية لاستثماراتها في مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية بقيمة وصلت إلى 1.3 مليار يورو. ورغم فداحة هذه الأرقام، إلا أنها تمثل تحسناً طفيفاً مقارنة بالخسائر التي تكبدتها الشركة في نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت آنذاك 1.08 مليار يورو.تحديات سوقية تفرض تحولاً في نماذج الأعمال التقليدية لعمالقة السيارات .وتواجه شركة "فولكس فاغن"، التي تعد أكبر مصنع للسيارات في القارة الأوروبية، إلى جانب شركة "بورشه" للسيارات الرياضية، ظروفاً سوقية معقدة وتحولات هيكلية عميقة في قطاع الصناعة. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة "بورشه إس إي"، هانز ديتر بوتش، بأن نماذج الأعمال التي حققت نجاحاً طويلاً لاستثماراتهم الرئيسية باتت تتطلب تكيفاً جوهرياً مع واقع السوق الجديد. وتعكس هذه التصريحات القلق من وتيرة التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي تفرض ضغوطاً متزايدة على الشركات التقليدية الكبرى في هذا القطاع.أرباح تشغيلية رغم الخسائر وبرامج مكثفة لخفض التكاليف الجارية .وأوضح هانز ديتر بوتش أن الشركة القابضة تمكنت من تحقيق أرباح تشغيلية عند استبعاد تأثيرات خفض القيمة الدفترية، كما نجحت في تعزيز هيكلها التمويلي خلال الفترة الماضية. وأشار بوتش إلى أن الشركات الرئيسية التابعة للمجموعة بدأت بالفعل في تنفيذ برامج مكثفة لخفض التكاليف لمواجهة التحديات المالية الراهنة. وتسعى هذه الإجراءات التقشفية إلى ضمان استدامة العمليات التشغيلية وتوفير المرونة اللازمة للشركات للمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيات التحول الضرورية للبقاء في المنافسة العالمية.

UA Finance14 مايو
أرباح أودي تواصل التراجع.. الرسوم الأميركية وأزمة الصين تضغطان بقوة على عملاق السيارات الألماني

أرباح أودي تواصل التراجع.. الرسوم الأميركية وأزمة الصين تضغطان بقوة على عملاق السيارات الألماني

واصلت شركة أودي الألمانية مواجهة تحديات قوية في سوق السيارات العالمي، بعدما كشفت نتائج أعمالها للربع الأول من عام 2026 عن تراجع جديد في الأرباح، في ظل تصاعد تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الأداء داخل السوق الصينية، أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة خلال السنوات الماضية. وتعكس النتائج استمرار الضغوط التي تضرب قطاع السيارات الأوروبي مع ارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسية، إضافة إلى اضطرابات التجارة العالمية التي باتت تؤثر بشكل مباشر على هوامش الربحية. انخفاض أرباح أودي للربع الرابع على التوالي أعلنت أودي، التابعة لمجموعة فولكس فاجن الألمانية، تسجيل صافي ربح بلغ 559 مليون يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، بتراجع تجاوز 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويمثل هذا الأداء استمراراً لسلسلة التراجعات الفصلية، إذ يعد الانخفاض الحالي الرابع على التوالي خلال نتائج الربع الأول، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجهها الشركة في الأسواق العالمية. مقارنة تكشف حجم التراجع الكبير تكشف مقارنة النتائج الحالية بما حققته الشركة قبل سنوات حجم الضغوط التي يتعرض لها قطاع السيارات الأوروبي، بعدما كانت أودي قد سجلت أرباحاً صافية بلغت نحو 2.9 مليار يورو خلال الربع الأول من عام 2022. ومنذ ذلك الوقت، تعرضت شركات السيارات العالمية لموجات متتالية من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية. الرسوم الأميركية تضغط على النتائج أكد المدير المالي لشركة أودي، يورجن ريترسبيرجر، أن الرسوم الجمركية الأميركية كان لها تأثير مباشر وسلبي على نتائج الشركة، مشيراً إلى أن هذه الرسوم كلفت أودي مئات الملايين من اليورو خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية رفع الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى 25%. السوق الصينية تزيد الضغوط على أودي إلى جانب أزمة الرسوم الأميركية، واجهت أودي تباطؤاً ملحوظاً في السوق الصينية، التي تعد من أكبر الأسواق العالمية لصناعة السيارات الفاخرة. وتعاني الشركات الألمانية داخل الصين من تراجع الطلب واشتداد المنافسة المحلية، خصوصاً مع الصعود القوي لشركات السيارات الكهربائية الصينية التي باتت تستحوذ على حصة متزايدة من السوق. مستقبل غامض لصناعة السيارات الأوروبية تترقب شركات السيارات الأوروبية المرحلة المقبلة بحذر شديد، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وعدم وضوح مستقبل السياسات التجارية الأميركية. كما يواجه القطاع تحديات إضافية تتعلق بالتحول نحو السيارات الكهربائية، وارتفاع تكاليف سلاسل الإمداد، وتقلبات أسعار المواد الخام والطاقة.

