UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 3

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

ثورة الـ 15 تريليون دولار.. أرباح "بلاك روك" تقفز بالربع الثاني بدعم من الرالي القياسي لأسواق الأسهم.

ثورة الـ 15 تريليون دولار.. أرباح "بلاك روك" تقفز بالربع الثاني بدعم من الرالي القياسي لأسواق الأسهم.

أعلنت شركة «بلاك روك» (BlackRock)، أكبر شركة لإدارة الأصول والاستثمارات الفوق مؤسسية في العالم، عن نمو صافي أرباحها بنسبة 20% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مستفيدة من الطفرة القياسية لأسواق الأسهم العالمية التي عززت القيمة السوقية للمحافظ والتحوطات النقدية.وسجلت الشركة، ومقرها نيويورك، صافي أرباح بلغ 1.91 مليار دولار (ما يعادل 12.19 دولار للسهم الواحد)، مقارنة بـ 1.59 مليار دولار (أو 10.19 دولار للسهم) خلال الفترة الربعية المماثلة من العام الفائت لعام 2026.أصول "بلاك روك" المدارة تسجل قفزة تاريخية لتصل إلى 15.34 تريليون دولار.وتأتي هذه النتائج المالية القوية بالتوازي مع إنهاء مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الربع الثاني على أكبر مكاسب فصلية لها منذ عام 2020؛ حيث اندفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" (S&P 500) بنسبة 15% نتيجة تحسن ربحية الشركات وتجاوز المحافظ لتداعيات حرب هرمز المتقطعة.أسعار الصناديق العالميةوانعكس هذا الرالي إيجاباً على الميزانية العمومية لـ "بلاك روك"؛ إذ قفزت قيمة الأصول الإجمالية الفندقية التي تديرها لصالح عملائها إلى مستوى قياسي بلغ 15.34 تريليون دولار، مقارنة بـ 12.53 تريليون دولار قبل عام، ونحو 13.89 تريليون دولار في الربع الأول لعام 2026.ارتداد السهم في وول ستريت بعد استيعاب صدمة الضغوط الجيوسياسية المتباينة.وتتأثر القيمة الإجمالية لأصول الشركة بنمو العوائد الاستثمارية وتدفقات السيولة الداخلة لصناديق المؤشرات التابعة لها. واستجابت الأسواق المفتوحة بشكل إيجابي لتقرير الأرباح؛ حيث ارتفع سهم "بلاك روك" بنسبة 1.6% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق النيويوركي، معوضاً جانباً من الخسائر الحادة التي تكبدها في الجلسة السابقة والتي بلغت 4% بفعل تراجع شهية المخاطرة الكلية، مما يعكس تجدد ثقة المستثمرين المؤسسيين في قدرة عملاق إدارة الأصول على تعظيم الهوامش لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
تصعيد غير مسبوق في الخليج.. أمريكا تشن موجة ضربات جديدة على إيران وطهران تلوح بإغلاق باب المندب

تصعيد غير مسبوق في الخليج.. أمريكا تشن موجة ضربات جديدة على إيران وطهران تلوح بإغلاق باب المندب

دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، بعدما أعلن الجيش الأمريكي، الأربعاء، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، في خطوة قد تنذر بتوسيع دائرة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التطور بعد ساعات من دخول الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة ويثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. واشنطن تبدأ موجة جديدة من الضربات أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية بدأت عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران. وأكدت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن العمليات تستهدف مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية داخل مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية ضمن استراتيجية أوسع لحماية الملاحة الدولية. إيران ترد بالتهديد.. باب المندب على الطاولة في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري تهديده بإغلاق "جميع ممرات تصدير الطاقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها"، بعدما أغلقت طهران مضيق هرمز وأعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وأكد الحرس الثوري، وفق وكالة "إرنا"، أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون للجميع أو لا أحد"، في رسالة حملت تهديدًا واضحًا بإمكانية استهداف ممرات بحرية استراتيجية أخرى. ويكتسب هذا التهديد أهمية استثنائية، لأن مضيق باب المندب يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويمر عبره جزء كبير من صادرات النفط السعودية، إضافة إلى نسبة كبيرة من حركة التجارة والشحن العالمية. الحوثيون يرفعون سقف التهديد وفي تطور متصل، أعلن مسؤول حوثي بارز استعداد الجماعة لإغلاق مضيق باب المندب إذا استمرت العمليات العسكرية ضد اليمن، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية. وتزيد هذه التصريحات من المخاوف بشأن احتمالات تعطل حركة التجارة العالمية إذا اتسع نطاق الصراع ليشمل أحد أهم الممرات البحرية الدولية. إيران تعلن سقوط قتلى في الغارات على الجانب الإيراني، أعلن الجيش مقتل سبعة جنود على الأقل في غارات أمريكية استهدفت قاعدة عسكرية بمدينة بمبور جنوب شرقي البلاد. وبحسب وكالة "تسنيم"، أصابت 13 صاروخًا مواقع داخل القاعدة، شملت أماكن إقامة ونقاط حراسة ومرافق عسكرية، فيما قالت السلطات الإيرانية إن الهجوم استهدف إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مدينتي بمبور وتشابهار، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن الدفاعات الجوية الإيرانية فُعّلت حول محطة بوشهر النووية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. ترامب يصعد لهجته ضد إيران وفي موازاة العمليات العسكرية، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معلنًا أنه قد يأمر بضرب محطات الكهرباء الإيرانية الأسبوع المقبل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران. وأكد ترامب أن أي اتفاق لن يكون مقبولًا ما لم يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الضربات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية حالت دون وصولها إلى هذه المرحلة. كما شدد، عبر منصة "تروث سوشيال"، على أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا أمام جميع السفن باستثناء الإيرانية، مهاجمًا القيادة الإيرانية ومتهمًا إياها بدفع البلاد نحو "طريق الدمار". اشتباكات في مضيق هرمز وانتشار أمريكي واسع وفي تطور ميداني آخر، أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في مضيق هرمز بالتزامن مع بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية تنتشر حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط، مع استمرار القوات الأمريكية في حالة تأهب كاملة لتنفيذ أي مهام إضافية. وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إن إيران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأيام السبعة الماضية، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين ومفقودين بين أفراد الطواقم المدنية، إضافة إلى إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول خليجية. هل تتجه الأزمة إلى مواجهة أوسع؟ التطورات الأخيرة تعكس انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، بعدما امتدت من الضربات الجوية إلى الحصار البحري والتهديد بإغلاق الممرات المائية الاستراتيجية. ومن المتوقع أن يؤدي أي تعطيل لمضيق باب المندب، إلى جانب التوتر في مضيق هرمز، إلى اضطرابات واسعة في أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة أن الممرين يمثلان شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة وحركة الشحن الدولية.