UA Finance05 مايو
تراجع أرباح مرسيدس-بنز خلال الربع الأول من العام الجاري

تراجع أرباح مرسيدس-بنز خلال الربع الأول من العام الجاري

أعلنت شركة مرسيدس بنز عن تراجع صافي أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة بلغت نحو 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتستقر عند مستويات أدنى من توقعات المحللين بسبب تباطؤ المبيعات في الأسواق الرئيسية. وسجلت الإيرادات الإجمالية للمجموعة انخفاضاً بنسبة 7% لتصل إلى ما يقارب 35 مليار يورو، متأثرة بتراجع تسليمات السيارات الفارهة وتغير مزيج المنتجات المباعة نحو الفئات الأقل ربحية. وأوضحت البيانات المالية أن هامش الربح التشغيلي لقطاع السيارات انخفض إلى 9.2% مقابل 14.8% في الربع المماثل من العام السابق، وهو ما يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها الشركة في الحفاظ على ربحيتها وسط تصاعد التكاليف التشغيلية.المنافسة الصينية والضغوط الجمركية الدولية .واجهت الشركة ضغوطاً تنافسية حادة في السوق الصينية، أكبر أسواقها العالمية، حيث أدى توسع المصنعين المحليين في قطاع السيارات الكهربائية إلى تقليص حصة مرسيدس السوقية بنسبة تقدر بـ 10% خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وتزامنت هذه المنافسة مع فرض قيود جمركية وتجارية متبادلة رفعت من تكلفة تصدير المكونات والسيارات الكاملة، مما أضاف أعباءً مالية إضافية على هيكل التكاليف اللوجستية للمجموعة بنسبة تتراوح بين 5% و8%. وتشير التقارير الرقمية إلى أن مبيعات الفئة (S-Class) الرائدة شهدت تراجعاً بنسبة 12% في آسيا، وهو ما أثر بشكل مباشر على التدفقات النقدية الصافية للشركة نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه الفئة في دعم الربحية الإجمالية.توقعات العام والتحول نحو المركبات الكهربائية .وأبقت مرسيدس على توقعاتها المتحفظة للعام المالي 2026، حيث تتوقع أن تتراوح مبيعاتها الإجمالية حول مستويات العام الماضي مع زيادة وتيرة الاستثمار في تقنيات البطاريات والبرمجيات بمبالغ تتجاوز 10 مليارات يورو. وتهدف الشركة لرفع حصة السيارات الكهربائية والهجينة من إجمالي مبيعاتها لتصل إلى 25% بنهاية العام، رغم التحديات المرتبطة بضعف الطلب في بعض الأسواق الأوروبية وارتفاع أسعار الفائدة التي تؤثر على قرارات الشراء لدى المستهلكين.وتشير التحليلات إلى أن المجموعة قد تضطر لتنفيذ خطة لخفض التكاليف الثابتة بنسبة 15% بحلول عام 2027 لتعويض تآكل الهوامش، وضمان استدامة التمويل الذاتي لمشاريع التحول الرقمي والكهربائي الطموحة.

UA Finance29 أبريل
فولكسفاغن تتراجع عن طموحاتها في السوق الصينية بسبب قوة المنافسة

فولكسفاغن تتراجع عن طموحاتها في السوق الصينية بسبب قوة المنافسة

خفضت مجموعة فولكسفاغن الألمانية مستهدفات مبيعاتها السنوية داخل السوق الصينية الكبرى .وجاء هذا القرار المفاجئ نتيجة اشتداد حدة المنافسة مع الشركات المحلية الصينية..وتراجعت الحصة السوقية للعلامة الأوروبية الشهيرة وسط طفرة السيارات الكهربائية هناك.واضطرت الإدارة لمراجعة خططها الاستراتيجية للتكيف مع التغيرات السريعة في معدلات الطلب..وفقدت الشركة صدارتها لصالح المصنعين المحليين الذين يقدمون تقنيات متطورة بأسعار أقل.تحديات قطاع السيارات الكهربائية وتأثيرها على الأداء المالي للشركةوتواجه الشركة تحديات هائلة في ترويج طرازاتها الكهربائية أمام البدائل الصينية الرخيصة..واستحوذت العلامات التجارية الصينية المنافسة على حصة الأسد من المبيعات الإجمالية..ودفع هذا التراجع فولكسفاغن للتركيز على حماية هوامش أرباحها بدلاً من حجم المبيعات.وخصصت المؤسسة استثمارات جديدة لتطوير برمجيات تلبي أذواق المستهلك الآسيوي.وتترقب الأسواق العالمية قدرة العملاق الألماني على استعادة توازنه في أكبر سوق للسيارات.إعادة هيكلة شاملة وتقليص واسع للقدرات الإنتاجية والعمالة بالسوق الصينيوتستهدف فولكسفاغن بيع 3.2 مليون سيارة سنوياً بحلول 2030 بدلاً من 4 ملايين ..وخفضت الشركة قدرتها الإنتاجية بنحو 1.5 مليون وحدة داخل منشآتها الصينية لتقليل النفقات.وتقلص عدد القوى العاملة للمجموعة في الصين من 90 ألفاً إلى 70 ألف موظف تقريباً..وأغلقت المؤسسة وباعت خمسة مصانع لتجميع السيارات والمحركات لخفض التكاليف التشغيلية..وبدأت الشركة في إنتاج طرازات كهربائية جديدة بالتعاون المشترك مع شريكتها الصينية إكس بنج.

UA Finance23 أبريل
مبيعات بورشه الألمانية تتراجع بالتزامن مع تباطؤ الأسواق العالمية