ندي أحمد15 يوليو
البحرين تُحبط هجومًا إيرانيًا استهدف المدنيين.. ماذا حدث صباح الأربعاء ولماذا رفعت المملكة جاهزيتها القصوى؟

البحرين تُحبط هجومًا إيرانيًا استهدف المدنيين.. ماذا حدث صباح الأربعاء ولماذا رفعت المملكة جاهزيتها القصوى؟

أعلنت البحرين، صباح الأربعاء، اعتراض عدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المدنيين، مؤكدة نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لها، بينما رفعت القوات المسلحة مستوى الجاهزية، ودعت المواطنين والمقيمين إلى تجنب مخلفات الهجمات والإبلاغ عنها، في تطور جديد يعكس استمرار التصعيد الأمني في المنطقة. البحرين تعلن اعتراض هجمات إيرانية استهدفت المدنيين شهدت البحرين، صباح الأربعاء 15 يوليو 2026، تطورًا أمنيًا جديدًا بعدما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض عدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المدنيين داخل المملكة. وأكدت القيادة، في بيان رسمي، أن عملية التصدي للهجمات تمت باستخدام منظومات الدفاع الجوي بكفاءة عالية، مشيرة إلى أن القوات المسلحة تعاملت مع التهديدات "بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية"، بما أسهم في حماية المدنيين ومنع وقوع خسائر. رفع الجاهزية العسكرية إلى أعلى مستوى وشددت قوة دفاع البحرين على أن جميع الأسلحة والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي، مؤكدة استمرار مراقبة المجال الجوي والتعامل الفوري مع أي تهديدات قد تستهدف أمن المملكة أو سلامة سكانها. ويأتي إعلان رفع الجاهزية في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا نتيجة استمرار الهجمات المتبادلة، ما دفع البحرين إلى تعزيز استعداداتها الدفاعية تحسبًا لأي تطورات جديدة. تحذير عاجل للمواطنين والمقيمين وفي إطار الإجراءات الاحترازية، طالبت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين المواطنين والمقيمين بعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون من مخلفات الهجمات الجوية، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة فورًا عند رصدها. كما أوضحت أن وحدة هندسة الميدان في حالة جاهزية كاملة للتعامل الفني الآمن مع أي مخلفات ناتجة عن الاعتداءات، بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على السلامة العامة. صافرات الإنذار دوت مجددًا وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أكثر من مرة تشغيل صافرات الإنذار بعد رصد تهديدات جوية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن حتى انتهاء حالة الخطر. وتؤكد هذه الإجراءات أن السلطات البحرينية تتعامل مع التهديدات وفق خطط استجابة سريعة تهدف إلى تقليل المخاطر المحتملة على المدنيين. اعتداءات متكررة وتصعيد إقليمي وأكدت البحرين أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها المملكة خلال الأيام والأسابيع الماضية، مشيرة إلى أنها استهدفت المدنيين بشكل متعمد. وفي المقابل، أدانت البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عدد من الدول، استمرار هذه الهجمات، كما شمل الاستنكار الاعتداءات التي استهدفت الكويت والأردن، مع الدعوة إلى وقفها فورًا ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة. لماذا يكتسب هذا التطور أهمية؟ يمثل الإعلان البحريني أحدث حلقات التصعيد العسكري في الخليج، ويعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه المنطقة في ظل التوتر القائم مع إيران. كما أن استمرار تشغيل منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى الجاهزية العسكرية يشير إلى أن البحرين تتعامل مع الوضع باعتباره تهديدًا مستمرًا يتطلب استعدادًا دائمًا.

ندي أحمد15 يوليو
النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

اقترب خام القياس العالمي «برنت» من مستويات الـ 90 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت أسعار النفط بنحو 14.5% على مدار جلستي الإثنين والثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها في 4 أسابيع. وجاء هذا الرالي الصاعد مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري صارم على الملاحة الإيرانية واقتراحه فرض رسوم بنسبة 20% لتأمين العبور؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 87.01 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 3.4% ليتداول عند 80.76 دولاراً للبرميل بختام تعاملات 14 يوليو لعام 2026.انخفاض تاريخي لعدد الناقلات العابرة عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التصعيد.وعكست الأسواق قلقها العميق إزاء سلامة التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمي؛ حيث كشفت بيانات حركة الشحن الدولي عن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للممر المائي إلى أدنى مستوياته في شهرين.​أسعار النفط العالمية​ وأشارت سوني كوماري، المحللة الاستراتيجية لدى بنك (ANZ)، إلى أن السوق يحاول حالياً استيعاب صدمة الانهيار السريع للهدنة والتفاهمات المبرمة مؤخراً، مرجحةً أن تبقي هذه الاضطرابات اللوجستية والمخاطر التشغيلية أسعار النفط متذبذبة في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولاراً لعام 2026.توقعات "سيتي" بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة وتحدي إيراني لإلغاء الإعفاءات.وفي سياق القراءة الاستراتيجية لآفاق أسواق الطاقة، أصدر "سيتي بنك" مذكرة بحثية رجح فيها ازدياد احتمالات انسحاب النظام الإيراني من مذكرة التفاهم حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وهو السيناريو الذي سيبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورداً على الضغوط الاقتصادية، أبدى الجانب الإيراني مرونة دفاعية؛ حيث أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، عبر حسابه على منصة "تلغرام"، استمرار تدفق صادرات النفط الإيرانية كالمعتاد، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تقويض السوق عبر إلغائها الأسبوع الفائت إعفاءً دام لـ 60 يوماً من العقوبات النفطية لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
أوبك تخفض توقعات الطلب لعام 2026.. وإنتاج الإمارات والكويت يقود قفزة تاريخية بالمنظمة

أوبك تخفض توقعات الطلب لعام 2026.. وإنتاج الإمارات والكويت يقود قفزة تاريخية بالمنظمة

ثبّتت منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» في تقريرها الشهري الصادر اليوم الإثنين 13 يوليو، تقديراتها لنمو الاقتصاد العالمي عند مستويات 3.1% لعام 2026، كما أبقت على توقعاتها المستقبلية للنمو عند 3.2% للعام القادم 2027.ورغم هذا الاستقرار الكلي، أجرت المنظمة تعديلاً تراجعياً على أساسيات سوق الطاقة؛ حيث خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط إلى 0.8 مليون برميل يومياً للعام الحالي، بينما رفعت بشكل ملحوظ تقديرات نمو الطلب إلى 1.9 مليون برميل يومياً للعام المقبل، بالتزامن مع تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد العسكري المستعر بين واشنطن وطهران قد يلتهم أي فائض متوقع في الإمدادات لعام 2026.قفزة حادة في إمدادات أوبك بقيادة الإمارات والكويت.. والسعودية تعمق الخفض التدريجي.وعلى صعيد حركة المقاصير والإنتاج الفعلي، كشف التقرير عن قفزة حادة في إنتاج منظمة "أوبك" بنحو 3 ملايين برميل يومياً ليسجل 22 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو الفائت، بالتوازي مع صعود إمدادات تحالف "أوبك+" الأوسع (دول إعلان التعاون) إلى 36.2 مليون برميل يومياً. وجاء هذا التحول مدفوعاً بارتفاع إنتاج دولة الإمارات بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً ليصل إلى 3.8 مليون برميل يومياً، وصعود إنتاج الكويت بنحو 880 ألف برميل يومياً ليستقر عند 1.45 مليون برميل يومياً، إلى جانب نمو إمدادات العراق وإيران.أسعار النفط العالميةوفي المقابل، عمقت المملكة العربية السعودية استراتيجيتها التحوطية المستقلة، مخفضةً إنتاجها بنحو 99 ألف برميل يومياً ليسجل 6.84 مليون برميل يومياً لعام 2026.تراجع مخزونات المنظمة الاستراتيجية وتثبيت المعروض من خارج تحالف "أوبك+".وفي سياق متصل بـ ميزان العرض والطلب الإقليمي، أظهرت البيانات الفنية تراجع مخزونات النفط التجارية لدى دول منظمة أوبك بنحو 21.8 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو الماضي، مما يعكس سحباً كثيفاً من الاحتياطيات لتلبية حاجة المصافي الدولية قبيل اشتعال جبهة هرمز الجيوسياسية.وبناءً على هذه المعطيات، خفضت أوبك توقعات الطلب على نفط تحالف "أوبك+" إلى 42.3 مليون برميل يومياً للعام الحالي، مع رفعه إلى 43.6 مليون برميل يومياً للعام المقبل، في حين ثبتت المنظمة توقعاتها لنمو الإمدادات من خارج دول إعلان التعاون (مثل المنتجين المستقلين في أمريكا الشمالية) عند مستوى 0.6 مليون برميل يومياً لعامي 2026 و2027 على التوالي.