مبيعات بورشه الألمانية تتراجع بالتزامن مع تباطؤ الأسواق العالمية

شهدت شركة بورشه الألمانية للسيارات الرياضية تراجعاً ملحوظاً في نمو أعمالها خلال الفترة الماضية..وانخفضت مبيعات الشركة العالمية بشكل مستمر خلال الربع الأول من العام الجاري.كما تراجعت معدلات الطلب الإجمالية متأثرة بضعف الإقبال على شراء السيارات الكهربائية.وضربت هذه التراجعات بقوة داخل أروقة السوق الأمريكية وبعض الأسواق الآسيوية الكبرى.وأرجعت الإدارة هذا التراجع لغياب برامج التحفيز الخاصة بالمركبات في الساحة الأمريكية.وسجلت المؤشرات الرقمية تراجعات قوية في حصيلة المبيعات الفصلية .وسجلت المبيعات العالمية هبوطاً حاداً بلغت نسبته 15 بالمئة في الربع الأول.وتراجعت المبيعات داخل الصين وحدها بنسبة 20 بالمئة لتسجل 7519 سيارة فقط.وهبطت المبيعات الإجمالية بنسبة 73 بالمئة مقارنة بذروة الانتعاش في عام 2022.وبلغت المبيعات القياسية خلال تلك الفترة السابقة نحو 28085 سيارة حول العالم.وتخطت المبيعات المحلية في ألمانيا لأول مرة حاجز الأرقام المسجلة داخل السوق الصينية.وبحثت الإدارة العليا للشركة استراتيجيات جديدة لتجاوز أزمة التراجع . وأوقفت الشركة تصنيع النسخ العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي من طراز بورشه 718.وألقت هذه الخطوة بظلالها على أداء المبيعات مقارنة بالعام الماضي الذي شهد إطلاق طراز ماكان.ودفعت هذه النتائج السلبية الإدارة العليا لإعادة التفكير في الاستراتيجيات التسويقية المستقبلية.وبحث الرئيس التنفيذي الجديد خططاً جادة لشطب مزيد من الوظائف لتقليل النفقات التشغيلية.

UA Finance10 أبريل
فولكس فاغن تعتزم خفض نفقاتها بنسبة 20% مع مطالب بصرف مكافأة للموظفين

فولكس فاغن تعتزم خفض نفقاتها بنسبة 20% مع مطالب بصرف مكافأة للموظفين

أكدت تقارير صحفية أن مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية لصناعة السيارات تخطط لخفض نفقاتها بنسبة 20% بحلول عام 2028. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة لتحسين كفاءتها المالية وزيادة الربحية على المدى الطويل.خطط خفض النفقات في "فولكس فاغن"وفقًا لمجلة "مانجر ماجازين"، فإن الرئيس التنفيذي لمجموعة "فولكس فاغن"، أوليفر بلومه، والمدير المالي، أرون أتليتس، قدما خطة خفض النفقات لكبار المديرين خلال اجتماع في برلين في منتصف يناير الماضي. ولم تكشف المجلة عن تفاصيل مصادر هذه المعلومات، لكن الخطة تهدف إلى تقليص التكاليف في الشركة بشكل كبير خلال السنوات القادمة.وأشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن مسؤولي الشركة لم يكشفوا عن المجالات التي ستتأثر بهذه الخطة بشكل محدد، لكن من المتوقع أن تشمل عدة أقسام داخل الشركة.مطالبات بصرف مكافآت للموظفينفي وقت يعكف فيه "فولكس فاغن" على تنفيذ خطة خفض النفقات، طالب مجلس عمال الشركة بصرف مكافأة للموظفين المشمولين بعقود العمل الجماعية. جاء هذا المطالَب بعد أن شهدت الشركة تدفقات نقدية قوية بشكل مفاجئ، مما دفع مجلس العمال للمطالبة بمكافآت تقديراً لأداء الموظفين.وقالت دانييلا كافالو، رئيسة مجلس العمال، إن هذه المكافأة ستكون عادلة بالنظر إلى زيادة قدرها 6 مليارات يورو في توقعات التدفقات النقدية للشركة. كما أضافت أن هذا المطلب يتماشى مع الجهود المبذولة من جميع الموظفين في الانضباط بالتكاليف.المكافأة المرنة وتأثيرها على العمالأشار المجلس إلى أن المكافأة قد تُصرف في شهر مايو المقبل، وهو الشهر الذي اعتادت "فولكس فاغن" تقليديًا دفع مكافأة جماعية فيه. على الرغم من أنه تم الإعلان سابقًا عن إلغاء المكافأة لهذا العام، إلا أن هذه المكافأة قد تعود بعد أن تحقق الشركة تدفقات نقدية جيدة في الربع الأول.وكانت الشركة قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن حزمة توفير تكاليف تم الاتفاق عليها بعد مفاوضات صعبة بين الشركة ونقابة "إي جي ميتال". ومن المقرر ألا تعود المكافأة المرنة إلى الشركة إلا بعد عام 2028.

UA Finance16 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.