محمد عاطف13 يوليو
الملاك الحارس..ترامب يعلن فرض رسوم على عبور هرمز.. ويفرض الحصارعلى طهران

الملاك الحارس..ترامب يعلن فرض رسوم على عبور هرمز.. ويفرض الحصارعلى طهران

فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة سياسية ومالية ثقيلة في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز" اليوم الإثنين 13 يوليو، معلناً أن الولايات المتحدة ستفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز وتتولى إدارته وحمايته عسكريّاً تحت مسمى "الملاك الحارس". وشدد ترامب على أن واشنطن لن تحمي الممر المائي بالمجان كما فعلت لسنوات طويلة، كاشفاً عن فرض رسوم وتغطية تكاليف مالية بنسبة 20% على جميع الشحنات التجارية والنفطية المنقولة عبر المضيق لتغطية نفقات الأمن والسلامة. وأكد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" أن هذا الإجراء سيبدأ فوراً تزامناً مع إعادة فرض الحصار البحري على طهران، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بنقض الاتفاق المؤقت لعام 2026.أعنف مواجهة عسكرية مباشرة منذ أبريل والدفاعات البحرينية والكويتية تستنفر.ميدانيّاً، أنهى الجيش الأمريكي صباح اليوم، ولليوم الثاني على التوالي، موجة غارات قاسية وجديدة ضد عشرات الأهداف العسكرية العميقة في الداخل الإيراني، في أعنف مواجهة مباشرة بين الطرفين منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل الفائت. وفي المقابل، وسّع الحرس الثوري الإيراني رقعة ردوده العملياتية لتمتد إلى عدة دول بالمنطقة؛ حيث أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن نجاح منظوماتها الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت مدنيين بالمنطقة الشرقية، كما أكدت القوات المسلحة الكويتية تصديها لـ "أهداف جوية معادية" طالت منشآت نفطية ومراكز حدودية شمالي البلاد لعام 2026.إيران تهدد سوق الطاقة العالمي والحكومة اليمنية تقصف مدرج مطار صنعاء.وفي سياق متصل بتمدد النزاع الإقليمي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليّاً استهدافها المباشر لمدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة شحن إيرانية من الهبوط، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن خرق الأجواء والتصعيد العسكري. من جانبه، لوّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة المشتركة رداً على الهجمات الأمريكية، فيما أكد الحرس الثوري أن عودة حركة الملاحة لطبيعتها في مضيق هرمز تظل مشروطة بالانسحاب الأمريكي الكامل، محذراً من أن استمرار المواجهة سيقود لحوادث كارثية كبرى تضرب البنية التحتية لقطاع النفط والغاز المسال العالمي لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
سيتي بنك يضع إنفيديا على رأس توصياته.. وحكومات العالم تقود طفرة الذكاء الاصطناعي المادي

سيتي بنك يضع إنفيديا على رأس توصياته.. وحكومات العالم تقود طفرة الذكاء الاصطناعي المادي

أبلغت شركة «إنفيديا»الأمريكية العملاقة مستثمريها بأن خارطة طريق بنيتها التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي لا تزال سليمة تماماً، مشددة على أن معدلات الطلب عبر شرائح العملاء المتنوعة تحافظ على زخمها القوي. وجاء هذا التحديث الاستراتيجي ليبدد مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تباطؤ الإنفاق الرأسمالي التقني، حيث قفز سهم الشركة في بورصة نيويورك بنسبة 4.03% ليغلق عند مستوى 210.96 دولاراً.​أداء الأسهم العالمية​​​​​وبالتزامن مع إعلان بنك «سيتي» مواصلة تصنيف إنفيديا كأفضل أسهم أشباه الموصلات لمراكز البيانات ذات رأس المال الضخم في قائمة توصياته بالشراء، مستنداً إلى قدرة الشركة الفائقة على تأمين إمدادات ذاكرة (DRAM) المحدودة عالميّاً لعام 2026.تأكيد جاهزية منصة "روبين" الفائقة والذكاء الاصطناعي المادي يكتسب زخماً سياديّاً.وأكدت الإدارة لفريق بنك سيتي أن هيكلية منصة وبنية اللتين كُشف عنهما سابقاً لم يطرأ عليهما أي تغيير، موضحاً أن تقنيات البصريات المعبأة مشتركاً (CPO) المخصصة للشبكات الموسعة باتت في مرحلة الإنتاج الفعلي حاليّاً مع منظومة. وأشارت المذكرة إلى تحول هيكلي في طبيعة المشتريين؛ فبعد أن كانت شركات الخدمات السحابية الكبرى تقود طفرة النشر، اكتسبت مختبرات الذكاء الاصطناعي المستقلة، والعملاء ذوو السيادة (الحكومات)، والمؤسسات المحلية زخماً تشغيليّاً كبيراً خلال العامين الماضيين، وسط توقعات بهيمنتها على حصة أكبر من الأسواق مع تسارع تبني أجهزة الذكاء الاصطناعي المادي لعام 2026.هندسة كفاءة الطاقة لمنصة Blackwell ومرونة مالية مدعومة بطرح ديون تريليوني.وفي سياق متصل، أوضحت الإدارة تعليقات رئيسها التنفيذي، جنسن هوانغ، بشأن إمكانية تشغيل قدرات حوسبة بقيمة 100 مليار دولار باستخدام غيغاواط واحد فقط من الطاقة مستقبلاً؛ مبينة أن الرقم يجسد قفزة كفاءة استهلاك الطاقة الهندسية بين أجيال وحدات معالجة الرسومات الأحدث مثل مقارنة بمعالجات، حيث تولد الأنظمة الحالية ما بين 30 إلى 40 مليار دولار من إيرادات الحوسبة لكل غيغاواط. وختاماً، أكدت إنفيديا التزامها بإعادة 50% من التدفق النقدي الحر إلى مساهميها خلال العام الجاري مع الإبقاء على هوامش الربح الإجمالية عند منتصف السبعينيات بالمئة، مستندة إلى مرونة مالية واسعة وفرها طرح ديونها الأخير البالغ 25 مليار دولار لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
الظهور الأول لـ "كيفن وارش": رئيس الفيدرالي يواجه الكونغرس وسط ترقب لبيانات التضخم الحاسمة

الظهور الأول لـ "كيفن وارش": رئيس الفيدرالي يواجه الكونغرس وسط ترقب لبيانات التضخم الحاسمة

يستعد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الجديد، كيفن وارش، للإدلاء بشهادته الأولى والمنتظرة أمام الكونغرس، حيث سيناقش على مدار يومين متتاليين مع المشرعين مسار السياسة النقدية وبيانات التضخم الحديثة. وتبدأ الجلسة الأولى أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب يوم الثلاثاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت واشنطن، مسبوقة بصدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو من مكتب إحصاءات العمل، على أن يستكمل وارش شهادته يوم الأربعاء أمام لجنة مجلس الشيوخ بالتزامن مع إفصاح بيانات أسعار المنتجين (PPI)، وسط ترقب مالي واسع لبداية حقبته القيادية لعام 2026.انحسار محتمل لأسعار المستهلكين وتصاعد مقلق للضغوط الأساسية بسلاسل الإنتاج.وتشير التوقعات الاقتصادية التي استطلعت وكالة "بلومبرغ" آراءها إلى إمكانية تسجيل مؤشر أسعار المستهلكين أول تراجع شهري له منذ اندلاع جائحة كورونا عام 2020، مدفوعاً بالانخفاض الأخير في أسعار البنزين ومستويات الديزل التي تراجعت دون 5 دولارات. وفي المقابل، تُظهر المؤشرات الفنية احتمالية استمرار الضغوط التضخمية في المراحل الأولية لسلاسل الإمداد جراء صدمة الطاقة المرافقة لحرب إيران، حيث يتوقع المحللون تسارع معدل التغير السنوي للمؤشر الأساسي (الذي يستبعد الغذاء والطاقة) إلى 5.2% مقارنة بـ 4.9%، مما ينهي حالة الهدوء المؤقتة داخل أروقة البنك المركزي لعام 2026."بلومبرغ إيكونوميكس" تستبعد رفع الفائدة.. وثبات نقدي مرتقب في كندا.وفي سياق متصل، أكد أندرو ساكر، كبير محللي الاقتصاد الأميركي لدى "بلومبرغ إيكونوميكس"، أن الأسواق تسعر حاليّاً احتمالاً ضئيلاً بنسبة 24% فقط لرفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو، مستبعداً حدوث تحرك فعلي إلا في حال صدور تقارير تضخم قوية غير متوقعة تتبنى معها إدارة وارش نبرة متشددة. وعالميّاً، يُتوقع أن يُبقي بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% للاجتماع السادس على التوالي يوم الأربعاء، موازناً بين الضغوط النزولية للاضطرابات التجارية مع واشنطن والزخم الصعودي لتوترات الشرق الأوسط التي دفعت تضخمه العام إلى 3.2% بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
دلتا إيرلاينز تتحدى تقلبات وقود الحرب وترفع أسعار التذاكر لتعويض فاتورة الـ 4 مليارات

دلتا إيرلاينز تتحدى تقلبات وقود الحرب وترفع أسعار التذاكر لتعويض فاتورة الـ 4 مليارات

أكدت شركة «دلتا إيرلاينز» توقعاتها لأرباح عام 2026، مطلقةً تقديرات تشغيلية للربع الثالث جاءت متفوقة على متوسط توقعات المحافظ الاستثمارية، في إشارة قوية لثقة ناقلة الطيران الأميركية الكبرى باستدامة معدلات الطلب وقدرة القطاع على الحفاظ على أسعار التذاكر المرتفعة. وتتوقع "دلتا" تحقيق أرباح معدلة تتراوح بين 6.50 و7.50 دولارات للسهم الواحد عن العام الجاري، مستندة إلى استراتيجية انضباط الطاقة الاستيعابية؛ رغماً عن التراجع الطفيف لأسهمها في بورصة نيويورك عقب الإعلان نتيجة لتخوف المستثمرين العام من قفزات التكاليف بختام النصف الأول لعام 2026.ارتداد وقود الطائرات لـ 3 دولارات بفعل حرب هرمز يرفع الفاتورة السنوية.وأقرت الشركة، وهي أولى الناقلات الأميركية الكبرى إفصاحاً عن قوائمها المالية، بأن تقلبات أسعار الوقود لا تزال تمثل أكبر خطر تشغيلي يواجه المجموعة؛ حيث تتوقع أن ترتفع فاتورة الوقود الإجمالية بنحو 4 مليارات دولار خلال عام 2026 مقارنة بالعام الفائت. وجاء هذا التحذير بعد أن سجلت الشركة في الربع الثاني أعلى تكلفة وقود فصلية في تاريخها بلغت 4.4 مليارات دولار، مدفوعة بتجدد الصراعات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي قفزت بأسعار وقود الطائرات الفورية فوق مستويات 3 دولارات للغالون لأول مرة منذ منتصف يونيو الماضي لعام 2026.تحسين التسعير يقود نمو الإيرادات بنسبة 14% والامتحان الحقيقي في سبتمبر.وكشفت البيانات المالية لـ "دلتا" أن نمو الإيرادات بات يعتمد كليّاً على هندسة التسعير وليس على التوسع الكمي في عدد الرحلات؛ إذ ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 14% مقابل نمو في السعة التشغيلية لم يتجاوز 1%، بينما قفز العائد على كل مقعد متاح بنسبة 11%. وتمكنت الشركة من تمرير 60% من أعباء الطاقة إلى المستهلكين عبر رفع أسعار التذاكر، مع تطلعها لاستعادة نسبة أكبر بالربع الحالي. ومع ذلك، يرى محللو "وول ستريت" أن الاختبار الحقيقي للقطاع سيبدأ عقب انقضاء موسم السفر الصيفي في سبتمبر، حيث سيحدد مدى التزام الشركات بإدارة المقاعد قدرتها على تثبيت الأسعار لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
ترامب يهاجم تسعير الشركات الأمريكية لحصار "تضخم الحرب" قبيل التجديد النصفي

ترامب يهاجم تسعير الشركات الأمريكية لحصار "تضخم الحرب" قبيل التجديد النصفي

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه السياسية والتنفيذية على كبرى الشركات الأمريكية والمقاصير التجارية لخفض أسعار السلع الاستهلاكية؛ في محاولة راديكالية واضحة لاحتواء موجة التضخم العنيفة التي بلغت أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات. وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن ترامب كثف تدخله المباشر عبر تهديد محطات الوقود الفردية بـ "عواقب وخيمة" وتفعيل تحقيقات فيدرالية بتهمة الجشع إذا لم تخفض أسعار البنزين فوراً، معلناً نجاح إدارته في إجبار سلسلة متاجر «وول مارت» (Walmart) على خفض أسعار آلاف المنتجات الأساسية. وأثارت هذه التحركات انتقادات حادة من الأوساط الاقتصادية الكلاسيكية ومحللي معهد "كاتو"، الذين اعتبروا التوجه بمثابة "تشويه وتدمير لهيكلية اقتصاد السوق الحر" عبر استغلال النفوذ السياسي لابتزاز قرارات التمويل والموافقات التنظيمية. صدمة الحرب الإيرانية ترفع التضخم السنوي لـ 4.2% وتلتهم ميزانيات الأسر. وتأتي هذه التحركات الاستثنائية للبيت الأبيض بالتزامن مع تسارع مؤشر التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ليصل إلى 4.2% خلال شهر مايو الفائت؛ جراء انعكاسات الحرب المستعرة مع طهران وتأثيرها المباشر على خنق خطوط الإمداد بـ مضيق هرمز. وقفز متوسط سعر البنزين في المحطات الأمريكية بنسبة 30% مسجلاً 3.88 دولارات للغالون الواحد، في حين ارتفعت أسعار وقود الديزل الصناعي بنحو الثلث. وامتدت العلاوة السعرية للطاقة لتضرب مفاصل الأمن الغذائي بارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه بنسبة 6% نتيجة تكاليف الشحن الفورية، حيث أفادت دراسة صادرة عن جامعة "براون" بأن النزاع العسكري تسبب في رفع إنفاق الأسرة الأمريكية المتوسطة على الوقود بأكثر من 500 دولار. انحسار ثقة الناخبين و"تضخم ترامب" يهددان الأغلبية الجمهورية بالكونغرس.وتضع هذه المعطيات النقدية القاسية إقليميّاً حزب الرئيس أمام تحديات سياسية معقدة؛ لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. وكشف استطلاع الرأي الأخير لـ "فايننشال تايمز" ومؤسسة "فوكالداتا" عن انحسار ثقة الشارع، حيث أعرب 67% من الناخبين عن عدم رضاهم المطلق تجاه إدارة الملف المالي وغلاء المعيشة من قِبل البيت الأبيض. وفي المقابل، سارع الحزب الديمقراطي لاستغلال الأزمة هجوميّاً عبر إطلاق مصطلح «تضخم ترامب» (Trumpflation)، متهمين سياسات الرئيس التجارية القائمة على الرسوم الجمركية الشاملة وحربه العسكرية المفتوحة في الشرق الأوسط بأنها الوقود الحقيقي لقفزات الأسعار وتراجع مؤشرات الثقة الاستهلاكية لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
تصعيد أميركي إيراني جديد.. طهران تغلق مضيق هرمز مجدداً وتوقف الملاحة البحرية

تصعيد أميركي إيراني جديد.. طهران تغلق مضيق هرمز مجدداً وتوقف الملاحة البحرية

تبادلت القوات الأميركية والإيرانية، اليوم الأحد ، هجمات عسكرية مكثفة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانقضاضية، عقب إعلان طهران الرسمي إعادة إغلاق مضيق هرمز الحيوي حتى إنهاء التدخل الأميركي بالمنطقة. وجاء هذا التدهور الميداني العنيف بعد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت -الذي كان يهدف لاحتواء الحرب المندلعة منذ 28 فبراير الفائت- مفسحاً المجال أمام موجة عملياتية جديدة قادت فيها القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) هجمات مركزة استهدفت 140 موقعاً عسكريّاً إيرانياً بالمدن الساحلية خلال ليلة أمس السبت، لشل قدرات طهران الهجومية وإبقاء الممر المائي مفتوحاً أمام ناقلات النفط لعام 2026.الصواريخ الإيرانية تطال منشآت وقواعد عسكرية تابعة للاحتلال الأميركي في الخليج والأردن.وفي المقابل، شن الحرس الثوري الإيراني ضربات انتقامية منسقة طالت بنيّات تحتية وقواعد عسكرية أميركية في عدة دول خليجية ومجاورة؛ شملت استهداف مركز قيادة وحظائر للمسيرات في قاعدة عسكرية بالأردن، وموقع رادار عسكري في الكويت، ومنصات دعم وتزويد بالوقود لحاملة طائرات أميركية في محافظة مسندم بسلطنة عُمان، إضافة إلى منشأة قيادة ومركز صيانة للمقاتلات في دولة قطر. وأعلنت الدوحة عن تسجيل 3 إصابات طفيفة جراء شظايا الاعتراضات الصاروخية، فيما أكد الأردن سقوط ثلاثة صواريخ إيرانية على أراضيه مسببة أضراراً مادية طفيفة بختام تعاملات الأسبوع الأول من يوليو لعام 2026.الدفاعات الإمارتية تتصدى للهجوم واختفاء بحار هندي يخنق معنويات سوق الطاقة.وعلى الجانب الدفاعي الإقليمي، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها نجحت في رصد والتصدي لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران خارج حدود الدولة دون تسجيل أضرار.وفي سياق متصل، تفاقمت المخاوف الأمنية بسلاسل التوريد البحرية عقب إعلان وزارة الخارجية الهندية عن فقدان مواطن هندي إثر هجوم إيراني استهدف سفينة الشحن التجارية "جلاكسي" قبالة السواحل العُمانية، مما تسبب في إخراج سفينة أخرى من الخدمة وشل حركة الملاحة بالممر الذي كان يتدفق عبره 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمي قبل اندلاع الحرب لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
مبيعات "بي.إم.دبليو" تتراجع عالمياً بضغط صيني.. وخطة جديدة لتكثيف التقشف

مبيعات "بي.إم.دبليو" تتراجع عالمياً بضغط صيني.. وخطة جديدة لتكثيف التقشف

أعلنت شركة «بي.إم.دبليو» (BMW) الألمانية العريقة، اليوم، عن انخفاض مبيعاتها من السيارات على مستوى العالم خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 4.9% لتسجل تسليم 590,962 مركبة. وجاء هذا الانكماش مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع حاد وصادم بلغت نسبته 30.2% لعلامتي "بي.إم.دبليو" و"ميني" داخل السوق الصينية. وأشارت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إلى أن هذا النزيف يعمق حالة التشاؤم التي تكتنف كبار مصنعي السيارات الفارهة في ألمانيا، جراء التباطؤ الشديد لطلب الأثرياء في الصين المتأثر بالأزمة العقارية الهيكلية المستمرة، وتراجع القدرة الشرائية الإقليمية لعام 2026.المنافسة الصينية تضغط على العمالقة الثلاثة و"ميلان نيديلكوفيتش" يفعّل خطة الإنقاذ.وينضم تراجع الصانع البافاري إلى تراجعات موازية أعلنت عنها شركتا "بورشه" و"مرسيدس-بنز" هذا الأسبوع جراء هيمنة الشركات الصينية -وعلى رأسها عملاق السيارات الكهربائية «بي.واي.دي» (BYD)- على السوق المحلية. وتحت وطأة هذه التطورات، وفي أولى تحركاته منذ توليه منصب رئيس مجل الإدارة خلفاً لأوليفر زيبس في مايو الماضي، سارع الرئيس التنفيذي الجديد لـ "بي.إم.دبليو"، ميلان نيديلكوفيتش، إلى خفض توقعات هوامش أرباح الشركة للعام الجاري تزامناً مع تكثيف إجراءات خفض التكاليف والنفقات التشغيلية؛ وذلك بعد أن تراجع سهم الشركة بأكثر من 35% بالمقاصير منذ مطلع عام 2026.مرونة استراتيجية أنظمة الدفع تحمي قلعة ميونيخ ضد صدمات التحول الكهربائي.ورغم النزيف التسويقي، أكد محللو "بلومبرغ" أن شركة "بي.إم.دبليو" المتمركزة في ميونيخ تظل في وضع أكثر صلابة واستقراراً بنيويّاً مقارنة بغريمتيها التقليديتين "مرسيدس" و"فولكسفاغن" اللتين تخوضان هيكلة قاسية تشمل تصفية آلاف الوظائف. ويعود هذا الصمود النسبي إلى التزام "بي.إم.دبليو" بخطة مرنة ومتنوعة لتصنيع مزيج من أنظمة الدفع (الكهربائية، الهجينة، ومحركات الاحتراق الداخلي)؛ مما أهلها لامتصاص صدمات ضعف الطلب على المركبات الكهربائية وتفادي تقلبات التراجع السياسي والتشريعي المفاجئ الذي تشهده أسواق الولايات المتحدة بختام دورة النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع

فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «فولكسفاغن» الألمانية، أوليفر بلومه، تمسك الإدارة القاطع بهدف إعادة هيكلة كبرى شركات تصنيع السيارات في القارة الأوروبية لجعلها أكثر متانة وقدرة على المنافسة عالميّاً. ووصف بلومه، في بيان رسمي عقب اجتماع مجلس الإشراف بمدينة فولفسبورغ، هذه الخطوة بأنها "أشمل عملية إعادة هيكلة في تاريخ المجموعة" للحد من المخاطر التشغيلية؛ بالتزامن مع تسريبات أوردتها مجلة "مانجر ماغازين" وصحيفة "بيلد" تفيد بأن خطط التقشف الإضافية تضع ما بين 100 إلى 120 ألف وظيفة حول العالم تحت مقصلة الإلغاء، مع التهديد الفعلي بإغلاق أربعة مصانع رئيسية داخل ألمانيا في مدن هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارزولم لعام 2026.تراجع مبيعات الربع الثاني والعملاق الألماني يتجرع خسائر حادة في الصين.وتزامنت التوترات الإدارية مع إعلان المجموعة عن تراجع مبيعاتها العالمية خلال الربع الثاني بنسبة تقارب 9% لتصل إلى 2.08 مليون سيارة، معمقة خسائر الربع الأول البالغة 4%. وتجرعت المجموعة خسارة فادحة في السوق الصينية؛ حيث هبطت تسليماتها هناك بأكثر من الثلث مستقرة عند 424.3 ألف مركبة جراء بيئة المنافسة المحلية الصعبة، وتراجعت مبيعات العلامة الرئيسية لفولكسفاغن بنسبة 14%، ولحقت بها "أودي" بنسبة 8.2%، في حين سجلت سيارات "بورشه" الرياضية تراجعاً حاداً بنسبة 18% في الربع الثاني وحده، بينما غرّدت علامة "سكودا" منفردة بنمو إيجابي قارب 5% لعام 2026.نقابة "آي جي ميتال" تقود الاحتجاجات.. والمجموعة تنمو في أوروبا وأميركا.وعلى الجانب العمالي، قادت رئيسة نقابة عمال المعادن "آي جي ميتال"، كريستيانه بينر، مسيرة احتجاجية حاشدة في فولفسبورغ رافضة بشكل قاطع إغلاق المصانع الألمانية الأربعة وتصفية الوظائف. وفي المقابل، أظهرت البيانات المالية مرونة تشغيلية للمجموعة في أسواق غرب أوروبا بنمو قارب 2% وزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 6%، كما قفزت المبيعات في أميركا الشمالية بنسبة 8% لتصل إلى 242 ألف سيارة، صامدة أمام الرسوم الجمركية الحمائية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قطاع السيارات الأوروبي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
الصين تحظر تصدير "الهيليوم" بأثر فوري.. ومخاوف من شلل في سلاسل توريد الرقائق

الصين تحظر تصدير "الهيليوم" بأثر فوري.. ومخاوف من شلل في سلاسل توريد الرقائق

أعلنت جمهورية الصين الشعبية فرض حظر مؤقت وبأثر فوري على تصدير غاز الهيليوم النادر؛ في خطوة استباقية مفاجئة تأتي وسط مخاوف عارمة من عودة نقص الإمدادات العالمية جراء تجدد الصراع العسكري الدامي في الشرق الأوسط. ويعد غاز الهيليوم عنصراً أساسيّاً لا غنى عنه في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث يُعتمد عليه بشكل حيوي للتحكم الحراري الدقيق وتبريد المعدات أثناء تصنيع الرقائق الإلكترونية، مما يضع القرار تحت المجهر المباشر لكبرى شركات التكنولوجيا حول العالم بختام تعاملات يوليو لعام 2026.حرب هرمز تعمق جراح قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي عالميّاً.وتأتي هذه الخطوة الحمائية لتجدد الضغوط على قطاع التكنولوجيا؛ إذ تسببت الحرب الإيرانية في وقت سابق من العام في شح حاد لإمدادات الغاز، مما عرقل خطوط الإنتاج لشركات الرقائق ومنصات الذكاء الاصطناعي في دول عدة. ومع استئناف القوات الأميركية والإيرانية للعمليات العسكرية بمضيق هرمز هذا الأسبوع، سارعت بكين لاتخاذ هذا القرار كأحدث تدبير حمائي للحفاظ على توافر المواد الاستراتيجية وحظر خروجها خارج حدود السوق المحلية، مستندة إلى سوابق تفعيلية مماثلة فرضت فيها قيوداً على سلع ومقومات نادرة لدعم أمنها الصناعي لعام 2026.تأمين المعروض المحلي لتعزيز الاستقلالية والاكتفاء الذاتي من السيليكون.ويتزامن القرار الصيني الصارم مع مواصلة العملاق الآسيوي توسيع قدراته التشغيلية في تصنيع الرقائق محليّاً، ضمن استراتيجيتها القومية لتقليل الاعتماد على الواردات الغربية وتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي. ويكتسب الهيليوم أهمية قصوى لإنتاج المعالجات الدقيقة الخاصة بتطبيقات الحوسبة الفائقة ومراكز البيانات الضخمة نظراً لدوره في استقرار المعامل الهندسية، مما يجعل خطوة بكين بمثابة جدار حماية لشركاتها المحلية ضد أي اختناق قد يصيب سلاسل التوريد العالمية نتيجة النزاع الدولي لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.